حازم كان قاعد في مكتبه وهو رافع رجليه فوق المكتب ومرجع ضهره لورا ومغمض عينه بتعب. فجأة دخلت نرمين وهي منهارة وبتقول له: "أنا عايزة أعرف حاجة واحدة بس، اختي ذنبها إيه؟ حازم فتح عينه وقال بستغراب: "نرمين؟ وكمل ببرود: "خير، في إيه؟ نرمين بعياط: "في إن اختي ضاعت ومستقبلها ضاع بسببكم، في إنكم دمرتوها. ليه عملتو فيها كده ليه؟ حازم قام وهو بيقولها بستغراب: "انتي بتتكلمي عن إيه؟ مالها أختك؟ نرمين بدموع: "اختي بتموت بسببكم."
حازم بنفاذ صبر: "اهدي كده وفهميني انتي بتتكلمي عن إيه واختك مالها وإحنا إيه علاقتنا بالموضوع." نرمين بعصبية وصوت عالي: "ده على أساس إنك مش عارف." حازم بحدة: "وطي صوتك." حازم راح قعد على كرسي المكتب وولع سيجارة وخد منها نفس، وبعدين قالها ببرود: "عارف إيه بقى؟ يا تفهميني إيه اللي حصل يا تمشي تطلعي بره، أنا مش فاضي." نرمين: "أفهمك إيه؟ إنكم خطفتوا اختي واغتصب.توها ودمرتوها. ولا أفهمك إيه بالظبط؟ حازم بصدمة:
"انتي بتقولي إيه؟ مرام حصلها كده؟ نرمين بعياط: "عملتو فيها كده ليه؟ حازم اتنهد وقالها: "بس إحنا معملناش فيها حاجة ولا خطفناها من الأساس." نرمين: "يعني إيه؟ أمال مين اللي ليه مصلحة يعمل كده غيركم؟ حازم: "قصدك يعني عشان اللي أبوكي عمله مع أبويا؟ سكت، وبعدين قال: "وانتي فاكرة إن لما أفكر آخد بطاري هاخده من واحدة؟ نرمين: "يعني إيه؟ حازم:
"يعني أنا معرفش حاجة من اللي انتي جاية تقوليها دي. بس مش معنى كده إني هسكت على أبوكي عمله. ده ليه حساب كبير قوي. بس كل حاجة في وقتها." حازم: "روحي شوفي مين اللي عمل كده في أختك." نرمين: "يعني إيه؟ يعني انت بجد مالكش علاقة باللي حصل لـ مرام؟ حازم: "لأ." نرمين بحيرة: "أمال مين؟ أنا هتجنن." سكتت ثواني، وبعدين قالت: "يبقى مفيش غيره، أكيد ياسين أخوك." حازم بغضب: "ولا ياسين؟ انتي جاية ترمي بلاوي علينا؟
ما تروحي تشوفي أختك غلطت مع مين." نرمين بدموع: "انت بتقول إيه؟ أختي اتخطفت واللي حصلها ده غصب عنها." حازم حس إنها صعبت عليه، قام من على الكرسي وقرب منها، وبعدين اتكلم بهدوء وقالها: "طيب اهدي كده وفهميني إيه اللي حصلها بالظبط وكانت فين." نرمين بعياط:
"هي نزلت امبارح عادي، بس قلقنا عليها لما لقيناها اتأخرت ومرجعتش البيت. دورنا عليها في كل مكان ممكن تروحه، بس ملقنهاش. وفي الآخر لقيناها مرمية قدام الفيلا وهي مغمي عليها وهدومها كانت متقطعة وعليها دم. جرينا بيها على المستشفى وهناك الدكتور قال... كملت بصعوبة وألم: "قال إنها اتعرضت لاغتص.اب." حازم كان بيسمعها بذهول وهو مش مصدق. نرمين وهي بتعيط بحرقة: "مرام ضاعت ياحازم. مرام جالها صدمة نفسية ومبتتكلمش."
حازم غمض عينه بحزن على اللي حصلها. حازم: "طيب اهدى." نرمين كانت بتعيط بانهيار. حازم خدها في حضنه وطبطب عليها وقالها: "اهدي... عند فارس. كان واقف بعربيته قدام المكان اللي بتشتغل فيه داليا. داليا نزلت، وأول ما فارس شافها نزل من العربية وقرب عليها وقالها: "ممكن نتكلم؟ داليا: "نتكلم في إيه؟ فارس: "عايز أعرف تقصدي إيه بالكلام اللي قولتي امبارح، وأميرة إيه علاقتها؟ داليا: "وانت يهمك في إيه؟
مش صدقت إن ريم زبا.لة وروحت شفت حياتك مع الست أميرة؟ فارس: "وانتي فاكرة إن اللي ريم عملته كان سهل عليا؟ ريم خانتني، عارفة يعني إيه؟ داليا بغضب: "ريم مش خاينة، ريم دي أنضف واحدة." فارس مسح على وشه بتعب: "الزاي؟ داليا: "أرجوكي أنا تايه ومحتاج أفهم كل حاجة." داليا سكتت ثواني، وبعدين قالت له: "طيب استناني ثواني، هجيب حاجة من المكتب." داليا نزلت وفارس كان مستنيها جنب العربية. داليا: "خد ده اتفرج عليه، وانت هتفهم كل حاجة."
فارس بستغراب: "إيه ده؟ داليا: "ده سي دي. عليه فيديو صوت وصورة لأميرة وهي بتتفق على ريم." داليا اتنهدت: "أميرة هي السبب في اللي حصل لـ ريم يافارس، كل ده كان من تخطيطها." فارس: "الزايد؟ داليا: "أميرة هي اللي لبستها القضية دي عشان تسجنها وتفضحها. شوف الفيديو بنفسك وانت هتتأكد من كلامي." فارس: "وأميرة هتعمل ده ليه؟ داليا ابتسمت بسخرية وقالت له: "عشان بتحبك." داليا: "انت خسرت ريم. بس مبروك عليك أميرة." فارس:
"بس أنا شوفت ريم بعيني وهي رايحة للظابط شقته." داليا: "انت فاهم غلط. ريم مغلطتش." وحكت له على كل اللي حصل بين حازم وريم. داليا: "ريم اتظلمت، وانت جيت بكل بساطة ود.بحتها لما صدقت فيها إنها ممكن تعمل كده. انت المفروض كنت أكتر واحد يقف جنبها." عند حازم. بعد ما نرمين مشيت، كان قاعد بيفكر في كلامها ومين اللي ممكن يعمل كده في مرام. حازم شك للحظة إن ممكن يكون ياسين فعلاً ليه يد في الموضوع ده. حازم بغضب:
"أقسم بالله يا ياسين لو طلعت انت اللي عاملها ما هرحمك." ومسك تليفونه عشان يكلمه، ورن عليه أكتر من مرة، بس ياسين مكانش بيرد. حازم خد مفاتيحه ونزل ركب عربيته وطلع على. حازم وهو في الطريق فضل يحاول يكلمه لحد ما ياسين أخيراً رد. حازم بزعيق: "انت فين يلا؟ ياسين: "أنا في الشركة ياحازم، فيه إيه؟ حازم بغضب: "لما بكلمك ما بتردش ليه؟ ياسين: "أنا كان عندي اجتماع عشان كده مكنتش برد على التليفون. أساساً كنت سايبه في المكتب."
حازم بغضب: "تسيب كل حاجة وتيجي على البيت دلوقتي حالاً." ياسين: "خير، هو في حاجة ولا إيه؟ حازم: "قدامك عشر دقايق وتبقي قدامي في البيت. اخلص." بعد وقت قليل. كان حازم قاعد في البيت وباين عليه الغضب. وشهيرة كانت قاعدة معاه ومش فاهمه ماله. في الوقت ده ياسين فتح الباب ودخل بهدوء وشافهم وهما قاعدين كده. ياسين بستغراب: "هو فيه إيه؟ حازم قام ووقف قدامه وقال له: "انت اللي عملت كده في مرام؟ ياسين ببرود: "عملت إيه؟ مش فاهم."
حازم بغضب: "أقسم بالله لو ما اتعدلت وجيت معايا دغري، أنا عارف أنا هعدلك إزاي." ياسين بهدوء: "عايز تعرف إيه؟ حازم: "عايز أعرف انت ليك يد في اللي حصل للبنت ولا لأ." شهيرة: "هو حصل إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة." ياسين ببرود: "آه، أنا اللي عملت كده. ولا انت كنت عايزني أسيب حق أبويا اللي بين الحياة والموت؟ حازم بغضب: "وانت رايح تاخد بطا.رك من واحدة يا حمار يا غبي؟ ياسين:
"أنا كل اللي يهمني إن أكسر أبوها، ومكانش في أي حاجة ممكن تكسره غير كده." حازم: "آه، غير إنك خطفتها واغت.ص.بتها مش كده؟ شهيرة حطت أيدها على بقها بصدمة. فوق. كانت يارا ومعاها إنجي بنت عمها. أول ما سمعوا الصوت خرجوا من الأوضة يشوفوا فيه إيه، بس وقفوا مكانهم على أول السلم بزهول لما سمعوا كلام ياسين. رد ياسين بتصحيح وقال: "لأ. أنا ملمستهاش. أنا خليت رجالتي اللي قاموا بالواجب ده." حازم مرة واحدة راح نازل على وشه بالقلم.
إنجي ويارا شهقوا أول ما حازم ضرب ياسين بالقلم. حازم بغضب: "انت غبي؟ غبي؟ إزاي تعمل حاجة زي كده؟ حازم مسح على وشه بغضب وقال له: "أنا مش حذرتك يا حمار إنك متتصرفش في حاجة ومتعملش حاجة من دماغك؟ شهيرة: "ليه ياياسين؟ ليه عملت كده؟ ياسين كان ساكت. شهيرة: "رد عليا، عملت فيها كده ليه؟ حرام عليك. انت عندك أخوات بنات، ترضى يتعمل في واحدة فيهم كده؟ شهيرة: "ليه بس تعمل حاجة زي كده؟ دماغك كانت فين وانت بتعمل كده؟ رد عليا."
ياسين بجمود: "أنا عارف كويس أوي أنا بعمل إيه." وطلع وسابهم. ياسين وهو طالع على السلم قابل في وشه إنجي بنت عمه، اللي بصتله باحتقار. ياسين دخل أوضته من غير ما يتكلم، وإنجي نزلت بسرعة على بيتهم وهي مصدومة في ياسين وفي اللي عمل. برة. تامر وقف بالعربية قدام الفيلا ونزل منها هو وهنا. هنا: "هدخل أشوف مامي." تامر: "متتأخري." هنا: "حاضر."
هنا دخلت، وتامر هو كمان اتجه لفيلاهم اللي هي في نفس المكان جنب فيلا عمو. بس قبل ما يدخل شاف إنجي أخته واقفة على باب الفيلا وهي منهارة من العياط. تامر اتخض عليها أول ما شافها كده وسألها. تامر: "مالك ياحبيبتي؟ بتعيطي ليه كده؟ إنجي بشهقات: "ي.ياسين." تامر بغضب لما افتكر إن ياسين عملها حاجة: "عملك إيه؟ إنجي هزت راسها برفض وهي بتعيط: "معمليش حاجة." تامر: "أمال بتعيطي ليه كده؟ في إيه؟ إنجي بعياط:
"ي ياسين. خ. خطف مرام بنت إنكل كمال وخلّى رجالتو اغتصب.وها." "اللي مركز في الرواية هيعرف إن إنجي دي هيا اللي كانت بتكلم مرام في الفون وقت ما اتخطفت. هي صحبتها جدا." تامر: "وانتي مين اللي قالك الكلام ده؟ إنجي: "أنا كنت هناك دلوقتي وشوفته وهو بيقول لحازم، وحازم كان بيزعقله." تامر: "طب ادخلي انتي." إنجي دخلت، وتامر فتح تليفونه ولسه هيرن على حازم، شاف حازم خارج من الفيلا. تامر: "حازم. استنى." حازم وقف مكانه جنب عربيته.
تامر: "إيه اللي حصل؟ ياسين فعلاً؟ حازم غمض عينه بغضب وقال له: "أيوة." تامر: "وهتعمل إيه؟ حازم: "مش عارف. الحيوان اتحذر قدامك يعمل أي حاجة وبرضه مشي بدماغه." حازم اتنهد بضيق من عمايل ياسين وقال لتامر: "أنا ماشي، عايز حاجة." وركب عربيته ومشي. عند ريم. كانت قاعدة بملل لحد ما الباب اتفتح ودخل حازم. ريم قامت مرة واحدة ووقفت قدامه وقالت له بعصبية: "انت الزاي تمشي وتسيبني كده؟ حازم بص لها شوية، وبعدين قال لها بهدوء:
"وانتي عايزة إيه؟ محتاجة حاجة؟ ريم: "أنا زهقت وعايزة أعرف أنا هفضل محبوسة في الشقة دي لحد إمتي." حازم سابها وراح قعد على الكنبة. حازم بهدوء: "اعمليلي قهوة." ريم بعصبية: "أنا بقو... حازم قاطعها بحدة: "اعمليلي قهوة. اخلص." ريم نفخت بضيق وبعدين مشيت بغضب وراحت تعمل القهوة. بعد شوية جات وحطتها قدامه. حازم بدأ يشرب بهدوء. ريم قعدت قدامه وقالت له: "ممكن أتكلم معاك؟ حازم: "عايزة إيه؟ ريم:
"عايزة أروح شغلي. مروحتش من فترة كبيرة، ومينفعش أفضل كده سايباه." حازم: "انتي بتشتغلي إيه؟ ريم: "عندي مركز تجميل أنا وداليا صحبتي هي شريكتي فيه." عليها حازم ببرود وقالها: "بس انتي خلاص مش هتشتغلي تاني." ريم: "ده ليه بقى؟ حازم: "أنا مش عايزك تشتغلي." ريم: "بس انت مش من حقك تمنعني. وأنا مش هسيب شغلي." ريم: "ممكن أعرف ليه؟ وبعدين أنا كده كده طول اليوم قاعدة لوحدي مبعملش حاجة. فيها إيه لما أروح أشوف شغلي؟ حازم:
"أنا مبحبش أعيد كلامي كتير. قولت مفيش شغل يبقى مفيش." ريم بغضب: "بس أنا مش هسمحلك تحرمني من شغلي." حازم: "انتي سمعتيني أنا قولت إيه." ريم قامت بعصبية وبصوت عالي وقالت له: "لأ، مسمعتش. ومش هسمحلك تتحكم فيا أكتر.... ريم مكملتش كلامها، وفي ثانية كانت واقعة على الأرض من شدة القلم اللي نزل على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!