غوووور من وشي قبل ما أرتكب جريمة. طارق: ملك صدقيني هشرحلك كل ده، غصب عني، أنا كنت بضعف معاها، أنا بجد آسف، أنا كنت كل مرة بروح عشان أقولها إن ده غلط وإني زعلان عشان خونتك، لكن في كل مرة كنت بضعف. ملك: بتضعف؟ آه، وزعلان يا عيني؟
صعبت عليا أوي. أنا قولتلك قبل كده إني بسامح في أي حاجة، لكن إلا الخيانة، وأنت خاين يا طارق، خاين. دلوقتي تمشي من هنا ومش عايزة أشوف وشك في أي مكان تاني قريب مني عشان بقيت قرفانة منك، أنت إنسان مقرف. ولو شفتني في مكان تاني اعمل نفسك متعرفنيش. أقولك سيب المكان كله وامشي، غووووور بقى. بدأت تدوخ ومسكت في حمزة وقالت بضعف: خليه يمشي، مش عايزة أشوفه، مشيه.
وقعت من طولها، أغمي عليها عشان كتمت في نفسها دموعها، كتمت قهرتها وذلها اللي حست بيه. طارق جيه يقرب منها بخضة. زقه حمزة بعيد: مش سمعتها؟ ابعد عنها بقى، كفاية لحد كده. شالها وحطها على الكرسي وفوقها. طارق أول ما فاقت لف وشه وكان ماشي. ملك: استنى. طارق ابتسم ولف ليها. ملك طلعت سلسلة كانت متعلقة في رقبتها بدبلة فضة من خطوبتهم، اديتها لحمزة. ملك: ادهاله لو سمحت. حمزة
راح عنده ورماها في وشه: أخدت حاجاتك، دلوقتي ابعد عنها. من النهارده هي تخصني، سامع؟ ابعد عن مراتي، مش عايز ألمح ظلك بس حواليها، عشان ساعتها مش هرحمك. طارق مشي وسابهم. ملك جت تقوم داخت، فقعدت تاني. قعد جنبها حمزة: فرهدتي نفسك على الفاضي، ده ميستهلش كل ده. ملك: لا، كان يستاهل. كسر رقبته عشان مش ملك السيناوي اللي تتخان وتسكت. آه، بس لو أعرف البت دي. حمزة: كنتي هتعملي إيه يعني؟
ملك: مش عارفة، مش متوقعة نفسي بصراحة، بس الأكيد مش هرحمها. حمزة: أوعى الجامد بقى. بس عارفة، أنا اقتنعت إنك عمرك ما ضربتيني بجد. ملك بصت له بإستغراب. حمزة: بالنسبة لضربك لطارق ووشه اللي مش باينله ملامح ده، أنا مكنتش بتضرب، أنا كان بيتهزر معايا. ضحكت ملك جامد، جايز كانت بتداري وجعها بشوية الضحك دول. ملك قامت براحة. حمزة: رايحة فين؟ ملك: هخرج شوية. حمزة: الوقت متأخر. ملك: هقعد في الجنينة. حمزة: خلاص، هاجي معاكي.
وفعلاً خرجوا وقعدوا في الجنينة. كانت ملك بتبص للنجوم بابتسامة. ملك: كويس إن اكتشفته دلوقتي، بجد نعمة من عند ربنا إن أقدر أكتشفه قبل ما كنت أضيع نفسي، الحمد لله. حمزة قعد جنبها: مش زعلانة؟ ملك: يمكن زعلانة، بس في نفس الوقت مبسوطة. حمزة: انتي غريبة جداً. ملك ضحكت وسندت رأسها على كتفه: قولتلك متحاولش تفهمني عشان مش هتعرف، أنا شخصياً مش بفهم نفسي. حمزة ابتسم وبص معاها للسما.
في الناحية التانية، كان واقف بيبص عليهم من بعيد جدهم بابتسامة وهو بيقول: حفيدتي القوية، كنت متأكد إنك مش هتتكسري أبداً وهتعرفي تاخدي حقك منه. آه، لو تعرفي أنا حاسس بفخر قد إيه لأنك حفيدتي. أكيد هتغيري حمزة للأحسن وهيتلم شمل عيلتنا من تاني. أما عند ملك وحمزة. حمزة: حاسة بإيه؟ ملك بتنهيدة: مش عارفة حاسة بإيه. نامت على الأرض وهي بتبص للسما وبتغير الموضوع: بتحب النجوم. حمزة: مين مش بيحبهم.
ملك بضحكة مكسورة: ماما كانت بتختار كل يوم أكتر نجمة بتنور وتقولي دي أنا، وأنا مبسوطة، كانت بتحبني لدرجة إنها لتشغلني بالنجمة المنورة. حمزة: حاسس بيكي. ملك هزت راسها: لا، مش حاسس بيا. أنت مامتك كويسة، تقدر تشوفها وتحضنها وتشمل ريحتها وتحس بحنانها، لكن أنا معرفش. حمزة نام جنبها بضحك: أحسديني بقى. ملك بضحك: ربنا يخليهالك، عمتو بتحبك أوي على فكرة. حمزة: عارف، أنا كمان بحبها. ملك: ليه سبتها طالما بتحبها؟
حمزة: ساعات لازم تبعد عشان تحافظ على اللي بتحبهم. ملك بضحك: وانت مقتنع إن في حد يقدر يدخل فيلا السيناوي ويأذي أي حد من العيلة؟ الحكاية دي مش داخلة دماغي. حمزة: كنت صغير، مجرد مراهق، مكنتش بفكر غير إني أحميها، زي ما هي قضت عمرها كله تحميني. ملك: بس وانت بتحاول تحميها أذيتها من غير ما تقصد، هي حسيت إنك مش بتحبها وإنها عملت حاجة غلط عشان أنت تكرهه كده. حمزة: ده مش حقيقة، أنا بحبها أوي. أنا كمان كنت بتعذب من غيرها.
ملك: بتتعذب مرة واحدة. حمزة قام بضيق: مش هتحسي أبداً باللي أنا حسيت بيه. انتي كنتي وسط أهل بيحبوك وبيحبوا بعض، لكن أنا كبرت على خناقات بابا وماما بسبب نزوات بابا الكتير لحد ما اتطلقوا. واتهدد، تصوري أب بيهدد ابنه إنه يقتل أمه؟
اضطربت أعيش معاه وأشوفه وهو داخل البيت كل يوم سكران مع واحدة شكل. كنت شايل شغله كله لوحدي بسبب حالته النفسية، كان بيتعصب بسرعة جداً، بس الحاجة الوحيدة اللي عملتها ومش ندمان عليها إني نقلت شقة لوحدي وبنيت شركتي الخاصة بتغيير ومجهودي. ملك قامت وحطت إيدها على كتفه: بس من كتر كرهك ليه بقيت شبه. حمزة بعصبية: أنا مستحيل أبقى زيه. ملك: بتقولي ولا بتقول لنفسك؟
حمزة: جايز عندي نزوات زيه، بس كان برضاهم. أنا عمري ما قربت من واحدة مش عايزاني، ومن ساعة ما جيت الفيلا وأنا مبطل نهائي وعايز أتغير. أنا مش عايز أعيش وحيد، ولا إن ابني لما يكبر يشوف فيا الأب الخاين زي ما شوفت أنا بابا. ملك: طيب، التغيير أول خطوة وده حاجة كويسة. (تثائبت) دلوقتي أنا هقوم، تصبح على خير. حمزة بابتسامة وهي بتقوم وتمشي: وانتِ من أهله.
ملك مكنتش عايزة تنام، بس حاسة بخانقة كبيرة، خصوصاً لما سمعت حمزة. مش عارفة ليه حسيت إنها عايزة تعيط، بس مستحيل ملك تعيط قدام حد. وفضلت تقعد مع نفسها، هي ملك كده، لما بتزعل بتبقى عايزة تبقى لوحدها عشان لو عينيها خانتها ونزلت دموع محدش يشوفها. دخلت أوضة مامتها وباباها وهي بتبتسم، أخدت صورة لمامتها وراحت عند الشباك وقعدت على الأرض.
ملك: وحشتيني أوي، وحشني حضنك. عدى خمس سنين وأنا متغيرتش زي ما أنا. انتي قولتي مع الوقت هنسيكي ومش هتوحشيني، بس انتي وحشاني. نفسي تكوني هنا دلوقتي تطبطبي عليا وتحضنيني وتخففي عني كسرتي. أنا تعبت أوي يا ماما، تعبت أوي. كمان بابا بعيد عني، أنا من غيركم صفر على الشمال. (ابتسمت بسخرية) بس اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته.
فضلت قاعدة وهي ماسكة الصورة، تبص للنجوم من غير ما تحس دموعها نزلت. وحست بيهم لما بدأت تتشحتف. حطت إيدها على وشها. ملك: لا، لا، لا. دموع؟ لا مش هعيط، مش هعيط. عيطت جامد جداً: مش عايزة أبقى ضعيفة. هو ميستهلش إني أنزل دمعة واحدة عشانه. (عيطت أكتر وصوتها بدأ يعلى) سندت راسها على الشباك وهي بتعيط بإستسلام.
في نفس اللحظة، كان حمزة طالع أوضتهم وهو بيصفر، بس سمع صوت عياط. وقف تصفير بيحاول يحدد منين الصوت. لقى الصوت جاي من أوضة والد ووالدة ملك. حط ودانه على الباب عشان يتأكد. فتح الباب براحة، لقى ملك بتعيط جامد وساندة راسها على الشباك. قرب وقعد على ركبته جمبها. حمزة بحنية: ملك. ملك مسحت دموعها وبصت له: إيه دخلك هنا؟ حمزة حط إيده على كتفها: عادي، ما تعيطيش قدامي، مش هقول لحد. ثقي فيا. ملك
ابتسمت بسخرية على نفسها: لدرجة دي بقيت مثيرة للشفقة. حمزة: انتي مش كده، بس انتي إنسانة عندك مشاعر وبتحسي. ملك ابتسمت، بس مقدرتش تمنع دموعها. حمزة شدها في حضنه ووقع قعد في الأرض. ملك استسلمت وفضلت تعيط جامد لحد ما نامت. حمزة كان بيطبطب على شعرها بحنية لحد ما نامت. شالها وحطها على السرير وجيه يخرج. مسكت ملك إيديه. حمزة طبطب على إيديها وقعد جمبها يطبطب على شعرها الناعم لحد ما غفى وهو قاعد. تاني يوم صحيت ملك بصداع رهيب.
قامت وهي ماسكة راسها: آه. لقيت إيد حمزة على شعرها. مسكتها، بصت في إيديه اللي في إيدها، حسيت شعور غريب وهي ماسكاها. تليفونها رن بإشعار. فتحته وهي ماسكة بايديها التانية إيد حمزة. لقيت حلا بعتالي. حلا: إيه يا ملك؟ أنا في الميتم انهارده، ماتيجي نتقابل هناك، وحشتيني. ردت عليه: انتِ كمان وحشتيني. هاجي أكيد. كالعادة، لما بتفتح الواتس بتشوف الحالات. لقيت طارق منزل حالة. فضولها خلاها تفتحها. كان منزل كوبليه لحماقي بيقول:
(معقولة أهون عليك يا حبيبي، أهون عليك. وجيه اليوم اللي أنده عليك متسمعنيش. مش واحشك اللي فات ده، ما بينا ذكريات وعمر بحاله مش ساعات. ما تظلمنيش، مش قادر أنسى، بدري مهما أداري في بالي لسه) قفلت الحالة وهي بتضحك بسخرية. حمزة: كأنه هو اللي مظلوم يا عيني. ملك: مش كده، كأن أنا باتهمه بحاجة غلط. حمزة ضحك. ملك هي كمان ضحكت وهي بتبصله. حمزة: احم، بالنسبة لإيدي، عجباكي؟ ملك سابته: يا عم، أنا صحيت لقيتها على شعري. حمزة ابتسم.
ملك ابتسمت وهي بتبص لإيديها: عارف، أنا حسيت امبارح إن ماما جنبي. كانت زمان لما أعيط كانت تقعد تطبطب على شعري لحد ما أنام. حمزة بضحك: تعالي في حضن ماما. ملك ضربته براحة في كتفه بضحك: بس ماما مكنتش وحشة كده. حمزة فتح بقه بصدمة: أنا وحش؟ ده أنا موز يا بنتي. ملك: لا، وحش وأوي كمان. حمزة: لا، انتي زودتيها أوي. ملك بضحك قامت: تحب تيجي معايا. حمزة: أجي معاكي فين؟ ملك: الميتم. حمزة: ليه رايحة الميتم؟
ملك: حلا صحبتي صاحبة الميتم، فهروح ألعب معاها هي وأطفال الميتم. تيجي ولا كئيب؟ حمزة: لا طبعاً، هاجي. ملك بابتسامة: أشطا. بس الأول لازم أنزل رد على الحالة بتاعتي. حمزة: هتنزل إيه. ملك فتحت التليفون ودورت على حاجة مناسبة لحد ما لقيت واحدة: (مقدرش أقولك غير كل طريقة حبك ليا، أو غير عليا، ولا فاجئني في مرة وهاتلي هدية واملى عينيا، واعمل حاجة أنا مش عارفاها، املى عينيا واعمل حاجة أنا مش عارفها)
وكتبت: حتى لو مليتها هضربك 💪💪😏. حمزة بضحك: بس مش لايقة خالص. استنى أنا هختارلك. مسك تليفونه واختار واحدة تانية بتقول: (ما يغور اللي يعكرني، يغور يولع، ما يشوف النور. مكانك هيجيلي طبور، أنا متعوضش بأي باي. اللي يروح وده مش جاي هنساه، أصل أنا نساي. شوف أنا حرقتكم إزاي، أصلي مبندمش) ملك: آه، حلوة دي، أحلى. حمزة نزلها: عارف، عارف. ربنا يحفظني. ملك بضحك: يحفظك لغرورك. سابته وخرجت عشان تغير.
حمزة كان مبسوط جداً لانها مبسوطة، بس مكنش عارف ليه. بعد فترة، كانوا في العربية. ملك: دلوقتي لمين واركن هناك. وصلوا الميتم. (اللي مش عارف قصة حلا إيه، هي بطلة رواية بيت السلطان) مازن وده طفل من أطفال الميتم بيحب الغنى. مازن: حبيبي داس على قلبي تك. ملك بضحك وهي بتروح له: وأنا يا ناس كده على المحك. حلا خرجت: ومبقاش في عندي ش. ملك وهي بتجرى عليها: خلاص ملكني هواه. حلا وهي بتحضنها: وحشتيني يا رخمة.
ملك بضحك: وانتي أكتر يا حلولة. أمال نادر الصغير فين؟ حلا: هناك بيلعب مع أخته فريدة. ملك: يا خلاثي عليهم. حلا: تعالي شوفيهم في البيت، دول قلبين بيت السلطان، فوقاني تحتاني. ملك ضحكت عليها: بت هتفضل زي ما انتي برضه حلوة. حلا: قري بقى، ما بقالك ضحكة. حنين: نسيتيني. ملك نزلت ليها: مستحيل يا قمري انتي. حسين: يبقى نلعب لعبة. (حنين سوسة الميتم، مش بيتبلى في بقها فولة) (حسين العاقل اللي في الميتم) ملك: أشطا، نلعب إيه؟
حنين: استغمايا، استغمايا. ملك: خلاص، هنلعب استغمايا. مازن: صح، ملك مين ده؟ ملك خبطت راسها: نسيت صح، ده حمزة. حمزة: أهلاً. حنين: عجباني عينيك، انت متجوز. ملك بضحك: حنين مش بتضيع وقت. حلا: خالص. حمزة: للأسف، متجوز. حسين شد ملك: يلا، هنلعب. حسين جاب شريطة وحطها على عينيها. ملك: إيه ده؟ اشمعنا أنا. حلا: الحمد لله، مش أنا. ملك: سوف انتقم منكم جميعاً. حسين: خلينا نشوف. واحد، اتنين. حنين بصوت عالي: تلاتة، اجرواوووو.
ملك: بقيت أسمع الأصوات كويس. وأول واحدة مسكتها حنين، وبعديها مازن وحلا، وبعدين حسين، وبعدين حمزة اللي مسكته من ضهره. حمزة: إزاي؟ ما طلعتش صوت. ملك وهي بتشيل الشريحة: عرفتك من ريحتك. حمزة: بجد. ملك: لا، بهزر. ضحكت وسابته وقعدوا مع الأطفال وقضوا وقت حلو. حسين: ملك، قربت أتم 17 سنة، فاضل كمان تلت أربع سنين وأتقدملك. ملك: مستنياك يا حبيبي، متقلقش. حلا: متعشميش الواد ده، يبعد السنين حرام. حسين: هي هتتجوزني مش كده؟
حمزة: إزاي؟ وهي متجوزة. حسين: بجد. ملك هزت راسها وهي زعلانة عليه. حسين قام ومشي. ملك: استنى يا حسين، استنى. قامت ملك وراه. حسين راح وقعد على سريره وهو مضايق. ملك: قعدت جمبه. حسين: هو ليه مينفعش ألاقي نفسي كبير؟ ملك: حتى لو كبرت، هل ده معناه إني هفضل زي ما أنا؟ أنا هكبر معاك. حسين: بتحبيه صح؟
ملك: مش هيفرق السؤال ده. اللي هيفرق إذا كان جوزي ولا لأ، وهو جوزي فعلاً. بس أنا عايزك تعرف حاجة مهمة. لما هتحب بجد، هتنسا إنك يوم لتمنيت تتجوزني أنا. وبعدين، انت مش بتحبني، انت بس مبهور ومعجب بيا مش أكتر. وده مخليني مبسوطة أوي على فكرة إنك قدوة ليا. أنا فخورة إني قدرت في يوم أوصل إنك تبقى قدوة لحد. لكن أنا محدش بيحبني بجد، لا انت ولا حتى حمزة. حسين: أمّال اتجوزتيه ليه؟ مش المفروض نتجوز اللي بنحبهم وبيحبونا؟
حلا قالتلي كده، عشان كده هي اتجوزت نادر. ملك بابتسامة: نادر وحلا غيري. حلا كانت بتحب نادر من زمان، حتى قبل ما هو يعرف إنها عايشة أساساً. فاكر كانت بتتفرج على صورته في المجلات وبس. عمرها ما خططت إنها ممكن تقابله، بس القدر كان ليه رأي تاني. وأنا كمان مكتوب ليا إني أحب وأتكسر وأحاول أبقى قوية من تاني. فهمتني؟
مش عايزك تزعل. أنا هفضل زي ما أنا على طول، وهستناك لما تكبر وأشوفك هتختار تتجوز مين، بس يا رب تكون حلوة من جواها. حسين: إزاي حلوة من جواها؟ ملك: يعني تبقى طيبة وتحب الخير للناس، مش بتأذيهم. فهمت. حسين: مش شريرة يعني. ملك: بالظبط. حسين: وهعرف منين بقى إني بحبها؟
ملك: بص، أنا مش عارفة، بس بابا كان بيقولي زمان لما أسأله إنه عرف إنه بيحب ماما لما قلبه دق جامد ليها. يعني لما كانت تمسك إيديه كان يحس بفرحة كبيرة وقلبه يدق جامد. كمان بابا كان بيشوفها في كل مكان، حتى لو هي مش موجودة، كان بيتخيلها جنبه. الأول كان خايف، بس بعدين اتعود على كده. وساعتها عرف إنه مش هيعرف يعيش من غيرها. حسين: قصة حب جميلة. ملك: مش كده؟ أنا كان نفسي أعيش زيها، بس تقريباً مش مكتوب لي.
حسين: متيأسيش، أكيد هتعيشي زيه. ملك بابتسامة: مين عارف بكرة مخبي إيه؟ المهم إنكم مش زعلان مني. حسين: لا، مش زعلان منك. أنا كنت مضايق إني صغير، بس خلاص فهمت. ملك: أن الحب هو اللي بيدور علينا، مش إحنا اللي بندور عليه. وهيجيلنا، هيجيلنا، بس منتسرعش. حسين هز رأسه بابتسامة: يبقى انتي بقى هتبقي صحبتي، مش حبيبتي. ملك: يخسارة، انت محظوظ اللي هتبقى حبيبتك. بس صديقتك مش وحشة برضو. حسين: نخرج. ملك: نخرج.
كان حمزة واقف وبيسمعهم بابتسامة من بعيد، بس لما عرف إنهم خارجين بعد عنهم كأنه مسمعش حاجة. ملك خرجت: حلا، إحنا هنمشي بقى، الوقت اتأخر. حلا: بس ابقي تعالي. ملك: أكيد. ابقي اتصلي بيا. بس سلميلي على نادر بقى، سلام. حلا: سلام. مشوا ملك بالعربية. ملك: طيب أوي حسين. حمزة: فعلاً وصريح، وده عجبني جداً. ملك: حسين مش بيحب الكدب. عارف لو كان كبير وحبني كان هيبقى أحسن بكتير ليا، لأن أنا بحب الصراحة. حمزة: بس ساعات الصراحة بتوجع.
ملك: بس مع الوقت بتبقى مريحة ومليانة طمأنينة. فكرة إن اللي بتحبهم مش بيكدبوا عليك أبداً، ده بيديك ثقة كبيرة. حمزة: لو كان طارق قال الحقيقة، كنتي سامحتيه. سكتت ملك شوية وقالت: مكنش، بس على الأقل مكنش هيصغر في عيني. أنا برضه بشر، في حاجات كتير مش بقدر أسامح فيها. حمزة سكت لحد ما وصلوا الفيلا. دخلوا وكل واحد جواه كلام كتير، بس مش عارف يقوله. ولاء بعياط: ملك، جدو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!