الفصل 2 | من 22 فصل

رواية زواج عنيف الفصل الثاني 2 - بقلم منار مجدي

المشاهدات
41
كلمة
3,283
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

الجد: رد عليا، إيه بيحصل هنا؟ ملك: بيقول إيه يا جدو، ذئب بشري. حمزة: والله يا جدو أنا مش شايف إني بعمل حاجة غلط، هي مش مراتي. الجد: أيوه بس... حمزة: مابسش يا جدو، أنا عايز حقوقي وباخدها، وأظن إني حر أنا ومراتي. ملك بشهقة: حق إيه يا جدو، بيقولك اضرب دماغك في أتخن حيطة. حمزة: أنا مقلتش كده، جدو فاهم قصدي إيه. الجد: تمام يا حمزة. لف لملك وقال وهو بيشد على إيديها جامد: الجد: ملك، ده جوزك، اديله حقوقه، ماشي يا ملك.

ملك فهمت جدها وبصت لحمزة: ملك: تمام يا جدو، الله، هو إحنا عندنا كام حمزة؟ (ضحكت) الجد ابتسم: الجد: طيب، أسيبك بقى، عن إذنكم. حمزة قفل الباب وراه بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه. ملك ضحكت بسخرية: ملك: على أساس إني هخاف وكده. حمزة: أنا لو مكانك أخاف، عشان أنا مش بهزر يا ملك يا سيناوي. ملك: تمام، أنت عايز حقوقك، مش كده؟ أنا هديك اللي تستحقه يا حمزة أفندي. ملك قربت ليه بابتسامة وحطت إيديها على خده. حمزة زقها:

حمزة: ابعدي عني، أنا قرفان منك. ملك: مش أنت اللي عايز حقوقك. حمزة: مش عايز منك حاجة، ابعدي عني، إنسانة مقرفة. ملك لفت وشها: ملك: براحتك، بس تبقى افتح الباب عشان خارجة. حمزة: مفيش خروج من غير ما تقوليلي بعد كده، وكمان اللي اسمه طارق ده مش هتقابليه تاني. ملك: طبعاً، وهسمع الكلام، وأعمل الواجب قبل ما أنام. فوق يا بابا، أنا مش عيلة صغيرة، بلاش أتعصب عليك. حمزة لف ليها تاني: حمزة: وريني هتتعصبي إزاي يا ملك، وده اللي عندي.

ملك: ده آخر كلام. حمزة: أنا لما بقول أي حاجة بتبقى هي الأخيرة، وكلمتي هتمشي. ملك ابتسمت بسخرية وهي رافعة حاجبها: ملك: ده لما أبقى أنا أمينة وأنت السيد. الكلام الفاضي بتاعك ده هو اللي هيمشي، لكن انسى، اللي أنا عايزاه بعمله، برضاك غصب عنك. سابته ودخلت الحمام وهو بيهري وينكت في نفسه من برودها. ملك أول ما دخلت الحمام بدأت تغسل وشها بغل:

ملك: إنسان زبالة بصحيح، قال إيه قرفان مني، ده أنا كنت هعلم عليك علامة متتنسيش لآخر لحظة في حياتك. ماشي يا حمزة بيه، أنا هعرفك مين ملك اللي كنت هتعتدي عليها من شوية، استنى بس عليا، هوريك النجوم في عز الضهر. أخدت دش عشان تريح أعصابها وشغلت أغاني وعلت الصوت، وخرجت وهي لابسة ومسكت التليفون اللي الأغاني فيه عالية وبتوصله بالبلوتوث بتاع السماعة. حمزة بنرفزة: حمزة: اقفلي الزفت ده بقى. ملك مشغلتش السماعة وعلت الصوت أكتر.

حمزة شدها من دراعها: حمزة: أنا مقلتلك تقفلي الزفت. ملك: وأنت مين بقى عشان أسمع كلامك، تكونش مستر العربي بتاعي عشان أسمع كلامك، لآخر مرة بقولك، ملكش كلام يمشي عليا. أولاً أنا مش بحترمك، وده يعني وجودك زي عدمه. وثانياً أنا مبحبش أتكلم كتير، فياريت تتجنبني. هشام نبقى لذاذ مع بعضينا. حمزة: وأنتي مستحملة تتجوزي واحد مش بتحترميه ليه؟ ما تروحي تقولي لجدو إنك عايزة تطلقي. ملك ضحكت بسخرية:

ملك: أنا مش بتلوى دراعي، يعني لو فاكر إن بتصرفاتك دي هتخليني أطلب الطلاق، يبقى تنسى. حمزة: عجبك ولا إيه. ملك بصت ليه من فوق لتحت وضحكت بسخرية: ملك: أنت إنسان خسيس وأشكالك متعجبنيش، بس أنا كده، لما بشوف ناس مش معدولة بحب أعدلها. حمزة مسكها من شعرها بعصبية. ملك مسكت دراعه ولويته: ملك: مش هسكتلك تاني، ياله سامع، مش هسكت. أنا كنت بسكت بس عشان جدو، بس خلاص بقى، طالما أنت مش محترم حد، أنا أعرف أخليك تحترم نفسك كويس.

حمزة لفها وبدأ يزق في ضهرها ولاوي دراعها: حمزة: بت، أنت عايز تربية من أول وجديد. ملك ضحكت بسخرية وبحركة واحدة لفت رجلها ونطت وراه وقعدته على ركبته ولوت دراعه جامد. ملك: لآخر مرة بقولك، أنا مش هينفع تتعامل معايا بالطريقة دي، عشان مش هسكتلك، وأنت باين عليك عيل فافي. حمزة بغضب: حمزة: أنتِ طالق. ملك سابته. حمزة: أنتِ... ملك: جدووووووووو. الجد خبط. ملك بابتسامة: ملك: افتحله. حمزة: هخاف أنا يعني، هفتحله. فتح حمزة.

الجد: فيه إيه تاني؟ ملك بابتسامة فرحة: ملك: طلقني يا جدو، دلوقتي، مشيه وجوزني طارق. أنا عملت اللي أنت عايزه، وهو مستحملنيش، مش مشكلتي إنه ضعيف. حمزة فتح بقه بصدمة: حمزة: أنا اللي كنت فاكر إنك هتعيطي عشان مطلقكيش. ملك ضحكت بسخرية: ملك: ليه توم كروز، تمشي أنت، ييجي عشرة، وطارق بيحبني وعايز يتجوزني أصلاً. حمزة: وأنا مش هطلقك. ملك: أنت طلقتني خلاص يا جدو، قالي أنتِ طالق. الجد: قالك كام مرة. ملك: مرة. حمزة ضحك بسخرية.

الجد: عشان يطلقك يقولها تلات مرات. هو قال مرة، باقي اتنين. يقولك أنتِ طالق مرتين كمان وامشيه وجوزك طارق. ملك لحمزة: ملك: اتفضل طلقني، مش كنت عايز تطلقني من شوية. حمزة بضيق عين: حمزة: امممم، غيرت رأيي. ملك: بس بس. حمزة: عن إذنك يا جدو. سابهم وخرج وهو شايف إنه منتصر. ملك ضحكت بصوت واطي وضربت كف جدها. الجد: كده يبقى فاهم إنك أصلاً مش طايقاه.

ملك: ولسه يا جدو، هدفع التمن غالي، أمن اللي عمله في عمتي أضعاف أضعاف، ولسه مشافش حاجة. الجد: أنا واثق فيكي يا حفيدتي يا حلوة. مشى وسابها. ملك لنفسها: ملك: فاكر إني هبلة ومش عارفة إنه طالما قاله مرة واحدة يبقى يقدر يردني. ماشي، أما نشوف آخره. ملك خرجت ونزلت وراحت الجنينة الخلفية، في الإسطبل بالتحديد، وراحت لريحانة، الفرسة بتاعتها. ملك وهي بتاكلها تفاح:

ملك: كلي يلا، عايزيكي تبقي أسرع فرس فيكي يا مصر، عشان إحنا بنعمل كل حاجة سوا من زمان. مش فاكرة، أنا بدأت أتدرب لما اتولدتي، وكنا بنجري سوا نتسابق. فاكرة؟ ماما كانت بتمسك لنا منديل. (مسحت دمعتها قبل حتى ما تنزل) . ريحانة نزلت راسها. لا، متزعليش، هي في مكان أحسن من هنا، هي عند ربنا فوق، وأكيد كويسة. عارفة أنا بحب شعرك أوي، أسود وطويل، أنا كمان شعري زيك أسود وطويل، بس أنا مش بحب أطيره زيك. بقولك إيه، ما تيجي نتسابق؟

إيه رأيك؟ هل تيجي؟ تيجي؟ هتيجي، تعالي. فكتها وراحوا ووقفوا عند الخط الأبيض. ملك وهي بتساعد: ملك: جاهزة يا ريحانة؟ ريدى، استدى، جووو. جريوا الاتنين، وكانت ملك وريحانة نفس السرعة تقريباً، وفجأة وقف قدامها حمزة. حمزة: بتعملي إيه. ملك: حاااااااسب. وقعت عليه. حمزة: آه يا ضهري. ريحانة جت ولفّت حواليهم وهي بترقص. ملك: لا، ده غش، هو خسرني. حمزة: هو مين. ملك: أنت. حمزة: أنتِ بتكلمي مين. ملك قامت بزهق: ملك: أنت إيه جابك ورايا.

حمزة: زهقت، قولت أشوف أي حاجة أعملها، لقيتك بتجري. ملك: وفي حد عاقل يقف قدام حد بيجري بالسرعة بتاعتي دي. حمزة: محسساني إنك سريعة أوي. ريحانة زقته براسها لما حسّت إنه بيزعق لملك. ملك حضنت راسها: ملك: متخافيش يا ريحانة، متخافيش. ملك لحمزة: ملك: ممكن متعليش صوتك؟ ريحانة بتخاف من الصوت العالي. حمزة: أنتِ بتتكلمي مع الحصان. ملك: آهو، على الأقل بيفهم عنك. ركبت ريحانة: ملك: يالا. مشيت بريحانة وسابته.

حمزة: الواحد مينفعش يتكلم معاها أصلاً. رجعت ملك على المغرب كده مع ريحانة، دخلتها الإسطبل ودخلت. ملك: ولاء، الفستان وصل. ولاء: أيوه، خطبته في أوضتك، عايزة أي مساعدة. ملك: شكراً يا عسل. طلعت ملك وهي بتندم، لقيت العلبة الكبيرة على السرير، ولسه حمزة هيفتحها. ملك أخدتها: ملك: متلمسوش، ده ليا. أخدت العلبة ودخلت بيها الحمام وخرجت بعد حوالي ساعتين. ملك خرجت وهي بتعدل الهيلز وشعرها مفرود وحاطة ميكاب ولابسة فستان بنفسجي رقيق.

وقفت بفرحة وبصت لحمزة: ملك: شكلي إيه. حمزة: ها. ملك: حلوة. حمزة: أوي. ملك حركت شعرها بغرور: ملك: عارفة. سألته وخرجت. حمزة: استني. وقفت ملك وبصتله. حمزة: أنتِ، أنتِ رايحة فين كده. ملك: مش عارف، النهاردة رأس السنة. حمزة: حضرتك هتحتفلي برأس السنة، يعني؟ طب لابسة بنفسجي ليه؟ كنتي ألبستي أحمر. ملك: مستنية إيه من واحد ميعرفش عيد ميلاد أمه إمتى. سألته ومنزلتش. الجد: أنتِ ماشية يا ملك. ملك بصت في الساعة:

ملك: يا دوب ألحق عشان متأخرش، أشوفك بكرة الصبح يا جدو. الجد: خلي بالك من نفسك. ملك: حاضر، متخافش. طارق: سلام عليكم. الجد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ملك: طارق، إيه رأيك؟ (لفت) حلوة صح. طارق: قمر. ملك ضحكت: ملك: عارفة، عارفة، يلا عشان منتأخرش. طارق: سلام يا جدو. الجد: سلام يا بني. ملك: باي. (شاورت لحمزة اللي بيبص لها بضيق) راحت وركبت العربية مع طارق ومشيت. حمزة خرج وركب عربيته وراح وراها.

طارق وصلها للمقابر ووقف. ملك: رحلتك كده انتهت معايا. طارق: إيه. ملك: قصدي يعني إنك تمشي دلوقتي، عشان عايزة أنفرد بيها لوحدي. طارق: طب أنا كنت عايز أقابلها. ملك ابتسمت: ملك: مرة تانية لما أنا أكون مستعدة. طارق: تمام يا ملك، اللي أنتِ شايفاه. ملك مسكت إيديه: ملك: أنت زعلان؟ أنت عارف إني مش بحب أي حد يدخل معايا، ورغم ده أنا قولتلك خليك تقابلها، بس مش النهارده، أنا آسفة، لسه مش مستعدة. طارق ابتسم ورفع إيديها وباسها:

طارق: هستنى، هستنى ولو العمر كله. ملك ابتسمت بكسوف: ملك: طيب، أنا هنزل بقى عشان متأخرش، أشوفك بكرة، سلام. طارق: سلام. نزلت ملك وعملتله باي ودخلت، وهو مشي. كان حمزة بيراقبهم من بعيد وحاسس بخوف رهيب، لأنه بيخاف من المقابر أصلاً، بس فضوله خلاه ينزل ويروح وراه. ملك أول ما دخلت حطت الورد على مقبرة مامته. ملك: ماميتو، عاملة إيه؟

آسفة، السؤال الغبي بتاع كل مرة، أكيد كويسة، يعني عند ربنا. بصي، لبست إيه، فستان، مش أنتِ بتحبي الفساتين عليا؟ عدى أكتر من سبع سنين، وكل سنة بفستان شكل. لبست النهارده لونك المفضل والهيلز بتاعك. عارفة مقاس رجلي بقى زيك، مبقتش بحتاج أحط مناديل فيها، بقيت بلبسها عادي. قعدت قدام القبر ومسكت شنطتها. شوفي ريحانة كبرت، جبتلك صورنا كلنا، أكيد وحشاكي، قولت نتفرج عليها سوا. بصي، الصورة دي، جدو مكنش راضي يتصور، قمت أنا عملت إيه؟

زغزغته في بطنه لحد ما ضحك ولقطتهالك. ودي ولاء، طيبة وعبيطة زي زمان، متغيرتش. ده أنا حتى لسه ضاربة بنت كانت بتتنمر عليها.

عارفة هتضايقي وتقوليلي: "أنتِ بنت وغلط"، لكن أعمل إيه، دي طبيعتي، مبحبش أشوف غلط وأسكت عليه. وبصي، دي ولاء أهداها، وأنا بختار كيكة، بصي شكلي كنت كلي دقيق وحاجة مزرية. قولتلك أنا مليش في المطبخ، وولعت فيه مرة. بصي، دي وشي أسود إزاي، كنت بختار صينية بطاطس برضه، جدو ساعتها منعني أقف في المطبخ نهائي. يدخل، أخد منه التفاح وأخرج، ولسه زي ما أنا، مخلصة مخزون التفاح أنا وريحانة. صحيح، ريحانة بتسلم عليكي وبتقولك وحشتيني جداً. هتقوليلي فهمتها إزاي؟

هقولك إن بينا تفاهم ذهني، بنفهم بعض من غير ما نتكلم. (نامت جمب الترب) . بس عارفة، وحشني زمان أوي، كنا كلنا سوا، بحاول أعمل زيك وأجمع العيلة كتير ومخليهم ينسوا بعض، بس مهما أعمل مش هعرف أعمل زيك. (حطت إيديها على الورد اللي على المقبرة بابتسامة) . أنتِ وحشتيني أوي. لا، مش هعيط، أنا وعدتك مش هعيط. صحيح يا ماما، بصي لقيت إيه في الصور القديمة؟ صورتك وأنتِ بترقصي باليه. أنا مش بعرف، بس هحاول ألف زيك. لحظة.

(قامت وقفت بابتسامة وقلعت الهيلز وبدأت تدوخ على رجل واحدة، بس كانت بتقع كتير وتضحك، بس بتفضل تحاول لحد ما تعبت ونامت على الأرض تاني) . تعبت خلاص، ماما، أنتِ بطلة بجد، عمري ما هعرف أعمل زيك، عشان كده مش هتعلم، لأن أنتِ مفيش زيك يا حبيبتي. وكمان، يعني أنا بلبس الفساتين اللي مش مريحة دي والهيلز اللي بيوجع الضهر ده عشان بس أنتِ كنتي بتحبيني ألبسهم، لكن ده أصلاً مش طبيعتي.

عارفة هتقوليلي: "محدش هيبص في خلقتك" والكلام ده، بس يا ماما، اللي بيحب حد بيحب شخصيته وعيوبه قبل مميزاته. شوفتي، بقيت بتكلم عن الحب ده كمان، مش طبيعتي. تفتكري ممكن أتغير؟ (تنهدت) . الموضوع هنسيبه للقدر والوقت، محدش عارف بكرة هيحصل إيه، بس عايزة أقولك إن طارق حبني بطبيعتي زي ما أنا، مش محتاجة أمثل وأنا معاه وأكون على غير طبيعتي، زي ما بيقولوا: "كل حلة وليها غطاها". شوفتي، بقيت بقول أمثال كمان. حمزة: يا بختها.

ملك قامت بغضب: ملك: أنت إيه جابك هنا؟ جاي ورايا. حمزة: شفتي، شفتي فهمتي غلط إزاي. ملك: امال إيه، جيت بالصدفة. حمزة: بصدفة فعلاً، أنا كنت جاي أسلم على حماتي. ملك: امشي من هنا، مش عايزها تشوفك. حمزة: مش بمزاجك ولا إيه يا حماتي؟ بتقولي إيه؟ آه، سمعتِ. ملك: سمعت إيه؟ أنت مجنون. حمزة: الله يسامحك، حماتي بتقول عايزة تتعرف عليا. ملك: حماتك!! حمزة ساقها وراح قعد قدام الترب:

حمزة: أما يا حماتي، جاي أشتكيكي، وأنتِ لازم تجيبيلي حقي. ينفع بنتك كسرتلي دراعي مرتين لدرجة مش حاسس بيه. ملك: ماما، خشرحلك، هو اللي ابتدأ، كان عايز يضربني وشدني من شعري، وأنتِ عارفة، مش بسكت لحد. حمزة: بتقولك، ولو لازم تحترم جوزك. ملك: بس أنتِ يا ماما، قولتلي: "المحترم بيجبر أي حد يبقى محترم معاه"، لكن ده مش محترم أصلاً، كان عايز يعتدي عليا، أنا بنتك الوحيدة.

حمزة: بتقولك، أنتِ اللي عصبتيه وتستاهلي أصلاً يا حماتي، ينفع واحدة متجوزة تبوس واحد مش جوزها قدام جوزها، ده احترام. ملك: أنا بحب طارق وهو بيحبني، ده أصلاً مش بيحبني، ده إنسان مقرف أصلاً. حمزة: شايفه يا حماتي، لسانها طويل إزاي. ملك: هو ده اللي عندي، مش عاجبك، في أتخن حيطة واخبط راسك فيها، عشان مش همني أصلاً. حمزة: مش عايز أتخانق معاكي عشان إحنا في ترب. ملك: ده بيت ماما، مش ترب. حمزة بصيلها لقاها بتبص له بغضب، اتنهد:

حمزة: خلاص، بيت حماتي. ملك: قولتلك ماما مش حماتك. حمزة: خلاص بقى، أنتِ عايزة تتخانقي وخلاص. ملك نفخت بضيق: ملك: أنت إيه جابك أصلاً. حمزة لسه هيتكلم، المنبه رن. ملك: الساعة 11:59، امشي يالا، امشي، خليني أعرف أجهز المفاجأة. حمزة: اعتبرني مش موجود. ملك نفخت بضيق وقامت وخرجت ودخلت تاني بورده زرقاء نادرة. ملك أول ما دخلت كانت الساعة 12 قالت: ملك: happy new year مامتي. حمزة أصابها بإستغراب.

ملك نزلت جمب الورد اللي مزروع جمب المقبرة وبدأت تزرع جنبه الوردة الزرقاء، يعتبر كل الورد مزروع نادر. كان شعرها بيضايقها وبيطير على عينيها وهي بتزرع، كانت بتفخ فيه عشان يبعد. حمزة قام ومسك شعرها ورجعه لورا. ملك بصت ليه بإستغراب وكملت زرع. بعد ما خلصت، حمزة بقى ماسك إزازة المايه ليها وبيصب على إيديها وهي بتغسلها. ملك خلصت وراحت عند القبر بسرعة: ملك: إيه رأيك يا ماما؟ حلوة؟ أنتِ كنتي بتحبي الزهور النادرة، مش كده؟

والوردة دي كانت من ضمن الورود اللي بتحبيها، حبيت أفرحك بيها. عارفة كل سنة بعمل نفس العملة، وساعات مرتين تلاتة في السنة، بس مش بعرف أعمل المفاجآت دي. يا رب تكون عجبتك. أنا حضرت كمان المسرحية اللي بتحبيها، نزلتها على اليوتيوب عشان متقطعش كتير بسبب النت. قعدت وفتحتها وبصت لحمزة. ملك: هتفضل واقف كده ولا هتقعد تتفرج معانا. حمزة ابتسم وراح قعد جمبها. ملك شغلتها. حمزة بفرحة: حمزة: دي مسرحية كده، أوكي، دي مسرحيتي المفضلة.

(وأنا كمان 🥰😍) ملك: دي مسرحيتنا أنا وماما المفضلة، اسكت بقى عشان تبدأ. حمزة قرب منها وهو متابع المسرحية بحماس وكأنها أول مرة. وبعد المسرحية الطويلة، كان حمزة نام على الأرض. ملك ضحكت عليه، ونامت هي كمان وهي حاطة إيديها على مقبرة مامتها. تاني يوم صحيت على صوت طارق. طارق بغضب: طارق: ملك، أنتِ بتعملي إيه؟ وده إيه جابه هنا؟ ده أنتِ مرضتيش تدخليني معاكي هنا، تدخليه هو. ملك بضيق: ملك: إيه ده؟ على الصبح. حمزة بنفس الضيق:

حمزة: صوته عالي أوي. ملك: مش كده... بصيت ليه بصدمة وبصت لنفسها. كانت نايمة وساندة راسها على صدره وفي حضنه. ملك قامت بسرعة: ملك: طارق، هشرحلك. طارق سابها وخرج. ملك: يا طارق، استني لحظة، فين الهيلز؟ يا رب. لبسته وخرجت وراه، كان هو ركب عربيته ومشي. حمزة وهو بيتاوب: حمزة: إيه فيه. ملك بصت ليه بغضب شديد وعيون حمراء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...