هنا بصت للتليفون وبفضول مسكته وفتحت الرسالة. أول ما شافتها اتصدمت. كانت بوسي باعتاله وبتقوله: "حبيبي مش بترد ليه؟ كلمتك كتير وبعدين فضلت مستنياك امبارح مجيتش ليه. ولا انت بقا مبقتش تتبسط معايا. طيب تعالي النهاردة وأنا هنسيك اسمك هدلعك.. مستنياك اوعا متجيش علشان انتا واحشني مووت." هنا بصدمة وزهول: "بتخوني ياتامر؟ أنا كنت حاسة... تامر خرج من الحمام اتفاجأ بـ هنا اللي ماسكه الفون بتاعه ودموعها نازلة. تامر قرب
منها بسرعة وقالها بقلق: "مالك في إيه؟ تامر بص للفون لاقاه مفتوح على الرسالة. تامر مسح على وشه وهو مش عارف يقولها إيه. أما هنا قامت وقفت بهدوء واديتله الفون في إيده ودخلت جوه لبست وطلعت، كل ده وهي لسه مصدومة. هنا لسه بتفتح باب الأوضة علشان تخرج. تامر وقف قدامها وقالها: "رايحة فين يا هنا؟ هنا: "ابعد عني." تامر: "استني بس انتي فاهمه غلط." هنا بصتله جامد وكانت هتصرخ في وشه، لكن رجعت تاني وقالت بسخرية: "بجد فاهمه غلط؟
وايه هو الصح؟ تامر: "دي.. دي رسالة اتبعتت بالغلط." قرب منها وحاوط كتفها بأديه وقالها: "أنا بحبك يا هنا صدقيني بحبك." هنا بعدت عنه بعصبية: "بطل كدب بقاا. أنا كنت شاكه من زمان إنك خاين بس دلوقتي اتأكدت. طلقني ياتامر طلقني بقا علشان أنا استحالة أعيش معاك ثانية واحدة بعد النهارده." تامر: "طيب اهدي ممكن وأنا هفهمك." هنا بعصبية: "أهدي إيه وهتفهمني إيه ماهي واضحة زي الشمس." هنا: "مروحتش ليها ليه؟ كانت مستنياك وهتدلعك."
تامر: "انتي فاهمه الموضوع غلط ياهنا. أنا معرفش حاجة عن الرسالة دي." تامر راح مسك تليفونه ومن حظه إن بوسي كانت باعتة الرسالة من اكونت فيك ولا عليه اسمها ولا صورتها ولا أي بيانات ليه. تامر قرب منها وقالها: "بصي دي رسالة اتبعتت ليا بالغلط. أكيد مش أنا المقصود وبعدين أنا معرفش مين هي صاحبة الاكونت ده."
هنا بعصبية: "وانتا فاكرني هبلة وهصدقك. انت طول عمرك زبالة ياتامر وبنات ستات وبتحب الرمرمة. أنا هروح عند بابا وياريت تتطلقني بهدوء." تامر: "طلاق إيه بس ياهنا اهدى." هنا بعياط قالت: "أيوه هتطلقني ياتامر لاني مش هعيش مع واحد خاين زيك." فتحت الباب ونزلت تجري. تامر: "هنا استني." نزل وراها. هنا خرجت من الفيلا وهي بتعيط ومنهارة وتامر بيحاول يوقفها. حازم كان خارج ولسه بيتفتح باب عربيته شافهم كده. حازم قفل باب العربية
وقرب منهم وهو بيقول: "في إيه. مالكم؟ هنا بعياط: "أنا عايزة أطلق ياحازم. خليه يطلقني." حازم: "حصل إيه؟ هنا بعياط: "أنا عايزة أطلق ياحازم مش هعيش معاه بعد النهارده." حازم: "حصل إيه يعني. اتكلمي." وبص لتامر وقاله: "انت عملتلها إيه؟ تامر كان ساكت مش عارف يقول إيه. حازم: "ماتتكلموا." هنا وهي بتعيط: "البيه بيخوني." حازم بص لتامر اللي بص في الأرض. حازم رجع وجه كلامه لـ هنا: "وانتي عرفتي الزاي؟
هنا بشهقات: "لاقيت واحدة بعتالو رسالة وبتقوله مستنياك النهاردة والظاهر إنو متعود يروحلها دايما." هنا بعياط: "أنا عايزة أطلق مش عايزة أعيش معاه." حازم: "طيب ادخلي جوه." هنا دخلت وهي بتعيط. وتامر كان لسه هيتكلم بس حازم قال: "انت مش قولتلي إنك بطلت الموضوع ده." حازم: "بس تمام أنا فعلاً هتطلقها منك ياتامر." تامر بسرعة: "لأ أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها." حازم: "بتحبها إزاي وانت بتخونها؟ ولا انت اتعودت على كده؟
تامر اتنهد وقال: "أختك هي اللي خلتني أعمل كده. أنا مش بشوفها ياحازم. معظم الوقت قاعدة عندكم. هي مش قادرة تقتنع إنها خلاص بقت متجوزة والمفروض تبقا في بيتها مع جوزها. أنا برجع البيت مش بلاقيها مستناني. خلتني اتعودت على إنها عايشة معاكم مش عايشة معايا. دا غير بقا طول الوقت خناق ونكد معيشاني فيه." حازم: "وهي بتتخانق معاك ليه؟ ما عشان اللي انتا بتعمله ياتامر." تامر: "ما هي لو اهتمت بيا أنا مكنتش هعمل كده."
تامر خد نفس وقال: "أنا عارف إني غلطان في اللي بعمله. بس هي السبب. هي اللي ادتني الفرصة إني أدور على الاهتمام بره." ................................. عند شيرين كانت قاعدة على السرير و بتتفرج على صورها هي وأمجد بحزن. شيرين: "عارفه إني غلطت بس انت السبب انت اللي اتضطريتني أعمل كده. أنا مقصرتش معاك في حاجة. ليه تبص بره وانت مش ناقصك حاجة. ليه تسمح لنفسك تبص لغيري...
بس أنا استاهل. أنا اللي قبلت على نفسي كده من الأول ورضيت وأنا عارفه إنك عينك زايغة." شيرين دموعها نزلت: "بس أنا بحبك. بحبك أوي وزعلانه من نفسي أوي إني حبيت واحد زيك." شيرين فضلت تعيط لحد ما نامت. ................................. مساءً. في شقة ريم. ريم فتحت باب الشقة بالمفتاح ودخلت بعد يوم طويل قضته في شغله. ريم بصت لاقت دينا قاعدة بتتفرج على التلفزيون. ريم: "مساء الخير." دينا: "دينا مساء الخير. اتأخرتي ليه؟
ريم وهي بتقعد على الكنبة: "داليا مكانتش موجودة في المركز النهارده وأنا اللي شلت الشغل كله." دينا: "مش بنات بتشتغل؟ ريم: "آه. بس شكلي كنت واحشة الناس كلها اللي تدخل عايزاني أنا اللي أشتغلها بأيدي." دينا: "صحيح بقولك إيه أنا كنت عايزة أجيلكم أعمل جلسة تقشير بشرة." ريم: "ريم مالها بشرتك يادينا ما انتي حلوة أهو ياحبيبتي. وكملت بهزار: هو في في بشرتك يا قمر انتي؟ دينا ضحكت: "ثبتيني انتي علشان متعمليش لي."
ريم: "قدامك الصالون كله اهو روحي اعملي اللي انتي عايزاه." دينا: "خلاص هو شعري بس. هعمل بروتين." ريم: "ما كانت بشرتك من شوية." دينا: "لأ بشرتي كويسة." ريم ضحكت وقالتلها: "المكان كله تحت أمرك. بس بشرط. أنا مش هعملك حاجة علشان نبقى متفقين." دينا: "امال مين اللي هيعمل؟ ريم: "في خمسين بنت هناك اللي تعجبك خليها تعملك." دينا: "لأ انتي اللي هتعمليلي."
ريم: "انسي أنا ماليش غير في الميكب. عايزاني أحطلك ميكب معنديش مانع. هتقوليلي بقا بشرة وشعري ابعدي عني." ريم: "هي ماما فين صحيح؟ دينا: "خرجت." ريم: "خرجت راحت فين يعني؟ دينا: "مش عارفه بس تقريبا راحت تقابل خالك كان بيكلمها وبعدين خرجت." دينا: "قوليلي صحيح البت اللي اسمها كاميليا دي شكلها كانت عايزة تولع فينا ليه كده؟ ريم: "أصلك متعرفيش. علشان بتحب حازم فـ عشان كده مكانتش طايقة نفسها."
دينا بتفهم: "امم علشان كدااا.. طب خلي بالك منها بقا. شكلها مش سهلة." ريم: "على نفسها. وبعدين هو أصلا مش بيحبها." دينا بغمزة: "هو بيحبك انت يا جميل." ريم ضحكت وبعدين قالتلها وهي بتحاول تغير الموضوع: "هو انتي عندك عندك امتحان بكرة ولا أنا بيتهيألي؟ دينا: "لأ عندي." ريم: "امال مش بتذاكري ليه. انتي من لما جيتي مشوفتكيش ماسكة كتاب. هو انتي بتحلي إزاي نفس أفهم." دينا قالت بضحك: "بالبركة."
ريم قامت وهي داخلة قالت: "هتسيقطي إن شاء الله." دينا: "نعم مين دي اللي تسقط؟ وكملت بغرور: "دا أنا بطلع من الأوائل." ريم: "فعلاً. مصدقاكي." ريم دخلت الأوضة وقبل ما تغير مسكت تليفونها ورنت على شيرين تطمن عليها. بس شيرين مكانتش بترد. ريم قلقت وكلمت ندي وقالتلها تروح تشوفها وتطمنها لأنهابيتها قريب من بيت شيرين. ................................. عند شيرين كانت لسه نايمة لأنها كانت واخدة منوم.
ندي راحت ليها وفضلت تضرب في الجرس لكن مفيش رد. ندي طلعت مفتاح الشقة وفتحت بيه. ودخلت لاقت الشقة هادية. ندي فضلت تنادي عليها لحد ما فتحت أوضة النوم لاقتها نايمة. ندي قعدت جمبها ومشت إيدها على شعرها بحنان. بصت على في إيديها وهي نايمة كانت صورتها هي وأمجد. ندي خدتها منها واتنهدت بحزن. وفتحت الدرج علشان تشيلها لفت نظرها شريط الحبوب بتاع المنوم اللي هي واخداه. ندي اتنهدت بيأس وبدأت تصحيها.
ندي: "شيرين. ياشيري. اصحي ياحبيبتي." شيرين: "......... ندي: "شيرين. شيرين اصحي يلا." شيرين فتحت عينيها وهي بتقول: "إيه يا أمجد." ندي بحزن عليها: "شيرين فوقي أنا ندي." شيرين قامت اتعدلت: "بتصحيني ليه يا ندي سيبني نايمة." ندي: "وانتي عايزة تفضلي نايمة كده طول عمرك ماينفعش." ومسكت البرشام وقالتلها: "إيه ده؟ ممكن تقوليلي بتاخدي منوم ليه؟ انتي مش عارفه إنه غلط تاخدي منه كده عمال على بطال."
شيرين: "لما بنام برتاح ياندي من التفكير." ندي: "ولأمتى هتفضلي كده. انتي ليه سلبية ومش بتفكري في نفسك؟ شيرين: "عايزاني أعمل إيه يعني؟ ندي: "فكري في نفسك ياشيرين ومتستسلميش للحزن. متاخديش المنوم دا تاني علشان غلط. انتي دائما كده بتأذي نفسك ومش بيهمك. يعني علشان تعاقبي أمجد عاقبتيه بطريقة غلط وبدل ما تغلطي في حقه بس غلطتي في حق نفسك قبله. حرمتي نفسك من الخلفة زي ما حرمتيه. انتي غلطتي ياشيرين سواء في حق نفسك أو في حقه."
شيرين: "كفاية ياندي أنا مش مستحملة." ندي: "ياحبيبتي أنا بقولك الكلام ده علشان بحبك." ................................. تاني يوم في الصباح. في الجامعة. دينا بعد ما خلصت امتحان وطلعت كانت واقفة بتكلم يارا في الفون وبتقولها: "انتي فين أنا خلصت وطالعة أهو." يارا قالتلها هي مستنياها فين وبعدين قفلت. دينا اتحركت علشان تمشي لاقت اللي بيقرب عليها وبيقولها: "ممكن نتعرف." دينا بصتله وقالت: "لأ مش ممكن."
هو: "ليه بس. دانا حتى بنات الجامعة كلهم يتمنوا نظرة مني مش يتعرفوا علي." دينا بصتله بقرف وقالت: "بس بقا أنا متمناش ولا عايزة أتعرف على حد." كريم: "دا إحنا هنتصاحب عادي إيه المشكلة." دينا: "وأنا مش بصاحب." وراحت تمشي. راح هو ماسك إيدها. وقالها: "استني بس." دينا بغضب شدت إيدها منه وكانت لسه هتضربه بالقلم وهي بتقول: "انت الزاي تمسك إيدي كده ياحيوان." لكن هو مسك إيدها اللي رفعتها قبل ما تضربه بغضب وقالها: "انتي اتجننتي؟
كنتي هتعملي إيه؟ انتي متعرفيش أنا مين." دينا شدت إيدها منه لتاني مرة وقالتله بسخرية: "مين يعني. ابن رئيس الجمهورية." وسبته ومشيت. وهو قال: "هجيبك بردوا." دينا خرجت لاقت يارا ويوسف واقفين مستنيينها. سلمت عليهم ووقفت تهزر معاهم. خرج كريم وهو متضايق وأول ما لمحها واقفة مع يوسف وبتهزر معاه قرب عليها بسرعة وهو بيقول بسخرية: "ما ألا الآنسة بتتعرف أهو وبتصاحب وبتهزر كمان. امال عاملة فيها محترمة ليه."
دينا بغضب: "اخرس ياحيوان." كريم: "اخرس إيه بقا مانتي مقضياها أهو. طب قولي إنك مصاحبة مكانش ليها لازمة النمرة اللي عملتيها جوه دي وإنك مش بتاعت الكلام ده." يوسف بحدة: "كريم اسكت في إيه. إيه اللي انتا بتقوله ده." يارا: "في إيه يا كريم انت الزاي تكلم دينا كده." كريم: "هي اسمها دينا." دينا: "هو انتوا تعرفوا الحيوان ده." يوسف ضحك وقال: "دا كريم ابن عمي." دينا بصدمة: "إيه. ابن عمي." يارا: "ابن عمك؟ كريم كان مش فاهم حاجة.
يوسف: "كريم دي دينا بنت عمتك سحر." كريم: "بجد؟ وبص لدينا وقال: "مش كنتوا تقولوا إن القمر دي بنت عمتي." دينا بصتله بقرف. يارا: "اديك عرفت. إيه اللي حصل بقا بينكم جوه؟ كريم وهو بيبص لدينا بإعجاب: "لأ دا كان سوء تفاهم بس خلاص." دينا بصتلهم وقالت: "أنا ماشية." وقبل ما تتحرك. كريم قال: "ممكن متزعليش مني." دينا مرتدتش عليه وراحت تمشي. كريم قال: "استني لو سمحت." دينا وقفت بنفاذ صبر. كريم: "ممكن أوصلك." دينا: "نعم!
كريم بسرعة: "عادي يعني بما إننا طلعنا قرايب. وبعدين أنا عايز أسلم على عمتي. كان نفسي أشوفها بس ياخسارة رجعت بعد ما مشيت." كريم: "قولتي إيه." دينا: "ماتروح تسلم عليها براحتك أنا مالي بيك." كريم: "وفيها إيه إني أوصلك في سكتي وأنا رايح." يارا: "مفيهاش حاجة يادينا خليه يوصلك." دينا سكتت. كريم: "ها موافقة." دينا هزت راسها بهدوء: "اتفضل." ................................. مساءً. في الفيلا.
كانوا هنا وشهيرة قاعدين وتامر كان بيصالح في هنا. حازم نازل من فوق. تامر: "يلا يا هنا بقا." هنا: "يلا على فين." تامر: "تمشي معايا." هنا: "أنا مش همشي معاك ومش هرجعلك تاني يا ريت بقا تطلقني بهدوء. يا أما هخلعك." تامر باستغراب: "إيه هتخلعيني؟ هنا بقوة: "آه هخلعك ياتامر. إيه مش مصدقني بجد هاعمل كده لو مطلقتنيش. أحسنلك بقا تطلقني بهدوء وأنا شايفة إن ده أحسن ليك بدل ما يتقل منك قدام الناس."
تامر وهو موجه كلامه لحازم: "شايف أختك وقلة أدبها. يعني لما أقوم آكلها قلمين دلوقتي أبقى عندي حق ولا لأ." حازم: "امشي مع جوزك وبطلي جنان يا هنا انتي فاهمه الموضوع غلط الرسالة أكيد اتبعتت بالغلط زي ما قال." هنا قامت بعصبية وقالتله: "وانتا هتقول إيه يعني ما انت لازم تدافع عنه. ما انت ماتفرقش عنه حاجة. طول عمركم بتحبوا الرمرمة. انتوا الاتنين زبالة زي بعض.."
هنا مكملتش كلامها ومرة واحدة كانت واقعة على الأرض من شدة القلم اللي نزل على وشها من حازم. شهيرة جريت عليها وقومتها وهي بتقول لحازم: "معلش ياحازم هي متقصدش." هنا وهي حاطة إيدها على وشها: "لأ أقصد. أنا مقولتش حاجة غلط. ولا هي الحقيقة بتزعل." شهيرة: "ما تخرسي بقا." حازم بغضب: "أقسم بالله كلمة زيادة ما هيطلع عليكي نهار." شهيرة: "صدقي إننا معرفناش نربيكي. تعالي معايا." وخدتها وطلعت على فوق.
................................. تاني يوم. انجي كانت خارجة من الجامعة وهي تايهة. فجأة لاقت آدم واقف قدامها. انجي بحزن: "آدم." آدم مردش عليها واتحرك ناحية عربيته اللي واقفة وركبها. وقبل ما يتحرك. انجي قربت عليه: "آدم. ممكن نتكلم." آدم بجمود: "نتكلم في إيه." انجي: "آدم. أنا آسفة." آدم: "أسفة على إيه يا أنجي هات على إيه." انجي: "ممكن بس نتكلم." آدم خد نفس وفتح العربية وقالها: "اركب."
انجي ركبت: "أنا أسفة يا آدم بس إحنا فعلاً مش هينفع نكمل مع بعض." ضحك بسخرية وقال: "دا انتي كنتي بتلعبي بيا بقا وأنا مش واخد بالي. إيه حنيتي لحبيب القلب." آدم: "وأنا اللي كنت مصدقك. مكنتش أعرف إنك زبالة أوي كده. كنت استبن أنا مش كده." انجي بدموع وبدون وعي قالت: "انت مش فاهم حاجة. اللي حصل كله غصب عني. أنا خايفة عليك افهم بقاا." آدم: "خايفة عليا من إيه. ويعني إيه غصب عنك."
آدم قرب منها وقالها: "ياسين ليه يد في الموضوع ده صح." انجي بخوف هزت راسها برفض وهي بتعيط وقالتله: "ل لأ." آدم: "لأ إيه. ممكن تفهميني إيه اللي حصل." آدم: "اصل لو غصب عنك يبقي مفيش غيره ياسين." انجي بعياط: "أنا خايفة عليك انت مش قده. مش هيسيبنا في حالنا أنا عارفه." آدم: "وانتي فكراني هخاف منه." انجي: "لازم تخاف." آدم: "يبقي متعرفنيش." وقال في نفسه: "يا أنا يا هوا."
انجي وهي بتعيط: "آدم أنا آسفة مش هينفع نكمل مع بعض. ابعد. عني علشان متتأذيش بسببي." وفضلت تعيط جامد. آدم: "طيب اهدي أنا مقدرك ومش زعلان منك." انجي: "بجد." آدم هز راسه وقال: "أيوا انتي مالكيش ذنب في حاجة. عارف إنو غصب عنك." آدم: "أنا هروح أجيبلك عصير علشان تهدي." انجي: "لأ أنا ماشية السواق مستنيني." آدم: "خمس دقايق هنشرب العصير بس." آدم نزل من العربية وراح جاب اتنين عصير ورجع. فتح باب العربية وركب وقالها: "خدي اشربي."
وبعد ثواني كانت نامت. آدم بص عليها بخبث وهو بيقول: "لما نشوف بقا ياياسين مين فينا اللي هيدوس على التاني ويكسره." وشعل العربية وطلع بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!