الفصل 54 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,735
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

هنا في اوضتها رايحة جاية بغضب بعد ما عرفت السبب اللي تامر طلقها علشانه، وان صاحبتها بعتتلو الفويس. هنا في نفسها بغضب وعصبية: يابنت الكلب، وديني ما هسيبك. لازم اعرفها الزاي تعمل معايا انا كده، الحيوانة. وهي بتتوعدلها، قعدت على السرير وهي حاسة بالهزيمة. دموعها نزلت لما حست انها خسرت تامر خلاص، وهي متأكدة انه استحالة يغفرلها الغلط ده.

بدأت تراجع نفسها وهي بتندم على كل اللي عملته. اعترفت بينها وبين نفسها انها كانت غلط، وانها فعلا كانت مقصرة معاه واهملته، وانها ادتلو الفرصة يدور على الاهتمام بره. بس في نفس الوقت خيانته وجعتها ومقدرتش تستحملها. مقدرتش تستحمل انها تتخان وانه يلمس واحدة غيرها. كرامتها مسمحتلهاش تتخان وتعدي الموضوع عادي كده.

هنا فضلت تعيط على حياتها اللي اتخربت وحبها اللي ضيعتو من ايديها بغرورها وكبريأها. تامر حبها الاول والاخير، حب طفولتها اللي محبتش غيره ولا شافت غيره في حياتها. هنا مسحت دموعها وقررت انها لازم ترجع حبها ليها، حتى لو هتعتذر. خرجت هنا من اوضتها وهي خارجة لاقت ريم طالعة من تحت وداخله اوضتها. هنا: ريم. بس ريم مرديتش عليها ولسه بتفتح باب الاوضة علشان تدخل. هنا بحزن: ريم، لو سمحتي. ريم وقفت مكانها من غير ما تبصلها: نعمة.

هنا قربت عليها وهي حاسة بالندم: انا اسفة ياريم. اسفة على الكلام اللي قولتهولك. هزت راسها برفض وقالت: انا مش عارفة انا قولت كده الزاي. انا اسفة متزعليش مني. ريم بهدوء: محصلش حاجة. وراحت تدخل. بس هنا قالت: ارجوكي انا مش عايزة ابقى شايلة مني. انا بجد مكنتش اقصد. بس انا وقتها، انتي اكيد مقدرة اللي انا كنت فيه. انا تامر طلقني ياريم، عارفة يعني ايه. انا مكنتش متوقعة انه ممكن يعمل كده لأني عارفة انه بيحبني وانا كمان بحبه.

دموعها نزلت وقالت: بحبه اوي ياريم ومش سهل عليا اني اخسره. انا مقدرش اعيش من غيره. ريم: بس انتو ممكن ترجعوه. هنا: انا غلطت في تامر ياريم. غلطت فيه جامد. قولت في حقه كلام ميصحش اقوله. وانا عارفة تامر استحالة يعدي ويسامح. ريم: اعتذريلو، مفيهاش حاجة. هو بيحبك واكيد هيسامحك. اللي بيحب بيسامح. اعتذريلو يا هنا. هنا مسحت دموعها: كنت بفكر فعلا اروحله. بس تفتكري هيغفرلي.

ريم: اكيد هيسامح. روحيلو ومضيعيش حبك من ايديكي. وحاولي. حاولي معاه كتير متيأسيش. هنا: ممكن احضنك. ريم هزت راسها: طبعاً. وقربت وحضنتها. هنا حضنتها بدموع. وريم كمان دموعها نزلت وهي حاسة بيها وبحزنها. مساء. ايارا واقفه هي ويوسف، ساندين ضهرهم على العربية وكل واحد بيبص قدامه. ايارا بدموع: يعني خلاص هتسافر وتمشي. يوسف بصلها وبعدين مسك ايدها وقالها: دي كلها سنة وهنزلك.

ايارا: بس هترجع تاني. طب ليه مفكرتش فيا. ليه عايز تسيبني يا يوسف. يوسف: صدقيني صعب عليا بعدك. بس غصب عني. ابويا صمم اكمل تعليمي بره. بس اكيد في اجازات وهنزل. ايارا قربت وحضنته بدموع وهو كمان حضنها جامد. ايارا وهي في حضنه: اوعي تنساني يا يوسف. يوسف: عمري ما هنسيكي. انتي بتجري في دمي. عند تامر في الشركة. تامر قاعد في مكتبه وهو مرجع ضهره على الكرسي ومغمض عينه وسرحان. فجأة هنا فتحت باب المكتب ودخلت. هنا: تامر. تامر

فتح عينه اول ما سمع الصوت: هنا. ايه اللي جابك. قام من مكانه وقالها: لين كويسة. هنا: ايوا كويسة. وقبل ما تامر يتكلم هنا قالت: انا جاية. خدت نفس وقالت: جاية علشان اعتذرلك. انا غلطت في حقك. انا اسفة. تامر: اسفة على ايه يا هنا. هنا: على الكلام اللي انا قولته وانت سمعته. انا اسفة. قولت كلام مش دريانة بيه في وقت كنت مجروحة فيه منك. انا عارفة اني غلطت يا تامر وبعترف. تامر: مبقاش منه فايدة الاعتراف دلوقتي يا هنا.

هنا: يعني ايه. تامر: يعني احنا خلاص حكايتنا خلصت. هنا هزت راسها برفض وقالت: لأ، مينفعش تخلص كده. احنا بنحب بعض، لازم حبنا ده يكون اقوى من اللي حصل. انا غلطت في حقك ومعترفة بده، زي ما انت كمان غلطت في حقي وخونتني. تامر: انتي جاية ليه دلوقتي يا هنا. هنا: جاية اعتذرلك واقولك اني كنت غبية. تامر: تمام، اعتذارك مقبول. هنا: ردني ياتامر.

ابتسم تامر وقالها: اردك. ليه هو مش انتي كنتي عايزة تطلقي. مش ده كان طلبك. وانا نفذتلك اللي انتي عايزاه. هنا باندفاع: بس انا كنت فاكرة. وسكتت. تامر: كنتي فاكرة ايه. سكتي ليه ماتكملي. فاكرة اني هجيلك راكع وندمان وابوس ايدك ورجلك علشان ترجعيلي. صح. لأ مش انا يامدام. انا فعلا عملت كل حاجة علشان تسامحي وترجعي بس متوصلش لأهانة الكرامة.

هنا: بس انا بحبك. انا هتغير عشانك وعشان بحبك. ردني وهتشوف انا هتغير بجد. انا عارفة اني كنت مقصرة. كملت بعتاب: بس انت خونتني ياتامر. عارف يعني ايه. انا كنت مجروحة منك. علشان كده مكنتش عارفة انا بقول ايه. قولت اي كلام في وقت غضب.

دموعها نزلت بوجع وكملت: عارف ياتامر يعني ايه اعرف انك لمست واحدة غيري. صعب. صعب عليا اوي. انت جرحتني. علشان كده انا قولت كلام مش دريانة بيه. كنت مجروحة منك اوي. كرامتي كانت وجعاني. شكلي قدام نفسي وقدام صحابي قدام المجتمع كلو. انا اللي جوزها عرف عليها واحدة وخانها معاها. انا اه مبينة جامدة ومش فارق معايا خيانتك. بس لأ فارق معايا وموجوعة منك. انت غلطت ياتامر. غلطت فيا ووجعتني.

تامر: مين اللي خلاني مشيت في الغلط مش انتي. عرفت عليكي واحدة ليه مش انتي السبب. طول عمري بحبك ومش شايف غيرك. بس انتي بقا عملتي ايه. قدرتي الحب ده. هز راسه وقال: لأ. بس ضمنتيه. قولتي بيحبني واعمل اللي عايزاه. انا حبيتك وعشقتك بس مخدتش منك اي حاجة تدل على انك بتحبيني. انا بس اللي حبيتك وانا اللي كنت بدي ومش باخد اي حاجة. سكت

شوية وبعدين خد نفس وقالها: عموما خلاص الكلام مبقاش ليه لازمة. انا شوفت حياتي. وانتي كمان شوفي حياتك. هنا: مش فاهمة تقصد ايه. تامر: اقصد اني اتجوزت واستقريت خلاص. انتي كمان شوفي حياتك ولو عايزة تتجوزي اتجوزي حقك. هنا بصدمة: انت بتقول ايه. انت اتجوزت. اتجوزت عليا. تامر: بس انا متجوزتش عليكي انا مطلقك ولا نسيتيه. هنا بجنون: يعني ايه. انت بتطلقني وبتتجوز عادي. لا لا انت اكيد بتهزر. قولي انك بتهزر ياتامر ومتجوزتش.

تامر: لأ اتجوزت ياهنا. هنا: بس انت بتحبني وبتعشقني. وحاولت تقرب منه. هنا: انت بتحبني ياتامر. لكن بعدها تامر عنو بجمود وقالها: كان. كنت فاكر انك تستاهلي الحب ده.

تامر: انا حبيتك بس انتي مكنتيش تستاهلي علشان فعلا انتي واحدة انانية. وغلطي اني متجوزتش من وقت ما شوفت اهمالك. وقوت معلش لسه صغيرة واكلمك وافهمك تاخديني على قد عقلي. تتغيري يومين وتقلبي. عايزة تدخلي وتخرجي اديكي بقيتي حرة. اعملي اللي انتي عايزاه. لكن انا مش هسكت على الغلط تاني. هنا: يعني ايه. يعني كده خلاص نسيتني. نسيت حبنا. بتقطع كل حاجة بينا. بصلي ياتامر وقولي انك نسيت.

تامر: بصي احنا اللي بينا كتير بنت وقرايب. مش هنتوه من بعض. بس انتي من دلوقتي هنا بنت عمي وام بنتي وبس. عايزة اي حاجة بخصوص لين تكلمي امي وهي هتقولي. لكن احنا مفيش اي كلام بينا بعد كده. من دلوقتي في حدود في التعامل. انتي محرمة عليا دلوقتي دا غير اني بقيت متجوز. راح قعد على كرسي المكتب. تامر: شرفتي يامدام. في الفيلا. دخلت يارا وهي باين عليها انها كانت بتعيط. ريم وشهيرة قاعدين بيتكلموا. شهيرة اول

ما شافتها قالتلها بقلق: مالك يا حبيبتي. ايارا: مفيش يا ماما. وطلعت على اوضتها. شهيرة: يارا. شهيرة: اكيد زعلانة عشان يوسف. شهيرة كانت هتقوم تتطلع وراها لكن ريم قالت: خليكي يا خالتو هطلع اشوفها. طلعت ريم خبطت عليها ودخلت. كانت يارا قاعدة على السرير وبتعيط. قربت ريم وقعدت قدامها وقالت: مالك يا حبيبتي. ايارا بدموع: يوسف خلاص هيسافر بكرة. انا مقدرش اعيش وهو بعيد عني. انا بحبه اوي ياريم. انا مليش غيره اصلا. وفضلت تعيط.

ريم: حبيبتي كلها سنة وهيرجع. وبعدين احنا كلنا معاكي اه. ايارا هزت راسها برفض: لأ، مفيش حد معايا. ريم: ليه بتقولي كده. كلهم جمبك. ماما وبابا واخواتك. ايارا: كلهم مشغولين عني ولا يعرفوا عني حاجة. محدش بيهتم بيا غير يوسف. ريم قربت وحضنتها وقالتلها: ياحبيبتي والله كلهم جمبك وبيحبوكي. ريم خرجت من اوضة يارا لاقت هنا في وشها طالعة من تحت وهي بتعيط هي كمان. ريم بقلق: ايه في ايه. هنا

اترمت في حضنها وهي بتقول: تامر اتجوز ياريم. سابني واتجوز. تاني يوم على السفرة كلهم متجمعين على العشاء. حازم: فين يحيى. شهيرة: عند نرمين. حازم ساب الاكل: بيعمل ايه عندها. شهيرة: دي مامته. وبعدين النهاردة ميعاده انه يروحلها وهي بعتت خدتو. حازم: ومجابتهوش ليه لحد دلوقتي. شهيرة بتوتر: هي كلمتني وقالتلي انها عايزة يبات معاها النهاردة. حازم برفض: مفيش بيات. كلميها وقوليلها تبعته.

شهيرة: وفيها ايه خليه يبات عندها النهاردة. هو ابنها بردو. حازم: كلميها خليها تبعته يا ماما. حازم قام من على السفرة. ريم: مش هتكمل اكلك. حازم: شبعت. وخد تليفونه ومفاتيحه. وقبل ما يخرج قال لشهيرة: ماما انا عايز ارجع الاقي الواد هنا. شهيرة بهدوء: حاضر. حاضر يا حازم. بعد وقت في اوضة يحيى. يحيى نايم على السرير وريم جنبه وخداه في حضنها وبتحسس على شعره. ريم باستها وقامت لما اتأكدت انه نام.

بعد دقايق فتحت ريم باب الاوضة ودخلت وهي معاها فنجان قهوة لحازم. ريم ادت القهوة لحازم اللي قاعد على السرير بيشرب سيجارة. حازم: يحيى نام. ريم: اه. ريم لفت وقعدت جنبه وقالت: كنت عايزة اتكلم معاك. حازم: خير. ريم وهي مش عارفة تبدأ معاه ازاي لكن خدت نفس وشجعت نفسها وقالت بهدوء: انت ليه مش بتخلي ابنك يروح لمامته. حازم: ماهو بيروح لها. ريم: يوم في الشهر. وكمان بتبقى متضايق. حازم بهدوء

بعد ما خد نفس من السيجارة: انتي عايزة ايه يا ريم. ريم بلعت ريقها: مش عايزة حاجة. بس بصراحة يحيى صعبان عليا. مش من حقك تحرمه من مامته. وهي كمان مش من حقك تحرمها من ابنها. ابنك محتاج مامته ياحازم. هو لسه صغير. انت كده بتظلمه. حازم طفى السيجارة في الطفاية وقال: مالكيش دعوة بالموضوع ده. متتكلميش فيه. ريم: بس انا مراتك. حازم بنبرة حادة: وبعدين. ريم: انا اسفة. بس انت قلبك ده ايه. حرام عليك بجد. حازم بصلها بغضب

بس ريم اتجاهلته وكملت: بص انا مش عايزة اعرف انتو انفصلتو ليه. بس ايا كان السبب ميديكش الحق انك تحرم ابنك من مامته. زي ماهو محتاجلك فهو محتاج كمان لمامته. قولت ايه. انا والله بحب يحيى جدا وكمان اتعلقت بيه ولو عليا مش عايزة يبعد عني. بس انا لما حطيت نفسي مكان مامته عرفت انه صعب. صعب ام تعيش بعيد عن ابنها. علشان كده بقولك الكلام ده. حازم: بس انا عمري هاسيبهولها يعيش معاها يعني انسي اللي بتتكلمي فيه ده.

ريم: انا مقولتش كده. انا بس قصدي بدل يوم في الشهر خليه اسبوع يقضيه معاها. او مثلا يروح يومين كل اسبوع. علشان بس متبقاش بتظلمه ويطلع سوي. بعدين انا شايفة ان يحيى شقي فعلا زي ما بتقولو. وعلي فكرة دا سبب انه بعيد عن مامته. اكيد مأثر على نفسيته ومخليه عدواني. حازم حس انها بتتكلم صح قالها: تمام هشوف الموضوع ده. ريم: يعني موافق. حازم: بعدين ياريم. قولتلك هشوف. ريم: لأ قول انك موافق. حازم ابتسم: موافق.

ريم قربت وباسته: بحبك اوي. وبعدت. حازم سحبها ولسه هيبوسها سمعوا الباب بيخبط. ريم بعدت وحازم قال: ادخل. يحيى فتح الباب ودخل وهو باين عليه النعس. يحيى: بابا عايز انام معاكم. ريم ابتسمت عليه. حازم: تعاله يا ابن الكلب. يحيى في ثواني كان نط وسطهم. تاني يوم عند ريم في شغلها. تليفونها رن مسكته وردت. حطت الفون على ودنها اتفاجأت بصوت فارس. فارس: وحشتيني اوي. ريم بغضب: انت عايز ايه. فارس: بقولك وحشتيني. ايه موحشتكيش.

ريم بغضب: اقفل وتاني مرة متتصلش بيا تاني انت فاهم. فارس: اهدي بس. انا عايز اقابلك. ريم: لأ، دا انت اتجننت. فارس بثقة: طب ايه رأيك انك هتقابليني. ريم: مش بقولك اتجننت. انا هقفل وقسما بالله لو حاولت تتصل تاني هقول لجوزي وهو يتصرف معاك. وقبل ما تقفل. فارس ببرود: مش هتقدري تقولي له. خصوصا لما تشوفي الصورة اللي هبعتهالك دلوقتي. وكمان زي ما قولتلك هتقابليني وانا واثق من ده. فارس قفل. وفي ثواني وصلتلها صورة على الموبايل.

ريم فتحتها وكانت. كانت صورتها وفارس حاضنها. اوفارس كاتب تحتها: ايه رأيك ابعتها لحازم باشا هو كمان. ريم حطت ايدها على بوقها بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...