ريم مسكت الصورة وبصت على حازم وهى بتقولو باستفهام: "هو مين الطفل اللي في الصورة ده؟ حازم ببرود رد: "ابني." ريم بصدمة كبيرة قالت: "إيه؟ ابنك؟ ابنك؟ ريم: "هو انت متجوز؟ حازم: "كنت." ريم: "وإيه اللي حصل؟ مراتك فين؟ حازم: "طلقتها." ريم بزهول قالت: "يعني انت كنت متجوز ومخلف كمان؟ ريم: "عشان كده حذرتني أحمل. طبعاً ما أنت معاك ولد." ريم اتنهدت وقالت: "وهو ابنك فين بقى؟ بتشوفه؟ حازم: "ابني معايا." ريم: "معاك؟ إزاي؟
مش أنت طلقت مامته؟ حازم: "أيوه، بس ابني عايش معايا." ريم: "معاك إزاي؟ ده شكله صغير. ومامته إزاي تسيبه بسهولة كده؟ ورجعت تاني قالتله بسخرية: "إيه الغباء اللي أنا فيه. أنا بسأل ليه؟ أكيد هددتها هي كمان وخدته يعيش معاك غصب عنها، مش كده؟ ما هو ده طبعك." حازم بص لها بهدوء وبعدين قال لها: "مش عايز كلام كتير. روحي حضري لي الحمام وبعدين اعملي فطار يلا." ريم كانت واقفة تبص عليه. حازم: "سمعتي؟ روحي اعملي اللي قلتلك عليه. يلا."
ريم مشيت بضيق وراحت تحضر له الحمام. ريم خلصت ولفت عشان تخرج، لاقت حازم في وشها. ريم: "خلصت." وخرجت بسرعة وراحت تحضر الفطار. بعد شويه حازم دخل المطبخ، لاقاها مشغولة في تجهيز الأكل. حازم جي من وراها وحضنها: "خلصتي؟ ريم: "آه، ثواني بس. ممكن تبعد عشان أخرج الأكل على السفرة؟ حازم خرج من المطبخ وراح قعد على السفرة. ريم خرجت بالأطباق وحطتها قدامه. حازم: "اقعدي بقى." ريم قعدت وبدأوا الاتنين يفطروا بهدوء لحد ما ريم اتكلمت:
"هو انت طلقت مراتك ليه؟ حازم: "بتسألي ليه؟ ريم: "بسأل عادي. هو أنا مش من حقي أسأل؟ حازم: "لأ." ريم: "نعم؟ يعني إيه؟ حازم: "يعني ده شيء ما يخصكيش." ريم: "بس أنا مراتك ومن حقي أعرف عنك كل حاجة." حازم ابتسم بسخرية: "مراتي؟ بقيتي بتقوليها عادي يعني؟ ريم: "ده ملوش علاقة بأني طايقاك أولاً، بس ده الواقع زي ما أنت ما بتقول." ريم: "وأنا من حقي أعرف أنت طلقت مراتك ليه، وليه مقلتليش إنك كنت متجوز قبل كده." حازم ببرود قال:
"ودا يفرق معاكي في إيه؟ ريم: "طبعاً يفرق معايا." حازم: "ليه بقى؟ هو انتي صدقتي إنك مراتي بجد؟ ريم بلعت ريقها بصعوبة وقالتله: "قصدك إيه؟ حازم: "يعني انتي هنا عشان مزاجي. مزاجي بس. ومالكيش تتدخلي في أي حاجة تانية." ريم صرخت فيه بعصبية وقالتله: "بطل بقى تقول الكلام ده وتحسسني إني ر.خيصة. ليه؟ ليه محسسني إني بالنسبالك مش أكتر من مجرد جس.م بس لوقت ما يجيلك مزاجك؟ ريم بعصبية قالت: "رد عليا. بتعمل معايا كده ليه؟
حازم بصلها بغضب وقالها: "انتي صوتك علي تاني ولا أنا بيتهيألي؟ ريم بصت له بدموع وقهر وقامت وراحت دخلت جوه وفضلت تعيط. حازم قام وخرج من الشقة هو كمان راح شغله. *** في الفيلا. يارا كانت قاعدة حاضنة باباها ومش عايزة تسيبه. شهيرة دخلت وقالت لها: "سيبي بابا يرتاح شوية يا حبيبتي، مش كده." مراد: "سيبيها يا شهيرة، دي وحشاني." يارا: "وانتي زعلانة ليه يا ماما؟ ولا انتي بقا غيرانة؟ مراد ابتسم بتعب على كلام بنته. شهيرة:
"وانت بتضحك؟ عاجبك كلامها أوي؟ مش شايف بتكلمني إزاي ولا كأني مامته؟ مراد: "عيب كده يا يارا." يارا: "ما هي اللي مش عايزاني أقعد معاك وأنت واحشني." في الوقت ده دخل الأوضة طفل وهو بيجري وبيقول: "جدو! راح طالع على السرير وقعد في حضن مراد. مراد باسُه وقاله: "عامل إيه يا حبيبي؟ يحيى: "كويس، بس أنت كنت واحشني أوي يا جدو." شهيرة: "طيب يلا بقى كده أنتوا الاتنين وسيبوه يرتاح." يحيى برفض قال: "لأ، أنا عايز أفضل هنا مع جدو."
شهيرة: "لأ يا يحيى، أنت بتتنطط كتير وبتتشاقي وجدو تعبان." يحيى: "لأ، أنا هقعد كويس والله مش هعمل حاجة." مراد: "سيبهم يا شهيرة، أنا كويس. روحي انتي." شهيرة بغيظ قالت: "بقى كده. ماشي. أنا غلطانة إني عاملة عليك." وخرجت بغيظ. *** عند ريم. كانت قاعدة لحد ما لاقت تليفونها بيرن. ريم مسكته ونفخت بضيق وبعدين ردت. حازم: "البسي، هعدي عليكي بعد نص ساعة. هانروح مشوار." ريم: "فين؟ حازم: "مش انتي زهقانة من القعدة لوحدك؟
هانروح عند واحد صاحبي هو ومراته، عايزة تتعرفي عليهم." ريم: "بس أنا مش عايزة أروح عند حد." حازم: "اجهزي، اخلصي. قدامي بالظبط نص ساعة. عايز أجي ألاقيقي جاهزة." وقفل قبل ما تتكلم. *** عند نرمين في الشركة. دخلت أنجي وسألت السكرتيرة عليها. السكرتيرة: "ثواني هبلغها." السكرتيرة دخلت عندها المكتب وبعدين خرجت وقالت لأنجي: "اتفضلي." أنجي هزت راسها ودخلت بهدوء.
نرمين أول ما شافتها قامت بسرعة وسلمت عليها بحب واستقبلتها كويس جداً. أنجي: "عاملة إيه؟ نرمين: "كويسة يا حبيبتي. إنتي أخبارك إيه؟ أنجي: "تمام." نرمين: "تشربي إيه؟ أنجي: "مالوش لزوم. أنا كنت جايه أسألك على مرام." نرمين اتنهدت بحزن وقالت لها: "تعالي." وخدتها وراحت قعدت على الكنبة. أنجي: "هي عاملة إيه دلوقتي؟ حالتها متحسنتش شوية؟ نرمين بحزن: "ادعيلها يا أنجي. مرام تعبانة أوي." نرمين:
"حسبي الله ونعم الوكيل في اللي عمل فيها كده. نفسي أعرف بس مين اللي دمرها كده وليه." أنجي باستغراب: "هو انتي مش عارفة مين اللي عمل فيها كده؟ نرمين: "بابا وعاصم. متأكدين إنو حازم أو ياسين أخوه. وأنا كمان كنت فاكرة كده، بس لما روحت لحازم قالي إنه ما لوش علاقة باللي حصلها، لا هو ولا ياسين." أنجي طبعاً كانت عارفة إنو ياسين، بس لما لاقت نرمين مش عارفة حاجة مقدرتش تتكلم وتقول إن ياسين هو اللي عمل كده فعلًا.
بس أنجي قالت بدموع: "ربنا يشفيها." نرمين: "يارب. بلاش عياط يا حبيبتي." أنجي: "مرام مش صحبتي بس، دي أختي." نرمين حضنتها بدموع: "عارفة يا حبيبتي. هي كمان بتحبك أوي." أنجي مسحت دموعها وقالت لها: "ممكن أطلب منك طلب؟ نرمين: "اتفضلي يا حبيبتي." أنجي: "عايزة أزورها. ممكن لما تروحي لها تاخديني معاكي؟ نرمين هزت راسها: "حاضر يا حبيبتي." نرمين: "بقولك إيه؟ مش بتشوفي يحيى؟ أنجي: "بشوفه." نرمين: "عامل إيه؟ أنجي: "هو كويس."
نرمين اتنهدت بحزن وقالت: "واحشني أوي." أنجي: "تحبي أستأذن من حازم وأجيبهولك تشوفيه؟ نرمين: "يا ريت." أنجي: "هكلمه وأحاول أجيبهولك." أنجي قامت: "هامشي بقى." وسلمت عليها ومشيت. *** عند ريم. كانت بتلبس لحد ما حازم رن عليها. ريم: "نعم." حازم: "جهزتي؟ ريم: "أيوه." حازم: "طيب انزلي، أنا تحت." ريم: "حاضر." وقفت وراحت نزلت على طول. كان حازم مستنيها في العربية. ريم فتحت العربية وركبت.
حازم أول ما شافها بص عليها بإعجاب واضح، بس متكلمش. وبعدين شغل العربية وطلع بيها. بعد وقت كانوا وصلوا عند أمجد وشيرين اللي استقبلوهم كويس جداً ورحبوا بيهم بحب. وقعدوا يتكلموا لحد ما حازم قال: "فين الأكل؟ انتوا مش ناويين تغدونا ولا إيه؟ في إيه يا أمجد؟ أمجد: "صحيح، فين الأكل يا شيرين؟ شيرين قامت: "هاروح أجيبه. همكم وانتوا على الأكل." شيرين: "وبعدين أنا القعدة خدتني مع ريم. أنا حبيتها أوي يا حازم. بجد ذوقك حلو." حازم:
"عارف." شيرين بصت لريم وقالت: "طول عمره مغرور." ريم ابتسمت بسخرية. بعد شويه كانت شيرين في المطبخ بتغرف الأكل وريم كانت معاها. ريم: "تحبي أساعدك؟ شيرين: "مش عايزة أتعبك." ريم: "مفيش تعب ولا حاجة. هاساعدك." وبدأت تعمل معاها لحد ما شيرين قالت: "عاملة إيه مع حازم؟ ريم بصت لها ومش عارفة تقول إيه. شيرين: "أنا عارفة أنتي وحازم اتجوزتوا إزاي." سكتت ثواني وقالت: "بس على فكرة، حازم بيحبك." ريم ابتسمت بسخرية وقالت: "فعلاً؟
شيرين: "صدقيني، حازم بيحبك بجد. والدليل على كده إنه اتجوزك. لو كان شايفك زي إنتي ما فاكرة مكانش هيتجوزك. كان هياخد اللي هو عايزه ومكانش هيفرق معاه. بس أنا عارفة حازم كويس وصدقيني في اللي بقولهولك. إنتي بس اديه فرصة." أمجد دخل: "خلاص ولا نروح ناكل بره؟ شيرين: "خلاص أهو." وشالت الأطباق هي وريم وطلعوا يرصوها على السفرة. وقعدوا كلهم ياكلوا لحد ما حازم تليفونه رن. حازم قام يرد وبعدين رجع وهو بيقول لريم:
"أنا عندي شغل. تحبي تيجي أروحك ولا تفضلي مع شيرين وأعدي عليكي بالليل؟ شيرين: "أيوه يا حازم، روح إنت وسيبها." وبصت لريم: "إيه رأيك؟ ريم بهدوء: "ماشى." حازم: "يلا يا أمجد." حازم وأمجد نزلوا. شيرين وريم فضلوا مع بعض وقعدوا كملوا كلام بعد ما ريم استريحت لشيرين وحست إنها كويسة فعلاً. *** مساءً. حازم رن على ريم وقالها إنه مستنيها تحت. ريم قامت وسلمت على شيرين ونزلت وركبت معاه وروحوا شقتهم. *** تاني يوم. في الفيلا.
كانوا قرايبهم كلهم متجمعين، عيلة مراد وعيلة شهيرة، بمناسبة خروج مراد من المستشفى. شهيرة كانت قاعدة مع ليلى، سلفتها. ليلى تبقى مامت أنجي وتامر. شهيرة: "أمال أنجي فين يا ليلى؟ ليلى: "في أوضتها." وبعدين قالت بحيرة: "أنا مش عارفة هي مالها بقالها كام يوم كده متغيرة وعلطول حزينة كده." شهيرة: "طيب ما تسأليها تشوفي مالها؟ ليلى: "كل ما أسألها تقولي مفيش يا ماما. بس أنا حاسة إن في حاجة مزعلاها وهي مش عايزة تقول." شهيرة:
"متقلقيش. هتبقى كويسة إن شاء الله." كاميليا جات وقعدت جنبهم. كاميليا لليلى: "إزيك يا طنط؟ ليلى: "إزيك يا حبيبتي. عاملة إيه؟ كاميليا: "كويسة. أمال أنجي فين؟ مش باينة يعني." ليلى: "أنجي فوق شوية كده وهتنزل." كاميليا هزت دماغها وبعدين ميلت على شهيرة وقالت: "هو فين حازم يا عمتو؟ شهيرة: "لسه مجاش. تلاقيه عندو شغل." كاميليا: "يعني إيه؟ هو مش هييجي؟ شهيرة: "هييجي بس يعني تلاقيه مشغول عشان كده اتأخر."
كاميليا كان باين عليها القلق. شهيرة بخبث: "متقلقيش أوي كده. هييجي." *** عند أنجي. كانت نايمة في أوضتها. دخلت عليها هنا عشان تشوفها. هنا قعدت جنبها وبدأت تصحيها. هنا: "أنجي." هنا: "أنجي اصحي." أنجي فتحت عينيها بنوم: "في إيه؟ هنا: "يلا قومي. العيلة كلها متجمعين عندنا والكل بيسأل عليكي. وانتي نايمة ليه دلوقتي؟ أنجي قامت اتعدلت وقالت: "سيبني يا هنا. ماليش نفس أقابل حد." هنا اتنهدت وقالت:
"انجي يا حبيبتي، أنا عارفة إن موضوع مرام مأثر فيكي. بس ماينفعش تفضلي كده عشان متتعبيش." أنجي بدموع: "وأنا اللي حصلها ده كان عادي؟ أنجي بدموع: "أنا عمري ما هسامحه أخوكي ده على اللي عمله فيها." هنا: "أنا عارفة إن ياسين غلط. بس هنعمل إيه يعني؟ مانتي عارفاه طول عمره متهور وهمجي. ربنا يهديه." هنا قامت وقالت لها: "يلا بقى قومي معايا. ماما قالتلي ما تنزليش غير بيكي." أنجي: "ما هو أكيد تحت. أنا مش طايقة أشوف وشه." هنا:
"لأ، مش تحت. لسه مجاش. يلا بقى." هنا نزلت هي وأنجي ودخلوا الفيلا عند شهيرة. شهيرة أول ما شافت أنجي قالت لها: "تعالي يا حبيبتي." أنجي راحت وقفت معاها. بعد شوية. كان الأكل جهز. شهيرة: "يلا يا جماعة، السفرة جاهزة." كلهم راحوا قعدوا ياكلوا بعد ما حازم وصل وياسين كمان. بعد وقت كانوا خلصوا أكل وقعدوا يتكلموا. في الوقت ده كان تليفون أنجي مش مبطل رن لحد ما أنجي استأذنت منهم وخرجت بره في الجنينة ترد.
كل ده وياسين كان عينه عليها ومركز معاها. أنجي خلصت المكالمة وبتلف فجأة لاقت ياسين في وشها. ياسين: "مين اللي كان بيكلمك؟ أنجي بتوتر: "دي... دي صحبتي." ياسين: "طيب وريني التليفون." أنجي: "نعم؟ ياسين بحدة: "بقولك هاتي التليفون." أنجي: "نعم؟ ياسين بحدة: "بقولك هاتي التليفون." أنجي: "وانت مالك أصلاً؟ إنت عايز مني إيه؟ اوعى كده." وزقته وجات تدخل. ياسين مسكها: "رايحة فين؟ أنجي بعصبية: "سيبني أدخل. إنت جاي ورايا ليه؟ ياسين:
"هاتي التليفون." أنجي: "عايزه ليه؟ ياسين: "عايز أعرف مين اللي كان بيكلمك." أنجي: "قلتلك صحبتي." ياسين: "هاشوف برضه." وخد منها التليفون غصب عنها، بس حاول يفتحو معرفش لأنه مش عارف الباسورد. ياسين: "افتحيه." أنجي: "افتحه إنت لو تعرف." ياسين بزعيق: "افتحيه اخلصي." أنجي فتحته وياسين بدأ يقلب في الفون. أنجي كانت خايفة ومتوترة. ياسين طلع الرقم اللي كان بيكلمها. وأول ما شافه ملامحه قلبت بغضب. ياسين بغضب: "إنتي لسه بتكلميه؟
أنجي كانت ساكتة. ياسين بغضب: "أنا مش قولتلك قبل كده الواد ده لا تكلميه ولا تشوفيه؟ مابتسمعيش الكلام ليه؟ رددي." أنجي اتكلمت بشجاعة مزيفة وقالت: "وانت مالك إنت؟ ملكش حكم عليا. أنا أعمل اللي أنا عايزاه وانت متتدخلش في حياتي." ياسين مسكها من دراعها بغضب وقالها: "أقسم بالله لو ما اتعدلتي أنا هعرف أتصرف معاكي كويس." أنجي: "هتعمل إيه يعني؟ ياسين: "إنتي عارفة أنا هعمل إيه." وكمل بتحذير:
"الواد ده لو عرفت إنك بتكلميه أو بتشوفيه، ساعتها متلوميش غير نفسك." أنجي حررت أيدها منه بقوة وقالت له: "لأ، مش هنفذ كلامك لأني بحبه وقريب أوي هنتخطب." ياسين مرة واحدة راح مسكها من شعرها وقالها بغضب: "قولتي إيه يا روح أمك؟ بتحبي مين؟ أنجي: "بحب آدم." ياسين راح ضربها بالقلم. ياسين: "أقسم بالله لو نطقتي الكلمة دي تاني لدفنك مكانك هنا." *** عند حازم. كان واقف قدام باب الفيلا بيدخن سيجارة. كاميليا جات وقفت جنبه وقالت له:
"واقف هنا ليه؟ حازم: "بشرب سيجارة." كاميليا: "حازم." حازم بصلها بتركيز: "إيه يا كاميليا؟ كاميليا: "إنت ليه مبقتش تعاملني زي الأول؟ كاميليا: "يعني إحنا كنا الأول قريبين من بعض." سكتت وبعدين قالت بحزن: "دلوقتي بحسك بتتهرب مني. ليه يا حازم؟ ليه بتعمل معايا كده؟ إنت عارف إني بحبك." حازم: "كاميليا، إنتي لازم تفوقي من الوهم ده. إحنا ماننفعش لبعض. ليه رابطة نفسك بيا؟ اتنهد وقال لها: "إنتي مليون واحد يتمنوكي." كاميليا:
"أنا مش عايزة غيرك. ليه بتعمل معايا كده؟ سبتني الأول ورحت اتجوزت نرمين مع إنك عارف إني بحبك. ودلوقتي بتقولي كده؟ حازم: "أنا مانفعكيش يا كاميليا." كاميليا لسه هتتكلم، تليفون حازم رن. حازم أول ما بص في التليفون ولقى ريم اللي بترن فتح بسرعة. حازم سمع صوت ريم وهي بتقول: "الحقني بسرعة." حازم مشي بعيد وهو بيقول بقلق: "الو؟ ريم؟ إنتي سمعاني؟ بس ريم مكانتش بترد. حازم اتخض وقلق عليها جداً وخد عربيته بسرعة وطلع بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!