ريم بصدمة: فارس! فارس: ازيك يا ريم؟ ريم: إنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني؟ فارس: إنتي ناسيه لما كنتي دايما بتختفي لما بتزعلي كنت بلاقيكي في المكان ده. ريم ابتسمت بسخرية قبل ما يكمل هو كمان بسخرية ويقولها: بس إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ أنا على حد علمي إنك خدتي براءة، يعني المفروض تكوني مبسوطة. ريم: إنت عايز إيه وجاي ورايا ليه؟ مش خلاص صدقت إني زبا.لة؟
فارس: إنتي فعلاً زبا.لة يا ريم واقلعي بقى وش البراءة اللي إنتي لابساها ده، مش لايق عليكي. ريم اتعصبت ولسه هترد. فارس قاطعها بهدوء لما قالها: كنتي بتعملي إيه في شقة الظابط امبارح بالليل؟ ريم بصتله بصدمة إن إزاي عرف حاجة زي دي. كمل فارس بنفس طريقته: إيه اللي بينك وبينه يخليكي تروحيله شقته؟ ريم بتوتر: إن... إنت بتخرف، بتقول إيه؟ إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ فارس: لأ دي مش تخاريف، أنا بقول اللي شفته بعيني. ريم بتوتر: ش...
شوفت إيه؟ فارس: شوفتك وإنتي رايحة له. ريم: إنت بتراقبني؟ فارس: لأ مكنتش براقبك، أنا لما عرفت إنك خرجتي وخدتي براءة، كنت جاي أعتذرلك عن اللي حصل، مع إني عرفت إنك خرجتي بمساعدة الظابط، بس مجاش في بالي إن في بينك وبينه اللي يخليه يساعدك تخرجي من قضية زي دي. كمل بسخرية: كنت فاكر إنه عمل كده عشان مصدقك وإنك مظلومة فعلاً، بس طلع حاجة تانية. فارس: تصدقي إني أنا الوحيد اللي كنت مخدوع فيكي؟
ريم بعصبية: كل اللي بتقوله ده تخاريف، أنا معملتش حاجة غلط. فارس بسخرية: بجد؟ آه أنا نسيت أقولك صحيح، أنا مشيت وراكي امبارح لحد ما وصلتي شقته، إيه رأيك كده، بخرف بردو؟ ريم قامت بعصبية وقالتله: إنتو كلكوا حيو.انات وز.بالة! إنتو عايزين مني إيييه؟ حرااام عليكوو بقااا سيبوني في حالي، سيبوني في حالي بقا حرام عليكو. فارس: إنتي اللي عملتي في نفسك كده لما سمحتي لنفسك تمشي في الغلط. وكمل بنبرة كلها لوم وعتاب: ليه؟
ليه يا ريم خونتيني؟ ريم بدموع مقدرتش تمنعها: أنا مخونتكش، والله ما خونتك، إنت اللي دبحتني لما صدقت فيا إني أعمل كده. فارس: حطي نفسك مكاني، إنتي لو في مكاني كنتي هتصدقي؟ ريم بنفي: لأ، أنا بثق فيك وعمري ما كنت هاصدق فيك حاجة زي كده. فارس: مش صح، كنتي هتصدقي مهما كانت ثقتك فيا كبيرة. ريم: أنا عارفة إنك عمرك ما هتصدقني. فارس: واللي عرفته امبارح يخليني عمري ما أصدقك. أنا مش معقول هكذب عيني وأصدقك.
ريم بدموع: وأنا بقولك إن هيجي اليوم اللي هتعرف وتتأكد فيه إني مغلطش وإني مظلومة، بس أنا عمري ما هاسمحك. وسابته ومشيت وهي مقهورة. فارس فضل واقف مكانه وافتكر فلاش باك: لما مشي وراها لما راحت لحازم وشافها بعينه وهي طالعة الشقة. في الوقت ده كان هايطلع وراها بس رجع تاني وقال في نفسه إنه خلاص سابها وهي ما بقتش تهمه. ولف بالعربية ورجع، بس مرة واحدة وقف في نص الطريق ومقدرش يكمل وقرر إنه لازم يرجع ويكشفها قدام نفسها.
ورجع فارس على نفس العنوان بتاع شقة حازم، بس قبل ما فارس يوصل تاني كانت ريم نزلت من عند حازم. فارس طلع ورن الجرس وحازم فتحله. فارس: ريم فين؟ حازم باستغراب: إنت مين؟ فارس: أنا خطيبها. حازم ابتسم بسخرية: خطيب مين؟ فارس وهو بيشاور على جوه: ريم، اللي عندك جوه. حازم: وإنت عرفت منين إنها عندك؟ فارس: أنا شفتها وهي طالعة لك. حازم ببرود: ومشفتهاش لما نزلت؟ فارس: يعني إيه؟ حازم: يعني هي فعلاً كانت عندي ونزلت.
فارس بصعوبة: كانت عندك، ليه؟ حازم: إنت شايف إيه؟ فارس: قصدك إيه إنها كا... حازم بتأكيد: اللي في دماغك صح. أكيد ما كانتش هنا عشان أقرألها الكف يعني... تاني يوم. حازم كان قاعد على مكتبه وهو بيدخن بشراهة وهو سرحان في ريم ومحتار بين إنه مش قادر يصدقها أو إنها بريئة فعلاً. حازم كان مضايق جداً من نفسه إنه مش عارف يطلعها من دماغه، وليه هي بالذات اللي معلقة معاه للدرجادي. حازم كان مستغرب نفسه جداً على إصراره العجيب بيها.
وإنها ليه هي دوناً عن أي بنت عرفها قبل كده. لأنه هو طول عمره البنات بيترمه تحت رجله وهو مبيعبّرش واحدة فيهم. حازم مسح على وشه بتعب. هو آه متأكد إن محدش لمسها، بس بردو شاكك فيها إنها بتاعت رجالة ويتدخل رجالة بيتها، خصوصاً لما افتكر. فلاش باك. لما دخل لمحمد الحجز. حازم: إنت تعرف ريم من امتى؟ محمد: من زمان ياباشا. حازم: من امتى يعني؟ محمد: من تلت سنين. حازم: وإنت بقى كنت متعود تروحلها الشقة، ولا دي أول مرة؟
محمد: لأ دي مش أول مرة، أنا دايماً بروح لها. حازم: بس غريبة. محمد: هي إيه ياباشا؟ حازم: إنك بتعترف على نفسك بسهولة كده ياروح أمك. محمد: ياباشا هي دي الحقيقة، الإنكار مش هايفيدني بحاجة. حازم بتهكم: امم. بصراحة أنا معجب بيك وبصراحتك. محمد: تسلم ياباشا. حازم: بس ريم بتقول إنها متعرفكش. محمد: ما هي لازم تقول كده ياباشا، أمّال يعني هتروح تعترف على نفسها؟ حازم بهدوء غريب: عندك حق... بس إيه رأيك إني مصدقها؟ محمد: د...
دي كدابة ياباشا. حازم بحدة: إنت هاتسمع اللي هقولك عليه وتنفذه بالحرف الواحد. محمد: مش فاهم. حازم بغضب: اسمع ياروح أمك، إنت هاتعترف قدام النيابة إنك دخلت شقتها بدون علمها وخدرتها وهي نايمة. محمد: وأنا إيه اللي يخليني أقول كده ياباشا؟ حازم بتهديد صريح: عشان لو قلت غير كده هاأذيك، وأنا لما بأذي مبسميش. محمد: ب... بس كده أنا هلبس نفسي في مصيبة. حازم بسخرية: ما إنت كده كده معترف على نفسك، فين المشكلة؟
محمد بلع ريقه بخوف: منا لو عملت اللي سُعادتك بتطلبوا مني، هيبقى كده قدام القانون إني اغتص.بتها. حازم: لأ، منا عارف إنك ملمستهاش، وده اللي مأكدلي إن وراك حاجة وهعرفها، بس لما أفوقلك... اسمع يالا، إنت دلوقتي هاتعمل اللي هقولك عليه، وأي غلطة هتبقى بمو.تك، فااهم؟ باك. حازم كان محتار بس قام وقرر إنه لازم يعرف الحقيقة وراح لمحمد الحجز تاني. حازم للعسكري: افتح يابني الباب ده. وهو بيشاور على المكان اللي فيه محمد.
حازم دخل وجاب كرسي وقعد قصاده. محمد بخوف وقلق: فيه إيه ياباشا؟ منا عملت اللي سُعادتك طالبته مني. حازم بهدوء مريب: إنت هاتقولي كل حاجة دلوقتي. محمد: منا قولت كل حاجة. حازم: أنا عايز الحقيقة ياروح أمك، ولو كدبت في حرف، صدقني اللي هعمله فيك دماغك مش هتجيبه، هاخليك تتمنى المو.ت من اللي هيحصل فيك على إيدي. حازم بزعيق: انطق يالا تعرف ريم ولا لأ؟ محمد بخوف: لأ ياباشا. حازم: دخلت شقتها الزاي؟
محمد: في حد جابلي مفتاح شقتها ودخلت بيه. حازم: حد مين؟ محمد بكذب: أنا كلفت حد تبعي، عملي نسخة على المفتاح من غير ما هي تاخد بالها. حازم: أنا مش عايز أفكرك باللي هاعمله فيك لو حسيت إنك بتكدب. محمد بخوف: منا بعترف أهو ياباشا، هي فعلاً بريئة ومتعرفنيش. حازم: وإنت عملت كده ليه؟ وإيه السبب اللي يخليك تعمل معاها كده؟ محمد: عجبتني ياباشا. حازم: وهي أي واحدة بتعجبك بتعمل معاها كده؟ محمد: لأ طبعاً ياباشا. حازم: أمال إيه؟
محمد: أصلها صدتني كذا مرة، وأنا كنت عايز أعلم عليها. حازم: صدتك إزاي وإنت لسه قايل إنك لا تعرفها ولا هي تعرفك؟ محمد بتوتر: لأ... أصل... حازم: إنت في حد وراك يالا؟ مين اللي زقك عليها؟ انطق. محمد: محدش ورايا ياباشا. حازم بغضب شديد: أقسم بالله العظيم لو ما قولت مين اللي زقك عليها لأدفنك مكانك هنا. وبصوت عالي: انطق يارووح أمك. محمد بخوف: أنا معنديش حاجة تاني أقولها ياباشا. حازم مسح على وشه بغضب.
وشاور لاتنين عساكر وقالهم: روقوه. العساكر نزلو فيه ضر.ب وتعذ.يب لحد ماكنش فيه ولاحتة سليمة. محمد صرخ في أيديهم من كتر التعذ.يب وقال: خلاص ياباشا، هقول. حازم شاورلهم يسيبوه. العساكر سابوه ومحمد وقع على الأرض مبيتحركش من كتر التعب. حازم وطي ومسكه من شعره وقاله: انططق. محمد بتعب: ص. صاحبتها. حازم: يعني إيه؟
محمد بتعب: صحبتها اللي اتفقت معايا. أعمل كده. مقابل إنها تديني فلوس. عرضت عليا مبلغ كبير ميترفضش، وأنا كنت محتاج الفلوس عشان أعالج بيها والدتي، وهي اللي جابتلي مفتاح شقتها وعرفتني المعاد اللي هدخل فيه، وهي اللي بلغت الشرطة. حازم: وصحبتها عملت فيها ليه كده؟ محمد: عشان بتغير منها. حازم قام وقف: اسمها إيه؟ محمد بتوتر وخوف: اسمها... اسمها... حازم بزعيق: ماتخلص يلاا.
محمد: مبلاش ياباشا. لو عرفت إني اعترفت عليها هاتأذي أمي واختي. حازم ميل عليه وقاله: أوعدك أنا اللي هاأذيهم لو منطقتش دلوقتي. اخلصص. محمد بلع ريقه بخوف: ا. أميرة. أميرة عاصم... عند ريم رجعت شقتها وهي منهارة من العياط بسبب كلام فارس وكمان كانت خايفة ومرعوبة من حازم وهي بتتخيل اللي ممكن يعمله فيها. فاقت على صوت الفون وهو بيرن. ريم: الو؟ ياداليا: ريم إنتي كنتي فين؟ أنا كلمتك فوق الخمسين مرة، مكنتيش بتردي ليه؟
ريم: معلش الفون تقريباً صوته كان واطي ومسمعتوش. داليا: طيب كنتي فين؟ أنا جيتلك الشقة بالليل ملاقيتكيش. ريم: كنت مخنوقة ونزلت أشُم هوا. داليا: طيب أنا كنت عايزة في موضوع كده عايزة أقولك عليه. ريم بصوت مخنوق: أنا كمان محتاجة أتكلم معاك. داليا بقلق: مالك يا ريم؟ إنتي كويسة؟ ريم بدموع: لأ، أنا مخنوقة أوي. داليا بقلق عليها: في إيه يا حبيبتي؟ أجيلك؟ ريم: متتعبيش نفسك، أنا هلبس أنا وهجيلك المركز.
داليا: ياريت. ماشي يا حبيبتي. مستنياكي. ريم نزلت ولسه بتفتح باب عربيتها اتفاجأت بإتنين من وراها كتمو نفسها وبعدها محسش بحاجة. بعد وقت قليل كانت نايمة على سرير في أوضة غريبة. ريم قامت بسرعة وهي بتبص حواليها. بس فجأة شهقت بخوف لما لاقت حازم قاعد قدامها على كرسي وبيقولها: حمدالله على السلامة. ريم رجعت لورا برعب: إن... إنت عايز إيه؟ وجايبني هنا ليه؟ حازم بهدوء قام وقرب منها: اهدى.
ريم وهي بترجع لورا أكتر: إنت هتعمل فيا إيه؟ حرام عليك ارحمني بقا. حازم: اهدي بقولك. ريم: إيه؟ حازم: قومي بقولك. ريم قامت وهي دايخة. حازم قرب منها لما لقاها دايخة وساندها. حازم: اشربي العصير ده عشان تفوقي. ريم بصت على نفسها بشك: إنت عملت فيا إيه؟ إنت عملتي حاجة؟ حازم: متخفيش، أنا مقربلكيش. اشربي يلا وفوقي نفسك كده عشان عايزك في مشوار. ريم بخوف: ف... فين؟ إنت هتوديني فين؟ هتوديني السجن صح؟
حازم: تؤ. إحنا هنروح عند المأذون، هتجوزك، مش ده اللي كنتي عايزاه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!