الفصل 6 | من 16 فصل

رواية زواج اضطراري الفصل السادس 6 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

عندك حق.. اهو أخد بريك من خناقاتك إللى مابتخلصش. أنا من رأيي تاخد بريك على طول.. عشان الكل يرتاح. انت لسانك طويل محتاجه تتربى من أول وجديد. (هنا جذبها عمر أروى من ايدها) إن كنتي فاكره سكوتي ده ضعف مني تبقى غلطانه.. أنا بس مش عايز أوريكى وشي التاني.. لأنك ساعتها هتزعلي مني أوي كمان. (قال جملته ثم تركها بغضب) انت بني آدم همجي. أنا همجي طيب أنا هوريكى الهمجي هيعمل فيكي إيه.

(ركضت أروى من أمام عمر ثم وافقت على الفراش عندما حاول عمر الإمساك بها) انزلي من على السرير. مش نازله. طالما انتي خايفه أوي كده بتغلطي ليه من الأول؟ مين قالي إني خايفه منك. طالما مش خايفه انزلي من على السرير. مش نازله. يعني انتي كده بعيد عني. (عندما حاول عمر الإمساك بأروى من فوق الفراش و هنا وقعت أروى و وقع عمر فوقها) (مرت ثواني وعمر ينظر في عين أروى و يتأملها هو مستمتع بقرب منها)

(كاد عمر أن يقبلها لكنها دفعته من فوقها في اللحظة الأخيرة ثم خرجت تركض من الغرفة) عندما رأتها ياسمين تركض قالت: بتجري كده ليه يا أروى؟ لا.. آه عشان متأخرة على الجامعة. جامعة إيه تاني هو إحنا مش في إجازة؟ أنا في طب يعني مش عندي. إيه ده انتي مش هتسافري معانا العزبة؟ لأ مش رايحة. أمال مين هياخد باله من الأولاد؟ حضرتك. (أتصدت جيلان رد أروى) قصدك إيه؟ حضرتك جدتهم يعني أحق واحدة برعايتهم. انتِ إزاي تتكلمي معايا كده؟

(قطعت أروى عبارتها وقالت ببرود) اهدّي شوية أعصابك. خلاص يا ماما أنا هخلى بالي على الأولاد روحي انتي يا أورى. (غادرت أروى إلى الجامعة تركت خلفها جيلان تشتعل بنيران الغضب لذلك قالت ياسمين) ماما اهدّي مش كده. أنا هروح أجيب الدوا. (هنا جاء عمر وقال) ماما مالك متعصبة ليه كده؟ مراتك ناوي تموتني.. آه آه. مالك يا ماما؟ حد يجيبلي دوا الضغط. (هنا جاءت ياسمين تركض بالدواء) اتفضلي يا ماما الدوا أهو. هو إيه اللي حصل؟

مراتك مش عاجبها أي حد طايحة في الكل.. حتى أنا. معقول دي أكيد اتجننت.. طيب لما أشوف آخرتها معاكي إيه يا أروى. بعد عدة ساعات في إحدى المطاعم. (أروى وأصدقائها) افرضي حد في البيت اكتشف إنك بتكدبي عليهم وإنك مش عندك دراسة الأسبوع ده. هيعرفوا من فين.. بعدين انتي عايزاني أضيع الفرصة دي من إيدي.. انتي متعرفيش أنا فرحانة إزاي دول أسبوعين هكون لوحدي في الفيلا.. أسبوعين من غير أوامر ولا طلبات ولا خناقات. طيب وجوزك بردوا هيسافر؟

آه عايز يرتاح مني الأستاذ. (هنا رن هاتف أروى كان الاتصال من عمر) (لذلك نظرت أروى للهاتف) ماتردي على تليفونك إللي صدعنا. ده عمر دي أول مرة يتصل بيا. طيب شوفي يمكن في حاجة. هيكون في إيه يعني يمكن عايز يكمل خناقاته على التليفون. ردي يا أروى أحسن ما يعملك مشكلة. (ذهب عمر إلى الجامعة وهنا علم أن أروى بتكدب عليه أن لديها إجازة أسبوع من الكلية لذلك جعله يشعر بالغضب منها أكثر) (هنا ردت أروى على الهاتف) ألو. انتي فين؟

في حاجة. بقولك انتي فين؟ هو استجواب. متعصبنيش وردي على طول. في الكلية. انتي كدابة. أنا دلوقتي في الجامعة وعرفت مفيش عندك جامعة النهاردة.. كدبتي عليا ليه؟ (كان صوت عمر عالي لدرجة أن شهد وداليا سامعين صراخه من الهاتف) أنا قاعدة مع صحابي في مطعم. المطعم ده فين؟ في الحسين. أنا جاي.. اسم المطعم إيه؟ (قفل عمر الخط بسرعة بعد ما قالت أروى اسم المطعم) هتعملي إيه دلوقتي؟ انتي سمعتي. صوته كان عالي أوي.

لما نشوف هيعمل إيه ابن الألفي. (بعد مرور عشر دقائق فقط وصل عمر) (لكنه عندما رأى أروى تجلس مع أصدقائها حاول يكون هادي لذلك سيطر على انفعاله وهو يقول) مساء الخير. مساء الخير أنا داليا صاحبة أروى.. ودي شهد. معلش إحنا إللي صممنا إن أروى تطلع معانا النهاردة عشان كدا أنا بتأسف ليك. أنا معنديش مشكلة تطلع مع صحابها في أي وقت.. بس أنا عندي مشكلة مع الكدابين. طيب يا أروى إحنا هنمشي بقى. لأ كملوا أكلكم الأول.

لأ إحنا خلصنا من بدري يلا سلام. (بعد ما غادروا الفتيات قال) ليه كدبتي عليا؟ بلاش تعرف أحسنلك. لأ قولي أنا اتعودت على سفالتك لسانك الطويل. أنا ماشية. اقعدي. مش معقولة هنتخانق كمان قدام الناس. يبقى تقوليلي كدبتي ليه من غير مقدمات. عشان اتخنقت تعبت.. تعبت من الأوامر والطلبات.. تعبت من تمثيل دور المطيعة تعبت من كلمة نعم وحاضر.. مش قادرة أستحمل.. إيه حرام أرتاح أسبوعين لوحدي في البيت.

إيه اللي مانعك تقولي لأ.. إيه اللي مخليكي مستحملاه كله؟ معنديش خيار تاني. يعني انتي قاعدة معانا غصب عنك. أنا قولتلك بلاش أتكلم أحسن. تمام يلا عشان أروحك. (في سيارة عمر) انت ليه جيت ورايا الجامعة؟ عشان اللي عملتيه الصبح مع ماما. أنا قولت بردوا إيه الاهتمام اللي ظهر فجأة.. يعني حضرتك جاي ورايا الجامعة عشان تتخانق معايا؟

اسمعي يا أروى أنا عارف إن ماما صعبة شوية. بس هي كمان أعصابها تعبانة من يوم ما علاء مات. ياريت تبطلي تضايقها عشان ضغطها بيعلى من أقل حاجة. يا بخت اللي له حد بيخاف عليه. بعد يومين. اليوم التالي بعد سفر العائلة كلها إلى العزبة. كانت أروى مستغربة أن عمر لم يقل لأحد أنها في إجازة. هي لا تعلم أيضاً أن عمر سوف يرجع من السفر غداً. أمل أمل.

نعم. عايزة كوباية قهوة من إيدك الحلوة في الجنينة.. والغدا بردوا يكون في الجنينة والعشا كمان. حاضر. (قامت أروى بالاتصال بأمها) الو.. ماما. الوو أروى وحشتني أوي عاملة إيه يا حبيبتي. أنا مية مية وزي الفل كمان. إيه سبب الفرحة اللي في صوتك دي؟ إني بكلمك هو في حاجة أكتر من كده تخليني مبسوطة.. أكتر من إني بكلم حبيبة قلبي. حبيبتي ربنا يخليكي ليا.. بس إيه الدلع ده كله أنا مقدرش على كده.

(اتكلمت أروى مع أمها لمدة ساعتين متواصلة) (عدى اليوم كأنه حلم وهي لوحدها في الفيلا) مساء اليوم التالي. اتصال من شهد. ألو. ألو. إيه الأخبار.. وإنتي لوحدك؟ هدوووووء. يا رايقة.. آه بس كويس إن عمر ما قالش ليهم إنك عندك إجازة. آه يا شهد. أنا بردوا مستغربة. بصراحة اللي أنا شفته في المطعم مش هو خالص اللي انتي بتتكلمي عليه. لأ واللهي هو يا أختي.. بس هو كده مع أي بنت غيري.. أصله عشق الجنس الناعم. صح هو لسه ابن عمه بيطاردك؟

آه.. بس أنا آخر مرة بهدلتُه. ده بني آدم متخلف إزاي يفكر في مرات ابن عمو وصاحبه.. صحيح يا أروى انتي ليه متقوليش لعمر على اللي اسمه رامي ده؟ ساعتها الكل هيكدبني.. جيلان هانم ما تصدق تطلعني أوحش إنسانة في الكون كله.. بالنسبالهم هو أصدق مني. عندك حق.. يلا تصبحي على خير. وإنتي من أهله. (انتهت المكالمة) (نامت أروى على طول بعد انتهاء المكالمة)

(وهنا رجع عمر من السفر دخل الغرفة كانت أروى مستغرقة في النوم فجلس عمر بجوارها على الفراش) (وهو يتأمل ملامحها بدأ يتحدث معها وهي نايمة ويقول) تعرفي إنك زي الملاك وإنتي نايمة.. وجميلة أوي.. فيكي مقومات تسعد أي راجل في الدنيا.. يمكن لو كنا اتقابلنا في ظروف غير دي كانت مشاعرك اتجاهي اتغيرت. تصبحي على خير يا مراتي. (ظل عمر يتأملها طول الليل حتى نام بجوارها) (في الصباح اليوم التالي)

(استيقظت أروى وعندما شعرت بيد محاوطة خصرها لذلك شعرت برعب وهي تتطلع بجوارها و عندما رأت عمر نائم بجوارها صرخت) (وهنا استيقظ عمر على صوت صراخ أروى ثم قال عمر بخضة) في إيه.. إيه اللي حصل؟ انت بتعمل إيه جانبي على السرير؟ حرام عليكي في حد بيصحي حد كدا. أنا اتخضيت لما لقيتك نايم جانبي. ليه عفريت؟ حاجة زي كده. لمي نفسك. إيه اللي جابك.. قصدي جيت ليه.. قصدي رجعت من السفر إمتى؟ لسانك عايز قطع. زي رقبتي مش كده؟

تقصد إن أنا عايز أقطع رقبتي. زي ما أنا عايزة أقطع لساني. لأ انتي صعبة.. قوليلي انتي مستحملاه نفسك إزاي. تقصد إيه يع.. (قطع عمر عبارته) بس.. بس.. بس.. إيه متقدريش تسكتي شوية.. اسمعي احنا هنقعد أسبوعين في وش بعض.. إيه رأيك نعمل اتفاق أو هدنة أو إجازة أسبوعين من غير ما تتخانقي.. بعد أسبوعين اعملي اللي انتي عايزاه. قصدك إيه أنا اللي بتاعت مشاكل.. وانت يا عين ملاك مغلوب على أمرك مش كده؟

(هنا اقترب عمر وقبلها من شفتيها حتى تصمت) (لذلك وضعت أروى يديها على فمها بصدمة وصمت) (وهنا قال عمر: أنا كده عرفت الطريقة اللي هخليني أسكتك بيها بعد كده)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...