الفصل 1 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الأول 1 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
42
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كانت نايمة في أوضة نومه. لكنها اتحركت على السرير بانزعاج لما حست بحركة على وشها. فاقت على صوت حد بيقولها: _اصحي ياروحي. كل ده نوم. فتحت عينها وأول مابصت جمبها قامت مرة واحدة وفضلت تصرخ برعب. وقبل ما تقوم من على السرير مسكها بسرعة وهو بيقولها: _في ايه يامزة. مالك بس. اتكلمت برعب وهي مش عارفه تجمع كلامها: _ا. ان ا.نت انت م. مين. كانت بتبصلو بذهول وصدمة وهو نايم جمبها عا.ري مش لابس غير شورت. فرد ببرود:

_ايه ياروحي. انتي ناسيه انك طول الليل وانتي نايمة في حضني. قال كدة وهو بيبص على جسمها بجر.اءة. وهي كمان كانت شبه عريا.نة. اتكلمت بعصبية وهي بتحاول تغطي جسمها بملاية السرير من نظراته: _وانت بتقول ايه يامجنون انتا.. انتا ايه اللي جابك هنا ودخلت هنا الزاااي. وهي بتحاول تبعده عنها: _ابعد عني ياز.بالة. _اهدي بس وتعالي اقولك انا جيت هنا الزاي.

وراح مقر.بها منو اكتر كإنه بيبوسها وهو مستغل ظهرها للباب، لأنو في اللحظة دي كان عارف إن الباب هيتفتح. وفعلا مرة واحدة الباب اتفتح ودخل رجال الشرطة. بعدت نفسها عنو بسرعة وقبل ماتستوعب في ايه. بصت بصدمة لما سمعت الظابط بيقول للعساكر: _هتوهم. بعد وقت قليل. كانت ريم واقفة في مركز الشرطة وايديها متقلبشة بالحديد. كانت واقفة تايهة وبتحاول تستوعب اللي بيحصل ومين اللي بلغ عنها.

ومين اصلا اللي كان معاها في الشقة والزااي دخل لحد أوضة نومها. فاقت على صوت الشرطي وهو واخدها من ايدها وهو بيقولها: _يالا معايا. الباشا عاوزك عشان التحقيق. دخلت مع الشرطي عند الظابط بخطوات مرتعشة وهي جسمها كلو بيرتجف. جوه كان الظابط قاعد على مكتبه وبيتكلم في التليفون بعصبية. انتظره الشرطي لما مخلص المكالمة وقالو: _المتهمة ياحازم باشا. حازم بص على ريم بتركيز وبعدين شاور للشرطي أنه يخرج.

ريم كانت واقفة دموعها نازلة على وشها زي الشلال وهي بتحاول تكتم شهقاتها. حازم اتأملها بملامح باردة وهو شايف دموعها ورعشة جسمها اللي ظاهرة بوضوح. لأنه بحكم منصبه كان عادي بالنسبة ليه إنو لما يشوفها كدة مايتأثرش وإن ده شئ طبيعي. بس الغربية إن فيه حاجة غريبة شدته ليها. انتبهت عي صوته وهو بيقولها: _قربي. ريم قربت بخطوات بطيئة وهي شهقاتها بتزيد. شاولها على الكرسي: _اقعدي. بعد ما قعدت ريم:

_ها احكيلي بقا. من امتا وانتي بتسقبلي رجالة في شقتك. عيطت اكتر وشهقاتها ذادت وهي بتهز راسها برفض. حازم اتعصب وبدأ خلقه يضيق. حازم بصوت عالي خلاها انتفضت من مكانها: _بطلي عياط بقا واتكلمي. ريم حاولت تكتم شهاقتها وهي بتبلع ريقها بصعوبة. واتكلمت أخيراً من بين شهقاتها وقالتلو: _انا.. والله. م. مش كده. حط ايده على عينه بتعب وبعدين اتنهد وحاول إنه يبقي هادي علشان ماتخافش وتتكلم. حازم مد لها ايده بكوباية مايه وقالها:

_اهدي واشربي. مسكت كوباية المايه بإيدي مرتعشة وشربت بسيط. _بقيتي احسن. هزت راسها بنعم. سألها: _اسمك ايه. ردت بصوت هادي: _ريم. _قوليلى ياريم مين اللي كان معاكى ده. _معرفوش. والله مااعرفه. رد بتهكم: _يعني كان في شقتك وجوه أوضة نومك ونايم على سريرك ومش عارفاه. طيب تيجي الزاي دي. فهميني معلش عشان فهمي بطيئ شويه. ريم لما فهمت إنو بيتريق عليها ردت بضيق ظاهر على ملامحها: _حضرتك انا فعلاً معرفوش.

_انا صحيت من النوم لاقيته جمبي. والله اول مرة اشوفه. ومش عارفه هو دخل البيت الزاي. نهرها حازم بغضب: _انا مش عايز استهبال ياروح امك. ماتتكلمي كلام مقنع يابت. كملت بعياط: _انا والله بقول الحقيقة. انا مش كدة و وعمري ما دخلت رجالة شقتي. ابتسم من جواه بسخرية وهي متيقن مليون في الميه إنها بتكدب ودموعها دي تمثيل مش أكتر. بس كان ردة غير متوقع لما قالها: _خلاص انا مصدقك. ردت بعدم تصديق: _بجد. هز راسه قبل ما يقولها:

_وممكن كمان اخرجك من هنا. اتنفست براحة وهي مش مصدقة وقالتلو: _بجد. _ايوا. انا ممكن اخرجك من القضية دي زي الشعرة من العجينة. وقبل ماهي تتكلم كمل هو: _بس كل شيء وليه مقابل. _ي. يعني ايه. _يعني علشان اخرجك من هنا لازم يبقي فيه مقابل. _وايه هو المقابل اللي حضرتك عايزة مني. رد ببساطة وقالها: بصتلو بعدم فهم. فهم هو وقالها: _عايزك ليا هو ده المقابل اللي عايزو منك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...