الفصل 7 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل السابع 7 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
25
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ريم فاقت مرة واحدة وراحت زقته بعنف. ريم بغضب: أنا مش هاسمحلك تقرب مني فاهم. مش هاسمحلك. حازم بغضب شديد: انتي عارفة نتيجة اللي بتعمليه ده. انتي متوقعة أنا ممكن أعمل فيكي إيه لو منفذتيش اللي أنا عايزه؟ ريم: اعمل اللي تعمله. هتعمل إيه فيا أكتر من إنك تاخد شرفي؟ حازم بسخرية: شرفك. انتي هتمثلي. ما أنا وإنتي عارفين اللي فيها. ريم: انت عارف ومتأكد إني مظلومة. حازم ببرود: وأنا أعرفك منين عشان أبقى متأكد إنك مظلومة؟

ريم بعصبية: ولما انت متعرفنيش ليه بتحكم عليا إني مش كويسة؟ حازم بسخرية: لأني من وقت ما عرفتك كل حاجة قدامي بتثبت إنك شمال. ولا انتي ناسيه أنا جايبك منين؟ ريم بعصبية: ولما انت شايفني زبالة أوي كده عايز مني إيه؟ ماتسيبني في حالي. حازم ببرود: انتي عجبتيني وأنا متعوتش أسيب حاجة عجبتني. ودا ملوش علاقة بـ أنا شايفك إيه. هاخد منك اللي أنا عايزه وبعدين هاسيبك تروحي مكان ما انتي عايزة وماليش أي علاقة بيكي. ريم بصتله

باستحقار وقالتله بغضب: انت حيوان. حازم مرة واحدة نزل على وشها بالقلم. حازم بغضب: أنا مش عايز قلة أدب يا روح أمك. "انت لا يمكن تكون بني آدم". قالتها ريم بدموع وهي حاطة إيدها على خدها مكان القلم وهي بتبصله بحقد وكره شديد. حازم مسكها من دراعها بغضب شديد وقالها: اسمعي انتي قدامك خيارين يا تكوني ليا زي ما أنا عايز يا تخرجي من هنا وتستحملي اللي هعمله فيكي. ريم حررت

أيدها منو بقوة وقالتله: هاخرج من هنا واعمل اللي تعمله. لو عايز تأذيني أذيني براحتك. ربنا كبير وقادر يحميني منك ومن شرك. ريم خرجت من عند حازم وهي حاسة براحة كبيرة. هي مش مصدقة نفسها إنها نجت من الوقوع في الخطأ في آخر لحظة. ريم ركبت عربيتها ومشيت وهي بتفكر في حل يخلصها من حازم ومن شره. أما حازم كان رايح جاي في الشقة بغضب أعمى وهو بيتوعد لها وبيقول: مش هرحمك يا ريم. ريم وقفت قدام بحر كبير ونزلت وقفت قدامه.

هي متعودة تروح المكان ديما كل ما كانت بتحس إنها مخنوقة كانت بتروح تقعد فيه وتعيط براحتها. ريم غمضت عينها واتنهدت وهي بتقول: يارب. يارب خليك معايا. قعدت مكانها لما حست إنها مش عايزة تمشي. هي محتاجة جو زي ده. هادي مفهوش ناس. كانت محتاجة تبعد عن العالم كله. عند داليا. كانت بتحاول تكلم ريم على التليفون كتير بس ريم ما كانت بترد. داليا بقلق: ردي بقا ياريم.

داليا في نفسها: لازم أعرفها اللي الزبالة أميرة دي عملته فيها عشان تاخد بالها قبل ما تحاول تأذيها تاني. داليا حاولت ترن عليها تاني بس برضه مفيش رد. داليا بقلق شديد: لا تكون عملت فيها حاجة. أنا لازم أروح لها. وأخدت شنطها ونزلت بسرعة. ركبت عربيتها متجهة لشقة ريم. طلعت بسرعة وفضلت تخبط على الباب بس برضه مفيش رد. داليا طلعت مفتاح من شنتطها وفتحت بيه لأن ريم كانت مدياها نسخة من مفاتيح الشقة.

ودخلت تدور على ريم بس مالقتلهاش أثر في الشقة. داليا بخوف وقلق عليها: ياربي هتكون راحت فين دي. ربنا يستر. تاني يوم في الصباح. ريم فتحت عينيها لاقت نفسها في نفس المكان اللي كانت قاعدة فيه قدام البحر. بس اتخضت مرة واحدة لما حست بإيد على كتفها. رفعت وشها واتصدمت أول ما شافت. ريم بصدمة: فارس. فارس: إيه اللي بينك وبين الظابط يا ريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...