الفصل 39 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,524
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ياسين وقف بالعربية قدام العمارة، وقبل ما ينزل خد سلاحه. نزل ودخل العمارة وطلع السلم في خطوتين. ياسين وصل قدام الشقة، وبغضب راح دافع الباب برجله وكسره. أول ما دخل سمع صوت إنجي وهي بتصرخ وبتقول: "ابعد عني، ابعد عني! ياسين مشي ناحية الصوت بجنون وفتح باب الأوضة. أول ما شاف المنظر كان هيتجنن. آدم كان زقها على السرير بغضب وبيحاول يعتدي عليها بعد ما قطع هدومها.

ياسين بسرعة قرب من آدم بغضب وشده من عليها وفضل يضرب فيه بغضب وغل. إنجي كانت منهارة بعد ما رجعت لآخر السرير وكان جسمها كله بيترعش من الخوف وهي ضامة نفسها برعب وهي شايفه ياسين بيضرب في آدم بغضب أعمى. ياسين بغضب وهو بيضرب فيه: "بقي عايز تلمس حاجة بتاعت ياسين المهدي، يابن *******!

ياسين مكانش شايف قدامه من الغضب، لدرجة أن آدم من كتر الضرب اللي أخده كان زي الجثة في إيده مش بيتحرك ومش قادر حتى يدافع عن نفسه. وياسين بردو مكمل. إنجي كانت شايفة المنظر ومرعوبة، وفي نفس الوقت مش قادرة تنطق ولا تقوم. كانت حاسة نفسها مشلولة. لكن مرة واحدة استجمعت قوتها وقامت جريت على ياسين وهي بتعيط وقالت له بترجي: "سيبه، سيبه هيموت في إيدك!

وهي ماسكة فيه وبتترجاه. لكن ياسين كان الغضب عاميه. ولما إنجي قالت كده، ياسين افتكر إنها خايفة عليه، راح زقها بعيد وطلع مسدسه. إنجي أول ما شافت المسدس فضلت تصرخ وتقول: "لااا، أوعي تعمل كده عشان خاطري. عشان خاطري سيبه! وهي بتعيط بانهيار. بس ياسين مرة واحدة راح ضارب آدم طلقة في كتفه. إنجي وهي بتصرخ بجنون: "ليه! قتلته. ليه؟

وراحت واقعة على الأرض فاقدة الوعي. ياسين قرب منها وشالها ونزل بيها وحطها في العربية وحاول يفوقها بس مفيش فايدة. ياسين وهو في الطريق كلم حد من رجّالته وقال له إنهم يروحوا ياخدوا آدم من الشقة ويودوه على المخزن ويجيبوا له دكتور يعالجه. الراجل قال له: "تمام يا باشا." ياسين فضل ينبه عليه ويقول له: "تجيب له دكتور في أسرع وقت." وأكمل بغل وهو بيتوعد له آدم وقال له:

"مش عايزه يموت، أنا عايزه يعيش عشان الموت له رحمة من اللي هيشوفه على إيدي." *** عند هنا كانت في أوضتها بتعيط ويارا جنبها بتهديها. يارا: "عشان خاطري متزعليش. هما كده الرجالة كلهم خاينين، صدقيني. هو ما يستاهلش أصلاً إنك تزعلي عشانه." هنا: "أنا مش زعلانة علشانه. أنا زعلانة على نفسي وعلى كرامتي اللي البيه هانها لما راح عرف عليا واحدة زبالة زيه." شهيرة دخلت وهي سامعة كلامها، بصت ليارا وقالت بهدوء: "سيبنا لوحدنا يا يارا."

يارا: "حاضر." وراحت قايمة وخرجت من الأوضة. هنا بصت لمامتها بعتاب. شهيرة قعدت جنبها وقالت: "أنتي اللي غلطانة." هنا بصت لها بعصبية ولسه هتتكلم. بس شهيرة: "إيه؟ عايزاني أضحك عليكي وأقول لك انتي صح؟ شهيرة اتنهدت وقالت لها:

"بصي يا حبيبتي. أنا مش هقول لك إن جوزك مش غلطان. بالعكس، هو غلط وغلط غلط كبير كمان. بس بصراحة انتي السبب يا هنا. ياما قولت لك ونبهت عليكي وقولت لك إن تامر بيحبك وبيتعلق بيكي، خلي بالك منه واهتمي بيه. بس انتي مكنتيش بتسمعيني. ولما كنتي بتيجي تشتكي وتقولي شاكة إنه بيعرف عليا ستات، كنت بقول لك احتوييه ومتخليهوش ناقصه حاجة. ولو كان فعلاً بيبص بره هيرجع لما يشوف اهتمامك وهيفضل معاكي وليكي لوحدك. قولت لك متضيعيهوش من إيدك. بس انتي عملتي إيه؟

مكنتيش بتسمعي لي أصلاً. طيب كنتي مستنية إيه؟ يفضل تحت رحمتك لوقت ما تحني عليه وتفتكريه؟ ماهو مفيش كده، وكل واحد وليه طاقة، وده راجل." شهيرة: "دي الوحدة لما جوزها يهملها ممكن تضعف من أي كلمة يقولها لها أي راجل بره لما يحسسها بالاهتمام وممكن تغلط ساعتها لما تلاقي الاهتمام من حد تاني. مابالك بقى بالراجل." هنا وهي مش فارق معاها كل اللي شهيرة قالته: "يعني دلوقتي بقيت أنا اللي غلطانة وهو الملاك البريء؟

انتي بتبرري له خيانته ليا. وابنك التاني بيضربني عشانه. هو أنا مش بنتكم؟ بتعملوا معايا كده ليه؟ بدل ما تبقوا في ضهري وتقفوا ليه بتنصفوه عليا؟ شهيرة: "مين اللي نصفه عليكي؟ هنا بسخرية: "انتوا. مش ابنك ده اللي ضربني بسببه؟ شهيرة: "لأ، ابني ده اللي هو أخوكي الكبير عمل كده لما انتي وقفتي وبجحتي فيه قدام جوزك وغلطتي فيه وفي جوزك. كنتي عاوزاه يعمل إيه؟ يطبطب عليكي؟ وانتي واقفة تشتمي وتغلطي ومش محترمة حد."

هنا مسحت دموعها وقالت: "تمام، أنا غلطانة لو ده اللي هيريحكم. بس أنا بقى هتطلق ومش هعيش معاه ثانية واحدة. ولو موقفتوش جنبي أنا فعلاً هخلعه يا ماما." شهيرة هزت راسها بيأس وقالت: "مفيش فايدة. اخرجي بيتك وبهدلي بنتك عشان ترتاحي يا هنا." وسابتها وقامت. *** عند ياسين بعد ما راح المستشفى ب إنجي. كان واقف وهو مستني الدكتور يخرج. الدكتور خرج وياسين قرب عليه: "مالها يا دكتور؟ الدكتور: "هي حالة انهيار عصبي." ياسين: "فاقت يعني؟

الدكتور: "شوية وهتفوق، بس ربنا يستر ومتدخلش في صدمة نفسية." الدكتور مشي وياسين فضل مستنيها تفوق عشان يعرف منها إيه اللي يخليها تروح مع آدم شقته. هو طبعاً ما يعرفش إن آدم خدها وهي نايمة بعد ما شربت العصير. ياسين كان هيتجنن ودماغه عمالة تودي وتجيب. ياسين قام دخل عندها وفضل يبص عليها بجمود وهي نايمة. *** عند تامر راح لبوسي الشقة. بوسي فتحت الباب وأول ما شافته حضنته بلهفة وهي بتقول بفرحة وحب: "وحشتني، وحشتني أوي."

بوسي بستغراب لما لاقته هادي ومش بيتكلم. بعدت وقالت: "مالك يا حبيبي؟ تامر دخل بهدوء وهو ساكت. بوسي دخلت وراه وهي مستغربة. قعدت جنبه وهي بتقول له: "مالك؟ تامر بهدوء: "مفيش." بوسي: "يعني إيه مفيش؟ انت شكلك متضايق. في إيه؟ إيه اللي مضايقك؟ تامر بغضب: "قولت لك مفيش. بتسألي كتير ليه؟ بوسي: "أنا آسفة. بس كنت عايزة أطمن عليك."

بوسي سحبت نفسها بهدوء وراحت عملت عصير ليمون. وبعد دقايق خرجت وهي معاها العصير وقعدت جنبه. كان هو حاطط راسه بين إيديه بحزن. بوسي وهي بتحط إيدها على شعره: "تامر." تامر رفع وشه ليها وهو عينه حمرا من الحزن. بوسي مكانتش فاهمة حاجة بس خافت تسأله تاني. لكن حبت تخرجه من اللي هو فيه بطريقتها. بوسي مسكت كوباية العصير وقالت: "ممكن تشرب دي." تامر بص لها ومتكلمش. بوسي: "عشان خاطري."

تامر خد الكوبايه من إيدها وشرب منها بسيط وحطها. بوسي قربت منه وحطت راسها على كتفه ومسكت إيده. بوسي: "بحبك أوي. انت متعرفش أنا بحبك قد إيه." تامر رفع راسها من على كتفه ومسك وشها بإيديه وهو بيبصلها جامد. بوسي: "بحبك يا تامر." تامر سابها وغمض عينه وهو بيتنهد بتعب. بوسي قربت منه وحضنته وبعدين بعدت وهي بتبص في عينيه وابتدت تقرب منه عشان تبوسه. تامر قرب هو كمان بضعف ولسه هايبوسها. بوسي غمضت عينيها.

لكن تامر مقدرش. راح بعد مرة واحدة وهو بيمسح على وشه. وبعدين خد مفاتيحه وقام فتح الباب وخرج. بوسي بصت عليه بدموع. *** في المستشفى. إنجي فتحت عينيها بتعب، بصت لاقت ياسين قاعد قدامها وبيبص عليها وهو ثابت. إنجي طول الوقت اتذكرت اللي حصل وبدأت دموعها تنزل. ياسين بجمود: "روحتي معاه ليه؟ إنجي كانت بتعيط. ياسين كرر سؤاله تاني بنفس الجمود: "روحتي معاه ليه؟ إنجي بصت له وهزت راسها برفض وقالت: "مروحتش معاه." ياسين بسخرية:

"امال كنتي عنده إزاي؟ إنجي بدموع وهي خايفة: "مش عارفة. هو قالي إني تعبت في الجامعة واغمي عليا." إنجي: "أنا مش فاكرة حاجة." ياسين قرب منها وهو بيحاول يفهم: "مش فاكرة إيه؟ انتي مش كنتي واقفة معاه قدام الجامعة؟ إيه اللي حصل وقتها؟ إنجي حطت إيدها على دماغها وهي بتحاول تفتكر. إنجي مرة واحدة قالت: "العصير." ياسين كان مش فاهم حاجة. ياسين: "عصير إيه؟ إنجي بتوتر: "هو جاب لي عصير." سكتت ثواني وقالت: "أكيد كان فيه حاجة." إنجي:

"أنا مش فاكرة غير إني قمت لاقيتني في شقته." إنجي بخوف: "والله ما روحت معاه بمزاجي. هو أكيد خدرني." ياسين بغضب: "وانتي إيه اللي خلاكي تقفي معاه من الأول؟ إنجي بلعت ريقها بخوف وهي مش عارفة ترد. ياسين بغضب: " ردي." إنجي: "كنت بفهمه والله إننا مش هينفع نكمل مع بعض وإنه ينساني." ياسين بزعيق: "وتفهميه ليه؟ ما يتفلق! ياسين مسك وشها بغضب وقال لها: "هو ده اللي زعلانة عليه؟ دا كلب! إنجي كانت بتعيط بشهقات وهي بتقول:

"مكنتش أعرف إنه هيطلع حيوان." ياسين ابتسم بسخرية وبعدين قال لها وهو بيقرب منها جامد: "انتي عارفة أنا لو مكنتش جيتلك بالصدفة الجامعة وعرفت من السواق إنك كنتي معاه، كان زمان حصلك إيه دلوقتي ولا عمل فيكي إيه." إنجي فضلت تعيط وهي بتتخيل فعلاً لو كان ياسين مكنش لحقها في الوقت المناسب كان زمان الحيوان ده اغتصبها. ياسين تلفونه رن، قام خرج ورجع وهو معاه هدوم ل إنجي بدل اللي كانت لابساها. ياسين دخل وقال لها: "البسي دول."

وخرج. *** في بيت شريف. مامت إنجي كانت بتحاول تكلمها لما لاقت الوقت اتأخر وإنجي لسه مرجعتش من الجامعة. فضلت تحاول تكلمها بس الفون كان بيديها مغلق. ليلى قلقت على بنتها وراحت كلمت جوزها. شريف: "يعني إيه لسه مرجعتش؟ ليلى بقلق: "مش عارفة وفونها مقفول." شريف قفل معاها وعلطول كلم السواق. والسواق حكاله على اللي حصل وأنها كانت مع آدم. وقال إن ياسين بردو جه وسأل عليها.

شريف قفل وكلم ياسين. ياسين رد عليه وقال له إن إنجي معاه وفي المستشفى. شريف قام بسرعة وطلع على المستشفى. وبعد وقت قصير كان وصل ودخل المستشفى وهو قلقان. لقى ياسين خارج من الأوضة. شريف بغضب: "إيه اللي حصل؟ عملت في بنتي إيه يا ياسين؟ ياسين بهدوء شاور له على جوه وقاله: "بنتك عندك أهي، اسألها يا عمي." شريف بسرعة دخل ل إنجي. شريف قرب منها بلهفة وخدها في حضنه. وإنجي فضلت تعيط في حضن أبوها. شريف خرجها من حضنه

ومسك وشها وهو بيقول بقلق: "حصل إيه يا حبيبتي وتعبتي إزاي والكلب ده عملك إيه؟ (يقصد على ياسين) إنجي فضلت تعيط وهي بتحكيله اللي حصل وعلى اللي آدم عمله، ولولا ياسين لحقها كان زمانها ضاعت. شريف كان بيسمع بغضب وهو مش مصدق اللي حصل لبنته. شريف خدها في حضنه وغمض عينه بغضب وهو بيتوعد لآدم وعيلته. شريف خرج بره ل ياسين. شريف: "الواد ده فين دلوقتي؟ ياسين: "بعت الرجالة ياخدوه المخزن." شريف بتوعد:

"خلي بالك منه. أنا عايز الواد ده. أوعي يهرب منك يا ياسين." ياسين: "متقلقش." بعد وقت كانوا خرجوا من المستشفى ورجعوا البيت. شريف دخل البيت وهو معاه إنجي اللي باين عليها التعب. ليلى كانت قاعدة مستنية. أول ما دخلوا قامت بسرعة وخدت إنجي في حضنها. ليلى وهي بتطمن عليها: "انتي كويسة يا حبيبتي؟ إيه اللي حصل؟ ليلى بقلق وهي شايفه منظر بنتها بصت لشريف وقالت له: "حصل إيه؟ شريف بهدوء: "طلعيها أوضتها تستريح."

وبعدين قال: "ومتيكلميش معاها في حاجة، سيبيها تستريح." ليلى خدتها لأوضتها وفضلت معاها لما نامت وهي قلقانة ومش فاهمة حاجة. وبعدين نزلت وسألت شريف إنجي حصلها إيه. شريف قال لها على اللي حصل وهي كانت بتسمعه وهي مصدومة. وفضلت تعيط على بنتها وقعدت تحمد ربنا إنه نجاها. *** عند حازم. بص لقى ياسين بيتصل. حازم رد عليه لقي ياسين صوته مخنوق ومش قادر يتكلم. حازم بقلق: "ياسين إيه؟ انت كويس؟ ياسين بدموع:

"إنجي كانت هضيع مني يا حازم." حازم بقلق: "مالها حصل إيه؟ ياسين حكاله اللي حصل. ياسين: "أنا خايف أخسرها يا حازم." كمل بندم واضح: "أنا حاسس إن ده ذنب مرام. بس أنا والله ما أذيتهاش ومخلتش حد يقرب منها. أنا بس عملت التمثيلية دي عشان أنتقم من أبوها." حازم: "اهدي واحمد ربنا إن إنجي كويسة ومحصلهاش حاجة." *** تاني يوم في الجامعة. دينا كانت خارجة وفجأة في عربية وقفت قدامها وفرملت مرة واحدة. دينا اتخضت ومرة واحدة قالت بعصبية:

"مش تخلي بالك يا حيوان! كريم نزل من العربية وقال لها: "انتي طول عمرك كده. مش بتعرفي تلمي لسانك ده." دينا: "هو انت؟ انت عايز إيه؟ وجيت هنا ليه أصلاً؟ كريم: "جاي عشانك." دينا: "وانت جاي عشاني ليه؟ كريم: "مش انتي طلعتي بنت عمتي؟ دينا: "أيوا للأسف. بس بردو جايلي ليه مش فاهمه." كريم ببرود: "اركب." دينا: "نعم؟ كريم: "اركب بقول لك." دينا: "أركب ليه؟ كريم: "هوصلك." دينا: "لأ متشكرين. أنا هروح لوحدي." كريم بحده:

"اركب. معندناش بنات تمشي لوحدها." دينا: "نعم؟ وانت مالك بيا أصلاً؟ كريم ببرود: "انتي لحقتي تنسي؟ انتي المفروض دلوقتي بنت عمتي وملزومة مني." دينا باستغراب: "ملزومة منك؟ دا اللي هو إزاي يعني؟ كريم: "والله لما كنت مع عمتي امبارح. قالت لي خلي بالك منها." دينا بعدم تصديق: "ماما طلبت منك كده؟ كريم: "آه يرضيكي بقى أرفض لها طلب ده؟ حتى عيب. يلا اركب." دينا فضلت واقفة. كريم: "مستنية إيه؟ يلا."

دينا بصت له بغيظ وركبت. وكريم ابتسم وركب هو كمان. *** عند ريم. كانت في صالون التجميل بتاعها. ريم كانت واقفة مع بنت بتفهمها الشغل لحد ما تليفونها رن وكان حازم. ريم بصت للبنت وقالت لها: "روحي اعملي زي ما قولت لك." البنت مشيت وريم ردت على حازم اللي أول كلمة قالها: "انزلي يا ريم أنا تحت." ريم وهي مش مصدقة: "تحت فين؟ حازم: "مش انتي في شغلك؟ ريم: "آه." حازم: "أنا مستنيكي تحت. انزلي."

ريم بصت بسرعة من الشباك لاقت فعلاً عربيته واقفة. ريم رجعت وهي بتقول باستغراب: "هو في حاجة؟ حازم: "مفيش بس عايز أشوفك بس. انزلي." ريم: "حاضر." وقفت معاه ونزلت. ريم فتحت العربية وركبت وقالت: "في إيه؟ انت كويس؟ حازم مسك إيدها وقال لها: "عايز أبقى معاكي النهاردة. ممكن؟ ريم كانت حاسة إنه زعلان فسألته تاني: "هو انت كويس؟ حازم خد نفس وقال لها: "مخنوق شوية وعايزك تبقي معايا. تعالي نخرج." ريم هزت راسها: "حاضر."

حازم باس إيدها وقال لها: "ربنا يخليكي ليا." *** عدى أسبوع ماحصلش فيه أي تغيير. عند نرمين. كانت مستنية يارا اللي كانت واخده يحيي ورايحة لها. يارا وصلت ويحيي معاها. نرمين أول ما شافت يحيي خدته في حضنها بحب ودموع زي كل مرة بتشوفه. نرمين وهي شايلة يحيي ومش عايزة تسيبه: "تعالي يا يارا اتفضلي." بعد ما سلمت عليها. يارا: "شكراً. أنا عندي كورس ولازم أروح."

يارا مشيت ونرمين خدت يحيي ودخلت جوه. صافي كانت قاعدة أول ما شافته ابتسمت وفتحت إيدها وهي بتقول: "حبيب تيتا واحشني أوي." يحيى جري عليها وهي حضنته بحب. بعدين يحيى قال: "فين مرام؟ نرمين بصت لمامتها بحزن. يحيى: "فين مرام يا ماما؟ دي وحشاني أوي." يحيى: "هي في أوضتها. أنا هروح أشوفها." وراح علطول يطلع على فوق عشان يشوف مرام. بس نرمين وقفته وقالت: "هي مش فوق يا حبيبي." يحيى بزعل: "امال هي فين؟ هي لسه تعبانة؟ نرمين

نزلت لمستواه وقالت له: "إيه رأيك نروح نشوفها؟ يحيى: "أيوا أنا عايز أشوفها، هي وحشاني أوي." نرمين: "خلاص أنا هطلع ألبس ونروح." *** وبعد وقت. في المستشفى عند مرام. دخلت نرمين ومامتها ومعاهم يحيى. نرمين بابتسامة: "شفتي أنا جبت لك مين معايا؟ جبت لك يحيى." مرام بصت ليحيى ومتكلمتش. نرمين بصت ليحيى وقالت له: "مش هتسلم على مرام حبيبتي؟ يحيى طلع على السرير جنب مرام وباسها في خدها. يحيى:

"انتي وحشتيني أوي. أنا بسأل ماما عليكي كتير بس هي بتقولي انتي تعبانة. يلا خفي بقى ورجعي عشان ألعب معاكي." مرام طبعاً ساكتة مبتتكلمش. يحيى بص لنرمين وقال لها بزعل طفولي: "هي مرام مش بترد عليا ليه يا ماما؟ هي زعلانة مني؟ أنا مش عملت حاجة. أنا بحبها." نرمين بصت بحزن على مرام وبعدين قالت ليحيى: "منا قولت لك يا حبيبي مرام تعبانة وهي مش قادرة تتكلم. متزعلش بقى هي كمان بتحبك أوي بس هي تعبانة." يحيى: "أنا عايزها تخف." نرمين:

"إن شاء الله هتخف. بص انت ادعيلها وقول يارب مرام تخف." يحيى ببراءة: "يارب مرام تخف." نرمين: "إن شاء الله ربنا يستجيب منك يا يحيى." صافي: "تعالي يا حبيبي." وفتحت إيديها له. يحيى جري عليها. صافي حضنته بحب. وقالت: "متزعلش يا حبيبي هي بتحبك بس مش بتقدر تتكلم عشان هي تعبانة." صافي وهي بتحاول تفرفشهمسكت إيده وبصت عليها بانبهار وقالت له: "إيه ده؟ مين اللي جاب لك الساعة الحلوة دي؟ يحيى ابتسم وقالها: "عجبتك؟ صافي قالت له:

"جداً." يحيى: "عمو ياسين اللي جابهالي." في الوقت ده مرام هزت راسها تلقائي وحطت إيديها على ودانها. يحيى: "أنا قولت له هات لي ساعة زي بتاعتك وهو جاب لي دي." يحيى راح قرب من مرام وقال لها: "بصي يا مرام عمو ياسين جاب لي إيه." مرام أول ما سمعت الاسم للمرة التانية فضلت تهز في راسها. وفضلت تصرخ بانهيار. صافي قامت بسرعة وقربت منها: "في إيه يا حبيبتي مالك؟ مالك؟ بس مرام فضلت تصرخ وتقول:

"لااااا، حرام عليك. متعملش فيا كده. متعملش فيا كده. متخليهمش يقربوا مني. حرام عليك. حرام عليك." نرمين جريت بسرعة على الدكتور. وصافي فضلت تهدي فيها بعياط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...