الفصل 7 | من 27 فصل

رواية زواج اجباري الفصل السابع 7 - بقلم دنيا علاء الجندي

المشاهدات
27
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

عدي أول أسبوع على جوازنا، ويوسف كان بيتغير واحدة واحدة. مبقاش يخليني أقعد لوحدي كتير، وبقى يهزر معايا. فعلًا، جزء كبير من الزعل اللي جوايا اتشال. دا كان تاني أسبوع لينا، قررت أفتح تليفوني وأكلم أهلي وأصحابي. كنت أنا صاحية قبل يوسف وقاعدة جنبه على السرير. فتحت تليفوني ولقيت رسايل كتير من ملك وباقي البنات، ومكالمات من ماما وبابا.

اتصلت الأول على ماما اطمنت عليها، وسألتني على يوسف وعامل إيه معايا. عرفتها إن كل أمورنا تمام وشوية وهنرجع من السفر. قفلت معاها. "صباح الخير يا ست الكل." "صباح الخير يا حبيبي. صحيت؟ "لا نايم يا زينب بكلمك وأنا نايم هههههههه." "ماشي يا خفيف ههههه." "صاحية بدري ليه؟ "عادي صحيت لوحدي كده." "أهاا. ماما بتسلم عليكي." "الله يسلمها. إنتِ كلمتيها امتى؟ "لسه قافلة معاها."

"قوم يا وله عشان نفطر. واتصل انت كمان اطمن على مامتك وباباك." "حاضر يا ستي، نفطر وهتصل عليهم." "ماشي، قوم يا وله ادخل الحمام اللي في الأوضة عشان أنا هدخل اللي بره." "طيب طيب، ادخلي اللي بره." "طلع لي هدومي بس هههه." "ماشي، وقوم بقا بلاش كسل." خلصت حمامي وطلعت صليت الصبح وروحت أحضر الفطار على ما يوسف يخلص. وحطيت الأكل على السفرة وهو كان جه. قعدنا فطرنا، وتليفون يوسف رن واحنا بنفطر. قام يرد، وفجأة لقيت يوسف منهار.

"إيه ي يوسف، فيه إيه؟ إيه اللي حصل ومين اللي بيكلمك؟ "بابا ي زينب، عمل حادثة ومات." "إزاي ي يوسف، إزاي وإمتى؟ طب اهدى ونفهم إيه اللي حصل وقوم جهز عشان نروح لهم. واهدى عشان خاطري، قدر الله وما شاء فعل."

قومت يوسف وطلعت له هدوم غيرها ولبس وقعد على السرير مش قادر يقف على رجله. غيرت أنا كمان وخدته، وخدت منه مفاتيح العربية ونزلنا. كنت أنا متعلمة السواقة جديد، وكانت المسافة بينا وبين بيت أهلي وأهل يوسف حوالي ساعة. فقولت هسوق أنا، يوسف حالته مش كويسة. ونزلنا، ركبت العربية وركبت أنا كمان ووصلنا الحمد لله بسلام.

وكان كل العيلة موجودة، والد يوسف اتوفى وطنط كانت تعبانة. دخلت قعدت معاها جوه واتصلت على ملك تجيلي. وكلمنا دكتور، طنط كانت متابعة معاه عشان السكر، وجيه كتب لها علاج ومهدئ وطلب مننا نحاول نخليها هادية شوية. أصحاب يوسف وقرايبه كانوا كلهم معاه بره. قمت أنا وملك وأسيل نجهز أكل ليهم ونعمل قهوة. "الحقي يوسف ي زينب!

اللي كان في إيدي وقع وطلعت بسرعة أشوف يوسف ماله. روحت وللأسف لقيت يوسف فاقد الوعي وصحابه حواليه. قعدت على الأرض وشلت راسه على رجلي وكنت هموت من خوفي عليه. وناديت على ملك تيجي تشوف حصل له إيه. وملك بعتت حد جاب لها جهاز الضغط من بيتها. وأنا حاولت أفوق يوسف. اتنين من صحابه دخلوه جوه على السرير وأنا فضلت جنبه. وملكة استها الضغط طلع واطي جداً. عملت له عصير وفضلت قاعدة جنبه لحد ما فاق.

ووقت صلاة الجنازة صحابه ساندوه، وبعد ما خلصوا دخلوه تاني. لقيتُه بينادي على. سبت ملك مع طنط وكان معاها مامتي وروحت أشوفه. "أيوة ي يوسف، أعملك حاجة؟ "خليكي جنبي ي زينب." "أنا جنبك ي يوسف، متقلقش. طنط عايزة تشوفك الأول، تعالي معايا شوفها وارجع هنا."

سندت يوسف ورحنا عند طنط في أوضتها. واحنا كنا منعنا أي حد يدخلها، كان اللي بييجي بيفضل بره، وماما وأسيل وملك كانوا بيقابلوهم. دخلت يوسف عندها وفضلت تعيط كتير ويوسف كمان فضل يعيط. حاولت أهديهم. ولقيت ملك جايبالهم أكل عشان يتعشوا. أكلت طنط وحاولت أكل يوسف غصب عنه. كلوا حاجة بسيطة وناديت لملك تاخد الصينية. وأديت لطنط علاجها ونامت. ويوسف نام جنبها وفضلت أنا قاعدة قصادهم طول الليل. "زينب نامي شوية، انتِ تعبتي."

"لا ي ملك مش عاوزة أنام. وبعدين مروحتيش ليه؟ الوقت اتأخر." "هروح يعني وأسيبك لوحدك؟ أسيل كمان لسه برة مع مامتك. لكن باقي البنات مشيوا وهيجوا لك الصبح لأن معرفوش يشوفوكي." "ماشي ي حبيبتي، متحرمش منك. تعالي أشوف ماما عشان لسه مشوفتهاش." روحت سلمت على مامتي وقعدت معاها شوية. "عاملة إيه ي زينب؟ "أنا الحمد لله ي ماما بخير." "خليكي جنب يوسف عشان تعبان." "أكيد ي ماما، أنا جنبه على طول." "ربنا يخليكوا لبعض ي حبيبتي."

"ي رب ي ماما." "هقوم أدخل جوه عشان لو صحي هو أو طنط." "استني ي زينب." "إيه ي ملك، فيه حاجة ولا إيه؟ "لا، كلي دا عشان انتِ مكلتيش حاجة من ساعة ما جيتوا والساعة بقت 12." "لا ماليش نفس ي ملك." اتوضيت ودخلت قعدت على الكرسي جوه قصاد طنط ويوسف. فضلت أقرأ قرآن. وشوية وطنت صحيت. "زينب، زينب." "نعم ي طنط، أجيب لك حاجة؟ "آه ي بنتي هاتيلي كباية ميه. وبعدين انتِ لسه قاعدة ليه كده، ما تنامي شوية."

"اتفضلي الميه أهي. أنا مش عاوزة أنام، ارتاحي انتِ وأنا قاعدة جنبك أهو لو احتاجتي حاجة. أنادي لملك تديكي حقنة السكر." "هي ملك لسه هنا؟ "آه هي وماما وأسيل قاعدين بره." "ربنا يخليكوا ليا ي بنتي، مش عارفة من غيركوا كنت عملت إيه." "متقوليش كده ي طنط، ارتاحي انتِ بس واحنا موجودين أهو." طنط نامت وأنا قاعدة على الكرسي. أم الساعة جت 2 ونص قمت صليت القيام وفضلت قاعدة أدعي لعمو الله يرحمه ولطنط وليوسف. ولقيت يوسف قام.

"إنتِ صاحية ي زينب؟ "آه صاحية، عاوز حاجة؟ "لا، انتِ نمتي ولا منمتيش؟ "لا منمتش لسه." "أقوم أجيب لك حاجة تشربها." "لا مش عاوز حاجة. منمتيش ليه ي زينب، انتِ تعبتي النهارده." "ولا تعب ولا حاجة ي حبيبي." "ي زينب." "تعالي ي ملك، ادخلي. عاوزة إيه ي حبيبتي؟ "أهلاً، ازيك ي يوسف." "البقاء لله." "الله يسلمك ي ملك، ونعم بالله. انتِ برضو لسه صاحية انتِ كمان؟ "آه عادي." "كنت جاية أطمن على ملك بس وأحاول أخليها تاكل."

"ليه هي مكلتش ي ملك؟ "لا خالص، ولا نامت." "طب روحي هاتي لها أكل معلش ي ملك." "حاضر." "ليه ي زينب مكلتيش؟ امتى تتعبي يعني؟ "ماليش نفس والله ي يوسف." "بس ي زينب، مالكيش نفس إيه؟ هاتي ي ملك يلا." "ي يوسف مش عاوزة." "هش، اسكتي."

ونزل يوسف جنبي على الأرض وأكلني سندويتش بالعافية ومقدرتش أكمل التاني. كنا زعلانين إننا مقدرناش نشوف عمو الله يرحمه. يوسف حط راسه على رجلي وفضل ماسك إيدي وهو نايم لحد ما الفجر أذن. قام اتوضى وجيه صلى معايا. وقعد نفس قعدته لحد ما طنط صحيت. عملتلهم فطار وراحوا المقابر. طنط رفضت إني أروح معاهم. "هاجي ي طنط معاكوا." "لا ي زينب، انتِ ي حبيبتي معداش على فرحك أسبوع، مينفعش يبقى أول خروجة ليكي." "ي طنط عادي، مفيهاش حاجة."

"لا اسمعي الكلام واستنينا هنا." "حاضر ي طنط. خلي بالك من نفسك، وانت كمان ي يوسف خلي بالك من نفسك." ملك وماما راحوا معاهم وأسيل قعدت معايا. "عاملة إيه ي زينب، طمنيني عليكي." "الحمد لله ي أسيل والله." "أمال ليه حاسة إنك مش تمام؟ وملكة كانت قالت لي إنها قلقانة عليكي." "مش وقتُه ي أسيل، هبقى أحكيلك انتِ وملك إمتى أروح شقتي." "طب وانتِ هتروحي إمتى؟ "والله مش عارفة ي زينب، بس مش هينفع نسيب طنط لوحدها كده الفترة دي."

"آه فاهمة ي حبيبتي، ربنا يصبرها هي ويوسف." "ي رب ي أسيل، ي رب." فضلت قاعدة أنا وأسيل، هي عملت شاي وجت قعدت معايا. وشوية وباقي البنات لقيتهم جايين. سلموا عليا وقعدوا معايا لحد ما يوسف وطنط وماما جم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...