تحميل رواية «زواج عنيف» PDF
بقلم منار مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حمزه:اقلعي. كانت قاعدة زي الملاك بطرحتها اللي مغطية وشها. دي أول كلمة يقولها من أول ما دخل. ملك: بتكلمني أنا؟ حمزه: أمال أمي مش اتجوزتك وعملت اللي انتوا عايزينه دلوقتي انتي هتعملي كل اللي أنا عايزه. هندمك على اليوم اللي وافقتي فيه تتجوزيني. أهلاً بيكي في جحيمي. ملك سخسخت ضحك وقامت وهي بتشيل الطرحة: ويا ترى بقى مأوى هتجلدني بالحزام ولا الخرزانة؟ (ضحكت جامد) حمزه بغضب: بتضحكي على إيه؟ انتي فاكرة إني بهزر؟ قرب منها بغضب ومسك دراعها جامد: قلتلك اقلعي وأنا كلمتي تتسمعلك. بصت لإيديه اللي ماسكة دراعها...
رواية زواج عنيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منار مجدي
حلا وملك ونادر وحمزة كانوا نايمين على الشط بيضحكوا.
حلا: بالله بقالنا كتير مخرجناش وانبسطنا كده.
ملك: العيال أخدوا كل وقتكم.
نادر وهو بيقوم: بالظبط.
حلا اتعدلت: بتقوم ليه؟
نادر مسك أيديها وقومها: عشان هنرقص.
حلا: يا راجل.
نادر: يلا بقالنا كتير مرقصناش.
ملك: وأنا هشغلكم حتة سونج تحفة.
حلا: لا شغلي أغنيتنا.
ملك: وأنا بقا بشم على ضهر إيديا.
حمزة بضحك: مكشوف عنك الحجاب.
حلا ونادر بضحك: حب جنون.
ملك: قديمة أوي بس حلوة.
حمزة: في حاجات مش بتفقد قيمتها مع مرور الوقت.
ملك: شغلتهالكم.
نادر وحلا بقوا يرقصوا وملك وحمزة بيتفرجوا عليهم.
حمزة: لطاف أوي.
ملك: فعلاً. عارف نادر اتعلم الرقص بس عشان يرقص مع حلا.
حمزة: بجد للدرجة دي بيحبها.
ملك: ربنا يحفظهم.
حمزة: تيجي نرقص احنا كمان.
ملك ضحكت: أنا بقا اللي مش بعرف أرقص، بلاش فضايح الله يسترِك.
حمزة بضحك شدها ورقصوا سوا.
بعد فترة كبيرة.
حلا بنعاس: لا مش عايزة أروح.
نادر شالها: انتي نمتي خلاص. يالا سلام يا ملك.
ملك: باي، خلي بالك منها.
نادر: حاضر. سلام يا حمزة، مبسوط إني اتعرفت عليك.
حمزة: وأنا كمان.
مشيو نادر وحلا.
حمزة: طيبين أوي.
ملك: عارفة أنا صحابي كلهم قلبهم أبيض، عشان كده أنت بقيت صديقي وأنا هساعدك تنقذ شركتك وبعدين نطلق ونشوف حياتك وتتجوز اللي بتحبها. أنت متعود إني ببقى جدعة مع صحابي.
حمزة: يعني أنا بقيت صديقك.
ملك: أيوه طبعاً. يالا نروح.
ركبوا العربية وكانوا الاتنين مضايقين من فكرة الطلاق. ملك عرفت إنها بتحبه بس هو مستحيل يحب واحدة زيها، هو بيحب البنات اللي زي رغد، لكن اللي زي ملك لا. أما حمزة فهو مضايق بس مش عارف ليه، مش عايز يبعد عنها وفي نفس الوقت متأكد إنه مش بيحبها هي وبيحب رغد.
وصلوا البيت.
حمزة: وصلنا.
ملك: هفك الآنسة اللي جوه دي، ده لو كانت آنسة.
حمزة ضحك وهي راحت المخزن وفكته.
داليا: أنا مش مسكت وهتندمي.
ملك: بس يا ماما مش ناقصة صداع.
مشيت ملك وسابتها تزعق مع نفسها كأنها هوى.
دخلت ملك لقيت حمزة واقف بيتكلم مع جده.
ملك: جدو.
الجد: جهزتي نفسك.
ملك: ليه أجهز نفسي؟ مش خلاص.
الجد: لا خلاص، سفركم شيء مفروغ منه.
ملك: يعني إيه.
الجد: يعني السفر لسه موجود. انتوا هتسافروا بكرة إن شاء الله الصبح. جهزي نفسك كويس عشان هنفضلوا هناك على الأقل أسبوع.
ملك: أسبوع كامل.
الجد: ويمكن أكتر.
ملك: بس يا جدو.
الجد: خلاص أنا خلصت كلامي. تصبحوا على خير.
ملك بصت لحمزة.
حمزة هز رأسه بقله حيلة.
ملك بتنهيدة: يالا.
طلعت أوضتهم.
ملك بدأت بأجهزة شنطتها.
حمزة: مش هتحاولي تلغي السفرية دي.
ملك: لا. كلام جدو بيمشي. أنت لو معترض روح قوله لوحدك. وبعدين السفرية دي هنقدر من خلالها نجيب ممولين للشركة اللي هنا ونخليها تنجح عشان أنت كمان شركتك تقدر تنفذها في الوقت المناسب. وإلا أنت رأيك إيه.
حمزة: آه، انتي صح.
ملك ابتسمت: طيب يالا جهز نفسك.
وفعلاً جهزوا الشنط.
حمزة: تفتكري هنقدر.
ملك: طبعاً هنقدر. أنا عندي أول قاعدة في قاموسي هي إن الإنسان مينفعش يستهين بقدرات نفسه. أنا مش بستهين بقدراتي، أنت كمان متستهنش بقدراتك. احم، هتحس براحة نفسية يعني لو نجحت خير وبركة، منجحتش متزعلش وحاول تاني. فاهم؟ أكيد مش فاهم. مين بيفهمني أصلاً؟ أنا شخصياً مش بفهم نفسي.
قامت بضحك.
حمزة بابتسامة: بس أنا بفهمك.
ملك بضيق عين: يا راجل.
حمزة ضحك وراح على الكنبة: آه، صدقيني.
ملك نامت على السرير: الأيام هتثبت. تصبح على خير.
حمزة: وانتي من أهله.
ملك: هو مين.
حمزة: هما.
ملك بضحك: من أهل مين.
حمزة: الشخص اللي يحبك ويقدرك.
ملك بسخرية: يحبني؟ آه طيب.
حمزة: مالك.
ملك: مفيش، نام انت.
ناموا.
تاني يوم صحيت ملك بدري جداً ولبست بسرعة.
صحى حمزة: ملك لابسة بدري أوي كده ليه؟ لسه طيارتنا الساعة ١٠.
ملك وهي بتلبس الكوتش بسرعة: لازم أودع حلا ونادر وكمان أطفال اليتيم وريحانة. لسه قدامي كتير. سلام.
نزلت ملك بسرعة وحمزة قلق عشان الشمس لسه مطلعتش. قام أخد جاكته ونزل وراه.
وصلت اليتيم.
حسين: ملك!!
ملك جريت عليه: أيوه، جيت أسلم عليكم قبل ما أمشي.
حسين: هتمشي تروحي فين.
ملك: عندي شغل ومش عارفة خرجت امتى.
حسين: طيب تعالي.
دخلت ملك أوضة الأطفال.
مازن بنعاس: دي ملك.
ملك بضحك: لا شبحة.
مازن بصراخ: ملاااااك.
نط عليها وقعت في الأرض.
ملك: إيه يا ليثي الغباء ده يا جدع.
حسين: معلش، هو مازن من ساعة ما بقى بيغني في المسرح وهو اتجنن.
ملك بضحك: لا هو مجنون من بدري، مش كده يا ليثي.
مازن: أيوه صح الصح.
حنين: مش عارفة أنام منكم.
ملك: بالله هتوحشيني يا سوسة.
حنين نزلت وهي بتفرك عينيها وحضنها: وأنتي أكتر. أنتي رايحة فين.
ملك: آه، للأسف مسافرة لشغل.
مازن: وهترجعي امتى.
ملك: لسه مش عارفة.
حنين: هتتأخري يعني.
ملك: لا متقلقوش، هرجع لكم على طول. أنا بس جيت أسلم عليكم وأشوفكم قبل ما أمشي.
حسين: ملك ارجوكي متتأخريش زي حلا.
ملك: لا مش هكمل سنتين، بالكتير أوي هيبقا أسبوعين.
حسين: لو كترتي عن شهر مش هنكلمك تاني.
ملك: مش هتأخر. عايزة حضن كبير دلوقتي.
اتلموا حواليها وحضنوها وهي قامت.
ملك: دلوقتي همشي عشان ألحق أسلم على نادر وحلا.
مازن: متتأخريش.
ملك باست راسه: مش هتأخر. عايزة أشوفك في التليفزيون على طول.
مازن بابتسامة: هشرفك.
ملك: أنت مشرفني أصلاً. سلام.
مشيت ملك وبصت ليهم بصه أخيرة وركبت عربيتها واتحركت في نفس اللحظة اللي حمزة وصل فيها. لقاها ماشية، كمل وراها لحد ما وصلت لبيت السلطان.
حلا نزلت بالروب وهي نايمة على نفسها: ملك إيه! اتصلت ننزل بسرعة، في إيه؟ انتي كويسة.
ملك بضحك: آه كويسة يا عمنا اللي خربها على الآلة، بس أما أرجع ألقيكي حامل. استنيني لما أجي عشان أمسكك تريقة كويس يا أرنوبة. ماشي؟ يالا هاتي حضن قبل ما أمشي.
حلا بعصبية: لحظة واحدة، لحظة واحدة، انتي رايحة فين.
ملك: ماشية.
نادر: ماشية؟ رايحة فين؟ انتي حد ضايقك؟ حد زعلك؟ لو في حاجة ده بيتك برضو.
ملك: إيه يا عم حيلك! أنا بس مسافرة مع حمزة سفرية شغل واحتمال تطول. حبيت أشوفكم قبل ما أمشي.
حلا: ده حسين هيزعل أوي.
ملك: أنا لسه جايه من عندهم.
حلا: حاولي متتأخريش.
نادر: انتي مسافرة فين.
ملك: إيطاليا، انهارده الساعة ١٠.
حلا: لسه الساعة ٦.
نادر: حلو، معانا أربع ساعات.
حلا: حلوين أوي.
نادر: ملك استني هنا، راجعين على طول.
ملك: بس لسه عايزة أروح أودع ريحانة.
حلا: ملك ده أمر مش بتطلب منك، خليكي مكانك.
ملك بسخرية: وأنا من إمتى بسمع الكلام.
نادر: ملك عايزين نقصر معاكي الوقت اللي فاضل، ممكن تستني؟ هنيجي معاكي.
ملك بتأثر: بجد.
حلا: أكيد وهنوصلك كمان المطار.
ملك مثلت إنها بتمسح دموعها: للدرجة دي الصحابة مش طايقاني.
حلا حضنتها: يا هبلة، انتي إحنا بنحبك.
ملك حضنتها هي كمان بضحك وحضنهم نادر.
حمزة وهو بينهم: أحضن معاكم.
ملك بصدمة: أنت إزاي عرفت إني هنا.
حمزة وهو بينهج: جيت وراكِ عشان الوقت اتأخر.
ملك: بجد.
حلا: يالا يا نادر، إحنا استنوا هنا.
طلعت نادر وحلا.
ملك ابتسمت: ليه جيت ورايا.
حمزة: الوقت متأخر أوي، يعني عشان لو احتاجتي مساعدة ولا حد اعترض طريقك ولا حاجة.
ملك: بتخاف عليا؟ أنا بيخاف مني.
حمزة: يمكن، بس أنا مكنتش هرتّاح غير كده.
ملك ابتسمت لنفسها: تفتكري بيحبني؟ لا يا ملك فوقي، متعلقيش نفسك بأمل كداب. عرفنا هو بيحب رغد، دي. بس أنا بحبه، بس هو مش بيحبني. خلاص بقا فين كرامتي.
حمزة: ملك، روحت فين.
ملك: هنا، هنا.
حلا: جهزنا يالا.
ملك: لحقتي يا بنتي! حرام البشر حاجة، استري نفسك.
حلا بضحك: أما لو شوفتي البنات بره بيلبسوا إيه، ده مجرد برمودا وتشيرت. بكرة هتسافري وتشوفي وتتصدمي وتحمري كمان.
نادر: عشان بتتكسفي.
ملك بعصبية: مش بتكسف، أنا.
نادر: طبعاً.
حلا: أم الملك.
ملك: هوريكم.
جروا وملك وراهم وحمزة مبتسم وراهم.
ركبوا العربيات ومشوا لفيلا السيناوي.
حلا: تعال نسلم على جدو.
نادر: تعالي.
ملك: خلينا نجهز وبعدين ننزل.
طلعوا ملك وحمزة جهزوا ونزلوا.
حلا: ها، إيه البرنامج.
ملك: الأول ريحانة عشان مش هنرجع.
حلا: أشطا، تعالي.
حمزة كان ماشي وراهم، بس وقفه نادر.
نادر: رايح فين.
حمزة: مع ملك.
نادر: أنصحك بلاش وهي مع ريحانة عشان ريحانة مش بتحب الرجالة.
حمزة: ملك هناك هتهديه.
نادر: على راحتك، روح بس افتكر إني حذرتك.
ملك فضلت تلعب في شعرها وحضنته.
ملك: مش هتأخر عليكي يا ريحانة، بس انتي خلي بالك من نفسك ومن جدو وولاء وعمتو، ماشي؟ هتوحشيني أوي.
نادر من بعيد: يالا يا ملك.
ملك ابتسمت وطبطبت على ريحانة ومشت.
حلا: متعلقة بيها أوي كده.
ملك: هي اللي فضلت من ريحة ماما، زيها زي أخت ليان.
نادر: وأنا كيس جوافة؟ متخديش في بالك خالص.
ملك: آه، هي وكيس الجوافة دول اللي فضلولي.
نادر: وحياة أمك.
ملك ضحكت: خلاص يا زميكس، متزعلش.
نادر: طيب، تعالي يا رخمة.
حضنتها ملك وحلا حضنتهم هما الاتنين.
حمزة: أنا حطيت الشنط في العربية.
ملك: يالا بينا نلف بالعربيات.
نادر: تعالوا بعربيتنا، كده كده هتسافروا، مش كده.
حمزة: أنا خلاص حطيت الشنط.
نادر: تعال هنبدل المكان بس سوا، تعال.
مشيو، حلا مسكت في دراع ملك.
حلا: ها، احكيلي.
ملك: على إيه.
حلا بخبث: يا بت، على حمزة طبعاً. حبتيه مش كده.
ملك: وهيفرق إيه؟ أنا وهو مستحيل نبقى لبعض.
حلا: ليه يا متشائمة؟ انتي عارفة طبعاً أنا ونادر اتقابلنا إزاي.
ملك: ودي حاجة وتتنسي.
حلا بضحك: كنت بكراش عليه في صور المحلات وكنت بقول مستحيل يعرف إني بحبه لأنه مبعرفش إني عايشة أساساً. لكن عرف وحبني زي ما بحبه، يمكن أكتر كمان. بس أنا كنت مفضوحة، انتي بقا كتومة وشاطرة في التمثيل. بيبان في تصرفاتك، لكن مش في كلامك.
ملك: حلا، متحاوليش. الموضوع منتهي.
حلا: أنا بس كنت عايزة مصلحتك عشان تريحي قلبك. كمان مش يمكن هو كمان بيحبك ومش بيقول.
ملك: وبعدين بقا.
حلا: خليكي كده مستسلمة لحد ما يضيع منك. انتي حتى مش بتحاربي عشانه، خليكي.
ملك: لو مكتوب ليا عند ربنا هيجيلي لوحده من غير ما أنا ألف وراه، صدقيني.
حلا: ونعمة بالله.
حمزة ونادر: يالا، خلصنا.
ملك مشيت خطوتين وبعدين دخلت تجري للفيلا.
دخلت أوضة جدها وصحيته. قام الجد بخضة ولبس نضارته. حضنته ملك جامد وبعدين سألته ومشيت. ابتسم الجد وقال: انتي كمان هتوحشيني يا حبيبتي.
ركبت العربية واتحركوا، كان حمزة ونادر قدام وملك وحلا ورا.
بعد فترة.
ملك: وقف العربية.
حمزة: ليه.
ملك: بسرعة يا حمزة، وقف.
حمزة وقف العربية. نزلت ملك واشترت ورد أبيض جميل. وركبت وهي باسمة بابتسامة.
حمزة: فهمت.
حرك العربية ووصلت المقبرة. نزلت ملك لوحدها ودخلت حطت ورد ودعت لمامتها ومشيت بعد ما ودعتها.
اتحرك حمزة لحد المطار.
حلا بدموع: هتوحشيني.
ملك: لا، بقولك إيه، بلاش عياط والنبي.
نادر عينيه دمعت: متتأخريش وكلمينا كل يوم.
ملك: بس في فروق توقيت.
نادر: أي وقت يا ملك، المهم تكلمينا حتى لو الفجر. إحنا من إمتى بنفكر في ده كله.
ملك حضنتهم وهي جوه حضنهم دمعت.
حلا: عارفة إنك بتعيطي.
ملك مسحت دموعها: مين دي اللي تعيط يا شبح؟ مفيش منه الكلام ده.
حمزة حط إيده على كتفها: يالا يا بنتي.
ملك بضحك: يالا يا زميلي.
وفعلاً مشيوا وهما بيعملوا باي باي لحلا ونادر.
بعد فترة كبيرة في الطيارة كانت ملك نايمة وحاضنة دراع حمزة وهو بيلعب في شعرها.
حمزة: عارفة شكلك وانتي نايمة زي الملايكة وكمان شعرك شكله حلو أوي. أكتر حاجة بتعجبني فيكي شعرك.
ملك ابتسمت وحضنته أكتر: بحبك، متسبنيش أبداً.
رواية زواج عنيف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منار مجدي
حمزه بصدمه: هاملك تمام وكملت نوم.
حمزه: هي قصدها عليا أنا، لا لا أكيد مش أنا، هي عارفه إني بحب رغد.
ملك كانت صاحيه وسمعته فأضايقت وسابته ولفت وشها الناحيه التانيه.
بعد فتره كبيره وصلت الطائره إيطاليا.
حمزه: على الفندق يلا.
ملك بسخرية: فندق؟ فندق إيه؟ هنروح بيتي.
حمزه: عندك بيت في إيطاليا؟
ملك: طبعًا، تعال.
تاكسي تاكسي.
السائق: إلى أين.
ملك: ال*******.
انطلق السائق لحد عماره كبيره اوي.
ملك: تفضل، اشكرك.
السائق: هذا رقمي، حين تحتاجين لسائق أنا بالخدمة.
ملك: بالظبط يا.
السائق: ديف.
ملك: أو ديف، اسم لطيف، اشكرك، عمت مساء.
حمزه: بتتكلمي إيطالي كويس اوي.
ملك: محدش قال إني جاهله، يلا.
حمزه: انتي كويسه؟ ليه متغيره؟
ملك: مش متغيره، يالا.
ركبو الاسنسير وضغطت الدور ٥٠.
ملك بصيت قدامها بشرود.
حمزه بإستغراب: ملك، حاجه حصلت ضايقتك يعني؟
ملك: لا، أنا بس تعبانه من السفر شويه، متشغلش بالك بيا. صحيح اتصلت برغد؟ تعرفها إنك وصلت، زمانها قلقانه عليك.
حمزه ابتسم: لا، هي مش بتقلق عليا.
ملك: بجد؟ أصل لما كان يعني طارق يسافر ولا حاجه كنت بفضل قلقانه لحد ما يكلمني.
حمزه: قديمه اوي، انتي الزمن اتغير.
ملك بصوت واطى: الزمن اتغير، بس طريقة الحب عمرها ما تتغير، ورغد مستحيل تكون بتحبك.
حمزه: بتقولي إيه؟
ملك: ولا حاجه. (بصوت واطى) أنا مش هينفع أقولك ده، لازم انت تحس ده لوحدك، الفتره الجايه هوريك اللي بيحب بيعمل إيه.
حمزه: حاسك بتبرطمى، ممكن تقوليلي بتقولي إيه؟ مش بحب تبقا عامل زي الأطرش في الزفه.
ملك ابتسمت بسخرية: متتركزش معايا، ساعات بتجنن شويه.
حمزه: انتي على طول مجنونه اصلا.
ملك: ماشي ماشي، مردوده.
حمزه ضحك: اهو كده رجعتي طبيعيه.
ملك لنفسها: الاهبل مش حاسس بحاجه.
وصلوا.
ملك مسكت أيديها وشديته: تعال شوف البيت.
دخلو الشقه كانت واسعه اوي وكبيره وفيها ديكورات تحفه، مطبخ امريكي وبار وصاله كبيره اوي وشاشه كبيره، وحيطه ازاز كبيره بتطل على إيطاليا كلها بمعالمها وبلكونه كبيره اوي واوضتين كبار ومطبخ وحمام.
ملك: ده كله على زوقي.
حمزه: راقي جدا.
ملك ابتسمت: قصدك إن زوقي راقي، مش كده؟
حمزه: اه، خلاص اعترف، زوقك حلو.
ملك بصوت واطى: زوقي حلو عشان اخترتك.
حمزه: بتقولي إيه؟
ملك: تعال أوريك الأوضه اللي هتنام فيها.
حمزه: بجد؟ يعني هنام على سرير زي البني ادمين؟
ملك: عشان تعرف إنني جدعه.
حمزه: انتي أجدع واحده عرفتها.
ملك: إيه رأيك؟
حمزه: تحفه، عارفه زوقك قريب من زوقي.
ملك ابتسمت: يمكن في تشابه بينا.
حمزه: فعلا.
ملك: طيب، هسيبك ترتاح، أنا اوضتي اللي جمبك، تصبح على خير.
مشيت وسابته.
حمزه: جميله اوووووي.
رمى نفسه علي السرير ونام.
دخلت ملك أوضته.
ملك: لازم خططتي تنجح، هوريك يا حمزه، هخليك تيجي وتقولي حقي برقبتي، والا مبقاش أنا ملك السيناوي.
رمت نفسها على السرير وهى مكرره أنها هتغير في نفسها حاجات كتير عشان تناسبه. تاني يوم صحيت ملك بدري واخدت دش جميل ولبست هدوم أول مره تلبسها، كانت مستغربه نفسها بس قالت كده أحسن عشان أعجبه ورشت برفان رقيق جدا وأنثوي، لبست هيلز رغم أنها بتكره بس لبسته وعملت شعرها كحكه فوضويه وحطيت لمسات بسيطه من المكياج، بصيت لنفسها وهى مبتسمه بس شافت نفسها وهى صغيره ومعيطه ولبسه فستان الاميرات وكانت بتقول مش عايزه البس الهبل ده تاني، أنا مش أميره، أنا مش أميره.
أضايقت وكانت هتغير.
الباب خبط.
ملك: ادخل.
دخل حمزه: ملك، كده هنتأخر.
ملك ابتسمت لما حسيت إنها عجبته: حمزه، انت هنا.
حمزه: انتي ملك.
ملك ضحكت برقه: أيوه يا سيدي أنا هي، يلا هنتأخر.
وصلوا الشركه وكان يوم عمل حافل والكل اعجب بشخصيه ملك الجديده الرقيقه وبشوشه، ده حتى مضربتش حد ولا اتعصبت على حد، في حين حمزه قاعد ومستغرب هي متغيره ليه، مينكرش إنه بيضايق لما بتضحك مع أي حد بس مش فاهم ملك بتعمل إيه.
ملك بفرحه: حمزه.
حمزه ابتسم وكأنه أول مره يسمع منها اسمه جميل اوي لما بتنطقه وهي مبسوطه.
حمزه: شكل في أخبار كويسه.
ملك وهي بتدوخ وتطنطت: مش هتصدق أنا عملت إيه، كلمت صاحب الشركه الايطاليه المشهوره شركهZS، اللي صاحبها مش هتتخيل، شب مصري زينا وبدأ مشواره زينا، أنا امبارح منمتش فضلت أعمل أبحاث لحد ما لقيت رقمه وعرفت كل حاجه عنه، هو بيحب يشجع الشباب اللي زينا وقال هيستثمر معانا، لما كلمته وعجبه كلامي ومشروعنا جدا، أنا مبسوطه اوي، ييييي.
حمزه: وأنا كمان، لازم نحتفل.
حمزه تليفونه رن.
حمزه: ألو يا حبيبتي.
ملك وشها قلب.
حمزه: لا يا حبيبتي في الشركه بشتغل، اه تمام، حاضر هجيبلك كل اللي بعتيه، متقلقيش، ههه.
ملك: حمزه، يلا.
حمزه: روحي انتي يا ملك، أنا جاي وراكي.
ملك أضايقت اكتر وخرجت.
حمزه: حاضر يا حبيبتي.
ملك قعدت على مكتبها تفكر، هل هي غلطت لما حبت حد بيحب واحده تانيه؟ حاسه إني عامله زي العقربه اللي بتلف حوالين راجل متجوز، لحظه لحظه، أنا مراته مش هي صح؟ بس بس هو أول يوم قال إنه مش بيحبني وإنه بيحب واحده تانيه وأنا كمان متوصتش، يعني يا رب إيه الحيره دي.
حمزه: يلا يا ملك.
ملك: لا، أنا عايزه أبقى لوحدي دلوقتي، نبقى نحتفل بعدين، دلوقتي أنا خلصت شغل هنا، عن إذنك.
حمزه: رايحه فين؟
ملك: هتمشي شويه. القفل بتاع الباب ببصمتك، متنساش، سلام.
حمزه: أجي معاكي.
ملك: لا، عايزه أبقى لوحدي، سلام.
حمزه: س سلام.
حمزه: أنا متأكد فيكي حاجات متغيره، انتي أكيد في حاجه حصلتلك مش عايزه تقوليها.
عند ملك كانت ماشيه وباصه في الارض اتكعبلت، قلعت الهيلز بزهق ومسكته بإيديها وبقيت ماشيه وهي متلغبطه مش عارفه مش فاهمه تعمل إيه، تستسلم ولا تحارب ولا تعمل إيه، فضلت تمشي لحد ما وصلت قدام بحر، قعدت على الشط تتفرج عليه وتحكيله.
ملك: سمعت إن لو الواحد قال مشاكله للبحر هيرتاح، هل لو حكيتلك هترتاحني.
لحظات من الصمت.
ملك: أنا مش فاهمه حاجه، قلبي بيقولي حاجات وعقلي بيقولي عكسها، اعمل إيه؟ أنا متلغبطه.
مسكت رأسها بإيديها.
شخص: اللي اعرفه إن الواحد لازم يمشي ورا قلبه.
ملك بصيت للبحر بصدمه: البحر بيتكلم؟
الشخص بضحك:
ملك بصيت وراها.
قعد جمبها: شكلك أحلى على الطبيعي على فكره.
ملك: آسفه، مش فاكره حضرتك.
زياد: زياد، زياد سيف صاحب شركه.
ملك بمقاطعة بابتسامه: ZS.
زياد: بالظبط، اتشرفت يا آنسه.
ملك: ملك، ملك السيناوي.
زياد: اتشرفت بيكي.
ملك بصيت للبحر: انت كمان بتيجي تقول مشاكلك للبحر؟
زياد بص للبحر: ساعات، بس أنا معنديش مشاكل كتير.
ملك: يبقا مش بتحب اللي بيحبو، بس اللي بيبقا عندهم مشاكل.
زياد بص عليها بابتسامه: وانتي بقا بتحبي؟
ملك بتنهيده: مش عارفه، مش عارفه اللي حاسه بيه ده صح ولا لا.
زياد: طيب احكيلي، يمكن أقدر أساعدك.
ملك بصيت ليه بتفكير.
زياد: متقلقيش، سرك في البحر، اعتبريني زي البحر.
ملك بضحك: مش بيقولوا سرك في بير؟
زياد بضحك: لا، بحر، البحر أوسع.
ملك بتنهيده: تمام، بص يا سيدي.
زياد بص ليها باهتمام.
ملك: أنا الأول كنت بكره، او لا مش عارفه، بس الأكيد مكنتش بحبه لإن كنت مرتبطه، بس حبيبي خانى، وهو وقف جنبي وساعدني لحد ما حسيت إني...
زياد: بتحبيه؟
ملك هزت راسها.
زياد بتفكير: اممم، بصي، هو اللي انتي بتحسي بيه ده ليه اختيارين، يا إما بتحبيه، يا إما ممتنه ليه، فأشرحيلي بتحسي إيه لما بيقرب منك.
ملك بتفكر آخر مره حاول يقربلها: كهربا، شعور غريب في نفس الوقت جميل وفي نفس ذات الوقت مرعب اوي.
زياد بضحك: كنتي خايفه تحبيه، وانتي أصلا حبيته من أول ما شفتيه، مش كده؟
ملك: لا طبعا، إزاي، أنا كنت...
زياد: مرتبطه، بس حبيته وده خلاكي مرعوبه.
ملك: يعني أنا بحبه؟ طب هو مش بيحبني وبيحب واحده تانيه وقايل لي، وأنا مكنتش معترضه، بس دلوقتي مبقتش طايقه بس إنه يكلمها في التليفون، ببقى نفسي أقوم أجيبه من الجاكت كده وأضربه بوكس في وشه وفي عينيه الزرقا.
زياد بضحك: باين إنك عنيفه اوي.
ملك ابتسمت: باين اوي.
زياد: أيوه، بس عنف جميل.
ملك بضحك: شكلنا هنبقى صحاب حلوين.
زياد: لا، مش بصاحب حد أنا.
ملك بصيت ليه بصدمه: قالي عني أنا هموت وأصاحبك، يعم روح.
زياد بضحك: بس هصاحبك انت عشان عجبتيني، يعم، لحظه، انتي قولتيلي يعم.
ملك بإحراج: محرجناش يا زوزو بقى.
زياد ضحك: عارفه، وحشني اوي طريقة المصريين في الكلام.
ملك: والا انت إيه؟ أوعى تكون إيطالي.
زياد بضحك: لا، مصري، اطمني.
ملك بضحك: ريحت قلبي.
ملك بقيت تبص للبحر وهي مرتاحه نسبيا.
ملك: هو أنا لو غيرت من نفسي حاجات بسيطه عشان اللي بحبه ده غلط؟
زياد: لو بتغيري نفسك عشان انتي شايفه نفسك محتاجه تتغيري يبقا عادي، لكن لو بتغيري نفسك عشان بس تعجبيه يبقا لا.
ملك بتفكير: أنا طول عمري شايفه إن لازم أتغير، ماما كمان قالتلي كده قبل كده، لازم أتغير.
زياد قام: أنا خلاص كده يومي انتهى، النهارده لازم أمشي.
ملك ضحكت: باي باي سندريلا.
زياد بضحك: عشان يعني مشيت قبل نص الليل، أنا راحل عملي، بصحة بدري جدا، اعمل رياضة وأرجع أغير وأشوف شغلي، حياتي عملية مش فاضي للسهر والكلام الفاضي ده.
ملك: مصيرك تقابل اللي تغيرك يا زميكس.
زياد: مين؟ أنا زياد سيف مستحيل، بتغير عشان أي حد.
ملك: لما نشوف، يلا يا برو 👊.
زياد ابتسم وقرب قبضته لقيتها الصغيره العنيفه 👊.
مشى زياد وبعد فتره قامت ملك هي كمان واتصلت على ديف يجى ياخدها وروحت.
ملك دخلت وحطيت الهيلز على جنب وهي بتدندن.
حمزه بعصبية: إيه آخرك كده وهدومك مبهدله ليه؟
ملك بسخرية: إيه التحقيق ده؟ لا، أنا صاحيه بدري، مش فاضيه، عايزه أنام، تصبح على خير.
حمزه مسك أيديها جامد: لا، لحد هنا واستوب، أنا استحملت كتير.
ملك بزهق: عايز إيه يا حمزه؟
حمزه: عايز أعرف كنتي فين.
ملك: ليه؟
حمزه: نعم ياختي؟
ملك: عايز تعرف كنت فين ليه؟ انت هتتحكم عليا ولا إيه؟
حمزه: أيوه، أحكم عليكي، أنا جوزك وليا الحق أحكم عليكي.
ملك بتنهيده: كنت في البحر، خلاص.
حمزه بصدمه: بس كده؟
ملك: بس كده، دلوقتي عن إذنك، تصبح على خير.
مشيت لاوضتها ولفت بابتسامه.
ملك بابتسامه: حمزه.
حمزه مبلم: هاملك.
ملك: تصبح على خير.
حمزه: اه، وانتي من أهله.
ملك: إن شاء الله.
دخلت وقفلت الباب وراها.
حمزه: دي لازم تشوف دكتور نفسي، أكيد في حاجه في دماغها، دي فيوزتها ضربت.
ملك في الأوضه غيرت ولبست بيجاما بناتي، لأول مره، هوت شورت وبلوزه نص كم، بصلي عليها دبدوب وفردت شعرها الطويل، ورمت نفسها على السرير.
ملك: أنا بنت، لازم أتعود ألبس زي البنات، مش ولد.
ملك فضلت تتقلب على السرير بس معرفتش تنام، مسكت مجله وقعدت تقرا فيها لحد ما حسيت بالجوع، خرجت بصيت حواليها ملقتش حد، انسحبت للمطبخ.
ملك: لو شافني دلوقتي وأنا قاعده جوه التلاجه كده هيقول عليا طفسه، ههه.
فضلت تاكل وهي واقفه تفكر تاكل إيه تاني لحد ما دخل عليها وفي إيديه تفاحه، بس وقعت منه في الارض أول ما شافها.
ملك بصيت تحت رجلها لقيت تفاحه، وطيت واخدتها.
ملك بفرحه: الله، تفاحه، كنت فين يا غاليه؟
حمزه: احم.
ملك لفت رخصه: بتعمل إيه هنا دلوقتي؟ قصدي لسه منمتش؟ خلاص خلاص، متجاوبش، أصلا أسئلة سخيفه، بس سؤال مهم، التفاحه دي بتاعتك.
حمزه هز رأسه من غير ما يلاحظ.
ملك خطفتها في بقها: يبقا تلزمني أنا، يالا تيكير يا بيبي.
جت تمشي مسك أيديها.
ملك: مالك؟
حمزه قرب منها.
ملك بصدمه من قربه: حمزه، بتعمل إيه؟
حمزه افتكر آخر مره وبعد تاني: امشي من قدامي دلوقتي يا ملك، أنا مش كويس.
ملك: مالك تعبان؟
حمزه: لا، كويس، خلاص روحي نامي.
ملك: متأكد؟
حمزه: أيوه، متأكد، روحي.
مشيت ملك كان خطوه وبعدين رجعت بصيتله وقالت بتبرع كلها حنيه: حمزه، انت بجد كويس.
حمزه ابتسم: متقلقيش.
ملك: طيب، تصبح على خير.
سابته ودخلت اوضتها.
حمزه حط أيده على قلبه وبعدين اتنهد ومشي.
ملك ابتسمت لما افتكرته وهو قريب ليها ووشه في وشها، بس الابتسامه اختفت لما بعد ليه بعد هي ممنعتهوش.
قامت مفزوعه.
ملك: لحظه لحظه، أنا بغريه، مش كده؟ لا يا ملك، دي مش أخلاقك، بغريه لا لا، أكيد لا، أنا أصلا مكنتش أعرف إنه صاحي، هعرف منين إنه خارج؟ يا ربى، ملك، انتي هتتغيري عشان نفسك، لكن مش هتغريه، فوقي لنفسك بقى.
تاني يوم صحيت ولبست بدله زيتى على بادى أبيض كب وهيلز أوف وايت وفردا شعرها وحطيت البرفيوم بتاعها الجميل الهادي.
خرجت وهي بتلبس ساعتها: حمزه، جهزت.
حمزه: هو انتي ليه لبسك اتغير؟
ملك: ها.
حمزه: ليه غيرتي طريقتك؟
ملك: مغيرتش، أنا بس بلبس كده هنا، ده نظام لبسي هنا في إيطاليا، كل مكان وليه استايله.
ملك لنفسها بسخرية: هه، حجه دي ولا كدبه يا ملك؟ بقيتي بتعملي حاجات هبله كتير.
حمزه: طيب، يلا بينا، المستثمر جاي النهارده يشوف الشركه.
ملك: اه، عارفه، يالا.
بعد فتره في الشركه الكل متوتر وأعصابه مشدوده.
دخل زياد بهيبته المعتاده لمكتب الاجتماعات، قامت ملك بفرحه وهي بتسلم عليه وحمزه كمان.
بعد اكتر من ساعتين.
ملك بابتسامه: يعني اتفقنا؟
زياد: أكيد طبعًا.
ملك: اشطا.
حمزه: ملك، اشطا هنا.
ملك بإحراج: اوبسي.
زياد ضحك وهو بيقوم وبيقل زرار الجاكت: عادي، مفيش بينا الكلام ده، احنا صحاب مش كده 👊.
ملك ضحكت: أكيد برو 👊.
حمزه بصدمه: هاملك.
ملك ضحكت: احنا صحاب إيه؟
حمزه بضيق زق ايديها من بعض: طيب طيب، اتشرفت جدا بحضرتك يا أستاذ زياد.
زياد: أكيد طبعًا، بالمناسبة دي يا آنسه ملك، أنا عازمك انتي وأستاذ حمزه نسهر سوا عشان نحتفل.
ملك: مش كنت إنسان رياضي نشيط؟
زياد بابتسامه: مخلص بقى، الإنسان بيتغير كل يوم.
ملك ضحكت: اشطا يا برو، نتقابل الساعه سبعه مثلا.
زياد: بقولك نسهر يا بنتي، خليها الساعه ٩.
ملك بضحك: لا، متأخر اوفر الصراحه.
حمزه كان بيبصلهم بضيق ومتعصب اوي.
زياد مشي.
ملك وهي بتطنطت: اخيرا اخيرا بدأنا ننجح.
حمزه بعصبية شدها من دراعها لمكتبه وقفل الباب جامد وزقها للحيطه من العصبيه، كان نفسه الغاضب بيضرب في وشه.
ملك: مالك يا شبح؟ هايج علينا ليه؟
حمزه: تعرفيه منين يا ملك؟
ملك: قابلته امبارح على البحر.
حمزه بضيق: عشان كده اتأخرتي مش كده؟
ملك: إيه، انت قصدك إيه يا حمزه باشا؟
حمزه: خليتيه يلمسك صح يا ملك؟ عشان كده متغيره؟ عايزاه يعجب بيكي مش كده؟ انسى يا ملك، حتى لو أعجب بيكي هياخد اللي عايزه ويرميكي رمية الكلاب، عشان ده مش حب يا ملك، مش حب، ارجعي لنفسك.
ملك غضب الكون كله اتجمع في دماغها وحست بسخونيه رهيبه وخلاص هتنفجر و......
رواية زواج عنيف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منار مجدي
ملك زقته وقالتله بتحذير:
"اياك ثم اياك تشكك فيا، أنا مستحيل أسلم نفسي لأي حد. أنا مش زي اللي تعرفهم يا حمزه باشا، يا ريت تفهم ده. دلوقتي عن إذنك."
حمزه:
"كنت فاكرك اتغيرتي."
ملك بسخرية:
"انت لسه قايل لما تتغير عشان حد ده مش حب مش كده؟ يظهر إن كنت غلطانة في ده، بس اللي أحب أقوله لك إن مش بعمل كده عشان زياد. زياد مجرد صديق. يظهر إن محدش يستاهلني."
(بصوت واطي لكن مسموع)
"أو إني أستاهل حد."
سابته ومشيت من الشركة كلها. روحت البيت ودخلت أوضتها وقفتلت كويس على نفسها، وبصيت على نفسي بعصبية ومسحت الروج والإيلينر اللي حطاهم بعنف ودموعها نازلة.
ملك:
"ده مش أنا، مش أنا، مش أناااااا."
قعدت في الأرض وقلعت كل الاكسسوارات ورمتهم بعنف في الأرض.
ملك:
"هو ميستهلش إني أتغير عشانه. أنا مش هتغير عشانه."
(عيطت جامد)
"يا ريته كان يستاهل إني أتغير عشانه، لكن هو ميستهلش. والظاهر كمان إني كمان مستاهلش حد يحبني، لأن لأن ملك وملك مش مكتوب لها الحب."
قعدت تعيط جامد وهي بتفتكر كل اللي بتفتكر أنهم بيحبوها بيطلعوا معاها يا إما عشان الفلوس يا إما عشان تحميه، محدش حبها عشان هي ملك. فضلت تعيط لحد ما زي كل مرة قوت نفسها بنفسها.
ملك مسحت دموعها ودخلت أخدت دش ولبست هدومها العادية. بنطلون وتشيرت، ولكن شعرها ديل حصان. بصيت لنفسها بابتسامة.
ملك:
"هي دي ملك. بدون مكياج، بدون تكاليف، بسيطة 💪. عنيفة شوية بس طيبة والكل بيحب يصاحبها عشان جدعة. دي أنا، دي مميزاتي مش عيوبي. أنا كنت بغير مميزاتي، كنت هخسر نفسي. أنا كده مستحيل أتغير، مش عايزة أتغير. أنا كده كويسة، مرتاحة، مبسوطة. اه محدش بيحبني ومحدش عايز يدخل حياتي، كأني منبوذة. بس أنا كده كويسة. على الأقل لما حد يقرر يبص لي هعرف إنه مبصش لمشكلة بس بص لي أنا، ملك."
لمت أوضتها وقعدت تتدرب. بس عطشت. خرجت جابت ميه. وهي داخلة:
حمزه دخل من الباب:
"ملك، ملك."
ملك سابته ودخلت تكمل تدريبات.
حمزه بص ليها بإستغراب:
"انتي كويسة؟"
ملك ابتسمت:
"أحسن من أي وقت. شكراً عشان فكرتني أنا مين."
حمزه:
"ملك أنا بجد مكنتش أقصد."
ملك بجمود:
"ششش، متتكلمش في الموضوع ده تاني عشان مش ضامنة نفسي."
حمزه بابتسامة حنينة:
"يعني مش زعلانة مني؟"
ملك:
"لا مش زعلانة. بس عارف، لحظات الانفعال والغضب دي أحلى لحظات بتمر عليا، لأنك بتشوف نظرة اللي قدامك ليك. وأنا عرفت انت شايفني إزاي."
حمزه بندم:
"يا ملك أنا..."
ملك بابتسامة:
"خلاص بقى، روح شوف رايح فين. إيه ده؟ ثواني، الساعة ٨، ينهار! يلا زمان زياد مستني."
حمزه:
"برضو زياد؟"
ملك:
"مش مضطرة أبرر لك على فكرة. دلوقتي بعد إذنك اخرج بره عشان عايزة أغير."
خرج حمزه وحس شعور غريب، زي ما يكون شعور بخطر.
ملك غيرت ولبست هدومها العادية. بنطلون جينز وبلوزة بكم وكاب وكونش أبيض وخرجت. كان حمزه بيعدل ساعته ولابس بدلة.
حمزه:
"هتنزلّي كده؟"
ملك:
"أيوه، في مشكلة؟ يلا عشان منتأخرش."
ملك تليفونها رن برقم زياد.
ملك:
"بروو."
زياد:
"مستنيكم في المكان اللي اتقابلنا فيه أول مرة."
ملك بإستغراب:
"على الشط؟"
زياد:
"بالظبط. متتأخروش."
ملك:
"اوكي، برو باي."
قفلت ملك وبتحاول تدوس على قلبها ومتتأثرش بنظرات حمزه ليها وبتقول لنفسها: تنسى وتبعد عنه.
ركبوا العربية مع ديف وراحوا الشط.
ملك:
"زوووز."
زياد كان لابس لبس مشابه ليها:
"تعالي يا لوكا."
ملك بضحك:
"إيه ده؟ شبه بعض."
زياد:
"ياااه على الصدف."
حمزه كان حاسس نفسه لوحده.
زياد:
"هنبدا سهرتنا انهارده باعتراف."
ملك بابتسامة:
"اعتراف إيه؟"
حمزه قلبه بيدق جامد ومتعصب من زياد.
زياد:
"ده أول مكان أشوفك فيه على الطبيعة، مش كده؟ وبقينا صحاب. أنا بعترف هنا إن عمري في حياتي ما قابلت واحدة جميلة زيك."
ملك بضيق عين:
"ومتلخبطة."
زياد بضحك:
"ومتلخبطة. عارف أنا عمري ما كان ليا صحاب، بس انتي تستاهلي إني أصاحبك."
ملك بضحك:
"يا ملك زياد، انزل من على عرشك. أنا الكينج هنا."
زياد بضحك:
"صح، انتي الكينج. عشان كده..."
(طلع حظاظة بسيطة عليها اسمها)
زياد:
"تقبلي تبقي..."
حمزه بمقاطعة:
"متجوزة، ملك متجوزة."
زياد:
"بجد؟"
ملك:
"آه."
زياد:
"مش موضوعنا. تقبلي تبقي أعز صديقة عندي، تبقي ماي بيست."
ملك أخدت الحظاظة:
"هيبقى شرف ليا طبعاً. بالمناسبة، عجبني ذوقك في الهدايا."
زياد:
"جلالة واحدة زيها عليها اسمي. من النهارده انتي بيستي. هقولك كل أسرار، وانتي كمان هتقولي لي كل أسرارك، ماشي."
ملك:
"برو، انت تأمر 👊."
زياد ابتسم:
"ماي بيست الكينج 👊."
ملك:
"عارف، أنا أصلاً الكل بيحب يبقى صديقي. حتى حمزه برضو صديقي."
زياد:
"وانتي كمان يا حمزه صديقي، بس ملك نمبر وان."
ملك:
"هنقضيها كلام ولا إيه؟ مش هنسهر، أنا جعانة."
زياد:
"تاكلي بيتزا إيطالي؟"
ملك بحماس:
"اشطا، يلا بينا."
زياد مسك إيد حمزه عشان كان متنح وجريوا ركبوا عربية زياد. ملك قدام جمبه وحمزه ورا.
زياد:
"تسمعي أغاني؟"
ملك:
"بتحبي تسمعي لمين؟"
زياد:
"ده سؤال برضه؟ حماقي."
ملك:
"اشطا عليك. اسمع دي بقى."
(ماقبلتش حد حنين من اللي بشوفهم في الأحلام في الوش حبيب والضهر غريب. الطيبة دي في الأحلام. لو عندك كلمة حق، شوف هتبيعها لمين وبكام)
زياد وملك مع صوت حماقي:
"ظلموني، ظلموني، ظلموني."
ملك:
"لا وقال إيه جايين يلوموني."
زياد:
"من وسط الجنة اتشديت شد لحد النار وسابوني."
ملك:
"واتاريني ضيعت سنيني على اللي شايفهم قدام عيني."
زياد:
"بيبيعوا الحب بقسوة قلب بأرخص سعر رموني."
حمزه:
"ممكن تقفل الأغاني دي؟ أنا صدعت."
زياد:
"كريب أوي يا حمزه، ليه مش فرفوش زي بيستي؟"
ملك بضحك:
"مفيش زي. أنا الكينج يا ابني."
حمزه بسخرية:
"المفروض كوين."
ملك بجمود:
"لا، كينج."
زياد:
"أحلى كينج ده ولا إيه."
وصلوا مطعم راقي جداً.
ملك:
"عايزاها بالشيء طاووق."
حمزه:
"يبقى اتنين شيش طاووق."
زياد:
"أنا كمان بحب الشيش طاووق."
طلبوا تلاتة. قعدوا يهزروا لحد ما وصل الأكل. قعدوا يأكلوا لحد ما ملك شرقت. حمزه اتخض وشربها بإيديه ميه.
زياد جيه يقرب إيديها يطبطب على كتفها. حمزه خدها في حضنه وقعد يطبطب عليها.
حمزه:
"ملك، بقيتي أحسن."
زياد:
"كويسة يا بيستي."
ملك زقت حمزه وخرجت من حضنه. هوّت راسها بجمود وقالت:
"أنا أدخل التواليت وجاية."
قامت ملك وهي قلبها بيدق جامد جداً. دخلت وغسلت وشها.
حمزه بابتسامة:
"بتبان قوية، بس هي في الحقيقة حاجة تانية."
زياد:
"عارف، أنا وملك متشابهين في حاجات كتير."
حمزه:
"الفقه إنها متجوزة وانت لسه. عقبالك بقى."
زياد:
"قريب إن شاء الله."
حمزه بضيق:
"عارف، ملك في البيت برضو متعبة أوي."
زياد هز رأسه وهو بيبص على باب الحمام.
حمزه:
"حتى بليل واحنا نايمين."
زياد يصيبه بصدمة.
حمزه:
"لا لا، اتفقت أنا وملك حياتنا الشخصية بعيد عن العملية."
زياد بص بإستغراب.
ملك خرجت من الحمام وهي بتعدل الكاب. كان معدي نادل بظهره وهبط فيها جامد لدرجه وقعت في الأرض.
النادل:
"أوه، أنا أعتذر جداً. لم ألاحظ."
ملك قامت بابتسامة:
"لا يوجد مشكلة. لكن هل لي بسؤال؟"
النادل وهو ينظر في الأرض:
"أعتقد أنك ستسألين إذا كنت أعمى."
ملك:
"بالطبع لا. سوف أسألك في أي جيم تذهب؟ تبدو قوياً جداً. ها أنا ذا مدربة جودو، ولكنني وقعت بينما أنت واو. أرجوك أخبرني أين الجيم الخاص بك."
النادل ابتسم:
"حقاً؟ أنتِ لن تشتكي لمديري؟"
ملك:
"ذلك تصرف أطفال. ليس الكبار مثلنا. ألم تخبرني؟ لا يوجد مشكلة."
(جت تمشي)
النادل:
"انتظري."
(طلع من جيبه محفظة وطلع منها كارت الجيم بتاعه)
ملك ابتسمت:
"أشكرك بشدة."
ذهبت والنادل أيضاً.
زياد:
"حقيقي، اللي شوفته؟"
ملك:
"آه، شوفت. اداني رقم وعنوان الجيم بتاعه. تفتكر لو اتدربت هبقى زيه؟ رياضة البدنيه تحفة، مشوفتش قوته. أنا معرفتش أتوازن من قوته. بجد واو."
زياد:
"انتي اللي بجد واو، واحدة غيرك."
حمزه:
"كانت ضربته."
زياد:
"لا، مش للدرجة دي. بالكتير هانته."
ملك:
"ليه أعمل كده؟ دي مش أخلاقي."
زياد:
"والنعمة الأخلاق يا زميكس."
ملك:
"حبيبي يا روح."
حمزه:
"نعم؟"
ملك:
"إيه؟"
زياد:
"هي متقصدش."
حمزه:
"أنا فاهم هي قصدها إيه. متشرحليش."
زياد بإحراج:
"أنا بس كان قصدي..."
ملك بمقاطعة:
"زوز، شكل البيتزا بتاعتك أحلى."
زياد ابتسم:
"تحبي نبدل؟"
ملك:
"آه، عشان يبقى بينا بيتزا وملح. هههه."
زياد ضحك وخلص اليوم.
بليل دخلت ملك البيت قلعت الكوتش وهي بتدندن.
حمزه:
"لطيف أوي زياد."
ملك:
"آه، معاك حق. وطيب وكويس."
حمزه:
"أنا كمان طيب."
ملك:
"أيوه وجدع."
حمزه:
"جدع زيك."
ملك:
"لا، جدع زي نفسك. كل واحد وليه طريقته في الجدعنة. وأنا محدش يقدر يقلد جدعنتي. تصبح على خير يا زميكس."
حمزه:
"ليه قولتي له يا حبيبي؟"
ملك:
"عادي، الكلمة معلقة معايا وطلعت عادي."
حمزه:
"ليه مش بتطلعي معايا أنام؟"
ملك:
"عادي، مش بيجي فرصة مناسبة."
حمزه بضيق:
"انتي شايفة كده؟"
ملك بزهق:
"عايز إيه يا حمزه؟"
حمزه:
"ولا حاجة."
سابه ومشي تاني.
ملك شوحت بإيديها:
"يووووه، بقا."
دخلت أوضتها وغيرت وهي جواها قلقانة عليه. قررت تهدّي نفسها وتشغل سونج هادية.
(قلبي يا قلبي، اتركني يا قلبي، مش وقتا حلأ، ارجع حبهلا ما فيا ومنه بإيديا، ما بعرف شو صار له هالقلب. معقولة حبيتك عذوقي، لقيتك بعيون في انت وبس. ليالي ليالي، عم بسهر ليالي واشتاقلك من دون ما أحس)
ملك قفلت السونج وهي بتفرك في إيديها:
"وبعدين؟ بقاله كتير تحت. أنا قلقت جامد. يا ترى حصله حاجة؟"
فجأة الباب اتفتح جامد وحمزه سكران ومش قادر يسند طوله.
ملك بخضة:
"حمزه، انت كويس؟"
حمزه بغضب:
"وقعت. ابعدي عني."
ملك بصيت ليه بصدمة.
ضحك حمزه:
"بقيت زيك."
ملك:
"إيه؟"
حمزه:
"اتخانت زيك."
ملك:
"لا، أكيد انت فاهم غلط."
حمزه:
"فاهم غلط، فاهم غلط. ده فرحها مباشر. بصي."
(مسك تليفونه ووراها رغد وهي بتتجوز رجل أعمال كبير أوي)
"أنا لسه مكلمها الصبح، مكنش فيه حاجة، كنا كويسين."
قعد جمبها على السرير.
حمزه:
"في الآخر طلعت بتخان."
ملك:
"أهدى يا حمزه."
حطت إيديها على كتفه. مسك إيديها وباسها بحب وقرب لوشها بس اتراجع وحط رأسه على رجلها. ملك عرفت إنه محتاج سند حالياً. عدلت شعره ونامت على كتفه.
ملك:
"اسمع يا حمزه، كله هبقى تمام."
حمزه رفع إيده على وشها:
"متسبنيش انتي كمان."
ملك ابتسمت:
"مش هسيبك. هفضل على طول صديقتك الجدعة، واقفة في ضهرك على طول."
حمزه عقد حواجبه بس نام وملك فضلت تطبطب عليه لحد ما نامت هي كمان.
تاني يوم صحيت على حركة حمزه على رجلها ورقبتها وضهرها وجعنها.
حمزه فتح عينيه لقاها ماسكة رقبتها بوجع. قام بسرعة ومسك راسها.
حمزه:
"انتي كويسة؟ في حاجة بتوجعك؟"
ملك بعدت إيديه بابتسامة:
"آه كويسة، متقلقش."
حمزه:
"هو أنا إيه جابني هنا؟"
ملك:
"كنت سكران يا أستاذ. مكنتش أعرف إنك ضعيف وبتشرب لما بتتضايق."
حمزه بصدمة:
"أنا شربت؟"
ملك:
"وأنا اللي هعرف ولا إيه؟"
حمزه:
"وانتي عرفتي إزاي؟"
ملك:
"مش محتاجة فقاقة. من منظرك انت شربت إيه."
حمزه:
"مجرد كنز."
ملك ضحكت:
"بتهزر؟ هنا الكنز بيبقى فيه كحول."
حمزه:
"أنا مش فاكر غير إني كنت متضايق وبشرب كنز في العربية وشوفت، شوفت بث مباشر فرح رغد."
ملك ابتسمت حطيت إيديها على كتفه:
"هيتعوض يا صاحبي، إن شاء الله."
حمزه مسك إيديها بابتسامة وقرب ليها ولسه هيتكلم.
تليفون ملك رن.
ملك بفرحة:
"ده حلا."
أهداه وقامت وهي بترد بحماس:
"حلا، وحشتيني موووت."
حلا بعياط هستيري:
"الحقيني يا ملك."
ملك بخضة:
"في إيه؟ المصايب اللي على الصبح؟ انطقي."
حلا:
"........"
رواية زواج عنيف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منار مجدي
ملك: اشجيني على الصبح، أصل أنا ناقصة.
حلا بعياط: أنا حامل! أهئ أهئ أهئ
ملك بضحك: قولولي والله.
حلا بعصبية: متتريقيش عليا، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآؤآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآصآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآقآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية زواج عنيف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منار مجدي
زياد: ملك هتيجي؟
ملك (في التليفون): مش عارفة لسه، هو رايح.
زياد: مش عارف بس مظنش هييجي.
ملك: هو لعب عيال، الحفلة دي مهمة خصوصًا ليه عشان الممولين. أووف، خلاص يا زياد أنا هاجي.
زياد: طيب، مستنيكي.
ملك قفلت التليفون ونامت على سرير الفندق بزهق. وبعدين قامت عشان تجهز.
زياد: عده الجمايل.
حمزة حضنه: مش هنسالك أبدًا. وأنا موجود في أي وقت احتاجتلي بس قولي وهتلاقيني في ضهرك.
زياد: ده العشم برضو يا صاحبي.
حمزة: عارف، عمر ما كان ليا صحاب بجد وبيساعدوني.
زياد: اديك عرفتني يا عم. واللي اتعلمته من ملك اليومين دول إن الصحاب جدعة.
حمزة ابتسم: فعلاً معاك حق.
عند ملك، خرجت وهي لابسة ترنج رياضي ونزلت تروح الجيم. اتصلت بزياد.
زياد: دي ملك.
حمزة: طيب رد وافتح الاسبيكر.
زياد: اسبيكر إيه؟ لا لا، يمكن أخون صديقتي وأفتن عليها.
ملك: فينك يا زوزو؟
زياد: فيني بعمل شوية شغل. ليه؟
ملك: مفيش، كنت رايحة لجون قولت لو فاضي تيجي معايا، بس خلاص شكلك مش فاضي. أشوفك بليل يا برنس.
زياد: أشطا.
ملك: بقولك.
زياد: نعم.
ملك: سلميلي على جون.
زياد: ضحكت.
ملك: لا ابقى روح سلم عليه.
قفلت معاه. هو قال كده عشان يعرف حمزة هي رايحة فين بس بطريقة غير مباشرة.
زياد: عايز مني حاجة تانية يا مان؟
حمزة حضنه بفرحة: لا لا، متشكر جدًا.
سابه ومشي.
زياد: مساكين الحب.
عند حمزة، نزل جرى بفرحة طفل صغير برجوع المدارس.
في الجيم.
ملك: أخد إجازة.
جاك: اعتذر.
ملك: لا مشكلة. لكن اخبرني، هل يوجد مكان أستطيع أن أذهب إليه؟
جاك بتفكير: هل تحبين كرة السلة؟
ملك: بالطبع، إنها لعبتي المفضلة.
جاك: يوجد بالطابق الأسفل مكان للعب كرة السلة.
ملك: أشكرك.
نزلت ملك وبصت للمكان، كان فاضي.
ملك بابتسامة: خلينا نطلع الطاقة أحسن، هتطق.
بدأت لعب، بس مع الوقت زهقت لأنها كانت بتلعب لوحدها. كانت واقفة وبترمى الكورة من بعيد وتدخلها الشبكة.
لحد ما وصل حمزة، طلع فوق وقابل جاك.
حمزة: هاي جاك، هل رأيت ملك في مكان ما هنا؟
جاك: ليست هنا، لأن جون في إجازة.
حمزة بخيبة أمل: حقًا.
جاك: ولكنها بالأسفل تلعب بكرة السلة.
حمزة بأمل: حقًا؟ أين هذا المكان؟
جاك: بالطابق السفلي.
حمزة: أشكرك.
سابه ونزل. كانت ملك بتنط الكورة بزهق.
حمزة: في مكان للاعب زيادة.
ملك بصت له بصدمة وبعدين سخرية: جاي تلعب سلة بالهدوم دي؟
كان حمزة لابس قميص أسود وبنطلون أسود، كان حلو جدًا بس مش مناسب للعب رياضة.
حمزة بص لنفسه وبعدين قال: آه، وإيه المشكلة؟ وإلا خايفة تخسري؟
ملك ابتسمت بسخرية: بجد؟ أنا اللي خايفة.
حمزة بص ليها بضيق.
ملك: تعال وريني شطارتك.
ابتسم حمزة ودخل بسرعة خطف منها الكورة وهو بيبتسم ليها. وطيت ليه وبدأت تقرب. راح لف حمزة بالكورة. حاولت تاخدها بس هو رفع المرمى عشان يحطها في السلة. راحت بسرعة ملكه وقعدت الكورة ونزلت، أخدتها لفت بيها وهي بتضحك ومتحمسة. وهو وراها. بعدت وراحت واقفه ورافع الكورة، دخلت السلة.
حمزة بابتسامة واعجاب: اممم.
ملك لفت وحيته: شكرًا.
فضلوا يلعبوا بحماس لحد ما تعبوا.
حمزة بتعب: ممكن نتكلم؟
ملك: مفيش كلام عشان نتكلم يا حمزة. أقولك، انسى.
حمزة مسك إيديها: لا مش هنسى.
ملك بعصبية: يوووه، اوعى بقى.
شدت إيديها منه جامد و لفت وشها.
ملك: كفاية بقى، أنا مش قادرة. تعبت.
حمزة: ملك اسمعيني.
ملك غيرت الموضوع ولفت وشها: خلينا في المهم، انت رايح الحفلة؟
حمزة: مش عارف. اسمعيني، أنا هقول كلام مهم.
ملك: مش عايزة نتكلم في الموضوع ده خلاص يا حمزة. ورد على سؤالي، إيه مش عارف دي؟ انت نايم كويس أصلًا؟ وشك مرهق. مش مهم، مش مهم، مش فارق معايا أصلًا. بس نصيحة، روح عشان تتعرف على الممولين لشركتك عشان تخلص مني بسرعة ونطلق.
حمزة: مش متزفت مطلق.
ملك لسه هتتكلم بعصبية: انت...
دخلت بنت غاية في الروعة والرقة وكيوت أوي.
إنجل: ملك، ملك، أخيرًا عثرت عليكي. هيا سنتأخر، لا أريد أن نتأخر. زياد ينتظرنا.
شدت ملك من إيديها.
ملك: روح الحفلة يا حمزة.
حمزة لف وشه وهو مبتسم وبقول: مش فارق معاكي. هو واضح الصراحة.
عند ملك.
إنجل: أريد أن أكون جميلة كي أعجب زياد.
ملك ابتسمت بسخرية: والنبي، الواد زياد ده محظوظ.
إنجل: ماذا تقولين؟ هل تتحدثين بالعربية؟
ملك: أجل.
إنجل: هل يمكنك أن تعلميني حتى أستطيع فهم لغة زياد؟
ملك: كيف لهذا الحمار أن يتجاهل هذا الملاك؟
إنجل ابتسمت بكسوف: أشكرك، لكن لا تقولي عليه حمار.
ملك: ياستي ده الحب ولّع في الدرة.
إنجل: ماذا تقولين؟
ملك: لا تبالي. أليست الحفلة بالمساء؟
إنجل: أجل، لقد تأخرنا.
ملك: كيف هذا؟ مازال الوقت مبكرًا.
إنجل: بالطبع لا، يوجد أمامنا الكثير. سوف أعرفك على جوليا، أفضل ميك أب أرتست في إيطاليا.
ملك: ميك إيه؟ لا، أنتِ لا تعرفيني. شغل الدهان ده مش ليا.
إنجل ابتسمت على طريقة ردها: أنتِ غريبة جدًا.
ملك: إنجل، لا أريد ميك أب.
إنجل: أنتِ لا تحتاجين الكثير، لا تقلقي، فأنتِ جميلة كما أنتِ.
ملك ابتسامة: يا رافع من روحي المعنوية أنت يا خطير.
إنجل ضحكت على طريقتها، رغم أنها مش فهمتها، بس طريقتها كافية إنها تضحكها.
وصلوا بيوتي سنتر كبير ودخلت، وإنجل عرفت ملك على صديقتها صاحبة البيوتي سنتر، وبدأت رحلة الكفاح.
ملك: إيه ده؟ أنا مش بحب ألوان المانيكير دي، أحمر فاقع أوي.
العاملة: عفواً، ماذا تقولين؟ هل أعجبك؟
إنجل: أجل، إنه جميل للغاية، بالاخص لأن بشرتك بيضاء، تبدو كالزهرة الجميلة.
ملك اتنهدت: طالما يعجبكم، أكملي.
بعد فترة كبيرة، خرجت ملك بتأفف من الفستان الأسود.
ملك: الفستان طويل وهذا جيد، ولكن لماذا هذه الفتحة التافهة؟ وأيضًا، ذلك الذيل لا يعجبني.
إنجل والعاملات: يبدو في غاية الروعة والرقة.
إنجل: أجل، جميل للغاية. أرجوكِ ملك، لا تبدليه، أرجوكِ.
ملك بتأفف: حسنًا، حسنًا، فقط لأجلك، لكن لا تتعودي.
إنجل بابتسامة حضنتها: أحبك للغاية. الآن أخبريني، كيف أبدو؟
ملك: جيدة. ولكن أليس قصيرًا قليلاً؟
إنجل: أجل، وكيوت. أليس كذلك؟
ملك ابتسمت: أجل، أنتِ الجميلة، لذلك الفستان أصبح جميل.
إنجل: أشكرك. هيا الآن، لننتقل لآخر خطوة.
بعد فترة كبيرة.
ملك بصدمة: من هذه؟
إنجل بضحك: هذه أنتِ.
ملك: هذه ليست أنا. سوف أبدأ، كل هذا لا يعجبني.
إنجل مسكت إيديها بسرعة وشديتها: هيا، لقد تأخرنا. أن زياد ينتظرنا بالخارج.
سحبتها وراها.
زياد كان واقف عند العربية مستني وبيبص في ساعته بضيق. بص للباب لقاهم خارجين، اتصدم وفتح بقه.
زياد: إنجل، من هذه؟
ملك: شوفت يا زياد عملت فيا إيه؟ أنا مش عارفة نفسي، أنت كمان مش عارفني. أنا مش عايزة أروح كده، أنا عايزة أغير.
زياد ضحك: اسمعي يا صديقتي.
ملك: اتكلم زفت عربي، مش ناقصه.
زياد بضحك: طيب يا برو، أهدى. أنت اسمك إيه؟
ملك: وحياة ***.
زياد بضحك: افهميني، أنتِ اسمك ملك، مش كده؟ وبتحبي زي ما أنتِ، الرياضة، وقلبك زي ما هو، وكل حاجة زي ما هي، لأن دي شخصيتك. هي دي شخصية ملك. بتفضل جواكي مهما اتغير لبسك. وبعدين، دي مجرد حفلة. بعدين تقدري تلبسي اللي يريحك.
ملك: عارف، أنا مكنتش طايقاك، بس لقيتك بتقول كلام كويس.
زياد: ماشي يا ستي، مقبولة.
ملك: نكمل.
ملك: طيب يلا يا أخويا، خلينا نخلص الحفلة دي بسرعة عشان مش طايقة نفسي.
بعد فترة في الحفلة، كانت ملك مع زياد بتتعرف على ممولين.
دخل حمزة وكان بيدور عليها في الكل، بس معرفش هي فين. شاف إنجل معدية من جنبه.
حمزة: هاي، أنتِ صديقة ملك، أليس كذلك؟
إنجل: أجل. أنت أجل، عرفتك الست، ذلك الشخص الذي يلعب السلة بملابس رسمية.
حمزة ابتسم: أجل. هل رأيتي ملك هنا؟
إنجل: أجل، إنها هناك مع زياد.
حمزة بص لقاها بتشاور عليها، وكانت جميلة جدًا وبتضحك وبتسلم على رجال الأعمال. حس بنار جواه. قرب منها بخطوات سريعة وغاضبة.
ملك: تشرفت بمعرفتك.
...: أنا من تشرفت.
مسك إيديها وقرب عشان يبوس إيديها.
ملك ابتسمت، بس لقت حمزة بيسحب إيديها منه جامد.
زياد بيهدي الدنيا: آه، سيد مارك، هذا السيد حمزة الذي أخبرتك عنه.
مارك: أجل، أجل. أنا منبهر بطرق عملك.
حمزة: أشكرك.
ملك بسرعة: أيضًا، حمزة لديه شركة بالبلاد الأم، مصر العزيزة، وأنصحك بالعمل معه، صدقني.
مارك: سوف أفكر بهذا العرض، لكن بالمقابل أريد رقص. فهل تسمحين لي؟
ملك: أو سيد مارك، أنا أعتذر بشدة، فأنا لا أرقص أبدًا، لا أعرف.
إنجل حبت تنفذها وبالمرة تخلي زياد يغير عليها: أنا أستطيع، سيد مارك. هل تسمح لي؟
مارك: بالطبع عزيزتي. هيا بنا.
مشيت إنجل معاه.
ملك لزياد: الموزة هتضيع منك، بالطوخ.
زياد: والله أنا هربيك.
ملك: اوعى الوحش.
زياد بغضب: وقتك.
ملك بتكتم ضحكتها: خلاص يا عم، أسفين.
حمزة بغضب لأنها بتتجاهله، شدها بعيد.
ملك: إيه، إيدي يا حمزة بتوجعني. والله لو ما سبتني لأكون عضّاك.
حمزة بص ليها بغضب.
ملك: فيه إيه؟
حمزة: إزاي تسمحي له يمسك إيديكي؟ لا، وكان هيبوسها كمان.
ملك: عاد... وأنت مالك أصلًا؟ خليك في حالك.
جت تمشي، شدها تاني، خبطت في صدره.
حمزة: أنتِ حالي.
ملك بتوتر: حمـ حمزة، اوعى إيدي، أنت اتجننت؟
حمزة شدها من وسطها ليه وقال بابتسامة: لا، عقل.
ملك وهي بتزقه: مش باين. اوعى بقولك.
حمزة: ششششش.
ملك بصت ليه بإستغراب.
حمزة بابتسامة: المرة اللي فاتت مدتنيش فرصة أقولك. المرة دي لازم أقولك.
ملك ابتسمت: تقولي إيه؟
حمزة: إني بحبك يا ملكتي.
ملك ابتسمت: بجد؟
حمزة: أنا محبتش قدك.
ملك كانت مبسوطة، بس في الآخر جه في دماغها إنه بيعمل كده مع كل البنات، مش هي بس.
زقته جامد بغضب: متقولش محبتش قدك. أنت أصلًا كداب. أصلًا أنت بتقول كده لكل البنات قبل ما توقع. عم مش كده، بس هقولهالك تالت، أنا مش زي البنات اللي تعرفهم.
لفت عشان تمشي. حضنها بسرعة من ضهرها: صدقيني، محبتش غيرك أنتِ. أنتِ اللي دخلتي قلبي من غير ما حد فينا يحس. دخلتي وقفلتي الباب على نفسك. مفيش غيرك. حوله. صدقيني. بس اديني فرصة أثبتلك.
ملك ابتسمت: هتثبتلي؟
حمزة وهو بيبوسها من خدها: هثبتلك.
ملك زقته ولفت: وانت فاكر إنك كده بتثبتلي؟
حمزة: امال أثبتلك إزاي؟
ملك: الحب أفعال مش أقوال. أثبتلي بأفعالك إنك بتحبني، وأنا ساعتها هتلاقيني بقدم لك نفسي من نفسي. لكن طول ما أنا مش حاسة إنك بتحبني، يبقى مش هقتنع.
حمزة: طب عايزاني أعمل إيه عشان أثبتلك إني بحبك؟
ملك ابتسمت: هقولك بعدين. دلوقتي وقت شغل.
لفت وشها عشان تمشي. حمزة مسك إيديها بسرعة.
ملك: إيه ده؟
حمزة: هنرقص. تعالي.
ملك: أظن أنا قولت مش بعرف.
حمزة: أنا هعلمك. تعالي بس.
شدها وطلعوا على المسرح، وهي بتشوف اللي بيرقصوا بيرقصوا إزاي.
حمزة: ملك.
ملك بصت ليه.
حمزة: حطي رجلك على رجلي.
ملك: لا طبعًا، أنا لابسة كعب، هتوجعك.
حمزة: أنتِ مش بتعرفي توجعيني يا ملك. اسمعي الكلام.
ملك: على كيفك، بس افتكر إنك أنت اللي طلبت.
حمزة ابتسم، وملك حاولت متوجعهوش وحطت رجلها على رجله براحة، ورفعت راسها وهي بتبعد شعرها: وبعدين؟
حمزة لف إيديه حوالين وسطها وقربها.
ملك بتوتر: حمـ حمزة، أنا مش مرتاحة. خلاص بلاها.
جت تبعد، شده ليها: أكملي عملك للآخر.
ملك: لا أريد أن أكمل.
حمزة قرب لجبهتها وباسها بحنية.
ملك مسكت في كتفه وهي مغمضة عينيها جامد.
بعد حمزة عنها شوية، وبدأ يتمايل يمين وشمال، وهما الاتنين مبسوطين.
بعد فترة كبيرة، كانوا خلاص مروحين.
حمزة شارب ومتبهدل.
ملك سانداه.
زياد: تعالي أوصلكم.
ملك: طيب.
سندته لحد البيت.
زياد: هستناكي، هتروحي الفندق؟
ملك: لا، خلاص كده كده فاضل يوم ونمشي. فخلاص بقا هلم الحاجة. مش هروح. سلام يا زياد.
زياد: فكرتيني، خرجت وحيد تاني من غير أصدقاء.
ملك: هاي برو، لا تقلق، فأنا هنا. وشاورت على قلبها.
زياد ابتسم: تصبح على خير.
ملك: وانت بخير. سلام.
طلعت وهي بتسند حمزة، اللي بيقول كلام مش مفهوم وبيضحك.
ملك: حمزة، ضهري وجعني، فوق شوية.
حمزة: ههههه، انتي جننتيني. ههههه. أنا مجنون. ههههه.
ملك ضحكت عليه غصب عنها، وركبوا الاسانسير.
حمزة بص ليها وهو بيقرب: انتي حلوة ليه؟
ملك: معلش بقا. عليها عليك يا رب. بقا على فيه ده بس.
حمزة وقعت للحيطة.
ملك بصت لقيت نفسها لسه في العاشر.
ملك: حمزة، بلاش اتغابى عليك وانت كده.
حمزة رفع صباعه على وشها وقال بصوت واطي: انتي وحشة أوي معايا ليه؟ بتعامليني كده. الكل بتعمليه كويس وبلطافة، ليه أنا لا؟
ملك بتوتر: مشـ مش عارفة، يمكن عشان مهزق.
حمزة: لا، غلط.
حط صباعه على شفايفها، بهدل وشدها. إيديه روج. بص على صباعه بضحك. بصت على الدور بضيق. لقيت بقوا في الـ 20. نفخت بضيق.
حمزة حط صباعه المتبهدل على شفايفه.
ملك بصت ليه بإستغراب.
حمزة: كده كأنك بوسـ ابني.
ملك: نعم؟ أنا معملتش حاجة.
حمزة: لا عملتي. أنتِ (ضحكت) قليلة الأدب.
ملك بعصبية: حمزة، زودتها.
حمزة: ششششش.
ملك بصت للدور، بقوا في الـ 30. حمزة مسك وشها وقرب ليها ببطء.
ملك: حمزة، لا تقترب.
حمزة مسمعش كلامها وطبع شفايفه على شفايفها جامد. ملك كانت بتحاول تبعده، بس هو حمل بكل جسمه عليها. ولما إيديها ضايقته، مسكها وحطها ورا ضهرها، وبقا بالأيدي التانية يلمس وشها ورقبتها ويشدها ليه. لحد ما أخيرًا وصلوا. بعد وبص للباب اللي اتفتح بإستغراب: إيه ده؟
ملك: ده فرج.
زقته، كان هيقع، لحقته.
ملك بضيق: وبعدين بقا في اليوم اللي مش عايز يخلص ده.
سندته لحد البيت وحطت بصمتها ودخلت وهي ساندة.
دخلته الأوضة بتاعته.
حمزة لف بسرعة: لا لا، مش عايز أنام. هنام.
ملك بعصبية: امال عايز إيه؟ نام على راسي عشان ترتاح.
حمزة ضحك: ممكن أنام. شاور على أوضة.
ملك: وهتسيبني في حالي؟
حمزة: آه آه.
ملك بتنهيدة، قومته ودخلته الأوضة وحطيته على السرير. جت تلف عشان تمشي.
حمزة: رايحة فين؟
ملك: هنام في الأوضة التانية. سيبني في حالي بقا، عايزة أنام.
حمزة نزل رأسه على السرير: هتنامي بالفستان؟
ملك خبطت راسها ورجعت تاخد هدوم من الدولاب.
جت تخرج، حمزة رفع رجله، اتكعبلت ووقعت على جنبه.
حمزة بابتسامة: آه.
ملك بإستغراب: وسهلاً.
جت تقوم، حرك إيديه وزق إيديها، وقعت تاني على وشه.
ملك بعصبية: هوووف.
حمزة بربش بعنيه: نامي جمبي.
ملك: لا، متشكرة.
حمزة حضنها بسرعة: ليه؟
ملك: اللهم طولك يا روح. يا رب، مش عايزة أمد إيدي، وهو كده. عارف لما يفوق، هفخك.
حمزة بص ليها ببراءة: ودلوقتي هتنامي جمبي؟
ملك: اممم، بشرط.
حمزة بحماس: إيه إيه؟
ملك: تنام عاقل. ده لو عايز تصحى سليم معافى.
حمزة: أشطا.
ملك: طيب اوعى، عايزة أغير.
حمزة وهو بيحضنها أكتر: لا لا، خليكي كده.
ملك: هووووف، يا رب يا رب. الصبر من عندك. مش هعرف أتنيل أنام كده.
حمزة: مانتِ هتنيل كده.
ملك: مليش دعوة بحد.
حمزة: وهو أنا حد؟
ملك: امال اتنين؟ ههه. ضحكتني وأنا متعصبة.
حمزة: إيه معصبك بس؟
ملك: واحد الله يجزيه. هيجيبلي الضغط.
حمزة ضحك.
ملك: بما إنك مش فايق ومش هتفكر، فأنا هعترف اعتراف.
حمزة بص ليها بإهتمام: سامع.
ملك: عارف، أنا بحب ضحكتك أوي.
حمزة ضحك جامد وشدها أكتر لحضنه.
رواية زواج عنيف الفصل السادس عشر 16 - بقلم منار مجدي
ملك: بحب ضحكتك قوي.
حمزه شدها وضحك جامد.
ملك ابتسمت له.
حمزه: وبتحبي إيه تاني؟
ملك: اممم لا مش فيك حاجة تاني حلوة، لحظة استنى أفتكر.
حمزه: ها؟
ملك: لون عينيك زي البحر.
حمزه: بتحبي عيوني؟
ملك حطت إيديها على وشه وهزت راسها.
ملك فضلت تبص له بابتسامة لحد ما سرحت شوية.
ههه بكذب شوية تلاتة لدرجة بقيت تقرب ليه وهو بيبعد ببطء لحد ما نام وهي بقيت فوقه.
حطت إيديها التانية على وشه وقربت منه وطبعت شفايفها على شفايفه.
كان حمزه مستسلم ليها على الآخر وفجأة حسيت بنفسها وبعدت بسرعة.
لقيته بيبصلها بابتسامة.
بعدت وعدلت شعرها على جنب وهو قال:
حمزه: أنا حلو أوي كده.
ملك ابتسمت بإحراج وجت تقوم مسك أيديها.
حمزه بسرعة: رايحة فين؟
ملك بضيق عين: حمزه هو أنت فايق؟
حمزه ابتسم: أنتي قولتي هتنامي جنبي لو عقلت مش كده؟
ملك: وأنت مش عاقل، لما تفوق نبقى نشوف الموضوع ده.
حمزه: عاقل والله، حتى معملتش حاجة، أنتي اللي عملتي.
ملك بعصبية: ما هو بسببك.
حمزه مد شفته لتحت: ظالمة.
ملك بتأنيب ضمير: خلاص أنا اللي سرحت شوية، بس ده مش هيحصل تاني، مفهوم؟
حمزه: أكيد.
ملك: هقوم أغير وأجي، ومتتكلمش عشان كلمة كمان وأقسم بالله هنخرج من الأوضة كلها وهنسى إنك مش فايق وهوريك شغلك.
حمزه ضحك: مش هتكلم خلاص.
ملك بابتسامة أخدت هدومها: رجالة.
دخلت ملك الحمام وأول ما قفلت الباب قام حمزه بسرعة وحماس:
حمزه: الخطه ناجحة مية المية، والله مكنتش أعرف إني ساحر كده بجد، المرة دي هي اللي ضعفت مش أنا، ههه ششش أحسن تقفشني وتعرف إني بستغلها هتنفخني.
ملك: حمزه إيه الصوت اللي عندك ده؟
حمزه بتمثيل: ولا حاجة يا حياتي.
ملك بصدمة في الحمام: حياتي؟
حمزه ضحك وقال بصوت واطي: ده أنا هجننك، استنى.
بسرعة طلع لنفسه هدوم بيت وغير.
خرجت ملك وهو بيلبس التيشيرت.
ملك: حمزه فوقت أخيراً.
حمزه بتمثيل ابتسم: ملك أنا قولت أغير زيك.
ملك بخيبة أمل: آه طيب يلا نام.
حمزه: وأنتي؟
ملك: هوووف، هتنين.
حمزه ضحك ونام بحماس على السرير.
ملك لفت ونامت الناحية التانية ولسه بتغمض عينيها لقيت إيديه بتشمي على بطنها وبتسحبها لحضنه.
ملك: هديت، نام بقا عشان فرهدت وعايزة أنام.
حمزه: مكمل.
ملك: هممم.
حمزه: مش أنتي بتحبيني؟
ملك: أيوه.
حمزه: وأنا بحبك.
ملك: معرفش.
حمزه: لا أنا بقولك أنا بحبك.
ملك: هنشوف.
حمزه: طب ممكن تبصيلي؟
ملك: لا.
حمزه بضحك مكتوم: ليه؟
ملك: كده، عايزة أنام.
حمزه: أنا مش جايلى نوم، اقعدي معايا.
ملك: طب وأنا ذنبي إيه؟ سيبني أنام.
حمزه بزهق اعتلاها وكتف إيديها.
ملك فتحت عينيها بصدمة: حمزه أنت كده عاقل؟ عارف مستحيل أنام جنبك تاني، أنت كداب.
حمزه بضيق نزل ونام بزعل.
ملك: أنت زعلان؟
حمزه هز رأسه.
ملك ضحكت: زي الأطفال أوي وأنت شارب.
حمزه بص ليها بضيق.
ملك: احم، لسه زعلان؟
حمزه هز رأسه وهو بيبص لها.
ملك ابتسمت: أحسن.
حمزه بضيق: شريرة.
ملك حضنته: أنا شريرة.
حمزه بصدمة: ها؟
ملك: بسألك أنا شريرة.
حمزه: لا.
ملك ضحكت جامد ونامت وهي حاضناه: نام بقا عشان تعبانة جداً.
حمزه ابتسم برضا وأخدها في حضنه ونام.
تاني يوم صحيت ملك بصيت لحمزه بابتسامة: قمر على الصبح.
ضحكت وجت تقوم شدها واعتلاها.
ملك بصيت له بصدمة.
حمزه رفع إيديه وبعد شعرها عن وشها بابتسامة: بتعملي إيه جمبي ها؟ عايزة إيه مني وأنا فاقد نص وعيي؟
ملك بتوتر: م مش عايزة حاجة ومش بعمل حاجة، ابعد عني.
حمزه: بتعملي إيه في أوضتي؟
ملك بضحك: أنت مش شايف إن دي أوضتي أنا.
حمزه بص حواليه: كمان؟ يعني خطفتني وأكيد استغلتيني، لحظة لحظة، أنتِ اللي غيرتيلي هدومي وعاملة فيها مؤدبة دلوقتي؟ أنتِ شوفتي كل حاجة؟ ده دوري.
رفع إيده على كتفها عشان يبعد هدومها وهو بيقرب.
ملك وقفته: لو مش مستغني عن حياتك ابعد عن وشي.
حمزه: مانتي امبارح...
ملك بسرعة ووشها احمر: مش غيرتلك أنا، أنت غيرت لوحدك، مليش دعوة.
حمزه: مش مصدقك أصلاً، عشان أنا حلو شوية، عايزة تستفردي بيا؟
ملك بكسوف: أنا؟ وأنت يع يابني، بص لنفسك في المرايا، أنت بتجزع النفس.
حمزه: من حلاوتي صح؟
ملك: لا.
حمزه ضحك: كذابة.
ملك ضربته في بطنه وقامت: عارف أنا أصلاً كنت مستحلفالك من امبارح.
حمزه: ليه؟ هو أنا عملت إيه؟ مانتي عملتي كل حاجة.
ملك افتكرت اللي هي عملته وافتكرته قاصد على كده.
ملك بتوتر: أنا ا أنا.
حمزه قام وقرب منها: أنتي.
ملك: كنت كنت.
حمزه زنقها في الحيطة: استفردتي بيا صح؟
ملك: أنا.
حمزه قرب لوشها براحة: أنتي إيه؟
ملك: حمزه.
حمزه: قلبه وعقله.
ملك زقته، مسك إيديها ولفها وحضنها من ضهرها وهو ماسك إيديها جامد ودفن وشه في رقبتها.
ملك ابتسمت بتوتر: ح حمزه اسمعني.
حمزه: سامعك، أنا كلي أذان صاغية.
ملك: أنا معملتش حاجة، سيبني.
حمزه: لا عملتي.
ملك: أنت فاكر حاجة؟
حمزه: طراطيش كده.
ملك: معملتش حاجة، سيبني بقا.
حمزه طلع وباسها على خدها: وأنا هتسبيني؟
ملك زقته ولفت، جه يقرب زقته تاني لبره الأوضة.
حمزه: ملك افتحي.
ملك: روح جهز نفسك وجهز حاجاتك عشان بكرة ماشيين، النهارده هنروح نودع أصحابنا.
حمزه: بس.
ملك: يلا، أنا هجهز، لو مجهزتش همشي وأسيبك تيجي ورايا بقا.
حمزه: يا ملك.
ملك: بعدين، مش فاضية.
حمزه نفخ بضيق ومشي لأوضته.
بعد وقت خرجت ملك لقيته لسه في الأوضة.
ملك: دايماً ياخد وقت.
دخلت المطبخ وفتحت التلاجة.
حمزه وهو بيقفل زراير القميص: أما خلصت.
ملك بصيت له: تاكل تفاحة؟
حمزه ابتسم: آه.
ملك: تعرف تمسك؟
حمزه: لا لا، متحدفيش.
ملك ضحكت ورفعت إيديها، غمض حمزه عينيه.
ملك بضحك قربت ومسكت إيديه وحطيت التفاحة في إيديه: اتفضل.
جت تمشي مسكه.
ملك: بدأت أزهق يالا، قطمت التفاحة بتاعتها ومشيت.
حمزه اتنهد: هتجنني بس بحبها.
ضحك وراح وراه.
ملك: أهلاً ديف، كيف الأخبار؟
ديف بابتسامة: أنا سعيد جداً لأنكم تصالحتوا.
ملك ابتسمت: اتعلم، سأشتاق إليك كثيراً.
ديف: ستعودون؟
ملك: أجل، الديار تنادي.
ديف ضحك: حسناً، حين تأتين بالمرة القادمة لا تنسي ديف.
ملك: كيف لي أن أنساك يا صاح.
حمزه: أعتقد أنك ستشتاق إليها فقط.
ديف بابتسامة: أظن أنك تغار، ولكن لا تقلق، فأنت أيضاً سأشتاق إليك.
حمزه: أنا أيضاً سأشتاق إليك يا صاح.
ديف: لم تكونوا عاديين أبداً، لستم مثل باقي الزبائن، لقد اعتدت عليكما كثيراً حقاً (دمع) سأشتاق لمعاملتكم لي.
ملك حطيت إيديها على كتفه: هاي يا صاح، بالتأكيد ستقابل زبائن غيرنا جيدين، صدقني، المهم أن تكون بخير، سأتصل بك كثيراً للاطمئنان عليك وعلى أحوال شوارع إيطاليا.
ديف بابتسامة: أشكرك، لقد وصلنا.
ملك: أسرع وأفضل سارق بإيطاليا.
ديف ابتسم.
نزلت ملك وحمزه وطلعوا الجيم.
جاك: أهلاً ملك، أهلاً حمزه.
ملك وحمزه: أهلاً جاك.
ملك: لقد جاءنا اليوم.
جاك بمقاطعة: لأجل جون، أليس كذلك؟ جون هـ...
ملك بمقاطعة: بل لتوديعك.
حمزه: نحن راحلون غداً.
جاك بزعل: حقاً؟ سترحلون؟
ملك: أجل، سنشتاق إليك يا صاح.
جاك: لا تنسوني يا أصدقاء.
حمزه: سنتصل بك.
ملك: لن أنساك أبداً، وحين أعود ستكون ثاني شخص أقابله، حقاً، أول شخص سيكون ديف.
جاك ضحك: أشكر صراحتك.
ملك: حسناً، أين جون؟
حمزه: أجل، أين مدربنا؟
جاك: هنا.
ملك وحمزه راحو ليه.
جون بدموع: لقد سمعت، لا تخبريني.
ملك طبطبت على كتفه: هاي يا صاح، لا تفعل هذا، سألغى كل شي، العودة والاستقرار هنا في النادي معك.
جون بابتسامة: حقاً؟ لأجلي؟
حمزه: أجل، فهي تهتم بالكل ما عداي أنا.
جون ضحك: الذهبى، فل تهتمي بحمزه، أنا أستطيع أن أهتم بنفسي.
ملك: والنادي عندي، أنك ستهتم به.
جون: أعدك، ولكن أولاً عناق وداع.
ملك جت تقرب حمزه بسرعة حضنه هو: سأشتاق إليك يا صاح، سأشتاق إليك جداً.
ملك ضحكت.
بعد فتره كبيره كانو على الشط.
ملك في التليفون: مستنياك يا زميكي في أول مكان شوفنا بعض فيه، آه وهات انجل معاك بالمرة، ماشي، هنسهر طبعاً.
حمزه: زياد، أنتي شوفتيه؟ هنام.
ملك: هنا بدأت صداقتنا.
حمزه مسك إيديها.
ملك: وبعدين حسام، بدأت تتعودي على الموضوع والموضوع مش مريحاني، أنا بقولك أهو عشان تبقى على نور.
حمزه ضحك: أنتي عارفة إني بحبك، ليه عايزة تفضل بعيد عني؟
ملك: حمزه، أنا اتعرضت للخيانة مرتين، مفيش حيل أتعرض ليها مرة تالتة، أنت فاهمني، يعني عايزة أتأكد إذا كنت بتحبني ولا لأ، عشان لو بس مجرد إعجاب فده هيروح مع الوقت، لكن الحب عمره ما بيروح.
حمزه: صدقيني، أنا اتغيرت، مبقتش زي الأول، وأنا بحبك بجد، صدقيني.
ملك بصيت له بتفكير.
حمزه: ملك، أنا من ساعة ما اتجوزتك وأنا بعدت عن اللي كنت فيه، وواحدة واحدة معاكي اتغيرت وبقيت إنسان تاني غير القديم، حاسس إني رجعت ولد مراهق بيجري ورا حبيبته، ارجوكِ فكري تاني، أنا مستحيل أخونك أو حتى أتخلى عنك أو أجرحك، لأني لو عملت كده يبقى بأذي نفسي قبلك، عشان أنتِ نفسي.
ملك لفت للبحر: مش عارفة أعمل إيه، أمشي ورا قلبي اللي كل مرة يوجعني في الآخر، ولا عقلي اللي على طول بيطلع صح؟ اممم.
(لفت وشها لحمزه) طيب يا حمزه، هصدقك، بس المرة دي الأخيرة بالنسبالي، آخر مرة هفتح قلبي، بس لو اتقفل من ناحيتك مش هيرجع تاني لا ليك ولا لغيرك.
حمزه بابتسامة: يعني وافقتي؟
ملك بتنهيدة: أيوه، حد قالك قبل كده إنك زنان؟
حمزه: حد قالك قبل كده إن لسانك طويل؟
ملك: كتير.
حمزه بضحك حضنها: بحبك يا ملكتي.
زياد: احم، يظهر إننا جينا في وقت مش مناسب، يلا بينا يا انجل.
من هنام.
ملك زقت حمزه بسرعة وخضة: استنى عندك.
حمزه: ليه يا زياد؟ ليه؟ ده أنا حتى بحبك.
زياد: سوري مان، بس أنت اللي وقتك غلط، ده آخر يوم يا مان.
انجل حضنت: سوف أشتاق إليكِ.
ملك بابتسامة: وأنا أيضاً سأشتاق لطفلة زياد الكيوت.
انجل ابتسمت بكسوف.
ملك: زياد تعال، عايزآك.
أخدت زياد على جنب.
ملك: عملت إيه؟ قولتلها؟
زياد: لا، لسه.
ملك زقته براحة: ليه يا بارد؟
زياد: اتوترت ومعرفتش.
ملك: تعال.
شدته من إيده وزقيته على انجل.
ملك: أنجز عشان عايزة أطمن عليك قبل ما أمشي.
زياد: بس بس.
انجل بصيت له بابتسامة وعيونها واسعة.
اتنهد زياد وابتسم.
ضحكت انجل عليه: ماذا؟
ملك: المختل يحبك ولا يستطيع أن يقولها.
زياد: مكمل.
ملك: آسفة، آسفة.
انجل مسكت إيديه: حقاً حقاً تحبني؟
زياد بتوتر هز رأسه.
انجل حضنته جامد: أخيراً، أخيراً قلتها، في الواقع لم تفعل، ولكن أخيراً أنا عرفت الحقيقة، أنا سعيدة للغاية، تعرف أنت أحبك كثيراً كثيراً جداً.
زياد مسك وشها بابتسامة: تحبينني؟
انجل هزت راسها: منذ وقتاً طويلاً أيها الأحمق.
زياد حضنها وشالها لف بيها.
ملك مقدرتش تمسك نفسها صفرت ليهم وسقفت: وووووه.
حمزه راح جمبها: شكلهم حلو سوا.
ملك: فعلاً بيفكروني ب...
حمزه: بمين؟
ملك: ببابا وماما.
حمزه بزعل: الله يرحمهم.
ملك افتكرت إن حمزه فاكر إن باباها مات، ضميرها أنبها جداً.
بالليل كانو وصلو البيت.
حمزه: مش قولتي هتسهري؟
ملك: معلش، عايزة أرتاح، تعبانة شوية.
حمزه مسك إيديها: أنتي كويسة؟
ملك هزت راسها ودخلت أوضتها وبعدين الحمام بتاعها تاخد دش وتفكر.
ملك لنفسها: لو عرف إن إني اتجوزته بس عشان أنتقم منه، هل هيسامحني؟ ولو عرف إن بابا عايش وأنا مقولتلش وخبيت عليه، هيزعل أوي أكيد، عمره ما هيسامحني، لا لازم قبل ما أبدأ معاه بداية جديدة تبقى بالصراحة والحقيقة، مش هبني حياتي على كذبة، لازم أعترفله، لازم.
خرجت من تحت الدش تلبس ضربت راسها: كل مرة أنسى هدومي.
لفت البشكير حواليها ولف شعرها وخرجت وهي لسه بتفكر.
طلعت هدوم ولفت عشان تغير، اتخضيت ومسكت البشكير: أنت أنت بتعمل إيه هنا؟ مين قال لك تدخل؟
حمزه قام بابتسامة: هو أنتِ مراتي ولا إيه؟ نسيتي؟ الحق عليا، أنا كان لازم أفكرك كل يوم.
ملك بصيت له باستغراب: أنت بتقول إيه؟ اطلع يالا عايزة أغير.
حمزه: طيب ما تغيري، هو أنا ماسك.
ملك: أنت قليل الأدب.
حمزه ضحك: لسه قلة الأدب جاية في الطريق.
ملك برقت وزقته، أخدت هدومها وجريت على الحمام.
دخلت وقفلت الباب بسرعة وهي سامعة ضحكه.
حمزه: هفضل هنا ومستنيكي، مانتي مش هتنامي في الحمام.
ملك احمرت وقالت لنفسها: وبعدين بقا؟ ده عايز دلوقتي، لا مش هسمح بده، لسه معرفش الحقيقة، لا مش هبدأ على كذبة، مش هبدأ حياتي بكذبة.
ملك لبست وخرجت ساكتة.
خرجت من الأوضة كلها ودخلت المطبخ وهو وراها.
ملك فتحت التلاجة: تاكل؟
حمزه: جعان أوي.
ملك أخدت تفاحة: يا حرام، تعال نطلب دليفري.
حمزه بضحك: أنا مش عايز.
ملك: أمال عايز إيه؟ مش جعان.
حمزه وهو بيقرب ببطء: لا، جعان وجوعان أوي.
ملك: أنا مش فاهمة حاجة، بص، حل مشاكلك بنفسك.
جت تمشي مسكها من وسطها وقربها ليه: رايحة فين؟
ملك قطمت من التفاحة: رايحة أنام، تصبح على خير.
حمزه: وأنا بقولك جعان، جوعاااان.
ملك: متاكل، وأنا مالي.
حمزه: يعني أكلمك؟
ملك: إيه ده؟ أنت بتستأذني؟ الله على البرستيج يا جدعان.
حمزه: آكل ولا لأ؟
ملك بزهق: يارررربي.
رواية زواج عنيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم منار مجدي
ملك:يوووووووه
حمزه:خلاص انتى إلى طلبتى
حطها على الرخامه
ملك:فى ايه
حمزه وهو بيقرب لوشها:هاكل
ملك: ده على اساس انى سندوتش شاورما قدامك
حمزه:احسن بكتير
ملك زقته ونزلت:بص انا مش مستعده لده دلوقتى
حمزه:نعم يختى ليه أن شاء الله
ملك:ليه امممم اسباب شخصية
جت تمشى مسكها حمزه
حمزه:ايه هى أسبابك الشخصيه
ملك:هقولك عليها لما نرجع
حمزه: دلوقتى تقوليلى والا مش هستنا
ملك بتفكير :اممممم طيب قرب كده
قالتله حاجه في ودنه
حمزه:بجد دلوقتى
ملك:اه شوفت تعبانه ازاى سيبنى انام بقا
حمزه:خلاص نامى جمبى ومش هقربلك.
ملك بفرحه:تمام يالا
حمزه:بجد وافقتى بسرعه
ملك:شويه وهغير رأيى
حمزه: لا لا لا خلاص يالا
دخلت ملك ونامت على طرف السرير بعيد شويه عنه واديته ضهرها عشان هى متضعفش
حمزه:والله
ملك:نام وانت ساكت
حمزه:ماشى
قرب حمزه ببطء ليها وحضنها من ضهرها
ملك ابتسمت وهى بتمثل انها نايمه
تانى يوم صحيو ومشيو على المطار
بعد مده السفر الطويله وصلو مصر وكانو بليل
حمزه: وصلنا
ملك:ايوه لحظه مين هناك
حمزه بص:ده نادر
ملك جريت عليه وحضنته:وحشتنى يا ند'ل الاند'ال
نادر بضحك: وحشتينى يا ام لسان طويل
ملك نزلت:فين حلا
نادر:على فكره انا إلى اخوكى
ملك:أنجز.
حلا بضيق: انا اهو
ملك:ايه ده مالها
نادر بضحك:مش بتكلمنى عشان حامل
ملك ضحكت وراحت لها
حلا بعياط:وحشتينى يا ملك
ملك:لا بلاش عياط بلاش نكد ده انتى وحشانى
حلا حضنتها وضرب'تها براحه على ضهرها:يا بوبى
ملك ضحكت
نادر:طيب يالا بينا
وصلو لفيلا السيناوى
ملك:سلام يا حلا سلام يا نادر
حلا ونادر:سلام
حمزه:سلام
دخل وراها وهى بتلف فى الفيلا بحماس:اناااال وصللللللت يا جماعه فينكم
الجد طلع من المكتب بابتسامه:ملك
ملك جريت عليه وحضنته: وحشتنى اوى يا جدو
الجد:وانتى اكتر يا حبيبت قلبي
ولاء:وانا يا ملك
ملك حضنتها:انتى قلبى امال فين عمتو
ولاء:فوق بس زعلانه منك جامد عشان مشيتى ومقولتيش ليها
ملك:مانا لو قولتها كانت عيطت وانا لغيت السفر بعدها وهو كان هينفخنى
ولاء:روحى قوليها بقا
ملك:اه منك انا واقفه معاكى ليه اساسا
طلعت ملك وحمزه بيبص عليها ومبتسم
الجد:حاسس بحاجه متغيره
حمزه:ها
الجد: متقلقش متغيره للأحسن وله ايه
حمزه بابتسامه:للأحسن أن شاء الله
الجد ابتسم ومشى
ولاء:امممم للأحسن احكيلى احكيلى
حمزه ضحك عليها:تعالى نتطلع لماما
ولاء:مش هتقولى ده انا صديق الكفاح يا ميزو وله ايه
حمزه بضحك وهو سايبها:وله ايه
ولاء:وبتقوله فى وشى كمان
طلع حمزه وولاء وراه
عند ملك
ملك:يا عمتو خلاص والله انا غلطانه
عمتها تصون كرامتها وبتبص الناحيه التانيه
ملك بتلف:عشان خاطرى
عمتها لفت تانى وهى كاتمه ضحكها
ملك قعدت جمبها:طيب عايزانى اعمل ايه عشان تسامحينى
عمتها حطيت إيديها على دقنها بتفكير وبصيت حواليها عينيها جت على التلفزيون ولأنها عاشقه للافلام الهندى شافت مشهد اعتذار والبطل ماسك ودنه وطالع نازل يعتذر يا كبد امه😂
عمتها ابتسمت وشاورت على التلفزيون
ملك بصيت:لا يا عمتو مش للدرجه دى لا انا ارقص زيهم اه لكن اعمل الحركه ديه لا كله الا برستيجى
عمتها قامت عشان تمشى مسكتها ملك
ملك:خلاص يغور البرستيج
عمتها ابتسمت ووقفت قدامها ورفعت ايديها عشان تبدأ ملك
ملك رفعت أيديها عشان تمسك ودانها ونزلتها تانى:عمتو حاجه تانى اللهى تتسترى
عمتها لفت وشها
ملك:خلاص خلاص انتى قفوشه اوى انهارده
عمتها ضحكت وبصيت ليها وشاورت ليها تبدأ
ملك مسكت ودانها ونزلت وطلعت وهى بتقول:حقك عليا انا اسفه
وقفت ملك:ها سامحتينى
عمتها شاورت لها تكمل
ملك:ليه هما كام مره
عمتها رفعت كف ايديها الاتنين
ملك:ايه عشره كامله لا خفضيهالى شويه انا لسه جايه من سفر برضو.
عمتها بتفكير رفعت كف واحد
ملك:وعشان خاطرى
عمتها شاورت لها انها هتمشى
ملك:خلاص خلاص
فضلت ملك طالعه نازله تقول اسفه، اسفه ،انا غلطانه ،متأسفه، مش هعمل كده تانى
وقفت لما سمعت صوت ضحك ولاء
ولاء:اسفه اسفه مقدرتش امسك نفسى
ملك:ولاء سكتم بكتم
ولاء بضحك مثلت انها بتقفل سوسته بقها.
حمزه ضحك براحه على ولاء
ملك:انت كمان شوفتنى ااااه على الاحراج
عمتها حطيت إيديها على كتفها
ملك:على الأقل سامحتينى مش كده
عمتها هويت راسها بلا
ملك مثلت العياط:لاااااا
عمتها ضحكت وشاورت أنها سامحتها
ملك نطيت عليها حضنتها:وحشتينى يا عمتووووووو.
عمتها وهى بتضحك طبطبت على ضهرها
ولاء دخلت وحضنتهم:وانا كمان اريد عناقآ
حمزه حضنها هو كمان:وانا كمان
ملك فتحت عينيها وبصيت لحمزه وهما حضنين مامته حمزه ابتسم ليها ملك غمضت عينيها وهى مبتسمه
بعد فتره دخلو أوضتهم
ملك:كان يوم طويل ولسه مخلصش زمان ريحانه زعلانه اوى نأكلها انهارده تفاح كتير
حمزه:طب وانا
ملك:عايز ايه انت
حمزه:مش هتأكلينى ده انا جعان
ملك:لا اكل نفسك بنفسك انا مش فاضيه
حمزه:تمام
قرب ليها
ملك بعدت:رايح فين انت
حمزه:خلاص بقا
ملك:ها اااااه انت قصدك ...لا يا حبيبى مش انهارده
حمزه:ليه
ملك بتفكير:تعبانه خليها بكره وعد بكره
حمزه: بكره اخر كلام
ملك:وعد اخر كلام بكره
حمزه اتنهد:طيب انا داخل اخد دش
ملك أضايقت :اسفه يا حمزه بس لازم اقولك الحقيقه الاول وبكره هقولك كل حاجه انا انهارده مش مستعده لسه مرتبتش الكلام لازم ارتب كلامى كويس يا رب بس تسامحينى.
بعد فتره كبيره كانت ملك نازله لريحانه
حمزه مسك أيديها:رايحه فين
ملك:رايحه لريحانه تحب تيجى معايا
حمزه ابتسم:طبعا تعالى
شدها ونزلو سوا وهو ماسك إيديها جت تبعد عشان تجيب التفاح
حمزه:رايحه فين جت
ملك:هجيب تفاح يا حمزه ممكن تسيبنى مش هطير يعنى
حمزه بسخريه:وانا ايه يضمنلى
ملك:نعم.
حمزه:ايوه ايه يضمنلى انك مش هطيرى مثلا
ملك ضحكت:حمزه انت بتتلكك عشان تمسك ايدى
حمزه ضحك: يالا بينا
ملك:مشكلتك انى فاهماك.
راحو عند ريحانه وهى بتحفر برجلها عشان حمزه بيقرب
ملك:ريحانه أهدى ماشى أهدى ركزى معايا وانت خد
حمزه مسك التفاحه:اعمل بيها ايه
ملك:حطها على راسى يابنى اكلها
حمزه:لسانك متبرى منك
ملك:انا قليله الادب اساسا انى عايزاها تصاحبك سيب ايدى يالا
حمزه:خلاص خلاص بس براحه
ملك ابتسمت وقربته براحه من ريحانه وحطيت إيديها على راس ريحانه
ملك:شايف بدأت تحبك دلوقتى اديها التفاحه
حمزه رفع ايديه التانيه بالتفاحه إحداها ريحانه وهى بتهز ديلها
ملك:حبتك اهو
حمزه ابتسم:اصلا انا البنات بتمو'ت فيا
ملك:ياعم روح
حمزه قرب وشه ليها:يعنى بزمتك انا مش وسيم
ملك بتوتر:ها احم لا حرام انت وسيم اوى الصراحه
حمزه:طب ايه بقا مش هتيجى
ملك ضحكت:مش هروح
ملك لفت وشدها لريحانه وبقيت بطبطب عليها
ريحانه قربت وشها لحضن ملك
ملك بضحك:وانتى كمان وحشتينى يا ريحانه تيجى لفه
ريحانه رفعت راسها بحماس
ملك:يالا بينا
ركبت ملك ومديت ايديها لحمزه:تعال
حمزه:مش عارف انا مش بحب ركوب الخيل عندى عقده من الطفوله
ملك بضحك:تعال بس متخافش
حمزه:على فكره انا مش خايف خالص
ملك:يبقا تعال
حمزه بتوتر ركب وراها
ملك:أمسك فيا كويس
حمزه:لا لا امشى براحه
ملك ابتسمت:خلاص يا ريحانه بعدين نجرى قولى بقا يا حمزه ايه عقدتك
حمزه:كنت صغير وركبت مره خيل بس وقعنى
ملك:لا لا ملوش حق انت عارف انا وقعت كام مره
حمزه:بجد ريحانه وقعتك
ملك:لا ريحانه لا بس انا مكنتش عايزه أذيها لما اركبها فكنت بروح مكان ادرب خيل الخيول وقعونى واتبهدلت بس كله يهون لما ركبت ريحانه لاول مره كنت حاسه انى طايره وكأنى مثلا اتخرجت من كليه طب كده كان شعور جميل اوى.
حمزه:انتى عارفه احسن حاجه فيكى ايه
ملك:ايه ده هتمدح فيا انطلق يا باشا اصلى بحب المدح اوى
حمزه ضحك:انك مجنونه
ملك:هنبتديها كده ماشى وايه كمان
حمزه:عن'يفه ومعظم الوقت مش بتعرفى تتكلمى كويس
ملك:كل ده مديح لا كفايه كفايه احسن اتغر
حمزه بضحك:بس طيبه وحنينه وقلبك ابيض والأهم انك صريحه وله مره كدبتى وله خبيتى حاجه حتى لو بتعملى مصيبه بتروحى تقوليها .
ملك أضايقت وسكتت
حمزه:سكتى يعنى
ملك وقفت بريحانه:عشان انا كدا'به مش صريحه
حمزه:معظم الوقت الإنسان بيشوف نفسه وحش بس ديه مش حقيقه
ملك نزلت:بجد انا مش كده يا حمزه انا كدبت وعليك
حمزه:ايه
ملك:انا كنت هقولك كل حاجه بكره بس انا مش مستحمله استنى الكدبه لما بتقعد وقت طويل بتكبر وانا مش عايزه ابقى كده مش عايزه اطلع كدابه يا حمزه انا عمرى فى حياتى ما كدبت ويوم ما اكدب اكدب على اكتر شخص حبيته فى حياتى
حمزه مسك أيديها:ملك قوليلى كدبتى فى ايه
ملك:بابا عايش ومفيش ورث
حمزه بصدمه سابعا: ايه
ملك:انا اسفه بجد بس انا .... نزلت راسها لتحت
حمزه:سكتى ليه مش لقيه كلام تقوليه صح
ملك:انا بجد اسفه حقيقى انا الاول مكنتش بحبك كنت عايزه انتقم منك واليك تعرف انك إلى عملته فى عمتى مش عدل أبدآ وكانت مهمتى انى انى
حمزه:تعذبينى مش كده
ملك:بس والله انا معملت كده كنت عايزه أبان كده للكل حتى ليك بس انا عمرى ما عرفت اعذبك افتكر انا مكنتش يجى جمبك غير لما بتضايقنى مش فاكر وكذا مره رجعت لجدو وقولتله مش هكمل بس عشان كنت حاسه بخطر منك بس طلع الخطر ده هو الحب يا حمزه انا بجد حبيتك من كل قلبى تسامحنى
حمزه:مش عارف هقدر وله لا يا ملك انا اكتر حاجه بكرهها هى الكدب وانتى كدبتى عليا وفتره كبيره كمان مش عارف
ملك مسكت أيديه:هتقدر بس حاول
حمزه شد ايديه:شكلى مش هقدر يا ملك انا اسف بس انا زيك بشر مش كل حاجه بقدر اسامح عليها
سابعا ومشى
ملك دمعت ريحانه خبطتها فى ضهرها لفت ملك وحضنتها جامد
رجع حمزه الاوضه وهو متعصب
حمزه:طلعت كل ده عايش فى كدبه يا ترى حبتنى بجد وله كان مجرد كدبه
ملك مشيت مع ريحانه
ملك لريحانه:معاه حق ميسامحنيش انا عمرى ما هسامح نفسى
بس عارفه هفضل وراه واكيد هخليه يسامحنى يا رب يسامحنى يا ريحانه احسن لو مسامحنيش انا مش هسامح نفسى ابدا مكنش لازم ابدا الكنبه ديه من الاول انا اصلا مش بحب الكدب بس عارفه انا تكنيكيا مكدبتش عارفه انا خبيت بس ....لا كدبت كملت المدينه ومصححتهاش ااحسبت عليا كدبه يا ربى ساعدنى
اصالحه.
رجعت ريحانه مكانها وطلعت الاوضه لقيت حمزه نايم ووشه متعصب ومكرمشه
ملك:طب انادى ولاء تجيب مكوى وله ايه
حمزه بإستغراب:مكوى ليه
ملك:عشان تفرد وشك
حمزه غمض عينيه بضيق
ملك اتنهدت ولفت جمبه: حمزه
حمزه:نامى وانتى ساكته
ملك:طب حموزى بقولك
حمزه:امممم
ملك:مش جعان
حمزه:لا شبعان كدب
ملك أضايقت:احسن خليك شبعان
حمزه قفل النور وسكت
ملك:هووووف انت زعلان طيب
حمزه:ايوه خلاص بقا
ملك:احسن اتفلق على فكره مش هممنى خليك زعلان ابو شكلك
حمزه كام ضحكته:نامى يا ملك واخلصى
ملك:هنخمد بس خليك فاكر انا سألتك جعان وله لا وانت قولتلى لا ماشى افتكرها
قامت وفتحت النور
حمزه:وبعدين بقا
ملك:ملكش فيه خليك فى حالك ومتققلش النور انا بقولك اهو
حمزه:هوووف
حط المتحده على وشه ودخلت ملك الحمام واتأخرت حمزه حاله فضول يعرف هى بتعمل ايه شال المخده ولسه هيقوك لقاها خارجه ولابسه بيجاما هوت شورت اسود وتيشيرت احمر كات وشعرها مفرود وحاطه ميكاب خفيف ورشت البرفان بتاعها التحفه وخارجه زى الاميرات وهى بتحرك شعرها الطويل الاسود إلى دايما بيشده.
حمزه قام وفتح بقه بصدمه
ملك ابتسمت ابتسامه داخليه كده ومبينتهاش وراحت مكانها
ملك:اقفل النور دلوقتى بقا عشان انام زى ما قولت
حمزه مين قال
ملك:انت قولت
حمزه:انا خالص محصلش
ملك:لا حصل مش انت مش جعان سيبنى انام بقا الله جايه من سفر انا
حمزه:لا جعان دلوقتى جعان
ملك:لا سورى معندناش شطبنا
حمزه:مش ملاحظه انى انا إلى المفروض زعلان
ملك قامت بعصبية:ومش ملاحظ انى اعتذرت وانت الى مش قابل الاعتذار عايزنى اعملك ايه يعنى اقعد اشحت سامحنى لله
حمزه بغضب:مش قادر عشان اتصدمت فيكى مكنتش اعرف انك كدابه
ملك بعصبية:انا مش كدابه انا بس كنت بحاول اساعد جدو وعمتو وعمرة ما كدبت عليك فى حاجه انا بس حبيت عنك الحقيقه وانا عارفه انى غلطانه واعتذرت
حمزه:وانا مش مسامحك
ملك قفلت النور ونامت:يبقا انت حر
حمزه نفخ بضيق نام
تانى يوم صحيت ملك لقيته حاضنها من ضهرها ودافن وشه فى رقبتها
ملك حسيت أنه بيصحى عملت نفسها نايمه
حمزه:ايه ده ايه جابها هنا وانا كنت بعمل ايه ينهار الوان ديه ممكن (بصوت واطى)ربنا يرحمنى كنت انسان كويس
ملك فتحت عينيها وبصيت ليه:انت ايه جابك هنا الواحد مينفعش ينام جمبك ابدا يعنى
حمزه:عملت ايه يعنى معملتش حاجه وبعدين محدش قالك تنامى جمبى وانتى كده
ملك:والله الأوضه اوضتى من البدايه والسرير بتاعى وانا حره انا زى مانا عايزه
حمزه:ده كان زمان دلوقتى انا جوزك وليا فى الأوضاع زى زيك
ملك بسخرية:جوزى اه جوزى قولتلى
حمزه:اه جوزك وغصب عنك
ملك قربت منه:طيب يا جوزى
حمزه بتوتر:ايه
ملك:مش جعان وانت قمر كده يا خلاثى
حمزه غمض عيونه وداس على شفايفه وبيفكر نفسه أنه زعلان
حمزه شال أيديها وقام:متعمليش كده تانى مبقتش طايقك
مشى وسابها ملك كلمته جرحتها اوى مكنتش تتخيل أنه يزعل منها كده قامت وخرجت ىاوضه كلمتها وباباها إلى بتعرف تعيط فيها براحتها وبعد ما هديت قررت تبعد عنه للابد وأنها متستهلش أنه يسامحها ومش هتحاول تصالحه تانى عشان متتجرحش اكتر وحبها ليه يتحول لكره هى مبسوطه أنه جربت الحب الحقيقى اه مكملش بس كان حقيقى قامت وهى مقرره أنها هتمشى الفجر لما الكل ينام.
فى الاوضه
حمزه: هى راحت فين
دخلت ملك وهى ساكته ومبصتش ليه اصلا
حمزه:كنتى فين كده
ملك:ميخصكش
دخلت تغير وخرجت ونزلت
حمزه:رايحه فين
ملك:ملكش دعوه
حمزه:هو ايه هو ملكش دعوه
ملك:يعنى ملكش دعوه مش زعلان خليك زعلان وابعد عنى بقا
ركبت العربيه ومشيت
حمزه بضيق:احسن
ملك راحت الميتم وسلمت على الكل واديتهم الهدايا إلى جابتها ليهم ولعبت شويه معاهم ورجعت بليل الفيلا راحت لريحانه
ملك:انا عارفه انى لسه واصله امبارح بس انا جيت عشان اقولك انى ماشيه وللأبد خلى بالك من نفسك يا ريحانه ماشى.
..:ماشيه ازاى للأبد
رواية زواج عنيف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منار مجدي
ولاء: ماشية إزاي للأبد؟
ملك ضحكت: ولاء، انتي صدقتي؟ أنا طالعة أنام بس حاسة إن ريحانة هتوحشني أوي وحاسة إني ماشية للأبد. أكيد مش ماشية للأبد.
بجد؟
ولاء ضحكت بس جواها قلقانة: آه، ما أنا بقولك. تعالي هنام جنبك انتي وعمتو النهارده وهحكيلكم حكاية.
ولاء: إشطا، تعالي. عمتو لسه صاحية أصلاً.
ملك طلعت معاهم. وحمزة كان مستنيها، بس أول ما سمعها بره خرج. قالها: داخلة مع ولاء أوضة مامته. رجع تاني وهو مقرر هيسامحها على طول، عشان لو مكنتش هي كدبت الكدبة دي كان عمره ما اتجوزها وحبها، وكمان كان عمره ما رجع لمامته. المفروض يشكرها مش يزعل منها.
عند ملك. نامت في النص بين عمتها وولاء.
ملك: كان في زمان أميرة قوية جداً ودايماً بتدافع عن شعبها. لحد ما في يوم دخل فارس القلعة. الأول كانت بتكره، بس مع الوقت اكتشفت إنها بتحبه. بس هي كانت بتعامله وحش أوي. والفارس فضل زعلان منها ومش عايز يسامحها. وهي حاولت تصالحه، بجد حاولت. بس...
(بصت عليهم لقيتهم نايمين)
بس هو مش مسامحها. وهي قررت إنها تبعد عنه عشان مضايقهوش أبداً.
بصت رأسهم وقامت براحة.
ملك: كنت هنام جنبكم، بس لازم أودعه. عمري ما أشوفه تاني.
عند حمزة، كان الأول منتظرها، بس ملك اتأخرت جامد، فنام.
ملك دخلت الساعة واحدة بعد نص الليل. لقيته نايم.
لفت جنبه ولعبت في شعره وبصت جبهته وقامت. أخدت دش وغيرت وجهزت شنطتها وخرجت. نامت عقبال ما جدها ينام. عشان جدها بيصحى الوقت ده ومش بينام غير بعد الفجر. بس معرفتش تنام. قربت من حمزة وحطت إيديها على وشه وقربت لشفايفه وطبعت شفايفها عليها. فاق حمزة في الوقت ده. شدها لحضنه وكمل هو لحد الآخر.
الساعة: الخامسة صباحاً.
ملك كانت بتلبس وهي كاتمة صوت عياطها. وقامت بصت عليه لآخر مرة. وشديت شنطتها ومشيت.
بعد فترة كبيرة قام حمزة وهو مبتسم وفاكر كل حاجة ومبسوط. بص جملة ملقهاش. قام شاف نفسه. حط إيديه على شعره وهو مبتسم ومبسوط. دخل الحمام وأخد دش. وبص في الساعة: هي راحت فين الضهر كده؟ أنا لسه جعان. (ضحك). بس لمح ورقة على الكومود. قرب وأخدها يقرأها بابتسامة.
حمزة: أكيد ملك عاملة مفاجأة. (بس اتصدم لما قراها).
(أنا بحبك وعمري ما حبيت قد ما حبيتك. انت حبى الحقيقي الأول والأخير والوحيد. لكن أنا نسيت إني مش مكتوبلي قصة حب. نسيت نفسي وحلمت أحلام أكبر مني. أنا بجد آسفة عشان خبيت عليك الحقيقة. عارفة إنك عمرك ما هتسامحني. وأنا كمان مش هسامح نفسي. هعاقب نفسي ليك، متقلقش عشان أستاهل. آسفة بجد. أتمنى مع الوقت تسامحني. عشان لو مت أكون ميتة وماحدش زعلان مني. أرجوك حاول تسامحني. بس هطلب طلب صغير، مع إنه مش من حقي. بس خلي بالك من عمتو وجدو وولاء. دول طيبين أوي. ودافع عنهم مكاني. ممكن؟ عشان مش هتشوفني تاني. بجد مش هتشوفني تاني. سلام يا أجمل حب في حياتي يا أبو عيون زرق. (Your Wife) ملك)
حمزة حس إن الكون بيلف بيه. لحد ما سمع صوت زعقة جدو. خرج يشوفه.
الجد بزعقة وهو ماسك ورقة: ملك فين يا حمزة؟ حفيدتي فين؟ رد عليا متسكتش.
ولاء بدموع وماسكة ورقة غيرها: قولنا إنك عارف مكانها. أرجوك.
حمزة هز رأسه بلا.
الجد: أنا السبب. أنا السبب. كله بسببى.
ولاء: يا جدو أهدى. أرجوك. أكيد حمزة هيتصرف وهيلقاها. مش كده؟
حمزة هز رأسه ونزل جرى. ركب عربيته ومشى.
حمزة: يا ترى انتي فين يا ملك؟
افتكر كلامه ليها لما قالها: متعمليش كده تاني. مبقتش طايقك.
حمزة بدموع: لا يا ملك. أنا كداب والله. ارجعي. مش هعرف أعيش من غيرك يا ملكتي. أرجوكي ارجعي. متعمليش كده. أنا اللي غلطان. كان المفروض مقولش كده. أو على الأقل أقولك إني سامحتك لما جيتيلي بليل. بس أنا فضلت ساكت. أنا اللي غلطان. ارجعلي وأوعدك. هصحح الغلط ده يا ملك. إزاي مش فهمتي إني معرفتش أزعل منك أصلاً؟ وده اللي كان مضايقني. إني حتى الزعل مش عارف أزعل. وكنت مسامحك من البداية. بس اتمديت. أنا آسف. بس ارجعى.
وصل الميتم. مسح دموعه ونزل.
حسين شافه داخل ومتوتر: مالك يا حمزة؟ وهي ملك فين؟ مجتش معاك؟
حمزة: لا. هي مش هنا.
حسين: لا. هي جت امبارح. لعبت معانا ومشيت. ليه؟ في حاجة؟
حمزة اتحرك: لا. متقلقش. سلام.
حسين: سلام.
حمزة: راحت فين بس ياربى.
ركب وكلم نادر.
نادر: يا صباحو عنب.
حمزة: ملك عندك؟
نادر بخضة: لا. ليه؟ مالها ملك؟
حمزة: مش لاقيها. مشيت وسابتني.
نادر: إيه؟ ملك مشيت؟ إزاي؟ وليه؟
حمزة: عشان اتخانقنا. بس والله كنت هصالحها. بس هي مشيت.
نادر: طيب أهدى. وأنا هشوف حلا لو تعرف حاجة وهبلغك.
حمزة: وعرفني يا نادر لو عرفت حاجة. سلام.
نادر: تمام. سلام.
حمزة راح الجيم وملهاش أثر. وراح المقبرة وبرضه ملهاش أي أثر. جه في دماغه المطار. وراح وبرضه اسمها مش موجود في سجلات الطيران. بقا ماشي يدور في كل مكان ممكن الواحد يتخيله. لحد ما غلب حماره ورجع الفيلا.
الجد: لقيتها يا ابني؟
حمزة: لا يا جدو.
الجد: تعال يا حبيبي قول لي إيه حصل وريح قلبي. الله يخليك.
حمزة: مش ملك قالت لك في الورقة؟
الجد: لا. كتبت بس (الحقيقة لازم تبان في الآخر ولازم كل واحد يتحمل نتيجتها. وإني هوحشها وهى هتتحمل نتيجة غلطها معاك).
حمزة: ملك قالت لي الحقيقة يا جدو.
الجد بتوتر: حقيقة؟ حقيقة إيه؟
حمزة ابتسم بسخرية: حقيقة إني أنا أبوها. عايش. ومافيش ورث ولا حاجة.
الجد: بص يا ابني. ده مش غلطة ملك. ده كله بسببى أنا. أنا اللي كدبت وأنا اللي خططت. ملك ملهاش أي ذنب. والحقيقة إنها اتراجعت كذا مرة. وانت اللي أجبرتها تكمل. بس والله يا ابني أنا عملت كده عشان تفضل معانا وجنبنا يا حبيبي.
حمزة باس إيد جده: يا حبيبي. أنا مصدقك ومش زعلان خلاص. أهم حاجة ملك. لازم نلقيها.
الجد: مش هتلقيها يا ابني. صدقني. حفيدتي ذكية جداً. هتروح مكان محدش يعرفه غيرها. ومحدش يعرف يجيبها غير لما هي تقرر تظهر. صدقني. دي حفيدتي.
حمزة: هنلقيها يا جدو. صدقني. حتى لو فضلت عمري كله أدور عليها.
في مكان ما بمحافظة مطروح.
ملك قاعدة قدام البحر مبتسمة ودموعها نازلة.
: إيه؟ هو سابك ولا إيه؟
: ولا يهمك يا جميل. إحنا هنا وهنبسطك أوي.
ملك شمرت: أنا أصلاً عايزة أطلع زهقي من الصبح.
قامت وعرفتهم شغلهم لحد ما هربوا.
ملك: مبجوش غير بالعين الحمرا.
رجعت ملك الشاليه بتاعها اللي على البحر ونامت. وابتسمت واحمرت لما افتكرت ليلة عمرها. ودمعت. بس بسرعة قامت وراحت لميس ملاكمة متعلقة وقعدت تدرب.
عند حمزة. نام على سريره بإرهاق بعد رحلة بحث كبيرة.
حمزة: كاني كنت في حلم وصحيت على كابوس. بس أنا هفضل وراه لحد ما أرجعه حلم جميل.
غمض عينيه. شاف ظلها وهي بتحضنه: حموزي مش جعان.
حمزة بابتسامة: جعان أوي.
فتح عينيه ملقهاش. نام تاني بزعل.
عند ملك وهي بتدرب جامد. تعبت. فوقفت وسندت رأسها على الكيس وغمضت عينيها. حسبت بحمزة بيحضنها من ضهرها وبيدفن رأسه في رقبتها: أنا جعان.
ملك ابتسمت: طب ما تاكل. هو أنا ماسكاك.
فتحت عينيها ملقتش حد. قعدت في الأرض وهي مبتسمة. وبعدين عيطت جامد.
بعد شهرين.
حمزة: برضو مفيش أي أخبار عنها؟
نادر: صدقني معرفش. بس اللي أعرفه إن حلا بتشوفها. لكن فين وامتى مش بتعرف.
حمزة: تفتكر لو سألتها هترضا تجاوبني؟
نادر: مش عارف. بس حاول.
حمزة: طيب ادعي لي.
راح حمزة. ومعروف عن حلا في فترة الحمل بيبقى مزاجها متقلب وبتضرب أي حد بيضايقها بأي حاجة جنبها.
حمزة: حلا.
حلا: أهلاً حمزة.
حمزة: أهلاً. متعرفيش فين ملك؟ الله يخليكي يا حلا قول لي.
حلا: معرفش للأسف. لو أعرف مخلتش عليك أبداً.
حمزة: لا. أنا واثق إنك عارفة ومش عايزة تقولي لي.
حلا: يا ابني لو عارفة هخبى عليك ليه؟
حمزة: عشان صاحبتها.
حلا: ويرضيك أخو صاحبتي؟
حمزة: لا.
حلا: يبقى العب بعيد يا شاطر عشان بدأت أتصبح.
حمزة: حلا عشان خاطر العيش والملح اللي بينا قول لي على مكانها.
حلا مسكت تحفة من جنبها وقالت بصوت عالي: معرفش. دلوقتي ابعد عن وشي.
نادر بضحك: تعال يا حمزة. مبتهزرش. هتعملها بجد.
عند ملك.
ملك: وحشتني يا بروو.
زياد: وأنتي أكتر.
ملك: كنت زهقانة أوي هنا.
زياد: صديقك جه وكل حاجة هتتصلح.
ملك: زياد أنا حاسة إني اتجننت. بقيت بتخيله في كل مكان هنا.
زياد: متقلقيش. ده عشان بس وحشك.
ملك: طب ما أنا وحشني الكل. أشمعنى هو اللي بتخيله؟
زياد: مش عارف. يمكن عشان بتحبيه.
ملك: يمكن. المهم انت قولي عملت إيه مع إنجل؟ اتجوزتوا ولا لسه؟
زياد: أكيد. ومستني أخبار حلوة جاية في الطريق.
ملك: لا بتهزر؟
زياد بضحك: لا والله. باين عليها الأعراض. بس هي مش عارفة وأنا عارف وساكت.
ملك: يا لئيم.
زياد ضحك: طيب ما تيجي نخرج نغير جو.
ملك: عارف. وحشني الميتم أوي.
زياد: نجيبهم هنا؟
ملك: لا لا. مش عايزة حد يعرف مكاني.
زياد: ليه يا ملك؟ كل ده؟ أنا معرفش عنك إنك جبانة.
ملك: مش جبانة. بس تعبانة.
زياد: ومين عارف؟ مش يمكن حمزة كمان تعبان.
ملك: مظنش. أكيد هو دلوقتي مرتاح عشان أنا قدامه ومش بيفتكر كدبي عليه. هو كويس.
زياد: أنتي بتحاولي تقنعي فيا ولا تقنعي نفسك؟
ملك ضحكت: إحنا الاتنين. بقولك إيه؟ تيجي نروح الميتم سد رد كده؟
زياد: تعالي.
ملك قامت بحماس: هعرفك على كل أطفال الميتم وعلى نادر وحلا. وهنلعب. هننبسط أوي.
زياد: طيب مستنية إيه؟ يلا. شدها لعربيته.
ملك وقفت: ولا بلاش أحسن يكون هناك.
زياد ركبها: يالا يا ستي.
بعد عدة ساعات.
ملك في العربية.
زياد: هنفضل قاعدين كده؟ مش هندخل؟
ملك: مش عارفة. متوترة.
زياد: طيب خدي دي تخفف التوتر.
ملك بصت لكمامة في إيديها وابتسمت بسخرية: حقيقي كده يعني؟ مش هيعرفوني؟
زياد: يا ستي جربي. وحدة ديه كمان.
ملك بضحك: لا كده تمام.
زياد: أي خدمة. نضارة وكمامة وشغل أشباح يعني.
ملك ضحكت ونزلت مع زياد.
ملك دخلت الميتم.
حسين: ملك! انتي ملك؟ مش كده؟
ملك ابتسمت: حسين.
حسين بصوت عالي: دي ملك يا جماعة! ملك!
كلهم خرجوا وهو بيضحك ومبسوط.
حسين: أنا لازم أكلم حلا بسرعة.
حلا: أنا جيت أصلاً. إيه المفاجأة الحلوة دي؟
زياد: يالا الكل يشكرني. أنا أقنعتها.
مازن: وده مين ده كمان؟
زياد: هنبتديها إحراج طيب؟ يا جماعة سلام عليكم.
ملك مسكته بضحك: ده صديق الكفاح زياد.
زياد: اتشرفت بمعرفتكم.
ملك: اتشرفت بمعرفتكم.
ملك: حلا فين نادر؟
حلا: بيركن العربية. من ساعة ما عرفت وأنا جايه بجري.
ملك: أوعى يكون عرف حاجة.
حلا: متقلقيش. محدش يعرف غيري أنا ونادر.
عند نادر.
نادر: يا حمزة رد. رد. مش بترد ليه؟ مش فاهم.
عند ملك.
سلمت على أطفال الميتم ولعبوا كتير.
نادر: أهلاً بالاند.
ملك راحت وحضنته: وحشتني يا نادر والله.
زياد: إنها الخيانة بحد ذاتها. إزاي تحضنيه قدامي كده يا آنسة؟
نادر: آنسة مين؟ ملك مدام. وبعدين وانت مالك؟ تحضني وما أحضنش؟ انت هتحكم عليها؟
زياد: يا ما.
ملك بضحك: ده زياد يا نادر. مالك أكلته كده ليه؟
نادر: أيوه. يطلع مين زياد ده؟
زياد حط إيده على كتفها: أنا صديق الكفاح يا باشا.
ملك بضحك: حصل يا باشا.
نادر: آه طيب. أنا نادر.
ملك: أخويا وابن خالتي.
زياد: اتشرفت بمعرفتكم.
ملك: زياد يالا عشان نلحق نرجع. ده وقت المراوح.
زياد: ليه؟ خلينا شوية.
نادر بتوتر: آه يا ملك. خليكي. ليه نتمشى بسرعة كده؟
ملك: معلش. هبقى أجي لكم وقت تاني.
سلمت عليهم ومشيت وهي مضايقة.
زياد: تحبي نفضل شوية كمان؟
ملك: لا. خلينا كده أحسن. مش عايزة حد يشوفني.
زياد: قصدك حمزة؟
ملك: أيوه. يالا.
ركبت ملك العربية. في نفس الوقت اللي وصل حمزة فيه وجرى على الميتم.
زياد: ها. نطلع؟
ملك لما لمحت حمزة دمعت: لحظة واحدة.
وصلته بعينيها لجوه الميتم ودمعتها نزلت.
ملك: دلوقتي اطلع وبأسرع سرعة في العربية. يالا.
زياد اتحرك وهو مش فاهم حاجة.
حمزة: مشيت إزاي؟
نادر: زي الناس. لو كنت جيت بدري دقيقة واحدة كنت لحقتها.
حمزة: طيب معرفتش مكانها؟
نادر: لا للأسف.
حمزة تنهد وحرك شعره بضيق ولف وشه عشان يمشي.
نادر: بس لحظة.
حمزة لف ليه تاني.
نادر: كان معاها واحد.
حمزة بغيرة: واحد؟ واحد مين؟
نادر: بتقول صديق كفاحها تقريباً كده. اسمه زياد.
حمزة ضرب جبهته: زياد. طيب. سلام يا نادر. وشكراً يا صاحبي عشان واقف جنبي. سلام.
مشى حمزة وهو بيحاول يتصل على زياد. بس هو مش معاه الرقم المصري. معاه الرقم الإيطالي. ولما اتصل. إنجل اللي ردت. وقالت له إنه في مصر. وهي متعرفش رقمه لأنها بتكلمه من على النت.
عند ملك. كانت باصة الطريق الفاضي ومبتسمة ومدمعة.
زياد: برو. انتي كويسة؟
ملك هزت راسها.
زياد بص قدامه بضيق. بس فجأة داس فرامل جامد.
ملك راسها خبطت في العربية. وزياد بص بصدمة لقدامه.
كانت ملاك. بس وشها كله دم. بصت ليهم لما سمعت حد بينادي على اسمها.
: دنيا. اقفل عندك يا دنيا.
بصت وراها وكملت جري.
ملك: إيه بيحصل؟
زياد: مش عارف.
لقوا واحد بيجري وراها. ووراه رجالة كبيرة الحجم.
زياد: أنا شايف إننا نمشي من هنا.
بس ملك فتحت العربية ونزلت.
كانت ملك جبهتها بتجيب دم. بقيت بتجري ورا الرجالة وبتنادي: انتو. انتو بتجروا وراها ليه؟ سيبوها في حالها.
جالها صوت الزعيم وهو ماسك البنت وساحبها من شعرها. والبنت بتعيط وبتتألم. ورجليها بتجيب دم وحافية.
: الأحسن ليكي يا حلوة. أهدي بعضك وامشي من هنا.
ملك بعصبية وصوت عالي: سيبها ياله. لو راجل. سيبها.
ضحك: انتي مش بتخافي بقا؟
زياد مسك كتفها: يالا يا ملك.
ملك بعصبية: زياد. ارجع العربية حالا. واتصل بالبوليس حالا. يالا.
زياد: ملك.
ملك: بقولك يالا.
الراجل: لو خايف على صحبتك. بلاش.
ملك: أنا مش هخاف من شوية ستات زيكم.
الراجل: انتي زودتيها.
شاور لرجالته يهجموا عليها.
واحد قرب. ملك مسكت إيده ولويتها ورا ضهره. وحطيت إيديها على ضهره وخلعت دراعه كله.
الراجل وقع في الأرض يصوت من ألمه. دراعه.
واحد تاني مسكها من كتفها. ملك هبدته في الأرض وضربته برجليها في صدره جامد. كسرتله القفص الصدري.
زياد: يا ملك.
ملك بصت ليه لقيت واحد ماسك رقبته من ورا.
الراجل: لو قربتي هموت لك حبيبك.
ملك مسكت طوبة من الأرض وضربها في دماغه. فتحته.
بصت للراجل اللي المفروض الزعيم وهو ماسك البنت.
ملك بصوت عالي: سيبها حالا.
الراجل: مش هسيبها. واللي عندك اعمليه.
زياد: وربنا يا ملك. انتي تقدري تعملي إيه.
ملك جريت عليه بسرعة. هو اتصدم وملحقش يستوعب غير لما وقع في الأرض. ونزلت عليه ضرب بالبوكسات في وشه لحد ما وشه كله جاب دم ومبقاش قادر يتحرك.
قامت وهي بتضربه برجليها على صدره: كتك القرف.
بصت للبنت ولسه هتقرب ليها. لقيتها وقعت من طولها.
ملك: بسرعة يا زياد. إيديك معايا.
زياد: ودول؟
ملك: يغو'رو في داهية. يستاهلوا. يفضلوا كده.
زياد شال معاها ودخلوا البنت العربية واتحركوا.
زياد كلم الإسعاف في التليفون وقالهم عن مكان الرجالة.
ملك: والله قلبك الطيب ده اللي هيوديك ورا الشمس.
رواية زواج عنيف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منار مجدي
في مطروح، ملك قاعدة وبتاكل تفاحة ومستنية البنت اللي اسمها دنيا تصحى.
صحيت دنيا عينيها بتعب:
"آه أنا فين؟"
ملك:
"إنتي في أمان."
اتعدلت دنيا:
"إنتي مين وساعدتيني ليه؟"
ملك:
"أنا ملك السيناوي. أما ساعدتك ليه، فده عشان أنا مش بحب أشوف حد بيتأذى قدامي وأنا قادرة أساعده ومساعدوش. بذمتك دي رجولة؟"
دنيا ضحكت:
"بس إنتي مش راجل."
ملك:
"أنا غلطانة. قومي يلا روحيله. أنا اللي غلطانة."
دنيا بدموع:
"لا لا الله يخليكي."
ملك:
"بس بس اهدى، أنا كنت بهزر. إنتي قفوشة أوي. بكره تاخدي عليا. أصلي يا ستي قاعدة هنا لوحدي وزهقانة، فقررت إنك هتفضلي هنا معايا على طول. ده لو معندكيش مانع. ولا عايزة تروحي مكان تاني معين؟"
دنيا بدموع:
"لا معنديش مكان ولا حد أروح له. مفيش غير مروان."
ملك:
"هو مروان اللي كان بيجري وراكي؟"
دنيا بعياط:
"أيوه. كنت فاكرة إنه بيحبني. لأني صحيت لقيته بيعاملني كويس. بس بعد فترة لقيته بيتكلم إنه خلاص لقى البنت المطلوبة وكان عايز يبيعني لناس إسبانيا عشان أشتغل هنا."
ملك:
"خلاص خلاص متكمليش. أنا هعلمك جودو ومن خلاله هتدافعي عن نفسك ومتخليش أي حد يستضعفك. البنت تقدر. إحنا نقدر. سامعة؟ وأنا هيفضل دايماً في ضهرك."
دنيا:
"إنتي طيبة أوي وجدعة بجد."
ملك حضنتها:
"وإنتي عسل أوي. قوليلي بقا عندك قد إيه؟"
دنيا:
"عندي 20 سنة وبحب الطبخ أوي."
ملك:
"إنتي في قلبي أنا بقا. أنا بحب الأكل أوي بس مش بعرف أطبخ. فتلاقي أحلى طبق دليفري أو تفاحة."
دنيا:
"هنبقى أخوات وهنعيش سوا بعيد عن المشاكل."
ملك:
"أكيد طبعاً. أنا هبقى حمايتك دايماً ومش هسمح لحد يقربلك."
دنيا بصت على اللوك اللي على رجلها:
"إنتي اللي ضمدتي جروحي."
ملك:
"أيوه. تعالي يلا عشان تغيري هدومك. من عندي بصي أنا معنديش الاستايل بتاعك بناتي ده. أنا استايلي رياضي. بس متقلقيش، بكره هننزل السوق ونجيبلك هدوم."
دنيا قامت معاها.
بعد مرور تلت شهور.
ملك بتسوق بسرعة للمستشفى.
دنيا:
"براحة يا ملك، براحة. إنتي بتسوقي بسرعة كده ليه؟"
ملك:
"حلا بتولد يا دنيا، لازم نروح نشوفها."
دنيا بغيره:
"حلا صاحبتك صح؟"
ملك ضحكت:
"وقته غيرة يعني؟ آه يا ستي. بس إنتي اللي في القلب يا جميل."
دنيا:
"لما نشوف."
في المستشفى.
حلا بصويت:
"كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك يا نادر. منك لله."
دخلت العمليات.
ملك وصلت. لقيت حمزة بيركن ونازل ومعاه بنت شابة جميلة.
ملك اتغاظت.
دنيا:
"مين اللي متعصبة منها ديه؟"
ملك:
"معرفش. تعالي نشوف."
دخلوا المستشفى.
حمزة:
"نادر، حلا دخلت."
نادر:
"أيوه."
ملك:
"نادر، حلا فين؟"
نادر:
"دخلت."
حمزة بص ليها بابتسامة.
ملك عملت نفسها متعرفوش ومش شايفاه أصلاً.
ملك:
"متقلقش يا برو، هتبقى كويسة."
نادر:
"عارف إن شاء الله خير."
ملك:
"بس يا ترى هتجيب ولد قمر زيك ولا بنوتة زيه؟"
دنيا:
"إن شاء الله بنت قوية زيك يا ملك."
ملك:
"يااااه."
نادر ابتسم بسخرية:
"عارفة يا ملك، حلا بتولد بنت إن شاء الله وأنا هسميها ملاك عشان تبقى قريبة من اسمك."
ملك:
"شالله يخليك يا رب."
حمزة:
"احم، ملك."
ملك:
"تعالي يا دنيا."
راحت وقعدت ودنيا جنبه.
دنيا:
"مين الموز ده يا ملك؟ بتعرفي شباب من غيري برضوا؟"
ملك:
"بس يا بنت، عيب. ده جوزي."
دنيا بصدمة وشهقة:
"إيه؟"
ملك:
"ده أنا لو بقولك عشقيقي مش هتعملي كده. على العموم، ده كان زمان."
دنيا:
"مش قصدي بس مكنتش اتوقع إنه حلو كده. ده بصي عينيه."
ملك:
"جرا إيه يا دنيا؟ جرا إيه يا حبيبتي؟ متخلينيش أضربك وأحجزلك أوضة جنب حلا."
دنيا بضحك:
"أوعى الغيرة بقى."
ملك ضحكت معاها.
حمزة راح عندها:
"ملك، ممكن نتكلم شوية؟"
دنيا:
"يا خرابيي على العسل."
ملك:
"دنيا، وريني وشك."
دنيا غطت وشها بإيديها:
"خلاص يا كبير."
حمزة:
"ملك، أنا بكلمك."
ملك بصت وراها لقيت البنت بتبص عليه.
ملك بسخرية:
"روح شوف حبيبتك مستنياك."
حمزة:
"أنا واقف عشان أتكلم مع حبيبتي."
ملك قامت:
"قومي يا دنيا نمشي. أنا اللي غلطانة، مكنش لازم أجي دلوقتي."
دنيا:
"بس حلا لسه..."
ملك:
"نبقى نجيلها مرة تانية."
صوت عياط بيبي.
ملك بفرحة كبيرة:
"جابت النونو."
جت على الأوضة مع نادر وشالت هي البنوتة.
ملك بدموع:
"بسم الله ما شاء الله. يا خراشي."
نادر بابتسامة:
"عقبال ما أشيل عيالك يا حبيبتي."
ملك ابتسمت بسخرية:
"شبه حلا. عينيها خضرة وحلوة."
نادر:
"كفاية الاتنين اللي في البيت شبهي."
ملك:
"فعلاً. اسم ملاك لائق عليها. بس بس إنتي يا قمر. أنا خالتو أو عمتو، اللي يعجبك يا جميل. أي حد يضايقك قوليلى بس."
نادر:
"أنا هدربها جودو."
ملك:
"لا أبوس إيديكى مش ناقص."
دنيا:
"صدقيني هينفعها لما تكبر. مين عارف ممكن تواجه إيه."
ملك ابتسمت وأدت ملاك لنادر.
ملك:
"نادر، أنا لازم أمشي دلوقتي. بس هاجي تاني عشان أشوف حلا."
نادر:
"تعالي في أي وقت، هنستناكي."
ملك ابتسمت:
"يالا يا دنيا."
دنيا مشيت معاها.
حمزة وقف قدامها بعصبية:
"مش عمال أقول عايز أتزفت أتكلم معاكي."
ملك:
"مفيش كلام بينا يا حمزة. ابعد عن طريقي."
حمزة:
"مش ملاحظة إني المفروض أنا اللي زعلان؟"
ملك:
"وأنا بعدت عنك. مش إنت مكنتش طايقني؟ إيه اللي حصل دلوقتي؟"
حمزة:
"إنتي هبلة."
ملك:
"إنت شكلك وحشك ضرب زمان."
حمزة:
"والله أنا وحشني كل حاجة زمان."
ملك ابتسمت وبعدين استخدمت في نفسها:
"يالا يا دنيا."
دنيا:
"بس شوفيه عايز يقول إيه."
ملك وهي بتشدها:
"أكيد عايز يتحرر مني وأنا مش عايزة ينطقها. أنا هبعد عنه بس ميقولهاليش. مش هستحملها يا دنيا."
دنيا:
"طيب وإنتي إيه يضمنلك مش يمكن عايزك ترجعي أو يكون سامحك؟"
ملك ركبت العربية:
"على قد ما هو واحشني ونفسي أترمى في حضنه، بس خايفة يا دنيا. خايفة أصحى في يوم أبقى مطلقة. أنا مبسوطة بس عشان مراته. أنا عايشة عشان أحافظ على اسمه."
دنيا اتنهدت:
"ربنا يريح قلبك يا صاحبتي."
ملك:
"يا رب."
اتحركت شوية وبعدين قالت بعصبية:
"عارفة أنا ندمت. كان المفروض أروح أجيب البنت ديه من شعرها. مش كده؟"
دنيا ضحكت جامد عليها.
ملك:
"بجد. حقيقي."
بعد عدة ساعات وصلوا بيتهم في مطروح.
دنيا:
"أنا أنا بقا محضرة لينا حتة برنامج عسل."
ملك:
"محضرة إيه؟"
دنيا:
"ماسكات للبشرة وهنرقص وهنلعب النهارده لحد الفجر."
ملك:
"يبقى نجهز بقا."
دنيا:
"أنا مجهزة البيجامات."
ملك:
"بس ديه بيجامة واحدة أربع قطع."
دنيا:
"أيوه. إنتي هتبقي الهوت شورت والتيشيرت وأنا هلبس البنطلون والتشيرت."
ملك:
"اشمعنا إيه؟"
دنيا:
"عادي. تغير."
ملك:
"اممم، ماشي."
دنيا طلعت الماسكات وكطو على وشهم وشغلت أغاني عالية وقعدوا يرقصوا ويتنططوا لحد ما تعبوا ونامت دنيا في الأرض.
ملك قامت وغسلت وشها:
"دنيا، قومي تاني."
جوع.
دنيا قامت بنعاس.
ملك ابتسمت وخرجت بره الشاليه وراحت وقفت على الشط وهي بتتنهد ومبتسمة للسما.
ملك:
"وحشتني أوي."
جالها صوته من وراها:
"وإنتي كمان وحشتيني."
ملك بخضة لفت وشدها:
"إنت بتعمل إيه هنا؟ وعرفت مكاني إزاي؟"
حمزة ابتسم:
"عادي."
ملك:
"عادي؟ أنا شاكة فيكي يا دنيا."
حمزة قرب ليها بابتسامة.
ملك رفعت أيديها كده 💪:
"لو قربت همسك عليك. يالا امشي. مش قولت مش طايقني؟ جاي ورايا ليه؟"
حمزة شدها من وسطها:
"عشان كنت غبي والله. ملك، أنا أنا إنتي."
ملك حطيت أيديها على بقه:
"سيبني في حالي يا حمزة. ومتقولهاش."
حمزة باس أيديها.
ملك رفعت أيديها بصدمة:
"إنت بتعمل إيه؟"
حمزة:
"أنا جعان."
ملك ابتسمت:
"ماتاكل. هو أنا ماسكاك."
حمزة جه يقرب ليها.
فجأة سمعوا صوت صريخ دنيا.
ملك وقته وجريت:
"دنياااا."
دنيا:
"ملك، إلحقيني."
كان نفس الشخص مروان.
ملك:
"اقف عندك وسيبها."
مروان:
"مش هسيبها. وإنتي لسه حسابك مجاش."
ملك:
"خليك راجل مرة في حياتك يا أخويا."
مروان ساب دنيا وهي جريت استخبت ورا ملك.
مروان:
"المرة اللي فاتت مكنتش في وعي. إنما دلوقتي هعرفك أنا إزاي راجل."
قرب لملك وضربها بالقلم على وشها.
ملك:
"هندمك."
لسه هتقرب حمزة ضربه بالبوكس وفضل يضرب فيه وهو في قمة غضبه لحد ما مروان مبقاش بيتحرك.
ملك:
"حمزة، خلاص سيبه. هيموت يا حمزة."
حمزة بعد وملك بتشده.
حمزة لف وحضنها جامد:
"الحيوان إزاي يرفع إيديه عليكي؟ أنا هوّرديه في ستين داهية."
مروان قام بتعب ومسك من الأرض عصاية حديد كان داخل بيها وقام ولسه هيضرب حمزة على راسه.
ملك لفت واخدت هي الضربة ودماغها نزلت دم وهي دوخت.
دنيا في الوقت ده مبقتش خايفة منه واستخدمت كل اللي ملك علمته ليها وكسرت رجليه وغرزت فيها الحديدة وهي بتعيط.
حمزة كان بيعيط.
ملك قبل ما تغمض عينيها:
"ح.. حمزة."
حمزة بدموع:
"هش هش. هتبقى كويسة. هتبقى كويسة."
ملك:
"إنت سامحتني صح؟"
حمزة هز رأسه:
"أنا مزعلتش منك أصلاً يا ملك. أرجوكي خليكي معايا. أنا مكنتش عارف أعيش من غيرك."
ملك ابتسمت وغمضت عينيها.
حمزة حضنها وقعد يعيط.
دنيا مسكت التليفون وهي بتترعش:
"ألو، الإسعاف."
بعد فتره كبيرة.
كانوا في عربية الإسعاف وملك بتفتح عينيها لحظة وتقفلها كتير.
دخلت ملك العمليات وحمزة منهار بره.
بعياط:
"كله بسببى. كان لازم أضربه من الأول. مكنش عمل كده فملك."
حمزة:
"هي هتبقى كويسة. هتبقى أحسن من الأول كمان. ديه ملك."
فضل واقف وهو بيبص عليها وقلبه بيتقطع وهو شايف حب حياته بين الحياة والموت. أما دنيا كانت بتعيط وحاسة بالذنب الكبير ونظمت أنها وافقت تعيش مع ملك بس مش هينفع تسيبها خلاص. هي مالهاش غيرها وملك دلوقتي محتاجاها.
فجأة الأجهزة صفرت.
الدكتور والممرضات بصوت عالى:
"جهاز الصدمات بسرعة."
دنيا وقفت جمب حمزة والاتنين بيعيطوا وبيدعولها.
الدكتور:
"١ ٢ ٣ صدمة. ١ ٢ ٣ صدمة."
فضل يعملها صدمات لحد ما نبضات القلب انتظمت.
خرج الدكتور.
حمزة بسرعة:
"هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟"
دنيا:
"كويسة صح؟ قول إنها كويسة."
الدكتور:
"أنا مش عارف أقولكم إيه بس ادعولها. الـ 24 ساعة الجايين صعبين عليها أوي."
سابهم ومشى يشوف بقيت المرضى والاتنين مش مركزين.
دنيا:
"هي أكيد هتبقى كويسة."
حمزة:
"أيوه أكيد. ربنا مش بيقبل بالظلم. أكيد هتبقى كويسة."
دنيا:
"يا رب."
فضلوا طول اليوم واقفين قدام أوضتها طول الـ 24 ساعة ومحدش اتحرك. حتى محدش أكل. بس مستنيين مصير ملك. هل هتبقى قوية زي ما كلنا عارفينها ولا هتضعف؟
فضلوا في حيرة لحد ما دخل الدكتور كشف عليها وعلقولها محلول تاني وخرج.
حمزة:
"هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ هي كويسة؟"
الدكتور:
"أحسن الحمد لله. في تحسن. بس فيه كسر في الجمجمة وده ممكن يأثر عليها بالسلب. بس كل حاجة ممكنة في حالتها. هتفضل الانتظار لحد ما تصحى ونعرف إيه الأخبار. عن إذنك."
الممرضة خرجت بسرعة ورا الدكتور:
"الحق يا دكتور، المريضة فاقت."
دخل الدكتور تاني وحمزة ودنيا كانوا مبسوطين ودموعهم نازلة.
في حين كانت ملك بتجاوب على أسئلة الدكتور.
الدكتور:
"إنتي اسمك إيه؟"
ملك:
"ملك. ملك السيناوي."
الدكتور:
"وعندك كام سنة؟"
ملك:
"23 سنة."
الدكتور:
"متجوزة؟"
ملك:
"لا."
حمزة:
"إيه؟"
الدكتور:
"لحظة واحدة يا أستاذ."
الدكتور:
"طيب فاكرة مين من عيلتك؟"
ملك:
"ها؟ مش فاكرة. هو أنا عندي أهلي؟"
رواية زواج عنيف الفصل العشرون 20 - بقلم منار مجدي
الدكتور: طيب فاكره مين من أهلك؟
ملك: ها مش مش فاكرة، هو أنا عندي أهل؟
الدكتور: اممم.
حمزة: خير يا دكتور؟
الدكتور: المدام الخلطة كانت جامدة على دماغه وفي كسر أثر على الذاكرة، بس إن شاء الله هترجع لها واحدة واحدة. هي دلوقتي مش فاكرة غير اسمها وسنها، غير كده لا. يعني زي الطفل، مش عارفة أي حاجة عن نفسها أو حتى اللي حواليها. محتاجة اهتمام جامد، لكن الخبر الكويس إنها بقت أحسن والكسر بيلم الحمد لله. تقدر تروح، بس تبقى تعدي تغير على الجرح كل شوية. عن إذنكم.
دنيا: يعني مش فاكراني كده؟
حمزة: هي فاكرة جوزها، لما هتفتكرك بس مش مهم، المهم هي كويسة.
دنيا: أنت صح، وأنا هخلي بالي منها. أنت بس رجعنا بيتنا.
حمزة: آه، بس أنا مش هسيبها. وكمان مقدرش أرجعها الفيلا وهي كده، على الأقل لما تفك الشاش ده عشان العيلة متقلقش.
دنيا: طيب، يلا بينا.
ملك: ممكن سؤال؟
حمزة بإستغراب: ها، آه اسألي.
ملك: هو انتوا مين؟
حمزة مسك إيدها: أنا جوزك يا ملكتي.
ملك ابتسمت وهي بتبص لأيديهم: بجد؟
حمزة: بجد.
ملك لدنيا: وأنتِ؟
دنيا: أنا دنيا، أنتِ أنقذتي حياتي مرة وبقينا أكتر من أخوات.
ملك بإستغراب: أنا أنقذتك؟ بجد؟
دنيا: آه.
ملك ابتسمت: يظهر إني شجاعة بقا.
حمزة: أنتِ أكتر بنت شجاعة وقوية عرفتها.
ابتسمت ملك: طيب، هنروح البيت؟
حمزة: أيوه.
ملك قامت ومشيت معاهم للبيت.
أه صحيح، نسيت أقولكم حمزة رفع قضية على مروان. دلوقتي لما هيخف هيتحبس.
وصلوا البيت.
ملك: الله، احنا ساكنين عند البحر؟
دنيا: أيوه.
ملك ابتسمت ودخلت براحة البيت وهي بتبص عليه كأنها أول مرة تدخله: حلو، هيحتاج تعديلات بس حلو.
دنيا بإستغراب: تعديلات؟
ملك: فين أوضتي طيب؟ عايزة أغير.
دنيا شاورت لها، ملك دخلتها.
حمزة جيه يدخل وراها.
دنيا: أنت رايح فين؟
حمزة: رايح مع مراتي.
دنيا: آه، بس بلاش تضغط عليها. عن إذنك.
سالته ودخلت الأوضة.
حمزة بإستغراب: هي بتتكلم عن إيه؟ شكلها زي ولاء، بتقول كلام ملوش معنى.
دخل ورا ملك الأوضة.
وبعد عشر دقايق خرجت ملك وهي لابسة فستان قصير أبيض وهيلز ولمه شعرها كحكة.
حمزة: أنتِ رايحة فين؟
ملك: ولا حتة، بس غيرت هدومي لهدوم البيت.
حمزة استغرب، مش ده لبس ملك نهائي.
ملك راحت لكتاب ومسكته وقرأت ضهره: أه، ديه رواية رومانسية. أه، تبقا محتاجة قهوة. تشرب قهوة؟
حمزة: لا، متشكر.
ملك خرجت وهي ماسكة الكتاب وبقت بتعمل قهوة.
حمزة خرج وراها: ملك، تاكلي تفاح؟
ملك: لا، مش بحب التفاح.
حمزة: هاملك بابتسامة: تعالي نقرا سوا، إيه رأيك؟ كمان عايزة أعرفك، مش أنت جوزي برضو؟
حمزة: أيوه.
ملك: طيب، يلا.
أخدت فنجان القهوة والكتاب وقعدت. حمزة قعدت على رجله. وحمزة مصدوم على الآخر.
سندت راسها على كتفه وهي بتقرأ الرواية ومستمتعة. حمزة كان مبسوط بس مستغرب تغيرها المفاجئ.
بعد فترة، ملك بدأت تتاوب.
شالها حمزة وهي مبتسمة. حطها على السرير وجيه يمشي.
مسكته ملك.
ملك: تعال هنا جمبي.
حمزة نام وسمع كلامها وهي حطيت راسها على صدره تسمع دقات قلبه: قلبك بيدق جامد، عارف ده معناه إيه؟
حمزة: إيه؟
ملك: إنك بتحبني. عارف أنا كمان قلبي بيدق جامد دلوقتي، كمان لما مسكت إيدي في المستشفى قلبي دق جامد وكنت مبسوطة. شكلي أنا كمان بحبك جامد.
حمزة ابتسم: بجد؟
ملك بصيت له بعيون بريئة: بجد.
حمزة غمض عيونه: طيب، نامي عشان أنا جعان وبدأت أضعف.
ملك: جعان؟ وأنا كمان، تعال نعمل أكل.
حمزة بصدمة كبيرة: إيه؟
ملك: تعال بس.
قامت وشديته. ودخلوا المطبخ.
ملك: دلوقتي نعمل إيه؟ أنا مش فاكرة.
دنيا: أنتِ بتعملي إيه عندك؟ ده مطبخي أنا المسئولة عن المطبخ.
ملك: ليه؟
دنيا: عشان أنتِ مش بتعرفي تطبخي.
ملك: بجد؟ أنا لازم أتعلم عشان جوزي مش كده؟
حمزة: لا، مش لازم يا حبيبتي.
دنيا: أصلاً مش هتعرفي تعملي حاجة، لأن مفيش أي حاجة. محتاجين ننزل السوق وأنا تعبانة النهارده ومش قادرة أتحرك. فنطلب دليفري أحسن.
ملك: ليه ننزل نشتري من السوق أنا وحمزة، وأنتِ ارتاحي؟
دنيا: هعمل حاجة سخنة وداخلة. روحوا أنتوا.
وفعلاً ملك وحمزة راحوا سوبر ماركت كبير وأخدوا عربية.
ملك: هنجيب إيه بقا؟
حمزة: مش عارف.
دنيا كانت كاتبة ورقة، استنى.
طلع الورقة لقاها كبيرة أوي.
ملك: دول كتير أوي. طيب بقولك إيه.
حمزة: إيه؟
ملك: ممكن يعني أطلب طلب صغير بصراحة؟ حاجة ونفسي أجربها.
حمزة: عايزة إيه؟
ملك: عايزة أطلع العربية ديه وأنت تزقني، ممكن؟ واهو نلعب وننسب نفسنا. إيه رأيك لو مش عايز خلاص.
حمزة بقى مستغرب ملك خالص. شالها وحطها في العربية، ووقعت وهي كانت بتضحك زي الأطفال.
وبعدين.
ملك: خلاص، كفاية كده لعب. الناس بتتفرج علينا، ممكن تنزلني.
حمزة كل صدمة بتيجي أكبر من اللي قبلها. من إمتى ملك بيهمها نظرات وكلام الناس.
قرب عشان يشيلها. باسته من خده: شكراً يا حموزي.
حمزة بهيام: ها.
ضحكت ملك ونزلت من على دراعه. وكمان بتسوق، وملك ماسكة في دراعه. وده مكنش بيحصل في العادة. لما كان بيبقا خارج مع ملك كانت بتخلي فيه مسافة بينهم. دلوقتي مفيش أي مسافة.
وصلوا البيت ودخلوا.
ملك مسكت تليفونها ودورت على وصفة أكلة حلوة وبدأت تعملها.
وحمزة كان بيتفرج عليها بتفكير.
ملك بعد فترة كبيرة: أنت خلصت يا حبيبي.
حمزة: ها، طيب ندوق بقا.
داق حمزة بس الأكل كان طعمه مش حلو خالص.
ملك: ها، إيه رأيك؟
حمزة: أحلى أكل أكلته في حياتي.
ملك ابتسمت وداقته. لقت طعمه وحش.
ملك: ده ميتأكلش. أنت بتعمل إيه؟ بطل تاكل منه. يجيب لك تسـ.
بس حمزة مسمعش كلامها وكان بياكل منه.
قامت ملك بابتسامة ومسكت إيده وقعدت على رجله.
حمزة بلع ريقه.
ملك: أنا بجد بحبك أوي.
مسكت وشه وقربت منه وطبعت شفايفها جامد على شفايفه.
حمزة عشان ملك كانت وحشاه جداً، بقى متفاعل معاها.
شالها وقام، وهي كملت. دخل أوضتهم وحطها على السرير، بس شاف الشاش رجع في كلامه.
ملك: إيه؟ مش عايز؟
حمزة: أبقى عبيط، أكيد عايز. بس أنتِ تعبانة.
ملك ابتسمت وقامت ودخلت الحمام. وخرجت بعد فترة قصيرة وهي شايلة الشاش ولابسة لانجيري بيبى بلو قصير وفاردة شعرها.
حمزة فاتح بقه.
ملك قربت منه بابتسامة. ولكن أول زرار لقميصه: ها، لسه عايز ولا إيه.
حمزة: أنتِ تعبانة.
ملك: لا، أنا كويسة.
حمزة شالها: يبقى استعنا على الشقا بالله.
ضحكت ملك برقة وعاشوا حياتهم.
بالليل، كانت ملك نايمة في حضنه وبتبص له بابتسامة.
حمزة وهو مبسوط: ليه بتبصيلي كده.
ملك: بحاول أفتكر يوم فرحنا. أكيد كان كبير وحلو، وأكيد كنا مبسوطين. مش كده؟ هو احنا حبينا بعض قبل الجواز ولا بعده؟ أكيد قبله، أنا متأكدة مش هتجوز حد معرفوش، مش كده؟
حمزة مرضيش يضايقها وهز رأسه.
ملك حضنته جامد: أنا حاسة إني مبسوطة أوي يا حمزة.
حمزة بابتسامة: وأنا كمان، أسعد واحد.
قرب وهو بيقرب: تعالي جيمي كمان.
ملك ضحكت برقة.
تاني يوم، صحيت ملك بدري ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست فستان قصير أسود وهيلز وفردت شعرها وحطيت ميك أب بسيط وخرجت.
كان حمزة بيصحى. أول ما ملقاش ملك قام مفزوع: ملك، أنتِ فين؟
ملك ابتسمت: صباح الخير يا حبيبي. نمت كويس.
حمزة بلع ريقه من جمالها وهز رأسه.
ملك: هشوفي دنيا والفطار عقبال ما تخلص شاور.
خرجت وحمزة عمال يهز رأسه يستوعب.
حمزة: كأني في حلم. ديه هي فتاة أحلامي. بس أنا حبيت التانية العنيفة القوية. يا رب يعني يوم ما بتحقق حلمي يتحقق بعد ما أكون حبيت الواقع.
ملك مع دنيا في المطبخ بيحضرو الفطار.
حمزة خرج: صباح الخير.
دنيا: أهلاً بالشبح. تعال اقعد، الفطار خلاص هيجهز.
ملك: شبح؟ مينفعش. البنت تقول الكلام ده، ده للولاد بس.
دنيا بصدمة: إيه؟ بس بس.
حمزة: دنيا، ملك معاها حق.
دنيا بصت له وهو شاور لها.
دنيا: طيب.
بعد فترة، كانت ملك بتاكل على غير طبيعتها. بتاكل بالشوكة والسكينة. ملك كانت بسيطة أكتر من كده.
حمزة: ملك، جهزي نفسك. بعد الفطار هنروح للدكتور.
ملك: حاضر يا حبيبي.
حمزة لنفسه: كلمة حبيبي حلوة. بس ديه مش ملك مراتي وحبيبتي. آه، أنا كنت بحلم بزوجة زيها الأول، بس ده قبل ما أقابل حب حياتي.
بعد الأكل، قاموا وجهزوا عشان يروحوا للدكتور.
دنيا: أنا هستناكم هنا عشان تعبانة شوية.
حمزة: تمام. سلام.
ركبوا العربية ومشوا لحد ما وقفتهم إشارة.
بنت صغيرة: حاجة لله يا مدام.
ملك بتأثر دمعت: حبيبتي، إزاي واقفة كده في الشارع؟
البنت: بشتغل يا هانم. مين يزهق أمي وإخواتي لو قعدت في البيت.
ملك بدموع: حمزة، معاك كام ليها؟
حمزة طلع المحفظة ليه: بس سيبي حق الدكتور وخذي الباقي.
ملك اديتها كل الفلوس: خدي وروحي البيت على طول، ماشي.
البنت: ماشي يا هانم، شكراً.
ملك شديتها من خدها بابتسامة: بس بلاش هانم ديه، أنا ملك.
البنت: ماشي يا ملك.
ملك ابتسمت ليها والبنت مشيت والإشارة اتفتحت.
حمزة وقف في نص الطريق: هنزل أسحب فلوس من الماكينة وجاي. استنيني.
ملك: حاضر.
حمزة: حاضر!!!
حمزة بقيت بتضايقه أوي الكلمة ديه. فين أيام العناد وتنشيف الدماغ. راح يسحب فلوس ورجع لقاها بتعيط وفي شبين بيضايقوها. راح وضربهم والشبين هربوا.
ملك نزلت وحضنته جامد: كنت خايفة أوي.
حمزة: يلا يا حبيبتي نمشي.
مشوا للمستشفى. وبعد الكشف كانت ملك بره واقفة مع طفلة مريضة.
الدكتور: الحمد لله، الكسر بيلم بسرعة والوضع مستقر جداً.
حمزة: بس يا دكتور، تصرفاتها اتغيرت وكأنها شخصية تانية. مش هي ديه ملك مراتي.
الدكتور: ده طبيعي، خصوصاً في فقدان الذاكرة. أنصحك تخليها تقبل أصدقائها وأهلها، يمكن تفتكر حاجة من شخصيتها. وبرضو براحة، يعني متخليهاش تفتكر بالعافية عشان ده هياثر بالسلب.
حمزة: ماشي يا دكتور، متشكر.
خرج حمزة.
ملك: متخافيش، خليكي قوية يا بطلة، أكيد هتخفي.
الطفلة: شكراً يا قبلة، أكيد هخف عشان أنا قوية.
ملك ابتسمت وبصت لحمزة بابتسامة.
حمزة: يلا.
ملك حضنت دراعه وسندت على كتفه: يلا.
وصلوا البيت.
ملك دخلت الأوضة.
دنيا: إيه؟
حمزة قالها.
دنيا: طيب، خلاص بكرة لازم نروح البيت بتاع العيلة.
حمزة: إن شاء الله. جهزي أنتِ بس.
دنيا: حاضر. تصبح على خير بقا.
حمزة: وأنتِ من أهله.
دخل الأوضة لقاها لابسة لانجري أحمر ناري قصير وقاعدة على السرير مستنياه.
حمزة بابتسامة: ليلتنا عنب النهارده.
ضحكت ملك.
بعد فترة.
ملك: حمزة، هو احنا كنا عايشين مبسوطين كده من ساعة ما اتجوزنا؟
حمزة بعد عنها: ليه بتسألي؟
ملك: مجرد فضول، أصلي بسمع إن قصص الحب بعد الجواز بتتغير.
حمزة رجع يكمل تاني: لا، احنا من ساعة ما حبينا بعض واحنا كده.
ملك: بجد؟ أنا مبسوطة إني معاك. أنت مبسوط؟
حمزة: أنا أسعد واحد في الكون عشان أنتِ جمبي ومعايا.
تاني يوم صحيت ملك وهي لابسة قميص حمزة الأبيض، بس ملقتش حمزة. قامت وهي بتدعك في عينيها: حبيبي، بتعمل إيه.
حمزة بابتسامة: صباح الجمال.
ملك ابتسمت: صباح النور. بتعمل إيه بقا؟
حمزة: بجهز الشنط عشان هنرجع بيت العيلة.
ملك: بجد؟ في عيلة تاني؟
حمزة: أيوه، عيلة وأصحاب. لسه في كتير.
ملك: طيب، هاخد دش سريع وأغير وأجي أساعدك.
حمزة: أنا خلصت خلاص. هاجي أنا أساعدك.
ملك بكسوف: لا لا، مش محتاجة.
حمزة ضحك وشالها: يا فرواتي، أنا خلاص شوفت كل حاجة. مفيش داعي الكسوف.
ملك غطت وشها بإيديها وهي مكسوفة. ضحك حمزة ودخلوا.
وبعد فترة كبيرة خرجوا وهما لابسين وجهزين.
ملك: دنيا، أنتِ جهزتي؟
دنيا: من بدري. أنتوا خلاص.
حمزة: إحنا خلاص، يلا بينا.
بعد فترة كبيرة وصلوا البيت.
نزلت ملك بشخصيتها الجديدة وشالت النظارة وهي بتبص على الفيلا من بره. عجبها الورد اللي في الجنينة ودخلت.
ولاء جريت عليها وحضنها: وحشتيني أوي يا لوكتي. كده تمشي وتسبيني.
ملك: أنا روحت فين؟
حمزة بيلحق الموضوع: هي غيرانة عشان أخدنا دنيا وهي لا.
ولاء: دنيا مين؟
دنيا: ده أنا. تعالي معايا هفهمك.
حمزة: حبيبتي خليكي هنا، هشوف جدو وأجي.
ملك: تمام.
دنيا حكت لولاء. وحمزة قال لجده.
ولاء: ملكتنا الشجاعة.
ملك بضحك: أنتِ اسمك إيه؟ أنتِ حلوة أوي.
ولاء: أنا ولاء وأبقى بنت عمك.
ملك: أه، شكلك طيبة أوي.
الجد: تعالي يا بنتي، ده أنتِ وحشتيني أوي.
ملك قربت منه وحضنته: جدو. صح؟
الجد: أيوه يا حبيبتي، جدو يا حبيبت قلب جدو.
ملك ابتسمت: يظهر إني الدلوعة، مش كده؟
حمزة: أيوه يا حبيبتي. تعالي يلا عشان ترتاحي فوق.
ملك: دنيا.
ولاء: متقلقيش عليها معايا.
ملك ابتسمت وطلعت مع حمزة.
ملك بصيت لأوضتهم بابتسامة.
ملك: كبيرة أوي أوضتنا.
حمزة: مش كده؟
ملك: طيب، هدخل أغير عشان نرتاح من السفر.
بسته من خده ودخلت الحمام وخرجت بعد فترة كان حمزة غير ونام وهو بيبص للسقف بشرود.
ملك لفت ونامت جمبه وقربت وحضنته وناموا.
تاني يوم صحى حمزة ملقاش ملك. قام بسرعة.
حمزة: ملك، ملك.
قام ملقاهاش في الأوضة. دخل الحمام ملقاهاش. نزل تحت.
حمزة: ولاء، فين ملك؟
ولاء: يمكن مع دنيا.
دنيا: مين معايا؟
حمزة نزل يسأل جده: جدو، فين ملك؟
الجد: إيه؟ أوعى يا حمزة تكون مشيت تاني.
حمزة مسك تليفونه وهو بيحاول يتصل بيها بس تليفونها مقفول.