الفصل 4 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الرابع 4 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,604
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بعد يومين، خرجت ريم من مركز الشرطة بعد ما تم الإفراج عنها. بعد ما حازم استخدم طريقته الخاصة في تبرئتها. وبعد ما محمد اعترف قدام النيابة أنه دخل شقتها بدون علمها وهي نايمة وخدرها، وأنها ملهاش ذنب في حاجة. واعترف أن ريم فعلاً متعرفوش. وده طبعًا بعد ما حازم راح له الحجز وهدده إنو يا إما يعترف بكل حاجة، يا هايأذيه. ولما ريم سألته إزاي هيقدر يخرجها والتقرير بيثبت إنها مش عذراء وإن حصل علاقة غير شرعية.

كذب حازم عليها وفهمها إنه وكل محامي تابع له، وخلّاه يقدم طلب بإعادة الكشف لأنه شاكك في صحة التقرير. وإنه بعد كده هيكلف حد تابع له يزور تقرير الطب الشرعي ويثبت فيه إنها عذراء ومحدش لمسها. وبكده يقدر يخرجها بسهولة. ريم اتنهدت براحة وهي واقفة قدام مركز الشرطة، وهي مش مصدقة نفسها إنها خرجت، بعد ما كان بينها وبين السجن خطوة في تهمة ربنا لوحده عالم إنها مظلومة فيها. بس ثواني واتذكرت التمن اللي هتدفعه مقابل خروجها من الحبس.

غمضت عينيها بألم وهي بتفتكر كلام حازم معاها وتهديده ليها. لو منفذتلوش اللي هو عايزو…… ريم دخلت شقتها بهدوء. بعد شوية طلعت من الحمام بعد ما خدت شاور. مسكت تليفونها وفتحته وكلمت مامتها طمنتها عليها. وبعدين رمت نفسها على السرير بتعب وحاولت إنها تنام. بس ما عرفتش تنام من التفكير. في كافيه على النيل. دخلت أميرة ووقفت مرة واحدة وهي بتقول بتفاجؤ مصطنع: "فارس" فارس كان قاعد على تربيزة لوحده وبيشرب قهوة بهدوء وهو سرحان.

"أميرة" "انت بتعمل إيه هنا؟ "بشرب قهوة" "قصدي يعني إنك متعود تيجي هنا كتير" "أيوه. باجي هنا على طول" "غريبة" "هو إيه اللي غريبة؟ "أصلي باجي هنا دايمًا ومش بشوفك. يمكن عشان مش باجي بالليل. يعني متعودة أجي هنا الصبح أكتر" "ممكن" "ممكن أقعد معاك؟ ولا انت مستني حد؟ "لأ. اتفضلي" بعد ما أميرة قعدت: "تشربي إيه؟ "ممكن قهوة" فارس طلب لها قهوة ورجع كمل قهوته وسرح تاني، ومكانش مديها أي اهتمام. بعد دقايق من الصمت أميرة اتكلمت:

"فارس. فارس" بس فارس مكانش معاها خالص. أميرة شاورت بإيديها قدامه وهي بتقوله: "مالك. سرحان في إيه؟ فارس انتبه ليها: "لأ أبدًا. ولا حاجة" "شكلك سرحان في اللي حصل لريم" فارس مرة واحدة ملامحه قلبت بضيق وقالها بجمود: "ريم كانت صفحة في حياتي وقلبتها" "ليه كده؟ إزاي تصدق فيها كده أصلًا؟ يعني بعد الحب ده كله معندكش أي ثقة فيها؟ "أنا ندمان إني وثقت فيها في يوم من الأيام"

"لأ متقولش كده. ريم مظلومة وانت المفروض تكون واثق فيها أكتر من كده" "وانتي دخل عليكي الشويتين دول بتاع إنها مظلومة. دي بتمثل" "شكلك مفيش أمل خالص إنك تسامحها" "أسامحها؟ يعني انتي عارفة إنها عملت كده. ومش مظلومة ولا حاجة" "لأ طبعًا. أنا مقدرش أقولك إنها عملت كده" وكملت بمكر: "بس يعني هي... وسكتت مرة واحدة وهي قاصدة تشككه فيها. "بس إيه. قولي يا أميرة. انتي مخبية عني حاجة" "لأ هاخبي إيه يعني. مفيش حاجة"

"لأ انتي في حاجة كنتي عايزة تقوليها ورجعتي في كلامك. اتكلمي قولي يا أميرة في إيه" "هو بس يعني... كنت حاسة إن ريم آخر فترة كده كانت متغيرة وكنت شاكة يعني إن في حد في حياتها. بس كنت بكذب نفسي" فارس لسه هيتكلم بس أميرة بسرعة قالتله: "بس مش معنى كده إننا نصدق فيها اللي حصل ده. مش للدرجة دي يعني" فارس بغضب بعد ما سمع كلامها: "لأ صدقي. أنا فعلًا ندمان إني وثقت في واحدة زبااا.لة ووس** زي دي"

أميرة ابتسمت من جواها بعد ما اتأكدت إن خلاص فارس بلع الطعم وصدق إن ريم فعلًا شمال. عند ريم. تليفونها رن وكانت داليا. "الوداليا بفرحة: ريم أنا مش مصدقة انتي خرجتي إمتى؟ "النهاردة" "خرجتي إزاي؟ "بعدين يا داليا. عشان تعبانة شوية" "مالك يا حبيبتي؟ "مفيش بس محتاجة... "انتي فين طيب؟ "في الشقة" "خلاص أنا جايلك" "ماشي" تاني يوم. وقف حازم بعربيته قدام فيلا راقية جدًا ودخل بهدوء. كانت والدته (شهيرة)

قاعدة قدام التلفزيون وفي إيديها مج نسكافيه. "صباح الخير يا ماما" وباس إيدها. "أهلاً يا حازم باشا. افتكرت أخيرًا إن عندك بيت وعيلة تسأل عليها" "ليه بس بتقولي كده؟ "لأنك ببساطة بقالك تلات أيام بايت بره البيت ومنعرفش عنك حاجة" "معلش ياماما كنت مشغول" "ويتري بقى كنت مشغول في إيه؟ "في شغلي هيكون في إيه يعني" "إنهي شغل فيهم؟ في شغلك اللي في الشرطة. ولا الشغل التاني؟ حازم برفع حاجب: "وايه هو بقى الشغل التاني ده؟

"متعملهمش عليا. انتا فاهم كويس أنا أقصد إيه" "لأ ياشوشو اللي في دماغك غلط. أنا فعلًا كان عندي قضية وكنت مشغول فيها" "طيب ناوي تعمل إيه مع كاميليا؟ "هعمل معاها إيه مش فاهم؟ "يعني هتتجوزها؟ "هتجوزها ليه برضه؟ "حازم كاميليا بتحبك ومن زمان. فيها إيه لما تديها فرصة وتدي لنفسك فرصة" حازم اتنهد: "ياما. كاميليا عندي زيها زي هنا يا رشا" "طيب مش لازم كاميليا. شوف واحدة غيرها"

"انتِ عارفة إني مبفكرش في موضوع الجواز ده. يعني لا كاميليا ولا غيرها" "يعني عاجبك حياتك بالشكل ده. كل يوم مع واحدة" "أنا مبسوط كده. دي حياتي وأنا حر فيها" وقبل ما شهيرة تتكلم: "أنا هاطلع أنام لأني تعبت أوي النهاردة" عند ريم. بعد ما داليا راحت لها. "مالك يا ريم؟ "مفيش" "لأ انتي فيكي حاجة. مالك بس؟ "مفيش ياداليا قولتلك" لما ريم حست إن داليا زعلت:

"معلش متزعليش مني. أنا بس نفسيتي تعبانة شوية من اللي شوفته اليومين اللي فاتوا" "معلش أنا عارفة إنه كان صعب عليكي. بس الحمد لله إنك خرجتي وخدتي براءة" ريم هزت راسها: "الحمد لله" في بيت حازم. "يارا. يارا" يارا وهي باصة في التليفون: "نعم يا ماما؟ "معلش يا حبيبتي تعالي على نفسك شوية وسيبي التليفون واطلعي صحي أخوكي حازم وقوليله ينزل يتعشى معانا" "حاضر" فوق، حازم كان نايم بتعب. حازم صحي على صوت الباب وهو بيخبط. "ادخلي"

"حازم" "تعالي يا يارا" يارا دخلت وهي بتقوله: "أسفة إني صحيتك. بس مامي قالتلي اطلع أقولك تنزل تتعشى معانا" "طيب يا حبيبتي روحي وأنا هنزل دلوقتي" يارا نزلت وحازم قام دخل الحمام خد شاور وطلع يلبس. حازم بعد ما خلص لبس مسك تليفونه ورن على ريم. عند ريم. كانت لسه داليا معاه. ريم أول ما تليفونها رن وشافت الرقم اتوترت وخافت. "في إيه. مش هتردي؟ "دا... دا رقم معرفوش" وبعدين قالت لها:

"معلش يا داليا ممكن تعمليلي قهوة. حاسة بصداع فظيع" "حاضر يا حبيبتي" داليا قامت تعمل القهوة والتليفون رن تاني. ريم ردت بخوف وتوتر: "ا.الو" "مبترديش ليه؟ "كويس برضه. لأني عايزك تبقي فايقة" "يعني إيه. انت عايز إيه؟ "عايزك" "النهاردة تجيلي في المكان اللي اتفقنا عليه" "مش هينفع النهارده" "ليه؟ "تعبانة. خ.خليها يوم تاني" بس حازم كأنه مسمعش حاجة: "الساعة سبعة تكوني في الشقة. مش عايز تأخير. فاهمة؟ "بس...

وقبل ما تكمل كان حازم قفل التليفون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...