عملت الشاي وطلعت قعدت معاه في الصالة. كان قلبي مكسور من يوسف، معقول يكون دا البني آدم اللي حبيته طول عمري لحد دلوقتي؟ معقول دي أجمل أيام في حياتي؟ بتمنى من ربنا إنه يكون كابوس وأفوق منه بقى. "أوف! لقيت يوسف بصلي. "إيه يا زينب؟ بتنفخي ليه؟ وجودي مضايقك، أقوم أدخل أوضتي؟ "لا لا يا يوسف، مفيش حاجة." "متأكدة؟ "آه متأكدة." ابتسمت كده. "ماشي، اشربي الشاي قبل ما يبرد." "طيب."
شربت الشاي وأنا مش قادرة أبعد عيني عن يوسف. كنت راسمَة في أحلامي حاجات كتير نشاركها مع بعض، معقول مفيش حاجة اتحققت ولا هتتحقق؟ يوسف خلص الشاي وقالي: "بعد إذنك، هقوم أدخل أوضتي." "اتفضل يا يوسف، ادخل." شال الكوبايات وهو داخل، وأنا فضلت قاعدة في الصالة وأنا زعلانة ومقهورة من جوايا على اللي بيحصل. التليفزيون كان شغال، جبت فيلم أجنبي وقعدت أتفرج عليه.
على أذان المغرب، قمت صليت ورجعت قعدت في الصالة. وأنا قاعدة بتفرج، غفيت على الكنبة ومحستش بنفسي غير ويوسف واقف بينادي عليا. "زينب.. زينب، قومي نامي جوة يا زينب." "يوسف! إيه؟ في إيه؟ أنت فيك حاجة؟ "اهدي، اهدي، مفيش حاجة. لقيتك نمتي على الكنبة الساعة 9. أنتِ نمتي امتى؟ "يااه! اوف، العشاء فاتتني." "حصل خير. قومي اتوضي وصلي وشوفي هتعملي إيه، ولو هتكملي نوم نامي في أوضتك." "ماشي، عن إذنك."
قمت دخلت الحمام غسلت وشي واتوضيت وطلعت روحت أوضتي عشان أصلي. لبست الإسدال ولفيت الطرحة وصليت. وكنت متعودة أقرأ قرآن بعد صلاة العشاء. قعدت بدأت بداية جديدة في المصحف. وبعد ما خلصت، لقيت يوسف واقف على الباب. "يوسف! "إيه؟ واقف كده ليه؟ "أنا آسف لو زعجتك، بس بابا الأوضة كان مفتوح. فضلت واقف لحد ما تخلصي." "عادي، محصلش حاجة. اتفضل ادخل، ولا كنت عاوز إيه؟ "بصراحة، كنت عاوز أطلب منك طلب. وأسف لو هضايقك." "طلب إيه؟ اتفضل."
"كنت عاوز أتعشى يا زينب. بصراحة جعان." ضحكت. "هههههههههههاي، بتضحكي ليه؟ لو مش عاوزة تعمليلي حاجة، هتطلب أكل من بره عادي." "لا لا، مفيش. هعملك عشا. دا من واجباتي يا يوسف، وأي حاجة تطلبها ملزمة أعملهالك، متقلقش." "شكراً، كتر خيرك." "هاا، عاوز تتعشى إيه؟ "عادي، اعمليلي أي حاجة. واعملي حسابك تتعشي انتِ كمان." "خلاص، ماشي. هجهز أهو، واقعد انت استنى."
روحت المطبخ وأنا مبسوطة شوية إن يوسف معترف بوجودي معاه وطلب مني حاجة. وقفت جهزت عشا. وبعد ما خلصت، ناديت عليه. "ي.. يوسف... "أيوة يا زينب، أنا في الصالة." طلعت الأكل على السفرة وقعدنا اتعشينا. ولقيتُه بيقولي: "أنا آسف والله يا زينب لو ضايقتك بطلبي، بس أنا مش بعرف أعمل أكل وكده." بصتله وضحكت.
"هههههههههي، يوسف، حتى لو انت مش عاوز تقرب مني، ده ميمنعش إني مراتك، وإن طلباتك واجب عليا. متقلقش يا يوسف، أي حاجة تعوزها اطلبها مني وأنا مش هتأخر عنك يا حبي... سكتت، مكملتش الكلمة. "ي.. إيه؟ يا زينب؟ سكتت، متكلمتش. "زينب، إيه؟ كنت هتقولي إيه؟ "مفيش، مفيش. متقلقش، مش هتأخر عنك في طلباتك يا يوسف، وأي حاجة تعوزها اطلبها ومتترددش." "شكراً يا زينب، مش عارف أقولك إيه والله." "تسلمي." "العفو يا يوسف، كمل أكلك."
اتعشينا، وبعد ما خلصنا، قمت شلت الأكل وغسلت الأطباق. وكان عندي عصير في التلاجة، مليت كوباية ليوسف وطلعتهاله في الصالة. "اتفضل يا يوسف." "شكراً يا زينب، تسلم إيدك." "تقعدي ولا داخلة أوضتك؟ "قولتله هقعد شوية وبعدين أدخل، لإن مش جايلي نوم." "تمام، اقعدي." "تحبي أقوم ولا عادي؟ "خليك يا يوسف." ومن جوايا بقوله: وجودك هو اللي بيطمني♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!