الفصل 2 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
30
كلمة
761
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ريم بعدم فهم: عايزني يعني إيه؟ مش فاهمة. حازم: يعني عايزك ليا. هي دي محتاجة شرح؟ ومع ذلك هقولك. عايزك تبقي بتاعتي، ملكي. تبسطيني وقت ما أحب. ومقابل ده هخرجك من القضية دي. ريم بدموع: بس أنا مش كده. حازم بسخرية: ده على أساس إيه؟ إنّي جايبك من جنينة الحيوانات ياروح أمك؟ ما انتي جاية في قضية دعارة، يعني حاجة سهلة عليكي. ريم بعياط: لأ، أنا مش كده. والله أنا مظلومة. حازم بسخرية: بجد؟ ضحك بصوت عالي.

وبعدين كمل: ومين يعرف بقي إنك مظلومة؟ انتي كده كده القضية لبساكي، يعني حتى لو وكلتي أكبر محامي مش هيعرف يخرجك منها. ريم سكتت وهي مش عارفة تقول إيه. هي فعلاً محدش ممكن يصدقها. حازم كمل بهدوء: بصي ياريم، انتي أحسن لك توافقي على طلبي. لأنك لو رفضتي هتتحاكمي بتهمة الدعارة. يعني هاتخديلك كام سنة سجن حلوين. ده غير سمعتك وسمعة أهلك اللي هتنهاري. ريم بعياط: بس أنا مش هقدر. اللي حضرتك بتقوله صعب.

حازم ببرود: واللي هيحصل لك هيبقى أصعب. ريم بعياط: مش هقدر. ارجوك متعملش فيا كده. حازم بضيق: ممكن ما تعيطيش؟ ريم مسحت دموعها وقالتله: أنا أصلاً مخطوبة. حازم بتمثيل التفاجؤ: بجد؟ وكمل بخبث: اممم، وتفتكري بقا خطيبك لما يعرف إنك متهمة في قضية زي دي، هيكمل معاكي؟ ريم بقلق: حضرتك تقصد إيه؟ حازم: اللي فهمتيه. ريم بنفي: لأ، هو واثق فيا، واكيد هيصدق إنّي مظلومة.

حازم ببرود: وحتى لو صدقك، مع إني أشك. هيستناكي لما تخرجي. ولا انتي ناسيه إنك هتتسجني؟ وبعدين خليكي واقعية. مفيش حد هيقبل على نفسه يتجوز واحدة متهمة في قضية دعارة، حتى لو مظلومة. ريم بدأت في العياط من تاني وهي بتتخيل فعلاً اللي هيحصلها وفارس لما يعرف هيبقى إيه موقفه. حازم: ششش، ما تعيطيش. وفكري كويس. ريم بعياط: طيب ممكن حضرتك تطلب مني أي حاجة تانية وأنا هعملها، إلا الحاجة دي.

حازم ببرود: وأنا مش عايز غير دي. قولتي إيه؟ ريم: مش هقدر. حازم: سعيد. سعيد دخل بسرعة: أؤمرني يا حازم باشا. حازم: خد المتهمة على الحجز. حازم ولّع سيجارة وقعد يشربها بغضب وهو بيفكر في ريم. هو عايزها وقرر إنّه هيتملكها بأي شكل وبأي تمن. أما ريم دخلت الحجز وهي مش قادرة تستوعب. هي إزاي هتقدر تقعد سنين في السجن؟ ده يدوب مابقالهاش دقايق ومش قادرة تستحمل المكان ولا منظر السجينات اللي شكلهم يخوف ويرعب.

ريم قعدت في ركن لوحدها وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا يخرجها من اللي هي فيه. تاني يوم. ريم انتبهت على صوت العسكري وهو بينادي عليها وبيقولها: تعالي، في حد عايزك بره. ريم راحت معاه وتفاجأت لما لاقته فارس، لأنه كان مسافر. ريم جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتعيط وبتقوله: شفت اللي حصلي يا فارس؟ بس فارس كان واقف بجمود. ريم رفعت وشها وبصتله باستغراب من جموده وقالتله: مالك يا فارس؟

ريم لما لاقته كده، افتكرت كلام الظابط لما قالها إنّه مستحيل هيكمل معاها. بس نفضت الفكرة علطول من دماغها وقالتله: رد فارس بسخرية: وإيه اللي يأكدلي إنك مظلومة؟ ريم بقلق من نبرته اللي بيتكلم بيها: ق... قصدك إيه؟ فارس بجمود: قصدي واضح. ريم بصدمة: يعني مصدق إن أنا أعمل كده؟ فارس: والله اللي عرفته واتأكدت منه إنهم جابوكي من السرير وانتي في حضن واحد يا وسخة. فارس رمقها بنظرات

مشمئزة قبل ما يقولها: أنا ما كنتش أعرف إنك زبالة أوي كده ورخيصة. ضحك بسخرية وكمل: لأ، وعاملة فيها محترمة. ريم كانت واقفة مصدومة من كلامه ودموعها نازلة ومش قادرة تنطق حتى ولا تدافع عن نفسها. واتصدمت أكتر لما فارس قلع دبلته ورماها في وشها ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...