الفصل 2 | من 27 فصل

رواية زواج اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا علاء الجندي

المشاهدات
35
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دخلت الأوضة وقعدت لوحدي وأنا بسأل نفسي: ليه يوسف بيعمل كده؟ هو ما يعرفش أنا بحبه إزاي؟ طب ليه اتجوزني وهو مش عايزني؟ ليه بيعذب فيا كده؟ فضلت قاعدة أعيط لحد ما نمت من كتر تعبي، لأني ما كنتش أكلت أي حاجة من ساعة الفرح. روحت في النوم وما صحيتش إلا على صوت تليفوني بيرن. كانت الساعة حوالي 4 بعد العصر كده. كانت ملك اللي بترن. كنسلت عليها عشان ما كنتش عايزها تسمع صوتي كده. وبعتلها على الواتساب:

"مساء الخير يا ملك، عاملة إيه؟ "مساء الورد يا ست العرايس، إيه أخبارك إنتي يا جميل؟ ويوسف عامل إيه؟ "إحنا كويسين الحمد لله يا حبيبتي، كله تمام." "متأكدة يا زينب؟ أنا حاسة إنك مش كويسة، أو فيه حاجة مزعلاكي. قوليلي، فيه حاجة؟ اتكلمي معايا." فضلت قاعدة مش عارفة أرد على ملك، أقولها إيه؟ وبعد 5 دقايق رديت عليها وقولتلها: "يا ريتك معايا يا ملك، كنت حكيتلك كل اللي جوايا." "مالك يا زينب؟ فيه إيه؟ يوسف عمل حاجة زعلتك؟

إيه اللي حصل؟ "ده لسه أول يوم ليكوا، إيه اللي حصل ومزعلك كده؟ "مش قادرة أتكلم دلوقتي يا ملك، سيبيني دلوقتي وأنا هبقى أبعتلك وأتكلم معاكي. وعشان خاطري، ما تعرفيش ماما ولا أي حد من البنات، لأن يوسف عرفهم إننا سافرنا." "طيب يا زينب، مش هعرف حد. بس لازم تكلميني في أقرب وقت وتحكيلي كل حاجة." "حاضر يا ملك." "مع السلامة." قفلت مع ملك وقفلت التليفون وقمت عشان أغير هدومي وأصلي. وكنت عايزة أشوف يوسف أكل ولا لأ.

قمت طلعت هدومي وخرجت من الأوضة. ودخلت الحمام. خدت شاور واتوضيت ولبست. ورحت الأوضة صليت وفضلت قاعدة شوية على سجادة الصلاة أعيط. وبعدين مسحت دموعي وقمت روحت لأوضة يوسف. خبطت على الباب الأول قبل ما أدخل، بس ما ردش. فتحت ودخلت، لقيتُه نايم. فضلت واقفة أتفرج عليه وهو نايم وعيني كانت مدمعة. سندت بركبتي على الأرض جمب السرير وحطيت إيدي على راسه شوية. وأول ما حس بيا قام بسرعة. وأنا كمان قمت وقفت. "فيه إيه يا زينب؟

إيه اللي دخلك الأوضة؟ بصتله وأنا مترددة ومش عارفة أتكلم. "زينب، كنتي عايزة إيه؟ ردي، ما توقفيش ساكتة كده." "مفيش يا يوسف، كنت بشوفك بس." "افهمي يا زينب، أنا مش نايم في أوضة تانية عشان أصحى ألاقيكم جنبي." "خلاص يا يوسف، متكملش. أنا آسفة إني دخلت الأوضة، مش هتحصل تاني خلاص." "خلاص يا زينب، حصل خير. كنتِ عايزة إيه؟

"عايزة أفهمك حاجة يا زينب. إنتِ مراتي وحلالي يا زينب ومسؤولة مني، ما أقدرش أنكر حاجة زي دي. وأي طلب هتعوزيه هيكون عندك. لكن إنتِ في أوضة وأنا في أوضة يا زينب." "شكرًا يا يوسف، فهمت." "تحبي أعملك أكل ولا مش هترضي تاكلي من إيدي؟ "اعملي أكل يا زينب، هنتغدى مع بعض. ومتفضليش قافلة على نفسك في الأوضة كده طول الوقت. اطلعي واقعدي في الصالة، شقتك." "طيب، عن إذنك أروح أجهز الأكل."

خرجت من أوضته وأنا حاسة إن قلبي بيتحرق من كلام يوسف. دخلت المطبخ. غسلت إيدي ووشي وطلعت الأكل من التلاجة. ماما كانت عملاه وسيباهولنا في التلاجة. سخنت الأكل وطلعت الصالة جهزت السفرة. وبعد شوية جهزت الأكل وحطيته على السفرة. ورحت أنادي ليوسف من الأوضة. وكانت أوضته يوسف فيها حمام. طبعًا البيه اختار أكبر أوضة، ههههههه. خبطت على باب الأوضة عشان ما يضايقش لو دخلت. فضلت أخبط وهو ما ردش. فكرته نام تاني.

ففتحت الباب ودخلت. ما لقيتوش على السرير. ناديت عليه ما ردش. سمعت صوت الدوش شغال. وقفت استنيت على ما يخلص ويخرج. وبعدين افتكرت إني مولعة البوتجاز. لسه بلف وهخرج لقيتُه قدامي بالفوطة. ههههههه. اتخضيت والله واتكسفت، وهو كمان. حطيت وشي في الأرض وقولتله: "أنا خبطت والله وناديت، آسفة، ما كنتش أقصد." وخرجت بسرعة من الأوضة. وبعد شوية هو جه الصالة عشان يتغدى. كنت أنا قاعدة مستنياه. لسه هيتكلم.

قولتله: "أنا آسفة ومش هدخل تاني لو إنت ما فتحتش." "خلاص يا زينب، ما حصلش حاجة. اتغدى عشان إنتِ ما أكلتيش من امبارح." قعدنا اتغدينا. وبعد ما خلصنا شلت الأكل ودخلت المطبخ غسلت الأطباق. وبعد ما خلصت طلعت الصالة عشان أسأل يوسف لو هيشرب حاجة ولا إيه. طلعت سألته. "هتشرب حاجة يا يوسف؟ قالي: "ماشي، اعملي شاي يا زينب." "حاضر، 10 دقايق وهعملهالك." دخلت عملتله شاي وعملت ليا أنا كمان.

وطلعت قعدت معاه في الصالة. وكان جوايا وجع ما يعلم بيه إلا ربنا. إزاي دي تكون أجمل أيام في حياتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...