حازم بغضب: انتي سمعتي أنا قولت إيه؟ ريم قامت بعصبية وبصوت عالي وقالت له: لأ مسمعتش ومش هسمح لك تتحكم فيا. ريم مكملتش كلامها وفي ثانية كانت واقعة على الأرض من شدة القلم اللي نزل على وشها. حازم بغضب: أنا قولت لك إيه قبل كده؟ صوتك ده ميعلاش. بس أنت شكلك بتحبي تاخدي فوق دماغك. ريم قامت بصعوبة من على الأرض وبصت له بكره وقالت له: أنا بكرهك. بكرهك. دخلت على جوه وفضلت تعيط بوجع على حالها.
حازم فتح الباب وزعقه وراه بغضب ونزل ركب عربيته وطلع على المستشفى عند والده. عند فارس كان قاعد في مكتبه وبيسمع في التسجيل اللي ادتهوله داليا. فارس قفل التسجيل وغمض عينه بغضب من نفسه ومن غباءه اللي وصله أنه يخسر ريم. عند حازم بعد ما وصل المستشفى كان واقف مع الدكتور وهو بينظر على أبوه من خلف الزجاج وهو نايم على السرير وجسمه كله متوصل بالأجهزة. حازم: مفيش تحسن في حالته يا دكتور.
الدكتور بعلمية: بص يا حازم باشا، أنا مقدرش أقول لك إن الحالة ميؤوس منها، وفي نفس الوقت مقدرش أقول لك إن ممكن يفوق دلوقتي. كل حاجة بأيد ربنا. هو ممكن يفوق في أي وقت وقريب كمان. وممكن... وبعدين سكت. حازم بص له: وممكن ما يفوقش خالص؟ الدكتور: ممكن. حازم اتنهد: طيب لو سفرناه بره؟ الدكتور: صدقني يا حازم باشا مش هيبقى فيه أي اختلاف عن هنا. كانت قاعدة قدام التسريحة وبتدلك إيديها بالكريمر.
ركزت في المرايا على جوزها اللي قاعد على السرير. وقالت له: امجد. امجد وهو قاعد على السرير بيقلب في تليفونه ومشغول فيه. امجد: ام. شيرين: هو حازم مختفي فين الأيام دي؟ مبقاش يسهر معاكم يعني زي الأول. امجد: ما أنتِ عارفة اللي حصل لأبوه. وبعدين حازم اتجوز. شيرين لفت وبصت له: بتهزر؟ امجد: لأ مبهزرش. حازم اتجوز بجد. شيرين قامت من على كرسي التسريحة وراحت قعدت جنبه على السرير وسألته باهتمام: اتجوز امتى واتجوز مين؟
وإحنا إزاي منعرفش؟ امجد: لأن اتجوز في السر. محدش يعرف، حتى أهله ميعرفوش. شيرين: وهو ليه متجوز في السر؟ امجد قفل الفون وحطه جنبه. وبعدين بص لها بتركيز وهو مبهور من جمالها وقال لها: لأ دي حكاية كبيرة هبقى أحكيها لك بعدين. دلوقتي مش فاضي. قال لها كده وهو بيبص على جسمها برغبة. امجد: عندي حاجات أهم بكتير من حازم. غمزلها. شيرين: يا سافل! بطل قلة أدب بقى واحكي لي دلوقتي. يعني هو اتجوز مين؟ حد نعرفه؟ امجد: لأ.
شيرين: طيب هي مين وعرفها إزاي؟ امجد: بعدين هاحكيلك. بس قولي لي انتي حلوة أوي ليه كده النهارده؟ شيرين: النهارده بس يعني أنا مكنتش حلوة قبل كده؟ امجد: مين قال كده؟ دا أنتِ طول عمرك بطل. بس أنتِ فيكي حاجة متغيرة النهارده. شيرين: آه. أصلي غيرت لون شعري. امجد: شفتي بقى عشان تعرفي إني مركز معاكي. شيرين: ما أنت يا ريتك مركز معايا أنا بس. دا أنت مركز مع ستات مصر كلهم.
وبعدين كملت بتهديد: بس والله يا امجد لو عرفت إنك بتعرف ستات عليا تاني لا أسيب لك البيت وما هتعرف لي طريق. امجد: أنا مفيش واحدة بتملي عيني غيرك أنتِ. وبعدين انتي ظلماني في الموضوع ده. دا تامر وحازم منهم لله هما اللي شبهوني. إنما أنا معرفش حد غيرك يا قمر. شيرين بغيظ: آه ما هو باين. امجد: بقول لك إيه؟ إحنا مش هنقضيها كلام. تعالي عشان انتي وحشاني. وقرب منها وبعدين... عند ريم كانت واقفة في البلكونة وفجأة حست بحد بيحضنها.
ريم لفت بخضة. حازم: اهدي. في إيه؟ دا أنا. ريم بغضب: ما هو المشكلة إنك أنت هو. في حد راعبني غيرك. وسبته ودخلت جوه بضيق. حازم دخل وراها وقال لها: أنا عارف إني اتغابيت عليكِ. تنهد وقال لها: بصي أنا عايزك لما تلاقيني متعصب متجادليش معايا. ممكن. وقرب منها وباسها على خدها وقال لها: متزعليش. حازم طلع علبة من جيبه وفتحها وطلع منها سلسلة رقيقة جدا. حازم: هتبقى حلوة عليكي. إيه رأيك البسهالك؟ ريم: أنا مش عايزة منك حاجة.
واتنهدت وقالت: ياريت تطلقني بقى. حازم: قولتي إيه؟ ريم: بقول لك طلقني. حازم مسكها من شعرها: الكلمة متجيش على لسانك تاني. انتي فاهمة؟ ريم بوجع: سيب شعري يا حيوان. حازم شد على شعرها أكتر وقال بغضب: كلمة كمان ومش هيطلع عليكي نهار. وكمل بتحذير: دي آخر مرة تغلطي وتطولي لسانك. ومتفكريش تعاندي معايا لأني مبحبش العند وانتِ في الآخر اللي هتتعبي. وشد شعرها أكتر: سامعة؟ ريم بوجع: سامعة. سامعة. حازم سابها بعنف وخرج من الشقة بغضب.
بعد وقت حازم وقف بعربيته قدام الفيلا ونزل ودخل بهدوء. شهيرة كانت قاعدة هي وهنا. حازم: مساء الخير. شهيرة وهنا: مساء الخير. شهيرة: اخليهم يحضروا لك العشا. حازم: لأ أنا طالع أنام. تصبحوا على خير. حازم كان لسه هيطلع على السلم. بس شهيرة قالت: حازم. حازم: لف لها: إيه يا ماما؟ شهيرة: هتعمل إيه في المصيبة اللي أخوك عملها دي؟ شهيرة: كمال وابنه مش هيسكتوا على اللي حصل لبنتهم ده. حازم بهدوء: هيعملوا إيه يعني؟
شهيرة: أنا خايفة على إخواتك يا حازم. حازم: محدش فيهم يخرج من البيت غير بالحراسة. شهيرة: واخرتها إيه؟ هنفضل كده لحد امتى؟ شهيرة اتنهدت وقالت: مكانش لازم ياسين يعمل كده أبداً. حازم قال لها: هو أنا أيوه مش موافق على اللي الح.مار ابنك ده عمله، بس مش معنى كده إني كنت هسكت على اللي حصل لأبويا. شهيرة: يعني هنفضل طول عمرنا في القلق ده؟ حازم: متقلقيش محدش هيقدر يقرب منكم. وكمل بثقة: هما مش هيعرفوا يعملوا حاجة صدقيني.
شهيرة: أنت الزاي واثق كده إنهم مش هيعملوا حاجة؟ حازم: لأني ماسك على كمال وابنه حاجات توديهم ورا الشمس. عند امجد وشيرين شيرين كانت نايمة في حضن امجد. شيرين: بقولك إيه يا امجد؟ عايزاك تخلي حازم يعرفني على مراته. امجد: حاضر. هقول له يجيبها وتيجي تقضي معاكي يوم. تاني يوم عند فارس في مكتبه فارس كان واقف وهو بيبص من شباك المكتب وفجأة ملامحه قلبت بغضب أول ما شافها وهي داخلة الشركة.
بعد دقايق دخلت أميرة من باب المكتب وكان فارس لسه واقف مكانه. أميرة قربت منه بالراحة وراحت حضنته من ظهره. أميرة: وحشتني. فارس غمض عينه بغضب. وبعدين لف لها وراح مسكها من شعرها بغضب. أميرة بوجع: اه سيب شعري. في إيه؟ أنا عملت إيه؟ فارس ساب شعرها وراح ضربها بالقلم. فارس بغضب: بقا أنتِ يا زبالة اللي عملتي كل ده؟ بتبيعي صحبتك وتفضحيها يا وس**.
أميرة قربت منه بعياط: أنا عملت كده عشانك عشان بحبك. مقدرتش أشوفها وهي بتاخدك مني. فارس أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل معاك. فارس مسكها من شعرها وقال لها: وانتِ فاكرة إني هحبك يا زبالة؟ انتي رخي.صة يابت. وحدفها على الأرض بغضب. فارس: أقسم بالله لندمك على اللي عملتيه ده يا بنت ال.كلب. أنا هعرفك إزاي توقعي وتخربي ما بينا يا ز.بالة. فارس بزعيق: امشي يلا اطلعي بره وقابلي بقا اللي هعمله فيكي. أميرة قامت
بصعوبة وهي بتعيط وقالت له: أنا بحبك متعملش فيا كده. أميرة بعياط: أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا عملت كل ده عشانك. فارس بغضب شديد: برا. وزقها على برا. مساء أوصل حازم أمام شقة في الزمالك. الشقة دي متعود يسهر فيها مع صحابه ديماً. حازم فتح باب الشقة بالمفتاح ودخل بهدوء. كان امجد وتامر قاعدين وكان في معاهم بنت. حازم قرب من الكنبة ونام عليها بتعب. امجد: مالك يا حازم؟ حازم: مفيش. البنت
قربت منه وقالت له بدلع: أعمل لك مساج يا باشا؟ حازم بغضب: غوري من وشي. البنت قامت بسرعة. حازم بغضب: امشي البت دي يا امجد. امجد: أنتِ بتقولي أنا ليه؟ دا تامر اللي جايبها. حازم بص لتامر بغضب. حازم: أقسم بالله يا تامر... تامر قاطعه بتوتر: في إيه؟ إحنا كنا قاعدين عادي مش اللي في دماغك. امجد لحازم: إيه يا عم؟ هو الجواز هيغيرك ولا إيه؟ تامر: جواز إيه؟ وبص لحازم وقاله: هو أنت اتجوزت؟ حازم بلامبالاة: أيوه. تامر: من امتى؟
ومقولتليش ليه؟ حازم: أنت مش شايف الظروف اللي إحنا فيها؟ كنت هقولك إيه؟ امجد: بقول لك إيه يا حازم؟ شيرين عايزة تتعرف على مراتك. حازم هز دماغه: إن شاء الله. فجأة تليفونه رن وكانت مامته. حازم: أيوه يا ماما. أنتِ كويسة؟ شهيرة بفرحة: حازم أبوك فاق يا حازم. حازم قام وقال بعدم تصديق: أنتِ بتتكلمي بجد؟ شهيرة: أيوا. تعالي بسرعة. حازم: أنا جاي حالا. تامر: في إيه؟ حازم: أبويا فاق. تامر: بجد؟ حازم هز راسه.
حازم وتامر وامجد نزلوا بسرعة وطلعوا على المستشفى. بعد وقت قليل كانو وصلوا المستشفى. حازم دخل الأوضة عند والده. حازم قرب منه ووطى باس راسه وبعدين قعد على الكرسي جنبه ومسك إيده وباسها. حازم: حمد الله على سلامتك. مراد بتعب: الله يسلمك يا حازم. مساء عند ريم كانت قاعدة لحد ما لاقت الباب بيخبط. ريم قامت وقربت من الباب وفتحت لاقت شخص واقف. ريم: انت مين؟ الشخص: حازم باشا باعت ده لحضرتك. ريم خدت منه الشنطة وقالت له: شكراً.
ريم قفلت الباب وفتحت الشنطة لاقت تليفون. طلعت التليفون بسرعة وفتحته. وجمعت علطول رقم مامتها وحطت التليفون على ودنها. سحر: الو؟ ريم: ماما. سحر بلهفة: ريم. عاملة إيه يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ ريم بدموع مداريها: أيوا أنا كويسة. انتي عاملة إيه وشاهندة ودينا عاملين إيه؟ سحر: إحنا كويسين يا حبيبتي. أهم حاجة طمنيني عليكي. انتي الحيوان ده عمل لك حاجة تاني وبيعاملك إزاي؟ ريم: اطمني يا ماما أنا كويسة.
وسكتت ثواني وقالت لها: وهو كويس معايا. سحر: متخبيش عليا يا ريم. ريم: مفيش حاجة يا ماما صدقيني. ريم فضلت تتكلم مع مامتها شوية وبعدين قفلت معاها. ريم بعد ما قفلت حطت التليفون قدامها. بس ثواني والفون رن. ريم ردت وكان حازم. حازم: عاملة إيه؟ ريم: مردتش عليه. حازم: انتي سمعاني؟ ريم بضيق: أيوا. عايز إيه؟ حازم بحدة: لما أكلمك تتكلمي كويس. فاهمة؟ ريم: حاضر. حازم: أنا ممكن أقعد يومين مجيش. لو محتاجة حاجة قولي لي أبعتهالك.
ريم في نفسها: أحسن ياريت متجيش خالص. وبعدين قالت بهدوء: لأ مش محتاجة حاجة. حازم: طيب شوفي كده ولو لقيتي نفسك محتاجة حاجة كلميني. ريم: إن شاء الله. ممكن أقفل؟ حازم سكت شوية وبعدين قالها: اقفلي. عدى يومين حازم كان مشغول فيهم مع والده. لحد ما بقى كويس وخرج من المستشفى. عند ريم كانت خارجة من الحمام وهي لفة فوطة على جسمها بعد ما خدت دش. بس أول ما رفعت عينها شهقت بخوف لما لاقت حازم قاعد على السرير. حازم بسخرية: إيه؟
شوفتي عفريت؟ ريم بصت له ومتكلمتش. حازم قام وقرب منها. ريم أول ما لقيته بيقرب راحت تمشي بسرعة. بس حازم وقف قدامها. ريم: سيبني أروح ألبس. حازم قرب منها جامد وراح حضنها. حازم: انتي وحشتيني أوي. وباسها في رقبته. ريم: لو سمحت ابعد. حازم بعد بصعوبة وقال لها: البسي وتعالي. ريم دخلت تلبس وبعد دقايق خرجت. كان حازم نايم على السرير. حازم فتح إيده وقال لها: تعالي يا ريم. ريم قربت بتوتر وراحت نامت في حضنه.
حازم ضمها ليه بتملك وغمض عينه ونام. تاني يوم في الصباح ريم صحت وبعدين عينها جات على حازم اللي نايم جنبها. ريم كانت بتبص عليه بشرود وهي بتدعي في نفسها إن ربنا يخلصها منه قريب. ريم اتنهدت وفكت إيده من عليها بالراحة. ولسه هتقوم لاقت حازم بيقولها: رايحة فين؟ ريم: هقوم. ريم قامت دخلت الحمام خدت شاور وطلعت.
بس لفت نظرها صورة لطفل صغير في سن ٤ سنوات تقريباً كانت على التسريحة. هي بتشوفها دايماً بس متعرفش مين اللي في الصورة ده. ريم مسكت الصورة وبصت على حازم وهي بتقوله باستفهام: هو مين الطفل اللي في الصورة ده؟ حازم: ده ابني. ريم بصدمة كبيرة: إيه؟ ابنك؟ ريم: أنت متجوز؟ حازم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!