حازم نزل من عند ريم وهو مش طايق نفسه، وخد عربيته وطلع بيها على شقة الزمالك. بعد وقت قصير وصل وطلع على الشقة. حازم فتح الباب ودخل بهدوء، بص لقي أمجد قاعد على الكنبة وماسك فونه بيقلب فيه. وعلى الكنبة التانية تامر نايم عليها وماسك فونه بردو بيقلب فيه، وكل واحد فيهم في دنيا. حازم قرب وقعد على الكنبة اللي قاصدهم من غير ما يتكلم. أمجد انتبه ليه، قفل فونه وبصله، لاحظ عليه الضيق. أمجد: إيه حازم باشا، عملت إيه؟
هنفرح قريب ولا؟ تامر قام اتعدل وقال: مالك يا حازم؟ شكلك مايبشرش. أمجد: ماتتكلم، حصل إيه؟ حازم اتنفس بضيق وقال: مفيش حاجة هتحصل غير بعد شهرين. أمجد باستغراب: يعني إيه؟ حازم: أبويا بيربيني شكله، أنا مش فاهم هو بيعمل كده ليه. ومستفاد إيه؟ أمجد وتامر ضحكوا غصب عنهم. تامر قال: ما أنت لسه قايل أهو. هو بيربيك فعلاً. أمجد: وبصراحة ياحازم، أنت تستاهل يعمل فيك أكتر من كده بعد اللي أنت عملته.
حازم بصلهم بضيق وقام خد الطفاية من على الترابيزة وطلع البلكونة يشرب سيجارة. *** عند ندي، كانت بتلبس وهي بتكلم عمر في الفون وبتقول: "أنا خلاص ياعمر، قدامي خمس دقايق وهخرج من الفيلا أهو." وقفت وكملت لبس، وبعدين نزلت. ندي لسه بتفتح الباب اتفاجأت لما لاقت باباها راجع من الشركة، لأنو ده مش معاده. ندي بابتسامة: باباوحضنته بحب وهي بتقول: وحشتني، وحشتني مووت. باباها باسها على راسها وقالها: وأنتي كمان ياحبيبتي.
بص عليها باستغراب وقالها: على فين كده؟ ندي: خارجة مع عمر، هنتعشى مع بعض بره. باباها: تعرفي أن أنا راجع مخصوص بدري علشان اتعشى معاكي ياندي. وفي الآخر ألاقييكي خارجة تتعشي بره. كمل بحزن وقال: بس مش مشكلة. اخرجي ياحبيبتي مع خطيبك واتبسطي. ندي لما حست بحزن أبوها سكتت شوية. وبعدين قالت برفض، بعد ما مسكت ايد باباها وباستها: لأ يابابا. أنا مش هخرج وهتعشى أنا وأنت مع بعض. باباها: وخطيبك؟
ندي: مش مشكلة، أنت عندي أهم. وبعدين هكلمه أعتذرله ونخليها يوم تاني. ندي بابتسامة: هخليهم يحضرولنا أحلى عشا. وباسته ودخلت المطبخ، طلبت من الشغالين يحضروا العشا. وبعدها كلمت عمر علشان تعتذرله على الخروجة. ندي وهي مش عارفة تقوله إيه، خدت نفس وبعدين قالت بأسف: "عمر، أنا آسفة مش هقدر أخرج معاك النهاردة." عمر باستغراب: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أنت لسه متكلمة من دقايق وبتقولي أنك جهزتي وطالعة. كمل بقلق: حصل حاجة ولا إيه؟
أنتي كويسة؟ ندي: أنا كويسة. بس... وسكتت وهي مش عارفة تقولهالها إزاي. عمر: اتكلمي ياندي. بس إيه؟ ندي بلعت ريقها وقالت علطول: أنا مش هينفع أخرج معاك النهاردة، لأن بابا رجع ومش هينفع أسيبه وأخرج. أنا هتعشى مع بابا ياعمر. عمر غمض عينه بغضب وسكت ومتكلمش. ندي: عمر. عمر أنت معايا. عمر بضيق: تمام ياندي. ندي: تمام إيه؟ عمر بهدوء: خليكي مع أبوكي. ندي: طيب أنت مش زعلان؟ عمر: متشغليش دماغك بيه. ندي: يبقى زعلان.
وكملت بحيرة وقالت: طيب قولي أعمل إيه؟ أنا مش عايزة أزعلك، وفي نفس الوقت مقدرش أزعل بابا ولا أشوفه زعلان. عمر، أنت عارف بابا متعلق بيا إزاي. مالوش غيري، وأنا بصراحة مش هبقى مبسوطة وأنا حاسة أنه زعلان. عمر بخنقة: خلاص ياندي، خليكي جمب أبوكي. أقولك خليكي جنبه طول الوقت. ندي: هنعوضها بكرة ياعمر، ماتكبرش الموضوع بقا. عمر: ولا بكرة ولا بعده ياندي، اقفلي بقاا وروحي شوفي أبوكي. ندي: طيب... عمر قبل ما تكمل كان قفل.
ندي نزلت الفون من على ودنها واتنهدت بتعب. وبعدين خرجت بره تشوف باباها وهي بترسم على وشها ابتسامة عشان ما يحسس بحاجة. *** عند حازم، كان لسه واقف في البلكونة يشرب سجاير. أمجد طلع. وقف جنبه وهو بيقول: "روق بقا واصبر الشهرين دول وخلاص." حازم بصله وقال: وأنت هترجع مراتك إمتى؟ أمجد بص قدامه وقال: أنا وشيرين مش هينفع نرجع لبعض تاني. حازم: ليه يعني؟ اللي حصل بينكم مش نهاية الدنيا. وإذا كان هي غلطت، ف أنت كمان غلطت.
أمجد بصله وقال: مهما كان غلطي، ما يدهاش الحق أنها تخدعني وتعيشني في كدبة طول السنين دي كلها. أمجد: دي حرمتني أني أكون أب ياحازم. عارف يعني إيه؟ اللحظة اللي طول عمري باستناها حرمتني منها. لأ، وكانت مكملة لولا أني اكتشفت بالصدفة. كانت هتفضل مكملة في كدبتها.
أمجد خد نفس وقال: أنت عارف، مع أني طول عمري نفسي في ولد. بس عمري ما فكرت لحظة أني أتجوز عليها وأخلف من واحدة غيرها. كنت صابر معاها وقولت مش مهم نتأخر سنة. سنتين. عشرة. أمجد: طيب لو أنا مش بحبها ومش عايزها، إيه اللي هيصبرني السنين دي كلها من غير خلفة؟ ابتسم بسخرية وقال: وفي الآخر أكتشف أن مفيش مشكلة وأنها بتخدعني. أمجد: مفيش مبرر للي عملته ده ياحازم. مفيش. ملهاش أي حق أنها تعمل كده.
حازم: يعني مفيش أمل تصلحوا ده وتبدأوا من جديد؟ أمجد: اللي عملته قطع أي أمل بيني وبينها. حازم سكت لأنه فهم أن أمجد كلامه صح، وفعلاً شيرين غلطت. لسه بيتكلموا ولقوا عمر داخل وباين عليه الضيق. حازم انتبه لعمر اللي داخل وباين عليه الضيق ومش طايق نفسه. حازم بص لأمجد وابتسم وهو بيشاور على عمر وقال: الرابع شرف. حازم: تعالي نشوف ماله. ودخلوا الاتنين من البلكونة. حازم قعد وهو بيقول: مالك يا عمر؟ عمر: أبدًا مفيش.
أمجد: بالخلقة دي ومفيش. مالك في إيه؟ عمر بضيق: أبو ندي. تامر: ماله؟ عمر: مش هيستريح غير لما يبوظ الجوازة. أنا متأكد أنها هتبوظ على إيده. لأني حالياً، جبت آخري. تامر بضحك: الراجل ده بحس أنه عادل إمام في "عريس من جهة أمنية". كلهم ضحكوا. أمجد بص لعمر وقاله: وأنت مزعل نفسك ليه ياعمر؟ طب والله أنت كده كويس. يعني اللي اتجوزوا خدوا إيه غير النكد ووجع الدماغ. أمجد وهو بيشاور
على نفسه وعليهم قال: اتفرج على أخواتك وأنت قلبك هينشرح. أمجد: ياعم جواز إيه بس؟ صلي على النبي. *** عند شريف في الشركة، كان قاعد في مكتبه. وفجأة دخل والد آدم وهو باين عليه الغضب وبيقول: "ابني فين ياشريف؟ وديتوا ابني فين وعملت فيه إيه؟ أقسم بالله لو جراله حاجة ما هيكفيني... شريف قاطعه بهدوء: ابنك ده اللي كان عاوز يضيع شرف بنتي مش كده؟ ولا أنا غلطان؟ أبو
آدم وطي راسه بخزي وقال: أنا عارف أنه غلط وبعتذر على اللي عمله وبعتذر بالنيابة عنه. شريف بجمود: والاعتذار هيفيد بإيه؟ أبو آدم لسه هيتكلم، لقي ياسين داخل. ياسين بصله وبعدين قعد ببرود. أبو آدم: ابني فين ياياسين؟ عملت فيه إيه؟ ياسين: ابنك في الحفظ والصون، متقلقش عليه. أبو آدم: عملت في ابني إيه ياياسين؟
ياسين: ولا حاجة. أنا بربيه بس، عشان أنت معرفتش تربيه. فقولت أكسب فيه ثواب وخليه عندي شوية حلوين. وبعدين هبعتهولك متربي. اطمن. أبو آدم بتهديد: أنا لو ابني مرجعليش النهاردة، أنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه. ياسين ببرود: أعلى ما في خيلك اركبه. أبو آدم بصله بغل وقال: تمام ياياسين. وخرج بغضب. ياسين بص عليه لحد ما خرج، وبعدين بص لعمه وقال: أنا عايز أخطب إنجي ياعمي.
شريف: أظن إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. وأظن برضو أنك عارف رأيي. ياسين بهدوء: عمي، أنا بحب إنجي وعمري ما أذيها. سكت شوية وبعدين قالو: طيب اسألها وخد رأيها، مش ممكن تكون موافقة. شريف: لأ، هي رافضالك. ياسين بثقة: اسألها تاني، مش هتخسر حاجة. ولو قالت مش موافقة، أوعدك أني مش هكرر طلبي تاني. *** عند شيرين في شقتها، كانت قاعدة هي وريم وبيتكلموا. وفجأة جرس الباب ضرب. شيرين قامت تفتح. وكانت ندي.
ندي دخلت وقعدت بعد ما سلمت على ريم. ريم بصت لندي اللي باين عليها الزعل وقالت: أنتي كويسة؟ ندي: أنا متخانقة مع عمر ومش عارفة أعمل إيه. شيرين: وأنتي متخانقة معاه ليه؟ ندي خدت نفس وقالت ليهم اللي حصل. شيرين: أنتي مش هترتاحي ياندي غير لما تضيعيه منك. قوللتلك بدل المرة ألف، عمر كويس وحافظي عليه. كملت وهي بتقول بشرود: كفاية أنه مش بيبص لوحدة غيرك ومستكفي بيكي. ندي: وأنا أعمل إيه يعني؟ أرضيه ولا أرضي بابا؟ أنا تعبت.
ندي: هو مش قادر يفهم أن بابا متعلق بيا بزيادة. يعني مش واقف قصاد سعادتنا زي ما هو فاكر. بابا طلب منه بدل المرة مليون أنو موافق على الجواز، بس يسكن معانا في الفيلا. بس هو بقا اللي راكب دماغه ومش موافق. ريم: طيب ماهو عنده حق، سوري يعني. بس هو أكيد مش حابب فكرة أنو يبقى عايش في بيت مراته، وده حقه. شيرين: قوليلها، عشان تعرف أن باباها مزودها ومش من حقه اللي بيعمله ده. ندي بتعب: أنا تعبت، مش عارفة أرضي مين فيهم.
ريم: حاولي. تراضي الاتنين وتتكلمي مع باباكي، وإن شاء الله خير. *** صباحًا. هنا كانت واقفة على باب الفيلا ومعاها لين بنتها، وبتكلم في السواق اللي هيوصل لين للحضانة. هنا: خلي بالك منها يامصطفى. مصطفى: في عنيا ياهانم. هنا ميلت وبوست لين. السواق لسه هيتحرك ومعاه لين، لكن لين شافت تامر خارج من الفيلا، راحت جريت عليه بسرعة وهي بتقول: "بابي! تامر شالها وباسها بحب وقالها: عاملة إيه يا حبيبة بابا. لين: كويسة، بس زعلانة منك.
تامر: زعلانة مني أنا؟ ليه؟ أنا زعلت حبيبتي في إيه بقا وأنا مش واخد بالي؟ لين: أنا زعلانة منك عشان أنت مزعل مامي. لين: بابي، أنا عايزة مامي ترجع البيت عندك ونفضل معاك. تامر بص لـ هنا اللي واقفة، وبعدين بصmodule: "بصلها" تامر: إن شاء الله ياحبيبتي هترجعوا. يلا بقا عشان متتأخريش. وباسها ونزلها. لين مشيت مع السواق، وتامر قرب من هنا وقالها: "مش كفاية بقا." هنا بجمود: كفاية إيه؟
تامر: ارجعي ياهنا. وأنا أوعدك أن عمري ما هبص لوحدة غيرك. أنا فعلاً ندمان. هنا، أنا بحبك وأنتي عارفة كده. ارجعي، متهديش كل حاجة. هنا: أنت اللي هديت كل اللي بينا يوم ما خونته. هنا بصتله وقالت: أنا عمري ما هرجعلك ياتامر. ياريت تطلقني. وروح بقا للزبالة اللي أنتا كنت بتخوني معاها، هي اللي شبهك لكن أنا لأ. كملت بسخرية وقالت: إيه فاكر نفسك لما تيجي تقولي ارجعي، ما أصدق وهنسي خيانتك وأرجع؟
مش أنا ياتامر، دي في أحلامك أني أرجعلك بعد خيانتك ليا. هنا خدت نفس وقالت: "وياريت تطلقني بهدوء قبل ما أعمل اللي قلتلك عليه." وسابته ودخلت. وتامر اتنهد بتعب وركب عربيته وطلع على الشركة. بعد وقت، كان تامر وصل الشركة ودخل مكتبه بعد ما طلب قهوة. تامر قعد يشتغل بهدوء وهو حزين على حياته اللي بتبوظ وبيته اللي بيتخرب، لحد ما لقى أبوه داخل. تامر قام وقف: اتفضل يابابا. *** في الفيلا. شهيرة: هتعقلي امتى بقا وترجعي لجوزك ياهنا؟
هنا بالامبالاه: أنا مش هرجعله ياماما. شهيرة: يعني إيه خلاص نويتي تخربي بيتك على كده؟ طيب فكري في بنتك. هنا: وهو مفكرش فيها ليه؟ شهيرة قربت منها وقالتلها: هنا، تامر غلط وأنا معاكي في ده. بس هو كمان ندم. اديله فرصة، مفيهاش حاجة. وكمان لازم تقتنعي أن انتي كمان غلطتي. انتي مش ملاك ياهنا. اللي جوزك عمله، أنتي السبب فيه. انتو الاتنين غلطتوا وهو مغلطش لوحده. وزي ما هو بيحاول يصلح، انتي كمان لازم تعترفي بغلطتك وتحاوليه.
هنا: ماما ريحي نفسك، أنا عمري ما هسامحه على خيانته ليا. ومش هتتنازل عن الطلاق. هنا: أنا معملتش حاجة تستاهل الخيانة. وعلى فكرة، تامر عمره ما هيتغير، لأن ده طبعه. أنا استحالة أرجعله ياماما. بعد ما هان كرامتي وراح عرف عليا واحدة زبا.لة. *** عند تامر في الشركة. شريف بعتاب: ليه ياتامر؟ ليه يابني؟ ليه تعمل كده؟ شريف: أنت لو مش مرتاح كنت تعالي قولي وأنا كنت أجوزك. لكن تروح تزني وترتكب كبيرة. مخوفتش يابني من ربنا؟
مخوفتش تموت وأنت على معصية؟ تامر، أنا مربيك راجل ومتحمل مسؤولية وشايل معايا كتير. أنت لو حد فاسد كنت قولت دي قلة تربية، لكن أنا مربيك كويس. شوفت أختك كان هيحصلها إيه. اللي أنت عملته، كان هيحصل لأختك لولا ستر ربنا. الأذية بتترد لصاحبها يابني.
شريف خد نفس وقال: شوف يابني، كلنا بنغلط وربنا بيحب العبد الخطاء العاصي اللي يجيله تائب. روحله يابني وهو هيستقبلك. ادعيله واطلب المغفرة وهيتقبلك عنده ويتوب عليك. راجع نفسك ياتامر وارجع لربنا. تامر كان قاعد بيسمع أبوه وهو متأثر جدًا من كلامه. شريف خلص كلامه وسابه وقام مشي. وبعدها تامر خد مفاتيحه وقام نزل من الشركة وراح على أقرب جامع ودخل اتوضى وصلى وفضل يدعي ربنا أنه يسامحه وهو بيبكي وندمان على اللي عمله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!