ولاء: ماشية إزاي للأبد؟ ملك ضحكت: ولاء، انتي صدقتي؟ أنا طالعة أنام بس حاسة إن ريحانة هتوحشني أوي وحاسة إني ماشية للأبد. أكيد مش ماشية للأبد. بجد؟ ولاء ضحكت بس جواها قلقانة: آه، ما أنا بقولك. تعالي هنام جنبك انتي وعمتو النهارده وهحكيلكم حكاية. ولاء: إشطا، تعالي. عمتو لسه صاحية أصلاً. ملك طلعت معاهم. وحمزة كان مستنيها، بس أول ما سمعها بره خرج.
قالها: داخلة مع ولاء أوضة مامته. رجع تاني وهو مقرر هيسامحها على طول، عشان لو مكنتش هي كدبت الكدبة دي كان عمره ما اتجوزها وحبها، وكمان كان عمره ما رجع لمامته. المفروض يشكرها مش يزعل منها. عند ملك. نامت في النص بين عمتها وولاء.
ملك: كان في زمان أميرة قوية جداً ودايماً بتدافع عن شعبها. لحد ما في يوم دخل فارس القلعة. الأول كانت بتكره، بس مع الوقت اكتشفت إنها بتحبه. بس هي كانت بتعامله وحش أوي. والفارس فضل زعلان منها ومش عايز يسامحها. وهي حاولت تصالحه، بجد حاولت. بس... (بصت عليهم لقيتهم نايمين) بس هو مش مسامحها. وهي قررت إنها تبعد عنه عشان مضايقهوش أبداً. بصت رأسهم وقامت براحة. ملك: كنت هنام جنبكم، بس لازم أودعه. عمري ما أشوفه تاني.
عند حمزة، كان الأول منتظرها، بس ملك اتأخرت جامد، فنام. ملك دخلت الساعة واحدة بعد نص الليل. لقيته نايم. لفت جنبه ولعبت في شعره وبصت جبهته وقامت. أخدت دش وغيرت وجهزت شنطتها وخرجت. نامت عقبال ما جدها ينام. عشان جدها بيصحى الوقت ده ومش بينام غير بعد الفجر. بس معرفتش تنام. قربت من حمزة وحطت إيديها على وشه وقربت لشفايفه وطبعت شفايفها عليها. فاق حمزة في الوقت ده. شدها لحضنه وكمل هو لحد الآخر. الساعة: الخامسة صباحاً.
ملك كانت بتلبس وهي كاتمة صوت عياطها. وقامت بصت عليه لآخر مرة. وشديت شنطتها ومشيت. بعد فترة كبيرة قام حمزة وهو مبتسم وفاكر كل حاجة ومبسوط. بص جملة ملقهاش. قام شاف نفسه. حط إيديه على شعره وهو مبتسم ومبسوط. دخل الحمام وأخد دش. وبص في الساعة: هي راحت فين الضهر كده؟ أنا لسه جعان. (ضحك) . بس لمح ورقة على الكومود. قرب وأخدها يقرأها بابتسامة. حمزة: أكيد ملك عاملة مفاجأة. (بس اتصدم لما قراها)
(أنا بحبك وعمري ما حبيت قد ما حبيتك. انت حبى الحقيقي الأول والأخير والوحيد. لكن أنا نسيت إني مش مكتوبلي قصة حب. نسيت نفسي وحلمت أحلام أكبر مني. أنا بجد آسفة عشان خبيت عليك الحقيقة. عارفة إنك عمرك ما هتسامحني. وأنا كمان مش هسامح نفسي. هعاقب نفسي ليك، متقلقش عشان أستاهل. آسفة بجد. أتمنى مع الوقت تسامحني. عشان لو مت أكون ميتة وماحدش زعلان مني. أرجوك حاول تسامحني. بس هطلب طلب صغير، مع إنه مش من حقي. بس خلي بالك من عمتو وجدو وولاء. دول طيبين أوي. ودافع عنهم مكاني. ممكن؟
عشان مش هتشوفني تاني. بجد مش هتشوفني تاني. سلام يا أجمل حب في حياتي يا أبو عيون زرق. (Your Wife) ملك) حمزة حس إن الكون بيلف بيه. لحد ما سمع صوت زعقة جدو. خرج يشوفه. الجد بزعقة وهو ماسك ورقة: ملك فين يا حمزة؟ حفيدتي فين؟ رد عليا متسكتش. ولاء بدموع وماسكة ورقة غيرها: قولنا إنك عارف مكانها. أرجوك. حمزة هز رأسه بلا. الجد: أنا السبب. أنا السبب. كله بسببى. ولاء: يا جدو أهدى. أرجوك. أكيد حمزة هيتصرف وهيلقاها. مش كده؟
حمزة هز رأسه ونزل جرى. ركب عربيته ومشى. حمزة: يا ترى انتي فين يا ملك؟ افتكر كلامه ليها لما قالها: متعمليش كده تاني. مبقتش طايقك.
حمزة بدموع: لا يا ملك. أنا كداب والله. ارجعي. مش هعرف أعيش من غيرك يا ملكتي. أرجوكي ارجعي. متعمليش كده. أنا اللي غلطان. كان المفروض مقولش كده. أو على الأقل أقولك إني سامحتك لما جيتيلي بليل. بس أنا فضلت ساكت. أنا اللي غلطان. ارجعلي وأوعدك. هصحح الغلط ده يا ملك. إزاي مش فهمتي إني معرفتش أزعل منك أصلاً؟ وده اللي كان مضايقني. إني حتى الزعل مش عارف أزعل. وكنت مسامحك من البداية. بس اتمديت. أنا آسف. بس ارجعى.
وصل الميتم. مسح دموعه ونزل. حسين شافه داخل ومتوتر: مالك يا حمزة؟ وهي ملك فين؟ مجتش معاك؟ حمزة: لا. هي مش هنا. حسين: لا. هي جت امبارح. لعبت معانا ومشيت. ليه؟ في حاجة؟ حمزة اتحرك: لا. متقلقش. سلام. حسين: سلام. حمزة: راحت فين بس ياربى. ركب وكلم نادر. نادر: يا صباحو عنب. حمزة: ملك عندك؟ نادر بخضة: لا. ليه؟ مالها ملك؟ حمزة: مش لاقيها. مشيت وسابتني. نادر: إيه؟ ملك مشيت؟ إزاي؟ وليه؟
حمزة: عشان اتخانقنا. بس والله كنت هصالحها. بس هي مشيت. نادر: طيب أهدى. وأنا هشوف حلا لو تعرف حاجة وهبلغك. حمزة: وعرفني يا نادر لو عرفت حاجة. سلام. نادر: تمام. سلام. حمزة راح الجيم وملهاش أثر. وراح المقبرة وبرضه ملهاش أي أثر. جه في دماغه المطار. وراح وبرضه اسمها مش موجود في سجلات الطيران. بقا ماشي يدور في كل مكان ممكن الواحد يتخيله. لحد ما غلب حماره ورجع الفيلا. الجد: لقيتها يا ابني؟ حمزة: لا يا جدو.
الجد: تعال يا حبيبي قول لي إيه حصل وريح قلبي. الله يخليك. حمزة: مش ملك قالت لك في الورقة؟ الجد: لا. كتبت بس (الحقيقة لازم تبان في الآخر ولازم كل واحد يتحمل نتيجتها. وإني هوحشها وهى هتتحمل نتيجة غلطها معاك) حمزة: ملك قالت لي الحقيقة يا جدو. الجد بتوتر: حقيقة؟ حقيقة إيه؟ حمزة ابتسم بسخرية: حقيقة إني أنا أبوها. عايش. ومافيش ورث ولا حاجة.
الجد: بص يا ابني. ده مش غلطة ملك. ده كله بسببى أنا. أنا اللي كدبت وأنا اللي خططت. ملك ملهاش أي ذنب. والحقيقة إنها اتراجعت كذا مرة. وانت اللي أجبرتها تكمل. بس والله يا ابني أنا عملت كده عشان تفضل معانا وجنبنا يا حبيبي. حمزة باس إيد جده: يا حبيبي. أنا مصدقك ومش زعلان خلاص. أهم حاجة ملك. لازم نلقيها.
الجد: مش هتلقيها يا ابني. صدقني. حفيدتي ذكية جداً. هتروح مكان محدش يعرفه غيرها. ومحدش يعرف يجيبها غير لما هي تقرر تظهر. صدقني. دي حفيدتي. حمزة: هنلقيها يا جدو. صدقني. حتى لو فضلت عمري كله أدور عليها. في مكان ما بمحافظة مطروح. ملك قاعدة قدام البحر مبتسمة ودموعها نازلة. : إيه؟ هو سابك ولا إيه؟ : ولا يهمك يا جميل. إحنا هنا وهنبسطك أوي. ملك شمرت: أنا أصلاً عايزة أطلع زهقي من الصبح. قامت وعرفتهم شغلهم لحد ما هربوا.
ملك: مبجوش غير بالعين الحمرا. رجعت ملك الشاليه بتاعها اللي على البحر ونامت. وابتسمت واحمرت لما افتكرت ليلة عمرها. ودمعت. بس بسرعة قامت وراحت لميس ملاكمة متعلقة وقعدت تدرب. عند حمزة. نام على سريره بإرهاق بعد رحلة بحث كبيرة. حمزة: كاني كنت في حلم وصحيت على كابوس. بس أنا هفضل وراه لحد ما أرجعه حلم جميل. غمض عينيه. شاف ظلها وهي بتحضنه: حموزي مش جعان. حمزة بابتسامة: جعان أوي. فتح عينيه ملقهاش. نام تاني بزعل.
عند ملك وهي بتدرب جامد. تعبت. فوقفت وسندت رأسها على الكيس وغمضت عينيها. حسبت بحمزة بيحضنها من ضهرها وبيدفن رأسه في رقبتها: أنا جعان. ملك ابتسمت: طب ما تاكل. هو أنا ماسكاك. فتحت عينيها ملقتش حد. قعدت في الأرض وهي مبتسمة. وبعدين عيطت جامد. بعد شهرين. حمزة: برضو مفيش أي أخبار عنها؟ نادر: صدقني معرفش. بس اللي أعرفه إن حلا بتشوفها. لكن فين وامتى مش بتعرف. حمزة: تفتكر لو سألتها هترضا تجاوبني؟ نادر: مش عارف. بس حاول.
حمزة: طيب ادعي لي. راح حمزة. ومعروف عن حلا في فترة الحمل بيبقى مزاجها متقلب وبتضرب أي حد بيضايقها بأي حاجة جنبها. حمزة: حلا. حلا: أهلاً حمزة. حمزة: أهلاً. متعرفيش فين ملك؟ الله يخليكي يا حلا قول لي. حلا: معرفش للأسف. لو أعرف مخلتش عليك أبداً. حمزة: لا. أنا واثق إنك عارفة ومش عايزة تقولي لي. حلا: يا ابني لو عارفة هخبى عليك ليه؟ حمزة: عشان صاحبتها. حلا: ويرضيك أخو صاحبتي؟ حمزة: لا.
حلا: يبقى العب بعيد يا شاطر عشان بدأت أتصبح. حمزة: حلا عشان خاطر العيش والملح اللي بينا قول لي على مكانها. حلا مسكت تحفة من جنبها وقالت بصوت عالي: معرفش. دلوقتي ابعد عن وشي. نادر بضحك: تعال يا حمزة. مبتهزرش. هتعملها بجد. عند ملك. ملك: وحشتني يا بروو. زياد: وأنتي أكتر. ملك: كنت زهقانة أوي هنا. زياد: صديقك جه وكل حاجة هتتصلح. ملك: زياد أنا حاسة إني اتجننت. بقيت بتخيله في كل مكان هنا. زياد: متقلقيش. ده عشان بس وحشك.
ملك: طب ما أنا وحشني الكل. أشمعنى هو اللي بتخيله؟ زياد: مش عارف. يمكن عشان بتحبيه. ملك: يمكن. المهم انت قولي عملت إيه مع إنجل؟ اتجوزتوا ولا لسه؟ زياد: أكيد. ومستني أخبار حلوة جاية في الطريق. ملك: لا بتهزر؟ زياد بضحك: لا والله. باين عليها الأعراض. بس هي مش عارفة وأنا عارف وساكت. ملك: يا لئيم. زياد ضحك: طيب ما تيجي نخرج نغير جو. ملك: عارف. وحشني الميتم أوي. زياد: نجيبهم هنا؟ ملك: لا لا. مش عايزة حد يعرف مكاني.
زياد: ليه يا ملك؟ كل ده؟ أنا معرفش عنك إنك جبانة. ملك: مش جبانة. بس تعبانة. زياد: ومين عارف؟ مش يمكن حمزة كمان تعبان. ملك: مظنش. أكيد هو دلوقتي مرتاح عشان أنا قدامه ومش بيفتكر كدبي عليه. هو كويس. زياد: أنتي بتحاولي تقنعي فيا ولا تقنعي نفسك؟ ملك ضحكت: إحنا الاتنين. بقولك إيه؟ تيجي نروح الميتم سد رد كده؟ زياد: تعالي. ملك قامت بحماس: هعرفك على كل أطفال الميتم وعلى نادر وحلا. وهنلعب. هننبسط أوي. زياد: طيب مستنية إيه؟
يلا. شدها لعربيته. ملك وقفت: ولا بلاش أحسن يكون هناك. زياد ركبها: يالا يا ستي. بعد عدة ساعات. ملك في العربية. زياد: هنفضل قاعدين كده؟ مش هندخل؟ ملك: مش عارفة. متوترة. زياد: طيب خدي دي تخفف التوتر. ملك بصت لكمامة في إيديها وابتسمت بسخرية: حقيقي كده يعني؟ مش هيعرفوني؟ زياد: يا ستي جربي. وحدة ديه كمان. ملك بضحك: لا كده تمام. زياد: أي خدمة. نضارة وكمامة وشغل أشباح يعني. ملك ضحكت ونزلت مع زياد. ملك دخلت الميتم. حسين: ملك!
انتي ملك؟ مش كده؟ ملك ابتسمت: حسين. حسين بصوت عالي: دي ملك يا جماعة! ملك! كلهم خرجوا وهو بيضحك ومبسوط. حسين: أنا لازم أكلم حلا بسرعة. حلا: أنا جيت أصلاً. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ زياد: يالا الكل يشكرني. أنا أقنعتها. مازن: وده مين ده كمان؟ زياد: هنبتديها إحراج طيب؟ يا جماعة سلام عليكم. ملك مسكته بضحك: ده صديق الكفاح زياد. زياد: اتشرفت بمعرفتكم. ملك: اتشرفت بمعرفتكم. ملك: حلا فين نادر؟
حلا: بيركن العربية. من ساعة ما عرفت وأنا جايه بجري. ملك: أوعى يكون عرف حاجة. حلا: متقلقيش. محدش يعرف غيري أنا ونادر. عند نادر. نادر: يا حمزة رد. رد. مش بترد ليه؟ مش فاهم. عند ملك. سلمت على أطفال الميتم ولعبوا كتير. نادر: أهلاً بالاند. ملك راحت وحضنته: وحشتني يا نادر والله. زياد: إنها الخيانة بحد ذاتها. إزاي تحضنيه قدامي كده يا آنسة؟ نادر: آنسة مين؟ ملك مدام. وبعدين وانت مالك؟ تحضني وما أحضنش؟ انت هتحكم عليها؟
زياد: يا ما. ملك بضحك: ده زياد يا نادر. مالك أكلته كده ليه؟ نادر: أيوه. يطلع مين زياد ده؟ زياد حط إيده على كتفها: أنا صديق الكفاح يا باشا. ملك بضحك: حصل يا باشا. نادر: آه طيب. أنا نادر. ملك: أخويا وابن خالتي. زياد: اتشرفت بمعرفتكم. ملك: زياد يالا عشان نلحق نرجع. ده وقت المراوح. زياد: ليه؟ خلينا شوية. نادر بتوتر: آه يا ملك. خليكي. ليه نتمشى بسرعة كده؟ ملك: معلش. هبقى أجي لكم وقت تاني. سلمت عليهم ومشيت وهي مضايقة.
زياد: تحبي نفضل شوية كمان؟ ملك: لا. خلينا كده أحسن. مش عايزة حد يشوفني. زياد: قصدك حمزة؟ ملك: أيوه. يالا. ركبت ملك العربية. في نفس الوقت اللي وصل حمزة فيه وجرى على الميتم. زياد: ها. نطلع؟ ملك لما لمحت حمزة دمعت: لحظة واحدة. وصلته بعينيها لجوه الميتم ودمعتها نزلت. ملك: دلوقتي اطلع وبأسرع سرعة في العربية. يالا. زياد اتحرك وهو مش فاهم حاجة. حمزة: مشيت إزاي؟ نادر: زي الناس. لو كنت جيت بدري دقيقة واحدة كنت لحقتها.
حمزة: طيب معرفتش مكانها؟ نادر: لا للأسف. حمزة تنهد وحرك شعره بضيق ولف وشه عشان يمشي. نادر: بس لحظة. حمزة لف ليه تاني. نادر: كان معاها واحد. حمزة بغيرة: واحد؟ واحد مين؟ نادر: بتقول صديق كفاحها تقريباً كده. اسمه زياد. حمزة ضرب جبهته: زياد. طيب. سلام يا نادر. وشكراً يا صاحبي عشان واقف جنبي. سلام.
مشى حمزة وهو بيحاول يتصل على زياد. بس هو مش معاه الرقم المصري. معاه الرقم الإيطالي. ولما اتصل. إنجل اللي ردت. وقالت له إنه في مصر. وهي متعرفش رقمه لأنها بتكلمه من على النت. عند ملك. كانت باصة الطريق الفاضي ومبتسمة ومدمعة. زياد: برو. انتي كويسة؟ ملك هزت راسها. زياد بص قدامه بضيق. بس فجأة داس فرامل جامد. ملك راسها خبطت في العربية. وزياد بص بصدمة لقدامه. كانت ملاك. بس وشها كله دم. بصت ليهم لما سمعت حد بينادي على اسمها.
: دنيا. اقفل عندك يا دنيا. بصت وراها وكملت جري. ملك: إيه بيحصل؟ زياد: مش عارف. لقوا واحد بيجري وراها. ووراه رجالة كبيرة الحجم. زياد: أنا شايف إننا نمشي من هنا. بس ملك فتحت العربية ونزلت. كانت ملك جبهتها بتجيب دم. بقيت بتجري ورا الرجالة وبتنادي: انتو. انتو بتجروا وراها ليه؟ سيبوها في حالها. جالها صوت الزعيم وهو ماسك البنت وساحبها من شعرها. والبنت بتعيط وبتتألم. ورجليها بتجيب دم وحافية.
: الأحسن ليكي يا حلوة. أهدي بعضك وامشي من هنا. ملك بعصبية وصوت عالي: سيبها ياله. لو راجل. سيبها. ضحك: انتي مش بتخافي بقا؟ زياد مسك كتفها: يالا يا ملك. ملك بعصبية: زياد. ارجع العربية حالا. واتصل بالبوليس حالا. يالا. زياد: ملك. ملك: بقولك يالا. الراجل: لو خايف على صحبتك. بلاش. ملك: أنا مش هخاف من شوية ستات زيكم. الراجل: انتي زودتيها. شاور لرجالته يهجموا عليها.
واحد قرب. ملك مسكت إيده ولويتها ورا ضهره. وحطيت إيديها على ضهره وخلعت دراعه كله. الراجل وقع في الأرض يصوت من ألمه. دراعه. واحد تاني مسكها من كتفها. ملك هبدته في الأرض وضربته برجليها في صدره جامد. كسرتله القفص الصدري. زياد: يا ملك. ملك بصت ليه لقيت واحد ماسك رقبته من ورا. الراجل: لو قربتي هموت لك حبيبك. ملك مسكت طوبة من الأرض وضربها في دماغه. فتحته. بصت للراجل اللي المفروض الزعيم وهو ماسك البنت.
ملك بصوت عالي: سيبها حالا. الراجل: مش هسيبها. واللي عندك اعمليه. زياد: وربنا يا ملك. انتي تقدري تعملي إيه. ملك جريت عليه بسرعة. هو اتصدم وملحقش يستوعب غير لما وقع في الأرض. ونزلت عليه ضرب بالبوكسات في وشه لحد ما وشه كله جاب دم ومبقاش قادر يتحرك. قامت وهي بتضربه برجليها على صدره: كتك القرف. بصت للبنت ولسه هتقرب ليها. لقيتها وقعت من طولها. ملك: بسرعة يا زياد. إيديك معايا. زياد: ودول؟
ملك: يغو'رو في داهية. يستاهلوا. يفضلوا كده. زياد شال معاها ودخلوا البنت العربية واتحركوا. زياد كلم الإسعاف في التليفون وقالهم عن مكان الرجالة. ملك: والله قلبك الطيب ده اللي هيوديك ورا الشمس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!