الفصل 32 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,963
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حازم .. هديتي شوية. ريم .. بلامبالاة. ريم .. من إيه؟ أنا مافيش حاجة معصباني. حازم .. طيب بما إن كده، يلا نرجع. ريم .. نرجع فين؟ حازم .. شقتنا. ريم ابتسمت بسخرية. ريم .. شقتنا. ريم .. هو أنت هتطلقني امتى علشان أخلص؟ حازم .. انتي عايزة تطلقي يا ريم يعني؟ ماكفاكيش كل اللي عملتيه ده ولسه مصممة؟ ريم .. وأنا عملت إيه؟ حازم .. إنتي مش عارفة إنتي عملتي إيه. إنتي غلطتي وغلطتي جامد كمان.

ريم .. والله دا ما يجيش حاجة قصاد اللي أنت عملته معايا. حازم .. وأنا سبتك، عملتي اللي في دماغك وعديته بمزاجي. اهدي بقى. ريم .. مش ههدي غير لما تطلقني. حازم .. خلاص، أنا هسيبك فترة تهدي وتراجعي نفسك، وبعد كده وعد هعملك اللي إنتي عايزاه. بس فكري كويس علشان مش عايزين نندم على أي قرار. ريم باستخفاف. ريم .. لأ، متقلقش. أنا مش هندم لأني عارفة كويس أنا عايزة إيه. حازم قام وقال. حازم .. تمام، أنا هسيبك وزي ما قولتلك.

وسابها ومشي. *** تاني يوم. ريم كانت بتكلم شيرين في التليفون. وفجأة جرس الباب ضرب. ريم .. هكلمك تاني يا شيرين، هشوف مين جايلي. فتحت ريم الباب، لاقت قدامها راجل باين عليه الهيبة والثراء. ريم .. مين حضرتك؟ مراد .. أنا والد حازم. ريم أول ما قال كده اتاخدت لورا وبلعت ريقها بخوف. مراد .. مش هتقوليلي اتفضل؟ ريم بتوتر. ريم .. آه طبعاً. اتفضل حضرتك. مراد دخل وقعد. مراد .. بتعرفي تعملي قهوة؟ ريم .. أهم.

مراد .. اعمليلي قهوة مظبوط. ريم كانت مستغربة لكن هزت راسها بهدوء ودخلت تعمله. وبعد دقايق خرجت بالقهوة. ريم .. اتفضل. مراد أخد منها الفنجان وبدأ يشرب بهدوء. مراد .. تسلم إيدك. أول مرة في حياتي أشرب قهوة حلوة كده. أصل القهوة دي مش أي حد يعرف يظبطها. ريم ابتسمت بهدوء. ريم .. شكراً، ده من ذوق حضرتك. مراد .. لأ، أنا مش بجاملك. قهوتك حلوة فعلاً. ريم ابتسمت بحزن وهي بتفتكر حازم لما كان بيقولها إنه حب القهوة من إيديه.

مراد .. اقعدي يا ريم. مش ريم برضه؟ ريم .. آه. ريم قعدت. مراد .. أنا عرفت كل اللي حازم ابني عمله معاك. ريم عينيها دمعت. مراد .. وبصراحة أنا مصدوم فيه، وجايلك دلوقتي علشان أعتذرلك بسبب اللي عمله. مراد .. إيه اللي يرضيكي وأنا أعملهولك؟ ريم بدموع. ريم .. خليه يطلقني أرجوك. أنا مش عايزة حاجة غير إنه يطلقني ويسيبني في حالي. مراد .. أوعدك إني هاخدلك حقك منه. بس ممكن طلب؟ ريم .. اتفضل.

مراد .. عايزك تفكري كويس قبل ما تاخدي قرارك ده. وأياً كان، أنا معاكي. لو عايزة تكملي تمام، هنيجي وهنتطلبك من أهلك زي أي عروسة وهنعملك فرح كبير. ولو عايزة تطلقي، أوعدك إني هخليه يطلقك وأنا اللي هقفله بنفسي. ريم كانت لسه هتتكلم، لكن مراد قال على طول قبل ما تتكلم. مراد .. مترديش دلوقتي. فكري وخدى وقتك، وأنا معاكي في قرارك. اعتبريني زي والدك، واتأكدي إن أنا معاكي وهتعامل معاكي كإبنتي بالظبط. مراد خد نفس وقال.

مراد .. بصي يا ريم، أنا اللي اتأكدت منه إن ابني بيحبك فعلاً، بس مش معنى كدة إنه ليه الحق إنه يغصبك تعيشي معاه وتكملي معاه حياتك. لو إنتي مش عايزاه، متجيش على نفسك وقولي لأ ومتخافيش. ماشي؟ وتأكدي إن أنا في ضهرك. ريم هزت راسها. ومراد قام ووطي باس على راسها وبعدين مشي. *** تاني يوم. كانت ريم قررت إنها تبعد علشان تعرف تفكر بهدوء وسافرت عند مامتها وإخواتها في شرم الشيخ. بعد ما والد حازم بنفسه وصلها للطَيارة. ***

في بيت مامتها. كانوا قاعدين كلهم. شاهندة .. مكلمتيش ريم يا ماما قريب؟ سحر .. كلمتها من يومين بس. صوتها كان حزين وأنا بكلمها. ولما سألتها إنتي كويسة قالت أيوا. شاهندة .. ريم طول عمرها كده كتومة، بتكون زعلانة ومش بتقول. سحر .. أنا قلقانة عليها أوي. دينا .. وهي قاعدة بتقلب في تليفونها. طيب ما تكلموها بدل ما انتوا قاعدين قلقانين كده وتايهين ومش فاهمين حاجة كده وبتضربوا أخماس في أسداس.

شاهندة .. أول مرة تتكلمي صح. أنا هكلمها فعلاً. ومسكت تليفونها وهي بتقول. شاهندة .. بس المشكلة إنها يا مش بترد دايماً، يا تليفونها بيكون مقفول. دا غير إن مش أي رقم بتكلمنا منه بيفضل معاها. سحر .. آه، أنا فعلاً مش عارفة ليها رقم معين، كل مرة بتتكلم من رقم مختلف. لسه بيتكلموا. وفجأة لقوا الباب بيتفتح وريم داخلة بشنطة هدومها. جروا كلهم عليها بلهفة وحضنوها باشتياق. كلهم .. إنتي كويسة يا ريم؟ ريم هزت راسها بهدوء وقالت.

ريم .. آه. سحر .. فين جوزك؟ ريم .. في القاهرة. سحر كانت لسه هتتكلم، بس ريم قالت. ريم .. ماما، أنا تعبانة جداً من المشوار ومحتاجة أنام. ممكن؟ وأوعدك إني هحكيلك على كل حاجة. بس أنا دلوقتي فعلاً مش قادرة. سحر هزت راسها بهدوء وقالت. سحر .. اللي يريحك يا حبيبتي. *** عند حازم. كان اتفاجأ إن ريم سافرت. في الفيلا. كان مراد قاعد هو وشهيرة في أوضتهم. شهيرة .. عملت إيه في المصيبة اللي ابنك عملها؟ مراد .. مصيبة إيه؟

ابنك اتجوز على سنة الله ورسوله، يعني معملش حاجة غلط. شهيرة .. اتجوز من ورانا في السر، وبعدين اتجوز واحدة منعرفش أصلها ولا فصلها. وبتقول معملش حاجة غلط؟ شهيرة .. أنا عايزة أعرف بس مين البنت دي وجايبها من أنهي مصيبة؟ مراد .. البنت بنت ناس يا شهيرة. شهيرة بسخرية. شهيرة .. بنت ناس؟ ولما هي بنت ناس أهلها إزاي يوافقوا إنها تتجوز بالطريقة دي؟ يجوزوها لواحد في السر من ورا أهله؟ دا دول بقا أكيد طمعانين فينا، ملهاش تفسير تاني.

مراد .. لأ، مش طمعانين ولا حاجة. شهيرة باستغراب. شهيرة .. إنت بتدافع عنهم أوي كده ليه؟ إنت تعرفهم؟ مراد اتنهد وقال. مراد .. أنا بعت حد جابلي كل المعلومات عنهم. مراد .. إنتي عارفة مين دي يا شهيرة؟ وبنت مين؟ شهيرة .. مين يعني؟ مراد .. مش هتصدقي. أنا عن نفسي متفاجئ لحد دلوقتي. شهيرة .. مش فاهمة. تطلع مين يعني وبنت مين؟ اتكلم يا مراد. مراد .. البنت دي بنت ****** ****** شهيرة بصدمة. شهيرة .. مش معقول! إزاي؟

أنا مش مصدقة. بجد يا مراد إنت بتتكلم بجد؟ مراد هز راسه. مراد .. أنا اتأكدت. شهيرة بدموع. شهيرة .. وحازم؟ حازم يعرف؟ مراد بنفي. مراد .. لا ما يعرفش. ولا هي تعرف إحنا مين، ولا أمها تعرف. *** عند ريم. كانت قاعدة مع مامتها وإخواتها بعد ما حكت لهم كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. وقالت لهم على مقابلة باباه وإنه وعدها إنه هيقف معاها.

سحر .. مفيش تفكير. إنتي لازم تطلقي منه. كفاية أوي لحد كده، ويا ريت باباه يعمل بكلامه ويخلصك منه فعلاً. ريم كانت ساكتة. شاهندة .. إنتي عايزة إيه يا ريم؟ عايزة تطلقي ولا تكملي؟ سحر قاطعتها. سحر .. هتطلق طبعاً. دا حيوان ومش هيتغير. سحر .. أوعي تصدقي إنه بيحبك يا ريم. ريم قامت. ريم .. عن إذنكم. ودخلت أوضتها. سحر .. مالها دي؟ شاهندة .. ماما، أنا حاسة إنها بتحبه. سحر .. بتحب مين بعد كل اللي عمله معاها ده؟

دي تبقى اتجننت. وبعدين هي مقالتش. إنتي مسمعتيهاش؟ ماهي بتقول إنها عايزة تطلق. شاهندة .. أيوا هي بتقول كده، بس هي حبت. سحر .. دي تبقى مريضة وعايزة تتعالج. اللي تحب واحد يأذيها بالشكل ده. شاهندة .. الحب بيجي من غير استئذان يا ماما. وبعدين اللي قالته عن إنه بيحبها وشاريها. *** عدى كام يوم. كانت ريم بتحاول تعيش حياتها عادي وسط أهلها.

بس غصب عنها كانت طول الوقت بتفكر فيه، وكانت متدايقة جداً بسبب الموضوع ده. هي مش عايزة تحبه، ومتدايقة من نفسها بعد كل اللي عمله، وإنها بتفكر فيه. حازم كمان كان طول الوقت قاعد في شقته اللي كان متجوزها فيها، وكان حزين جداً في بعدها. كان حاسس بالندم بجد على كل حاجة عملها معاها. *** في أوضة ريم. كانت ريم قاعدة على السرير وسرحانة. شاهندة دخلت وهي بتقول. شاهندة .. ما إنتي صاحية أهو. مش عايزة تطلعي تقعدي معانا بره ليه؟

ريم .. أنا كنت هنام أصلاً. شاهندة .. إنتي مش هتنامي، تعالي اقعدي معانا. في فيلم حلو أوي، تعالي نتفرج عليه. يلا. ريم .. معلش يا شاهندة، سيبني براحتي. ماليش نفس لحاجة. شاهندة قعدت قدامها. شاهندة .. طيب هتفضلي كده لحد امتى؟ شاهندة اتنهدت وقالت. شاهندة .. ريم، إنتي بتحبي جوزك صح؟ ريم سكتت. شاهندة .. يبقي بتحبيه. شاهندة كملت وقالت. شاهندة .. طيب وإيه المشكلة لما إنتي بتحبيه، بتعملي في نفسك ليه كده وحزينة؟ ارجعيله يا ريم.

ريم بدموع. ريم .. مش قادرة أسامحه. ريم بدموع. ريم .. أنا تعبانة أوي، حاسة إنه وحشني، وفي نفس الوقت مش عايزة أشوفه. شاهندة حضنتها. شاهندة .. أنا حاسة بيكي يا حبيبتي. شاهندة .. بس أنا عايزة إنتي تحاولي تدي لنفسك فرصة وتديله. مفيهاش حاجة على فكرة. ريم بدموع. ريم .. مش قادرة. مش قادرة أنسي اللي عمله. مش قادرة. *** بعد أسبوعين. ريم جهزت شنطتها وخرجت وهي بتقول. ريم .. أنا راجعة يا ماما. سحر .. ليه يا حبيبتي؟ خليكي معانا.

ريم .. أنا لازم أرجع علشان شغلي يا ماما، مش علشان حاجة تانية. سحر .. طيب اصبري، أنا كده كده كلها كام يوم وهنزل أنا ودينا علشان امتحاناتها. استني لما ننزل كلنا. ريم .. هنزل أنا، وإنتوا ابقوا تعالوا براحتكم. سحر .. اللي تشوفيه يا حبيبتي. ريم رجعت شقتها تاني ورجعت تروح شغلها كمان. كانت بتحاول تشغل نفسها على قد ما تقدر علشان تنسى. *** بصت حواليِها. لاقت نفسها نايمة على سرير في أوضة غريبة.

ريم قامت من على السرير بتعب وحاولت تفتح باب الأوضة، لكنه كان مقفول من بره. فضلت تخبط على الباب بجنون لحد ما الباب اتفتح ودخل منه شخص. ريم بصدمة. ريم .. إنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...