نرمين: أنا مش بنت.. يوسف: (قام وقف من الصدمة) نرمين: (ابتسمت بوجع و قومت وقفت و قولت بوجع) فرصة سعيدة أستاذ يوسف، و ربنا يرزقك ببنت الحلال الاحسن مني.. يوسف: (قعد تانى وقال بهدوء لكن جواه صراع) نرمين فهميني ايه مش بنت دي انتي بتهزري.. نرمين: (بصتله و أتنهدت بوجع و قولت و انا بقعد) على ايه بهزر و أفهمك ايه بالظبط يا أستاذ يوسف.. يوسف: (بصلى بضيق و قال) ممكن بلاش استاذ يوسف دي، و فهميني يا نرمين يعني ايه مش بنت..
نرمين: (بصتله و دمعت و قولت) هتفرق في ايه يعني لو قولت لحضرتك، في الحالتين هتسبيني و مش هتكمل مش هيختلف حاجة يعني.. يوسف: (بصتله و دمعت و قولت) لا هتفرق كتير، و في الحالتين سواء قولتلي أو لا هكمل معاكي و مش هسيبك لاني عارف نرمين، عارف أخلاقك، احكيلي يا نرمين.. نرمين:
(حسيت بآخر جملة دي انه بجد لازم أحكي، تعبت من الكتمان بجد تعبت، لقيت نفسي مرة واحدة عيطت جامد جامد اوي لدرجة مكنتش عارفة ابدأ منين و لا ابدأ كلام منين، بدأت أتكلم لما هديت شوية بس دموعي لسة نازلة)
كنت راجعة من الكلية الساعة 6 بليل كان عندي محاضرة متأخرة اوي، و المواصلات كمان أخرتني، كنت راجعة و احنا طبعاً في شتا عشان كدا الدنيا ليلت بدري اوي، كنت ماشية في شارع عشان اختصر الطريق، كان الشارع ضلمة بس فيه نور طفيف و مكنش فيه حد نهائي، فجأة لقيت صوت عربية جاية ورايا، بس كانت جاية براحة اوي، خوفت و بدأت أسرع خطواتي و هي تسرع ورايا، من الخوف و التوتر وقعت على وشي فضلت أقوم براحة لان رجلي اتلوت و مكنتش عارفة أقف، بصيت
ورايا لقيت شخص نزل من العربية دي شكله مش طبيعي او كان مستنيني انا بالذات خوفت و بدأت أقوم غصب عني و أتحامل على الوجع، هو أول ما لقاني كدا سرع في خطواته و بيبص نظرات وحشة اوي و بيبتسم بطريقة بشعة، قرب مني و لقيته في لمح البصر طلع من جيبه منديل و حطه على وشي، محستش بنفسي و لقيت نفسي في سواد و روح خالص....
(بدأت اشهق لما بدأت افتكر الليلة المشؤمة دي، و أضغط على إيدي و أعور فيها، بصيت على يوسف لقيت عيونه حمرا و كان فيها لامعة شجعني بنظراته بمعنى كملي)
كنت حاسة بكل حاجة، حاسة كنت فعلاً حاسة، بس مش قادرة أقوم و لا أحرك إيدي حتى أبعده عني اغت*صبني، الحيوان اغت**صبني أخد اعز حاجة عندي، خد حاجة كنت شايلاها للي يستاهلها، بس هو هو الحيوان السبب، ربنا ينتقم منه على اللي عمله فيا ربنا ينتقم منه، كان بيضحك وهو بيعمل فيا كدا، كنت بفتح عيني نص فاتحة و أشوفه بسبب تقل المخدر مقدرتش أفتح عيني على آخرها، كان بيقول كلام و يضحك ضحكاته القذرة، ربنا ينتقم منه، كنت زي اللعبة في إيده يكسرها و يرميها عادي، قومت من تأثير المخدر بس بعد ايه كان فات الأوان خلاص و خد اللي هو عاوزه ربنا ينتقم منه يا رب، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل...
(شهقت و كملت) لقيت بس اللي ساتر جسمي حتة ملاية بيضا، بس كان فيها، فيها دمي دمي انا، مكنتش عارفة أعمل ايه في المصيبة دي فضلت ألطم على وشي من اللي حصل، و أروح فين ولا أروح لمين، طلعت من الأوضة دي بعد ما لبست هدومي، ملقتوش و انا كنت متوقعة ايه هلاقيه مثلاً بعد ما عمل عملته القذرة دي، ملقتوش طبعاً، حياتي أدمرت بسببه بسببه هو الحقير... (كملت بهدوء بعد وقت لكن جوايا ناار)
عرفت بقا ليه انا وبابا كنا رافضينك يا يوسف، بابا مكنش ناوي يجوزني، أعنس أفضل ما اتجوز و أتفضح، بس ده مش بإيدي، و مش أنت بس اللي رفضناك على فكرة... (بصتله لقيت عيونه فيها دموع، لكن فيه ابتسامة بسيطة على وشه، لقيته قام من غير ولا كلمة و قال و هو بيتجه ناحية الباب) عمي.. (بصيت نحيته و هو ماشي ابتسمت بوجع و قولت)
كنتي مفكرة ايه يا هبلة هياخدك لا طبعاً فوقي يا غبية، يلا دعائي أستجاب للي كنت بدعيه انه ييجي يتقدملي بس مينفعش خلاص، بحبك يا يوسف.. _يوسف: عمي.. الأب: (وقف قدامه و قال ببرود) ياريت تكون عرفت ليه كنت رافضك و كل شوية أرفضك، شرفتنا يابني و فرصة سعيدة و ربنا يرزقك ببنت تشبهك، و ياريت أي حاجة بنتي حكتهالك ميطلعش برا الله يكرمك.. يوسف: (فضل يبصله شوية بعدين قال بأبتسامة)
ايه بنت تشبهك دي يا عمي، هو انا مش مناسب لبنت حضرتك لسمح الله.. الأب: (بأستغراب) نعم.. يوسف: (قال بأبتسامة أكبر) تحب كتب الكتاب و الفرح الخميس ده ولا اللي بعده لو عايز بكرا مفيش مشكلة عندي.. الأب: (بأستيعاب) تقصد اا... يوسف: (قاطعه بيأكد) ايوا يا عمي أقصد اني هتجوز بنتك، قابلها بكل حاجة فيها، مع اني مش شايف ان فيها حاجة عيبة او تعيبها يعني، بس انا حابب أكمل حياتي معاها هي... الأب:
(واقف ساكت كان فعلاً مصدوم، لقيته بابا قال) اسأل رأيها الأول هي اللي هتتجوز... يوسف: (ابتسم و بص وراه لقاني واقفة على باب الأوضة مصدومة فعلاً هو فعلاً عايزني و قابلني كدا، فعلاً... (يوسف ضحك ضحكته اللي تخطف قلبي دي و قال) والله يا عمي مش محتاج أسألها والله هي موافقة و باين عليها اوي على فكرة... نرمين: (ضحكت من الصدمة لقيت بابا ابتسم على ضحكتي و قال) بقالى فترة يا بنتي مشوفتش ضحكتك اللي بتنور البيت دي، أخيراً شفتها..
(ابتسمت و عيطت في نفس الوقت و جريت على حضن بابا، اعيط و هو يمسح على راسي و يهديني، يوسف بصلنا و هو مبتسم و قال) هااا يا عمي الفرح امتى بقا مش لازم خطوبة انا عايزها أصلاً النهاردة قبل بكرا.. (ضحكت و انا في حضن بابا و بابا ابتسم و قال) اللي ترتاحولوا يابني اعملوه انتوا الاتنين، بس المهم اوعى تزعلها في يوم يابني، دي حتة مني و لو طلبت نجمة من السما هجبهالها.. يوسف: (ابتسم و قال) نرمين في قلبي قبل عيني يل عمي..
(بصيت على يوسف ايه ده هو قال ايه؟! _نرمين: (كنت واقفة عند داخلة الكوفير و صاحبتي معايا و مصرة تخليني أعمل اللي في بالها... (قولت بزهق) يا سهيلة بقا مش لازم على فكرة.. سهيلة: (ضحكت و قالت) والله ابدا، هيحصل يعني هيحصل دي انا يا شيخة كنت مستنية واحدة من صاحباتي تتجوز عشان أصورها كدا.. نرمين: (ابتسمت و قولت) والله انتي هبلة يا روحي... (حضنتني و قالت) قلب الهبلة اقسم بالله، مش مصدقة اخيرا أوزعتي هتتجوز يا ولاد..
(ابتسمت و بادلتها الحضن.... (بعد وقت خلتني أقف بضهرى ناحية الباب بحيث يوسف و هو داخل ميشوفنيش، ابتسمت على سهيلة اللي واقفة و ماسكة التلفون و بتصور عشان يوسف طالع على السلم، قولت بهمس) سهيلة انا حلوة، ولا فيه حاجة مش مظبوطة، الخمار مظبوط طيب.. سهيلة: (ابتسمتلي و غمزت) أحلى عروسة في المجرة قسماً بالله...
(ابتسمت و حسيت بيوسف و هو داخل، حاسة بخطواته واحدة واحدة، كل خطوة قلبي بيدق لقيته كان جاي ناحيتي لفيت الناحية التانية بسرعة، ضحك و جاه من اليمين أنا لفيت تاني الناحية التانية، فضلنا كدا مرتين كمان لقيته نفخ و قال بضيق مضحك) و بعدين في ام لعب العيال ده والله ماينفع يلا يا روحي ورانا فرح... (لفيتله و ضحكت جامد على طريقته، لقيت فجأة الابتسامة اللي كانت على وشه اختفت و فضل ساكت بيبصلي بس، قلقت و خوفت و قربت منه و قولت)
يوسف مالك أنا وحشة ولا ايه.. يوسف: (بصلي شوية لقيته قال) وحشة بجد انتي هبلة يا نرمين، ايه الجمال ده بالله... نرمين: (ضحكتو قولت) جمال ايه بس ده أنا حتى مش حاطة ميكياج.. يوسف: (قال) أنتي أجمل من غير نقطة ميكياج.. (ابتسمت و بصيت في الأرض لقيته قال) هو انا ينفع أحضنك و لا بعد كتب الكتاب.. نرمين: (بصتله و قولت بحدة مصطنعة) يوسف انت اتجننت، احنا لسة مكتبناش كتب الكتاب حتى...
(سهيلة ضحكت و هو نفخ بضيق، و انا ضحكت عليه لقيت ضيقه أتحول لابتسامة... _الأم: ألف مبروك يا بنتي.... نرمين: (ابتسمت) الله يبارك فيكي يا ماما.. الأم: (ابتسمت و قالت) أمال فين جوزك... نرمين: (ابتسمت بحيرة و قولت) مش عارفة والله، بعد ما كتبنا الكتاب علطول لقيته اختفى، هو شوية.... (معرفتش أكمل كلامي لقيت صوته هو، أيوه كان بيغني الأنشودة اللي بحبها... (غناء يوسف) كتبوا كتابك يا نقاوة عينيا حلي كلام بينك يا حلوة و بيني
جيه اليوم اللي تكوني فيه حلالي ما أنا أصلي طيب و أمي دعياكي كتبوا كتابك بالقلم عالورقة واللحظة دي في حياتي لحظة فارقة حافظ التاريخ بالهجري و الميلاد يده من النهاردة يبقي عيد ميلادي و ابتسمي . عايزك تترسمي كتبوكي علي اسمي يبقي رسمي هي العروسة و الليلة ليلتها سيبوها تتدلع على راحتها زي القمر أجمل بنات حتتها الفرحة مش هننيم منطقتها هالله هالله صلوا على النبي يا جيرانها عملت اللي ما يتعمل عشانها
هاتوا البطاقة و غيروا عنوانها من الليلة دي بيتي بقي بيتها و ابتسمي . عايزك تترسمي كتبوكي علي اسمي يبقي رسمي... (بعد ما خلصها لقيته كان واقف في النص و مدلي إيده، مترددتش و جريت عليه حضنته، أيوه حضنته، بصتله بدموع و قولت) أنا بحبك اوي، أول مرة أفرح كدا بجد عمر ما حد غنالي قبل كدا، ايه الفرحة دي بجد، أنا بعشقك يا يوسف، بحبك بجد... (بصلي كتير و عيونه دمعت و رفع إيده و مسحلي دموعي و قال)
من النهاردة دموعك دي مش عايز أشوفها، اللي عايزه بس ابتسامتك، ابتسامتك وبس يا نرمينتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!