تحميل رواية «زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد مرور ١٤ سنة، نزل من عربيته بكل هيبة ودخل يؤدي التحية. اللوا: اتفضل يا سيادة الرائد. مالك زين البنا، ٢٤ سنة، عيون قمر ودقن قمرين وشعر قمرات. مالك: اتفضل يباشا. اللوا: عندنا مأمورية مهمة بكرة. مالك: النوع؟ اللوا: سلاح عن طريق شركة WL. هجيب لك كل المعلومات وأبعتها لك ع المكتب، جهز نفسك. مالك: تمام يا باشا. راح مكتبه، حد خبط ودخل. عز: اتاخرت ليه؟ مالك: صحيت متأخر. عز: ماشي، اللوا قالك ع المأمورية؟ مالك: أيوه. عز، يبقي صاحب مالك من أيام ثانوي ودخلوا جامعة واحدة. عز: على فكرة شكلها مهمة، لأنه حريص...
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: أنت طالق.
أروى بصدمة: إيه!
مالك: اللي سمعتيه، وسابها ونزل.
أروى وقعت على الأرض بصدمة: إزاي؟ أنا عملت إيه؟
سليم: تعالى تعالى، هي كده كملت، مطرود أنت كمان.
مالك: ليه؟ أنت اتطردت؟
سليم: أيوه.
مالك: هه، من أولها، وراح قعد على الكرسي.
بعد شوية زين خرج.
مالك وسليم بصوا لبعض.
زين: أنتم بتعملوا إيه هنا؟
سليم: مـ مفيش يا بابا، كنت بسأل مالك على حاجة.
زين: حاجة إيه يوم دخلتك! قوم يلا أنت وهو على أوضكم.
سليم: حاضر.
مالك فضل قاعد، وسليم طلع.
سليم: لارا افتحي.
لارا: عايز إيه؟
سليم اتعصب منها: افتحي، آخذ زفت هدوم.
لارا فتحت: أنت عارف لو كنت بتكدب!
سليم زق الباب ودخل: أنتي اتجننتي ولا إيه؟ أنتي عارفة يعني إيه أنام بره يوم فرحي!
لارا بتوتر: أنا مش متعودة حد ينام جنبي.
سليم: لأ يا ماما اتعودي، وسابها وراح يغير.
زين: وأنت قاعد ليه؟
مالك: شوية وهطلع.
زين: مش مطمن لهدوءك ده.
مالك: هيكون فيه إيه يعني يا بابا؟
زين: ماشي.
زين دخل الأوضة ثاني، وبعد ربع ساعة خرج.
زين: لأ يبقى في حاجة.
مالك: يا بابا والله مفيش، أنا طالع أهو، طالع.
زين باستغراب: يا ترى في إيه؟
لارا: أنت عارف لو لقيت المخدة اتشالت أنت حر.
سليم: أنتي هبلة؟ المفروض النهارده فرحنا وأنتي تقولي مخدة!
لارا: والله لو قربت مني هصوت وألم البيت.
سليم: وتقولي لهم إيه؟
لارا: هاا، معرفش. نام بقى وأنت ساكت.
سليم: أنا مقدر أنك بس لسه مش واخدة عليا، بس اللي حصل النهارده ده لو اتكرر أنتي حرة فاهمة؟
لارا: فاهمة.
سليم: اتخمدي.
مالك فتح الباب لقاها قاعدة على الأرض.
أروى بصت له بعيون دامعة: ليه؟ أنا عملت إيه؟ عايزة أفهم.
مالك خلع جاكيت البدلة والجرافته وفتح أول زرارين من القميص: معملتيش حاجة.
أروى قامت من على الأرض: أنت عايز تجنني يا مالك، أنت طلقتني، أنت فاهم أنت عملت إيه!
مالك ببرود: خلاص، كل واحد في حاله.
أروى بوجع: كل واحد في حاله! طب واللي أنت قولتهولي واللي.. اللي حصل بينا!
مالك: كانت فترة وراحت، ودلوقتي ما عدتيش تلزميني.
أروى: أنت بتقول إيه! وفضلت تعيط بصوت: حرام عليك يا أخي، ما كنتش تقولي أنك بتحبني وتخليني أثق فيك، أنت إيه؟ ما عندكش إحساس!
مالك: وأنتي محدش قالك تصدقيني.
أروى اتعصبت من بروده وطاخ ضربته بالقلم.
مالك حط إيده على خده وكان متعصب لدرجة لو أبوه قدامه هيموته، سبحان من خلاه يتحكم في أعصابه وما يقتلهاش الليلة دي.
مالك بص لها: اللي أنتي عملتيه ده أبويا نفسه ما عملهوش، بس هدفعك تمنه.
أروى: هدفعني تمن إيه؟ أنت كنت بتكدب عليا كل ده وبتلعب بمشاعري، وأنا اللي عبيطة وصدقتك وسلمت لك نفسي، أنا بجد قرفانة من نفسي أني خليت واحد زيك يلمسني.
مالك: أنا ما غصبتكيش على حاجة، وقربي منك كان برضاكي.
فلاش باك:
بعد ما اعترفلها خدها وروحوا البيت.
أروى: الجو برد أوي، إيه ده؟
مالك: الجو ده محتاج إيه؟
أروى: إيه؟
مالك: حضن، وقام شايلها مرة واحدة.
أروى: ههه، قلشات 2008 دي.
مالك: لأ، دمك خفيف.
أروى: أوي أوي.
مالك راح الأوضة وكان قريب منها.
أروى: اطلع بقى عشان أغير هدومي المبلولة دي.
مالك: أطلع فين بس، أنتي بتحلمي.
نستأذن بقى.
نرجع:
أروى بعياط: ما كنتش أعرف أنك وحش كده.
مالك ببرود: عرفتي.
أروى فضلت تضرب فيه وتخبط بإيدها على صدره: أنا بكرهك، طلعت زبالة.
مالك مسك إيدها: أنا بقول تلمي لسانك بقى عشان أنا ساكت من ساعتها.
أروى: أنت كداب ووسخ، إزاي قدرت تمثل عليا كل الفترة دي؟ أنا كنت بشوف نظرة الحب في عينيك ليا، معقولة دي كمان كانت كدب؟ بس أنت عندك حق، الغلط مني أنا عشان صدقتك.
مالك بعصبية: الكداب والوسخ ده هو أبوكي، أوعي تكوني فاكرة أني نسيت حاجة، لأ، كل ده كنت بعديه بمزاجي، ولسه اللي جاي هيبقى سواد على دماغك أنتي وهو.
أروى وهي بتمسح دموعها: لأ، عاش ليك بجد أنك تلعب بمشاعر حد عشان تنتقم لحد ثاني وهو أصلاً ملوش علاقة بالموضوع، بس مش أنا. وقالت بتحدي: فاهم!
مالك: يا ريت بقى يكون عندك شوية كرامة وتمشي.
أروى: مش محتاجة من واحد زيك أنه يقولي كده.
دخلت عشان تغير الفستان وما كانتش عارفة تفك السوستة، جابت المقص وقطعته، غيرت هدومها وخرجت، ورزعت الباب وراها، كانت الساعة 2 بليل.
كان واقف بكل جمود وهو شايفها ماشية قدامه.
كان ماسك كوباية في إيده، ضغط عليها لدرجة أنها انكسرت في إيده.
دخل جوه قعد على السرير والدم نازل من إيده.
كيف لك أن تكون بهذه القسوة؟ أكل هذا لأجل الانتقام؟ كسرت قلبك وقلبها من أجل انتقام! كم غريب أمر الرجل عندما يغضب، وهل سيستمر هذا أم للقدر رأي آخر؟
مينفعش أتكلم فصحى صح؟ مش مهم يلا نكمل.
كانت ماشية عمالة تعيط وبس، الهوا بارد بس نيران قلبها مشتعلة، شاردة مش عارفة تروح فين.
أروى ابتسمت بوجع: هه، حتى أمي مش هترضى تدخلني البيت، يعني خسرت كل حاجة.
بعد شوية وصلت وخبطت على الباب، قالت أحاول.
جميلة فتحت الباب واستغربت.
أروى بدموع: ما عادش ليا مكان غير هنا.
جميلة استغربت شكلها، كانت معيطة وباين عليها التعب.
أروى حضنتها: بالله عليكي يا ماما تسامحيني، أنا مليش غيرك.
جميلة بكت على حالتها وطبطبت عليها: مالك يا قلب ماما؟
أروى: سامحيني.
جميلة: هو أنا زعلت عشان أسامحك يا بنتي؟ أنا كنت عايزة أعرفك غلطك بس، أنا كنت بتقطع عليكي في كل مرة تيجي وأمشيكي.
أروى: أنا تعبانة أوي يا ماما.
جميلة: من إيه بس، احكيلي.
أروى قعدت وحكتلها على كل حاجة.
جميلة: أبوكي هو السبب في أي حاجة وحشة حصلت لنا يا بنتي.
أروى: أنا ذنبي إيه بس؟
جميلة: اللي حصل أكيد مش هين على مالك يا أروى.
أروى: أنا بكرهه ومش عايزة أشوف خلقته ثاني.
جميلة: اهدي بس وكل حاجة هتتحل، بس اهدي.
ثاني يوم.
سليم بيتقلب لقى حاجة تقيلة عليها، فتح عينه لقى لارا.
سليم: يعني خلاص، السرير من صغره، بس إيه الجمال ده، حتى وأنتي نايمة قمر. فوقي يلا، دي طردتك إمبارح.
سليم: أوعي يا حجة أنتي.
لارا بنعاس: إيه، عايزة أنام.
سليم: وأنا المخدة اللي أبوكي اشتراها؟
لارا: أنت أنت إيه اللي جابك هنا؟
سليم: والله أنتي اللي نايمة فوقي مش أنا.
لارا بعدت عنه.
سليم وهو بيقلدها: والله لو المخدة اتشالت أنت حر.
لارا حدفته بالمخدة: بطل رخامة.
سليم: أنا رخم؟ طب تعالي بقى، مسكها وفضل يزغزغ فيها وهي بتضحك وتبعده عنها.
لارا: خلاص والله هموت هههه.
سليم: مش أنا رخم؟
لارا بتنهج من كتر الضحك: خلاص خلاص والله آخر مرة آسفة.
سليم: ماشي المرة دي بس.
لارا: أنت مش رخم، أنت.
سليم: هممم.
لارا ضربته في بطنه وطلعت تجري على الحمام: أنت بارد هاهاها.
سليم: يا بنت الـ...
لين: زمانهم نايمين لسه صح؟
زين: مش عارف، بس مالك ما كانش عاجبني إمبارح.
لين: ليه؟
زين: حسيت أن في حاجة بس هو توه وقال مفيش وطلع.
لين: هيكون في إيه يعني، مفيش حاجة.
زين: يا ريت. آه، زياد طلب إيد همس.
لين: مالك لو عرف هيموته هههه.
زين: هههه، هو مش بيطيقه أصلاً.
لين بصت وراها لقت مالك نازل.
لين: أنت رايح فين؟
مالك: رايح الشغل.
زين: شغل إيه يوم صباحيتك؟
مالك: عندي شغل يا بابا في إيه؟
لين: أنت مش واخد إجازة أومال هتسافروا إزاي؟ وبعدين سايب مراتك ونازل عشان الشغل، يعني خلاص مفيش حد بيشتغل غيرك؟
مالك: هي مش فوق.
لين: نعم!
زين: أومال راحت فين؟
مالك: طلقتها.
لين وزين بصدمة: أنت بتقول إيه!
زين: أنت اتجننت يلا؟
لين راحت عنده: انطق، طلقتها إزاي؟
مالك: هكون طلقتها إزاي يعني؟
لين مدت إيدها عليه ولأول مرة: يا خسارة تربيتي فيك، بنات الناس مش لعبة يا سيادة الرائد، وسابته ودخلت.
زين: أنت عملت كده ليه؟ وما تقولش من غير سبب.
مالك: لأ لسبب، أني أنتقم لأخويا.
زين بصوت عالي: أنت باين عليك اتجننت، هي البنت ذنبها إيه؟ وبعدين أنت مفكر أخوك كده مرتاح؟
مالك: ذنبها أنها بنته، وأنا ما اتجننتش ولا حاجة، أنا محدش حاسس بيا، محدش حاسس بحزني عليه، وهو كمان كان ذنبه إيه؟ كان ذنبه أنه ابنك واتقتل عشان عداوة بينك وبين وائل.
زين: أنا عمري ما كنت عدو لحد، وارجع عن اللي في دماغك، اللي بتعمله ده مش هيرجع مازن ثاني، أنت كده هتيجي على حساب قلبك وحبك ليها.
مالك: أنا ما بحبهاش.
زين: كداب، ما تمشيش ورا شيطانك، وسابه ودخل.
مالك مشي على شغله.
خلص شغله وروح على بيته اللي على البحر، دخل وهو حاسس بيها حواليه.
مالك: اطلعي من دماغي بقااا.
دخل أوضة الرياضة يطلع غضبه فيها.
بعد شوية قعد على الأرض بتعب: أنا ما بحبهاش، ما بحباااهاش.
عدى كام يوم على نفس الحال، هو بيروح شغله ومش بيروح البيت.
سليم ولارا عرفوا من زين ولين أنه طلقها، وسليم قرر أنه هيروح يتكلم معاه.
لين زعلانة منه لسه وكانت عايزة تروح تشوف أروى.
أروى حالتها اتحسنت عن الأول وأمها جنبها دايماً بتحاول تخفف عنها.
أروى: ماما أنا هرجع شغلي ثاني.
جميلة: ليه يا أروى؟ كل ما هتشوفيه هتتوجعي ثاني.
أروى: هو أصلاً مش في القسم اللي أنا فيه، عز اللي موجود صاحبه، وبعدين أنا مش ضعيفة، أنا لازم أعيش حياتي وأرجع أقوى من الأول.
جميلة: اللي أنتي عايزاه يا حبيبتي.
أروى: ربنا يخليكي ليا يا رب، هنام عشان أصحى بدري بقى.
قامت أروى ولبست عشان شغلها ومشيت.
دخلت المكان وصاحبها كلهم سلموا عليها.
كانت داخلة المكتب عند عز عشان تستلم المهام الجديدة، خبطت ودخلت.
أروى: السلام عليكم، عايزة المهام الجديدة يا سيادة الرائد.
كان مديها ضهره، استغرب الصوت ولف الكرسي.
لينصدموا هما الاثنين.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بيلف بالكرسي لينصدموا هما الاتنين.
أروى مجرد ما شافته، الدموع اتجمعت في عينها.
مالك كان بيبصلها وهو حاسس إنها كانت وحشاه.
أروى استجمعت قوتها وقالت: بعتذر، فكرت الرائد عز موجود.
وجت تخرج صوته وقفها.
مالك بجدية: أنا هنا مكانه، تقدري تقولي كنتي جاية ليه.
أروى من غير ما تبصله: محتاجة المهام بتاعت الأسبوع.
مالك مد إيده بملف: اتفضلي، عندك بعد يومين مهمة في مأمورية القاهرة.
أروى خدت الملف: تمام.
وخرجت.
أول ما قفلت الباب، دموعها نزلت مسحتها بسرعة: أنا مش ضعيفة ولازم أكمل حياتي عادي زي ما هو مش فارقة معاه.
مالك من وراها: انتي لسه واقفة يا دكتورة؟ على شغلك يلا.
أروى اتخضت منه، معقول شافها بتعيط؟ مشيت من قدامه.
مالك: جيبلي القهوة على المكتب يا سعيد.
سعيد: حاضر يا باشا.
لين: أنا هروح أشوف أروى النهاردة.
زين: ماشي، أوصلك؟
لين: لأ، روح أنت الشركة وأنا هخلي السواق يوديني.
زين: ماشي يا حبيبتي.
لارا: مش هنروح الجامعة بقى، أنا زهقت من البيت.
سليم: الأسبوع الجاي هنروح بيتنا والجامعة.
لارا: بيتنا؟
سليم: آه، أومال هنفضل عايشين عند بابا؟ أنا ومالك كل واحد عنده بيت.
لارا: وفيها إيه أنا حابة هنا.
سليم: هنبقى نيجي.
لارا: طيب أنا زهقانة، تعالي ننزل نقعد مع ماما.
سليم: ماشي، تعالي.
أروى قرأت الملف ولقت اسم وائل مكتوب في القايمة عندها.
أروى: لو سمحتي يا مريم ممكن تاخدي أنتِ الاسم ده بدالي.
مريم: أنا آسفة بس لو مالك باشا عرف فيها رفد ليا، هو قايل كل واحد يلتزم بشغله.
أروى: تمام، شكرًا.
مريم: يا ريت متزعليش.
أروى: لا عادي.
الباب اتفتح ودخلت.
وائل قام من مكانه: أروى حبيبتي، أنا كنت فقدت الأمل إني أشوفك تاني يا بنتي.
أروى بجمود: عندك كشف.
وائل: مش مهم، أنا كده كده ميت يا أروى، المرض ده محدش بيسلم منه، أهم حاجة إني شوفتك، أنا بقالي شهر بتحايل على مالك يخليني أشوفك، هو عامل إيه معاكي.
أروى بدموع: طلقني وهانّي وكل ده بسببك أنت.
وائل: أحسن، هو ميستاهلش إنك تكوني مراته، كويس إنه بعد عنك، متعيطيش عليه.
أروى: ما أنت مش حاسس بالوجع اللي جوايا، أنت ليه عملت كده؟ ليه بعدت عني من صغري وخلتيني أعرف من حد غريب إنك أبويا؟ أنت استفدت إيه؟ ما هو دلوقتي أنت مسجون وكمان بعيد عني وعملت إثم ربنا مش هيسامحك عليه وهو إنك قتلت حد، أنا عمري ما هسامحك وكل اللي أنا فيه دلوقتي بسببك أنت.
وائل: أنا مكنتش كده وزين هو السبب، هو اللي خد لين مني وهو اللي بدأ بالعداوة وحطم شركتي ونزل كل الأسهم وكان بيكدب على لين دايمًا ويقولها إني بكرههم وإني قتلت أبوها وأمها، ده حتى في مرة عمل حادثة واتهم فيا إني السبب، صدقيني كل اللي سمعتيه عني ده كدب. (وائل زي البتاعة دي 🐍 عارفينها 😂 يعني شوية وهيموت وبرضو بيكدب).
أروى: عاش والله يا بابا.
قالتها باستهزاء: وحضرتك مفكر إني هصدقك؟ أنا مش عبيطة وكل حاجة كانت باينة قدامي.
وائل: بابا؟ أنتِ قولتي بابا؟ صدقيني بس أخرج من هنا وهعوضك عن كل حاجة.
أروى: أنا شكلي طولت في القعدة، اتفضل عشان أكشف عليك، عندي شغل كتير.
وائل حس إنه أقنعها بس هي أصلًا مش مصدقاه، وهي بتكشف عليه مالك دخل.
مالك: أمم، واضح إنك شايفة شغلك يا دكتورة أروى.
أروى مردتش عليه.
مالك بص لوائل: شوفت بقى إني طيب وحققتلك أمنيتك قبل ما تموت.
وائل: أنا بس أخرج من هنا وهربيك على كل اللي عملته في أروى.
ورايح يحضنها.
مالك شدها كانت يعتبر في حضنه: ملكش الحق إنك تلمسها.
وائل: أنت اتجننت، دي بنتي.
مالك: مكنتش بنتك من ٢٢ سنة ليه؟
أروى كانت بتزق إيد مالك من عليها: ابعد عني.
وائل: بقولك سيبها، أنت مش طلقتها، ملكش دعوة بيها.
مالك: أنا حر وأعرف كويس أنت بتكلم مين، والحوار اللي عملته من شوية ده مفيش عيل صغير يصدقه.
أروى بعناد: بس أنا صدقته، وابعد عني بقى أنا مش طايقة أشوفك.
وزقته جامد وخرجت.
وائل بخبث: الحمد لله ربنا استجاب وبنتي قربت مني.
مالك بصله بضيق: متعيش نفسك في وهم، كلها أيام وماشي، اعمل لآخرتك بقى.
وسابه وخرج.
أروى كانت ماشية بسرعة وبتمسح دموعها.
مالك كان وراها، مسك إيدها لفها ناحيته: أنتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ أنتي اتجننتي؟
أروى بتبعد إيدها: مفيش حد اتجنن غيرك، أنت عايز مني إيه؟ أنت مش كنت عايز تكسرني؟ أنا بهنيك بجد وخطتك نجحت، يا ريت تبعد عن طريقي بقى عشان بجد أنا بقيت أقرف أبص في وشك.
مالك لف إيدها ورا ضهرها وقربها ليه وبص في عينها: آخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده، وأقرب أو أبعد وقت ما أنا عايز، فاااهمة؟
أروى اتخضت من آخر كلمة لأنه قالها بصوت عالي.
مالك ساب إيدها ومشي بكل غرور.
جميلة: أهلًا، اتفضلي.
لين: أروى موجودة؟
جميلة: مين حضرتك؟
لين: أنا مامت مالك.
جميلة لسه هتتكلم.
لين: وصدقيني أنا عارفة غلط ابني كويس وجاية أتكلم مع أروى كلمتين.
جميلة: بس هي مش موجودة.
لين: هترجع امتى؟
جميلة: يعني نص ساعة ولا حاجة.
لين: طيب تسمحيلي أدخل أستناها النص ساعة دي؟
جميلة: آه طبعًا، اتفضلي.
لين دخلت وفضلت تتكلم هي وجميلة وتقريبًا بقوا صحاب.
لارا: إيه الحظ ده؟ يعني أما ننزل نلاقي ماما خرجت.
سليم: خلاص عندي فكرة، قومي البسي وتعالي نخرج.
لارا: هتوديني فين؟
سليم بتفكير: أمم، ممكن الملاهي!
لارا نطت من مكانها حضنته: الله أنا بحبك أوي يا سليم.
سليم: وأنا أكتر يا قلب سليم.
لارا بعدت بإحراج: مش قصدي الحب التاني.
سليم: يا رب صبرني، قومي يابت قومي بدل ما أغير رأيي.
لارا بضحك: حاضر حاضر. 🏃♀️
أروى روحت البيت لقت لين موجود.
لين: إزيك يا أروى؟
أروى بفتور: الحمد لله.
لين: أخبارك إيه في الشغل؟
أروى حطت الشنطة بتعب وقعدت: هو ابنك سايب حد في حاله؟ أنا قولت هروح الشغل عشان أنسى اللي أنا فيه، روحت لقيته هناك وياريتني ما روحت.
لين: يا حبيبتي كل حاجة هتتحسن والله، أنا عارفة مالك.
أروى: والله يا عمتو مش فارقة معايا أنا تعبت من وجوده وتعبت من كل حاجة.
لين: هو غبي ومتسرع وعصبي وكل حاجة بس حنين والله.
لين افتكرت لما الزيت وقع عليها وهو راح جري شالها وحطلها مرهم وهو اللي عملها الفطار، ابتسمت بحزن: صح حنين.
لين: أنا جاية أعتذر بالنيابة عنه وهو هيعرف غلطه صدقيني، ولو بيحبك هيرجع.
لين: وأنا كده مرتاحة ومش عايزة أشوفه تاني.
وقامت دخلت أوضتها.
جميلة: معلش هي برضو لسه زعلانة من اللي حصل.
لين: عارفة والله ومش سهل عليها تتطلق يوم فرحها، أنا همشي عشان اتأخرت وهجيلها تاني.
جميلة: تنوري.
لين: شكرًا يا حبيبتي.
سليم: اتبسطتي يا هبلة؟
لارا: متقوليش هبلة.
سليم: يعني لما أنتي بتخافي داخلة بيت الرعب ليه؟ ده أنتي كنتي هتخلعي دراعي يا شيخة.
لارا: وأنت قاعد تضحك، أنت إيه مبتحسش؟
سليم: والله عشان ده مش رعب أصلًا ده هبل زيك كده. 😂
لارا: بقولك متقوليش هبلة.
سليم: خلاص تعالي أما نجيب آيس كريم.
لارا: وبعده غزل بنات وفشار وشوكولاتة و..
فضلت تعد على إيدها وهو باصص لها وبيضحك.
لارا: وبس كده.
سليم: هجيبلك كل اللي أنتي عايزاه حاضر.
لارا: شكرًا شكرًا شكرًا.
سليم: هبلة بس بحبك، وحب من التاني هاااه 😉.
لارا: بس بقى.
سليم: يا اختي وأنتي مكسوفة.
لارا: سليييم خلاص.
سليم: خلاص يلا، فانيليا ولا شوكولاتة؟
لارا عملت كده ✌️.
سليم ضحك عليها وراح يجيب.
عند مالك النكدي 🙂 كان قاعد على البحر وبيفتكرها. (يعني أنت مصر تنكد على اللي خلفونا ليه؟ ما ترجعها وخلاص، ده أنت غتت 😏😂).
مالك افتكر لما كان بيقرصها في رجليها وهي خايفة ومفكرة في حاجة في البحر بتشدها.. ضحك.
وبعدين رجع زي ما كان وبص بغضب لما افتكر وائل، قام دخل البيت عشان ينام.
تاني يوم. 🚶♀️
جميلة: تاني رايحة الشغل؟ أنتي مصرة تتعبي نفسك.
أروى: أنا مش هقعد من شغلي عشان حد، أنا كده هثبتله إني ضعيفة.
جميلة: يا بنتي كفاية عناد بقى، أنتي مش شايفة شكلك بقى عامل إزاي من الزعل.
أروى: معلش يا ماما، فترة وهتعدي، يلا أنا ماشية.
حست بدوخة بسيطة اتجاهلت ومشت.
راحت الشغل كان هو لسه مجاش.
كملت كشف على المرضى وراحت عند الاستراحة عشان حست بدوخة.
سعيد: مالك يا دكتورة؟
أروى: مفيش يا عم سعيد، دوخت بس.
سعيد: تلاقيكي ما أكلتيش حاجة من الصبح.
أروى: لأ، أكلت، مش مشكلة هبقى كويسة دلوقتي.
وقامت مشيت وبعد شوية كانت واقعة في الأرض.
سعيد: لا إله إلا الله، يا دكتور خالد يا دكتورة مريم الحقوا بسرعة.
كلهم اتلموا عليها: في إيه مالها يا سعيد؟
سعيد: كانت بتقول دايخة ومرة واحدة وقعت من طولها.
مالك دخل لقي كله ملموم كده استغرب وراح يشوف في إيه.
اتصدم لما شافها وقعد على الأرض بسرعة وشال راسها على رجله وفضل يفوق فيها: أروى، أروى ردي.
سعيد: ما تكشفوا عليها يا جماعة أنتو مش دكاترة؟
خالد رايح يمسك إيدها عشان يشوف النبض.
مالك مسك إيدها بسرعة: أوعى إيدك.
وشالها وقام وسط استغرابهم كلهم.
راح عند العربية ركبها جنبه وراح المستشفى ودخل بسرعة، الممرضين جابوا ترولي وخدوها منه.
بعد شوية الدكتورة خرجت.
الدكتورة: هو حضرتك مين؟
مالك بدون تردد: جوزها.
الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الدكتورة: مبروك، المدام حامل.
مالك بصدمة بعض الشيء: هاا، الله يبارك فيك. أحم لحظة لو سمحتي.
الدكتورة: اتفضل.
مالك: ممكن لما تصحى متعرفيهاش، أنتِ قولتِ لي اللي وصلك مشي على طول.
الدكتورة باستغراب: حاضر يا فندم، عن إذنك.
مالك ابتسم ومشي.
بعد شوية اروى فاقت: أنا فين؟
الممرضة: حمد الله على سلامتك.
اروى قعدت: هو مين جابني هنا وأنا فيا إيه؟
الممرضة: اللي وصلك مشي، وحضرتك دوختي عشان حامل، ألف مبروك.
اروى اتصدمت بشدة: حـ.. حامل؟ أ أنتِ متأكدة؟
الممرضة: أيوه.
اروى قامت بشرود: تمام، شكرًا. (خرجت عشان تحاسب).
~ الحساب اتدفع يا فندم.
اروى: مين دفع؟
~ اللي وصلك هنا.
اروى بخنقة: يووه، كل ما أكلم حد يقول اللي وصلك، هو مين ده؟
~ معرفش.
اروى اتضايقت وخرجت بدون رد.
فضلت شاردة وهي بتفكر هتعمل إيه.
سليم ولارا كانوا ماشيين على شقتهم، وسلموا عليهم ومشوا.
الليل جه، وأروى روحت نامت من التعب، ومالك روح البيت لأن لين وحشته.
مالك دخل وسليم ماشي.
مالك: رايحين فين؟
سليم: هنروح الشقة. قول لي أنت عامل إيه؟ بقالك أسبوع لا بشوفك ولا بسمع صوتك، ماشي يا أخويا.
مالك: معلش يا سليم، كنت مخنوق شوية.
سليم: وإيه اللي جايبك وأنت مخنوق؟ جاي تطلع خنقتك على ماما وبابا؟
مالك بزعيق: سليم، احترم نفسك.
سليم: ماشي يا مالك، أنا همشي ولما تفتكر إن ليك أخ ابقى كلمني، أنا موجود يا أخويا. (قالها بسخرية ومسك إيد لارا ومشي).
لارا: مكنش ينفع تكلم أخوك الكبير كده.
سليم: لازم أعمل كده عشان يحس بالذنب شوية.
لارا: بس أكيد زعل منك.
سليم: مش مشكلة، المهم يصلح غلطه.
لارا: نفسي أفهم دماغك دي.
سليم: ولا هتعرفي.
لارا: حوش الثقة.
سليم: امشي وأنتِ ساكتة بقى وبطلي تريقة.
لارا: أنت بتكلمني كده ليه؟
سليم: آااه، قولي كده، أنتِ ناوية تنكدي بقى! لا مش وقتك خالص.
لارا: وفيها إيه لو نكدت كمان؟ مش مستحملني؟
سليم قلب عينه بملل: صبرني يا رب.
جميلة: يا بنتي، أنتِ من ساعة ما جيتي وأنتِ نايمة، بتعيطي ليه ومكلتيش حاجة؟
اروى: مش عايزة آكل.
جميلة: واللي في بطنك ده ذنبه إيه؟
أروى بعياط: مش عايزاه، أنا هنزله ومش عايزة حاجة تربطني بيه تاني.
جميلة بصوت عالي: أنتِ اتجننتي، إياكِ أسمعك بتقولي كده تاني، هتقـتلي روح ربنا خلقها! أنتِ إيه، خلاص معندكيش رحمة؟
اروى: أنا زهقت من كل حاجة، ليه كده يا رب، ليه؟ أنا مش عايزة حاجة من ريحته.
جميلة: حرام عليكي يا أروى، الناس هتموت وتشوف ظفر عيل، وأنتِ بالبساطة دي هتـموتيه! مينفعش يا حبيبتي، طب بالله عليكي مش حاسة بفرح؟
اروى: مـ.. مش عارفة يا ماما.
جميلة بحنان وهي بتحضنها: اهدى يا حبيبتي، اهدى ومتفكريش في حاجة، هو اعتبريه مات، لكن الطفل ملوش ذنب. ربنا يريح قلبك ويبعد عنكم كل شر، أنتِ وحفيدي حبيبي.
اروى بضحك بين دموعها: بس أنا عايزة بنت.
جميلة: هههه، كل اللي يجيبه ربنا حلو.
اروى: ونعم بالله.
@ أنا مقدرش أعمل كده، دي العملة دي بحياتي كلها.
~ ومين هيعرف إن أنت؟ بقولك مصلحة هتعدي المليون، دي هتخليك في مكان تاني.
@ لو اتعرف إن أنا فيها رقبتي.
~ أنت خايف ليه كده؟ بقولك مليون، (وكمل بخبث): خلاص شكلك مش موافق، هشوف حد تاني.
@ لا لاا، أنا بس مش عارف هنفذ إزاي. خلاص هرد عليك بكرة.
~ (بضحكة خبيثة): أيوه كده تعجبني، وممكن أزودك كمان.
@ تشكر يا باشا.
مالك دخل ولين وزين كانوا قاعدين.
مالك: السلام عليكم.
ردوا السلام.
مالك راح عند لين وباس رأسها: عاملة إيه يا حبيبتي، وحشتيني.
لين لفت وشها ومردتش عليه.
مالك بص لزين.
زين رفع كتفه بمعنى معرفش.
مالك: ماما، أنتِ زعلانة لسه؟ أنا اعتذرت كتير على التليفون وأنتِ شوفتي الرسايل، بس متزعليش مني بقى، أنا آسف.
لين: وأنا هزعل منك ليه؟ أنا مالي ومالك.
مالك: يا ماما بقى، بصي لي طيب.
لين: مليش نفس.
زين ضحك عليها.
مالك: ملكيش نفس إيه بس؟ هو أنا طبق محشي؟
لين بصت لزين ومالك بغضب: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ قولت نكتة أنا؟
مالك وهو بيحضنها: المشكلة يا ست ماما إنك مبتعرفيش تتحكمي في هبلك... أحم، أقصد هزارك يعني.
زين ضحك عليهم وخلاص.
لين: ابعد عني ومتكلمنيش، أنا بقولك أهو.
مالك بتمثيل: تمام، أنا كنت جاي أودعك عشان رايح عملية مهمة بكرة، والله أعلم هرجع ولا لأ.
لين بخضة: متقولش كده، هترجع لي بالسلامة يا حبيبي.
مالك: الله أعلم، بس قلبي مش مطمن، أصلها خطيرة.
لين: عملية إيه؟
مالك: تجار سلاح.
لين بشهقة: لأ يا مالك، متروحش عشان خاطري، مش لازم العملية دي.
زين متابعهم وعارف إن مالك بيكدب بس بيتفرج عليهم.
مالك: طب وعشان خاطري أنا متزعليش مني.
لين: مش زعلانة يا روحي.
مالك: احلفي.
لين: والله مش زعلانة.
مالك رجع ضهره على الكرسي: ياااه، وأخيرًا يا شيخة.
لين بصدمة: أنت بتكدب عليا؟!
مالك: كدبة بيضا عشان تسامحيني.
لين: ولا بيضا ولا سودة، على دماغك، أنا غلطانة إني كلمتك أصلًا.
مالك: كل ده عشانها يا ماما؟ ما خلاص راحت لحالها.
لين: أيوه عشانها يا مالك، وعشان تعرف إنك غلطان.
مالك: خلاص يا ماما، متفتحيش الموضوع لو سمحتي، أنا جاي أقعد شوية وماشي، مش ناقص.
لين: ماشي، اقعد البيت بيتك. (وقامت دخلت أوضتها).
زين: أمك عندها حق وأنت عارف كده وبتعاند.
مالك بصله ومردش.
زين: على فكرة، زياد طالب إيد همس.
مالك: نعم!! مرفوض طبعًا.
زين: ليه؟ شاب كويس ومحترم.
مالك بعصبية: محترم؟ ده كان بيعاكس مراتي يوم الخطوبة وعايز يكلمها، وجاي دلوقتي يلف على أختي؟
زين: قصدك طليقتك مش مراتك، وبعدين إيه اللي مضايقك لما أنت مش بتحبها هاا؟
مالك: بابا لو سمحت متدخلش دي في دي.
زين: خلاص، هي دلوقتي مبقتش مراتك، وهو ممكن مكنش يعرفها، وأنا شايف إنه كويس وصادق في طلبه. وآه، حاجة أخيرة، أنا كنت بعرفك بس مش باخد رأيك ولا حاجة، دي بنتي وأنا عارف مصلحتها فين. (بقى شكلك وحشاش).
مالك: بس دي أختي!
زين: يعني إيه أختك؟ ما هي بنتي.
مالك: أنا مش هستحمل واحد زي ده يزعلها في يوم أو يبص لوحدة غيرها وفي الآخر يطلقها ويرميها، أنا عارف الصنف ده كويس يا بابا، متوافقش.
زين بسخرية: آه، اللي هو صنفك يعني!
(مش بقولك بقى شكلك وحش، إيه الإحراج ده يا بني، خلي عندك دم وامشي).
مالك بعصبية: يا بابا أنا...
زين: أنا داخل أنام عشان هروح الشركة بدري، تصبح على خير. (وسابه ودخل).
مالك كان على آخره، خد نفسه ومشي. (ما كان من ساعتها).
....... ........ ......... ......... .......
سليم: ادخلي يا أختي.
لارا: بس متزوقش.
سليم: يا بنتي، أنا لمستك؟ هو حرق أعصاب وخلاص.
لارا: بهزر يا سليم، في إيه؟
سليم: ماشي.
لارا: أحم، أنت زعلت؟
سليم: لأ عادي.
لارا: خلاص حقك عليا، وادي رأسك أبوسها.
سليم: إيه ده؟ هو أنا بصالح واحد صاحبي في 4 ابتدائي؟!
لارا بضحك: هههه، مش قادرة طيب أعمل إيه؟
سليم بغمزة: أي حاجة، أنتِ وذوقك.
لارا بإحراج: سليم.
سليم: قلبه.
لارا: خلاص بقى.
سليم: خلاص امشي مش عايز حاجة.
لارا راحت عند خده، ولكن هو لف وشه بسرعة لتتحول إلى قبلة.
لارا انصدمت وبعدت بسرعة بخجل: أنت.. (وطلعت تجري من قدامه).
سليم وهو بيجري وراها: استني يا بت أنا ملحقتش، يخربيتك.
لارا: أنت قليل الأدب، وبتقفل الباب.
سليم مسك الباب: أنت لسه مشوفتيش قلة أدب.
لارا: والله لو مبعدت لأصوت وألم الناس عليك.
سليم دخل وهي راحت جرى على السرير: هرمي نفسي من هنا.
سليم: هههه، يا بنت المجنونة.
لارا: مشتمش ماما.
سليم وهو بيقرب: خلاص حقك عليا.
لارا: ابعد بقولك، أنت قليل الأدب، أنا غلطانة إني بصالحك.
سليم شد رجليها وقعت على السرير وهو فوقها: وأنا جه دوري أصالحك.
لارا بتعثلم: لا لا، أنا مش زعلانة.
سليم ضحك عليها وهي فضلت مركزة في ملامحه، قد إيه أنت جميل.
سليم: عارف إني قمر.
لارا بإحراج: ابعد بقى.
سليم فضل يقرب من وشها: مش هصالحك.
لارا: تؤتؤ مش زعلانة.
سليم قرب منها جامد، غمضت عينها بسرعة لتتحول خدودها للون الأحمر. ضحك عليها وراح عند رأسها: حقك عليا، وادي رأسك أبوسها.
لارا اتنفست براحة وهو بعد عنها: هطلع أطلب أكل لغاية ما تغيري.
لارا: تمام.
....... ........ ......... .........
دخل البيت في قمة غضبه وفضل يكسر في كل حاجة.
وقعد على الكرسي وهو بيفتكر الدكتورة لما قالت إنها حامل ابتسم.
...... ........ ...... ........ .........
تاني يوم.
جميلة: رايحة فين يا أروى؟
اروى: رايحة الشغل.
جميلة: شغل إيه يا بنتي، اقعدي بقى وريحي نفسك.
اروى: أنا دلوقتي محتاجة الشغل عشان أوفر فلوس وأجيب لبنتي كل اللي هي عايزاه، مش هخليها تحتاج لمخلوق.
جميلة بضحك: هي خلاص بقت بنت.
اروى حطت إيدها على بطنها: عندي إحساس بكده، وأنا عايزاها بنوتة قمر زيك كده يا جوجو.
جميلة بضحك: ربنا يرزقك يا حبيبتي، وتفضلي فرحانة كده دايمًا.
اروى: يا رب يا ماما.
جميلة: هتعرفي مالك؟
اختفت الابتسامة من وش أروى: لأ، مش هيعرف حاجة عنها.
جميلة: اللي أنتِ شايفاه.
اروى: يلا عشان متأخرش.
جميلة: خلي بالك من نفسك.
اروى: حاضر.
....... ........ ........ .......
~ ها، قررت إيه؟
@ أسبوع وهيجيلك الرد، عشان أنا مش هنفذ لوحدي.
~ خد راحتك، المهم توافق.
@ ماشي يا باشا.
..... ...... ....... .......
مالك دخل المكتب: جيب القهوة يا سعيد.
لقى تليفونه بيرن: إيه يا عم، أنت فين من امبارح؟
مالك: معلش كنت تعبان شوية يا عز، قول لي أنت عامل إيه؟
عز: كويس، كلها أسبوعين وراجعلك.
مالك: ناس تتجوز وتفرح وناس تانية تصطبّح بوش سعيد.
عز: هههه، إيه يا بني ما أنت لسه متجوز.
مالك: هاا.
عز: ها إيه، مالك؟
مالك: مفيش حاجة، يلا هقفل عشان ورايا شغل كتير.
عز: ربنا معاك يا صاحبي.
مالك: حبيبي.
سعيد: القهوة يا بيه.
مالك: شكرًا يا سعيد.
سعيد: لا مؤاخذة في السؤال يا بيه، بس الدكتورة أروى أنت بتقرب لها حاجة يعني؟ أصل أنت بعدت إيد الدكتور خالد عنها وشلتها أنت.
مالك بجدية: روح شوف شغلك يا سعيد.
سعيد: حاضر يا مالك بيه، عن إذنك.
مريم: عاملة إيه؟
اروى: الحمد لله أحسن.
مريم: خضتينا عليكي امبارح.
اروى: آه صحيح، هو مين وداني المستشفى؟
مريم لسه هتتكلم، خالد نده عليها: معلش يا أروى، هشوفه وجاية.
اروى: اتفضلي.
اروى قامت وراحت أوضة الملفات تشوف الملفات اللي فيها أسامي الكشوفات بتاعة امبارح عشان تكملها.
مين اللي حاططها فوق كده؟ شايفاني طويلة أوي.
راحت جابت كرسي وحطته عشان تطول.
مالك: سعيد، خلي مريم تجيب الكشف بتاع امبارح وأول.
سعيد: مش موجودة يا بيه، خرجت من شوية.
مالك: خلاص هجيبها أنا.
الكرسي كان قصير، حطت واحد تاني فوقه وطلعت، الكرسي اتحرك بيها، صرخت جامد وهي مغمضة عينها. بعد ثواني فتحت عينها لقت مالك.
كانت هتقع لما الكرسي اتحرك وهو دخل في نفس الوقت، جرى بسرعة ومسكها قبل ما تقع على الأرض.
أروى بصدمة وهي بتتنفس بسرعة، كانت حاطة إيدها على بطنها.
مالك بخضة: مش تحاسبي!
أروى انتبهت لقتته شايلها.
مالك بص على إيدها اللي على بطنها وبصلها.
شالت إيدها بتوتر: أحم، نزلني.
مالك نزلها: بعد كده أبقي خدي بالك.
أروى مردتش عليه، لقتته مد إيده بالملف اللي هي عايزاه.
خدته منه وجت تخرج، صوته وقفها.
مالك بغرور وهو حاطط إيده في جيبه: مش عايزة تقوليلي حاجة؟
أروى لفت ليه: أقولك إيه يعني؟
مالك بنفس الثقة: تشكريني مثلًا إني وصلتك المستشفى.
أروى بصدمة: أنت اللي وصلتني؟!
مالك بخبث: اممم، أنا.
أروى في نفسها: زمانه عرف إني حامل أكيد، لأ مهو مجابش سيرة والممرضة قالت مشي على طول.
مالك: كل ده عشان تقولي شكرًا؟
أروى فاقت على صوته: شكرًا. ولفت وشها عشان تمشي أو تهرب منه.
مالك: ما قولتليش هنسمي ابننا إيه؟
أروى وقفت مكانها بصدمة.
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: مقولتليش هنسمي ابننا إيه؟
أروى بصدمة فضلت واقفة مكانها.
مالك راح عندها: هتفضلي مدياني ضهرك كتير؟
أروى لفت وشها: عايز إيه؟
مالك ببرود: هنسميه إيه؟ أقولك أنا عايز ولد عشان أسميه مازن.
أروى بصراخ: أنت باين عليك اتجننت، عايز ولد إيه وبتاع إيه؟ أنا مش حامل.
مالك: تؤ تؤ، الكدب حرام يا رورو.
أروى بصتله بقرف: ولما أنت عارف كده كدبت عليا ليه؟ وأنا مش حامل ومعدتش عايزة أشوفك قدامي تاني.
مالك بعصبية: أروى متكدبيش عشان الدكتورة هي بنفسها اللي قالتلي، ولما كنتي هتقعي دلوقتي كنتي ماسكة بطنك بخوف ووشك اتغير أول ما بصيتلك.
أروى: أيوه صح وأنت ملكش حاجة عندي.
مالك: ده اللي هو إزاي يعني؟ ده ابني.
أروى بتحدي: وأنا هنزله ومش عايزة تربطنا ببعض تاني.
مالك بغضب مسك إيدها وشدها ليه لترتطم بصدره وبصلها بشر: قسمًا بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هسمي عليكي، عايزة تموتي ابني؟ أنتي عارفة أنتي بتقولي إيه؟ مش من حقك تعملي أو تفكري في حاجة زي كده حتى، فااااهمة؟
أروى بخوف: ابعد عني، أنت إزاي ماسكني كده وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه.
مالك: لأ، تعملي اللي أنا عايزه، فاهمة؟
أروى: بصفتك إيه يعني؟
وعمالة تبعد عنه وهو ماسكها جامد.
مالك: جوزك.
أروى: لا والله، جوزي اللي طلقني يوم الفرح؟ ولا جوزي اللي كدب عليا وفهمني إنه بيحبني؟ ولا جوزي اللي بيعاقبني على حاجة معملتهاش؟
مالك: أولًا أنا مقولتش طالق غير مرة واحدة يعني أنتي لسه مراتي، ثانيًا مش هرد على كلامك ده دلوقتي.
أروى: ابعد عني بقي، مش طيقاك.
مالك: تمام، أنا هخليكي تطقيني بقا.
وقام شايلها.
أروى شهقت: أنت بتعمل إيه؟ نزلني.
مالك خرج بيها وهي مسكت في رقبته ودارت وشها من الخجل.
كل اللي في المكان بيبصوا بصدمة وفضلوا يتهامسوا.
مالك بصوت عالي: إييه؟ أول مرة تشوفوا واحد شايل مراته؟
استغربوا من الكلمة وإن محدش يعرف.
مالك سابهم ومشي.
أروى بغضب: عاجبك كده؟ ابعد نزلني بقي، أنت عايز مني إيه؟
مالك: آه عاجبني.
أروى فضلت تحرك رجليها في الهوا: ابعد يا مالك، الناس بتبص علينا.
مالك: بطلي حركة بقي.
راح عند العربية وركبها وهي مستغربة هو بيعمل إيه.
مالك ركب.
أروى: أنت موديني فين؟
مالك: بيتك.
أروى: وأنا عارفة الطريق مش عايزة منك حاجة.
وبتفتح الباب.
مالك ساق العربية ومشي بسرعة.
أروى: أقف بقولك، والله أصوت وأقول خاطفني.
مالك: عادي هيفكروكي هبلة.
أروى: كده؟ طب أهو.
فتحت الباب وعايزة تنزل.
مالك بعصبية شدها جامد عليه وفرمل العربية ووقفت.
أروى كانت تعتبر في حضنه، بصتله وهو كمان سرح في عينها اللي كانت وحشاه، أروى قلبها كان بيدق جامد، تباً لهذا القلب أ مازال يعشقه؟
قطع عليهم اللحظة: مناديل يا بيه.
مالك بعد عنها وهي اتعدلت مكانها.
أدى للولد فلوس ومشي.
مالك: أنتي غبية صح؟ عايزة تنزلي والعربية ماشية إزاي؟
أروى: ملكش دعوة ومتشتمش.
مالك مردش عليها وكمل طريقه.
سليم: يا بنتي بقولك جعان تقوللي إندومي.
لارا: طب أعمل إيه يعني؟ مش بعرف أطبخ.
سليم: تعالي نجرب سوا.
لارا بمرح: موافقة نعمل بشاميل.
سليم: دي هبت منك أوي، بشاميل مرة واحدة؟
لارا: أهاا يلا.
دخلوا المطبخ وهما مش عارفين يعملوا حاجة.
سليم: هاتي الدقيق.
لارا جات تجيبه وقعته عليها وكل شعرها ووشها اتملى دقيق.
سليم: هههههه شكلك يضحك، خارجة من الترب ولا إيه؟
لارا: متضحكش عليا يا رخم.
سليم: بصي هنا كده.
كان ماسك صينية.
لارا: عااا إيه المنظر ده؟
سليم بضحك: ده شكلك هههههه.
لارا بصت حواليها وقامت ماسكة بيضة وحدفته بيها.
سليم: يا بنت الهبلة.
لارا: هههه أحسن.. أحسن.
سليم ناحيتها: بقي كده طب أهو.
مسك الزبدة ومسحها في وشها.
لارا: سلييييم حرام عليك وشي هيزيت يا رخم ابعد.
سليم بعد عنها: أحسن تستاهلي.
لارا وهي بتحط مكروناية في بوقها: هو لازم يعني بشاميل؟
سليم: لأ خالص، إحنا نطلب أكل أحسن ويلا ننضف المكان ده.
لارا: أنا هغسل مواعين وأنت نضف.
بدأوا ينضفوا.
لارا: خلصت، هروح آخد دش بقي عشان الدقيق اللي غرقني ده.
سليم: وأنا كمان.
لارا: ماشي مش هتأخر.
سليم بغمزة: لا منا جاي معاكي.
لارا: قليل الأدب.
سليم: عارف.
بقولك ااا مش هتصالحيني تاني؟
لارا: ليه وأنا زعلتك؟
سليم: حدفتيني بالبيض.
لارا: وأنت ضحكت عليا.
سليم: خلاص صالحيني وهصالحك.
لارا: لأ وسع بقي خليني أمشي.
سليم وقفها وحط إيده على وسطها: تعالي بس نتفاهم.
لارا: هاا؟
سليم وهو بيقرب منها: خلاص هصالحك أنا.
لارا بإحراج: لا مش زعلانة ابعد.
سليم وهو بيقرب أكتر وهو أصلاً مش مركز معاها قرب منها وباسها.
لارا وشها احمر وكانت مكسوفة لكن مبعدتش عنه.
سليم فضل كده وهو بيشدها لحضنه شوية وبعد عنها.
لارا حضنته عشان تداري وشها من الخجل.
سليم بإبتسامة جذابة: أحلى حضن ده ولا إيه؟
لارا خبطته في صدره: بس بقي.
سليم: قمر في كل حالاتك حتى وأنتي مكسوفة.
لارا: هه عارفة أصلاً.
سليم: بس بس متتفرديش أوي كده.
لارا: نينيني.
سليم: إحنا هنفضل كده كتير؟
لارا: يعني إيه؟
سليم: يعني عايز أسمع بابا قريب.
لارا بخجل: معرفش وبطل بقي تغمز.
سليم: تعالي وأنا هعرفك.
لارا جرت: لأ مش عايزة.
سليم جرى وراها: خدي يا بنت المجنونة، هو خالي مخلف عيلة هبلة يا ربي.
أنا اتفقت معاه وهو وافق بس على آخر الأسبوع عشان بيكون الجمعة مش هنا.
إيه وقت مش مهم المهم تنفذ.
بس ادعي منتعرفش.
متخافش.
أنا ماشي عشان محدش يشك في حاجة.
امشي.
ياااه وأخيرًا ده أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر.
أروى: إيه ده؟ ده مش طريق البيت.
مالك: منا عارف.
أروى: أنت قولت هوصلك البيت ليه ماشي من هنا؟
مالك: منا هوصلك بيتك.
أروى: مااالك متعصبنيش أنا مش راجعة عندك بقولك أهو.
مالك: بس ده مش بمزاجك، ده غصب عنك وهتسمعي الكلام أحسن ما أحبسك في أوضة مخرجكيش منها غير ع الولادة.
أروى: إزاااي يعني مش بمزاجك؟ بقولك روحني يا مالك.
مالك وقف قدام الفيلا ونزل.
مالك: يلا.
أروى: مش نازلة.
مالك راح شالها غصب عنها ودخل.
لين: أروى!!!
مالك: إيه رأيك في المفاجأة دي؟
لين وهي رايحة عليهم: أجمل حاجة حصلت والله أنا كنت عارفة أنك هترجع عن اللي في دماغك.
مالك نزل أروى.
لين سلمت عليها: هو أنت شايلها لي؟
مالك: عشان مش قادرة تمشي.
أروى بصتله بقرف: لا والله.
لين: هههه شكلك مش طيقاه.
أروى: آه يا ماما ولا عايزة أشوف وشه وجايبني هنا غصب عني.
لين: ليه يا مالك؟
مالك: عشان المدام حامل.
لين بفرحة وصدمة: بتتكلم جد؟ حامل؟ روحي أنتي مبروك، مبروك يا حبيبتي.
وحضنتها.
مالك: طب وأنا؟
لين: مبروك يا قلب ماما.
مدت إيدها حضنته.
كانوا باصين لبعض من ورا رأس لين.
أروى بتحرك شفايفها: رخم.
مالك بضحكة خبيثة: هو أنتي.
لين بعدتهم: بطلوا خناق بقي أنتوا كبرتوا ع الكلام ده.
مالك: أن..
مكملش كلامه وقاطعه تليفون.
مالك: ألوو.
...: ألو يا باشا وصلنا خبر أن وائل هرب من السجن.
مالك بصدمة: بتقول إيه؟
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك: بتقول إيه؟ إزاي وإمتى؟
المتصل: انهارده يا باشا، وأنا أول ما عرفت بلغتك.
مالك: طب اقفل أنا جاي.
لين: في إيه يا مالك؟
مالك بغضب: وائل هرب من السجن.
شهقت لين وأروى.
مالك: أنا مش هرحمه صدقيني، ده آخر مفر ليه.
لين: يا ابني ريّح قلبك بقي وسيبه، ربنا هيجازيه.
مالك: لأ أنا لازم أنتقـ...
تليفونه رن.
المتصل: ألو يا باشا، في أخبار وصلتني حالا إن وائل أثناء هروبه عربية خبطتـ*ه، وكان معاه الظابط محمد عبد المعبود.
مالك: يعني إيه؟ هو اللي هربه؟ وهما فين دلوقتي؟
المتصل: للأسف وائل اتوفـ*ى والظابط في العناية حاليًا.
مالك بشرود: اتوفـ*ى!
أروى اتصدمت من الكلمة، مهما كان أبوها وزعلت عليه، وقعت مكانها ولين سندتها بسرعة.
لين: أروى مالك؟
مالك قفل الفون وراح عندها.
مالك: في إيه يا أروى؟ أنتي كويسة؟
أروى: مات؟ يعني خلاص مفيش فرصة حتى إنه كان يتغير وأحس بشعور الأبوة ولو مرة في حياتي؟
لين حضنتها: ربنا يرحمه ويغفر له يا حبيبتي، خلاص بقي ادعيله.
مالك: يعني بالرغم من كل ده وكمان حاول يهرب، شوفتي ربنا عمل فيه إيه عشان يكون عبرة لغيره؟
أروى: أنت ليه كده؟ أنت مفيش في قلبك رحمة ولا بتسامح، ليييه؟
مالك بجمود: وأنا عمري ما هسامح حد حرمني من أخويا مهما كان هو مين، لو مات ولا عايش.
وسابهم وخرج.
لين: معلش يا حبيبتي هو متضايق شوية، بس خلاص اهدى بقي وكفاية عياط عشان خاطري.
أروى بدموع: كان نفسي أفضَّل معاه لغاية ما يتغير، كان نفسي أقوله يا بابا وأترمي في حضنه، مهما كان وحش بس هيفضل أبويا.
لين: قضاء ربنا كده يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أحسن وممكن ربنا يغفرله بدعواتك.
أروى: يا رب يا ماما يا رب.
أروى قومتها وطلعتها أوضة مالك عشان ترتاح.
الظابط محمد: بص أنا قولتلك بعد أسبوع، ولقيت الوقت مناسب لإن مالك باشا مش موجود، وكمان عرفت إن بعد أسبوع عز هيرجع تاني وكده الأمر هيبقي صعب.
وائل: وأنا قولتلك كل ما تظبط هديك أكتر.
الظابط بطمع: بس المليون ليا لوحدي.
وائل: واللي هيساعدك؟
الظابط: لا ما أنا لغيته ليعترف علينا ولا حاجة.
وائل: طب هخرج إمتى؟
الظابط وهو بيفك الكلبشات: يلا دلوقتي، ده أنسب وقت.
محمد أخده من ممر جانبي وخرج من باب يعتبر مخفي، وكان مخطط لكل حاجة.
خرجوا من الناحية الخلفية وهما بيبصوا وراهم فجأة جت عربية وخبطتهم.
وائل اتصاب في دماغه جامد وكان بينـ*زف جامد، لحظات واتوقف عن التنفس ونبضات قلبه وقفت وانتقل إلى رحمة الله.
أما محمد فكانت الرؤية مشوشة عنده وغاب عن الوعي.
الناس اتلمت عليهم وطلبوا الإسعاف وأخدهم المستشفى.
شوفتوا؟ "ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" كانت نهايته إزاي؟ يعني محدش عارف قدره ولا عارف هيعيش قد إيه، الموت بيجي في لحظة.
مالك دخل المستشفى.
مالك: إيه الأخبار؟
المتصل: مفيش يا باشا، محمد لسه الدكاترة عنده، ووائل زي ما قولتلك.
مالك: تمام، جهز للدفن، وأول ما محمد يصحى بلغني.
المتصل: أوامرك يا مالك باشا.
مالك خرج وراح مكان مكنش بيروحه غير كل كام سنة مرة، لإنه بيفكره بكل ذكرى سيئة.
دخل مالك المكان وكان المقا*بر.
قعد جنب أحد القبور: أنت وحشتني أوي على فكرة، كنت بتمنى آخد حقك وحاولت على قد ما أقدر بس مكنش بإيدي حاجة، وربنا اتوفاه خلاص، أكيد ربنا هيحاسبه عشان هو عادل ومش بيقبل بالظلم أبداً، وأنت ساعتها هتكون مبسوط وتجيلي في الحلم وتكلمني زي كل مرة، وبتمنى المرة دي أشوفك فرحان وبتضحك. أقولك على حاجة كمان، أنا هجيب ولد قريب وهسميه مازن عشان يفضل اسمك موجود وملازمني طول حياتي.
فرت دمعة من عينه مسحها.
مالك: ربنا يرحمك يا حبيبي ويجمعني بيك في الجنة يا رب، أنا ماشي وهستناك، سلام.
كان كل مرة بيجي المكان يفضل يكلمه وكأنه سامعه ويفضل يحكيله حاجات كتيرة.
لارا: سليم عايزة أشوف أهلي، مروحتش من زمان.
سليم: خلاص لما أرجع من الشركة هنروح.
لارا: أنت بترجع بالليل ومش هلحق أقعد معاهم.
سليم: يعني مروحش؟
لارا: آه.
سليم: امم، والمقابل؟
لارا: هنروح عندك البيت عشان نزورهم كمان.
سليم: إيه المقابل ده؟ لا عايز حاجة تانية.
لارا: حاجة زي إيه؟
سليم وهو بيقرب منها: حاجة زي زي إمبارح كده.
لارا زقته وجرت: لأ مفيش، يلا هروح ألبس.
سليم وهو بيحرك شعره: مجنونة بس ماشي، بكرة نشوف آخرتها إيه.
الموظف: في حد طالب يشوف حضرتك يا فندم.
زين: مين؟
الموظف: بيقول اسمه زياد.
زين: دخليه.
زياد: إزيك يا عمي، أخبارك إيه؟
زين: الحمدلله، وأنت عامل إيه؟
زياد: بخير طول ما أنت موجود.
زين بابتسامة: تشرب إيه؟
زياد: لأ ولا حاجة، كنت جاي بس أعرف رد حضرتك عشان أجيب أهلي ونتقدم.
زين: والله أنا لسه ما كلمتش همس في الموضوع، وزي ما أنت عارف هي في تالتة وأنا مش عايز أشغل تفكيرها.
زياد: اللي حضرتك شايفه، وأنا ممكن أستنى لما تخلص كمان، بس نقرا فاتحة والخطوبة في الإجازة لو هي حابة.
زين بترحيب: على بركة الله، هاخد رأيها وأبلغك.
زياد قام: يلا هستأذن أنا.
زين: استنى اشرب حاجة.
زياد: معلش عشان عندي شغل.
زين: بالسلامة.
لين: يا بنتي كلي حاجة، أنتي من الصبح ما كلتيش.
أروى: مش عايزة يا ماما.
لين: آه صحيح، أنا عرفت جميلة إنك هنا.
أروى: ماشي.
لين: خدي كلي بقى عشان النونو زمانه جاع.
أروى: مش جايلي نفس.
مالك: ليه إن شاء الله؟ ولما تتعبي؟
لين لفت وشها: تعالى يا مالك، أنا من ساعتها بحاول معاها وهي مش راضية.
مالك دخل: خلاص روحي أنتي يا ماما وأنا هاكلها.
لين: حاضر.
أروى بصت بعيد.
مالك: يلا عشان تاكلي، أنا ما بحبش الدلع ده.
أروى: مش عايزة قولت، وبعدين دلع إيه وبتاع إيه؟
مالك بتحذير: صوتك ما يعلاش.
أروى: هو أنت عايز إيه بالظبط؟ وجبتني هنا ليه؟ ولا أنت وقت ما تحب أبقى مراتك ولما تكون متضايق تقولي أنتي طالق؟
مالك ببرود: مش عشان سواد عيونك يعني، ده عشان ابني وعشان آخد بالي منه.
أروى: أنت أناني وحقيـ*ير.
مالك بغضب: أروى ما تعصبينيش وكلي.
أروى: مش واكلة.
مالك مسك المعلقة وأكلها بالعافية.
أروى: ابعد بقي شبعت.
مالك: لأ لسه.
أروى وهي بتبلع الأكل: بطني وجعتني خلاص.
مالك: ماشي.
ونده على الدادة: خدي الأكل وجيبي كوباية لبن كبيرة.
أروى: لمين؟
مالك: أصل أنا مربي قطة في الدولاب هشربهولها، هيكون لمين يعني؟ ليكي.
أروى: مش بحبه.
الدادة: اتفضل اللبن.
مالك: ماشي يا دادة شكراً.
أروى: بقولك مش هشربه.
مالك: ده مش عشانك، ده عشان ابني.
أروى: يووه، كل شوية ابني! وليه ما تكونش بنت؟
مالك: والله لو هتبقى حلوة شبهك ماشي.
أروى بخجل: قليل الأدب.
مالك: بس أنا عايز ولد عشان أسميه مازن.
أروى بحزن وهي شايفة قد إيه هو كان بيحب أخوه: كل اللي يجيبه ربنا حلو.
مالك: ونعم بالله، يلا اشربي.
أروى: يا مالك مش هقدر.
مالك رفع الكوباية على بوقها: يلا بس، هه خلاص أهو بس خلصنا.
أروى: أععع هرجع طعمه وحش.
حطت إيدها على بوقها وقامت جرت ع الحمام.
مالك دخل وراها بخوف: مالك يا أروى؟
كانت بترجع وماسكة بطنها جامد من الوجع.
راح عندها مسك راسها وبعدين غسل وشها وسندها: كل ده عشان كوباية لبن؟
أروى بتعب: آه، مش قادرة، قولتلك مش عايزة.
مالك: خلاص آخر مرة.
أروى: آه.
مالك: آه إيه؟ في حاجة بتوجعك؟
أروى: ههه، لا بقولك آه يعني على آخر مرة، وبعدين أنا مش متعودة ع الحنية دي، فاكر لما كنت بتضـ*ربني؟
مالك: خلاص بقي، أنتي قلبك أسـ*ود ليه كده؟ مش بتنسي؟
أروى: وأنت كمان مش بتنسي ولسه جواك كر*ه لبابا.
مالك: عشان خاطرك هسامحه.
أروى بفرحة: بجد يا مالك؟
مالك هز راسه.
لترتمي أروى بأحضانه: أنا فرحت أوي.
مالك شدد على حضنها وكأنه بيقول لها إنها وحشته، فضل دافن وشه في شعرها وبعدين بعد شوية وقال بهمس جنب ودانها: وحشتيني.
أروى بدون وعي: وأنت كمان وحشتني أوي.
مالك بعد عنها ولسه بيقرب من وشها الباب اتفتح.
سليم: حبيب قلبي.
مالك: أنت حمـ*ار يلا! مفيش زفت باب تخبط؟
أروى اتكسفت ووقفت ورا مالك.
سليم: ما كنتش أعرف إن أروى هنا، بس إيه شكلي دخلت في وقت مش مناسب.
مالك: لا يا خويا عندك دم أوي.
سليم: مخلاص يا وحش في إيه؟ مش ناوي تنزل؟ بابا عايزنا في موضوع.
مالك: خلاص اخفى وأنا جاي وراك.
سليم: ما تتأخرش عشان بغير عليك.
مالك حدفه بالمخدة وسليم قفل الباب.
لتضحك أروى عليه: مجنون.
مالك: ده متخلف مش مجنون، أنا نازل أشوف وبابا وجاي.
أروى: ماشي.
زين: ها يا همس قولتي إيه؟
همس: اللي حضرتك شايفه يا بابا.
مالك: وأنا مش حابب الواد ده.
لارا بصت لسليم، ما هو زياد يبقى ابن خالتها.
سليم: ليه بس يا مالك؟ ده زياد محترم وهتحبه والله، أنت عشان بس ما تعرفهوش.
مالك: ما اعرفش، خلاص اعملوا اللي أنتوا عايزينه.
لين: خلاص يا زين، قوله إننا موافقين بس قراية فاتحة بس.
زين: ماشي، مبروك يا همس.
همس بخجل: الله يبارك فيك يا بابا.
مالك وسليم ولارا باركولها.
سليم: يلا إحنا هنمشي بقى عشان لسه هنروح عند أهل لارا.
لين: طيب نتعشى سوا؟
سليم: مرة تانية يا ماما عشان ما نتأخرش.
لين: ماشي يا حبيبي، سلمولي على حمادة كتير.
حمادة: أهلاً أهلاً منورين والله.
سليم: بنورك يا خالو، أخبارك إيه؟
حمادة: الحمدلله، وأنت وزين ولين ومالك وكلكم عاملين إيه؟
سليم: كلهم بيسلموا عليك.
في المطبخ:
أم لارا: مفيش حاجة كده ولا كده؟
لارا: لأ يا ماما.
أم لارا: لأ ليه؟ اشمعنا أروى يعني ها؟
لارا: في إيه يا ماما؟ أنا لسه في الجامعة ومش عندي استعداد أحمل دلوقتي.
أم لارا: ليه يعني؟ محدش في جامعة غيرك؟ بقولك إيه أنا عايزة أسمع خبر حلو قريب، أنا بقولك أهو أما أشوف آخرتك إيه.
لارا: يا ماما بس.
أم لارا: ما بس، اخلصي يلا أنا هطلع الأطباق لغاية ما تحطي السلطة.
لارا بضيق: طييب.
عدت الأيام وهمس اتقرى فاتحتها، ومحمد كان في غيبوبة محدش عارف هيصحى إمتى، وسليم ولارا زي ما هما ناقر ونقير، ومالك اللي كل همه يأكل أروى ويهتم بصحتها، وزين في شغله، ولين بقت تروح لجميلة تزورها.
مالك: يلا كل ده بتلبسي؟
أروى: خلاص خلصت أهو.
مالك: أنا متشوق أوي أعرف ولد ولا بنت.
أروى: بنت إن شاء الله.
مالك: لأ ولد.
أروى: وليه مش بنت؟
مالك بتحدي: وليه برضه مش ولد؟
أروى: عشان أنا حاسة إنها بنت.
مالك: طب يلا يا أم حاسة هنتأخر.
الدكتور: ألف مبروك، توأم.
مالك ولين في صوت واحد: توأم؟!!
رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك وأروى.. توأم؟
الدكتور.. آه ولد وبنت.
أروى.. الحمد لله بنت.
مالك.. الحمد لله ولد.
الدكتور ضحك عليهم وخرج.
أروى.. أنا مبسوطة قوي.
مالك مسك إيدها.. يا رب دايمًا مبسوطة يا حبيبتي.
لارا.. ما الأماكن كتيرة أهي، إشمعنا الكنبة دي عايز تقعد عليها؟
سليم.. هو أنا هاكلك؟ وسعي كده.
زقها فوقعت على الأرض.
لارا بوجع وهي ماسكة ضهرها.. آه يا غبي، فيه حد يزق حد كده؟
سليم بابتسامة باردة.. مش أنا عملت كده؟ يبقى فيه.
لارا قامت من على الأرض.. بارد!
سليم.. ما تحترمي نفسك.
لارا.. ما أنا محترمة غصب عنك.
سليم.. ما تجادليش عشان مـ..
لارا بصت في عينه.. عشان إيه؟
سليم بتوهان وهو باصص لها.. هه؟
لارا.. عشان إيه؟
سليم.. مش عارف.
لارا وهي بتخبط على كتفه.. بعد كده ابقي اتكلمي على قدك.
سليم مسك إيدها.. هو إحنا هنفضل كده كتير؟ إحنا بقالنا أربع شهور مع بعض وكل ما أقرب منك تبعديني.
لارا.. قصدك إيه؟
سليم.. أنت فاهمة قصدي كويس، لارا أنت ما بتحبينيش.
لارا بسرعة.. لأ لأ خالص والله.
سليم بتمثيل.. خلاص أنا مش هاجبرك على حاجة، ولو عايزة نطلق براحتك اللي يريحك.
لارا.. طـ طلاق إيه بس أنا بحـ.. وسكتت.
سليم عمل نفسه ما سمعش حاجة ومشي.
لارا.. سليم استنى يا سليم!
يوه غبية! إيه اللي أنا عملته ده؟ أكيد زعل مني.
زياد أخذ أهله وراحوا عند همس، أبو زياد بعد حوار طويل دار بينه وبين زين.. يعني نقرا الفاتحة؟
زين.. على بركة الله.
همس كانت مكسوفة، ومالك قاعد مش طايق نفسه، وسليم بيفكر في لارا.
أم زياد.. يلا نسيب العرسان لوحدهم شوية.
مالك.. لوحدهم فين؟ ما ينفعش.
لين شدته.. هههه يلا يا الله مالك يا حبيبي يا ربي عليك.
مالك بعد ما خرجوا.. إيه يا ماما هتسيبيهم لوحدهم؟
لين.. هو هياكلها يعني؟ وبعدين ما ده اللي بيحصل وسليم عمل كده.
مالك.. بس..
لين.. ما بسش، قولي عملتوا إيه عند الدكتور؟
مالك.. توأم ولد وبنت.
لين.. ألف ألف مبروك يا حبيبي.
سليم.. ما تفرحوني معاكم، مالك هيجيب التانية ولا إيه؟
لين.. تانية في عينك دي، أروى ست البنات.
سليم.. ولارا يعني كوخة؟ ما هي بنت أخوكي برضه.
مالك ولين ضحكوا عليه.. أخوك هيجيب توأم يا عبيط.
سليم.. ألف ألف ألف مبروك يا أبو سليم يا غالي.
مالك.. أبو سليم مين؟
سليم.. أنت يا برو، أوعى تكون مش ناوي تسمي ابنك سليم والله أزعل.
مالك.. ما تتفلق، ده أنا ما بصدق أخلص منك تقولي اسمي سليم.
سليم.. أنا عارف إنك مش أخويا أصلاً طول عمرك بتكرهني.
مالك.. حصل.
لين.. وأنت يا خويا مش هنشوف عيالك؟
سليم.. هاجيبهم المرة الجاية حاضر.
لين.. اسكت، أهو أنت مش فالح غير في كده.
سليم.. حاضر حاضر.
همس كانت قاعدة مكسوفة.
زياد.. أخبارك إيه؟
همس.. الحمد لله.
زياد.. والمذاكرة تمام؟
همس.. آه كويسة.
زياد.. مش عايزك تشغلي بالك بأي حاجة خالص، أنا قولت لعمي الخطوبة تبقي في الإجازة عشان ما أشغلكيش عن المذاكرة.
همس.. آه بابا قالي.
زياد.. إيه رأيك فيا؟ يعني مش عايزك مغصوبة على حاجة.
همس بإحراج.. حضرتك كويس وأنا مش مجبورة ولا حاجة.
زياد بضحكة خلته وسيم.. حضرتك إيه بس؟ أنا أكبر منك بـ 3 سنين بس.
همس.. ما هو عشان أنا لسه مش عارفالك.
زياد بابتسامة.. قولي زياد بس.
همس.. ماشي يا زياد.
زياد بهيام.. أحلى زياد سمعتها في حياتي.
مالك.. سمعت الرعد في ودانك؟ أحم، والدك بيقول يلا عشان ماشي.
زياد مد إيده لهمس.. مع السلامة.
مالك سلم عليه.. الله يسلمك، مش كل مرة هسلم عليك يعني.
زياد افتكر لما كان بيسلم على أروى.. عن إذنكم.
مالك.. أبو تقل دم أمك محمد، ولف لهمس.. أوعى تكوني كنتي هتسلمي؟
همس بنفي.. لأ لأ.
مالك.. جدعة.
زين.. يلا نتعشى بقى أنا جعان.
مالك.. معلش أنا همشي عشان أروى.
سليم.. وأنا عشان لارا.
زين.. والله وبقيتوا رجالة وكل واحد عنده بيت ومسؤول عنه.
سليم.. ما خلاص يا بابا.
زين.. ما هو ده اللي أنت فالح فيه.
سليم.. آه أنتم هتتسلوا عليا أنا؟ طب سـ سلام سلام.
مالك وسليم مشيوا.
مالك.. أروى أروى، أنت نمتي ولا إيه؟
أروى.. أنا هنا في المطبخ.
مالك دخل حضنها من ضهرها.. بتعملي إيه؟
أروى.. كيك بالفراولة عشان نفسي فيه.
مالك.. فراولة بتعمل فراولة؟ وبعدين ما كنتي تقولي وأنا أجيبلك، لازم تتعبي نفسك؟
أروى.. ولو، لازم أجرب بإيدي.
مالك.. بس ريحته حلوة، شكلها هتبقي حلوة.
أروى.. طبعًا يا ابني، وبعدين ابعد مش عارفة أتحرك.
مالك.. أنا هبعد عشان أغير بس وراجعلك تاني.
أروى.. لزقة.
مالك.. عارف.
سليم دخل البيت لقاه ضلمة.. إيه ده هي مشيت ولا إيه؟
لارا كانت واقفة وراه حطت إيدها على كتفه.
سليم.. عااااا عفريت.
لارا ضحكت بصوت عالي.
سليم جه يتحرك اتكعبل في السجادة وقع.
لارا فتحت النور وهي بتضحك على شكله.
سليم.. يا بنت الجزمة، أنت اتجننتي يا بت أنت؟ حد يخض حد كده؟
لارا.. مش أنا عملت كده؟ يبقى فيه.
سليم.. أنت بترديهالي يعني؟ وقام من الأرض ماشي أنا هـ.. ركز فيها لقاها لابسة فستان أسود لغاية الركبة وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف مخلي شكلها تحفة.
لارا وهي بتلف قدامه.. إيه رأيك في اللوك ده؟ هحضر بيه خطوبة همس.
سليم.. زي القمـ.. زي الزفت، تحضري بيه إيه يا أختي؟
لارا بتراجع.. خطوبة همس.
سليم.. ده عند حمادة ده.
لارا.. ما تغلطش في بابا.
سليم.. خالي وأنا حر، والبتاع ده ما ينفعش حد يشوفك بيه.
لارا.. ما أنت شوفتني.
سليم.. أنا جوزك، وأنا الوحيد اللي يحق لي أشوفك كده مش حد تاني، فاهمة؟ كان ماسك إيدها وهو بيتكلم.
لارا.. آه فاهمة.
سليم.. روحي بلا غيري الزفت ده، وحاجة كمان شكلك وحش فيه.
لارا.. لأ مش هاغيره عشان أنا لابساه عشانك وكنت بعاندك بس.
سليم.. يعني إيه؟
لارا مسكت إيده وغمضت عينيها.. أنا بحبك.
سليم.. يعني إيه؟
لارا.. يعني بحبك.
سليم.. يعني إيه؟
لارا فتحت عينها.. أنت علقت؟ هو إيه اللي يعني إيه؟ بقولك بحبك.
سليم.. أنت بتحبيني؟
لارا.. آه.
سليم.. زي ما أنا بحبك؟
لارا بإحراج.. أيوه.
سليم بص حواليه.. يعني أنا بقالي شهور مستني الكلمة دي وفي الآخر تقوليها بالطريقة دي؟
لارا بضحك.. ما كنتش أعرف إنك هتتخض.
سليم.. بس الفستان نينجا.
لارا.. مش كان وحش من شوية؟
سليم.. وحش مين ده؟ أنا اللي وحش، وخدها في حضنه.. بحبك أكتر يا قلب سليم.
سليم.. أنت عارفة ماما قالت لي انهارده ابقي جيب العيال المرة الجاية.
لارا.. عيال مين؟
سليم.. عيالنا.
لارا.. عيالنا إيه؟
سليم شالها.. هفهمك دلوقتي.
لارا.. نزلني يا سليم.
سليم.. طب والعيال؟
لارا.. عيال إيه؟
سليم.. شش، غبية.
آه حموت!
مالك.. ما تقلقيش يا حبيبتي أنا معاكي.
أروى.. ابعد عني!
مالك ساب إيدها.. خلاص أهو.
أروى.. مالك أنا خايفة ما تسيبنيش.
مالك.. ما تخافيش يا حبيبتي.
أروى.. مش طايقاك آه.
مالك.. ياااني، طب أعمل إيه دلوقتي؟
الدكتور جه.. اتفضل برا يا مالك.
أروى مسكت هدومه.. لأ لأ خليك جنبي.
مالك.. اهدئي أنا معاكي أهو.
أخذت البنج وهو خرج.
سليم.. ههه والله أروى دي مجنونة.
مالك.. مش عارف فيه إيه؟ مش طايقاني وفيه إيه ماسكة في هدومي؟
لين.. ما أنتم مش حاسين بيها.
لارا.. أنا خايفة قوي يا ماما حاسة إني هولد دلوقتي.
سليم.. تولدي إيه أنت لسه في الشهر الأول.
لارا.. مش عارفة بس خايفة.
سليم.. الستات كلهم مجانين.
لين.. ولاء!
سليم.. لأ مش أنت يا حبيبتي.
بعد شوية الممرضة خرجت بولد شكل مالك بالضبط وبنت شكل أروى.
مالك.. أروى كويسة؟
الممرضة.. آه الدكتور بيخيط الجرح وتقدر تدخلها بعد شوية.
سليم.. سبحان الله شكل أبوك بالضبط يا سليم.
مالك.. سليم مين؟ اسمه مازن.
سليم.. بهزر معاك يا عم، أحلى مازن في الدنيا ربنا يخليهولك.
مالك.. عقبالك.
لين.. يا أختي قمر يا ناس شكل أروى خالص.
لارا.. آه عسولة ما شاء الله هتسميها إيه يا مالك؟
مالك.. أروى اللي هتسميها.
بعد مرور خمس سنين.
مالك وأروى وسليم ولارا قاعدين مع بعض في الجنينة.
لين.. بابي مازن مش راضي يلعبني معاه وبيقولي هلعب أنا وإيلين بس.
مالك.. روحي ناديله هو وإيلين.
مازن وهو ماسك إيلين في إيده.. نعم يا بابا.
سليم.. سيب إيد بنته يا واد.
مازن بتملك.. دي بتاعتي.
مالك.. طالع لي.
سليم.. هي لعبة بتاعتك إيه؟ روح امسك إيد لين.
مازن.. لين أختي لكن إيلين حبيبتي.
أروى ولارا ومالك ضحكوا عليه.
مالك.. خلاص يا سليم تعالي نتفق على الشبكة.
سليم.. شبكة إيه؟ ده إحنا نجيب مأذون.
إيلين.. لأ أنا مش بحبه وهو اللي كل شوية يمسك إيدي.
سليم.. شايف ابنك مدلوق على البت إزاي؟
مالك.. الله يرحم عمه أيام خطوبته.
سليم.. هههه ياااه أنت لسه فاكر؟
همس.. ما تضحكونا معاكم.
سليم.. أهلاً أهلاً نورتي.
زياد.. إيه الأخبار؟
مالك.. والله كانت كويسة قبل ما أنت تيجي.
سليم.. معلش بقى ما أنت عارف إنه مش بيطيقك ههه.
زياد.. القلوب عند بعضها ههه.
مالك.. 😒😒
خلود.. الله الله قاعدين تضحكوا وسايبني مطحونة.
سليم.. ودي إيه اللي جابها دي؟
مالك.. مش عارف، أنت مش في ثانوية عامة والمفروض بتذاكري؟
خلود.. تصدقوا أنا منى لله عشان سايبة اللي ورايا وجاية أحكي قصتكم، أنتم عيلة مش جدعة على فكرة.
وتنتهي قصتنا بصورة سعيدة.