الفصل 13 | من 22 فصل

رواية زواج عنيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منار مجدي

المشاهدات
28
كلمة
2,278
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ملك زقته وقالتله بتحذير: "اياك ثم اياك تشكك فيا، أنا مستحيل أسلم نفسي لأي حد. أنا مش زي اللي تعرفهم يا حمزه باشا، يا ريت تفهم ده. دلوقتي عن إذنك." حمزه: "كنت فاكرك اتغيرتي." ملك بسخرية: "انت لسه قايل لما تتغير عشان حد ده مش حب مش كده؟ يظهر إن كنت غلطانة في ده، بس اللي أحب أقوله لك إن مش بعمل كده عشان زياد. زياد مجرد صديق. يظهر إن محدش يستاهلني." (بصوت واطي لكن مسموع) "أو إني أستاهل حد."

سابته ومشيت من الشركة كلها. روحت البيت ودخلت أوضتها وقفتلت كويس على نفسها، وبصيت على نفسي بعصبية ومسحت الروج والإيلينر اللي حطاهم بعنف ودموعها نازلة. ملك: "ده مش أنا، مش أنا، مش أناااااا." قعدت في الأرض وقلعت كل الاكسسوارات ورمتهم بعنف في الأرض. ملك: "هو ميستهلش إني أتغير عشانه. أنا مش هتغير عشانه." (عيطت جامد)

"يا ريته كان يستاهل إني أتغير عشانه، لكن هو ميستهلش. والظاهر كمان إني كمان مستاهلش حد يحبني، لأن لأن ملك وملك مش مكتوب لها الحب." قعدت تعيط جامد وهي بتفتكر كل اللي بتفتكر أنهم بيحبوها بيطلعوا معاها يا إما عشان الفلوس يا إما عشان تحميه، محدش حبها عشان هي ملك. فضلت تعيط لحد ما زي كل مرة قوت نفسها بنفسها. ملك مسحت دموعها ودخلت أخدت دش ولبست هدومها العادية. بنطلون وتشيرت، ولكن شعرها ديل حصان. بصيت لنفسها بابتسامة. ملك:

"هي دي ملك. بدون مكياج، بدون تكاليف، بسيطة 💪. عنيفة شوية بس طيبة والكل بيحب يصاحبها عشان جدعة. دي أنا، دي مميزاتي مش عيوبي. أنا كنت بغير مميزاتي، كنت هخسر نفسي. أنا كده مستحيل أتغير، مش عايزة أتغير. أنا كده كويسة، مرتاحة، مبسوطة. اه محدش بيحبني ومحدش عايز يدخل حياتي، كأني منبوذة. بس أنا كده كويسة. على الأقل لما حد يقرر يبص لي هعرف إنه مبصش لمشكلة بس بص لي أنا، ملك." لمت أوضتها وقعدت تتدرب. بس عطشت. خرجت جابت ميه.

وهي داخلة: حمزه دخل من الباب: "ملك، ملك." ملك سابته ودخلت تكمل تدريبات. حمزه بص ليها بإستغراب: "انتي كويسة؟ ملك ابتسمت: "أحسن من أي وقت. شكراً عشان فكرتني أنا مين." حمزه: "ملك أنا بجد مكنتش أقصد." ملك بجمود: "ششش، متتكلمش في الموضوع ده تاني عشان مش ضامنة نفسي." حمزه بابتسامة حنينة: "يعني مش زعلانة مني؟ ملك:

"لا مش زعلانة. بس عارف، لحظات الانفعال والغضب دي أحلى لحظات بتمر عليا، لأنك بتشوف نظرة اللي قدامك ليك. وأنا عرفت انت شايفني إزاي." حمزه بندم: "يا ملك أنا... ملك بابتسامة: "خلاص بقى، روح شوف رايح فين. إيه ده؟ ثواني، الساعة ٨، ينهار! يلا زمان زياد مستني." حمزه: "برضو زياد؟ ملك: "مش مضطرة أبرر لك على فكرة. دلوقتي بعد إذنك اخرج بره عشان عايزة أغير." خرج حمزه وحس شعور غريب، زي ما يكون شعور بخطر.

ملك غيرت ولبست هدومها العادية. بنطلون جينز وبلوزة بكم وكاب وكونش أبيض وخرجت. كان حمزه بيعدل ساعته ولابس بدلة. حمزه: "هتنزلّي كده؟ ملك: "أيوه، في مشكلة؟ يلا عشان منتأخرش." ملك تليفونها رن برقم زياد. ملك: "بروو." زياد: "مستنيكم في المكان اللي اتقابلنا فيه أول مرة." ملك بإستغراب: "على الشط؟ زياد: "بالظبط. متتأخروش." ملك: "اوكي، برو باي." قفلت ملك وبتحاول تدوس على قلبها ومتتأثرش بنظرات

حمزه ليها وبتقول لنفسها: تنسى وتبعد عنه. ركبوا العربية مع ديف وراحوا الشط. ملك: "زوووز." زياد كان لابس لبس مشابه ليها: "تعالي يا لوكا." ملك بضحك: "إيه ده؟ شبه بعض." زياد: "ياااه على الصدف." حمزه كان حاسس نفسه لوحده. زياد: "هنبدا سهرتنا انهارده باعتراف." ملك بابتسامة: "اعتراف إيه؟ حمزه قلبه بيدق جامد ومتعصب من زياد. زياد: "ده أول مكان أشوفك فيه على الطبيعة، مش كده؟

وبقينا صحاب. أنا بعترف هنا إن عمري في حياتي ما قابلت واحدة جميلة زيك." ملك بضيق عين: "ومتلخبطة." زياد بضحك: "ومتلخبطة. عارف أنا عمري ما كان ليا صحاب، بس انتي تستاهلي إني أصاحبك." ملك بضحك: "يا ملك زياد، انزل من على عرشك. أنا الكينج هنا." زياد بضحك: "صح، انتي الكينج. عشان كده... (طلع حظاظة بسيطة عليها اسمها) زياد: "تقبلي تبقي... حمزه بمقاطعة: "متجوزة، ملك متجوزة." زياد: "بجد؟ ملك: "آه." زياد:

"مش موضوعنا. تقبلي تبقي أعز صديقة عندي، تبقي ماي بيست." ملك أخدت الحظاظة: "هيبقى شرف ليا طبعاً. بالمناسبة، عجبني ذوقك في الهدايا." زياد: "جلالة واحدة زيها عليها اسمي. من النهارده انتي بيستي. هقولك كل أسرار، وانتي كمان هتقولي لي كل أسرارك، ماشي." ملك: "برو، انت تأمر 👊." زياد ابتسم: "ماي بيست الكينج 👊." ملك: "عارف، أنا أصلاً الكل بيحب يبقى صديقي. حتى حمزه برضو صديقي." زياد: "وانتي كمان يا حمزه صديقي، بس ملك نمبر وان."

ملك: "هنقضيها كلام ولا إيه؟ مش هنسهر، أنا جعانة." زياد: "تاكلي بيتزا إيطالي؟ ملك بحماس: "اشطا، يلا بينا." زياد مسك إيد حمزه عشان كان متنح وجريوا ركبوا عربية زياد. ملك قدام جمبه وحمزه ورا. زياد: "تسمعي أغاني؟ ملك: "بتحبي تسمعي لمين؟ زياد: "ده سؤال برضه؟ حماقي." ملك: "اشطا عليك. اسمع دي بقى."

(ماقبلتش حد حنين من اللي بشوفهم في الأحلام في الوش حبيب والضهر غريب. الطيبة دي في الأحلام. لو عندك كلمة حق، شوف هتبيعها لمين وبكام) زياد وملك مع صوت حماقي: "ظلموني، ظلموني، ظلموني." ملك: "لا وقال إيه جايين يلوموني." زياد: "من وسط الجنة اتشديت شد لحد النار وسابوني." ملك: "واتاريني ضيعت سنيني على اللي شايفهم قدام عيني." زياد: "بيبيعوا الحب بقسوة قلب بأرخص سعر رموني." حمزه: "ممكن تقفل الأغاني دي؟ أنا صدعت." زياد:

"كريب أوي يا حمزه، ليه مش فرفوش زي بيستي؟ ملك بضحك: "مفيش زي. أنا الكينج يا ابني." حمزه بسخرية: "المفروض كوين." ملك بجمود: "لا، كينج." زياد: "أحلى كينج ده ولا إيه." وصلوا مطعم راقي جداً. ملك: "عايزاها بالشيء طاووق." حمزه: "يبقى اتنين شيش طاووق." زياد: "أنا كمان بحب الشيش طاووق." طلبوا تلاتة. قعدوا يهزروا لحد ما وصل الأكل. قعدوا يأكلوا لحد ما ملك شرقت. حمزه اتخض وشربها بإيديه ميه.

زياد جيه يقرب إيديها يطبطب على كتفها. حمزه خدها في حضنه وقعد يطبطب عليها. حمزه: "ملك، بقيتي أحسن." زياد: "كويسة يا بيستي." ملك زقت حمزه وخرجت من حضنه. هوّت راسها بجمود وقالت: "أنا أدخل التواليت وجاية." قامت ملك وهي قلبها بيدق جامد جداً. دخلت وغسلت وشها. حمزه بابتسامة: "بتبان قوية، بس هي في الحقيقة حاجة تانية." زياد: "عارف، أنا وملك متشابهين في حاجات كتير." حمزه: "الفقه إنها متجوزة وانت لسه. عقبالك بقى." زياد:

"قريب إن شاء الله." حمزه بضيق: "عارف، ملك في البيت برضو متعبة أوي." زياد هز رأسه وهو بيبص على باب الحمام. حمزه: "حتى بليل واحنا نايمين." زياد يصيبه بصدمة. حمزه: "لا لا، اتفقت أنا وملك حياتنا الشخصية بعيد عن العملية." زياد بص بإستغراب. ملك خرجت من الحمام وهي بتعدل الكاب. كان معدي نادل بظهره وهبط فيها جامد لدرجه وقعت في الأرض. النادل: "أوه، أنا أعتذر جداً. لم ألاحظ." ملك قامت بابتسامة: "لا يوجد مشكلة. لكن هل لي بسؤال؟

النادل وهو ينظر في الأرض: "أعتقد أنك ستسألين إذا كنت أعمى." ملك: "بالطبع لا. سوف أسألك في أي جيم تذهب؟ تبدو قوياً جداً. ها أنا ذا مدربة جودو، ولكنني وقعت بينما أنت واو. أرجوك أخبرني أين الجيم الخاص بك." النادل ابتسم: "حقاً؟ أنتِ لن تشتكي لمديري؟ ملك: "ذلك تصرف أطفال. ليس الكبار مثلنا. ألم تخبرني؟ لا يوجد مشكلة." (جت تمشي) النادل: "انتظري." (طلع من جيبه محفظة وطلع منها كارت الجيم بتاعه) ملك ابتسمت: "أشكرك بشدة."

ذهبت والنادل أيضاً. زياد: "حقيقي، اللي شوفته؟ ملك: "آه، شوفت. اداني رقم وعنوان الجيم بتاعه. تفتكر لو اتدربت هبقى زيه؟ رياضة البدنيه تحفة، مشوفتش قوته. أنا معرفتش أتوازن من قوته. بجد واو." زياد: "انتي اللي بجد واو، واحدة غيرك." حمزه: "كانت ضربته." زياد: "لا، مش للدرجة دي. بالكتير هانته." ملك: "ليه أعمل كده؟ دي مش أخلاقي." زياد: "والنعمة الأخلاق يا زميكس." ملك: "حبيبي يا روح." حمزه: "نعم؟ ملك: "إيه؟ زياد: "هي متقصدش."

حمزه: "أنا فاهم هي قصدها إيه. متشرحليش." زياد بإحراج: "أنا بس كان قصدي... ملك بمقاطعة: "زوز، شكل البيتزا بتاعتك أحلى." زياد ابتسم: "تحبي نبدل؟ ملك: "آه، عشان يبقى بينا بيتزا وملح. هههه." زياد ضحك وخلص اليوم. بليل دخلت ملك البيت قلعت الكوتش وهي بتدندن. حمزه: "لطيف أوي زياد." ملك: "آه، معاك حق. وطيب وكويس." حمزه: "أنا كمان طيب." ملك: "أيوه وجدع." حمزه: "جدع زيك." ملك:

"لا، جدع زي نفسك. كل واحد وليه طريقته في الجدعنة. وأنا محدش يقدر يقلد جدعنتي. تصبح على خير يا زميكس." حمزه: "ليه قولتي له يا حبيبي؟ ملك: "عادي، الكلمة معلقة معايا وطلعت عادي." حمزه: "ليه مش بتطلعي معايا أنام؟ ملك: "عادي، مش بيجي فرصة مناسبة." حمزه بضيق: "انتي شايفة كده؟ ملك بزهق: "عايز إيه يا حمزه؟ حمزه: "ولا حاجة." سابه ومشي تاني. ملك شوحت بإيديها: "يووووه، بقا."

دخلت أوضتها وغيرت وهي جواها قلقانة عليه. قررت تهدّي نفسها وتشغل سونج هادية. (قلبي يا قلبي، اتركني يا قلبي، مش وقتا حلأ، ارجع حبهلا ما فيا ومنه بإيديا، ما بعرف شو صار له هالقلب. معقولة حبيتك عذوقي، لقيتك بعيون في انت وبس. ليالي ليالي، عم بسهر ليالي واشتاقلك من دون ما أحس) ملك قفلت السونج وهي بتفرك في إيديها: "وبعدين؟ بقاله كتير تحت. أنا قلقت جامد. يا ترى حصله حاجة؟ فجأة الباب اتفتح جامد وحمزه سكران ومش قادر يسند طوله.

ملك بخضة: "حمزه، انت كويس؟ حمزه بغضب: "وقعت. ابعدي عني." ملك بصيت ليه بصدمة. ضحك حمزه: "بقيت زيك." ملك: "إيه؟ حمزه: "اتخانت زيك." ملك: "لا، أكيد انت فاهم غلط." حمزه: "فاهم غلط، فاهم غلط. ده فرحها مباشر. بصي." (مسك تليفونه ووراها رغد وهي بتتجوز رجل أعمال كبير أوي) "أنا لسه مكلمها الصبح، مكنش فيه حاجة، كنا كويسين." قعد جمبها على السرير. حمزه: "في الآخر طلعت بتخان." ملك: "أهدى يا حمزه."

حطت إيديها على كتفه. مسك إيديها وباسها بحب وقرب لوشها بس اتراجع وحط رأسه على رجلها. ملك عرفت إنه محتاج سند حالياً. عدلت شعره ونامت على كتفه. ملك: "اسمع يا حمزه، كله هبقى تمام." حمزه رفع إيده على وشها: "متسبنيش انتي كمان." ملك ابتسمت: "مش هسيبك. هفضل على طول صديقتك الجدعة، واقفة في ضهرك على طول." حمزه عقد حواجبه بس نام وملك فضلت تطبطب عليه لحد ما نامت هي كمان.

تاني يوم صحيت على حركة حمزه على رجلها ورقبتها وضهرها وجعنها. حمزه فتح عينيه لقاها ماسكة رقبتها بوجع. قام بسرعة ومسك راسها. حمزه: "انتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟ ملك بعدت إيديه بابتسامة: "آه كويسة، متقلقش." حمزه: "هو أنا إيه جابني هنا؟ ملك: "كنت سكران يا أستاذ. مكنتش أعرف إنك ضعيف وبتشرب لما بتتضايق." حمزه بصدمة: "أنا شربت؟ ملك: "وأنا اللي هعرف ولا إيه؟ حمزه: "وانتي عرفتي إزاي؟ ملك:

"مش محتاجة فقاقة. من منظرك انت شربت إيه." حمزه: "مجرد كنز." ملك ضحكت: "بتهزر؟ هنا الكنز بيبقى فيه كحول." حمزه: "أنا مش فاكر غير إني كنت متضايق وبشرب كنز في العربية وشوفت، شوفت بث مباشر فرح رغد." ملك ابتسمت حطيت إيديها على كتفه: "هيتعوض يا صاحبي، إن شاء الله." حمزه مسك إيديها بابتسامة وقرب ليها ولسه هيتكلم. تليفون ملك رن. ملك بفرحة: "ده حلا." أهداه وقامت وهي بترد بحماس: "حلا، وحشتيني موووت." حلا بعياط هستيري:

"الحقيني يا ملك." ملك بخضة: "في إيه؟ المصايب اللي على الصبح؟ انطقي." حلا: "........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...