وصلت ريم عند فارس في مكتبه. فارس كان قاعد على كرسي المكتب وباصص على الشاشة اللي قدامه وهو شايفها داخله. فارس ابتسم بخبث وقفل اللابتوب. كانت ريم دخلت. فارس قام على طول من على كرسي المكتب واستقبلها بحب وقالها: "كنت متأكد إنك هتيجي." وقرب منها وبتلقائية راح حضنها وقالها: "وحشتيني يا ريم." ريم بعدت عنه بغضب وراحت ضربته بالقلم. ريم بغضب: "انت الزاي تقرب مني كده ياحيوان انت." ريم:
"وبعدين فين المحامي اللي قولتلي هايقابلك هنا. انت كنت بتضحك عليا. بس العيب مش عليك العيب عليا أنا إن صدقت حيوان زيك وجيت لحد هنا." وسابته وخرجت من عنده بغضب. فارس كان واقف مصدوم وحاطط إيده على وشه مكان القلم وقال بحقد: "ماشي يا ريم ورحمة أمي لدفعك تمنه غالي أوي ومش هسيبك غير لما تكوني ليا." تاني يوم. ريم كانت قاعدة بتفكر هتعمل إيه مع حازم.
هي عايزه توجعه بأي شكل وبأي طريقة زي ما وجعها وأذاها، وأقسمت إنها مش هتسيب حقها وهتقفله ومش هيهمها ومش هتخاف. قاطعها جرس الباب لما ضرب. ريم خدت نفس وقامت تفتح. وكان فارس. قبل ما ريم تتكلم فارس قال بهدوء: "أنا آسف إني اتعديت حدودي بس أنا عملت كده من اشتياقي ليك." وطلع ورقة من جيبه وقالها: "الورقة دي فيها اسم وعنوان المحامي اللي هيرفعلك القضية. المحامي ده شاطر جدا وليه اسمه. وهو الوحيد اللي هيعرف يخلصك من جوزك."
وسابها ومشي بهدوء. بعد وقت كانت ريم وصلت العنوان اللي فارس قالها عليه عند المحامي. ريم خدت نفس ودخلت المكان. ريم: "مساء الخير." السكرتيرة: "مساء الخير." ريم: "ممكن أقابل أستاذ عاصم." السكرتيرة: "بس مفيش معاد سابق لحضرتك." ريم: "من فضلك ممكن بس تبلغيه إني عاوزه أقابله ضروري." السكرتيرة: "تمام هدخل أبلغ." السكرتيرة دخلت بعد ما استأذنت. كان عاصم قاعد على مكتبه ونرمين أخته كانت قاعدة معاه. السكرتيرة:
"عاصم بيه في واحدة بره عاوزه تقابل حضرتك." عاصم: "مقلتش اسمها." السكرتيرة: "لأ بس شكلها جايه في قضية وبتقول إنها عايزه تقابلك ضروري." عاصم: "خليها تدخل." السكرتيرة هزت راسها وخرجت تبلغها. ونرمين قامت وقالت: "هامشي أنا يا عاصم." وخرجت هيا كمان وهي خارجة ريم في نفس الوقت كانت داخلة فخبطت فيها. ريم بأسف: "سوري مخدتش بالي." نرمين هزت راسها بهدوء ومشيت. ريم دخلت لعاصم. عاصم شاورلها على الكرسي: "اتفضلي يا آنسة." ريم قعدت:
"أنا مدام وجايه في قضية." عاصم: "اتفضلي. إيه مشكلتك." ريم: "عاوزه أرفع قضية خلع على جوزي." عاصم: "اسمه إيه." ريم: "هو مين." عاصم: "جوزك." ريم بتوتر: "حازم. حـ حازم مراد المهدي." عاصم بصدمة: "بتقولي مين. حازم مين." ريم: "هو في حاجة." عاصم: "لأ ابدا. بس انتي تقصدي حازم المهدي ظابط الشرطة صح ولا أنا غلطان." ريم: "لأ هو. انت تعرفه." عاصم بخبث: "طبعا عز المعرفة. داحبيبي." ريم لما قالها كده كانت خايفة لايرفض. فسألته بترقب:
"حضرتك موافق ترفع لي القضية." عاصم ببتسامة داخلية وكأنو ماصدق إن حازم يقع تحت إيده: "طبعا هعملك اللي انتي عايزاه. بس سؤال بس." ريم: "اتفضل." عاصم: "ليه جيتيلي أنا. يعني في محامين كتير." ريم: "سألت وعرفت إن حضرتك محامي كبير فجيتلك." عاصم فهم إنها متعرفوش ولا حتى تعرف اللي بينه وبين حازم. عاصم: "انتو متجوزين بقالكم قد إيه." ريم: "شهرين." عاصم: "إيه أسبابك." ريم: "*** * ****" عاصم: "تمام بس في مشكلة." ريم: "إيه هي."
عاصم: "هي الدعوة أكيد هتترفض." وقبل ما ريم تتكلم عاصم كمل وقال: "بس ماتقلقيش أنا هتصرف وهرفعلك القضية وهخلصك منه." ريم: "تمام." وقامت وقالت: "عن إذنك." وخرجت. أما عاصم رجع ضهره لورا وهو مبسوط على الآخر. بعد يومين. حازم كان قاعد في مكتبه بيتابع شغله. كانت متهمه قدامه واقفة بتعيط وبتقول: "والله ياباشا معملتش حاجة أنا مظلومة هو اللي ضحك عليا." حازم نادى بصوت عالي: "سعيد." سعيد دخل: "أمرني ياحازم باشا." حازم:
"خد المتهمه الحجز العسكري." خد المتهمه وحازم غمض عينه بتعب. فجأة وصل ليه رسالة على تليفونه. حازم خد نفس ومسك التليفون وفتح الرسالة. وكانت من عاصم بيقول فيها:
"مبروك على الجواز معلش جات متأخره بس انت اللي غلطان على فكرة يعني اتجوزت في السر ومحدش يعرف إنك متجوز أصلا. بس ملحوقة هباركلك قريب على الطلاق اللي هيتم على ايدي إن شاء الله. اصل انت أكيد متعرفش إن مراتك جاتلي واستنجدت بيا أرفع لها قضية خلع إن شاء الله تكسبها انت عارف أنا مبخسرش قضية. زمان الدعوة وصلت على البيت دلوقتي. سلام." حازم شاف الرسالة والدم كان بيغلي في دماغه ومرة واحدة خبط التليفون في الحيطة من شدة غضبه.
حازم وهو بيتنفس بعنف: "ليه ياريم. ليه ليه." عند ريم كان حازم راح لها. حازم: "ليه ياريم." حازم بعتاب: "ليه عملتي كده. ليه عايزة تهدى وتبوظي كل حاجة. انتي عارفة اللي عملتيه ده إيه. مدركة اللي انتي عملتيه ولا لأ." ريم ببرود: "عارفة ومدركة كويس أوي. ودي أقل حاجة ارد بيها على كل اللي انت عملته معايا. وعندي استعداد أعمل أكتر من كده كمان." ريم:
"ولو كنت فاكر إني ناويه أسكت تبقي غلطان. انت عملت فيا كتير وأنا كنت مستحملاه بس انت مقدرتش ده. دوست عليا وعلى اللي خلفوني. هينتني وكسرتني عاملتني زي الجواري. بس لحد كده وكفاية. لازم أكسرك ياحازم وأحسسك بالإهانة اللي انت حسستني بيها." حازم بستغراب لتغيرها وقوتها اللي بتتكلم بيها: "انتي مش خايفة." ريم بملامح جامدة:
"كان زمان دلوقتي لأ. أنا آخر واحدة ممكن تخاف منك. اطمن بعد كل اللي انت عملته فيا قضيت على كل ذرة خوف جوايا ومبقاش يهمني وفلوسك ونفوذك والسلطة اللي في إيدك كل دول مش فارقين معايا." حازم: "انتي مش قد اللي بتعمليه ده صدقيني. وهتخسري. هتخسري كتير أوي." ريم: "مش فارقة. معنديش حاجة أخسرها أصلا. وبعدين أنا برد حقي وكرامتي. يعني مجيتش عليك من نفسي." ريم خدت نفس وقالت:
"قولي ياحازم باشا. أنا على حد علمي إنك عندك أخوات. تخيل كده لو واحدة فيهم اتعمل معاها اللي انت عملته معايا. هيبقي رد فعلك إيه. أنا أقولك." ابتسمت وقالتله: "مش بعيد تـ ـقتـ ـله. أخواتك بقا مش أحسن مني في حاجة. وزي ما هما ولاد ناس أنا كمان بنت ناس وحقي أنا هعرف أجيبه كويس." حازم:
"ليه كل ده. ما أنا جيتلك وقولتلك إني مستعد أعملك اللي انتي عايزاه. ليه عايزة تهدى الدنيا. اعتذرتلك. عارف إني غلطت في حقك كتير وكنت مستعد أصلح كل حاجة." حازم قرب منها وقالها: "انتي عارفة انتي عملتي إيه. انتي رحتي لأكتر واحد عدوي. بس تمام اللي انتي عايزاه واللي يريحك اعمليه." وسابها ومشي. تاني يوم شيرين كانت عندها. شيرين بلوم: "ليه ياريم ليه عملتي كده." ريم: "أنا عملت اللي كان المفروض يتعمل من زمان." شيرين:
"انتي عارفة انتي عملتي إيه الأول. عارفة انتي رحتي لمين يرفعلك القضية." ريم: "تقصدي إيه." شيرين: "اللي انتي رحتي له ده يبقى عاصم أخو نرمين طليقة حازم. دا غير إن العيلتين بينهم مصانع الحديد. عارفة يعني إيه يعني انتي كده بتهدي الدنيا. يعني حتى لو حازم سكت على اللي انتي عملتيه ده بس هتكوني بكده بتخسريه للابد يا ريم صدقيني." ريم ابتسمت بسخرية: "دا على أساس إن أنا عايزة أفضل معاه يعني." شيرين:
"انتي بتحبيه يا ريم. انتي عملتي كده عشان ترضي غرورك وكبريائك. لكن انتي حبيته." ريم: "بطلي تخاريف. أنا عمري ما كرهت قدوش." شيرين: "لأ يا ريم أنا مش بخرف. انتي حبيته." شيرين مسكت وشها جامد وقالتها: "بصيلي في عيني وقوليلي إنك محبتهوش وأنا هصدقك." شيرين هزتها: "بصيلي يا ريم وقولي لأ." ريم غمضت عينها ودموعها نزلت بألم. ريم مسحت دموعها وقالت: "هو دا اللي قاهرني.
ابتسمت بمرارة وقالت: حبيته. أيوا يا شيرين انتي عندك حق. بس هو هان كرامتي أوي. ومش هسيبك. حقي صدقيني حتى لو حبيته مش هسيبك. حقير." ريم: "كدب عليا وأوهمني إني بيحبني ورغم كل اللي عمله معايا صدقته وكنت مستعدة أعيش معاه. بس هو أناني مبيحبش غير نفسه." شيرين: "حازم بيحبك صدقيني والله بيحبك." مسكت إيدها بترجي وقالت: "عشان خاطري روحي اسحبي الدعوة. عشان خاطري." في الفيلا. حازم دخل من الباب بهدوء.
قابل مامته وباباه اللي قاعدين وباين على شكلهم إنهم منتظرينه. شهيرة بسخرية: "أهلا بحازم باشا اللي طلع متجوز من ورانا. لأ ومراته كمان رافعة عليه قضية خلع. ماشاء الله." مراد: "ممكن تفهمنا اللي حصل ده." حازم: "اللي حصل انتو عرفتوه. أيوا أنا متجوز ومراتي رافعة عليا قضية خلع. كل ده صح. عن إذنكم." ولسه هيطلع على السلم وقفه مراد لما قال بحده: "استنى عندك." حازم وقف مكانه بضيق وبعدين لف له: "نعم." مراد بلوم:
"انت ياحازم انت. ابني الكبير العاقل تعمل كده وتتجوز من ورانا." ابتسم بسخرية وكمل وقال: "وبنلوم على أخوك وعمايله ليه بقا ماهو قدامه أهو قدوته. أخوه الكبير." حازم كان ساكت مش عارف يقول إيه. لكن قال: "اللي حصل حصل." مراد: "تمام. ممكن تعرفنا بقا مين البنت دي وعرفتها إزاي وأي اللي يخليها تعمل كده." شهيرة: "هتكون إيه يعني غير إنها واحدة زبا.لة أكيد طمعانة فيه." حازم بحدة: "ماما. دي مراتي من فضلك متتكلميش عليها كده."
شهيرة بسخرية: "بعد اللي عملته وبتدافع عنها كمان." حازم: "من فضلكم دا موضوعي وأنا هحله. اطمنوا. عن إذنكم." وطلع. تاني يوم عند ريم. جرس الباب ضرب وريم قامت تفتح. فتحت الباب لاقت قدامها ست شيك جدا وباين عليها التكبر. ريم بصتلها بستغراب بس قبل ما تتكلم. شهيرة: "انتي بقا اللي ابني اتجوزها من ورانا." في الوقت ده ريم اتأكدت إن دي مامت حازم. بعد ما دخلت وقعدت وريم قعدت قصادها. ريم: "أفندم." شهيرة:
"انتي تروحي زي الشاطرة وتتنازلي عن القضية اللي انتي رفعتيها دي." ريم: "وأنا إيه اللي يخليني أسمع كلامك وأعمل اللي بتطلبيه مني." شهيرة بتصحيح: "لأ أنا مش بطلب منك. أنا بأمرك." ريم ابتسمت ببرود: "ومين بقا قالك إني هنفذ أمرك." شهيرة: "هتنفذيه لأنك متعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه." ريم ببرود: "قصدك بتهدديني يعني." شهيرة هزت راسها بتأكيد: "برافو عليكي." ريم في نفسها: "طبيعي والله إن البني آدم ده يبقى ابنك انت." لكن
ريم ردت عليها بتحدي وقالت: "وأنا مش بتهدد. واللي تقدري تعمليه اعمليه." شهيرة: "انتي مين وعايزة إيه من ابنك." ريم: "أنا مش عايزة حاجة غير إن ابنك يطلقني. ياريت تقنعيه يطلقني ساعتها هتنازل عن القضية." عند حازم كان قاعد مع أمجد. أمجد: "هتعمل إيه ياحازم." حازم بهدوء: "مش هعمل حاجة. هسيبها تعمل اللي يريحها وتفش غلها. أنا جيت عليها كتير وهي موجوعة مني. من حقها تعمل اللي هي عايزاه." عند مراد كان قاعد في مكتبه. تامر دخل:
"خير ياعمي حضرتك عايزني." مراد بهدوء: "اقعد." تامر قعد: "في إيه ياعمي." مراد: "انت من امتى تعرف إن حازم متجوز." تامر: "من فترة." مراد: "والزاي متقوليش حاجة زي دي." تامر: "لأنه قالي ما أقولش. وبعدين أنا عرفت بالصدفة مش هو اللي قال." مراد: "مين البنت دي وحكايتها إيه. عرفها منين واتجوزها إزاي." تامر: "صدقني ياعمي. أنا معرفش أي حاجة غير إنه اتجوز. مش عارف أي تفاصيل." مراد بعصبية: "الزاي." تنهد وقاله:
"تامر انت لازم تقولي كل حاجة دلوقتي. أنا عارف إنك عارف عنه كل حاجة." تامر: "صدقني بجد مش عارف حاجة عن الموضوع ده. بس." مراد: "بس إيه." تامر: "أمجد. أكيد هو اللي يعرف وهيجاوبك على أسئلتك." عند ريم. كان أمجد كلمها وطلب يقابله. ريم دخلت الكافيه. أمجد كان قاعد على ترابيزة مستنيه. ريم قربت وقعدت قدامه. ريم بهدوء: "اتفضل. أنا سمعاك." أمجد طلب لها حاجة تشربها. وبعدين خد نفس وقال:
"ريم أنا عارف إن اللي حازم عملو معاكي صعب وليكي الحق إنك تعملي اللي انتي عايزاه. بس بلاش موضوع القضية ده. اتنازلي عنها ياريم لأن مش هتكسبيها صدقيني. هتترفض." ريم: "عارفة." أمجد: "طيب ليه عملتي كده من الأول." ريم: "كنت عايزة أوجعه زي ما وجعني." أمجد: "صدقيني حازم بيحبك بجد ياريت تديله فرصة يصلح اللي عمله." ريم: "مفيش فرص. في حد أذاني كتير معنديش حاجة أديهاله. أنا مش عايزة غير إنه يطلقني ويسيبني في حالي."
أمجد بتفهم لحالتها محبش يضغط عليها. قالها: "أوعدك إني هتكلم معاه في الموضوع ده. بس اسحبي الدعوة. ياريم. عاصم مش سهل وما صدق إنك تروحي له عشان يمسك حاجة على حازم. انتي إيه أصلا اللي خلاكي تروحي لعاصم بالذات تعرفيه منين." ريم: "أنا معرفهوش. دي صدفة. صدقني معرفش إن هما يعرفوا بعض أصلا." أمجد: "طيب ممكن تروحي تسحبي الدعوة لأن القيامة ممكن تقوم مابينهم بسبب اللي انتي عملتيه ده." ريم تنهدت:
"حاضر. حاجة تاني. بس أنا مش هتتنازل عن الطلاق. ياريت توصلوا ده." أمجد: "أوعدك إني هتكلم معاه." تاني يوم ريم كلمت عاصم على التليفون. عاصم ببتسامة: "أهلا مدام ريم." ريم: "أيوا يا أستاذ عاصم." عاصم: "اتفضلي. أكيد بتتكلمي بخصوص القضية. أنا ماشي فيها كويس متقلقيش." ريم: "أنا كنت بكلمك عشان أبلغك إني بتنازل عن القضية. مش هكمل فيها." عاصم: "نعم. يعني إيه." ريم: "يعني خلاص مش عايزة أكمل." عاصم بعصبية:
"يعني إيه مش هتكملي. هو لعب عيال." ريم بغضب: "احترم نفسك. وأه مش هكمل. أنا حرة. إيه اللي مدايق حضرتك بقا." عاصم حاول يتكلم بنبرة هادية: "طيب ماشي تمام. ممكن تفهميني إيه اللي خلاكي تغيري رأيك. بصي لو خايفة منه أو هددك متقلقيش مش هيعرف يعمل معاكي حاجة. ثقي فيا." ريم: "أستاذ عاصم. مفيش حاجة من اللي انت بتقولها دي حصلت. اللي كان حاصل بينا في الأول كان سوء تفاهم. ودلوقتي كل حاجة اتحلت. حازم إنسان محترم جدا." ريم:
"وأنا دلوقتي بنحسب. أظن دي حاجة متضايقش حضرتك ولا إيه." عاصم اتنهد بضيق: "اللي يريحك." عاصم قفل معاها وبعصبية راح ضارب الكرسي برجله وقعه على الأرض. في المقابر. ريم كانت قاعدة بتعيط قدام قبر باباها وبتشكيله على كل اللي شافته. ريم بدموع:
"ليه ليه يا بابا سبتني في الدنيا دي لوحدي. الدنيا وحشة أوي والناس اللي فيها أوحش. أنا اتعذبت أوي من بعدك واتأذيت كتير أوي من أقرب الناس ليا. اتخانت واتخدعت واتهانت واتكسرت واتذليت. اتعذبت كتير أوي يابابا اووي. ياريتك كنت موجود معايا أكيد مكانش حد هيتجرأ يأذيني." ريم بعياط: "أنا محتاجة لحضنك أوي يابابا. حاسة إني لوحدي ومفيش حد معايا. تعبانة أوي من غيرك. تعبانة اووي."
ريم فضلت تعيط بوجع وهي قاعدة قدام القبر لحد ما مسحت دموعها وقامت ووقفت تقرأ له الفاتحة ودموعها نزلت تاني. ريم خلصت وبتلف عشان تمشي لاقت حازم قدامها. ريم اتفاجأت بيه بس قالت بجمود: "انت جيت هنا ازاي." حازم: "شيرين قالتلي." حازم قرب ومسحلها دموعها. ريم بعدت عنه وقالت: "اطمن أنا خلاص سحبت الدعوة." حازم: "عملتي ليه كده. مكملتيش ليه. أنا مطلبتش منك تعملي كده. كنت كملي وخدتي حقك مكنتش هقف قصادك." ريم كانت بتبصله باستغراب.
حازم: "أنا عارف إني أذيتك كتير." ريم بدموع: "ليه عملت فيا كده. ليه." حازم باس راسها وقالها: "أنا آسف." ريم: "أنا اللي آسفة لإن عمري ما هقدر أسامحك." عند أمجد كان قاعد مع مراد والد حازم بعد ما طلب يقابله عشان يعرف منه إيه الحكاية. وبعد ما ضغط على أمجد عشان يحكي له إزاي خرجها واتجوزها لحد ما رفعت عليه القضية وأنها حملت وسقطت. قال له كل حاجة. مراد كان بيسمع بذهول ومش مصدق إن ابنه يعمل كل ده.
عند ريم كانت خلاص قررت إنها تسافر لأهلها وتبعد يمكن تهدي شوية وترتاح. ريم كانت بتحضر شنطها. قاطعها جرس الباب. ريم سابت اللي في إيديها راحت تفتح. فتحت الباب بس اتفاجأت لما لاقت قدامها راجل باين عليه الهيبة والثراء. ريم: "مين حضرتك." مراد: "أنا والد حازم." ريم أول ما قال كده اتاخدت لورا وبلعت ريقها بخوف. مراد: "مش هتقوليلي اتفضل." ريم: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!