الفصل 5 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الخامس 5 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
30
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ريم بخوف وتوتر: ي.يعني ايه.انت عايز ايه. رد حازم بتلقائية: عايزك. وقبل ما ريم ترد، كان كمل حازم بجدية لما قالها: "النهاردة الساعة تسعة تيجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه." ريم بسرعة: مش هينفع النهارده. حازم: ليه. ريم: تعبانة. خ. خليها يوم تاني. بس حازم ولا كإنه سمع حاجة. رد ببرود وقالها: "الساعة تسعة تبقي في الشقة. مش عايز تأخير. فاهمة." ريم: بس. وقبل ما تكمل، كان قفل التليفون في وشها.

ريم حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط بانهيار وصوت مكتوم. داليا دخلت بالقهوة لاقت ريم منهارة. اتخضت لما لاقيتها مرة واحدة كدة. حطت القهوة بسرعة على التربيزة. داليا بقلق: مالك ياريم. بس ريم كانت بتعيط بانهيار وبتقول كلام مش مفهوم. داليا فضلت تهز فيها وهي بتقولها: "مالك يا حبيبتي. في ايه. في ايه. إيه اللي حصل خلاكي كدة. ياريم اتكلمي ماتوقعيش قلبي." ريم فضلت تهز راسها برفض وهي دموعها مغرقة وشها وقالتلها بشهقات:

"أنا معملتش حاجة. ماعملتش. حاجة. ياداليا. والله والله." داليا حضنتها بدموع وحزن على حالتها وقالتلها: "اهدي. اهدي ياحبيبتي. مفيش حاجة." ريم شهقاتها كانت عالية وجسمها كله كان بيترعش. داليا فضلت حاضناها وهي بتهدي فيها وهي مش فاهمة. ليه ريم مرة واحدة بقت كدة بس. قالت في نفسها: أكيد دا طبيعي من اللي شافته. ومحبتش تضغط عليها. ريم شهقاتها فضلت تقل بالتدريج وهي ماسكة في حضن داليا جامد.

داليا فضلت تلمس على شعرها بحنية لحد ما ريم هديت. داليا خرجتها من حضنها وبصت في وشها جامد. وقالتلها: "ريم. حبيبتي ماتقلقنيش عليكي. في إيه." ريم بتعب بعد ما هديت شوية: "متقلقيش. أنا كويسة. مفيش حاجة." داليا: "حبيبتي أنا عارفة أن اللي حصلك كان صعب. بس الحمدلله عدي على خير. انسيه عشان متتعبيش ياحبيبتي." ريم في لحظة كانت عايزة

تصرخ في وشها وتقولها: انتي مش فاهمه حاجة. انتي متعرفيش إيه هو التمن اللي هدفعُه. متعرفيش إيه هو المقابل اللي أنا وافقت أقدمه علشان أخرج من قضية كنت المفروض أتحبس فيها ظلم علشان أبقى عاهرة. بجد. بس أتمالكت نفسها وغمضت عينها واتنهدت بألم شديد وهي حاسة بنار جواها ومش قادرة حتى تحكي ولا تتكلم. واكتفت إنها هزت راسها وقالتلها بتوهان: "عندك حق. أنا لازم أنسي." ريم مسحت دموعها وقالتلها:

"روحي ياداليا شوفي شغلك. متعطليش نفسك عشاني." داليا برفض: "لأ. أنا مش هسيبك وانتي في الحالة دي." ريم: "متقلقيش ياحبيبتي. أنا كويسة. يالا روحي. أنا عارفة إنك مشغولة وواخدة بالك. وهما كل شوية بيكلموكي من المركز من بدري وعايزينك. روحي متقلقيش عليا. أنا تمام." داليا قامت وباست راسها وقالتلها: "هروح أشوف هما محتاجين إيه وهاجيلك علطول." ريم هزت راسها وقالتلها: "ماشي."

داليا مشيت وريم رجعت لحالتها تاني وفضلت تعيط وهي بتدعي ربنا ينجيها من حازم ومن شره. عند أميرة كانت بتكلم المحامي في التليفون بعصبية وهي بتقوله: "يعني إيه خرجت. خرجت إزاي يعني. ممكن تفهمني. أمال إنت لازمتك إيه." المحامي: "اهدّي يا آنسة أميرة." أميرة بجنون: "أهدّي إزاي. أنا عايزة أفهم دلوقتي خرجت إزاي ومين اللي خرجها." المحامي قالها إن محمد اعترف بكل حاجة.

أميرة بعصبية: "اعترف يعني إيه. واعترف ليه. ما أنا متفقة مع الحيوان ده ميفتحش بوقه. إيه اللي خلاه يتكلم." المحامي: "الظابط اللي ماسك القضية هو اللي راح له وهدده." أميرة بستغراب: "والظابط عمل ليه كده." المحامي: "لأ. أنا معنديش علم هو ليه عمل كده." أميرة: "طيب الحيوان ده جاب سيرتي بحاجة." المحامي: "لأ. اطمني. الواد ماجبش سيرتك بحاجة قدام النيابة."

طبعاً محمد مقالش قدام النيابة إن أميرة هي السبب في كل ده. لأن أميرة هي كمان هددته. ولو قال اسمها في أي حاجة هتأذي مامته وأخته. وهو طبعاً خاف عليهم ومتكلمش. وكمان مكانش معاه دليل يثبت إنها ليها علاقة بالموضوع. أميرة قفلت مع المحامي وهي رايحة جاية بجنون وبتقول بغل: "يعني بعد ما عملت ده كله في الآخر تخرج وتاخد براءة. يعني خلاص كل اللي عملته طلع على الفاضي. وفي الآخر هترجع هي وفارس لبعض ولا كأن حاجة حصلت."

وقفت مكانها وهي بتقول بشر: "لأ. أنا مش هسمح إن ده يحصل. مش بعد كل اللي عملته ده أخسر تاني كل حاجة." طبعاً كل ده اتقال وداليا واقفة على باب المكتب وسامعة كل حاجة وهي مصدومة. عند ريم. بعد ما حازم رن عليها مرتين ومرديتش عليه. بعتلها رسالة وقالها: "الساعة تمانية ونص دلوقتي. لو عدت تسعة وملقتكيش قدامي في الشقة. انتي عارفة كويس أنا هاعمل إيه." ريم قامت بسرعة وهي خايفة من تهديده ولبست وراحت زي ما قاله. بعد ساعة.

ريم كانت واقفة قدام شقة حازم. رنت جرس الباب بتردد وهي بتاخد نفسها بصعوبة. حازم فتحلها الباب وأول ما شافها ابتسم تلقائي وهو حاسس بانتصار وبيقول في نفسه: خلاص مراده أخيراً هيتحقق. ريم دخلت وخطت أول خطواتها وهي عارفة ومتأكدة إنها بكده بترمي نفسها في الجحيم بإيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...