قعدنا 10 أيام عند طنط، لأن مينفعش نسيبها لوحدها. البنات وماما كانوا بيعدوا علينا كل يوم. وبعد كده طلبت مننا إن نرجع شقتنا تاني. "زينب" "نعم ي طنط" "اعملي حسابك ترجعي شقتك بكرة إن شاء الله" "لا ي طنط مش هينفع، إنتِ لسه تعبانة ويوسف كمان هيرفض" "لا هيوافق ي بنتي، إنتِ لسه عروسة وف أول جوازك ارجعوا شقتكوا، وأنا لو احتاجت حاجة هكلمكوا" "ماشي ي طنط، اللي تشوفيه" "ادخلي صحي جوزك عشان يتغدى" "حاضر ي طنط" يوسف يوسف قوم يلة.
وراحت تعدل يوسف وتقومه. لقيت يوسف مش بيتحرك ومش بيتنفس. نادت على طنط بصوت عالي. "ياااااطنط احلقيني ي طنط" "إيه ي زينب في إيه؟ "وأنا بعيط يوسف مش بيرد عليا خالص" "يوسف حصل له حاجة؟ "اهدّي ي زينب واتصلي بالدكتور بسرعة" مكنتش قادرة أتحرك من مكاني. طنط طلعت نادت لمامتي بسرعة، وماما جت وكلمت ملك وبابا. وملك أول ما شافت يوسف قالت لازم يروح مستشفى ي زينب. فضلت أعيط. وصحاب يوسف كانوا جايين عشان يقعدوا معاه.
اتصدموا أول ما شافونا كده. وخدوا يوسف في العربية. وأنا رحت معاهم أنا وملك. وصلنا المستشفى. وكانت ملك عارفة دكاترة هناك وساعدونا كتير. خدوا يوسف على سرير. وأنا وقعت في الأرض. ملك جت وممرضة قوموني وشربت مية. ورحت بسرعة ورا يوسف وملك معايا. وفضلت قلقانة على يوسف، وخصوصاً إن مفيش حد طمني عليه. غير بعد حوالي ساعة. "مين فيكوا يقرب للمريض؟ "أنا ي دكتور، أبقى مراته. طمني عليه هو ماله؟ دا كان كويس والله"
"اهدّي ي مدام وفهميني الأول، هو اتعرض لصدمة أول لزعل كبير؟ "آه ي دكتور، باباه لسه متوفي من 10 أيام ويوسف مش شافه قبل ما يتوفى. هو حصل له إيه ي دكتور؟ طمني" "أنا آسف في اللي هقوله، بس جوز حضرتك حصلت له جلطة نتيجة للزعل" "إيه! إنت بتقول إيه! إزاي" "هدّوها ي جماعة لو سمحتوا عشان تقدر تقف مع جوزها. إنتوا تقربولها إيه؟ وإنتِ ي دكتورة ملك تعرفيها ولا إيه؟
"آه ي دكتور أحمد، عرفاهم يبقوا صحابي ومعرفة. ودول صحاب يوسف، محمد وعمر" "طيب، هو وضعه حالياً مش مستقر ولازم يفضل تحت العناية عشان لو حصل مضاعفات" "تمام ي دكتور، وأنا موجودة معاهم هنا ولو حصل حاجة هعرف حضرتك" "تحت أمرك ي دكتورة ملك، وأنا هبعت ممرضة تكون موجودة هنا معاكوا وتهتم بالمدام" "شكراً ي دكتور" ملك قعدتني على كرسي. وفضلت قاعدة هي ومحمد وعمر. وحالتي مكنتش كويسة، وكنت هموت من خوفي على يوسف.
وبعد شوية محمد قام يتكلم في التليفون. وبعد ما خلص نادى على ملك. "ملك بعد إذنك 5 دقايق بس" "تعالي ي محمد، خير" "طنط فاطمة أم يوسف تعبت ي ملك" "تعبت إزاي ي محمد! ي ربي إيه اليوم ده! زينب هتروح مننا والله، هي مش حمل كل ده" "اهدّي بس إنتِ، لأن مينفعش ننهار إحنا كمان ونسيبهم لوحدهم" "طب طنط مالها ومين اللي معاها هناك؟ "حصلها غيبوبة سكر للأسف، ومامتة زينب وباباها معاها هناك، وأسيل وريهام هناك هما كمان"
"ي ربي، يعني يوسف هنا ما يعلم بيه إلا ربنا وأمه كمان. زينب هتعمل إيه لما تعرف؟ إنت شايف حالتها عاملة إزاي" "مش هينفع نقولها دلوقتي ي ملك، كفاية عليها صدمتها دي. أنا هروح عشان إنتِ عارفة والد زينب تعبان برضه وميقدرش يروح ويجي. عمر معاكي هنا ولو حصل حاجة كلموني وأنا هتابعكوا من هناك. خلي بالك من زينب ومن نفسك" "ماشي ي محمد، خلي بالك وإنت سايق. وحاول تبعت لي أسيل أو ريهام" "أسيل هتجيلك، هي قالت لي في التليفون"
"خلاص ماشي، وخليها معلش تجيب عباية الخروج بتاع زينب" "حاضر" "يلا، مع السلامة" "مع السلامة" "في إيه ي ملك؟ كنتِ فين مع محمد؟ "مفيش حاجة ي حبيبتي، هو كان رايح يجيب كام طلب كده وبيسأل لو عاوزين حاجة. وأسيل هتجي كمان شوية وقولت لها تجيب لك عبايتك" "طيب ي ملك. متأكدة إنك مش مخبية حاجة؟ "هخبي إيه ي زينب؟ مفيش حاجة" "ماشي ي ملك. حاولي تتصرفي عشان أدخل أشوف يوسف" "حاضر، بس اصبري لأن ممنوع تدخلي العناية"
"اتصرفي ي ملك، اتصرفي" "حاضر، اهدي بس عشان خاطري" "ملك" "نعم ي عمر" "تعالي كده" "في إيه تاني؟ بالله مهتحمل خبر يصدم تاني" "أنا عاوز أعرف منك في إيه! ومحمد مشي بسرعة ليه بعد التليفون اللي جاله؟ "طنط ي عمر جالها غيبوبة سكر وتعبانة" "لا إله إلا الله، مامته يوسف" "آه ي عمر" "ربنا يعدي اليوم ده على خير" "يا رب ي عمر، عشان خلاص مبقاش فيه أعصاب والله" "خير إن شاء الله، خليكي جنب زينب بس" فضلت قاعدة تعبانة وقلقانة على يوسف.
وشوية وأسيل جت. "إزيك ي زينب؟ عاملة إيه ي حبيبتي؟ ويوسف عامل إيه دلوقتي؟ "مش بخير ي أسيل، مش بخير. أنا لو يوسف حصل له حاجة أنا هموت" "ي حبيبتي اهدي، إن شاء الله خير وهيبقى كويس والله. واتفائلي خير" "ادعيله ي أسيل يبقى كويس" "هيبقى كويس والله، قومي انتِ بس البسي عبايتك دي. وملك راحت تشوف الدكتور وعمر نزل يجيب لك حاجة تشربيها" "أنا مش عاوزة أي حاجة غير إني أطمن على يوسف وأشوفه"
"هتشوفيه وتطمني عليه، بس لازم تكوني قوية عشان ميزعلش أما يشوفك كده. ولاحظي ي زينب إن مفيش إلا انتوا ي حبيبتي ولازم تقدري" "أنا هقدر بس لما أشوف يوسف. افهموني بقى" "حاضر، حاضر. اهدي بس" "أسيل، إزيك؟ "أهلاً، إزيك ي عمر" "الحمد لله تمام" "دايماً يا رب" "مامته يوسف عاملة إيه دلوقتي؟ "والله ي عمر، أنا جاية وسايبة الدنيا متكركبة هنا. اليوم ده ما يعلم بيه إلا ربنا. والدكتور قال لو مفقتش لازم تتنقل مستشفى"
"ربنا يستر والله، كنت عاوز أروح لها بس مينفعش أسيبكوا لوحدكوا هنا" "محمد راح وهو موجود هناك، متقلقش" "ملك راحت فين وزينب؟ "ملك نزلت تشوف الدكتور وزينب دخلت مع الممرضة تلبس عبايتها" "ربنا يعديها منها على خير. إنتوا عرفتوها على طنط ولا لأ؟ "لا، لا. هي مش ناقصة. أوعي تعرفيها ي أسيل. اصبري لحد ما نطمن على يوسف" "عندك حق، ربنا يستر" "تعالي، ملك جت أهي" "إيه؟ عملتي إيه؟ الدكتور قال إيه؟
"لسه وضع يوسف زي ما هو للأسف وهيفضل في العناية الليلة دي ي أسيل" "طب زينب هتعرف تشوفه ولا لأ؟ "للأسف ي عمر، لا. مش هينفع حد يدخله الليلة خالص" "طب حاولي تعرفيها براحة لأن مش هتصبر" "هحاول. هي فين ي أسيل؟ "كانت بتلبس عبايتها. أهي جت" "ملك، طمنيني. الدكتور قالك إيه؟ هشوف يوسف صح؟ "للأسف ي زينب، مش هينفع تشوفيها النهاردة. اصبري شوية عشان خاطري" "ي ربي ي ملك، قلت لك اتصرفي"
"والله حاولت، بس ده لمصلحته هو ي حبيبتي. اصبري والصبح هكلم الدكتور عشان تشوفي" فضلنا قاعدين في الاستراحة برة قدام العناية. وأسيل حاولت تخليني آكل وأنا رفضت. وملك كانت مشغولة هي وعمر مع الدكاترة. وكانت الساعة عدت 12 بعد نص الليل ولسه معرفش حاجة عن يوسف. مملش غير إني أدعيله. "أسيل" "نعم ي زينب، أجيب لك حاجة؟ "هاتي تليفونك أطمن على طنط، لأن تليفوني مش معايا"
"طنط كويسة، أنا مكلمهم من شوية ومامتك وريهام عندها ونامت، متقلقيش انتِ" "تمام ي أسيل" "هقوم أتوضى وأسألي الممرضة معلش على مكان أصلي الفجر فيه" "حاضر ي حبيبتي، خلي بالك لا تقعي" "لو سمحتي!! "نعم يا أستاذة" "مكان بس نصلي فيه الفجر" "الأوضة اللي آخر الممر صلي فيها" "تمام، شكراً لحضرتك. ممكن بس لو أستاذ يوسف فاق أو حصل حاجة تعرفينا؟ "حاضر، تحت أمرك" "أسيل" "فين زينب؟ "بتتوضى ي ملك عشان تصلي الفجر" "الدكتور قالك إيه؟
وفين عمر؟ "عمر راح المسجد وهيكلم محمد يعرف منه أخبار البيت وطمنهم. والدكتور بعد صلاة الفجر، هيعدي يفحص يوسف ويشوف حالته" "يا رب يكون خير، زينب خلاص مبقتش قادرة" "إن شاء الله خير. تعالي نتوضى إحنا كمان ونصلي" صلينا الفجر وفضلت أدعي ليوسف. وبعدين ملك قامت عشان تشوف الدكتور. وقمت أنا وأسيل معاها. "صباح الخير يا جماعة" "صباح الخير ي دكتور" "طمني ي دكتور على يوسف لو سمحت"
"حاضر ي مدام زينب، أنا داخل أفضحه دلوقتي. ادعي إن يكون وضعه بيتحسن" "يا رب ي دكتور" "عن إذنكوا" بعد ربع ساعة كده الدكتور خرج. "ها ي دكتور، يوسف عامل إيه؟ "اطمني ي مدام زينب، أستاذ يوسف وضعه استقر" "بجد ي دكتور؟ يعني ينفع أشوفه؟ "هننقل له أوضة تانية وشوفيه، بس الأول عاوز أتكلم معاكي" "اتفضل ي دكتور، في إيه؟ "يوسف حالياً محتاج عناية كبيرة ويبعد عن أي زعل وتوتر، يعني توفري له جو هادي تماماً بعيد عن أي ضغط"
"حاضر ي دكتور، هحاول على قد ما أقدر أريحه" "تمام، ومعاكوا دكتورة ملك أهي دكتورتنا يعني اطمنوا خالص. وألف سلامة عليه. تقدروا تشوفوه في الدور التالت أول أوضة" "شكراً ي دكتور، اتفضل" "أسيل، كلمي طنط عرفيها وعرفي ماما. أنا هطلع أشوف يوسف" طلعت أشوفه وكنت بعيط. بس لقيت لسه مفقش. ملك وعمر وأسيل جم هما كمان. "ملك، ليه لسه مفقش؟ الدكتور قال إن وضعه اتحسن" "ي حبيبتي وضعه اتحسن الحمد لله وهيفوق، بس اصبري شوية متقلقيش"
"متقلقيش ي زينب، هيبقا كويس إن شاء الله" "يا رب ي عمر" "هجب لك حاجة تاكليها" "لا ي عمر، ماليش نفس مش هاكل حاجة غير أما أطمن على يوسف" "متقنعوها ي بنات، إنتوا فرحانين بحالتها دي! "ي عمر، متحاولش. أنا مش هاكل حاجة خلاص" _"طب لو قولت لك عشان خاطري كلي" "يوسف حبيبي عامل إيه؟ أخيراً فقت" "عامل إيه دلوقتي؟ "الحمد لله، ارتحت أما لقيتك جنبي" "أنا هموت من قلقي عليك ي يوسف، كده تخضني عليك" "الحمد لله، خير"
"ألف سلامة عليك يا عم يوسف، قلقتنا" "الله يسلمك ي عمر" "سلامتك ي يوسف" "الله يسلمك ي أسيل" "تعبتكوا معايا" "ولا تعب ولا حاجة ي يوسف باشا، المهم سلامتك" "حبيبي ي عمر، تسلم" "زينب.." "إيه دا يوسف فاق؟ حمد الله على السلامة ي غالي" "الله يسلمك ي دكتورة ملك. إنتِ بتتدربي عليا ولا إيه... "آه شوفت بقى، طالعة نازلة من امبارح أهو عشانك" "كتر خيرك ي حضرة الدكتورة، متشكرين أتعباك"
"ماشي يعم ماشي، الحمد لله إنك قمت بالسلامة. زينب كانت هتموت عشانك" "بعيد الشر عنها يا ستي" "والله يا د ي يوسف دي هتجنن عليك ومنمتش ولا كلت من امبارح" "عارف ي عمر والله، هي بتقلق عليا جدا" "طبعاً لازم أقلق عليك ي يوسف، أنا ماليش غيرك" "ربنا يخليكي ليا ي زينب" "ي سيدي ي سيدي على الحب. والله إنتوا اتحسدتوا يا، يا يوسف" "صح ي عم عمر، اتحسدنا. امال محمد فين؟ معرفش ولا إيه"
"كان هنا وراح البيت عندكوا يطمن اللي هناك ويطمن عليهم. هتصل أعرفه إنك فقت" "ماشي، وهات لزينب حاجة تاكلها وعصير، يلة" "أوامرك ي باشا" "ي يوسف، والله م عاوزة آكل حاجة" "بس متتعبنيش فيا بقى، قولت هاكلي خلاص" "خلاص ي زينب، بقى متتعبهوش. إحنا من امبارح بنتحايل عليكي" "خلاص ي بنات، خلاص. شكراً والله على وقفتكوا معانا دي وتعبكوا" "متقوليش كده ي بنتي، إحنا أخوات" "تعب إيه ي زينب، دا ملك بتتدرب فيا أهي"
"معلش ي يوسف، أهي صحبتنا برضه مننا وعلينا" "ماشي ي ستي" "هنزل أعرف الدكتور إن يوسف فاق ي زينب" "ماشي ي ملوكة، متتأخريش واعرفي هنخرج امتى"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!