الفصل 40 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الأربعون 40 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,566
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

مرام أول ما سمعت الاسم للمرة الثانية فضلت تهز في راسها وتصرخ بانهيار. صافي قامت بسرعة وقربت منها: "في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ لكن مرام فضلت تصرخ وتقول: "لااااا! حرام عليك! متعملش فيا كدااا! متخليهمش يقربوا مني! حرام عليك! حراااام علييك! نرمين جريت بسرعة على الدكتور. صافي فضلت تهدي فيها بعياط. شوية وكان الدكتور كشف عليها ونامت بعد ما أدالها حقنة مهدئة. الدكتور: "هو إيه اللي حصل؟ صافي: "إحنا كنا بنتكلم عادي...

وفجأة فضلت تصرخ." الدكتور: "عموما هي أكيد اتعرضت لمؤثرات حسية نشطت مخها. أكيد سمعت حاجة أو شافت حاجة تخص اللي حصلها." نرمين: "يعني اللي حصل ده كويس يا دكتور؟ الدكتور: "آه طبعاً. هي كده عقلها رجع للواقع اللي كانت رافضاه." صافي: "بجد يا دكتور؟ يعني هيا كده هاترجع تتكلم تاني؟

الدكتور: "لأ، أنا لسه مقدرش أحدد حاجة زي دي. بس كل اللي أقدر أقوله إن اللي حصل ده كويس جداً في حالتها. في تحسن إن شاء الله. عموما أنا أدتها مهدئ ولما تفوق نشوف. وبإذن الله خير. اطمنوا." الدكتور خرج. صافي قعدت جمبها وفضلت تمشي إيدها على شعرها بدموع وهي بتقول: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان السبب في أذيتك يا حبيبتي." نرمين: "قصدك إيه يا ماما؟

صافي بدموع: "إنتي مش واخدة بالك إن أول ما ابنك نطق اسم ياسين قدامها هو ده اللي خلاها عملت كدة؟ صافي: "والدكتور بيقول إنها أكيد سمعت أو شافت حاجة فكرتها باللي حصل." نرمين: "يعني إيه؟ قصدك إن ياسين السبب في اللي حصلها؟ صافي: "أنا متأكدة إنه هو." نرمين: "لأ يا ماما أنا عارفة ياسين كويس. ياسين ما يعملش كده. ولا حازم. هما آه فيهم كتير بس مش هتوصل بيهم إنهم يعملوا حاجة زي دي."

نرمين: "وبعدين أنا لما روحت لحازم قالي إنه ملوش علاقة ولا هو ولا أخوه." صافي: "طيب تفسري اللي حصل ده إزاي؟ نرمين بحيرة: "مش عارفة. بس أنا مش قادرة أصدق إن ياسين ممكن يكون هو السبب." *** عند أمجد كان في شقة الزمالك اللي قاعد فيها من يوم ما طلق شيرين. الباب اتفتح ودخل تامر اللي قرب بهدوء وقعد على الكنبة من غير ما يتكلم. أمجد باستغراب: "مالك يا تامر؟ تامر وهو بيولع سيجارة: "مفيش. بس شكلي هقعد معاك الفترة دي."

أمجد: "لسه مراتك غضبانة؟ تامر بشرود: "وشكلها مش هترجع." أمجد: "يبقى تعالي جمب أخوك." تامر بص له وابتسم وقال: "شكلها كده." *** في بيت شريف. دخل ياسين. كان عمه ومرات عمه قاعدين. ياسين: "مساء الخير." شريف وليلي: "مساء الخير." ياسين بهدوء: "عمي ممكن أشوف أنجي؟ شريف كان لسه هيعترض لكن ليلي قالت: "آه يا حبيبي ممكن." شريف بجمود: "عايز تشوفها ليه؟ ياسين بهدوء: "أطمن عليها بس." ياسين كمل برجاء: "لو سمحت يا عمي."

شريف بص لليلي وقالها: "اطلعي ناديلها. لما نشوف آخرتها." ليلي لسه هتقوم. ياسين قال: "ممكن أطلع أنا؟ شريف كان لسه هيتكلم. ياسين بسرعة: "لو سمحت يا عمي. عايز أتكلم معاها لوحدنا. متقلقش." ليلي بصت لشريف بمعنى إنه يوافق. شريف بقلة حيلة: "اتفضل." ياسين طلع. شريف بص لمراته اللي قالت على طول: "ياسين بيحب أنجي وهي كمان بتحبه. بس هي خايفة." ليلي: "بس هو واضح إنه بيتغير. ومين عارف مش يمكن يقدر يخرجها من الحالة اللي هي فيها."

كملت بحزن وقالت: "دي بقالها أسبوع مش بتخرج من أوضتها. حتى الامتحانات مكملتهاش." فوق ياسين كان طلع لأنجي. اللي أول ما شافته قالت بغضب: "إنت إيه اللي جابك؟ وعايز مني إيه تاني؟ ياسين: "ممكن تهدي. أنا عايز أطمن عليكي بس. إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ أنجي بدموع: "هكون عاملة إيه غير إني مدمرة؟ وبسببك." ياسين باستغراب: "بسببي ليه؟ هو أنا اللي قولتلك روحي اعرفي عيل وسخ زي ده؟

أنجي: "أيوه انت السبب. انت اللي بسبب معاملتك معايا خلتني أكرهك وروحت صدقت واحد حيوان زي ده علشان عاملني كويس في فترة انت كنت بتعاملني فيها معاملة أسوأ معاملة. انت السبب في اللي حصلي ده. أنا بكرهك! بكرهك يا ياسين. بكره معاملتك اللي كلها عنف وأوامر. ولو منفذتهاش تمد إيدك وتتغابي عليا. خليتني طول عمري بخاف منك وأخاف أصاحب حد أو أتعرف على حد بسببك. كل حاجة عندك ممنوعة. ممنوع أتعرف على حد. ممنوع أتعامل مع حد غيرك."

ياسين بندم: "أنا آسف. عارف إني كنت بتعامل معاكي بطريقة وحشة بس غصب عني. أنا مقدرش أشوفك مع حد غيري. إنتي ملكي أنا لوحدي. بحبك وبعشقك. مش عايز غيرك من الدنيا. عارف إن طريقتي غلط بس صدقيني أنا بحبك." ياسين قرب منها وقالها: "وعارف إنك إنتي كمان بتحبيني. وأوعدك إني هغير معاملتي دي وأرجع زي الأول." ياسين: "سامحيني يا أنجي."

أنجي بدموع: "أنا عمري ما هسامحك. إنت السبب في اللي حصلي ده. هددتني وخلتيني أسيبه من غير سبب. من غير ما يعملي حاجة. كان طبيعي رد فعله. واحد محروق وانت السبب. انت السبب في كل حاجة وحشة بتحصلي في حياتي. اللي حصلي ده ذنب مرام واللي إنت عملته معاها. ده دين وترد لك فيا. عمري ما هسامحك. عمري." أنجي بعياط: "عملتلك إيه هي علشان تدمرها كده؟ أنجي علت صوتها مرة واحدة وهي بتعيط بانهيار: "عملتلك إيه؟ رد عليّ!

إنت واحد نجس ووسخ وزبالة! دمرتها ليه؟ ليييه؟ عملت إيه؟ آذيتك في إيه علشان تضيعها وتضيع مستقبلها؟ إنت حيوان! حيوااان! وفضلت تضربه وهي منهارة. ياسين مسكها وقال بصدق: "أنا معملتش حاجة فيها والله ما عملتلها حاجة ومأذيتهاش." أنجي بعصبية: "إنت كداب! أنا سمعاك وإنت بتعترف لحازم إنك إنت اللي خطفتها وسيبت عليها رجالتك يا حيوان يا زبالة."

ياسين: "أنا فعلاً خطفتها بس مخليتش حد يقربلها. صدقيني. كل دي كانت تمثيلية أنا عملتها علشان أنتقم من أبوها." أنجي بعصبية: "إنت فاكرني هبلة وهصدقك؟ مرام دخلت في صدمة نفسية بسبب اللي إنت عملته فيها بعد ما خليت رجالتك اغتصبوها." ياسين: "طيب ممكن تهدي وأنا هفهمك." أنجي: "أهدي إيه وهتفهميني إيه؟ هتكدب عليا وفاكرني هصدقك؟ ياسين: "لأ. اللي هقوله ده هو الحقيقة. صدقيني مش كدب." ياسين: "أنا فعلاً مأذيتش مرام."

ياسين فضل يهدي فيها وبعدين حكالها على كل حاجة. أنجي كانت بتسمعه وهي مش مصدقة. أنجي بدموع وهي مش مصدقة: "بجد يعني هي محدش قربلها؟ ياسين: "أنا خوفتها بس. لكن والله ما حد قربلها. هي كويسة. أنا بس عملت كده علشان أنتقم من أبوها. بس أنا مش كده. أنا مش وسخ كده." ياسين مسك إيدها وقالها: "ساعتها شوفتك وشوفت إخواتي ومقدرتش أأذيها بجد." ياسين: "بس أنا هصلح كل ده."

أنجي مسحت دموعها وقالت: "لو فعلاً عايز تصلح. تعالي معايا وروح اعتذرلها. يمكن لما تعرف الحقيقة تفوق وتخف." ياسين هز راسه بالموافقة وقال: "ماشي. هروح ها واعتذر منها." وفعلاً أنجي وياسين راحوا لمرام المستشفى. وكانوا نرمين ومامتها لسه معاها. مرام كانت فاقت من المهدئ بس كانت رجعت تاني ساكتة مش بتتكلم. لحد ما الباب خبط ونرمين قامت تفتح. وكانوا أنجي وياسين. صافي أول ما شافت ياسين قامت قربت عليه بغضب وراحت ضربته بالقلم.

لكن ياسين مصدرش منه أي رد فعل. كان هادي. صافي بغضب: "إنت اللي عملت في بنتي كده يا كلب. إنت اللي دمرت بنتي يا حيوان." في الوقت ده كانت مرام أول ما شافت ياسين مسكت في نرمين بخوف واستخبت فيها وفضلت تترعش. واتكلمت وقالت برعب: "متخليهوش يعملي حاجة يا نرمين. أنا خايفة. أنا خايفة." وهي بتستخبي فيها أكتر. نرمين بدموع حضنتها وقالتلها: "متخفيش يا حبيبتي. محدش هيعملك حاجة." ياسين بحزن لما شاف

الحالة اللي هي فيها قالها: "متخافيش يا مرام. أنا مش جاي أأذيكي. أنا أساساً مأذيتكيش." أنجي قربت منها وهي في حضن نرمين ومخبية وشها وجسمها كله بيترعش. أنجي: "مرام يا حبيبتي. إنتي كويسة؟ ياسين مخلاش حد يقربلك." أنجي قربت من صافي وقالت: "مرام كويسة يا طنط. ياسين مأذاهاش." صافي باستغراب: "أمال مين اللي عمل فيها كده؟ ياسين بسرعة: "محدش عمل فيها حاجة. مرام زي ما هي. محدش لمسها. صدقيني." صافي بصتله وهي مش

فاهمه وبتحاول تستوعب قالت: "الزاي؟ الزاي محدش لمسها؟ والدكتور اللي قال إنها اتعرضت للاغتصاب والحالة اللي هي فيها دي من شهور سببها إيه؟ ياسين قالها اللي حصل وهو باين عليه الندم. ياسين: "أنا آسف. عارف إن الانتقام عمّاني وخلاني أنتقم من الشخص الغلط." صافي بفرحة وكأنها نسيت اللي حصل قربت منه وقالتله برجاء: "قولي إنك مش بتكذب وبتقول الحقيقة. وبنتي كويسة بجد؟ ياسين: "والله بنتك كويسة وممكن تكشفي عليها وتطمني بنفسك."

ياسين: "أنا عيشتها في الوهم. لكن في الحقيقة محدش قربلها." ياسين قرب من مرام اللي لسه في حضن نرمين بس كانت سامعة ومش مصدقة نفسها. وقال: "أنا آسف يا مرام." وبص لنرمين وقالها: "واسف ليكي يا نرمين. اسف ليكوا كلكم." نرمين بدموع: "ليه عملت كده؟ ياسين: "أنا أسف. كان غصب عني. اللي أبوكي عمله مع أبويا خلاني مكنتش شايف قدامي." ياسين بص لمرام تاني وقالها: "سامحيني يا مرام." مرام رفعت

وشها من حضن نرمين وقالتله: "أنا بجد فعلاً لسه زي ما أنا. إنت مش بتكذب صح؟ وهي بتبصله بترقب ومستنياه يأكدلها تاني. ياسين: "والله إنتي زي الفل وممكن تكشفي وتتأكدي بنفسك." مرام مرة واحدة هجمت عليه وفضلت تضربه وتقوله: "يا حيوان عملت فيا ليه كده يا زبالة يا حيوان." وفضلت تضربه بإيديها على صدره. ياسين: "أنا آسف." أنجي قربت من مرام بدموع وحضنتها. مرام فضلت تعيط وهي مش مصدقة. مرام: "أنا كويسة يا أنجي صح؟

أنجي بدموع: "صح يا حبيبتي. إنتي محدش لمسك." صافي ونرمين كلهم حضنوها بفرحة وهما بيحمدوا ربنا. *** بعد أسبوع. في شقة ريم ومامتها. كان حازم ومراد وشهيرة ومجدي أخو شهيرة وسحر وريم. كانوا قاعدين بيتكلموا وبيفقوا على معاد الفرح. حازم: "أنا بقول نعمله الخميس اللي جاي." مراد باعتراض: "الفرح هيتعمل مش أقل من شهرين." حازم بص لأبوه باستغراب: "ليه يعني وعشان إيه؟ مراد: "هو كده." حازم: "يعني إيه مش فاهم؟ هو أنا لسه هجهز نفسي؟

لازمت إيه التأخير؟ شهيرة: "يعني إيه يا مراد الكلام اللي بتقوله ده. لازمته إيه فعلاً التأخير؟ مراد: "أنا قولت اللي عندي. الفرح بعد شهرين من دلوقتي." حازم بعصبية: "يعني إيه يا بابا؟ مراد ببرود: "يعني زي ما سمعت. ولو مش عاجبك خد أمك وامشي. معندناش بنات للجواز." حازم: "نعم؟ إنت ناسي إنها كده كده مراتي. يعني أقدر آخدها في أي وقت." مراد: "طيب وريني هتقدر تعمل إيه؟ ولا هتاخدها إزاي؟

أنا ممكن أطلقها منك حالا وانت عارف إني أقدر أعمل كده." حازم نفخ بضيق وسكت لأنه عارف أبوه. حازم بهدوء مصطنع: "طيب ممكن نقرب المدة شوية؟ شهرين كتير." مراد: "لأ مش كتير. كده كويس. أنا كنت ناوي أقولك سنة." شهيرة كانت قاعدة متغاظة من مراد ومن تحكماته. بصت لمجدي أخوها اللي قاعد وقالتله: "ما تتكلم يا مجدي. عاجبك اللي هو بيقوله ده؟ مجدي: "والله أنا رأيي من رأيه. وبعدين شهرين مش كتير." شهيرة بصتله بغيظ. وحازم بص له بضيق.

شهيرة لسحر: "وإنتي رأيك إيه يا سحر؟ سحر بهدوء: "الرأي رأي خالها ومراد. أنا مقدرش أتكلم." شهيرة: "وإنتي يا ريم؟ ريم كانت قاعدة جمب مراد اللي واخدها في حضنه. قالت: "أنا ماليش رأي بعد رأي بابا." حازم باستغراب بص لها وقال: "بابا؟ ابتسم بسخرية وقال: "لأ وبقي بابا كمان." ريم بصتله بتحدي وقالت: "أيوه بابا. ولا إنت فاكر إنه باباك لوحدك." حازم فهم إنهم كده اتفقوا عليه. حازم اتنهد وقال: "تمام. اللي يريحكم."

وقام يمشي قبل ما يولع فيهم. وقبل ما حازم يفتح الباب وقفه مراد لما قال: "واعمل حسابك طول الشهرين دول متفكرش تقابلها. لأنك مش هتشوفها." حازم بص له ومتكلمش. وبعدين فتح الباب وخرج وهو مش طايق نفسه. شهيرة بصت لمراد بضيق وقالت: "عاجبك كده؟ لازمت إيه يعني التحكمات دي؟ مراد: "دي قرصة ودن علشان اللي عمله." وبص لريم وقالها: "كده مرضية؟ إيه رأيك؟ ريم ابتسمت وقالت: "ربنا يخليك ليا." شهيرة: "دا إنتوا متفقين بقاا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...