الفصل 51 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,583
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فاقت أميرة من المخدر اللي كانت واخداه، اللي كان مخليها صاحية بس في نفس الوقت مش واعية هي بتعمل إيه. بصت لاقت نفسها نايمة على سرير في أوضة غريبة، وچاك جمبها على السرير وفي إيده سيجارة. قامت بفزع، بصت على نفسها، كانت عريانة. أميرة بصدمة كبيرة: ا... أنت؟ چاك ببرود وهو بينفث دخان سيجارته: صباحية مباركة ياعروسة. بصلها بوقاحة: ماكنتش أعرف إنك جامدة أوي كده. أميرة مكنتش عارفة تتكلم من الصدمة ولا قادرة تستوعب اللي هي فيه.

چاك طفى السيجارة في الطفاية، وبعدين قرب منها. البوليس دخل. أميرة بعدت نفسها بسرعة، بصت لاقت الظابط بيقول: هاتوهُم. بعد وقت، أميرة كانت واقفة في مركز الشرطة قدام الظابط، ملفوفة بملاية وبيتحقق معاها، وهي واقفة منهارة من العياط. عند كاميليا، قاعدة في أوضتها وهي بتفكر إزاي هتخلص من ريم وتبعدها عن حازم. افتكرت يوم ما قابلت فارس يوم الفرح قدام الفندق، وهي بتقول في نفسها: أوصلهم إزاي ده؟

ماهو مفيش غيره اللي ممكن يساعدني في الموضوع ده. حطت إيدها على دماغها وهي بتقول بحيرة: بس الاقيه إزاي؟ كاميليا في نفسها: لو كنت أعرف بس رقم موبايله ولا حتى اسمه بالكامل. فلاش باك: كاميليا وهي واقفة مع فارس يوم الفرح. كاميليا: مش هينفع الكلام هنا. إحنا لازم نتقابل في وقت تاني وفي مكان تاني. بص، خد رقم موبايلي ونتواصل مع بعض. ولسه هيتبادلو الأرقام.

في اللحظة دي باباها كان خارج هو كمان من الفندق وهو معاه مكالمة تليفون، وشافها وهي واقفة مع واحد. باباها نزل الفون من على ودنه وقال: كاميليا! كاميليا سمعت الصوت، لفت بتوتر، وبعدت عن فارس بسرعة وقربت على باباه. مجدي: إيه اللي موقفك كده؟ ومين ده؟ كاميليا بتوتر: ا... أنا خرجت أشم هوا يابابا. مجدي: مين ده؟ كاميليا: معرفوش. ب... بس تقريباً حد من المعازيم، لأنوا كان بيسأل على الفرح. مجدي بحده: ادخلي جوه. كاميليا: حاضر.

ودخلت، وكان فارس هو كمان ركب عربيته وماشي. كاميليا في نفسها بضيق: لو مكانش بابا شافني وأنا واقفة معاه. اتنهدت وقالت: بس مش مشكلة، هفضل لحد ما أوصله. تاني عند ريم في شغلها. ريم واقفة مع داليا، تليفونها رن، وكان حازم. أول ما شافت اسمه ظهر على فونها ابتسمت وردت عليه. ريم: إيه ياحبيبي؟ حازم: تعاليلي القسم ياريم. ريم وشها بهت، وقالت بعد صمت لثواني: ا... أجلك فين؟ حازم: القسم. تعرفي تيجي لوحدك؟ ريم باستغراب: أجي ليه أصلاً؟

إنت هتتسجن ولا إيه؟ أوعى تكون هتتسجن ياحازم. حازم ابتسم عليها، وبعدين قالها: لأ، أنا عاملك مفاجأة. ريم: مفاجأة إيه دي اللي في القسم؟ حازم: تعالي بس وهتعرفي. ريم برفض: لأ ياحازم، أنا بخاف من المكان ده ومش عاوزة أدخله. حازم: مش عاوزك تخافي طول ما إنتي معايا. فاهمة؟ يلا، أنا مستنيكي. ما تتأخريش. ريم: حاضر. وقفت وهي بتفكر، هو عاوزها في إيه. داليا: في حاجة ولا إيه؟ ريم: مش عارفة. حازم عاوزني أروحله القسم.

خدت شنطتها وقالت: هاروحله وأشوف. إنتي هاتمشي ولا قاعدة؟ داليا: أنا عشر دقايق وماشيه. هخلص بس اللي في إيدي ده. ريم هزت راسها وخرجت. داليا نزلت بعدها هي كمان واتجهت لعربيتها وركبت، وابتدت تدورها، بس للأسف تقريباً العربية عطلت. نزلت داليا وهي بتنفخ، وحاولت تشوف فين المشكلة، بس مش عارفة. العربية واقفة ومش عاوزة تشتغل. داليا بضيق خبطت العربية برجليها وهي بتقول: هو ده وقته؟ اتنهدت بضيق وهي واقفة محتارة. فجأة

لاقت حد من وراها بيقولها: محتاجة حاجة يا آنسة؟ لفت داليا على الصوت، لاقت ياسر واقف حاطط إيديه في جيوبه. داليا بابتسامة أول ما شافته: ياسر! بعدين كملت باستغراب: إنت! ياسر قال: أنا عاوز نتعشى مع بعض النهاردة. داليا مرة واحدة: ياسر، أنا في مشكلة. عربيتي عطلت. قرب ياسر وقالها: متقلقيش، هتتحل. هبعت حد يصلحلها، بس دلوقتي نروح نتعشى. لسه داليا هتتكلم، ياسر قال: أنا واقع من الجوع. ابتسمت داليا. وياسر قال: حلوة.

داليا باستغراب: هي إيه؟ ياسر: ابتسامتك. اتكسفت وبصت الناحية التانية بخجل وهي بترفع شعرها لفوق. لف ياسر وشها ليه وقال: و بتبقي حلوة أكتر وإنتي مكسوفة كده. اتحرك ياسر ناحية عربيته وهو بيقول: يلا يادودو. بقولك جعان. اتنهدت داليا وهي حاسة بسعادة، واتحركت هي كمان. فتحت عربيتها، خدت شنطتها منها، وراحت ركبت مع ياسر. أول ما ركبت معاه، قبل ما يطلع قالها: تحبي تروحي فين؟ داليا: أي مكان يعجبك.

ياسر: خلاص يبقى تسيبيلي نفسك. هوديكي عند واحد بيعمل لحمة راس، إنما إيه؟ داليا بصدمة: إنت بتهزر صح؟ ياسر: ليه؟ إنتي مش بتحبيه؟ داليا بقرف: يععع. لأ طبعاً. ياسر بضحك: خلاص. إنتي هترجعي؟ أنا بهزر معاكي. أنا كمان مبحبهاش. عند ريم. وصلت القسم ودخلت على مكتب حازم علطول. فتحت الباب ودخلت، بس وقفت مكانها جمب الباب لما...

كان حازم قاعد على مكتبه وقدامه كذا بنت واقفين بيحقق معاهم، وفيهم بنت بتعيط بشهقات، عكس باقي البنات اللي واقفين ساكتين. لكن البنت دي الوحيدة فيهم اللي منهارة. البنت وهي منهارة من العياط: والله مظلومة ياباشا، والله معملتش حاجة. ضحكوا عليا. ماكنتش أعرف إنها شقة مشبوهة. وهي بتعيط.

ريم سمعت كلام البنت، وقفت مكانها جمب الباب وهي مش قادرة تتحرك، وهي شايفة منظرها. في لحظة اتذكرت نفسها من شهور وهي واقفة نفس الوقفة دي. وغصب عنها، حست برعشة في جسمها. حازم انتبه لريم اللي دخلت فجأة، قام من مكانه وقرب عليها علطول: ما قولتيليش للعسكري ليه يبلغني إنك داخلة. ريم جسمها كان بيترعش وهي واقفة: م... مكنتش أعرف إن عندك تحقيق. أنا آسفة. حازم لاحظ إنها مش طبيعية. سألها بقلق وهو مخضوض عليها: مالك يا ريم؟

ريم لفت وشها ناحية الباب ودموعها نزلت. حازم بقلق: مالك ياحبيبتي؟ في إيه؟ وخدها في حضنه. ريم بدموع وهي في حضنه: حازم، البنت اللي هناك دي مظلومة. حازم: عرفتي منين إنها مظلومة؟ ريم: صدقني مظلومة. شكلها بيقول كده. إنت مش شايف منظرها. فهم حازم إنها افتكرت نفسها. غمض عينه بغضب من نفسه. وقال في نفسه: مكانش لازم تيجي هنا. حازم خد نفس وقالها: تعالي ياريم، ومتشغليش دماغك بحاجة.

وخدها قعدها على الكنبة اللي في المكتب، ورجع نده للعسكري ياخد المتهمين على الحجز. وبعدها جاب لريم عصير وقعد معاها. حازم فتحلها العصير وقالها: اهدي واشربي العصير ياحبيبتي. بعد دقايق، بعد ما حازم كان بيحاول يتكلم معاها في أي حاجة علشان تنسي المنظر اللي شافته، وفعلاً ريم قعدت تتكلم معاه. وبعدين اتذكرت وقالت: ريم: هو إنت صحيح كنت عاوزني ليه؟ حازم باسها على راسها بهدوء وقالها: علشان تيجي تشوفي صاحبتك واللي حصلها.

ريم: تقصد مين؟ تقصد أميرة؟ حازم هز راسه: خدتلك حقك زي ما كنتي عاوزة. ريم بلعت ريقها: عملت إيه؟ حازم حكالها اللي حصل، وإنها كمان كانت هتخدع وائل وتغشه بعد ما غلطت مع فارس. ريم بهدوء غريب: عاوزة أشوفها. بعد دقايق. ريم قاعدة لوحدها في مكتب الظابط اللي ماسك قضية أميرة. العسكري دخل ومعاه أميرة. ريم وهي قاعدة وأميرة قصادها: ازيك يا صحبتي؟ أميرة: إنتي اللي عملتي فيا كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...