الفصل 16 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,096
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عاصم وقف مصدوم لما لقي اتنين من الحرس شايلين اخته وهي شبه ميتة. بيقولوا: "إحنا لقينا الهانم الصغيرة مرمية قدام الفيلا يا باشا." نرمين وصافي أول ما شافوا منظرها كدة وهي هدومها متقطعة وعليها دم، فضلوا يصرخوا. كمال وعاصم كانوا واقفين مصدومين. صافي بصراخ: "إنتوا واقفين كدا ليه! حد ياخدها المستشفى بسرعة، بنتي بتموت." عاصم فاق وراح شالها وجري بيها على العربية وطلع بيها على المستشفى بسرعة. وكلهم راحوا وراه.

عاصم دخل بيها المستشفى وهو شايلها. بيقول بزعيق: "دكتور بسرعة." جم الممرضين وخدوها منه بسرعة والدكتور دخل يكشف عليها. بعد وقت الدكتور خرج وعلامات الحزن على وشه. كلهم جريوا عليه بقلق وخوف شديد وقالوا له: "مالها يا دكتور؟ صافي بقلق: "بنتي حصلها إيه يا دكتور؟ هي كويسة صح؟ أرجوك قولي إنها كويسة." الدكتور نزل رأسه بحزن شديد وقال: "……" عند ريم. كان حازم رجع الشقة. حازم دخل الأوضة يشوفها، لاقاها نايمة.

حازم قعد جنبها على السرير بهدوء وبدأ يزيح شعرها وهو بيتأمل فيها وفي ملامحها الهادية. بدأ يحرك إيده على وشها بهدوء وبعدين مال وباسها. حازم مكانش قادر يبعد عنها. لحد ما ريم فتحت عينيها بنوم وأول ما شافته شهقت بخوف وقامت وهي بتقول له: "في إيه؟ حازم وهو بيحرك إيده على شفايفها برغبة: "عايزك." ريم تنهدت وقالت له: "أنا تعبانة." حازم: "إنتي هنا عشان تبسطيني وقت ما أحب. ولا نسيتي أنا اتجوزتك ليه؟

وقبل ما ريم تنطق، كان حازم قربها منه أكتر وبدأ يبوسها برغبة وبعدين…… في المستشفى. الدكتور نزل رأسه بحزن شديد وقال: "للأسف هي اتعرضت لإغتصاب عنيف، بس إحنا الحمد لله قدرنا نوقف النزيف." كلهم كانوا واقفين بصدمة وزهول. فاقوا على صوت الدكتور وهو بيقول: "…… أنا مضطر أبلغ." كمال بجمود: "مالوش لزوم." دكتور: "مينفعش دي حادثة إغتصاب لازم نبلغ الشرطة." كمال بغضب شديد: "وأنا قولت مالوش لزوم، روح شوف شغلك."

دكتور بخوف: "اللي تشوفه يا كمال باشا." صافي بدموع: "هي هتفوق إمتى يا دكتور؟ دكتور: "ساعة كدة وتفوق، ادعولها، عن إذنكم." ومشي. صافي بصت لكمال وقالت له بانهيار: "ارتحت دلوقتي؟ بنتك ضاعت وبسببك. أنا عمري ما هسامحك، عمري ما هاسامحك على اللي حصل في بنتي ده. حسبي الله ونعم الوكيل فيك، إنت السبب، منك لله." كمال كان واقف بيسمعها بهدوء ومش قادر ينطق. نرمين بدموع: "إهدي يا ماما."

صافي بانهيار: "أهدي إزاي بعد ما أختك ضاعت وشرفها راح؟ عاصم بغضب: "أقسم بالله ما هيكفيني فيهم عيلتهم كله، بعد اللي عملوه." كمال: "إهدي وخلينا نفكر بالعقل." عاصم بغضب: "عقل إيه بعد اللي عملوه؟ أنا لازم أشرب من دمهم." نرمين بعصبية: "كفاية بقى، كفاية دم بقى! إنتوا إيه؟ عايزين يجرالنا إيه تاني؟ نرمين: "إنت ليه مابلغتش يا بابا؟ كمال بغضب: "إنتي عايزانا نتفضح؟ أنا هعرف آخد حق بنتي كويس."

صافي بسخرية: "آه، روح بقا اقتل حازم. ولا ياسين. ولا أقولك اخطف واحدة من البنات واغصبها واعمل زي ما عملوا. بس ياترى بقا مهما تعمل هتعرف ترجع بنتي زي الأول؟ صافي: "ردد عليااا، هتقدر……" تاني يوم. عند ريم. ريم قامت من النوم ملقتش حازم. ريم اتنفست بالراحة ودخلت الحمام تاخد دش. خرجت بعد ما لبست هدومها وفضلت تتحرك في الشقة بملل وهي بتبص على الشقة اللي قد إيه باين عليها الفخامة والرقي. ريم كانت بتبص على الأثاث الفاخر.

ريم ابتسمت بسخرية وهي بتقول في نفسها إنها أكيد بالنسبة له زي أي تحفة من اللي في الشقة دي. ريم غمضت عينها بألم وهي بتفتكر كلامه وأنها مجرد جسم ليه مش أكتر من كدة. عند أميرة وفارس. كانوا قاعدين في مطعم بياكلوا وهما مبسوطين. دخلت داليا بالصدفة وأول ما شافتهم وقفت بصدمة. بس مرة واحدة راحت قربت منهم وهي بتقول: "تصدقوا شكلكم لايقين على بعض." أميرة أول ما شافتها اتوترت.

داليا بصت لفارس وقالت له: "إيه بالسرعة دي لحقت تنسى ريم وتصاحب صاحبتها." داليا بصت لأميرة: "سوري، قصدي اللي كانت عاملة نفسها صاحبته." داليا كملت: "ياترى بقا إنت عارف اللي الهانم عملته فيها." فارس بعدم فهم: "تقصدي إيه؟ داليا: "أقصد إن الزبالة اللي قاعدة قدامك دي هي ورا كل اللي حصل." أميرة قاطعتها بعصبية: "اخرسي! إنتي عايزة إيه بالظبط؟ عايزة تعملي إيه؟ ماتخليكي في حالك."

داليا ببرود: "إيه خايفة أحسن حبيب القلب يعرفك على حقيقتك." في المستشفى. كانوا كلهم واقفين مع الدكتور. الدكتور: "للأسف هي دخلت في صدمة نفسية أدت لفقدانها للنطق." بس الدكتور كمل بسرعة وقال: "بس ده مؤقتاً عشان الحالة اللي هي فيها." صافي ونرمين كانوا بيبكوا بوجع عليها وعلى اللي حصل لها. كمال: "الحل إيه يا دكتور؟ دكتور: "هي لازم تتعرض على دكتور نفساني ويتابع معاها وإن شاء الله هتبقى كويسة." عند حازم.

كان قاعد في مكتبه وهو رافع رجليه فوق المكتب ومرجع ضهره لورا ومغمض عينه بتعب. فجأة دخلت نرمين وهي منهارة وبتقول له: "أنا عايزة أعرف حاجة واحدة بس، أختي ذنبها إيه؟ حازم قام بسرعة وهو بيقول باستغراب: "نرمين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...