الفصل 36 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
27
كلمة
3,903
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

انجي بخوف: انت عايز ايه؟ من فضلك امشي. راحت تفتح باب الأوضة، لاقيته مقفول بالمفتاح، والمفتاح مش في الباب. انجي بدموع: افتح الباب ارجوك واخرج. انت عايز مني ايه؟ ياسين قرب منها وهو بيقول: عايزك يا انجي ومش عايز حاجة من الدنيا غيرك. انجي رجعت لورا برعب وقالت له: انت مريض يا ياسين، مريض. ياسين: مريض بيكي. انجي بدموع: ابعد عني بقى وسيبني في حالي.

ياسين: مينفعش اسيبك يا انجي. استحالة اسيبك. انتي ملكي وعمرك في حياتك ما هتكوني لحد غيري. انجي بلعت ريقها بخوف: يعني ايه؟ تقصد ايه؟ ياسين: يعني العيل اللي روحتي اتخطبتي له ده تسيبيه. انجي: انت بتقول ايه؟ ياسين: بقول اللي سمعتيه وهتنفذيه دلوقتي حالا. انجي وهي بتهز راسها برفض: انت مش طبيعي. انت اكيد مجنون. ياسين بكل هدوء: تليفونك فين؟ قرب منها أكتر: تليفونك فين يا انجي؟ انجي بعياط: عايزو ليه؟ ياسين: هاتى تليفونك اخلص.

انجي مسحت دموعها: انت مش من حقك اللي بتعمله ده. أنا هقول لبابا وهو يتصرف معاك. ياسين: مش هتقدري. وبعدين اتحرك في الأوضة وهو بيدور على تليفونه لحد ما لاقاه. ياسين مسك الفون وقرب منها. ياسين: اللي هقولك عليه دلوقتي هتنفذيه بالحرف الواحد. هتكلمي الواد ده دلوقتي وتنهي معاه الموضوع. هتقوليلو إنك مش عايزاه ومش هتقدري تكملي معاه وكل شئ قسمة ونصيب. انجي بعياط وهي بتهز راسها برفض: لأ طبعاً مش هعمل كده.

ياسين بإصرار: لأ هتعملي كده لأن صدقيني لو منفذتيش اللي بقول عليه هقتله. وده مش تهديد، هعمل كده بجد. انجي حطت إيدها على بوقها بصدمة. فضلت تعيط. ياسين: يلا انجي كلميه. انجي: انت شيطان. حرام عليك. ياسين: صدقيني هقتله. ياسين: ها؟ تختاري ايه؟ تنفذي اللي بقول عليه وساعتها هاسيبه؟ ولا اقتله لو مسمعتنيش الكلام؟ ياسين وهو بيديها الفون: كلميه يلا. انجي بعياط هزت راسها وقالت: مش هكلمه ومش هعمل اللي بتقول عليه.

ياسين: يبقى انتي اخترتي. صدقيني مش هيلحق يتهني بيكي. انجي مسحت دموعها وقالت: مش هتقدر تعمل حاجة لأني هقول لبابا. ياسين ضحك وقال لها: وهو فين بابا؟ ياسين كمل وهو بيميل عليها وقال لها: انتي عارفه إننا لوحدنا هنا في الفيلا والباب مقفول بالمفتاح. يعني مش هتعرفي تخرجي. والشيطان شاطر. يعني ممكن آخد اللي أنا عايزه دلوقتي واحنا لوحدنا وهتكوني ليا في الآخر. انجي خافت ورجعت لورا برعب. ياسين ابتسم وقال: أي رأيك؟

انجي بعياط: انت حيوان وواطي. ياسين: وأنا هوريكي دلوقتي الحيوان ده هيعمل ايه. وبدأ يقرب منها. انجي رجعت لورا برعب وقالت له وهي بتعيط: لأ اوعي تقرب مني. أبوس إيديك. ياسين: يبقى تنفذي اللي قولتلك عليه. انجي كانت بتعيط ومش عارفة تعمل ايه. ياسين: يلا كلميه قدامي دلوقتي. انجي مسكت تليفونها بدموع ورنت على آدم. حطت الفون على ودنها وهي منهارة. ياسين: بطلي عياط وخليكي طبيعية. مش عايزو يحس بحاجة.

انجي هزت راسها وهي بتمسح دموعها وبتحاول تكتم شهقاتها. في الوقت ده كان آدم رد وهو بيقول: انجي وحشتيني. انجي أول ما سمعت الكلمة غمضت عينها بوجع ودموعها نزلت تاني. آدم: انجي انتي معايا؟ انجي اتمالكت نفسها وقالت: أيوه معاك. انجي بصت على ياسين اللي بيبصلها بتحذير وبقول بصوت واطي: اخلصي. خدت نفس وقالت بوجع: آدم أنا مش هينفع أكمل معاك. لازم نسيب بعض. آدم: انجي مش ناقصة هزار على الصبح.

انجي بصعوبة: أنا بتكلم بجد. أنا مش هقدر أكمل معاك. آدم بصدمة: يعني ايه؟ وليه جايه دلوقتي تقولي الكلام ده؟ انجي وهي بتمسح دموعها وبتحاول تبقي ثابتة: لأني اكتشفت إني هظلمك معايا. آدم: يعني ايه هتظلميني؟ انجي: أنا كنت فاكرة إني بحبك بس اكتشفت إني مش بحبك ومش هعرف أحبك. أنا سيبت كل شئ قسمة ونصيب. وقفت وبعدها انهارت من العياط. ياسين: انتي كده عملتي الصح. ومكدبتيش. انتي فعلاً محبيتهوش. انجي بعياط: اخرج برا.

ياسين طلع ورقة من جيبه وراح على المكتب بتاعها وخد من عليه قلم. ياسين فتح الورقة وقالها: قبل ما أخرج، إمضي على الورقة دي. امسكي. انجي مسكتها وأول ما بصت فيها قالت بصدمة: دي... دي... ياسين وهو بيديها القلم: دي ورقة جواز رسمي. إمضي. انجي هزت راسها برفض وقالت: استحالة أعمل كده. ياسين: انتي كده كده ليا. إمضي يا انجي قبل ما أعمل حاجات تزعلك وانتي اللي هتندمي. لو مش عايزاني أؤذيه امضي بهدوء.

وبص على جسمها وقال: وبرضه قبل ما تضطربيني اعمل حاجة مش عايز أعملها. يلا إمضي. انجي بخوف مسكت القلم وإيديها بتترعش وهي بتعيط بوجع. مضت. ياسين خد الورقة وطبقها وحطها في جيبه. وبعدين قالها: هتكلم مع عمي تاني وهطلبك منه، وانتي هتقوليلو إنك موافقة وعايزاني وتقنعيه إنه يوافق. تمام. وفتح الباب وخرج. وانجي قعدت على الأرض وفضلت تعيط. ... عند حازم وريم كانو لسه مع بعض. ريم: إحنا رايحين فين كده؟ حازم: هنروح نتغدى مع بعض.

ريم: ونشرب مانجا؟ حازم ابتسم بخفوت وقال: ونشرب مانجا. بعد وقت كانو وصلوا مطعم فخم ودخلوا بهدوء وطلبوا الأكل. حازم طلب لها مانجا على بال ما الأكل يجهز. وبعد دقايق كان الأكل اتحط قدامهم وقعدوا ياكلوا. ريم كانت قاعدة تاكل بشرود وكان باين عليها الزعل. حازم خد باله وسألها: مالك يا حبيبتي؟ ريم: مفيش. حازم: مفيش إزاي. شكلك زعلان. ريم اتنهدت وقالت: زعلانة عشان شيرين، نفسي يرجعوا لبعض هي وأمجد.

حازم: أكيد هيرجعوا بس لما يعرفوا قيمة بعض الأول. ريم: ولو معرفوش؟ حازم: يبقى مالهمش قيمة عند بعض. ريم: بس شيرين بتحبه. انت متعرفش حالتها عاملة إزاي. حازم: هو كمان بيحبها وأكيد مش مبسوط إنه طلقها. بس هي غلطت غلط كبير وهو كمان غلط. كان لازم الاتنين يبعدوا عن بعض عشان كل واحد فيهم يحس إنه غلط في حق التاني. ريم هزت راسها بهدوء. حازم: يلا كملي أكلك. ريم: لأ أنا شبعت. حازم: كلي يا ريم انتي مكلتيش حاجة. ريم: بجد شبعت.

حازم قام وطلع فلوس كتير من جيبه وحطها على الترابيزة. وخدها وخرجوا من المطعم. وبعد وقت كانو وصلوا الشقة عند مامت ريم. ريم فتحت الشقة ودخلت وهي بتنادي على مامتها. سحر خرجت من الأوضة على الصوت. لاقت ريم وحازم واقفين. حازم على طول قرب منها وباس راسها وقال لها: أنا بعتذر على كل اللي حصل مني. ياريت تسامحيني. أنا آسف. وأوعدك إني هحتفظ بيها في عيني ومش هزعلها. ريم راحت وقفت جنب مامتها ومسكت إيدها وباستها. ...

تاني يوم عند شيرين. كانوا ندى وريم راحوا ليها وقعدوا يتكلموا معاها. كانوا بيحاولوا يخرجوها من اللي هي فيه. لحد ما ندى قالت: إيه رأيكم نروح نعمل شوبينج؟ ريم قالت: فكرة والله، أنا محتاجة أشتري حاجات فعلاً. وبصت لشيرين وقالت: إيه رأيك يا شيري تيجي معانا؟ شيرين: لأ روحوا انتوا، أنا ماليش نفس أجيب حاجة. ندى: مترخميش بقى، تعالي معانا. وبعدين انتي عارفة مش بعرف أجيب حاجة من غيرك.

وبعد محاولات قدور ريم وندى يقنعوها وخرجوا التلاتة مع بعض. واشتروا حاجات كتير وبعدين دخلوا مطعم ياكلوا. وهما قاعدين ياكلوا شيرين بصت لريم وقالت: أنا مبسوطة أوي يا ريم عشان رجعتي انتي وحازم لبعض. هتعملوا فرح امتى؟ ريم: مش هنعمل حاجة غير لما تتصالحوا انتي وأمجد. شيرين: لأ طبعاً، إيه الهبل ده. أنا ما صدقت إنكم اتصالحته أصلاً. وبعدين خلاص أنا وأمجد مابقينش ننفع لبعض.

ريم: إن شاء الله هترجعوا، لا هو يقدر يستغني عنك ولا انتي تقدري. شيرين بصت قدامها وقالت بشرود: هو استغنى خلاص. ... تاني يوم. كانوا كلهم متجمعين في فيلا مجدي أخو شهيرة وسحر. بعد ما مجدي عمل لهم عزومة كبيرة عشان سحر. وكان بيحاول يلم الشمل تاني ويعوض سحر على السنين اللي كانوا بعاد فيها عن بعض. مجدي كان واقف وهو واخد ريم في حضنه بحب ومن ناحية تانية كان واخد دينا أختها. كاميليا نزلت من فوق بضيق.

وفاء: تعالي يا كاميليا سلمي على عمتك. كاميليا قربت من سحر وسلمت عليها. سحر: ما شاء الله بنتك زي القمر يا مجدي. مجدي: قربي سلمي على بنات عمتك يا حبيبتي. كاميليا قربت من ريم بابتسامة مصطنعة وسلمت عليها بضيق. ريم هي كمان سلمت عليها ببرود. وسلمت على دينا اللي كانت ملاحظة الضيق اللي باين عليها. ... في جنينة الفيلا ريم كانت واقفة هي وياسر بعد ما اتعرفت عليه.

ريم: تعرف إن باباك الوحيد اللي كان بيسأل علينا. أنا كنت صغيرة بس فاكرة. ياسر: أبويا الله يرحمه كان بيحب عمتي جدا. ريم: الله يرحمه. ياسر: كان دايماً يقول إنها بنته مش أخته. ريم: ماما كمان كانت بتحبه أوي. ريم: هو مش ليك أخ باين؟ ياسر: آه. كريم الصغير. ريم: أما هو فين؟ ياسر: أكيد مع أصحابه. ريم: هي مامتك فين؟ أنا مشفتش جوا غير طنط مرات خالو مجدي. وكملت بصوت واطي: وبنتها العقربة. ياسر سمعها وضحك

وبعدين خد نفس وقال بسخرية: أمي اتجوزت. في الوقت ده كان حازم وصل بعربيته ونزل منها وشاف ريم وياسر واقفين مع بعض. حازم قرب منهم وسلم على ياسر. حازم وهو بيسحب ريم جنبه أكتر وهو حاسس بالغيرة: عامل إيه يا ياسر؟ ياسر: تمام. انت أخبارك إيه؟ حازم: تمام. عامل إيه في الشغل؟ ياسر اتنهد وقاله: والله يا حازم أصعب وقت عدى عليا من يوم ما اشتغلت في الداخلية هو الوقت ده. حازم: ليه؟

ياسر: بسبب القضية اللي ماسكها حالياً. الراجل مدوخنا وراه مش عارفين نمسك عليه حاجة لحد دلوقتي. حازم: إن شاء الله تقبض عليه. انت قدها. ريم لياسر: إيه ده؟ انت مقلتليش إن انت ظابط. ياسر: أنا وحازم كنا دفعة واحدة. بس أنا مكافحة مخدرات وهو مباحث آداب. ياسر كمل وقال: مش كنت خلتني في مباحث الآداب أحسن من المجرمين والشمامين اللي الواحد يعتبر عايش معاهم.

حازم: أهم الشمامين دول أرحم من الستات اللي كل يوم بيدخلوا على الواحد وهما ملفوفين بالملايات. ياسر بص لريم وقالها: تعرفي يا ريم حازم مكنش موافق على دخوله كلية الشرطة خالص بس عمي مراد هو اللي أصر إنه يدخله. ريم بصت لحازم وقالت له: هو انت مش بتحب شغلك؟ حازم: عادي. ريم: هو انت كنت حابب تدخل إيه؟ حازم: هندسة. جوه سحر كانت قاعدة مع شهيرة ووفاء مامت كاميليا وبيتكلموا وكاميليا كانت قاعدة بعيد شوية هي وهنا.

شهيرة وهي بتبص حواليها: هي ريم فين؟ وفاء: تقريباً بره في الجنينة. كانت واقفة هي وياسر من شوية. كاميليا سمعت مامتها وهي بتقول واقفة مع ياسر. كاميليا اتضايقت جدا وهي حاسة بالغيرة وراحت قامت بسرعة وخرجت الجنينة. برا كان ياسر مشي. حازم قرب من ريم وقالها: كنتي واقفة معاه ليه؟ ريم: عادي كنا بنتعرف على بعض. مش هو ابن خالي بردو. حازم: ابن خالك توقفي معاه كده؟ ريم: كنت واقفة معاه إزاي. أنا كنت واقفة عادي على فكرة.

حازم بتحذير: متتكررش تاني. ريم بصت له باستغراب. حازم كرر كلامه تاني: متتكررش تاني. فاهمة؟ ريم هزت راسها: حاضر. حازم قربها منه أكتر وباس راسها. في الوقت ده كانت كاميليا خرجت. بس شافت ريم وحازم لأن ياسر كان مشي. كاميليا اتضايقت زيادة والنار قامت فيها خصوصاً وهي شايفة حازم واقف وهو محاوط كتف ريم وكان بيبوس على راسها. كاميليا كانت واقفة تبص عليهم بغل. وبعدين راحت قربت عليهم وقالت: حازم عايزة أتكلم معاك.

حازم: اتكلمي. سامعك. كاميليا بصت على ريم بغل وقالت: لأ لوحدنا. حازم ضم ريم ليه جامد وقال: اللي عايزة تقوليه قوليه يا كاميليا هنا. كاميليا: مينفعش. لازم نبقى لوحدنا. ريم: خلاص هسيبكم. وقبل ما ريم تتحرك. حازم: خليكي يا ريم. وبص لكاميليا وقال: يا تتكلمي هنا قدامها يا تمشي. كاميليا بصت ليهم بحقد ومشيت. ريم بصت لحازم: ليه كده؟ كسفتها على فكرة. حازم: صعبت عليك؟ ريم بتأثير مصطنع: جدا. ...

في الجنينة الخلفية كانت يارا قاعدة سرحانة. يوسف من وراها: الجميل سرحان في إيه؟ يارا لفت ليه بخضة وقالت: خضتني. يوسف قعد جنبها وهو بيقول: سلامتك من الخضة. يارا بصت له وقالت: أنا مش مسامحاك على فكرة. يوسف باستغراب: ليه؟ أنا عملت إيه؟ يارا: عشان انت بتخوني. يوسف اتنهد وقالها: يارا ياحبيبتي انتي شاربة حاجة على الصبح. يارا: والله عشان بقولك الحقيقة. أبقى شاربة حاجة. يوسف: حقيقة إيه؟ يارا: إنك بتخوني. يوسف: بخونك إزاي بقى؟

فهميني. يارا: مين البنت اللي انت كنت سهران معاها؟ يوسف: لسه برضه التخاريف دي في دماغك. سكت شوية وبعدين قالها: يعني انتي مش عارفة كريم. دي حركة من حركاته. وانتي غبية وبسرعة صدقتيه. يارا: يعني انت مكنتش سهران امبارح؟ يوسف: لا أنا كنت سهران فعلاً بس مع أصحابي الولاد. يارا: متكذبش عليا يا يوسف. يوسف بصدق: يارا أنا معرفش بنات غيرك ومش بحب غيرك. بطلي بقى تشكي فيا. مسك إيديها وباسها وقالها: أنا بموت فيكي.

يارا ابتسمت: أنا كمان بحبك أوي. وبعدين قالت بحزن: انت عارف أنا ماليش غيرك يهتم بيا. يوسف: ودي برضه أوهام في دماغك مش حقيقة. يارا بصت له: مش أوهام يا يوسف. كلهم بعاد عني. كل واحد فيهم مش بيفكر غير في نفسه وحياتهم. محدش فيهم بيحتويني. بس لما بغلط كلهم بيحاسبوني. يارا دموعها نزلت. يوسف مسحلها دموعها بحنية وقال: حبيبتي والله كل اللي في دماغك ده غلط. هما بيحبوكي بس أكيد عشان مشغولين.

يوسف باس راسها وقالها: مش عايز أشوف دموعك دي. في الوقت ده ظهر ياسين وشافهم كده راح قرب بسرعة وشال إيد يوسف من على يارا. ياسين: قوم يلا. انت إيه اللي مقعدك جمبي؟ يوسف قام وقاله: إيه يا عم. دي خطيبتي. ياسين: لسه مبقتش. وحتى لو اتخطبتوا متقربش منها. انت سامع؟ يارا كانت قاعدة ساكتة. ياسين بصلها ولاحظ عليها إنها كانت بتعيط. ياسين بحنية: مالك يا حبيبتي. انتي كويسة؟ يارا هزت راسها: أيوه. ياسين: أما بتعيطي ليه؟

يارا: مش بعيط. ياسين بشك: مالك بس يا حبيبتي؟ في إيه؟ وبص ليوسف: انت عملتلها إيه يلا؟ يوسف بخوف مصطنع: والله ما عملتلها حاجة. ياسين: أما بتعيط ليه؟ يوسف: دي بتعيط عشان امتحان بكرة. أصلها مش مذاكرة. ياسين ضمها ليه وباس راسها وقالها: الواد ده عملك إيه؟ يارا: معملش حاجة. ياسين: طيب كنت بتعيطي ليه؟ يارا: ماهو قالك يا ياسين عشان الامتحانياسين: مش مصدقك بس ماشي. وراح باس راسها تاني. يوسف ليارا: شوفتي بقى.

ياسين بصلهم باستغراب. ... بعد شوية كانو كلهم متجمعين على السفرة بياكلوا في جو أسري جميل. حازم كان معاه مكالمة تليفون بره خلصها ودخل. وفاء مرات خالو: يلا حازم الأكل هايبرد. حازم قرب وسحب كرسي جمب ريم وقعد. مجدي خالو: انت كنت فين يا حازم؟ حازم: كان معايا مكالمة شغل. مراد بص لريم وقالها: تعالي يا حبيبتي اقعدي جمبي. ريم قامت علطول وراحت جمب مراد. وحازم كان قاعد بضيق لآنه كان فاهم عمايل أبوه.

ريم بصت على حازم وهي كاتمة ضحكتها ومراد ميل عليها وقالها بصوت واطي: إيه رأيك في شكله؟ ريم بصوت واطي هي كمان: ده هيولع. مراد: أنا هعلمهولك الأدب. ريم ضحكت وحازم كان قاعد متابعهم بضيق. ... تاني يوم في بيت شريف. كان قاعد وقدامه انجي اللي قاعدة تفرك في إيديها من الخوف. شريف بغضب: يعني إيه جاية دلوقتي تقولي مش عايزاه؟ مش ده اللي جيتي تقوليلي دا كويس ووافق يا بابا عليه؟ انجي بتوتر وخوف: هو كويس، بس... شريف بغضب: بس إيه؟

اللي حصل؟ انجي: يابابا أنا اكتشفت إني مش بحبه ومش عايزة أكمل عشان مظلموش معايا. شريف: كان فين الكلام ده من الأول ها؟ ولا عايزة تحرجنا مع الناس وخلاص. في الوقت ده دخل تامر. تامر باستغراب: في إيه يا بابا؟ شريف: تعالي شوف الهانم أختك بعد ما عملت المستحيل عشان أوافق على الولد اللي اتخطبت له جايه دلوقتي تقولي أنا سيبته يا بابا عشان مش عايزاه. تامر: مش عايزاه إزاي يا انجي؟ أمال بتتخطبي ليه من الأول ليه؟

دا إحنا وافقنا غير لما لاقناكي متمسكة بيه. انجي: أنا كنت فاكرة إني بحبه و... انجي مكنتش عارفة تقول إيه. تامر فهم إنها عملت كده عشان تنسى ياسين. تامر بهدوء: خلاص يا بابا قولهم كل شيء قسمة ونصيب. شريف بعصبية: هو لعب عيال. ماهو مكنش حصل حاجة من الأول بقى لازمتو إيه تحرجنا مع الناس. انجي: أنا آسفة يا بابا. تامر: مفيهاش إحراج ولا حاجة وكويس إننا لسه على البر.

شريف شك للحظة إن ياسين ليه يد في الموضوع ده، لكن هو شايف ياسين متغير طول الفترة اللي فاتت وكان باين عليه إنه بقى كويس، خصوصاً إنه مضايقش انجي ولا مرة، وبذات لما اعتذر له كان باين إنه صادق. شريف كان هيتجنن وهو مش فاهم حاجة. تامر طلع فوق وفتح أوضته ولما دخل ملقاش هنا. تامر مسك تليفونه ورن عليه. تامر بضيق: انتي فين؟ هنا: أنا عند ماما. تامر بزعيق: بتعملي إيه؟ هو أنا مرجعتش البيت ولاقيتك موجودة خالص؟ هنا

لما لاقته متعصب كده قالت: أنا جايه ياتامر. سلام. هنا قامت بسرعة وخرجت من بيت باباها وراحت له. هنا فتحت الأوضة كان هو قاعد على السرير وباين عليه الغضب. هنا بتوتر: ا... انت جيت امتى؟ تامر: هو انتي هتتأقلمي امتى على إنك خلاص بقيتي متجوزة وعندك بيت؟ وفي زفت المفروض يرجع من بره يلاقييكي مستنياه. هنا بتوتر: هو حصل إيه يعني لكل ده؟ تامر: لأ محصلش حاجة. وقام خد عليه السجاير وطلع البلكونة وفضل يدخن بغضب.

هنا فضلت واقفة مكانها شوية وهي مش عارفة تعمل إيه أو تصالحه إزاي. هي فعلاً حست إنها غلطانة ومقصّرة معاه. هنا غمضت عينيها وخدت نفس وبعدين راحت دخلت أوضة اللبس. بعد دقايق خرجت وهي لابسة قميص نوم. تامر كان بيقفل البلكونة. تامر لف لاقاها كده. بصلها بسخرية وبعدين راح ينام. لكن هنا وقفت قدامه وقالت: أنا آسفة. عارفة إني مقصّرة. وحاوطت رقبته وحضنته وقالت بدلع: آسفة. متزعلش مني بقى. تامر مقدرش يقاوم سحرها راح ضمها ليه جامد.

وبعدين شالها ونزلها على السرير. في الوقت ده تليفونه رن. هنا بهمس: تامر. تليفونك. تامر وهو مشغول معاها: سيبك منه. هنا: طيب رد ليكون حد عايزك في حاجة مهمة. تامر مسكت الفون وكان اللي بيرن بوس. تامر قفل الفون وقال: مفيش حاجة مهمة غيرك. وقرب منها. وبعدين... ... تاني يوم هنا فتحت عينيها لاقت السرير فاضي. قامت تشوف تامر لاقته في الحمام. رجعت تستناه. هنا بصت للتليفون وبفضول مسكته وفتحت الرسالة. وأول ما شافتها اتصدمت.

هنا بصدمة: بتخوني يا تامر؟ أنا كنت متأكدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...