بصت ريم على الصورة وهي مش قادرة تستوعب الصدمة ولا عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي في المصيبة دي، ما كانتش متوقعة أبداً إن حاجة زي دي تحصل. ثواني وفارس اتصل تاني. ردت عليه وهي بتحاول تبان ثابتة. "عجبتك الصورة؟ أنا شخصياً عجباني أوي." ريم بثبات عكس الرعب اللي امتلكها: "إنت عاوز إيه من الآخر؟ عاوز مني إيه؟ فارس ببرود: "نتقابل." ريم: "إنسى." فارس: "امال هنتفاهم إزاي؟ ريم بعصبية: "نتفاهم في إيه؟
أنا اللي بيني وبينك خلص من زمان." فارس: "لأ، مخلصش. أنا بحبك ولسه عايزك. بصي يا ريم، إنتي هتقابليني بكرة الساعة تسعة، وصدقيني لو مجيتيش الصورة هبعتها لجوزك. قولتي إيه؟ هتيجي نتفاهم ولا انفذ اللي قولتلك عليه؟ ريم بلعت ريقها بخوف: "نتقابل فين؟ فارس: "في شقتي." ريم بعصبية: "إنت أكيد مجنون. إنت متخيل إني هاجيلك شقتك؟ فارس ببرود: "امال عاوزة نتقابل فين؟ ريم: "في أي مكان عام."
فارس بخبث: "وحد بقا يشوفنا ويروح يقول لجوزك. إحنا مينفعش نتقابل في مكان عام، الشقة آمنة. هستناكي بكرة. بس صدقيني لو مجيتيش الصور هتوصل لحازم باشا." وقفل في وشه. نزلت ريم التليفون من على ودنها وفضلت تعيط بانهيار وهي خايفة لاينفذ تهديده. دخلت داليا لاقتها كده. داليا بقلق قربت عليها: "ريم مالك؟ ريم بعياط: "الحقيني يا داليا." داليا: "في إيه؟ في حاجة حصلت؟ في إيه يا ريم؟ متقلقنيش عليكي."
ريم بدموع: "أنا في مصيبة. في مصيبة يا داليا." داليا: "إيه اللي حصل بس ومصيبة إيه؟ خير." ريم بدموع مسكت تليفونها وهي بتقول: "فارس بعتلي صورة." داليا مسكت منها الفون واول ما شافت الصورة قالت لها: "أنا مش فاهمة حاجة. امتى حصل كده؟ وكملت بترقب وهي بتقولها: "الصورة دي أيام ما كنتوا مخطوبين. صح؟ هزت ريم راسها بالنفي: "لأ." داليا وهي خايفة اللي في دماغها يطلع صح: "لأ إيه؟ فهميني يا ريم."
ريم بعياط وبدأت تحكيلها: "يوم ما كنت هرفع الخلع على حازم، الحيوان ده جالي وقالي إنه هيساعدني وإنه يعرف محامي كبير وشاطر. وأنا صدقته وروحت قابلته في مكتبه لأنه قالي المحامي هيقابلني عنده في المكتب. بس لما روحت ملاقتش المحامي وهو لما دخلت مكتبه قام وحضني فجأة مرة واحدة. بس أنا لما استوعبت اللي عمله بعدت نفسي عنه بسرعة وبهدلته وهو اتأسف وقالي إنه مش قصد...
عيطت أكتر وهي بتقول: "مكنتش أعرف إنه صورني الحيوان وشايل معاه الصورة ليوم زي ده علشان يهددني بيها. أنا مش عارفة أعمل إيه يا داليا. ده هددني إنه هيبعت لحازم الصورة." داليا: "وإنتي يا ريم كانت فين دماغك لما روحتي؟ ليه روحتي له بس؟ ريم: "إنتي مش عارفة أنا كنت في إيه وقتها. أنا كنت تايهة، ما كنتش عارفة بعمل إيه.
هزت راسها وقالت: أنا عارفة إني غلطت، بس أنا مكنتش دريانة أنا كنت بعمل إيه. اللي كان حازم عامله فيا وقتها كان صعب. والحيوان ده استغل ضعفي." داليا: "طيب، اهدي بس." وكملت بحيرة: "هتتصرفي إزاي؟ وهو أصلاً عاوز منك إيه؟ ريم: "مش عارفة. هو طلب يقابلني." داليا: "وإنتي هتقابليه؟
ريم: "لأ طبعاً مش هقابله. ده زبالة وواطي، أكيد عامل لي فخ تاني علشان يوقعني فيه. بس أنا نيمته علشان أكسب وقت وأعرف أفكر. وقولت له إني موافقة أقابله لحد ما أفكر هعمل إيه. لكن أنا استحالة أقابله." داليا: "وهتعملي إيه؟ سكتت ثواني وقالت: "أنا من رأيي تقولي لجوزك." ريم برعب: "لأ طبعاً أقول له إيه؟ أنا مش عارفة لو عرف حاجة زي دي هيعمل فيا إيه." داليا: "بس ده كان غصب عنك وهو أكيد هيتفهم حاجة زي دي."
ريم: "لأ، أنا عارفة حازم. هو مش هيفهم كده. أنا ما أضمنش رد فعله لو عرف هيعمل فيا إيه. ولا لو الحيوان ده نفذ تهديده وبعت له الصورة." كملت بنهيار: "هبقى روحت في داهية يا داليا. هبقى روحت في داهية." قربت داليا وحضنتها وهي بتقول: "اهدي يا ريم وتعالي نفكر هنتصرف إزاي مع الحيوان ده." سكتت شوية وبعدين قالت بعد تفكير: "بس فارس ده جبان، مفتكرش إنه هيبعت الصورة لحازم. هيخاف. هو أكيد بيهددك بس. بس هو عاوز إيه؟
عاوز منك إيه يعني؟ ريم بتوهان: "مش عارفة." *** في بيت شريف تامر دخل البيت، كانوا شريف وليلي قاعدين وشكلهم مستنيينه. تامر: "مساء الخير." وقعد: "خير يا بابا؟ كلمتني وقولت عاوزني." شريف: "ممكن تفهمنا اللي إنت عملته ده؟ تامر: "عملت إيه؟
شريف بسخرية: "بتتجوز فجأة ولا كأن ليك أهل تاخد رأيهم. يعني الأول طلقت مراتك وقلنا ماشي، بيعاندوا مع بعض شوية وفي الآخر هيرجعوا لعقلهم. بس فجأة كده بين يوم وليلة نكتشف إنك اتجوزت. إيه بقا ممكن تفهمني؟ تامر: "أنا معملتش حاجة غلط ولا حرام. اتجوزت على سنة الله ورسوله." شريف: "طلقت بنت عمك ليه يا تامر؟ تامر: "ما كان على أيديكم، هي اللي طلبت الطلاق. نفذتلها رغبتها. إيه الغلط في اللي عملته؟
ليلي: "إنت عارف يا تامر كويس إنها ما كانتش عاوزة تطلق، بس هي كانت بتعمل كده مجروحة منك. مصبرتش عليها ليه؟ ليه بعت كل حاجة كده مرة واحدة؟ إيه اللي حصل بس وصلكم لكده؟ فهمنا يا ابني." تامر: "مفيش حاجة يا ماما، كل الحكاية إننا خلاص مبقاش ننفع نكمل مع بعض." ليلي: "ليه؟ ليه بس؟ دي هنا يا تامر، ولا نسيت؟ تامر بجمود: "هنا انتهت بالنسبالي." شريف بشك: "ليه؟ هي عملت إيه؟
تامر بهدوء: "معملتش حاجة هنا كويسة. بس أنا اللي خلاص مش عايزها." شريف: "وبنتي؟ تامر: "مالها بنتي؟ شريف: "مفكرتش فيها ليه؟ تقدر تقولي هتعيش إزاي؟ هتتربي إزاي وانتوا كل واحد فيكم في ناحية؟ البنت محتاجة دفء أسرة. إنتوا كده بتظلموها." تامر: "بنتي هتتربي أحسن تربية. متقلقوش عليها. وبعدين إحنا مش أول ولا آخر اتنين هننفصل." قام تامر وقال: "عن إذنكم." ولسه هيخرج، لاقى لين نازلة من فوق مع إنجي وبتجري عليه. لين: "بابي!
شاله تامر وباسها بحب وباس إنجي على راسها. بص تامر لبنته اللي شالها: "عاملة إيه يا روح... لين: "كويسة. بس إنت واحشني أوي يا بابي. أنا باجي هنا عند جدو شريف مش بلاقيك." تامر ضمها بحزن عليها وهو حاسس بالتقصير من ناحيتها: "معلش يا حبيبتي، أنا بس ببقى مشغول." لين: "طيب ممكن أطلب منك طلب؟ تامر: "أنا عيوني لحبيبتي لين." لين: "خلاص يبقى هتنيم لين حبيبتك في حضنك النهارده." ابتسم تامر وقالها: "وأنا أطول أنيم القمر ده في حضني."
وبعدين خدها وطلع على فوق ودخل أوضته. نزلها على السرير. لين: "هي مامي هترجع تاني هنا امتى يا بابي؟ حضرتك قولتلي قريب. أنا عاوزة نرجع أنا ومامي تاني هنا بقا ونعيش معاك زي الأول." تنهد تامر وهو مش عارف يقولها إيه، طفلة صغيرة مش فاهمة حاجة. لكن قالها تامر بمرح وهو بيحاول يغير الموضوع وينسيها: "إيه رأيك أحكيلك حدوتة زي ما كنت بحكيلك؟ لين ابتسمت: "ياريت." تامر بدأ يحكيلها لحد ما لين راحت في النوم. تليفونه رن وكانت بوس.
رد تامر عليها، لاقاها بتقوله: "حبيبي اتأخرت ليه؟ أنا مستنياك." تامر: "نامي إنتي، أنا مش جاي النهاردة." بوسي: "ليه مش جاي ليه؟ تامر: "هبات في الفيلا الليلة." بوسي: "في حاجة ولا إيه؟ تامر: "لأ. يلا سلام." بوسي: "مع السلامة." *** عند ريم ريم واقفة في الحمام بتغسل وشها. وبعدين نشفت وشها بالفوطة وهي بتاخد نفسها وخرجت من الحمام، اتفاجأت بحازم بيفتح باب الأوضة. ريم جسمها اترعش ووقفت مكانها بتوتر. قرب حازم عليها وباسها
على راسها وقالها بابتسامة: "عاملة إيه؟ ريم وهي بتحاول تدراي ارتجافة جسمها وتبان ثابتة هزت راسها وقالت: "كويسة." وراحت على السرير ونامت. حازم: "هتنامي؟ ريم: "أيوا." وهي بتشد الغطا عليها. لاحظ حازم إنها مش طبيعية، قالها: "فيها حاجة متغيرة." سألها: "إنتي كويسة؟ ريم بتوتر: "أ. آه كويسة. بس محتاجة أنام." حازم بحنية: "نامي يا حبيبتي." وميل باسها. غطت ريم وشها ونامت. وحازم دخل الحمام ياخد دش.
ريم لما حست إنه دخل الحمام، فضلت تعيط بصوت مكتوم وهي مغطية وشها. *** عند كاميليا فضلت كاميليا كتير بتحاول توصل لفارس لحد ما أخيراً وصلت له واتواصلت معاه واتفقوا يتقابلوا. *** تاني يوم عند ريم وحازم حازم كان واقف بيلبس ورايح شغله. وريم كانت لسه نايمة. فتحت ريم عينيها، لاقت حازم واقف بيلبس في القميص بتاعه. حازم: "صباح الخير." اتعدلت ريم: "صباح النور." فضلت ريم مكانها على السرير وهي بتفكر تقول لحازم ولا لأ.
حازم: "عاملة إيه دلوقتي؟ بس ريم كانت سرحانة. حازم: "ريم. ريم." ريم بصت له: "ن. نعم." حازم بشك: "إنتي متأكدة إنك كويسة يا ريم؟ ريم بهدوء: "أنا بس تعبانة شوية. حاسة بإرهاق." حازم بقلق: "أطلب لك دكتور." ريم: "لأ مش مستاهلة. أنا هنام وهبقى كويسة." حازم باستغراب: "هتنامي تاني؟ كمل بقلق: "إنتي أكيد محتاجة دكتور. أنا هطلب لك دكتور." ريم: "صدقني مش مستاهلة. أنا كويسة. ده إرهاق طبيعي. عادي. أنا هنام وهبقى كويسة."
حازم: "طيب، اوعديني لو حسيتي بأي حاجة. كلميني ونروح للدكتور." ريم: "حاضر." مسك حازم إيدها، باسها وباس راسها وبعدين خرج. وريم حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط وهي مرعوبة. *** عند فارس كان قاعد في كافيه بيشرب قهوة وهو مستني كاميليا. بعد ما اتفقوا يتقابلوا في المكان ده. كاميليا دخلت الكافيه وهي بتتلفت على فارس لحد ما هو شاور لها وهي شافته. كاميليا: "مساء الخير." وقعدت. فارس: "مساء الخير. تشربي إيه؟ كاميليا: "قهوة مظبوط."
فارس طلب لها قهوة. وكاميليا طلعت علبة السجاير من شنطتها وسحبت من العلبة سيجارة، حطتها في بوقها وهي بتدور على الولاعة. بس كان فارس سبقها ولاقيتها بيولع لها بولاعته. خدت كاميليا نفس من السيجارة ونفخته بهدوء وقالت: "بص بقا زي ما إنت عاوز ريم. أنا عاوزة حازم. ومعاك في أي حاجة. خدت نفس وقالت بشرود: المهم نفرقهم عن بعض." بصت له وقالت: "بس المفروض نعمل إيه؟ بص أنا بفكر نشككهم في بعض. نخليها تشك فيه أو هو يشك فيها. إيه رأيك؟
وكملت بحيرة: "بس نعملها إزاي؟ فارس ابتسم بثقة وقال: "أنا معايا اللي يخليهم يطلقوا." كاميليا باهتمام: "معاك إيه؟ فتح فارس تليفونه وقال: "معايا دي." وهو بيوريها الصورة. كاميليا مسكت الفون منه وهي بتقول: "أوباا. عملتها إزاي دي؟ أكيد مركبها." فارس: "لأ دي حقيقية مش تركيب." كاميليا وهي مش مصدقة: "إزاي؟ وبعدين لما تذكرت قالت: "آه أكيد أيام وانتوا مخطوبين. بس هتعمل بيها إيه؟ أنا بقول نبعتها لحازم."
ورجعت تاني قالت: "بس ممكن يقول إنها كانت قبل ما تعرفه وإنه مالوش علاقة بماضيها." كملت تاني وقالت بثقة: "بس لأ، حازم معندوش الكلام ده. لو شافها هيطلقها بردو. أنا عارفة حازم كويس. حازم مبيسامحش بسهولة وعنده الغلط غلط." فارس ابتسم: "طب إيه رأيك إن الصورة دي وهي متجوزة؟ كاميليا: "بتهزر." فارس: "بتكلم بجد. بصي على تاريخ الصورة وانتي تعرفي." كاميليا: "إزاي؟ إنت عاوز تعرفني إنها لسه بتحبك؟
لأ لأ، مصدقش دي بتموت في حازم. ده برغم اللي عمله فيها بتحبه." فارس: "الصورة دي أيام ما كانت متخانقة معاه. اتقابلنا وقتها وحصل كده." كاميليا ركزت في الصورة وبعدين قالت: "بس هي مش حاضناك. هي الصورة دي غصب عنها. صح؟ فارس: "مش مهم. المهم إنها في حضني وعندي في مكتبي. يعني جيالي برجليها. أظن دي كفاية."
كاميليا: "عندك حق. حلو ده. وحازم أكيد مش هيعدي مرواحها ليك عادي كده. أنا متأكدة إنه لو شاف الصورة دي هيطلقها. إحنا نبعتهالها." فارس: "لأ." كاميليا باستغراب: "امال هنعمل بيها إيه؟ فارس: "أنا هدد بيها ريم. يا تطلب منه الطلاق يا هبعتهالها. وأنا متأكد إنها هتخاف أبعتها. فـ تتطلب تطلق منه." كاميليا: "طب وليه اللفة دي؟ مانبعتها لحازم ونخلص. وهو كده كده هيطلقها."
فارس: "أنا مش غبي علشان أبعت له صورة زي دي. دي أقل حاجة هيقتلني أنا. أنا زي ما قولتلك هبتز ريم بيها. وكمان أنا هخليها تقابلني في شقتي. أعمل لها كمان كذا صورة حلوين. وأبتزها براحتي. وقتها بقا مش هيبقى قدامها حل غير إنها تسيبه قبل ما أفضحها قدامه." كاميليا: "عجبتني دماغك." وبعدين قالت وهي بتبص على الصورة: "ممكن آخد الصورة دي؟ فارس: "لأ."
بس كاميليا وهي بتقول كده، كانت بعتتها أصلاً لنفسها على الواتساب. وبعدين مسحتها من الواتساب بتاعه علشان ما يعرفش. كاميليا في نفسها: "أنا لسه هستنى لما تهدد ست الحسن. كملت بشر: أبعتها أنا لحازم. خلينا نخلص." وبعدين ادت له التليفون وابتسمت له. وكان التويتر جاب القهوة. خدت كاميليا فنجان القهوة وبدأت تشرب وهي بتتخيل لما حازم يشوف الصورة هيعمل إيه في ريم، وهي بتبتسم من جواها بنشراح. *** مساءً
حازم وقف بعربيته قدام الفيلا ونزل دخل بهدوء. لاقاهم كلهم متجمعين على السفرة بس ريم مش موجودة. حازم: "مساء الخير." كلهم: "مساء الخير." مراد: "قعد اتعشى يا حازم." حازم: "لأ أنا كلت." وبعدين قال: "امال ريم فين؟ مش بتاكل معاكم ليه؟ شهيرة: "بعتلنالها تنزل قالت مش جعانة." حازم: "طيب ابعتيلها الأكل فوق يا ماما." شهيرة: "حاضر."
حازم طلع يشوفها، فتح الأوضة ودخل لاقاها واقفة فاتحة باب البلكونة وساندة ضهرها على الباب وبتبص قدامها بشرود. حازم: "الجميل سرحان في إيه؟ ريم انتبهت ليه وأول ما شافته اتوترت: "م. مفيش." حازم قرب عليها لما حس بتوترها وسألها بشك: "مالك يا ريم؟ إنتي من امبارح وانتي مش طبيعية." ريم فركت في إيدها بتوتر وخوف وبعدين بلعت ريقها وشجعت نفسها وقررت تقوله. ريم: "أنا ك. كنت عاوزة أقولك على حاجة." حازم: "قولي. أنا سامعك." ريم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!