عمر: إيه اللي حنان قالته لكِ عني خلاكِ تفتكري كده فيا؟ أروى: هتزعل. عمر: أنتِ هتقولي حاجة تزعلني؟ على العموم قولي، على الأقل أعرف حنان الله يرحمه كان رأيها إيه فيا. أروى: إنك رجل دنجوان، بتاع ستات، كل يوم مع واحد شكل، رجل الليلة واحدة والست بالنسبة لكِ ليلة وتعدي. عمر: يا هو ده كان رأي حنان فيا؟ أروى: هو ده مش حقيقة؟ عمر: وإنتِ كمان شايفاني كده؟ أروى: هو هيفرق معاك رأيها؟ عمر: آه، ويهمني أعرف رأيك فيا.
أروى: عمر، إنتَ أول مرة شفتني قلت لي: "إحنا هنقضي مع بعض ليلة عمرك ما هتنسيها". (أخذت نفس طويل ثم قالت) أروى: ليلة يعني آخرك ليلة واحدة حتى مع مراتك. عمر: أنا بعترف إني مش ملاك، وليا علاقات مع بنات، بس أنا عمري ما أخدت واحدة غصب عنها، غيرك إنتِ. إنتِ الوحيدة اللي خدتها غصب عنها، ما إنك الوحيدة اللي من حقي. بس كنت سكران، أنا عمري ما كنت هعمل معاكي كده لو ما كنتش سكران. أروى: ممكن بلاش نتكلم في الموضوع ده. عمر: براحتك.
أروى: إنتَ مش اتأخرت على الشركة؟ عمر: صح، أنا اتأخرت أوي، أنا ماشي. أروى: عمر، يوم الخميس اللي جاي شبكة داليا صاحبتي، كنت عايزة أنزل أشتري فستان أحضر بيه الشبكة. عمر: طبعًا، اتفضلي الفلوس دي. لو احتاجتي حاجة تاني كلمني. أروى: لا، أنا كنت بعرفك إني نازلة، بس... لكن أنا مش عايزة فلوس، أنا معايا. عمر: معاكي منين؟ إنتِ بتاخدي مصروفك من مين في البيت؟ أروى: مش من حد، بس أنا معايا. عمر: إزاي معاكي طالما مش بتاخدي مصروف؟
أروى: ماما بتبعت لي فلوس كل شهر. عمر: (بغضب) نعم؟ بتقولي إيه؟ أروى: إيه؟ ما كنت كويس قلبت ليه؟ عمر: ليه؟ إنتِ على ذمتي يعني مسؤولة مني، مش من أمك. إزاي ما حدش في الفيلا أخد باله؟ ما حدش سألك إنتِ بتصرفي منين؟ أروى: لا، ما حدش سألني. عمر: إن شاء الله بقى والدتك بتبعت لك فلوس من إمتى؟ أروى: من حوالي ٦ شهور. عمر: بتبعت كام؟ أروى: ٥٠٠٠ في الشهر. عمر: يعني ٣٠٠٠٠... اتفضلي المفتاح ده. أروى: مفتاح إيه ده؟
أروى: ده مفتاح الخزنة اللي في الدولاب اللي في أوضتنا. هتاخدي ٣٠٠٠٠ وتبعتهيم لامك. أروى: طبعًا ماينفعش، إنتَ عايزني أقول لماما إيه؟ عمر: قولي لها إنك مسؤولة من راجل. أروى: برضه ماينفعش، هتزعل مني. عمر: ماليش فيه. المهم تاخدي الفلوس اللي مامتك بعتتها لك. بعد كده اعملي بيهم اللي انتي عايزاه براحتك. من هنا ورايح إنتِ مسؤولة مني، فاهمة؟ سلام عشان أنا اتأخرت. (غادر عمر، بينما ظلت أروى تفكر في كل ما دار بينها وبين عمر)
(بينما شعر عمر بضيق من رأي أروى به) بعد مرور بضع ساعات. محل الملابس الجاهزة. شهد: إيه لسه ما فيش حاجة عجبتك؟ أروى: لسه. (هنا رن الهاتف) أروى: الو. عمر: الوو.. إيه؟ روحتي ولا لسه؟ أروى: لسه ما جبتش الفستان. عمر: ما فيش حاجة عجبتك؟ أروى: لا، ما فيش، بس لسه بدور. عمر: طيب، في أتيليه اللي بنتعامل معاه ماما وشيري، أكيد هتلاقي حاجة تعجبك هناك. أروى: قول لي على عنوانه وأنا أروح.
عمر: أنا خلصت شغل، ممكن أعدي عليكِ وأوديكِ الأتيليه. أروى: أنا معايا شهد، هتروح معايا، مش عايزة أتعبك. عمر: ولا تعب ولا حاجة، أنا جاي. أروى: خلاص، مستناك. سلام. (انتهت المكالمة) شهد: (بابتسامة) إيه؟ أروى: هو إيه اللي إيه؟ شهد: أنا شايفه إن بقى فيه اهتمام واتصالات كل شوية. أروى: كل ده عشان... جاي دلوقتي ياخدني على أتيليه. شهد: ده معناه إيه؟ أروى: عادي، هيكون معناه إيه يعني؟ أكيد مش اللي في دماغك.
شهد: لا واللهي، اللي في دماغي صح. هو بيحاول يقرب لك، بيهتم بيكي. أروى: فكرك ما يروحش بعيد. عمر الألفي مش ده تفكيره خالص. شهد: أراهنك إنه بيحبك. أروى: إنتِ أكيد اتجننتي... حب وأنا وعمر مستحيل. شهد: إنتِ عارفه أنا عمري قلت حاجة وطلعت غلط. أروى: المرة دي إنتِ غلطانة، عمر مش من النوع اللي بيعرف يحب. شهد: اسكتي، جوزك وصل. عمر: مساء الخير... إزيك يا شهد؟ شهد: أنا تمام الحمد لله. عمر: طيب، مش يلا بينا؟ في الأتيليه.
صاحبة الأتيليه: أهلاً أستاذ عمر، اتفضل. طلبات حضرتك؟ عمر: (شاور على أروى وقال) أروى المدام، ممكن تشوفي طلباتها؟ صاحبة الأتيليه: والله أنا أول مرة أعرف إنك اتجوزت. أهلًا مدام أروى، ممكن أعرف طلباتك؟ أروى: عايزة فستان سواريه. صاحبة المحل: طيب، ممكن أعرف إيه المناسبة؟ أروى: شبكة صاحبتي. صاحبة الأتيليه: اتفضلي شوفي التشكيلة دي. عمر: (تحدث إلى صاحبة المحل وقال بصوت واطئ) ياريت يكون الفستان مقفول.
(هنا اختارت أروى فستان شيك وبسيط محتشم) صاحبة الأتيليه: اتفضلي جربي الفستان. عمر: أنا هستناكي بره. (طلع بره عشان أروى تجرب الفستان، وهنا قالت) صاحبة الأتيليه: أنا جبت لك كام فستان مقفول، ممكن تجربيه؟ شهد: إيشمعنى مقفول؟ أروى: أكيد مش هلبس عريان. صاحبة الأتيليه: أستاذ عمر قال لي كده برضه. أروى: قال لك إيه؟ صاحبة الأتيليه: قال لي إنه عايز الفستان يكون مقفول. شهد: واللهي... (نظرت بخبث إلى أروى وقالت) ده اسمه إيه بقى؟
أروى: مخك ما يروحش بعيد، عادي، أنا في الآخر اسمي مراته. (هنا اختارت أروى الفستان وطلعت بره عشان تحاسب على الفستان) أروى: الفاتورة لو سمحتي. صاحبة الأتيليه: مع الأستاذ عمر. في سيارة عمر. عمر: إيه رأيكم نروح أي مكان نتغدى فيه؟ شهد: لأ، معلش، أنا اتأخرت، روحوا انتوا. عمر: وإنتِ يا أروى؟ شهد: أكيد هتروح، دي لسه قايلة إنها جعانة أوي. أروى: أنا إمتى قلت كده؟ (هنا غمزت شهد لأروى وقالت) شهد: آه، قلت لي.
عمر: طيب، أوصلك شهد الأول، بعدها نروح نتغدى. بعد ما أوصل شهد لمنزلها، ذهب عمر إلى مطعم فخم. في مطعم فخم على النيل. الجرسون: أهلًا عمر بيه، اتفضل. عمر: شكرًا. أروى: هو يعرفك؟ عمر: أنا متعود آجي هنا كتير. الجرسون: طلباتكم؟ (نظرت أروى إلى المنيو في استغراب، هي لا تعرف معظم الأكلات الموجودة في المينو هنا، فهم عمر وقال) عمر: إيه رأيك أطلب أنا على ذوقي؟ أروى: يا ريت. (طلب عمر الطعام) عمر: عجبك المكان؟
أروى: آه، فخم بصراحة، بس بيقدم أكل يصعب عليا فهمه. عمر: هههه، أخدت بالي. (جاء الجرسون يحمل الطعام، بدأوا في تناول الطعام، هنا ظهرت ندا، صديقة قديمة لعمر، قالت) ندا: مش ممكن! عمر، وحشتني. (وقف عمر حتى يسلم على ندا، لكن ندا قبلت عمر في خديه وقالت) ندا: تعرف إنتَ وحشني قد إيه؟ وقول لي جيت امتى من السفر؟ عمر: آه، بقالي حوالي شهرين. ندا: أنا آخر من يعلم!
لا أنا كدا زعلت منك، لازمه تصلحني، لسه فاكر الطريقة اللي بتصلحني بيها؟ (نظر عمر إلى أروى بخجل) أروى: لأ، لأ، لازم تروح تصلحها. ندا: مين دي؟ (لا تعب أروى، لماذا شعرت بالغضب؟ لا، ليس غضب، فقط إنها نيران تشتعل داخل قلبها، لكنها حاولت تكون طبيعية وهي تقول) أروى: أنا ولا حاجة، مجرد مراته. ندا: (بدلع) إيه ده يا عمر؟ إنتَ اتجوزت؟ أروى: (بضيق) طيب، عن إذنكم، أنا... عمر: استنى بس يا أروى.
أروى: أنا همشي عشان تعرف تصلحها براحتك، سلام. (مسك عمر يد أروى وقال) عمر: أروى، رايحة فين؟ أروى: سيب إيدي بدل ما أعمل لك فضيحة هنا، أنا والأمورة اللي عايزة إياك تصلحها بطريقتك الخاصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!