تحميل رواية «زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور ١٤ سنة، نزل من عربيته بكل هيبة ودخل يؤدي التحية. اللوا: اتفضل يا سيادة الرائد. مالك زين البنا، ٢٤ سنة، عيون قمر ودقن قمرين وشعر قمرات. مالك: اتفضل يباشا. اللوا: عندنا مأمورية مهمة بكرة. مالك: النوع؟ اللوا: سلاح عن طريق شركة WL. هجيب لك كل المعلومات وأبعتها لك ع المكتب، جهز نفسك. مالك: تمام يا باشا. راح مكتبه، حد خبط ودخل. عز: اتاخرت ليه؟ مالك: صحيت متأخر. عز: ماشي، اللوا قالك ع المأمورية؟ مالك: أيوه. عز، يبقي صاحب مالك من أيام ثانوي ودخلوا جامعة واحدة. عز: على فكرة شكلها مهمة، لأنه حريص...
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بعد مرور ١٤ سنة، نزل من عربيته بكل هيبة ودخل يؤدي التحية.
اللوا: اتفضل يا سيادة الرائد.
مالك زين البنا، ٢٤ سنة، عيون قمر ودقن قمرين وشعر قمرات.
مالك: اتفضل يباشا.
اللوا: عندنا مأمورية مهمة بكرة.
مالك: النوع؟
اللوا: سلاح عن طريق شركة WL. هجيب لك كل المعلومات وأبعتها لك ع المكتب، جهز نفسك.
مالك: تمام يا باشا.
راح مكتبه، حد خبط ودخل.
عز: اتاخرت ليه؟
مالك: صحيت متأخر.
عز: ماشي، اللوا قالك ع المأمورية؟
مالك: أيوه.
عز، يبقي صاحب مالك من أيام ثانوي ودخلوا جامعة واحدة.
عز: على فكرة شكلها مهمة، لأنه حريص عن كل مرة.
مالك: ازاي يعني؟
عز: جايب معانا دكتورة عشان لو في إصابات.
مالك: هنشوف بكرة.
لين: سليم، قوم بقا الظهر أذن، مش وراك جامعة.
سليم: مش رايح.
لين: قوم بدل ما أنادي لبابا.
سليم: يووه، ده انتي قفوشة، بقولك حاضر، رايح.
لين: ههه، غلباوي.
سليم باسها: حبيبتي.
سليم زين البنا، ٢٠ سنة، ميختلفش عن مالك في الجمال، في كلية هندسة، بس طايش عن مالك وبيحب الهزار.
زين: بتذاكري إيه؟
همس: بذاكر عربي يا بابا.
زين: ربنا معاكي يا حبيبتي وأشوفك دكتورة قد الدنيا.
همس حضنته: أحلى بابا في الكون، بحبك.
لين: خيانة.
زين: والله هي اللي حضنتني.
همس: ههه.
لين: يا كلبة، بتحضني جوزي ليه؟
همس حضنته تاني: ده بابا بتاعي.
زين ضحك عليهم وحضنهم الاتنين: ربنا يخليكم ليا.
سليم: وأنا ماليش من الحب نصيب؟
زين: تعالي يافاشل.
سليم: حبيب قلبي. أنا رايح الجامعة، وأما أخلص هعدي عليك في الشركة.
زين: ماشي، ربنا معاك.
في مكان تاني.
"أروى يا حبيبتي قومي يلا".
"حاضر يا ماما".
"هتروحي الشغل؟"
"آه، لازم، في مأمورية بكرة ولازم أكون هناك".
"خلي بالك من نفسك يا بنتي".
"متخافيش يا ماما".
مالك خلص شغله وروح البيت.
مالك: ماما، مااااما.
لين: حاضر، جايه. حمد الله على السلامة يا روحي.
مالك باسها: الله يسلمك يا ست الكل.
لين: مشوفتكش الصبح وأنت ماشي.
مالك: معلش، كنت متأخر ومشيت بسرعة.
لين: ربنا معاك يا قلب ماما.
مالك: أيوه، ادعيلي عشان عندي مأمورية بكرة.
لين قلبها اتخطف: يارب استر.
مالك مسك إيدها: اهدى، إنتي خايفة ليه؟ دي مش أول مرة يعني، هرجعلك بالسلامة.
لين حضنته: يارب يا حبيبي، يارب.
مالك: أنا داخل أرتاح عشان أقرأ الملفات بتركيز.
لين: ماشي يا حبيبي، روح.
زين راح الجامعة، ولما خلص راح الشركة لزين. خلصوا شغل وروحوا.
مالك صحي بليل عشان يقرأ الملفات. عرف كل المعلومات وراح يقرأ اسم مالك الشركة.
"وائل مصطفى سالم السويدي".
اتصدم.
قام وقف: ازاااي؟
فضل رايح جاي في الأوضة. شريط حياته من ١٤ سنة مر قدامه بكل ذكرى وحشة فيه. اتضايق جداً وراح أوضة الرياضة يطلع غضبه فيها. وفضل يردد: مش هرحمك، مش هرحمك.
في وسط ضيقته، دمعة نزلت من عينه. وقف مسحها: أنا مش ضعيف ومش هزعل، وهجيب لك حقك، هجبهولك.
تاني يوم، مالك كان لابس الزي الخاص. وكلهم ودعوه، ولين كانت بتعيط.
مالك حضنها: متعيطيش يا ماما عشان خاطري.
لين: حاضر، بس طمنّي عليك عشان خاطري أنا.
مالك: إن شاء الله.
زين: لا اله الا الله.
مالك: محمد رسول الله.
مشي وسابهم.
عز: أهلاً ي مالك، اتاخر شوية كمان.
مالك: كنت بودع أهلي.
عز: طب يلا، متأخرين ربع ساعة.
الفريق مشي. راحوا ونفذوا الخطة. كان فيه ضرب نار كتير. مالك كان مسيطر ع الوضع. لف عند الدور الأرضي من ورا، لقي وائل بيحاول يهرب. صوب المسدس عليه.
"اثبت مكانك".
وائل وقف. مالك كان باصص له وحاسس إن دم أخوه على وشه. الغضب عماه. كان لسه هيضغط ع الزناد، لقي حد بيصوب مسدس جنبه. بص، لقي بنت واقفة ورا العمود. ضرب طلقة في رجل وائل، وعز جه أخده هو والظباط.
البنت صوتت ولسه هتجري. كان اللي واقف هيجيب الطلقة فيها. راح مالك قدامها: ابعديييي.
الطلقة جت في دراعه اليمين. عز مسك اللي ضرب نار.
البنت صوتت: ااه يا ماما.
مالك كان ماسك إيده، والقميص اتملى دم. وقع ع الأرض وكان ساند ع العمود.
البنت دي تبقى أروى، عندها ٢٣ سنة، متخرجة من طب عسكري وبتشتغل في الشرطة معاهم. بنت جميلة جداً وضغنونة، محجبة.
أروى قعدت جمبه: اااه أنا اااسستنى.
مالك: إنتي هتفضلي تتأتى كتير؟
أروى بخوف: معلش، بس بسس اااه أنا بخاف من الد*م.
مالك: إنتي مين؟
أروى: أنا الدكتورة أروى.
مالك: نعم!!! دكتورة وبتخافي؟
أروى: اسكت بس، متتكلمش عشان إنت بتنزف جامد.
مالك: معاكي تليفون؟
أروى: آه.
مالك: هاتي لحظة كده.
مالك: الوو، أيوه يا ماما.
... مكنش قادر بس حاول ميبينش. لأ، أنا كويس، ااه. لأ يا ماما مفيش. سلام دلوقتي.
أروى: قوم معايا.
مالك: عز فين؟
أروى: معرفش، قوم بس ومتتكلمش والنبي.
مالك قام بصعوبة، مكنش قادر يمشي. أروى سندته ووصلوا المستشفى، كان أغمى عليه. دخلت العمليات وطلعت الرصاصة من إيده.
بعد ساعة، فاق. لاقاها جنبه.
مالك: عز فين؟
عز دخل: أنا جيت يا صاحبي، حمد الله على السلامة. والدتك رنت كتير وأنا قولت لها إنك في اجتماع.
مالك: طيب.
عز: في الزنزانة، متقلقش.
مالك: طيب، أنا عايز أمشي.
أروى: ارتاح شوية.
مالك: لأ، ماما زمانها قلقانة أوي.
أروى: لحظة. أنا بشكر حضرتك جداً على اللي إنت عملته.
مالك: ده واجبي.
مالك روح، ولين وزين وكلهم مستنينه.
لين جرت عليه: مالك حبيبي، إيه ده؟ في إيه؟
همس: إيه اللي حصل؟
زين وسليم كانوا واقفين برضو.
مالك: اهدوا بس، دي إصابة خفيفة وأنا كويس قدامكم أهو.
فضلوا قاعدين معاه، وبعدين طلع نام.
تاني يوم في الشغل.
مالك: هي الدكتورة اللي كانت معانا امبارح دي اسمها إيه؟
عز: اسمها أروى.
مالك: ما أنا عارف، اسمها كامل؟
عز: أروى وائل مصطفى سالم السويدي.
مالك: إيه؟
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: إزاي بنته؟
عز: ليه بتسأل؟
مالك: ده المتهم بتاع قضية السلاح.
عز: ما إحنا عارفين.
مالك: فهمني أكتر.
عز: من الآخر، اللوا خالها. فهمت؟
مالك بشرود: آه فهمت.
عز: مالك، حاسس إنك غريب كده من امبارح.
مالك: لأ مفيش. أنا رايح الزنزانة.
مالك دخل وقفل الباب وراه.
مالك: منورنا يا وائل باشا، ولا أقولك يا خالي!
وائل: إيه!
مالك راح حط الكرسي وقعد قباله.
مالك: مستغرب ليه؟
وائل: أنت مين؟
مالك طلع البطاقة.
مالك: اقرأ.
وائل بصدمة وعصبية حاول يتحرك من الكلابشات.
وائل: يابن الـ...
مالك: اهدى كده، أنت لسه شفت حاجة.
مالك بصله بشر.
مالك: ورحمة أخويا، لأندمك. هخليك تتمنى الموت.
وائل: هموتكم كلكم.
مالك: آه صحيح، سمعت إن عندك بنت حلوة. وبصراحة عجبتني. وأعتقد أنت فهمت قصدي.
وائل: يا وسـ...
وائل: وربي لخلى رجالتى يعرفوك قيمتك.
مالك بصله بغموض وعمل مكالمة.
روى دخلت الزنزانة.
روى: حضرتك طلبتني؟
مالك: أيوه. تعالي شوفي رجله عشان كان فيها رصاصة.
وائل مكنش يعرفها ولا هي تعرفه، لأنه لما مراته ولدت سابها وهرب، ومكنش بيسأل عنها. ومكنش يعرف غير إن عنده بنت، حتى اسمها ما يعرفوش.
مالك عرف إنه بيكدب عليه لأنه مش عارفها أصلًا.
روى خلصت.
روى: امشي.
مالك: اتفضلي.
مالك: إيه رأيك فيها؟ حلوة؟
وائل: يعني إيه؟
مالك: يعني اللي مشيت دي بنتك؟
وائل كأن جردل ميه وقع عليه.
وائل: إنت بتقول إيه؟
مالك: زي ما سمعت. وهي دي اللي عجبتني بقا. بس أقولك، أنا مش عايز أعمل حاجة حرام. أنا هتجوزها. ولما آخد اللي أنا عايزه، هرميهالك.
وائل: أنت بتعمل كده ليه؟
مالك: وأنت مفكرتش في اللي عملته زمان؟
وقام خرج.
وائل فضل يزعق.
وائل: مش هرحممممك.
وائل فضل يفكر في بنته. هو حس إنه جواه نبذة حنية أول ما شافها.
سليم: لأ يابني، بقولك رايح لبابا.
طارق: يعم بقولك في عيد ميلاد وزياد هيزعل. مفرقتش يوم.
سليم: هيزعل كده؟
طارق: إيه يعم، هو أنت في كيجي تو؟ مانت بقيت راجل ولك قرارات.
سليم: طيب، هاجي.
راحوا عيد الميلاد وفضلوا يهزروا وكان في بنات.
زياد: إيه يا سليم، مش هتشرب؟
سليم: لا لا مش عايز.
زياد غمزل لبنت جت عندهم.
البنت بدلع: هاي.
سليم: هاي.
البنت: جرب معايا.
سليم: شكراً.
البنت: عشان خاطري، شوية صغننين.
سليم بابتسامة: ماشي.
شرب هو كمان، والبنت دي كانت بتحاول تقرب منه. بس طارق راح لهم.
طارق: في إيه؟
سليم: أنا دماغي بتلف يا بروو.
طارق: أنت شربت؟ قوم، قوم. ياريتني ما جبتك.
سليم ساند عليه وقام عشان يروح.
.......... ........ ........
مالك: اروى، تعالي عايزك.
روى: أجي فين؟
مالك: اركبي.
روى: مينفعش أركب معاك لوحدي.
مالك نزل طلعها.
مالك: لا ينفع.
روى: ابعد. أنت إزاي تعمل كده؟
مالك مردش عليها وساق بسرعة ووصل عند مكان مكتوب فيه مأذون شرعي.
روى: أنت جايبني هنا ليه؟
مالك: هنتجوز.
روى: نعااام!
مالك: إنتي هتنزلي ولا أخلي يومك أسود؟
روى: أنت مجنون يا جدع أنت.
مالك: بقولك انزلي.
روى: أنزل فين؟ نزلت. سنانك، ابعد عني يا نااااس، الحقوني!
شخص: في حاجة يا آنسة؟
روى: الحقني يا عمو، الراجل ده خاطفني وهيجوزني غصب عني.
شخص: لا إله إلا الله. في إيه يابني، حرام كده.
مالك شدها من أيدها.
مالك: خلصي، بلاش فضايح.
روى: لأ بالله عليك، والنبي سيبني. طيب أنت تعرفني منين عشان تتجوزني؟ أنا مش عايزة أتـ... يا ماااما! ماما متعرفش حاجة.
مالك: مهو انتي لو مجتيش دلوقتي، هوديلك ماما القبر.
روى: لأ، لا والنبي. طيب فهمني، أنت عايز مني إيه؟
مالك: ده شغل ومش هينفع أقول دلوقتي، هتفهمي بعدين.
روى: بس..
مالك: مبقاش، يلااا.
مأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الشهود كانوا صحابه وعز.
روى: هو أنا مش هروح لأمي؟
مالك: لأ.
روى: إزاي يعني؟ أنا لازم أعرفها.
مالك: هتروحي تقولي لها إيه؟ أنا اتجوزت يا ماما؟
روى: ملكش فيه، ومتكلمنيش باللهجة دي. وبعدين مش أنت اللي غصبتني وقلت ده شغل.
مالك: أمم. وإنتي بتصدقي؟
روى بصدمة: يعني إيه؟
مالك: صوتك ميعلاش عليا.
روى: لأ يعلى. أنت اتجننت؟ أنا ممكن أرفع عليك قضية.
مالك بصوت عالي: بت، انتي هتتلمي ولا لأ؟
روى: نزلني.
مالك: عند أمك.
روى: أنت حيوان ومش محترم.
مالك ضربها بالقلم.
روى اتصدمت.
روى: آآه، أنت إزاي تعمل كده؟
مالك ساق العربية وهي فضلت تعيط. مامتها رنت عليها، مكنتش عارفة ترد تقول إيه.
أمها: الو، أنت اتأخرتي ليه؟
روى بعياط: ماما، أنا...
أمها: مالك يا روى؟
روى: ماما، أنا اتجوزت.
أمها: يا مصيبتي! إنتي بتقولي إيه يا بت إنتي؟
روى: غصب عني والله. لما أجيلك هحكيلك كل حاجة.
أمها: تيجلي؟ أنت خليتي فيها تجيلي؟ إنتي طلعتي زي أبوكي. أنا مش عايزة أعرفك تاني. جبتيلنا الـ...ـعار.
روى بانهيار: يا ماما، والنبي اسمعيني، يا ماااما...
قفلت الخط.
مالك كان سامع كل حاجة. بصتله وعينها حمرا من العياط.
روى: أنت عملت كده ليه؟ حرام عليك. أنا مش مسامحاك.
مالك كمل طريقه لحد ما وصل البيت. كان سليم وصل في نفس الوقت ده.
مالك شدها من أيدها ومشي ناحية الفيلا.
سليم كان دايخ.
مالك: سليييم! أنت جاي منين؟
سليم: من الديسكو، هههه.
مالك راح عنده.
مالك: ولا، اتعدل.
سليم: الله، منا معدول أهو.
مالك: يكـ...ـلب، أنت شارب؟
سليم: بس متشتمش.
مالك ضربه.
روى راحت بسرعة.
روى: حرام عليك، سيبه.
سليم: الله الله، جايب معاك مزز كمان.
مالك جره ع الفيلا ودخل.
كلهم نزلوا ع الصوت.
لين: في إيه؟ سليم، إيه اللي حصل؟
مالك: البيه راجع من برا شارب زفت على دماغه.
سليم: وأنت مالك أنت؟ براحتي.
مالك: اتظبط يلا، أنا أخوك الكبير.
زين: سليييم، احترم نفسك.
سليم: مانا محترم يا بابا. وهو جاي البيت ومعاه واحدة.
لين: مين دي يا مالك؟
مالك: مراتي.
زين ولين وهمس: إيه؟!
زين: أنت اتجننت؟ رايح تتجوز من ورانا؟
لين: والله حاجة حلوة. ابني الكبير رايح يتجوز من ورانا، والتاني راجع البيت سكران.
روى كانت واقفة ورا بتعيط.
همس: إنتي بتعيطي ليه؟
انتبهوا ليها كلهم.
لين راحت عندها.
لين: مالك، بتعيطي ليه؟
روى: أنا مكنتش عايزة أتـ... وهو اللي أجبرني والله.
زين: إنتي مين واسمك إيه؟
روى: اسمي روى.
مالك بصوت عالي: اسمها روى وائل مصطفى سالم السويدي.
كلهم اتصدموا من الاسم، حتى روى.
روى: ده مش اسمي. أنا اسمي روى وائل علاء عبد الهادي.
مالك: ده في الشهادة المزورة اللي أمك عملتها لما هو هرب.
روى: هرب؟
مالك مدهاش فرصة تتكلم وراح شدها من أيدها عشان يمشوا.
لين: مالك، سيبها. حرام عليك، هي ملهاش ذنب.
زين طلع وراه.
زين: اهدي يا مالك، وسيب البنت.
مالك: مراتي وأنا حر فيها.
روى كانت بتعيط وبس.
زين: طيب أنت رايح فين؟
مالك: هروح شقتي.
لين: يابني حرام عليك، سيبها عشان خاطري، متأذيهاش.
مالك مشي ومردش على حد.
............ ............ ..........
سليم فاق بعد ما همس خدته الحمام وفتحت الميه الساقعة عليه وعملتله قهوة.
سليم: ماما، بابا، أنا آسف والله، غصب عني.
لين: امشي من قدامي دلوقتي.
زين: إيه اللي خلاك تشرب؟
سليم: كنت في عيد ميلاد زياد وشربت، بس والله مش هتتكرر تاني. أنا آسف. وزمان مالك زعل مني.
لين: مالك؟ مالك ربنا يهديه وميعملهاش حاجة.
زين: متخافيش، هو مش هيأذيها. مالك قلبه حنين.
لين: عارفه، بس غضبه عماه. اللي هو بيعمله ده مش هيصلح الماضي.
زين: ربنا يهديه.
روى طول الطريق بتعيط.
مالك نزل وشدها وراه ودخل شقته اللي بيسميها شقة، بس هي فيلا تعتبر مفيش غيرها في المكان. كانت ع البحر.
روى: ابعد بقااا. أنت عايز مني إيه؟
مالك زقها وقعت ع الأرض.
مالك: إنتي لسه شفتي حاجة.
روى: آآآه.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك زقها على الأرض.
"انتي لسه شوفتي حاجة."
أروى: "آه، حرام عليك، ابعد عني بقى."
مالك: "أنا هربيكي بحق اللي أبوكي عمله كله."
أروى: "طب وأنا ذنبي إيه؟"
مالك: "ذنبك إنك بنته."
أروى: "وأنت مش عارف تعمله حاجة، جاي تتشطر عليا أنا؟"
مالك مسك شعرها.
"كلمة كمان وهم*وتك انهاردة."
أروى بصريخ: "آه شعري، والله لأقول لخالو."
مالك ضحك.
"ههه، خالو اللي مشغلك بالواسطة؟ ولا خالو اللي زورلك شهادة الميلاد؟ ولا خالو اللي كان عارف إن أبوكي عايش وسايبك، ياعيني مفكرة إنه مات؟"
أروى بعياط: "بابا مات من زمان ومش عايش، ماما أكيد مش هتكذب عليا."
مالك: "كان لازم تكذب، لأنك لو عرفتي حقيقته كنتي هتك*رهي*ه أوي أوي أوي كمان."
أروى: "أنت قصدك إيه؟"
مالك بعصبية وعينيه احمرت بالدموع اللي مش هتنزل بس بتقطع قلبه كل ما يفتكر منظر أخوه.
"قصدي إنه ق*تل أخويا، قصدي إنه ق*تل جدي وستي، وكان سبب في حادثة بابا في يوم من الأيام وخلى ماما تعيش أيام وحشة بسببه، عمري ما هنساها."
أروى بصدمة: "أنت أكيد كداب."
***
فلاش باك...
الدكتور خرج.
"البقاء لله."
لين: "لأ، ابني عايش، ابنييي عايش."
مالك كان واقف بعيد وسامع كل حاجة. قلبه واجعه مكان خبطة أخوه توأمه.
"أكيد هتصحي يا مازن ومش هتسبني لوحدي."
وفضل يعيط وهو شايف أمه منهارة قدامه.
سليم وهمس فضلوا يصرخوا لما شافوا حالة لين. وزين كان قاعد يعيط هو كمان.
مالك قعد على الأرض وضم رجليه.
"مازن اصحى عشان خاطري."
خلصوا الدفن وزين عرف إن وائل هرب. مكنش عنده حيل إنه يلاحقه، وآمن إن ده قضاء وقدر.
لين حالتها اتدهورت وتعبت نفسيا. فضلت سنين تعبانة ومالك بقى يعتبر وحيد، مش قريب من إخواته.
طول الوقت ماسك هدوم أخوه وألعابه وبيعيط عليها. وكل عيد ميلاد ليه كان يفضل يعيط.
سمع قصة وائل من أبوه وأمه وقرر من ساعتها إنه لو فضل عايش لغاية ما يكبر إنه هينتقم لأخوه ويجيب حقه.
***
باك.
فاق من ذكرياته على صوتها وهي بتعيط.
مكنش عنده حيل يكلمها. خرج وسابها. خرج قعد على البحر.
"أنا ليه عملت كده؟ يعني هي دلوقتي هترجع أخويا؟ بس وائل قلبه هيتكسر بيها، واللي أنا خططتله سنين مش ههدّه دلوقتي."
افتكر مازن وغصب عنه الدموع نزلت من عينه.
"أنا مش ناسيك يا مازن، بس أنت وحشتني أوي. كان نفسي تفضل معايا ونكبر سوا، كان زماني بحكيلك كل حاجة مضيقاني زي ما كنت بعمل وأنا صغير. ياريتني كنت جيت معاك عند ربنا ومتفرقناش يا مازن."
وفضل يعيط.
دخل بعد شوية، لقاها نايمة على كنبة الصالون وضامة رجليها من البرد.
راح جاب غطا وحطه عليها وراح خد دش. وراح أوضة الرياضة.
صحت. كانت عايزة تروح الحمام وهي مش عارفة هو فين. دورت، ملقتش غير المطبخ.
مشت شوية، لقت باب مفتوح شوية صغيرين وهو واقف بيلعب ملاكمة وشكله متعصب جدا.
كان لابس بنطلون رصاصي وفانلة حملات سودة وشعره نازل على وشه وبيجيب عرق.
أروى: "أنا لو نديت عليه دلوقتي احتمال يلبسني في الحيطة. أعمل إيه؟ ماهو مفيش غير المطبخ. معقول فيلا طويلة عريضة مفيهاش حمامين؟"
خرجت تاني ولقيت باب فتحته.
أروى: "وأخيراً. بتفتح الميه مش شغالة."
أروى: "شكلي كده هطلع أغسل من البحر ولا إيه؟"
مالك: "انتي بتكلمي نفسك!"
أروى اتخضت وقامت واقعة بس مسكت في الحوض.
"بسم الله! إيه؟ مفيش، بس كنت عايزة أعرف فين الحمام ومفيش هنا ميه."
مالك: "الحمام في أوضتي."
أروى: "ماشي."
ومشت من السكات ودخلت الأوضة.
قابلت صورة صغيرة على المكتب لطفل عنده يجي عشر سنين فيه ملامح كبيرة من مالك.
"ممكن يكون أخوه، وأنا مالي."
دخلت الحمام واتوضت وخرجت عشان تصلي. كانت لابسة دريس عشان هي محجبة. جابت مكان القبلة على التليفون وصّلت قيام الليل.
هو شافها وبعدين دخل الأوضة بتاعته صلى ونام، بس ساب الباب مفتوح.
وهي خلصت ونامت مكانها.
***
تاني يوم صحي قبلها ولبس وراح شغله وقفل عليها.
فضلت نايمة ومش حاسة بحاجة.
***
عند سليم.
خلص كليته وروح.
سليم: "بتحكوا في إيه من ورايا؟"
لين: "ههه، مفيش. بحكيلها عن خالك حمادة، هو نزل من يومين أصلاً وقال هيعدي آخر الأسبوع عشان يعرفنا على بناته ومراته."
سليم: "آه، حمد الله على السلامة."
همس: "يعني يا ماما إزاي مراته مصرية وشافها في أمريكا؟"
لين: "وأي يعني؟ ماهو مصري وكان في أمريكا وهي برضو كانت بتدرس معاه هناك ومصرية."
همس: "آه فهمت. أنا متحمسة أشوفهم. ما تخليه يجي انهارده عشان خاطري."
لين: "أما يرتاحوا من السفر يا همس."
سليم كان قاعد على التليفون.
لين: "مش هتتغدى؟"
سليم: "هروح لبابا أتغدى معاه في الشركة."
لين: "ماشي."
***
زين: "أهلاً، نورت."
سليم: "بنورك يابابا. أنا بقى ميت من الجوع."
زين: "طب يلا على الغدى، وهسيبلك الشغل تكمله وأمشي أنا عشان مش قادر."
سليم: "حاضر."
***
عند أروى.
"هو اتأخر كده ليه؟ أنا بدأت أخاف من صوت الهوا ده."
قامت عشان تروح الحمام.
دخلت الأوضة ورايحة عند الحمام وهو خارج في نفس الوقت بالبنطلون بس. لزقت فيه.
كان شكلها حلو أوي بشعرها. هو بص لها للحظات وبعدين بعد عينه عنها.
هي بعدت بتوتر وهي باصة في الأرض.
"أنا معرفش إنك جيت، بعتذر."
مشي من قدامها وخرج من الأوضة عشان تهدي تدخل.
أروى: "دخل إمتى ده؟ 😳"
دخلت الحمام وبعدين خرجت عشان تسأله إذا كان ينفع تروح لمامتها ولا لأ.
أروى: "أنا عايزة أروو..."
"يلهوي! إيه ده؟"
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اروى: أنا عايزة أروح عند ماما. يلهوي! أي ده؟ مالك كانت إيده متعورة وبتنزف. مردش عليها وكمل القهوة اللي كان بيعملها.
اروى لقت إزاز على الأرض.
اروى: لما إنت مبتعرفش تعمل حاجة، داخل المطبخ ليه؟
راحت مسكت إيده.
اروى: تؤ تؤ، تعالي أطهرهالك.
مالك سحب إيده منها.
اروى: هو في إيه؟ أنا بكلمك، مش هموت عليك يعني عشان تتجاهلني كده؟
مالك مسكها من فكها.
مالك: صوتك ميعلاش تاني، وملكيش دعوة بيا. وامك مانتيش راحة لها، فاهمة!
اروى زقت إيده.
اروى: لا مش فاهمة. إنت متقدرش تمنعني عنها.
مالك: أنا كلمتي تتسمع. ولغاية دلوقتي مكلمتكيش ولا عملت لك حاجة، فاتقي شرّي أحسن.
اروى: أنا زهقت بقى. ابعد عني وسيبني في حالي.
مالك خد القهوة وخرج، وهي فضلت تعيط.
بعد شوية الجرس رن. خرج فتح ودخل عندها المطبخ.
مالك: إنتي لسه قاعدة تعيطي كده؟ دموعك هتخلص بدري. سيبى شوية لبعدين. خدي دي هدوم ليكي بدل ما إنتي لابسة هدومي.
اروى حست بإحراج.
اروى: أنا مش عاوزة منك حاجة. قولي حقهم كام؟
مالك ضحك ضحكة رجولية جذابة.
مالك: هتدفعي حقهم، متقلقيش.
اروى في نفسها: مش وقت ضحك بقى. ده عنده غمازة، يا عيني! أي ده؟ استغفر الله العظيم. أنا بقول إيه؟
مالك خرج، وهي كانت عاوزة تنام وهو قاعد في الصالة.
خرجت قعدت على الكنبة وهو كان قاعد يعمل شاش على إيده. فضل قاعد على التليفون وهي نعسانة خالص. آخر ما زهقت قامت نايمة مكانها، وهو قام عشان ينام.
تاني يوم.
لين: خالك جاي انهارده يا همس.
همس: بجد والله؟
لين: آه، لسه مكلمني.
همس: ماشي. أنا هروح إذاكر شوية عشان لما يجوا أقعد معاهم.
عند زين في الشركة.
زين: أنا مروح عشان خالك جاي. خلص وتعالى، بس متتأخرش.
سليم: حاضر يا بابا. هو مالك مش هيجي يسلم عليه؟
زين: ابقي كلمه.
سليم: ماشي.
مالك: أي؟
سليم: لسه زعلانة مني؟
مالك: عايز إيه؟ اخلص.
سليم: خلاص بقى يا مالك. مانا اتأسفت. على العموم، خالك جاي دلوقتي ولازم تيجي تسلم عليه. وجيب اروى تغير جو.
مالك: هشوف.
سليم: رخـ... قصدي ماشي، ماشي يا خويا.
مالك: اخـ...
سليم: سلام.
مالك رجع من الشغل.
اروى كانت قاعدة عند الشباك زي كل يوم.
مالك: قومي البسي.
اروى: هنروح فين؟
مالك: عندنا.
اروى: يسلام! اشمعنى عندكوا؟ وبقولك أشوف ماما مش راضي. روح إنت مش جاية.
مالك: اخلصي. ربع ساعة وتكوني جاهزة.
وقعد على الكرسي.
اروى دخلت غصب عنها، لبست دريس بيبي بلو وحجاب أبيض، وكانت جميلة جداً.
مالك خدها ومشوا.
لقاهم موجودين كلهم.
لين: دي اروى مرات مالك.
حمادة: إيه ده؟ اتجوزت من ورايا!
زين: جت بسرعة بقى. نعمل فرح قريب إن شاء الله.
لين: ودي ميرنا الصغيرة، ودي لارا الكبيرة.
اروى: أهلاً بيكم. سلمت عليهم وعلى مامتهم. وراحت قعدت جنب مالك.
همس كانت قاعدة تتكلم معاهم، وخدت لارا وراحوا الجاردن.
حمادة: أمّال سليم فين؟
لين: زمانه جاي.
سليم: أنا جيت. واحشني يا خالو.
حمادة: حبيبي، إنت أكتر.
لين: همس برا مع البنات. ناديهم لغاية ما أحضر الغدا.
سليم خرج.
سليم: همس، كلمي ماما.
همس دخلت. وميرنا راحت عنده.
ميرنا: ازيك؟
سليم: ازيك يا صغنن؟ اسمك إيه؟
ميرنا: اسمي ميرنا، وأختي لارا.
(لا، كانت مدياهم ضهرها).
سليم: آه، اللي هناك دي.
ميرنا: آه. وانت اسمك إيه؟
سليم: اسمي سليم. حلو.
ميرنا: جميل. تعالي أعرفك عليها.
شدته من إيده وراحت.
لارا لفت وشها.
سليم: إنتي لارا؟
لارا اتخضت: إنت؟
ميرنا: هو انتوا تعرفوا بعض؟
سليم: لا.
لارا سكتت، بس سليم مدلها إيده.
سليم: أنا سليم.
لارا: وأنا لارا.
سليم: اتشرفت بيكي.
همس: يلا يجماعة الغدا.
دخلوا وخلصوا غدا.
مالك: يلا.
اروى قامت: ماشي.
لين: ما تخليكوا شوية.
مالك: معلش يا ماما عشان تعبان من الشغل.
مرات حمادة: إنتوا متجوزين جديد ولا من كام شهر؟
مالك: جديد.
مرات حمادة: امم. بس واضح إن كان بسرعة فعلاً. شكلكوا مش واخدين على بعض.
مالك عرف إنها حرباية.
مالك: لأ، أبداً.
وحط إيده على وسط اروى وضمها ليه. هي اتخضت.
مالك: مش شرط يعني يا مرات خالي أفضل أحضن يعني قدامكم. ما إحنا لينا بيت.
وبص لاروى بابتسامة.
مالك: مش صح، ولا إيه؟
اروى اتكسفت وبصت في الأرض.
مرات حمادة: آه طبعاً. ربنا يخليكم لبعض.
مالك: يلا يا ماما. مش عاوزة حاجة؟
لين: سلامتك يا روحي.
مسك إيدها ومشوا لغاية العربية وسابها. ركبت من غير كلام، وهو كده.
لقيته غير الطريق وراح عند مامتها. فرحت أوي.
وبصتله وهي مبسوطة.
اروى: هو أنا هروح لماما؟
مالك: اممم.
وقف العربية.
مالك: متتأخريش.
اروى نزلت: حاضر.
جميلة: إنتي أي اللي جايبك هنا بعد ما عملتي عملتك السودة؟
اروى: يا ماما اسمعيني بس عشان خاطري.
جميلة: مش عاوزة أسمع. مش كفاية تعبي عليكي بعد ما أبوكي سابك ومشي، وفي الآخر طلعتي شبهه. امشي روحي له.
اروى بدموع: يا ماما أنا مليش غيرك. ووالله غصب عني والله. بس اسمعيني.
جميلة: مش عايزة أسمع منك حاجة. يخسارة تربيتي فيكي. أنا أي اللي خلاني أجيبك، يشيخة؟ ياريتني ما كنت اتجوزت ولا اتنيلت.
اروى: يا ماما، هو متجوزني عشان ينتقم من بابا. هتبقوا كلكم عليا. حرام عليكي.
جميلة: ده مش مبرر إنك تعملي حاجة من ورايا. امشي من هنا ومش عايزة أشوف وشك تاني.
وقفت الباب.
اروى فضلت تعيط، وبعدين مسحت دموعها وخرجت. ركبت، وهو بص لها لقاها معيطة. وصلوا البيت، وهوا فضل برا لغاية ما غيرت وخرجت تنام.
حمادة: يلا يا لين. ابقوا تعالوا المرة الجاية إنتوا بقى.
لين: ما إنتوا قاعدين شوية.
حمادة: معلش، عشان عندي بكرة شغل ولسه هقدم ورق لارا في الجامعة وكده.
لين: ربنا معاك.
مشوا وسليم راح عند همس.
همس: نعم؟
سليم: لأ، مفيش حاجة.
همس: أمال جاي لي؟
سليم: يعني كنت من الآخر كده، هي لارا قد إيه؟
همس: آآآه، إنت لحقت؟
سليم: جاوبي بقى.
همس: عندها عشرين.
سليم: امم. قدّي يعني؟
همس: لي؟
سليم: مفيش. بنت خالي وبسأل عنها.
همس: صدقتك أنا كده؟ صح؟
سليم: أنا رايح أنام. ده إنتي لكاكة.
همس: أنا برضو؟
سليم فضل يفكر فيها.
مالك دخل أوضته، غير ونام. وصحى بدري تاني يوم.
مالك: يلا. إنتي جاية معايا الشغل.
اروى: ليه؟
مالك: يلا.
اروى لبست وراحت معاه. خدها ودخل الزنزانة.
وائل لما شافها ابتسم.
وائل: ازيك يا اروى؟
مالك: مش هتسلمي على أبوكي؟
اروى: مش عايزة أسلم على حد. إنت جايبني هنا عشان تكسرني؟ وامبارح ودّيتني عند أمي عشان كده.
مالك: تؤ. متقوليش كده. أنا مش قصدي حاجة.
اروى: إنت بتعمل كده لي؟ ها؟
وائل: متقلقيش. أنا مش هخليه يلمس شعرة منك يا حبيبتي. أنا بابا يا اروى.
مالك ضحك بصوت.
مالك: وهتعملها إزاي دي؟ هتمنعني عن مراتي؟
وائل: مراتك!!
مالك: اممم. مش صح يا رورو؟
اروى بصت له بغضب.
وائل: هاخد حقك يا قلب بابا.
اروى بعياط: بس بقى. بس. كل شوية بابا بابا. أنا معنديش أب. أبويا مات من زمان لما سابني وهرب. وكل ده مفكراه ميت. لما بسببك اتجوزت حد غصب عني، ويعاملني بأسلوب وحش. لما أمي تطردني وتقولي مش عايزة أعرفك تاني. كل ده بسببك إنت. أنا مش مسامحاك.
وائل: أنا آسف. آسف والله. وهعوضك عن كل ده. بس اخرج من هنا.
اروى: هتغير إيه يعني؟
وبصت لمالك.
اروى: وإنت مش ده اللي كنت عايزه؟
مالك: إنتي لسه مشوفتيش حاجة. أنا هندمك وهحرق قلبك زي ما عملت من سنين مع أمي.
وائل: طب هي ذنبها إيه؟
مالك بعصبية: وأخويا كان ذنبه إيه؟
راح شدها من إيده.
مالك: يلا.
اروى: ابعد. أنا همشي لوحدي.
مالك: بقولك يلا.
وشدها جامد.
اروى: آه.
وائل كان قاعد وقلبه بيوجعه عليها. معرفش جاب الحنية دي منين.
مالك: اركبي.
وساق العربية ومشي.
لين كانت قاعدة زعلانة.
زين: ادعيله يا لين.
لين: بدعيله كل يوم وكل وقت والله. زمان مالك حالته إيه دلوقتي؟
زين: ربنا يهديه يا رب ويصبره. واروى تقدر تنسيه شوية.
لين: يارب يارب. حالته كانت بتحسسني إن مازن لسه ميت حالا.
زين: ربنا يكون في عونه.
لين: يارب.
اروى دخلت قعدت في الصالة. وهو دخل أوضته. شوية وفضل يكسر في كل حاجة.
اروى اتخضت ودخلت عنده.
اروى: في إيه؟
مالك: أخويا مات. أخوياااا ماااات.
وفضل يكسر في كل حاجة ع التسريحة.
اروى: اهدي بس. أخوك مين؟ سليم كويس.
مالك: اطلعي برا.
اروى: حاضر. هطلع بس اهدي.
مالك قعد ع السرير وحط وشه بين إيده.
مالك: ليه كده يا مازن؟ سبتني ومشيت ليه؟
اروى: كل حاجة بسبب أبوكي. بسببه هو وبس.
وخبط إيده في المراية كسرها. قامت شاهقة جامد.
اروى: حاسب إيدك.
مالك كانت دموعه هتنزل.
مالك: وحشني أوي.
قعد ع الأرض وركن ع السرير وقال بضعف: وحشني أوي يا اروى. كان زمانه جنبي دلوقتي بيشاركني كل حاجة. نفسي يرجع لو يوم واحد. وأنا معدتش هتخانق معاه على حاجة تاني.
اروى غصب عنها عطفت على حالته دي، وفهمت إن أكيد دي الذكرى بتاع وفاته. راحت جنبه.
اروى: هو أكيد في مكان أحسن. وزمانه سامعك دلوقتي وحاسس بيك.
مالك: وحشني أوي. نفسي أرجع أسمع صوته تاني.
وهنا دموعه نزلت.
اروى أول مرة تشوفه كده.
اروى: خلاص يا مالك. متعملش في نفسك كدا. ادعيله.
مالك كان ساكت وبس.
حطت إيدها على إيده.
اروى: قوم صلي وادعيله.
مالك قام عشان يتوضى، وهي نضفت المكان ولمت الإزاز وجابت علبة إسعاف ولفّت إيده. وهو كان ساكت وبس.
اروى خرجت.
اروى: تصبح على خير.
سليم: همس.
همس: إيه؟
سليم: هو ممكن الواحد يعجب بحد من أول نظرة؟
همس: آه. ليه لأ؟
سليم: أنا معجب ببنت.
همس: أيوه يجامد! مين هي؟
سليم: مش هقولك. هتروحي تقولي لماما؟
همس: مش هقول والله.
سليم: لارا.
همس: إنت لحقت؟ دي كانت لسه عندنا امبارح.
سليم: أنا شفتها قبل كده.
همس: إزاي؟
سليم حكى لها ع الموقف.
همس: أي يا ضنا الشهامة دي؟
سليم: بطلي رخامة بقى.
همس: خلصانة. هقول لماما تظبط معاها.
سليم: يخربيتك. أنا غلطان إني قولتلك.
همس: هخليها تخطبها لك.
سليم: بجد؟
همس: آه والله. عشان تعرف إن بحبك.
سليم حضنها.
سليم: أنا أكتر يا هموسة.
همس: أوعى بقى. أنت هتصاحبني؟
سليم: هبلة.
زين: لين.
لين: نعم.
زين: هو إنتي مش هتشرحيلي الدرس بقا؟
لين ضحكت: يا عيني! إنت لسه فاكر؟
زين: عمري ما أنسى أي حاجة لينا يا حبيبتي.
لين: حبيبي. ربنا يخليك ليا.
زين: طب يلا بقى.
لين: يلا إيه؟
زين: اشرحيلي الدرس.
لين ضحكت بصوت عالي.
لين: بس بقى يا زين.
سليم كان معدي من جنب أوضتهم. خبط ع الباب.
سليم: العب!
زين: يلا يا ابن...
سليم ضحك: حبيبي يا بابا.
لين: عبيط.
راح أوضته يفكر في لارا.
اروى صحت بليل تشوف مالك. دخلت لقيته نايم.
اروى: هو أي الكائن اللي بينام من غير تيشرتات ده؟ الجو تلج.
مالك: ملكيش دعوة.
اروى اتخضت وجت تمشي. مسك إيدها وهو لسه نايم.
مالك: كنتي عايزة إيه؟
اروى: م. مفيش. كنت بشوفك بس، لتكون محتاج حاجة.
مالك: اممم. الجو برد مش كده؟
اروى: آه، جداً.
مالك: تعالي وأنا أدفيـ...
وشد إيدها.
اروى بتشد إيدها منه بخوف.
اروى: لأ، شكراً. ابعد. ابعددد.
مالك كان نايم على بطنه. اتعدل.
مالك: العفو.
وقام شدها جامد، وقعت على السرير جنبه.
اروى برقت: إنت عايز إيه؟
مالك: مفيش. نامي إنتي مش سقعانة؟ نامي.
اروى بتبعد عشان تنزل من ع السرير.
اروى: لأ، مش سقعانة. ده الجو ربيع والدنيا بديع خالص.
مالك شدها.
مالك: راحة فين بس؟ تعالي نامي.
اروى: يعم، وإنت مالك؟ مش عايزة أنام. إنت تصرفاتك غريبة كده ليه؟ إنت سخن.
مالك: اممم.
وشدها في حضنه ونام.
اروى اتنفضت من مكانها.
اروى: يلهوي! ابعد. ابعددد يا مالك. حرام كده.
مالك: هو أنا شاقطك؟ إنتي مراتي.
اروى: لأ، أنا مش مرات حد. ابعد بقى.
وفضلت تتلوى بين إيده. معرفتش تقوم.
مالك: نامي بقى وبطلي حركة.
اروى: يارب استرها معايا. أنا هبلة. هو جراله إيه ده؟
الصبح طلع.
مالك صحى.
مالك: إنتي يا زفتة. إيه اللي منيمك هنا؟
اروى صحت: في إيه؟ إنت اللي فضلت مكتفني عشان أنام هنا.
مالك: إنتي هتستعبطي؟ بقولك إيه. شغل التلزيق ده مش عليا.
اروى: تلزيق إيه يا بتاع أنت؟ من جمالك يعني؟ جتك القرف.
مالك: اتلمي.
اروى: إنت عندك انفصام في الشخصية باين عليك.
مالك قام من على السرير.
مالك: ابقي أشوفك قريبة مني تاني. إنتي حرة.
اروى: أي الجنان ده؟
دخل الحمام وابتسم.
مالك: إنتي لسه شفتي جنان.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
اروى.. أي الجنان ده؟
مالك دخل الحمام وابتسم.
مالك.. انتي لسه شفتي جنان.
نزلت من عالسرير وخرجت برا.
مالك طلع، غير لهدوم البيت وخرج الصالة.
كانت هي مستنية يخرج عشان تدخل الحمام.
عدت من جنبه بتجاهل ودخلت.
بارد.
أخدت دش وخرجت صلت وفكرته لبس ومشي.
راحت تعمل فطار وكانت بتدندن.
مالك.. صوتك عفن.
اروى من خضتها خبطت في القلاية، وقعت الزيت عليها.
اروى.. اااه.
مالك.. إيه.. أي ده وقعتي الزيت.
اروى.. اااه الزيت كان سخن بيوجع، جيب مية ساقعة بسرعة.
مالك طلع تلج من الفريزر وحطه عالرخام.
راح عندها.
اروى.. تعالي.
الزيت وقع على رجلها وشوية على بطنها.
اروى كانت بتعيط.
اروى.. حاسب، مش عارفة أمشي.
مالك رفعها على الرخامة، قعدها وجاب التلج حطه على رجلها.
وبعدين راح جاب مرهم يدهنهالها.
كان بيوجعها بس كانت مستحملة وبتعيط بصمت.
مالك خلص رجلها وراح يمسك التيشيرت.
مالك.. وقع هنا كمان.
اروى شهقت.
اروى.. أنت هتعمل إيه؟ لأ، هدهن أنا.
مالك.. تمام، خدي.
ودالها المرهم ولف وشه.
اروى.. خلصت.
اروى.. شكرا.
مالك لف.
مالك.. العفو.
وشال القلاية ومسح الزيت وعمل هو الأكل.
كل ده وهي قاعدة على الرخامة.
حط الأكل جمبها وجاب كرسي وقعد عشان يفطروا.
خلصوا فطار.
اروى.. هو أنا هفضل قاعدة كده؟ عايزة أغير هدومي اللي كلها زيت دي.
مالك.. والله محدش قالك توقعيه.
اروى.. أنت اللي خضيتني.
مالك.. ااه صوتك وحش، متغنيش تاني بقى.
اروى.. طب أنت رايح فين وسايبني كده؟ وديني الأوضة.
مالك.. وانتي مشلولة.
اروى.. مش قادرة أمشي، بيحرق.
مالك.. خلاص اطلبي بأدب.
اروى.. لو سمحت يا مالك.
مالك.. مش سامع.
اروى.. يربى مالك لو سمحت وديني الأوضة.
مالك راح عندها وشالها.
مالك.. بتحبي التلزيق انتي؟ عارف إني حلو بس مش للدرجادي. تقدري تقولي كنتي بتعملي إيه في حضني بليل؟
اروى اتكسفت ووشها احمر.
اروى.. أنت اللي فضلت ماسكني.
مالك بخبث.. وقلتلك إيه عشان مش فاكر.
اروى.. قولت مش انتي سقعانة تعالي وأنا أدفييكي.
مالك بصلها.
مالك.. ودفيتك 😉.
اروى بإحراج.. بطل رخامة، أنت أصلاً قليل الأدب وعندك انفصام.
مالك حطها على السرير.
مالك.. المكان ده مناسب لقلة الأدب، قصدي ارتاحي وأنا هجيبلك هدوم.
اروى كانت هتموت من الإحراج.
طلع لها هدوم وحطها عالسرير.
مالك.. أنا خارج، هنزل البحر شوية.
اروى.. ماشي.
حماده.. هو أنا هلاقِي أحسن من سليم؟ هقولها وارد عليكي.
لين قفلت معاه.
لين.. لولولولوي، حماده وافق.
لين.. لسه هي..
سليم.. ماما أنا بحبك أوي.
زين.. حبك برص، يلا روح شوف حد تاني تحب فيه.
سليم.. لأ، حب من التاني، متفهمنيش صح.
زين.. ده بتاعتي أنا ها، محدش يحبها غيري.
سليم.. طبعاً يا أبو سليم يغالي، كنتوا مولعينها بليل 😉😂.
لين حدفته بالشبشب.
لين.. يلا يا بن الجذمة.
سليم ضحك.
سليم.. بتموت فيا، بتموت فيا.
همس كانت في الدرس ورجعت لقت سليم مقابلها.
سليم.. وافرح واملى الدنيا أماني، لا أنا ولا انت هنعشق تاني.
همس.. ههه العاشق الولهان.
سليم.. ششش، مبتكلمش مع عيال أنا دلوقتي، واحد خاطب 😎.
همس.. لا يا شيخ 🤨.
سليم باسها من خدها.
سليم.. آه والله، بحبك انتي كمان.
زين مسكه من قفاه.
زين.. هو في إيه يلا؟ أنت مقضيها لكل واحدة بحبك؟
همس ضحكت.
سليم.. اللاه، مانا سبت مراتك يعني اختي كمان مش عارف أحبها.
زين.. لأ دي بنتي، محدش يحبها غيري.
سليم.. اشطا، أنا اتأكدت إنكم لاقيني.
لين.. يا زين، يا سليييم، لارا وافقت، لولولولوي.
سليم.. ياااه.
همس.. مبروك مبروك.
زين.. ههه مبروك يا حبيبي.
سليم.. الله يبارك فيك يا بابا، أنا هروح لمالك أقوله.
لين.. سلم عليه كتير هو وأروى.
سليم.. حاضر.
مالك خرج من البحر ودخل البيت.
دخل خد دش والجرس رن.
اروى.. مااالك، خلص، الجرس بيرن.
مالك.. ماشي.
خرج بالبنطلون بس.
سليم.. راح فين ده؟ وبيرن عليه لقي الباب اتفتح.
سليم.. احمم، أنا جيت في وقت غلط ولا إيه 👀.
مالك.. ادخل يا خويا، محترم أوي.
سليم.. آه، طالعلك.
مالك.. ماما عاملة إيه؟
سليم.. بتسلم عليك كتير أنت وأروى وبتقولك شد حيلك عايزين حفيد، بس أنا خلاص كده هروح أطمنها 😉.
مالك.. ولا في أي، أنا كنت في البحر ولسه داخل البيت.
سليم.. ظلمتك يعني؟ المهم أنا جاي أقولك إني طلبت إيد لارا بنت خالك ووافقوا.
مالك.. مبروك، بس ملقتش غير دي.
سليم.. ليه؟
مالك.. أمها يا عم.
سليم.. عارف إنها حر*بايه، بس أنا مالي؟ هو أنا هتجوز أمها.
مالك.. خلاص يا حبيبي مبروك.
سليم.. الله يبارك فيك، ابقي جيب أروى وتعالى بقى عشان نفرح سوا قبل الخطوبة.
مالك.. أروى تعبانة شوية.
سليم.. مالها؟
مالك.. الزيت وقع عليها.
سليم.. ألف سلامة عليها، طب جيبها وماما وهمس هياخدوا باله منها.
مالك.. ماشي.
سليم.. أنا هروح أنا بقى عشان الشركة.
مالك.. بالسلامة.
لارا.. يعني أنا مليش رأي يا ماما؟
سلمى.. هو سليم وحش يعني؟ ده شاب قمر وماسك شركة وعنده فيلا.
لارا.. ااه قوللي كده، لأ معلش أنا مش موافقة.
سلمى.. بت أنا قولت لأبوكي ورد عليهم، وبعدين دي فترة خطوبة وهتحبوا بعض.
لارا.. مش عايزة أتخطب، أنا مش عايزة.
سلمى.. مش بمزاجك، هتحرجى أبوكي معاهم يعني؟
لارا.. مش قصدي والله، بس..
سلمى.. مبقاش، يلا قومي جهزي فستان حلو كده واعملي ماسك لوشك ده عشان جايين يقروا الفاتحة بكرا.
لارا بضيق.. حاضر.
مالك.. يلا عشان نروح عند ماما.
اروى.. ليه، في حاجة؟
مالك.. سليم هيخطب، وبعدين انتي تعبانة عشان ماما تاخد بالها منك.
اروى.. لأ، أنا بعرف آخد بالي من نفسي.
مالك.. يلا قومي اخلصي.
اروى.. مش هقدر.
مالك.. خدي هدومك أهي، البسي وخرج.
اروى.. يوووه بقى، كل يوم تحكمات وارف، أنا زهقت.
بعد شوية مالك دخل شالها ونزل.
اروى.. ماهو مش هتفضل شيلني كده، أنا بعرف أمشي.
مالك.. اتزفتي امشي، ريحتيني والله.
مشت براحة وبعد شوية وصلوا البيت.
لين.. حمد لله على السلامة يا حبايبى.
مالك باسها.
مالك.. الله يسلمك يا ماما.
اروى سلمت عليها.
لين.. سليم كلمني وقالي.. إيه اللي وقع الزيت عليكي يا أروى؟
اروى.. مالك.
مالك اتصدم.
لين.. إيه؟ أنت إزاي تعمل كده؟
مالك.. يا ماما دي بتهزر.
اروى.. لأ مش بهزر يا عمتو.
لين.. قولولي ماما أحسن، وبعدين الواد ده عملك إيه يا حبيبتي؟ احكيلي.
اروى.. ده بيعاملني و..
مالك قام شايلها.
مالك.. يلا عشان ترتاحي.
لين.. سيبها تكمل كلام.
مالك مشي.
مالك.. بكرة يا ماما، بكرة.
فتح الأوضة ودخلها عالسرير.
اروى.. أوضتك حلوة.
مالك.. بت انتي عبيطة؟ إيه هو اللي وقع عليا الزيت دي.
اروى ببرود.. أنا عملت إيه؟ قولت الحقيقة.
مالك.. وحياة أمك، بعد كده أي حاجة تحصل محدش يعرفها، فاهمة؟
اروى.. لأ مش فاهمة، وبعدين متجبش سيرة أمي على لسانك.
مالك.. بقولك إيه، أنا مبحبش العناد، خلي اليومين دول يعدوا على خير.
اروى.. هو في خير طول ما أنا شايفه وشك.
مالك مسك شعرها.
مالك.. كلامك مش عاجبني وأنا مش عايز أعمل مشاكل هنا.
اروى.. ااه سيب شعري، أوى، أنت مش فالح غير في كده، تتشطر عليا وبس، وكل شوية أه*"انة، أنت مش راجل أصلاً.
مالك ضربها بالقلم.
مالك.. أنا مش راجل يا بنت 🐕.
اروى حطت إيدها على خدها.
اروى.. أنت بتمد إيدك عليا.
مالك مسك شعرها.
مالك.. وأمو""تك كمان لو محترمتيش نفسك وعرفتي انتي بتتكلمي مع مين.
اروى.. طلقني.
مالك.. احلمي.
اروى.. أنت مش عاوز تنت*قم من أبويا وانتق*مت؟ عايز إيه تاني بقى؟ سيبني أعيش حياتي وأرجع لأمي، أنا بك*رهك.
مالك.. وقت ما يجيلي مزاج، بعدين أنا لسه ماخدتش حقوقي كزوج، ولا إيه يا دكتورة؟
اروى بعدت إيده.
اروى.. ابعد عني، أنت واحد حق*ير وقليل الأدب، لو عندك ذرة رجولة طلقني.
مالك ضربها قلم تاني وكان أقوى.
مالك.. أنا مش قولت تحترمي نفسك، يابنت انتي.
اروى صرخت.
اروى.. اااه.
مالك.. أنا خارج عشان لو فضلت أكتر من كدا هفقد أعصابي وأنا عندي طلعة النهارده مش عايز أعكر مزاجي بسببك.
اروى.. طلعة رايح تسهر كمان؟ أنت إيه يا أخي معندكش ريحة الدم.
مالك ببرود.. اممم، وبنات كمان.
وخرج وسابها وهو ولا رايح مكان أصلاً بس بيضايقها 😂.
سليم.. بابا أنا مروح بقى عشان معدتش قادر وعايز أنام.
زين.. هتنام من العشا!
سليم.. عريس بقى وعايز أرتاح.
زين.. أنت هتصدق نفسك؟ دي قراية فاتحة، أومال في الفرح هتعمل إيه؟
سليم.. هنام قبلها بيومين، ههه.
زين.. أنت بارد.
سليم.. طب سلام بقى عشان أنا كده بتهازق.
مشي راح البيت.
دخل أوضته بيفتح النور لقى مالك نايم عالسرير.
سليم.. أعوذ بالله، في إيه يا بني؟
مالك.. إيه شوفت عفريت؟
سليم.. أمر، قصدي خير، بتعمل إيه هنا؟
مالك.. إيه يا عم، أنا حر.
سليم بص حواليه.
سليم.. هو أنا أه نعسان، بس أكيد يعني مدخلتش أوضة غلط، دي أوضتي!
مالك.. شوية وهخرج.
سليم راح عالسرير.
سليم.. لأ بقى، احكيلي.
مالك.. أصل أنا المفروض سهران برا وكده، فاهم.
سليم.. اااه، اشطا يبرو، بتعاند يعني.
مالك.. جدع، طلعت بتفهم.
سليم.. حبيبي. بس الواحد فرحان أوي يجدع، هو الحب حلو كده؟
مالك.. غريب، الحب مين فاهمه؟
سليم.. يجامد.
مالك.. لأ أنا بتريق يا عم، حب إيه وبتاع إيه، وبعدين تلاقيك معجب، بس انت مش هتحب حد في يوم يعني.
سليم.. يابني دي عينها تخليك تتوه.
مالك.. يعيني، ده انت واقع، بس كده مش حلو، خليك تقيل، تحبك أكتر، متبقاش مدلوق عليها كده.
سليم.. أيوه علمني.
فضلوا يتكلموا لغاية الساعة واحدة.
سليم.. إيه ياسطا، أنت كنت قايلها هتسهر للفجر ولا إيه؟ أنا عايز أنام.
مالك.. أنت بتطردني!
سليم.. آه يا عم، عايز أنام، قوم بقى، أنت هتاخد عليا ولا إيه؟
مالك.. ماشي، ماااشي، بكرا تعرف قيمتي.
سليم.. بكرا مش فاضي، عندي قراية فاتحة.
مالك.. عيل تافه.
سليم.. طفي النور بقى وانت خارج.
مالك خرج وراح فتح باب أوضته، لقاها نايمة، دخل غير وراح عشان ينام. كان السرير صغير.
راح نام عالكنبة.
الصبح طلع وهو صحى قبلها، راح نام جمبها.
بتفتح عينها لقته جمبها وهي حاطة إيدها على صدره ونايمة على كتفه.
بعدت عنه.
اروى.. إيه اللي جابه هنا ده؟ أما أقوم دلوقتي يقولي بتتلزقي فيا وبتاع.
مالك اتقلب عليها، كانت هي تحت إيده ورأسها بس اللي باينة.
اروى.. يخربيتك، مش عارفة أتنفس، حماااار وقع عليا.
فضلت تزقه فيه.
مالك عمل نفسه بيصحى من النوم، فتح عينه شوية صغيرين.
مالك.. في إيه؟
اروى.. قوم، ابعد.
مالك بعد عنها.
مالك.. أووف، كل يوم بقى، أنا راجع متأخر، عايز تنام.
اروى.. ماتتخمد بس بعيد عني.
مالك.. يعني انتي راحة نايمة على كتفي وتقولي بعيد عني، وتقولي طلقني، انتي عايزة إيه بالظبط؟
اروى.. هعوز منك إيه؟ أوى، أنا نازلة.
السرير كان جمب الحيطة وهو كان عالطرف، كانت رايحة تعدي من فوقه ونازلة.
مسكها من إيدها الاتنين، كان هو تحت وهي فوق وشعرها نازل على وشه.
اروى اتوترت.
هو رجع شعرها ورا ودنها وكان باصص في عينها.
مالك.. غريب، الحب مين فاهمه؟
اروى.. ها؟
مالك.. هو ممكن حد يحب حد من أول نظرة؟
اروى خدودها احمرت.
اروى.. م معرفش.
مالك حط إيده على وشها وقال بهمس.
مالك.. أكيد آه.
اروى قلبها كان بيدق.
اروى.. إزاي؟
مالك.. مش عارف، بس أنا حبيتها من أول نظرة.
اروى عقدت حواجبها.
اروى.. مين دي؟
مالك بابتسامة باردة.
مالك.. البنت اللي كانت معايا امبارح، هيكون مين يعني؟ 😏.
وساب إيده، قامت واقعة فوقه، اتعدلت بسرعة وقعدت عالسرير وهو قام.
اروى.. خلاص طالما بتحبها طلقني واتجوزها.
مالك لف وشه.
مالك.. تؤ، عشان مزهقش منها، وانتي برضه موجودة احتياطي.
اروى زعلت من كلمته، هو كده بيهينها.
نزل تحت عال فطار وهي بعده واتفقوا إنهم هيروحوا المغرب عند حمادة يقروا الفاتحة.
اليوم عدى عادي وسليم لبس كان شياكة ومالك كمان، اللي مشافهمش هتلاقوا صورتهم في أول بارت.
راحوا هما وزين ولين وهمس وأروى.
قعدوا كلهم في الصالة واتفقوا وقروا الفاتحة.
لين.. اومال فين العروسة؟
حماده.. جايه أهي.
لارا دخلت سلمت عليهم وقعدت.
زين.. يلا نسيبهم لوحدهم شوية.
خرجوا برا وحماده خد زين وقعدوا في المكتب يتكلموا عن الشغل.
ومالك وأروى ولين وهمس قاعدين في الصالون.
سلمى.. قوم يا مالك خد مراتك واقفوا في البلكونة لو حابين.
مالك بصلها ببرود، هو مش بيطيقها.
مالك.. قومي يا أروى.
ومسك إيدها.
اروى خرجت معاه.
اروى.. كان ممكن نفضل قاعدين عادي.
مالك.. اللي جوا دي مش هترتاح نفسها.
اروى.. مش فاهمة.
مالك.. وانتي من إمتى بتفهمي.
اروى.. لا ولله.
سلمى دخلت.
سلمى.. اتفضلوا الشاي.
اروى.. شكراً يا طنط.
سلمى.. العفو ياقلبي، مش ناوين تفرحونا ببيبي ولا إيه؟
مالك.. ااه قريب إن شاء الله.
سلمى.. ربنا يهنيكم يارب.
مالك.. آمين 🙄.
اروى.. أنت مش طايقها ليه؟
مالك.. عشان بتدخل في اللي ملهاش فيه.
سليم.. احم، أخبارك إيه؟
لارا.. كويسة.
سليم.. والجامعة؟
لارا.. الحمد لله.
سليم.. مالك؟
لارا.. مفيش حاجة، مالي.
سليم.. حاسس إنك مش عايزة تتكلمي.
لارا.. لا عادي، أنت أخبارك إيه؟
سليم.. تمام.
لارا.. ماشي.
سليم.. هو إيه اللي ماشي؟
لارا.. اومال أقولك إيه؟
سليم.. قولي يارب دايما ياقلبي.
لارا.. نعم؟
سليم.. قصدي يعني اتكلمي كده، هو انتي مغصوبة ولا إي؟
لارا.. آه.
سليم.. بجد!
لارا.. ههه بهزر معاك.
سليم.. ياريتك ما هزرتي، ده هزار ده.
لارا.. أنا آسفة.
سليم.. ياااني على خطف القلوب ده.
لارا ضحكت عليه.
سليم.. تدوم الضحكة الحلوة يارب.
لارا بكسوف.. لقلبك.
سليم.. بحبك.. ءء قصدي تسلمي.. إيه الغباء ده؟ لازم أبين تقيل.. «ماهو باين 🙂😂».
زين.. احمم، مش يلا يا عريس.
زين.. وبكرا تيجي تجيب لها الشبكة والفستان.
سليم.. ماشي يا بابا.
مشوا كلهم، روحوا البيت.
كل واحد دخل أوضته.
سليم راح وقع عالسرير وفتح إيده الاتنين.
سليم.. ياااه، بحبككك.
لين فتحت الباب.
لين.. إيه يا ابن المجنونة؟ فيك إيه؟
سليم اتخض.
سليم.. إيه يا ماما، حد يخض حد كده؟
لين.. ربنا يشفيك، مخك طار. المهم جايه أقولك ابقي خد مالك معاك واشتروا فستان لأروى.
سليم.. ماشي.
لين.. ماشي، وبطل تخيلات شوية يخويا.
سليم.. ام فصيلة 🙁.
مالك دخل أوضته هو وأروى.
تليفونه رن.
مالك.. أي يا عز.
مالك.. دلوقتي!
مالك.. لأ، مش هينفع، طيب أنا جاي دلوقتي، جهز أنت الفريق لما أجي.
مالك.. سيبها على الله يا صاحبي، سلام.
اروى.. رايح فين؟
مالك.. عملية.
اروى.. دلوقتي إزاي؟ مش لازم تروح.
مالك.. ده شغلي.
اروى.. ط.. طب خلي بالك من نفسك.
مالك.. أهم حاجة ماما متعرفش حاجة.
اروى.. حاضر، بس ابقي طمنّي.
مالك.. ماشي.
اروى.. سلام.
مالك.. سلام.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
أروى فضلت قلقانة على مالك. الفجر جه وهى لسه صاحية.
"يارب استر، هو متصلش ليه؟ ليكون حصله حاجة."
فضلت راحة جاية لغاية الساعة ستة ومجاش.
"طب أعمل إيه دلوقتي؟ ألبس وأروح لخالي أسأله ولا عمي؟"
لقت الباب بيتفتح وهو داخل، راحت جريت عليه.
"انت كويس؟"
"مالك: أه، منا قدامك اهو."
"متصلتش ليه؟ أنا قلقت."
"مالك: مكنتش أعرف إني مهم كده."
"عادي على فكرة، انت بس عشان اتأخرت، وماما لو كانت سألتني كنت هقولها إيه."
"لسه زعلانة عشان ضربتك؟"
"أه."
"مالك ببرود وراح ع السرير: اتفلقي."
أروى بصتله وخلاص.
"مش هتنامي ولا إيه؟"
مردتش عليه، وخدت مخدة وغطا ونامت ع الكنبة، وهو ع السرير.
***
"ماما، أنا رايح عند لارا عشان نجيب الحاجة."
"مش قولتيلي تاخد مالك تجيبوا لأروى؟"
"ماهو لسه نايم، بقينا العصر والبيه نايم."
"خلاص روح انت، وأنا هقوله."
لين راحت خبطت عليهم. أروى فتحت.
"لسه نايمة انتي كمان؟"
"أه، أصل نايمة الصبح."
"ومالك؟"
"نايم الصبح برضه."
"لولا إنك نايمة ع الكنبة كنت هفكر في حاجة تانية."
أروى ضحكت عليها.
"خلاص صحيه عشان عايزاه."
"أنا مبكلمهوش."
"ليه بس؟ عملك إيه؟"
"هو كده وخلاص."
"اممم، بتربيه يعني؟ خلاص هصحيه أنا."
"مالك: يوووه، عايز أنام شوية."
"قوم، بقينا العصر يابيه."
"مالك: شوية بس."
"لأ، قوم اخلص عشان عايز"
"وبعدين انت نايم من غير تيشرت في البرد ده ليه؟ مش قول"
"مالك قام قعد ع السرير: خلاص قومت اهو، عايز"
"تعالى تحت، أنا نازلة."
أروى دخلت الحمام وخرجت، صلت وبتسرح شعرها. مالك بص"
"بعد شوية نده عليها: اروى."
هي سمعاه ومطنشة.
"مالك: اروى، انتي يابنتي ردي."
"ها؟"
"مالك: هاتي فوطة."
"ما عندك الفوط."
"مالك: وقعت."
أروى قامت تجيب واحدة وراحت تديهاله. كان مخرج راسه من الباب.
"خد."
"مالك: اسمها اتفضل."
وقام شاددها. أروى مسكت في الباب ومغمضة.
"اوعى يا مالك، في إيه؟"
مالك ضحك عليها وشدها جامد. كانت واقعة في حضنه.
"انت ابعد."
"مالك: انتي مغمضة ليه؟ افتحي عينك، أنا لابس هدومي على فكرة، أنا محترم."
"أوي."
وفتحت عينها. كان قريب منها جداً، وإيده ع وسطها، وشها أحمر.
"ابعد بقا."
"مالك: انتي عليكي عفريت اسمه ابعد. احم، لسه زعلانة؟"
"معرفش."
"مالك: ليه؟ كنتي قولي آه عشان أقولك اتفلقي."
أروى مردتش عليه وكانت بتزقه.
"مالك قربها منه أكتر: بهزر معاكي، متزعليش."
وهمس في ودنها: "أنا آسف."
أروى أعصابها سابت لما قرب منها وعيطت.
"بس انت ضربتني جامد."
حط ايده على خدها.
"هنا؟"
أروى هزت راسها. قرب من خدها وباسها بهدوء، وعند خدها التاني باسها. وشها أحمر وكانت مكسوفة.
"لسه النص."
حطت ايدها على بوقها.
"لأ، انت مضربتنيش هنا."
مالك ضحك بصوت.
"هو لازم يعني؟"
أروى ضحكت هي كمان.
"أنا بقول ننزل أشوف ماما أحسن، عشان أنا معدتش قادر كده."
ومشي من قدامها، وهي ضحكت عليه.
***
"ست الكل، عايزاني ليه؟"
"ست كل! أفضل أتكلم بمحن كده؟"
"هههه، خلاص قلبي، عايزة إيه؟"
"انت مزعل مراتك ليه؟"
"نعم؟ ده أنا لسه بايسها... أقصد مكلمها."
"يعني اتصلحتوا؟"
"آه."
"خلاص، روح اشتري لها فستان بقي عشان الخطوبة، صالحها بيه. كنت عايز"
"حاضر يا ماما. انتي مش عايزة حاجة؟"
"لأ يا حبيبي."
***
"الحاجة عجبتك؟"
"أه."
"إحنا من ساعة ما ركبنا وانتي مبتتكلميش ليه؟"
"مش طايقاك."
"نعم؟"
"ها، مفيش."
"اومال إيه "مش طايقاك" دي إن شاء الله؟"
"كلمة واتقالت. بعدين انت بتكلمني كده ليه؟"
"أكلم زي ما أنا عايز."
"ده اللي هو إز"
"زي الناس، لغاية ما تعدلي طريقة كلامك معايا. ولما انتي مش طيق"
"ماما اللي قالت لي، وبعدين مانت اللي جاي تاخدني، وكل شوية كلام وبتاع. في إيه؟"
"كل شوية كلام! والله يعني مش هموت عليكي. أقولك حاجة؟ ولا أنا طايقاك."
"أحسن برضه، نزلني بقا."
"أنزلك فين؟ إحنا بعد العشا، ولا عايزة حد يجري ورا"
"وانت مالك؟ وبعدين انت هتعمل فيها منقذ بقا والواد الجامد جدا؟ مش المفروض ده واجبك اصلا إنك لو شوفت بنت ف موقف زي ده تحميها؟"
"والله، البنت مش مضطرة تمشي في الشارع في الوقت ده."
"مش انت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهم؟"
سليم اتعصب من طريقة كلامها، وقف العربية.
"انزلي."
لارا خدت شنطتها.
"أحسن برضه."
وهبدت الباب وراها.
كان سايق بعصبية، لقى تليفونه بيرن.
"ها يا ماما."
"انتوا فين؟ اشتريتوا الحاجة؟"
"هي مش معايا."
"إيه؟ امال فين؟"
"اتخانقنا ونزلتها."
"انت اتجننت يا سليم؟ إز"
"ارجع جيبها، ولما تيجي البيت لينا كلام تاني."
سليم قفل التليفون وهبد على السواقة.
"غب"
"الجميل واقف لوحده ليه؟ شكلها هتمطر دلوقتي والقمر يتبل. تحبي نوصلك مكان؟"
لارا كانت واقفة خايفة. مشت بسرعة وهما وراها وبي"
"سرعت وهما وراها. واحد حط ايده على كتفها.
"ماتستنى يابت، احنا هنجري ورا"
لارا زقت ايده.
"ابعد يا ح"
وطلعت تجري وهما وراها. خبطت في حد.
"أنااا..."
"س سليم!"
كانت بتعيط وعمالة ترتعش.
"في إيه يا شباب؟ مش عيب على دقنك انت وهو."
"ملكش فيه، وسيبها بدل ما تتحط فيها."
"إز"
"الواد راح عنده، كان هيديله بو"
سليم مسك ايده وادهوله هو.
لارا كانت واقفة وراه.
"اضربه يا سليم، الحيوان ده حط ايده على كتفي."
سليم كان بي"
"
الواد التاني طلع مط"
"حاسب يا سليم."
سليم مسك ايده، المط"
"عورت كف ايده ونزل فيه ض"
"راح شدها من ايده وفتح العربية ركبها."
لارا كانت بتعيط.
"أنا آسفة والله، وايدك اتعورت بسببي، فوت على المستشفى نخيطها، بتعمل دم كتير."
سليم حط عليها مناديل وكمل سواقة من غير كلام.
"سليم، أنا آسفة."
"يا سليم رد عليا."
مردش، ولا كأنها موجودة.
بعد شوية وصل عند بيتها، وقف العربية.
لارا خدت الحاجة عشان تشوف هيقول إيه.
"هست"
مردش عليها ومشي بالعربية.
وصل البيت بعد ماراح المستشفى، خيط ايده.
"اتاخرت ليه؟ وا"
"مالك يا سليم؟"
"هم"
"اهدوا، س"
"مفيش حاجة يا ماما، تعو"
"بسيطة!! قولي حصل إيه؟ ولارا مالها؟"
"محصلش حاجة، وكل واحد ف حاله. مش خاطب."
"إيه؟"
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مفيش حاجة وكل واحد في حاله. مش خاطب.
كله: إيه؟
سليم بتعب: ماما، أنا مش قادر أتكلم دلوقتي. أنا طالع أنام.
زين: طب فهمنا، في إيه؟ حصل حاجة؟
سليم: لا، مش عايز وخلاص.
وطلع وسابهم محتارين.
مالك رجع من برا.
لين: اطلع شوف أخوك ماله.
مالك بقلق: في إيه؟
لين: مش عارفين.
مالك طلع عنده.
سليم وهو نايم: يا ماما، قولت مفيش حاجة خلاص.
مالك: في إيه؟
سليم اتعدل وبصله.
مالك قعد جنبه: ها؟ احكي.
سليم حكاله كل حاجة.
مالك: ما أنت اللي غبي! قولتلك اتقل عليها.
سليم: خلاص يا عم، ولا اتقل ولا اتنيل. كل واحد في حاله.
مالك: بطل عبط! مش أنت بتحبها؟
سليم: لا، شكله كان إعجاب بس.
مالك بصله: ماشي، هحاول أصدقك وأكذب عينيا.
سليم: واتنسيت كأني ما جيت.
مالك: مش بقولك عبيط!
سليم ضحك.
مالك: أنا عندي حل. أنت تكمل الخطوبة وتخلي الفرح بعد شهر، وتربيها بقى. علمها الأدب في الشهر ده واتجاهلها خالص. هتلاقيها جاية تقولك "سلييييم، أنا بموت فيك".
سليم ضحك على مالك: أي الإفورة دي؟ بس لا يا عم.
مالك: اسمع مني بس.
سليم بتفكير: ... اشطا.
مالك: أيوه كده، خليك جامد زي أخوك. أنا رايح بقى عشان أنام. عندنا خطوبة بكرة. وايي.
سليم: هههه، ماش. تصبح على خير.
مالك ضحك وقام.
...
لين: ها؟ قالك إيه؟
مالك: ماله؟ ما هو زي الفل فوق أهو وهينام عشان الخطوبة بكرة.
زين وهمس: إزاي؟
مالك: كان بيهزر معاكم. ده عيل عبيط.
وطلع وسابهم.
مالك: مساء الخير.
أروى: مساء النور.
مالك: اداله شنطة. دي هدية عشان أ صالحك بيها، يا ريت تعجبك.
أروى خدتها: شكراً.
مالك: اممم، طب ما تقيسيه عشان أشوفه عليكي.
أروى دخلت، لبسته. كان فستان أسود منفوش، ضيق من فوق وشكله جميل عليها. وفردت شعرها وخرجت.
مالك فضل باصص لها: جميل أوي. بس...
أروى: بس إيه؟
مالك راح عندها، مسك شعرها: بس محتاج حجاب. ها؟ حجاب.
أروى: هو أنا هخرج بيه فين؟ أنا مش بروح مكان أصلاً.
مالك: هتروحي بيه الخطوبة بكرة.
أروى: هي بكرة؟
مالك: امم.
أروى: ماشي، أنا متشكرة جداً.
مالك ابتسم: على إيه؟
أروى: على الفستان.
راح قعد على السرير: تمام. هبقى أرد عليكي بكرة.
أروى: أرد إيه؟
مالك: على كلمة شكراً.
أروى استغربت ودخلت عشان تغير. خرجت نامت على الكنبة.
مالك: مش سقعانة؟
أروى افتكرت يوم ما قالها كده: لا، الجو حلو.
مالك: محدش حلو غيرك.
أروى: نعم؟
مالك: مش بقولك أنا بكلم حد ع الفون، رسايل وصوتي عالي معلش.
أروى اتضايقت واتقلبت الناحية التانية.
مالك ضحك عليها وقفل التليفون ونام.
...
تاني يوم كلهم جهزوا وراحوا بيت حمادة عشان الخطوبة.
مالك نزل من العربية ومسك إيد أروى.
أروى: بطل تلزيق.
مالك رفع حاجبه: والله، أنتِ بترديهالي يعني؟
أروى: معرفش.
مالك مسك إيدها جامد ودخل. كانوا عاملين حفلة هادية في جنينة الفيلا وكان فيه معازيم أصحاب حمادة وزين.
لارا نزلت بفستان أبيض لغاية الركبة وبكم شفاف وعاملة تسريحة هادية مع ميكب خفيف.
سليم كان واقف تحت، بص لها وفي سره: أي الجمال ده؟ يخربيتك.
لارا ابتسمت له، وهو مسك إيدها بس متجاهلها زي ما مالك قاله.
لارا: شكلي حلو؟
سليم هز راسه.
لارا: لسه زعلان؟ خلاص أنا أسفة بقى.
سليم: تمام.
لارا زعلت بس حاولت متبينش عشان الناس.
كانوا برا كلهم ومالك قاعد هو وأروى على ترابيزة.
ميرنا: ممكن تيجي معايا عشان عايزة أتصور بالفستان وماما مش راضية.
أروى: حاضر يصغنن عيوني.
ومشيت معاها. ومالك قاعد مكانه.
أروى كانت بتصورها وقاعدة تضحك معاها.
جه حد من وراهم: هاي.
أروى: أهلاً.
ميرنا: ده زياد ابن خالتي.
أروى: أهلاً.
زياد كان بيبصلها بإعجاب، بس في حد تاني قاعد يبصلهم وهاين عليه يقوم يموتوا.
زياد: اسمك إيه؟ ممكن نتعرف.
أروى: اسمي أروى.
زياد مد إيده: أهلاً يا أروى، أنا زياد.
مالك سلم عليه: أهلاً يا زياد، وأنا مالك؟
أروى ضحكت.
زياد بصلها والتاني كان بيشيط.
زياد: آه، حضرتك مقولتليش أنت مين بقا.
مالك: الرائد مالك زين البنا.
زياد: اممم، جميل. وأنا زياد رجائي ابن خالة لارا.
مالك: تمام.
زياد كان بيبص لأروى وهي واقفة جنبه.
مالك بضيق: هو في حاجة ولا إيه؟
زياد: ها؟ لأ، مفيش. بس... احم، هي الآنسة تقربلك؟
مالك: آه، قصدك مدام.
وبصله بنظرة زياد فهمها: دي مراتي.
زياد: اا، أسف. مكنتش أعرف. عن إذنك.
مالك لف لها: أقدر أفهم، بتضحكي على إيه؟ ولا فرحانة بنفسك أوي؟
أروى: أنا ضحكت، منا ساكتة أهو.
مالك مسك إيدها، باسها وابتسم ابتسامة صفرا عشان عارف إن زياد واقف باصص لهم.
مالك: تمام، لما نروح حسابك معايا.
وخدها من إيدها ومشي.
سليم ولارا لبسوا بعض الدبل واتصوروا.
مالك راح عنده: يابني، أنا قولتلك اتقل، بس مش للدرجادي. أنت مكشر كده ليه؟ الناس هتفتكرك مغصوب عليها!
سليم: أومال أعمل إيه؟
مالك: اتصرف عادي. متنكدش عليها يوم خطوبتها يا أخي.
مالك نزل، وسليم مسك إيدها، باسها: ألف مبروك.
لارا ضحكت: الله يبارك فيك. اتصالحنا!
مالك حط إيده على وشه: غبيييي، عليا الطلاق غبي! بقوله اتعامل عادي، راح يبوس إيدها!
أروى: أنت بتكلم نفسك؟
مالك: ششش، اسكتي. أنا مش طايقك دلوقتي.
أروى اتضايقت منه وعينها دمعت، بس مسحتها بسرعة.
...
الخطوبة خلصت وروحوا. وسليم فضل قاعد مع لارا شوية.
مالك: ادخلي يا أختي.
أروى دخلت، غيرت وخرجت.
مالك كان غير هو كمان وقاعد على السرير: أنا غلطان إني عدت أخرجك تاني.
أروى: أنت هتحبسني يعني؟
مالك: آه، إذا كان كل خروجة هيحصل كده، يبقى اترزعي في البيت أحسن.
أروى: وأنا مالي؟ أنت شايفني أنا اللي روحت أكلمه؟
مالك: رديتي عليه ليه من الأول؟ لا، والبه كان عايز يسلم كمان.
أروى: وأنت شفتي سلمت عليه؟
مالك: كمان كنتي هتسلمي؟
أروى وقفت: لااا! أنت بتلكك بقالك
مالك وقف قصادها: وكمان عمالة تضحكي؟ تقدري تقولي كنتي بتضحكي على إيه؟
أروى بغضب: وأنت مالك؟ هتمنعني أضحك كمان؟ مابراحتي!
مالك مسك إيدها جامد: اتكلمي بأسلوب كويس أحسنلك.
أروى بعدت إيده: أنت عايز تتحكم في كل حاجة؟ متروحيش لامك، متخرجيش من البيت، متكلميش حد، متضحكيش مع حد، متعليش صوتك؟ كل حاجة تحكمات، تحكمات! إيه بقى؟ أنا زهقت. طب أنت بتعمل كده ليه يعني؟ عايزة أفهم. مانت كده كده متجوزني عشان تنتقم من أبويا. أنا بقى فارقة معاك في إيه؟ مانت هتطلقني في الآخر.
مالك: ضحكتك محدش يسمعها غيري، ومحدش يشوفك غيري، ولا يكلمك غيري. أنا فااااهمة. إنتِ بتاعتي أنا وبس.
أروى: أنا معدتش فاهمة حاجة. شوية كويس وشوية زعق وضرب وشتيمة. أنت بتعمل كده ليه؟ وبعدين إيه بتاعتي دي؟ أنت مشترتنيش. أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. وعايزة أفهم دلوقتي، أنت بتعمل كده ليييه؟
قالتها بصوت عالي.
مالك بنفس الصوت: عشان بغير عليكي.
أروى سكتت عشان تستوعب الكلمة. إحساس مش فهماه. هي فرحانة ولا إيه؟
ردت بصوت هادي: إيه؟
مالك حس إنه نيل الدنيا ومعرفش يسيطر على نفسه: عشان أنا مبحبش حد ييجي جمب حاجة تخصني، سواء أنتِ أو ماما أو همس.
أروى لنفسها: هه، أنتِ كنتي مستنية منه إيه يعني؟ فوقي لنفسك، متعشييش في وهم.
ردت عليه بهدوء: طيب طلقني.
مالك: لما يجيلي مزاج، مش بكيفك أنتِ.
أروى اتخنقت خلاص، عايزة تعيط وبس. مشت من قدامه دخلت الحمام وفضلت تعيط، وهو حس إنه زعلها جامد، بس برضه مراحش يصالحها وراح نام.
بعد شوية هي خرجت ونامت على الكنبة وفضلت تعيط من غير صوت لغاية ما نامت.
...
لارا: سليم، احنا اتصالحنا صح؟
سليم: لأ.
لارا: ليه؟ مش أنت...
سليم: بوست إيدك عشان الناس.
لارا: خلاص، لو أنت مش عايز تكمل الخطوبة براحتك.
سليم: أنا عشان خاطر ماما، أعمل أي حاجة.
وبصلها: حتى لو مغصوب عليها.
لارا: يعني عمتو هي اللي قالتلك تطلب إيدي، مش أنت اللي عايز كده؟
سليم: اممم.
لارا بدموع: خلاص، أنت مش مضطر. أنا هقولهم إني مش موافقة.
سليم في سره: أنا عملت إيه؟ منك لله يا مالك... بس أنا مش عايز كده. والجواز بعد شهر.
لارا: إزاي؟
سليم حب يهرب منها: هتعرفي بعدين.
ومشي وسابها.
لارا: سلي، إيه اللي بيقوله ده؟ جواز إيه؟
لين: مبروك يا عريس.
سليم: الله يبارك فيكي يا ماما. جهزي للفرح بقى بعد شهر.
لين: بالسرعة دي؟ لارا وافقت؟
سليم: آه، موافقة جداً كمان.
لين سكتت شوية: امم، ماشي.
سليم باسها: تصبح على خير.
لين: وأنت من أهله يا حبيبي.
...
تاني يوم الصبح.
مالك: يلا عشان نروح البيت. قومي البسي.
أروى مردتش عليه وقامت تلبس.
نازلين من على السلم هو وأروى.
مالك: صباح الخير.
لين: صباح النور يا عريس.
مالك لف ورا مفكر سليم واقف وهي بتكلمه.
بصلها تاني باستغراب وشاور على نفسه: أنا؟
لين: آه.
مالك وأروى بصوا لبعض وفي صوت واحد: عريس مين؟
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: عريس مين؟
لين: مستغربين ليه هنعمل فرحكم مع سليم؟
أروى: لا، ملوش لازمة.
مالك: أه ي ماما، ما إحنا خلاص اتجوزنا.
لين: بس معملتوش فرح.
مالك: ملوش لازمة بقى.
لين: لأ، ليه؟ وهي من حقها تفرح.
أروى دمعت وقالت لنفسها: أفرح إيه، حياتي اتدمرت بسببه.
مالك بصلها، لقاها بتدمع.
مالك: بعد إذنك يا ماما، إحنا ماشيين وتبقى أرد عليكي في وقت تاني.
لين: انت بتهرب مني خلاص. امشي وسيب أروى.
مالك: إزاي يعني؟ مينفعش.
لين: ليه؟
مالك: هو كده. وخدها من إيدها ومشي.
لين: لنا أنت حبيتها، مصر تزعلها ليه؟ عنيد.
مالك دخل هو وأروى. هي متكلمتش معاه خالص.
مالك: الكلام اللي ماما قالته ده مش هيحصل.
أروى مردتش عليه.
مالك: أنا مش بكلمك.
أروى بهدوء: معنديش رد على كلامك. شايف في إيدي حاجة أعملها يعني.
مالك: تمام، تمااام. أنا غلطان إني بتكلم مع واحدة زيك.
أروى دخلت الأوضة وقعدت تعيط: ياربي بقى، أنا تعبت. هو بيعمل معايا كده ليه؟
مالك راح الشغل.
عز: مش عايز تيجي يعم؟
مالك: والله مش فايقلك دلوقتي.
عز: في إيه؟
مالك: مفيش.
عز: تمام. كنت جاي أقولك إن وائل تعبان أوي وجبت دكتور شافه.
مالك: ماله؟
عز: طلع عنده كانسر.
مالك: تمام. راح عنده.
مالك: ألف سلامة يا وائل باشا.
وائل: انت شمتان فيا؟
مالك: لأ، ميصحش تقول كده يا حمايا.
وائل: أنا عايز أشوفها مرة أخيرة بس، اعتبر ده طلبي قبل ما أموت.
مالك: انت اللي عملت نفسك كده. شوفت الكره والعناد وصلوك لإيه. ربنا مبيسبش حق حد.
وائل: أنا عرفت غلط كل السنين اللي فاتت دي وندمان والله. صدقني، لما شوفتها قلبي حن لها ووجعني عليها. أنا ملحقتش أشبع منها ولا أحفظ ملامحها.
مالك: مش اللي كنت هتموتها يوم العملية وأنا اللي خدت الرصاصة مكانها. دلوقتي بقت بنتك.
وائل: مكنتش أعرف والله، مكنتش أعرف. عشان خاطر مازن سامحني، وسامحها. هي ملهاش ذنب.
مالك اتعصب لما جاب سيرة أخوه.
مالك: عشان خاطر مازن اللي أنت قتلته بكل برود. يا أخي، مصعبش عليك، أنت إيه؟
وائل: الغضب كان عاميني ساعتها عشان أبوك كان بينافسني وكنت قاصد أصوب عليه هو.
مالك مسكه من طوقه.
مالك: أنت واحد زبالة والكره مالئ قلبك وهتفضل كده وهتموت كده.
وائل: مفيش حد فينا مبيغلطش. وخلاص، أنت خدت حقك وأنا كده كده ميت. خليني أشوف بنتي لآخر مرة.
مالك: حقي لسه مخدتوش. وزي ما حرقت قلبي على أخويا، أنا هحرق قلبها. ماهي بنتك والدم واحد، هتطلع لمين يعني. وسابه وخرج.
في شات الواتس:
لارا: جواز إيه يا سليم؟ انت سبتني ومشيت من غير ما تفهمني.
سليم: هيكون جواز إيه يعني؟ جوازنا.
لارا: إزاي؟ بعد شهر؟
سليم: وفيها إيه يعني؟
لارا: بس إحنا منفهمش بعض.
سليم: هتعرف بعدين. سلام عشان عندي شغل.
قفل التليفون ورماه على السرير.
سليم: وبعدين بقى، مالك دبسني كده.
أروى كانت في المطبخ ومالك دخل.
مالك: أنا جعان، حضري الأكل.
أروى عملت الأكل وحطته على الترابيزة.
مالك دخل خد دش وخرج.
مالك: مش هتاكلي؟
أروى: شبعانة. وسابته ودخلت.
هو اتضايق منها وكل هو.
هي كانت قاعدة عند الشباك وباصة للبحر وخلاص.
مالك: تيجي نخرج على البحر؟
أروى: مش عايزة.
مالك: منا مش بستأذن، أنا بقولك.
أروى: وأنا بقول مش عايزة.
مالك راح شالها.
مالك: مش عايزة ليه إن شاء الله؟
أروى شهقت: نزلني! انت بتعمل إيه؟ قولت مش عايزة. هو عافية؟
مالك: آه. ومشي بيها.
أروى عمالة تحرك رجليها في الهوا: بقولك ابعد، نزلني.
مالك: ششش، اسكتي بقا.
أروى سكتت وكانت بصاله.
مالك: بصالي ليه؟ عارف إني حلو أصلا.
أروى: بارد 🙄.
مالك: يشيخه، دا أنا شلتك أكتر ما شلت المسؤولية.
أروى ضحكت ولفت وشه.
مالك راح وقف عند الميه.
أروى بصتله: انت هتعمل إيه؟
مالك بص للميه وبصلها.
أروى: للاا لااا يا مالك، بالله عليك. أنا بخاف من الميه والجو برد.
مالك: بتخافي؟ طب اهو. تششش😂😂😂. حدفها في الميه.
أروى: يلهووي! الحقوني بغرق! اااه!
مالك فضل يضحك عليها.
أروى: انت بتضحك على إيه يا غبييي؟ طلعنييي!
خلع التيشرت بتاعه وسابه ع الشط وراح عندها.
مالك: ههه، جبانة.
أروى راحت اتشعلقت في رقبته.
أروى: بالله عليك طلعني، أنا بخاف ومبعرفش أعوم. حاسة إن في حاجة بتشد رجلي لتحت.
مالك مسكها، كان إيد على ضهرها وقام قارصها بإيده التانية.
أروى صوتت جامد وكانت بتتشعلق فيه أكتر.
أروى: يا مالك، هموت! في حاجة بتمسك رجلي.
مالك ضحك عليها جامد. هي بصتله كانت قريبة منه أوي.
أروى: اا أنت ب بتضحك علي إيه؟
مالك سرحان: مفيش.
أروى ضربته وفضلت تعمل راسه في الميه.
أروى: أنت اللي قرصتني وبتضحك عليا. أنا هوريك.
مالك كل شوية يرفع وشه من الميه: خلاص، والله خلاص. يخربيتك.
أروى: يلا نطلع.
مالك مسك إيدها حطها على رقبته.
مالك: مش عاوزة تتعلمي السباحة؟ هعلمك.
أروى اتوترت من قربه ليها.
أروى: احمم، لأ مش عاوزة. بخاف.
مالك: هو كل حاجة بتخافي منها؟ في إيه. تعالى بس.
هي ماسكة فيه وخدها وفضلوا يسبحوا.
مالك: مين كانت خايفة من شوية 😂.
أروى: خلاص، مش خايفة. الميه حلوة أوي ومش ساقعة.
مالك: انتي اللي محليها.
أروى سكتت.
مالك كان قريب منها، رجع شعرها لورا.
مالك: لسه زعلانه مني؟ أنا والله مش بقصد أزعلك، أنا آسف.
أروى: كل مرة تقول كده.
مالك: حقك عليا.
أروى: هنتطلق امتى؟
مالك: يعني إحنا في نص البحر وحضناني وبقولك حقك عليا وبتاع وتقولي هنتطلق امتى؟ بوظتي اللحظة.
أروى: ماهو ده الواقع.
مالك: وأنا مش هطلقك.
أروى: ليه؟
مالك قرب منها.
مالك: عشان...
أروى: ها؟
مالك: باين كده، حبيتك.
أروى قلبها دق من الكلمة ووشها احمر.
مالك قرب منها و😘.
أول قبلة كانت في البحر.
مالك: ياخي، ياكش كان طلع عليكم قرش 🦈 وخلصنا من المحن ده 😂.
أروى مبعدتش عنه وبادلته.
مالك بعد عنها: أفهم من كدا إنك...؟
أروى حضنته عشان تداري كسوفها.
أروى: ااه، وأنا كمان.
مالك كان مبسوط: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبدا.
أروى: يارب.
مالك: طب إيه؟
أروى: إيه؟
مالك: مش هنتجوز؟
أروى: ما إحنا متجوزين.
مالك: تاني، وتالت ورابع. خلاص فرحنا مع سليم.
أروى: أنا موافقة.
مالك قرصها في رجليها تاني.
أروى: بخضة، يووه يامالك بقي.
مالك: قلبه 😉.
أروى ضحكت وخلاص.
مالك: يلا بقا.
أروى: يلا فين؟
مالك: ع البيت. إحنا هنعيش هنا ولا إيه؟ خدها وراحوا البيت.
..........
بعد مرور شهر.
كان يوم الفرح.
جهزوا ف الكوافير ومالك وسليم راحوا خدواهم.
مالك: إيه القمر ده؟
أروى: انت احلى.
سليم: إيه الجمال ده؟
لارا: مفيش حد حلو غيرك.
همس: نحن هنا يا جماعة ولا عشان أنا سنجل بائس.
راحوا القاعة والفرح شغال عادي.
شخص: احمم، إزيك؟
همس بصت جمبها: أهلا. مين؟
زياد: أنا زياد ابن خالة لارا. وانتِ همس صح؟
همس: آه. تعرفني منين؟
زياد: شوفتك يوم الخطوبة بس من بعيد كده.
همس: آه، تمام.
زياد: وواقفه لوحدك ليه؟ مش ده فرح أخواتك؟
همس: عادي، أصل أنا بتكسف وكده، وفي ناس كتير موجودة.
زياد: آه، ماشي. انتي في سنة كام يا همس؟
همس: تالتة ثانوي.
زياد: ااه، ربنا معاكي. وأنا ف تانية جامعة.
همس ابتسمت بس.
مالك: شايفة الواد ابن **؟
أروى: خلاص يا مالك، متعملش مشكلة. تلاقيها بيكلمها عادي.
مالك: ويكلمها ليه؟ هو داير على بنات العيلة؟
زين راحله: مبروك ياعريس.
مالك: الله يبارك فيك يا بابا.
زين: متضايق ليه؟ باين عليك.
مالك: شايف بنتك. والله أنا لو مكنتش هعمل مشكلة، كنت روحت جبتها من شعرها وضربت الواد ده.
زين: خلاص، أنا هتصرف.
أروى: اهدى بقي.
زين: احم، إيه الأخبار يا همس؟ واقفه هنا ليه؟
همس: مفيش يا بابا، مانت عارفني.
زين: ازيك يا زياد؟
زياد: الحمد لله يا عمو. اخبارك؟
زين: كويس. أنت واقف هنا ليه؟
زياد: عادي يعني، مفيش حاجة.
زين: طيب، تعالى معايا نروح عند حمادة بدل ما أنت واقف هنا.
زياد مشي معاه.
زياد: عمي، هو لو حد مناسب جاي لهمس هتوافق؟
زين: مش دلوقتي عشان هي في سنة مهمة.
زياد: ماهو مجرد خطوبة يعني، تعارف وكده.
زين: ممكن أوافق بس لو مناسب.
زياد: طب إيه رأيك فيا؟
زين: يعني؟
زياد: كعريس يعني.
زين: كويس يا زياد، كل الناس خير وبركة.
زياد: طب أنا طالب إيد همس.
زين: ربنا يقدم اللي فيه الخير. مقدرش أرد عليك أنا.
زياد: ماشي، ربنا يقدم اللي فيه الخير.
الفرح خلص وروحوا البيت كلهم. ده كان طلب لين إنهم يقضوا معاهم ف البيت أول أسبوع وبعد كدا يروحوا شهر العسل.
سليم: ادخلي يا قلبي.
لارا: دلوقتي قلبك؟ ده أنت ورتني الويل ف الخطوبة.
سليم: تستاهلي على اللي عملتيه.
لارا: خلاص بقي، كده اتعادلنا.
سليم: آه.
لارا: تمام، مش هتخرج بقي عشان أغير؟
سليم: اخرج فين؟ انتي عارفة انتي بتقولي إيه.
لارا: تخرج برا، أومال هغير إزاي؟ مش هعرف أدخل الحمام بالفستان.
سليم: مش هينفع. وبعدين إحنا متجوزين والنهاردة فرحنا. ده مفكرتش في حاجة يعني؟
لارا: لأ.
سليم: هي ليلة باينة من أولها.
لارا: يلا. وفتحت الباب خرجته.
سليم: إيه ده؟ دي طردتني! 🙂.
بعد شوية.
سليم: لارا، خلصتي؟
لارا: آه، خلصت وهنام.
سليم: طب وأنا هتخمد فين؟ عند أمي مثلاً.
لارا: معرفش.
سليم: يابنت الجزمة، بقي أنا تطرديني؟ ماشي. ونزل تحت ف الصالة.
أروى قاعدة على السرير ومالك دخل.
مالك: مغيرتيش ليه؟
أروى: مش عارفة أفتح الفستان.
مالك: امم، تمام.
أروى: حساك متضايق.
مالك: لأ.
أروى: قولي مالك، في إيه؟
مالك وقف وحط إيده ف جيبه.
مالك: أنتِ طالق.
أروى: إيه؟!
مالك: اللي سمعتيه. ونزل وسابها.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: انتي طالق.
أروى بصدمة: إيه؟
مالك: اللي سمعتيه.
وسابها ونزل.
أروى وقعت على الأرض بصدمة: إزاي؟ أنا عملت إيه؟
سليم: تعالي تعالي، هي كده كملت. مطرود أنت كمان.
مالك: ليه أنت اتطردت؟
سليم: أيوه.
مالك: هه، من أولها.
وراح قعد على الكرسي.
بعد شوية زين خرج.
مالك وسليم بصوا لبعض.
زين: انتوا بتعملوا إيه هنا؟
سليم: م.. مفيش يا بابا، كنت بسأل مالك على حاجة.
زين: حاجة إيه؟ يومك دخلتك؟ قوم يلا أنت وهو على أوضكم.
سليم: حاضر.
مالك فضل قاعد وسليم طلع.
سليم: لارا، افتحي.
لارا: عايز إيه؟
سليم اتعصب منها: افتحي، آخد زفت هدوم.
لارا فتحت: أنت عارف لو كنت بتكذب؟
سليم زق الباب ودخل: أنت اتجننتى ولا إيه؟ أنتِ عارفة يعني إيه أنام برا يوم فرحي؟
لارا بتوتر: أنا مش متعودة حد ينام جنبي.
سليم: لأ يا ماما، اتعودي.
وسابها وراح يغير.
زين: وأنت قاعد ليه؟
مالك: شوية وهطلع.
زين: مش مطمن لهدوءك ده.
مالك: هيكون في إيه يعني يا بابا؟
زين: ماشي.
زين دخل الأوضة تاني.
وبعد ربع ساعة خرج.
زين: لأ، يبقى في حاجة.
مالك: يا بابا والله مفيش، أنا طالع أهو. طالع.
زين باستغراب: ياترى فيه إيه؟
لارا: أنت عارف لو لقيت المخدة اتشالت، أنت حر.
سليم: أنتِ هبلة؟ المفروض النهارده فرحنا، وأنتِ تقولي مخدة.
لارا: والله لو قربت مني هصوت وألم البيت.
سليم: وتقوليلهم إيه؟
لارا: ها، معرفش. نام بقى وأنت ساكت.
سليم: أنا مقدر إنك بس لسه مش واخده عليا، بس اللي حصل النهارده ده لو اتكرر، أنتِ حرة. فاهمة؟
لارا: فاهمة.
سليم: اتخمدي. 😏
مالك فتح الباب لقاها قاعدة على الأرض.
أروى بصتله بعيون دامعة: ليه؟ أنا عملت إيه؟ عايزة أفهم.
مالك خلع جاكت البدلة والجرافته وفتح أول زرارين من القميص: معملتيش حاجة.
أروى قامت من على الأرض: أنت عايز تجنني يا مالك؟ أنت طلقتني؟ أنت فاهم أنت عملت إيه؟
مالك ببرود: خلاص، كل واحد في حاله.
أروى بوجع: كل واحد في حاله!! طب واللي أنت قولتهولي واللي... اللي حصل بينا؟
مالك: كانت فترة وراحت، ودلوقتي معدتيش تلزمني.
أروى: أنت بتقول إيه؟
وفضلت تعيط بصوت: حرام عليك يا أخي، مكنتش تقولي إنك بتحبني وتخليني أثق فيك. أنت إيه؟ معندكش إحساس؟
مالك: وأنتِ محدش قالك صدقيني.
أروى اتعصبت من بروده وطااخ ضربته بالقلم. 😳😳
مالك حط إيده على خده وكان متعصب لدرجة لو أبوه قدامه هي*مو*ته.
سبحان من خلاه يتحكم في أعصابه وميق*تلهاش الليلة دي.
مالك بص لها: اللي أنتِ عملتيه ده أبويا نفسه معملهوش، بس هدفعك تمنه.
أروى: هدفعني تمن إيه؟ أنت كنت بتكدب عليا كل ده وبتلعب بمشاعري؟ وأنا اللي عبيطة وصدقتك وسلمت لك نفسي. أنا بجد قرفانة من نفسي إني خليت واحد زيك يل*مسني.
مالك: أنا مغصبتكيش على حاجة، وقربي منك كان برضاكي.
flash..
بعد ما اعترف لها، خدها وروحوا البيت.
أروى: الجو برد أوي، إيه ده؟
مالك: الجو ده محتاج إيه؟
أروى: إيه؟
مالك: حضن. 😉
وقام شايلها مرة واحدة.
أروى: ههه، قلشات ٢٠٠٨ دي.
مالك: لأ، دمك خفيف.
أروى: أوى أوى.
مالك راح الأوضة وكان قريب منها.
أروى: اطلع بقى عشان أغير هدومي المبلولة دي.
مالك: اطلع فين بس؟ أنتِ بتحلمي.
back.....
أروى بعياط: مكنتش أعرف إنك وحش كده.
مالك ببرود: وعرفتي.
أروى فضلت تضرب فيه وتخبط بإيدها على صدره: أنا بكر*هك، طلعت ز*بالة.
مالك مسك إيدها: أنا بقول تلمي لسانك بقى عشان أنا ساكت من ساعتها.
أروى: أنت كد*اب ووس*خ، إزاي قدرت تمثل عليا كل الفترة دي؟ أنا كنت بشوف نظرة الحب في عينيك ليا، معقولة دي كمان كانت كدب؟ بس أنت عندك حق، الغلط مني أنا عشان صدقتك.
مالك بعصبية: الكد*اب والو*س*خ ده هو أبوكي. أوعى تكوني فاكرة إني نسيت حاجة، لأ، كل ده كنت بعديه بمزاجي، ولسه اللي جاي هيبقى سوا*د على دماغك أنت وهو.
أروى وهي بتمسح دموعها: لأ، عاش ليك بجد إنك تلعب بمشاعر حد عشان تنت*قم لحد تاني وهو أصلاً ملوش علاقة بالموضوع. بس مش أنا.
وقالت بتحدي: فاهم؟
مالك: ياريت بقى يكون عندك شوية كرامة وتمشي.
أروى: مش محتاجة من واحد زيك إنه يقولي كده.
دخلت عشان تغير الفستان ومكنتش عارفة تفك السوستة، جابت المقص وقطعته. غيرت هدومها وخرجت. كان هو واقف في البلكونة ومديها ضهره.
خدت شنطتها وتليفونها وخرجت ورزعت الباب وراها. كانت الساعة ٢ بليل.
كان واقف بكل جمود وهو شايفها ماشية قدامه.
كان ماسك كوباية ف إيده، ضغط عليها لدرجة إنها انكسرت ف إيده.
دخل جوا قعد على السرير والد*م نازل من إيده.
عدي كام يوم على نفس الحال، هو بيروح شغله ومش بيروح البيت.
سليم ولارا عرفوا من زين ولين إنه طلقها، وسليم قرر إنه هيروح يتكلم معاه.
لين زعلانة منه لسه، وكانت عايزة تروح تشوف أروى.
أروى حالتها اتحسنت عن الأول، وأمها جنبها دايماً بتحاول تخفف عنها.
أروى: ماما، أنا هرجع شغلي تاني.
جميلة: ليه يا أروى؟ كل ما هتشوفيه هتتوجعي تاني؟
أروى: هو أصلاً مش في القسم اللي أنا فيه، عز اللي موجود صاحبه. وبعدين أنا مش ضعيفة، أنا لازم أعيش حياتي وأرجع أقوى من الأول.
جميلة: اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي.
أروى: ربنا يخليكي ليا يارب. هنام عشان أصحى بدري بقى.
قامت أروى ولبست عشان شغلها ومشيت.
دخلت المكان وصاحبها كلهم سلموا عليها.
كانت داخلة المكتب عند عز عشان تستلم المهام الجديدة، خبطت ودخلت.
أروى: السلام عليكم، عايزة المهام الجديدة يا سيادة الرائد.
كان مديها ضهره، استغرب الصوت ولف الكرسي.
لينصدموا هما الاتنين....
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيلف بالكرسي لينصدموا هما الاتنين.
أروى مجرد ما شافته، الدموع اتجمعت في عينها.
مالك كان بيبصلها وهو حاسس إنها وحشاه.
أروى استجمعت قوتها وقالت:
"بعتذر، فكرت الرائد عز موجود."
وجت تخرج، صوته وقفها.
مالك بجدية:
"أنا هنا مكانه. تقدري تقولي كنتي جايه ليه؟"
أروى من غير ما تبصله:
"محتاجة المهام بتاع الأسبوع."
مالك مد إيده بملف:
"اتفضلي. عندك بعد يومين مهمة في مأمورية القاهرة."
أروى خدت الملف:
"تمام."
وخرجت.
أول ما قفلت الباب، دموعها نزلت. مسحتها بسرعة.
"أنا مش ضعيفة، ولازم أكمل حياتي عادي زي ما هو مش فارقة معاه."
مالك من وراها:
"انتي لسه واقفه يا دكتورة على شغلك، يلا."
أروى اتخضت منه. معقول شافها بتعيط؟ مشيت من قدامه.
مالك:
"جيب لي القهوة على المكتب يا سعيد."
سعيد:
"حاضر يا باشا."
لين:
"أنا هروح أشوف أروى النهارده."
زين:
"ماشي، أوصلك؟"
لين:
"لأ، روح انت الشركة وأنا هخلي السواق يوديني."
زين:
"ماشي يا حبيبتي."
لارا:
"مش هنروح الجامعة بقي؟ أنا زهقت من البيت."
سليم:
"الأسبوع الجاي هنروح بيتنا والجامعة."
لارا:
"بيتنا؟"
سليم:
"آه، امال هنفضل عايشين عند بابا؟ أنا ومالك، كل واحد عنده بيت."
لارا:
"وفيها إيه؟ أنا حابة هنا."
سليم:
"هنبقي نيجى."
لارا:
"طيب أنا زهقانه، تعالي ننزل نقعد مع ماما."
سليم:
"ماشي، تعالي."
أروى قرأت الملف ولقيت اسم وائل مكتوب في القايمة عندها.
أروى:
"لو سمحتي يا مريم، ممكن تاخدي انتي الاسم ده بدالي؟"
مريم:
"أنا آسفة، بس لو مالك باشا عرف فيها رفد ليا. هو قايل كل واحد يلتزم بشغله."
أروى:
"تمام، شكراً."
مريم:
"ياريت متزعليش."
أروى:
"لأ، عادي."
الباب اتفتح ودخلت.
وائل قام من مكانه:
"أروى حبيبتي، أنا كنت فقدت الأمل إني أشوفك تاني يا بنتي."
أروى بجمود:
"عندك كشف."
وائل:
"مش مهم، أنا كده كده ميت. المرض ده محدش بيسلم منه. أهم حاجة إني شوفتك. أنا بقالي شهر بتحايل على مالك يخليني أشوفك. هو عامل إيه معاكي؟"
أروى بدموع:
"طلقني، وهاني. وكل ده بسببك انت."
وائل:
"أحسن، هو ميستاهلش إنك تكوني مراته. كويس إنه بعد عنك. متعيطيش عليه."
أروى:
"مانت مش حاسس بالوجع اللي جوايا. أنت ليه عملت كده؟ ليه بعدت عني من صغري وخلتني أعرف من حد غريب إنك أبويا؟ أنت استفدت إيه؟ ماهو دلوقتي انت مسجون وكمان بعيد عني. وعملت إثم ربنا مش هيسامحك عليه، وهو إنك قتلت حد. أنا عمري ما هسامحك، وكل اللي أنا فيه دلوقتي بسببك انت."
وائل:
"أنا مكنتش كده، وزين هو السبب. هو اللي خد لين مني، وهو اللي بدأ بالعداوة. وحطم شركتي ونزل كل الأسهم. وكان بيكدب على لين دايماً ويقولها إني بكرهم وإني قتلت أبوها وأمها. ده حتى في مرة عمل حادثة واتهم فيا إني السبب. صدقيني، كل اللي سمعتيه عني ده كدب."
أروى:
"عاش والله يا بابا."
قالتها باستخفاف. وحضرتك مفكر إن إني هصدقك؟ أنا مش عبيطة. وكل حاجة كانت باينة قدامي.
وائل:
"بابا، انتي قولتي بابا. صدقيني، بس أخرج من هنا وهعوضك عن كل حاجة."
أروى:
"أنا شكلي طولت في القعدة. اتفضل عشان أكشف عليك. عندي شغل كتير."
وائل حس إنه أقنعها، بس هي أصلاً مش مصدقاه وهي بتكشف عليه. مالك دخل.
مالك:
"امم، واضح إنك شايفة شغلك يا دكتورة أروى."
أروى مردتش عليه.
مالك بص لوائل:
"شوفت بقى إني طيب وحققتلك أمنيتك قبل ما تموت."
وائل:
"أنا بس أخرج من هنا وهربيك على كل اللي عملته في أروى."
وراح يحضنها.
مالك شدها، كانت يعتبر في حضنه:
"ملكش الحق إنك تلمسها."
وائل:
"انت اتجننت؟ دي بنتي."
مالك:
"مكنتش بنتك من 22 سنة ليه؟"
أروى كانت بتزق إيد مالك من عليها:
"ابعد عني."
وائل:
"بقولك سيبها، أنت مش طلقتها؟ ملكش دعوة بيها."
مالك:
"أنا حر، وأعرف كويس انت بتكلم مين. والحوار اللي عملته من شوية ده مفيش عيل صغير يصدقه."
أروى بعناد:
"بس أنا صدقته. وابعد عني بقي، أنا مش طايقة أشوفك."
وزقته جامد وخرجت.
وائل بخبث:
"الحمد لله، ربنا استجاب وبنتي قربت مني."
مالك بص له بضيق:
"متعيش نفسك في وهم. كلها أيام وماشي. اعمل لآخرتك بقي."
وسابه وخرج.
أروى كانت ماشية بسرعة وبتمسح دموعها.
مالك كان وراها. مسك إيدها، لفها ناحيته.
"انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ انتي اتجننتي؟"
أروى بتبعد إيدها:
"مفيش حد اتجنن غيرك. أنت عايز مني إيه؟ أنت مش كانت عايز تكسرني؟ أنا بـهـنـيـك بجد وخطتك نجحت. ياريت تبعد عن طريقي بقا عشان بجد أنا بقيت أقرف أبص في وشك."
مالك لف إيدها ورا ضهرها وقربها ليه وبص في عينها:
"آخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده. واقرب أو ابعد وقت ما أنا عايز، فاااهمة؟"
أروى اتخضت من آخر كلمة لأنه قالها بصوت عالي.
مالك ساب إيدها ومشي بكل غرور.
جميلة:
"أهلاً، اتفضلي."
لين:
"أروى موجودة؟"
جميلة:
"مين حضرتك؟"
لين:
"أنا أم مالك."
جميلة لسه هتتكلم.
لين:
"وصدقيني أنا عارفة غلط ابني كويس وجاية أتكلم مع أروى كلمتين."
جميلة:
"بس هي مش موجودة."
لين:
"هترجع امتى؟"
جميلة:
"يعني نص ساعة ولا حاجة."
لين:
"طيب تسمحيلي أدخل أستناها النص ساعة دي؟"
جميلة:
"آه طبعاً، اتفضلي."
لين دخلت وفضلت تتكلم هي وجميلة، وتقريباً بقوا صحاب.
لارا:
"إيه الحظ ده؟ يعني أما ننزل نلاقي ماما خرجت."
سليم:
"خلاص، عندي فكرة. قومي البسي وتعالي نخرج."
لارا:
"هتوديني فين؟"
سليم بتفكير:
"اممم، ممكن الملاهي!"
لارا نطت من مكانها، حضنته:
"الله! أنا بحبك أوي يا سليم."
سليم:
"وأنا أكتر يا قلب سليم."
لارا بعدت بإحراج:
"مش قصدي الحب التاني."
سليم:
"يارب صبرني. قومي يابنت قومي بدل ما أغير رأيي."
لارا بضحك:
"حاضر، حاضر."
أروى روحت البيت لقت لين موجود.
لين:
"إزيك يا أروى؟"
أروى بفتور:
"الحمد لله."
لين:
"أخبار إيه في الشغل؟"
أروى حطت الشنطة بتعب وقعدت:
"هو ابنك سايب حد في حاله؟ أنا قولت هروح الشغل عشان أنسى اللي أنا فيه، روحت لقيته هناك. وياريتني ما روحت."
لين:
"يا حبيبتي، كل حاجة هتتحسن والله. أنا عارفة مالك."
أروى:
"والله يا عمتو مش فارقة معايا. أنا تعبت من وجوده وتعبت من كل حاجة."
لين:
"هو غبي ومتسرع وعصبي وكل حاجة، بس حنين والله."
لين افتكرت لما الزيت وقع عليها وهو راح جري شالها وحطلها مرهم وهو اللي عملها الفطار. ابتسمت بحزن.
"صح، حنين."
لين:
"أنا جايه أعتذر بالنيابة عنه وهو هيعرف غلطه صدقيني. ولو بيحبك هيرجع."
لين:
"وأنا كده مرتاحة ومش عايزة أشوفه تاني."
وقامت دخلت أوضتها.
جميلة:
"معلش، هي برضو لسه زعلانه من اللي حصل."
لين:
"عارفة والله ومش سهل عليها تتطلق يوم فرحها. أنا همشي عشان اتأخرت وهجيلها تاني."
جميلة:
"تنوري."
لين:
"شكراً يا حبيبتي."
سليم:
"انبسطي يا هبلة."
لارا:
"متـقوليش هبلة."
سليم:
"يعني لما انتي بتخافي داخلة بيت الرعب ليه؟ ده انتي كنتي هتخلعي دراعي ياشيخة."
لارا:
"وانت قاعد تضحك. انت إيه مبتحسش؟"
سليم:
"والله عشان ده مش رعب أصلاً، ده هبل زيك كده."
لارا:
"بقولك متقوليش هبلة."
سليم:
"خلاص، تعالي أما نجيب آيس كريم."
لارا:
"وبعده غزل بنات وفشار وشوكلاته و..."
فضلت تعد على إيدها وهو باصص لها وبيضحك.
لارا:
"وبس كده."
سليم:
"هجبلك كل اللي انتي عايزاه حاضر."
لارا:
"شكراً شكراً شكراً."
سليم:
"هبلة بس بحبك، وحب من التاني هااه."
لارا:
"بس بقي."
سليم:
"يختي وانتي مكسوفة."
لارا:
"سلييييم خلاص."
سليم:
"خلاص، يلا فانلينا ولا شوكلاته؟"
لارا عملت كده.
سليم ضحك عليها وراح يجيب.
عند مالك النكدي. كان قاعد ع البحر وبيفتكرها.
مالك افتكر لما كان بيقرصها في رجليها وهي خايفة ومفكرة في حاجة في البحر بتشدها. ضحك.
وبعدين رجع زي ما كان، وبص بغضب لما افتكر وائل. قام دخل البيت عشان ينام.
تاني يوم.
جميلة:
"تاني راحة الشغل؟ انتي مصرة تتعبى نفسك."
أروى:
"أنا مش هقعد من شغلي عشان حد. أنا كده هثبتله إني ضعيفة."
جميلة:
"يابنتي كفاية عناد بقي، انتي مش شايفة شكلك بقى عامل إزاي من الزعل."
أروى:
"معلش يا ماما، فترة وهتعدي. يلا أنا ماشية."
حست بدوخة بسيطة، تجاهلتها ومشيت.
راحت الشغل، كان لسه مجاش. كملت كشف على المرضى وراحت عند الاستراحة عشان حست بدوخة.
سعيد:
"مالك يا دكتورة؟"
أروى:
"مفيش يا عم سعيد، دوخت بس."
سعيد:
"تلاقيـكِ ما أكلتيش حاجة من الصبح."
أروى:
"لأ، أكلت. مش مشكلة، هبقى كويسة دلوقتي."
وقامت ومشيت. وبعد شوية كانت واقعة في الأرض.
سعيد:
"لا إله إلا الله. يا دكتور خالد، يا دكتورة مريم، الحقوا بسرعة."
كلهم اتلموا عليها.
"إيه؟ مالها يا سعيد؟"
سعيد:
"كانت بتقول دايخة ومرة واحدة وقعت من طولها."
مالك دخل لقي كله ملموم كده، استغرب وراح يشوف في إيه. اتصدم لما شافها وقعد ع الأرض بسرعة وشال راسها على رجله وفضل يفوق فيها.
"أروى، أروى ردي."
سعيد:
"ما تكشفوا عليها يا جماعة، انتو مش دكاترة."
خالد رايح يمسك إيدها عشان يشوف النبض.
مالك مسك إيدها بسرعة:
"أوعى إيدك."
وشالها وقام وسط استغرابهم كلهم. راح عند العربية، ركبها جنبه وراح المستشفى ودخل بسرعة. الممرضين جابوا ترولي وخدوها منه.
بعد شوية الدكتورة خرجت.
الدكتورة:
"هو حضرتك مين؟"
مالك بدون تردد:
"جوزها."
الدكتورة:
"ألف مبروك، المدام حامل."