ريم بصدمة: انت بتقول إيه؟ حازم: بقول إني بحبك يا ريم. ريم بعصبية: انت بتكدب عليا ولا بتكدب على نفسك؟ انت أناني، متعرفش تحب غير نفسك وبس. ريم: اللي زيك ميعرفش يحب، يعرف يأذي بس، ويهين ويجرح. ولا نسيت كلامك ليا وإنك متجوزني عشان مزاجك وعشان تبسطك؟ حازم كان بيسمع كلامها وساكت. ريم بعصبية: رد عليا، مش ده كلامك ليا طول الوقت، ولا نسيته؟ حازم: أنا منكرش إني اتجوزتك عشان كده.
خد نفس وبعدين قال: بس أنا حبيتك يا ريم، حبيتك بجد واتعلقت بيكي ومعنديش أي استعداد إني أخسرك أبداً. حازم مسك إيديها وقالها: ريم، انتي ملكي وعمري ما هسيبك. ريم شدت إيديها منه وقامت بعصبية وقالت له: متقوليش كده تاني، أنا مش ملكك ومش ملك حد، انت فاهم؟ ريم: أنا لازم أمشي من هنا، أنا استحالة أعيش معاك تاني. ودخلت على الأوضة. حازم دخل وراها، لاقاها بتطلع هدوم ليها. حازم: انتي بتعملي إيه؟ ريم: هلبس عشان ماشية.
حازم: ماشية رايحة فين؟ ريم: رايحة شقتي. حازم: وانتي فاكرة إني هسمحلك تمشي؟ ريم بتحدي: هامشي، وريني هتمنعني إزاي. حازم: اهدي وبطلي جنان يا ريم، خلي يومك يعدي على خير. ريم بعصبية: أنا خارجة ومش هسيبك تتحكم فيا أكتر من كده. ولو فاكر إني هخاف منك تبقى غلطان. هتعمل إيه يعني؟ هتضربني زي ما بتعمل كل مرة؟ ولا هتهددني إنك تأذيني أنا وأهلي؟ اعمل اللي تعمله، مبقاش يفرق معايا ومبقتش هخاف منك. حازم قرب
منها ومسك كتافها وقالها: أنا مش هعمل حاجة من ده كله ومش همد إيدي عليكي تاني، بس انتي اهدي. ممكن؟ ريم بعدت نفسها عنه وقالت له: مش ههدي ومش هفضل معاك يا حازم. ريم: انت عارف السجن اللي أنا كنت فيه كان عندي أرحم منك ومن العيشة معاك. حازم: للدرجادي شايفاني وحش يا ريم؟ ريم: انت أكتر إنسان أنا بكرهه في حياتي. حازم: تمام، انتي الزوق مش بيجي معاكي، خليها عافية بقى. ريم: يعني إيه؟
حازم: يعني هتفضلي غصب عنك ومش تخرجي من هنا غير بمزاجي. ريم حطت إيدها بين شعرها بعصبية وعينها جت على الألغاز اللي على التراتيزه. راحت مسكتها وحدفتها على الأرض كسرتها. حازم قرب منها وقالها: اهدي ومتتجننيش. ريم: سيبني أمشي. حازم: انتي مش هتمشي من هنا. أتنهد وقالها: خلاص، أنا هسيبك يومين مش هاجي هنا لحد ما تهدي. تمام. وباسها على راسها ومشي. *** عند نرمين. نرمين رجعت راسها على السرير وبدأت تفتكر. فلاش باك من سنتين.
نرمين كانت راكبة عربيتها ورايحة الشركة. نرمين مسكت تليفونها ورنت على حد. نرمين: صباح الخير يا وائل. وائل: ازيك يا نرمين؟ صباح النور. نرمين: ها، عملت إيه في الورق اللي معاك؟ خلصته؟ وائل: ورق إيه؟ نرمين: ورق المناقصة يا وائل. نرمين بشك: وائل، هو انت لسه نايم؟ وائل: أيوه. نرمين: انت أكيد بتهزر. وائل: مش بهزر، أنا نايم بجد، بس متقلقيش الورق خلص. نرمين: طيب، يا ريت تجيبهولي على الشركة لأني محتاجاه ضروري النهارده.
وائل: طيب، ما تبعتيلي حد من الموظفين ياخده عشان أنا النهارده مش هبقى فاضي أجي الشركة خالص. نرمين: ليه؟ وائل: أنا رايح فرع المهندسين، ولا انتي نسيت؟ نرمين: آه. طيب بقولك إيه، أنا لسه في الطريق وكده كده قريبة من بيتك. جهزيهولي، هعدي عليك أخده منك. وائل: تمام. نرمين وصلت قدام شقة وائل وضغطت على جرس الباب. بعد ثواني فتح وائل وقالها: اتفضلي. نرمين: يلا هات الورق بسرعة. وائل: انتي هتفضلي واقفة على الباب؟ ادخلي، هجيبهولك.
نرمين دخلت وقعدت على الكنبة. وائل: تشربي إيه؟ نرمين: أنا لسه هشرب، يلا يا وائل أنا مستعجلة. وائل: هعملك قهوة معايا. عارف إنك بتحبي تشربي قهوة الصبح. نرمين: مدام قهوة، أوك تمام، بس متتأخرش. وائل وقف في المطبخ اللي مفتوح على الريسبشن وبدأ يعمل القهوة. نرمين قامت وراحت قعدت على كرسي البار وهي بتتفرج على وائل وهو بيعمل القهوة بمزاج. نرمين: وائل. وائل: اممم. نرمين: انت ليه متجوزتش لحد دلوقتي؟
وائل خلص القهوة وادي نرمين فنجان، وهو وقف يشرب في الفنجان بتاعه. نرمين: مردتش على سؤالي. وائل أتنهد وقالها: الجواز ده مسؤولية كبيرة، دا غير مشاكله ووجع دماغ مالوش آخر. أنا مرتاح كده وبمزاجي. ولا واحدة تنكد عليا وتشك فيا ونعيش في نكد. نرمين: بس لو اتنين بيحبوا بعض، أكيد مش هيبقى فيه مشاكل ولا هيبقى في نكد. وائل: طيب ما انتي وحازم بتحبوا بعض، ومع ذلك عايشين في مشاكل طول الوقت. وائل بسرعة: أنا مش قصدي أضايقك.
نرمين بتفهم: لأ، عادي ولا يهمك. بس مشاكلي أنا وحازم سببها كره العيلتين لبعض. بس إحنا أكيد حبنا هيتغلب على المشاكل دي. وكملت القهوة بحزن. وائل حس بيها وقالها: أنا مكنش قصدي أنكد عليكي، بس انتي اللي سألتي. وائل حب يخرجها من اللي هي فيه، وبدأ يهزر معاها لحد ما خلاها بدأت تضحك. وقعدت هي كمان تهزر معاه ونسيت الوقت خالص. نرمين انتبهت لنفسها وبصت للساعة وقالت: يا خبر، أنا اتأخرت أوي. نرمين: هات الورق بسرعة خليني أمشي.
في الوقت ده، حازم كان رايح لـ وائل شقته بالصدفة. حازم وقف قدام الباب ولسه هيضغط على الجرس، بس وقف بذهول لما سمع صوت ضحك وهزار من داخل الشقة، وصوت نرمين وهي بتضحك وبتقول بدلع: ابعد يا وائل، أحسن لك. انت كده هتأخرني. وفتحت الباب، اتفاجأت بحازم واقف قدامها. نرمين بتوتر: ح. حازم. حازم: انتي بتعملي إيه هنا؟ نرمين بتوتر وخوف: مفيش، أنا ك. كنت. حازم بص لـ وائل اللي واقف مرتبك ومش عارف يقول إيه،
وقال له: مراتى بتعمل إيه عندك في شقتك يا وائل؟ نرمين بسرعة: انت فاهم غلط يا حازم. أنا جيت آخد منه ورق يخص الشغل. حازم صوت ضحكهم وهزارهم كان بيرن في ودانه، وطريقة وكلام نرمين لـ وائل. حازم ما كانش قادر يشوف غير إنهم بيخونوه. حازم بجمود: انتي طالق يا نرمين. نرمين بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ حازم، والله انت فاهم غلط. حازم سابها ونزل. نرمين بصت لـ وائل اللي واقف حاطط إيده بين شعره ومش عارف يتصرف إزاي، ونزلت تجري ورا حازم.
وحاولت كتير تفهمه، بس حازم مدهاش فرصة يسمعها. وخلاص، اتطلقوا. نرمين مسحت دموعها وهي بتقول في نفسها: ليه يا حازم؟ هونت عليك تسيبني بالسهولة دي؟ للدرجادي مكنش عندك أي ثقة فيا؟ نرمين افتكرت تاني يوم ما راحتله. فلاش باك. نرمين بعياط: حازم، انت ليه مش عايز تسمعني؟ حازم: أسمع إيه؟ نرمين: أنا والله ما خونتك، انت ليه مش عايز تصدقني؟ للدرجادي معندكش أي ثقة فيا؟ حازم بجمود: روحتِ ليه؟
نرمين: أنا قولتلك، أنا كنت عنده، ليه انت اللي مش عايز تصدق؟ حازم ابتسم بسخرية: وانتي فاكرة الكلام الفارغ ده هيدخل عليا؟ نرمين: بس دي الحقيقة. نرمين قربت منه وهي بتقول: حازم، أنا بحبك ومقدرش أعيش بعيد عنك، حرام عليك، ليه بتعمل معايا كده؟ وحاولت تحضنه. حازم بعدها عنه وقالها: مفيش واحدة محترمة بتروح لواحد عازب شقته. نرمين: يعني إيه؟ يعني انت كده خلاص اتهمتني بالخيانة؟ نرمين: حازم، انت كده بتظلمني، حرام عليك.
حازم: انتي اللي ظلمتي نفسك يوم ما سمحتي لنفسك تروحي لواحد بيته وتاخدوا راحتكم وتضحكوا وتهزروا. والله أعلم إيه اللي حصل تاني. أنا مش عارفه. حازم: أنا مش هقول لحد أنا طلقتك ليه، ولا إنك كنتي في شقة واحد عشان خاطر ابنك. بس انتي هتختفي من حياتنا، فاهمة؟ لأني مش عايز أشوفك تاني. نرمين مسحت دموعها: بس أنا عايزة ابني. حازم: ابنك ده تنسيه، لأنك مش هتشوفيه تاني. باك. نرمين قامت وهي بتمسح دموعها وراحت تجهز عشان تروح الشركة.
*** بعد أسبوع. كان حازم سايب ريم في الشقة وما بيروحلهاش خالص، بس كان بيبعتلها كل اللي هي تحتاجه. *** في الجامعة. كان في شاب واقف وباين عليه الغضب. جاله صاحبه من وراه وحط إيده على كتفه وهو بيقول له: مالك يا صاحبي؟ لف وقاله بضيق واضح: مفيش. جاسر: وقالب وشك كده ليه؟ لما هو مفيش. عمر: بقولك إيه، حل عني، أنا مش طايق نفسي. عمر بص قدامه شاف يارا. رجع بص له: الموضوع يخص يارا، مش كده؟
واكمل باستفزاز: بقى جاسر الصياد مش عارف يوقع بنت؟ جاسر بضيق: بت شايفه نفسها ورافعة مناخيرها في السما. واكمل بغل: بس وديني لكسر لها مناخيرها. عمر: لأ، خلي بالك، انت مش عارف يارا دي بنت مين. دي بنت مراد المهدي وأخت حازم المهدي، دا لو نسيت. جاسر: لو هي بنت مراد المهدي، أنا كمان جاسر الصياد ابن ابن عيسى الصياد، صاحب أكبر شركات في مصر والوطن العربي.
عمر: أبوك بشركاته كلها ميجيش جمبهم حاجة. ابعد عنها يا جاسر، أحسن ما تجيب لنفسك وجع دماغ. جاسر: أنا مبخافش من حد، وهتشوف أنا هعمل فيها إيه. عمر: أنا عليا حذرتك، وانت حر. وبعدين، يارا دي بتحب يوسف ابن خالها. ولو عرف إنك بتضايقها، هيحطك في دماغه، وانت عارف يوسف. *** عند ريم. كانت بتكلم داليا صاحبتها في الفون. داليا: ريم، طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ بقيتي أحسن؟ ريم: آه الحمد لله، بقيت كويسة. ريم: بقولك إيه يا داليا؟
فارس عرف منين إني اتجوزت؟ داليا: أنا قولته. ريم بضيق: وانتي إيه خلاكي قولتي له؟ داليا: هو اللي جالي وكان عايز يعرف الحقيقة. ريم: وبعدين؟ داليا: قولته كل حاجة، وقولت له إن أميرة هي اللي عملت فيكي كده. أصلك متعرفيش أنا شفت إيه. داليا سكتت. ريم: في إيه يا داليا؟ اتكلمي. داليا: شفتهم مع بعض، هو وأميرة. ريم: ماهو طبيعي، أمال هي عملت كل ده ليه؟ ماهو ده كان غرضها إنها تبقي معاه.
داليا: عارفه، بس مكنتش أعرف إنه هو كمان هيروح يصاحبها. ريم: عادي يا بنتي، أنا مش متفاجئة. الاتنين زبالة زي بعض. داليا: بس أنا لما عرفت قد إيه هي زبالة وسمعت التسجيل اللي معايا، سابها. ريم: مش فارق لي، يفضلوا مع بعض ولا يسيبوا بعض، يولعوا الاتنين. داليا: على رأيك، بس بقولك إيه. ريم: إيه؟ داليا: انتي إزاي سايباها كده ومش ناويه تاخدي حقك منها بعد اللي عملته فيكي؟ ليه مبلغتيش عنها؟
ما أنا معايا التسجيل، كان ممكن تقدميه للنيابة وتحبسيها. ريم بغل: وانتي فاكرة لما أحب انتقم منها هحبسها بتسجيل زي ده؟ داليا: أمال هتعملي معاها إيه؟ ريم: أنا مش هرتاح غير لما أدخلها السجن بفضيحة زي اللي كانت عايزة تعملهالي. متقلقيش، أنا مش ناسيه حقي. أفوّق بس من اللي أنا فيه الأول. داليا: في حاجة حصلت؟ جوزك عملك حاجة؟ ريم: نفسي أخلص منه بأي طريقة. داليا: بقولك إيه، أنا شايفة مفيش حد هيقدر يساعدك في موضوع أميرة ده غيره.
ريم: أنا مش عايزة حاجة من وشه. داليا: اركني كرهك ليه دلوقتي وخليه يساعدك. استفادي منه بحاجة. ريم: تفتكري؟ داليا: أيوه، لازم تطلبي منه يساعدك. ريم: مش فارس كلمني؟ داليا: بجد؟ ريم: أيوه. داليا: أنا برضو نسيت أسألك، لما سألتي، هو عرف منين؟ داليا: طيب، وجاب رقمك منين؟ ريم: مش عارفة. داليا: وكان عايز إيه ده؟ ريم بسخرية: عايزني أطلق وأرجع له. المشكلة إن حازم عرف. داليا شهقت: وعمل إيه؟
ريم: معملش حاجة، عدت على خير. أنا عرفته إن هو اللي كلمني. داليا: ريم، أوعي تكوني لسه بتفكري في فارس. ده ندل وواطي. ريم: اطمني، فارس ده خلاص مبقاش يهمني من يوم ما شك فيا وصدق فيا الخيانة. أنا نسيته، صدقيني. داليا: انتي متعرفيش إنه كان في المستشفى. ريم: ليه؟ حصل له إيه؟ داليا: في ناس طلعوا عليه ضربوه. ريم: فعلًا؟ داليا: آه والله، ده كان متكسر. *** أمام الجامعة. يوسف كان واقف ساند على العربية ومستني يارا.
يارا خرجت وأول ما شافته راحت عليه، بس كان باين عليها الضيق. يوسف خد باله وسألها: مالك؟ يارا: مفيش. يوسف: انتي شكلك مضايقة. في حد ضايقك؟ يارا بصت على اللي خارج من باب الجامعة وبيصلها بتحدي. يارا بصت له بقرف ورجعت بصت ليوسف وقالت له: مفيش، يلا احنا نمشي. يوسف: يارا. يارا: إيه؟ يوسف: في إيه؟ يارا: قولتلك مفيش، يا يوسف، يلا نمشي. يارا حاولت تغير الموضوع، قالت له: أنا بس زهقانه وعايزة أخرج. يوسف: عايزة تروحي فين؟
يارا: خدني غديني الأول في أي حتة، وبعدين بقا نشوف هانروح فين. يوسف: انتي عليا بخسارة، يلا ياختي. يارا: ده بدل ما تقول لي فداكي كنوز الدنيا. يوسف بهزار: هي فين دي؟ انتي هتخليني أفلس ومش هلاقي أتجوزك. يارا بضحك: خلاص، أنا معايا، هبقى أديلك. يوسف: لا يشيخة. يارا: أيوه. يوسف: طيب اركبي. *** عند ريم. بعد ما قفلت مع داليا، كانت قاعدة تفكر في اللي حصل لـ فارس، وبدأت تشك إن حازم هو اللي عمل فيه كده. *** عند يارا ويوسف.
راحوا كلوا في مطعم، وبعدين خرجوا. يارا: يوسف، مش هتركبي؟ يوسف كان واقف ساند على العربية وفي إيده سيجارة. يوسف: اركبي، وأنا هخلص السيجارة دي وهركب. يارا: بقولك إيه، متجيب سيجارة. يوسف: هتعملي بيها إيه؟ يارا: هشربها. يوسف: انتي هبلة يابت، سيجارة إيه اللي تشربيها؟ يارا: عشان خاطري، عايزة أجربها. يوسف بحده: اركبي يا يارا. يارا: عشان خاطري، هي مرة واحدة بس ومش هجربها تاني.
وبعد دقائق، يارا كانت واقفة جمب يوسف وفي إيدها سيجارة وبتشرب. يوسف: حلوة. يارا وهي بتاخد نفس من السيجارة: أيوه أوي. يوسف: لو حازم شافك كده هايعلقك. يارا بضحك: وهيعلقك انت كمان. يوسف: وأنا مالي أنا؟ عملت إيه؟ يارا: مش انت اللي اديتني السيجارة. يوسف: نعم؟ يعني أنا اللي اتحايلت عليكي عشان تشربي، مش انتي؟ يارا بشجاعة مزيفة: يا عم فكك، بعدين أنا أصلاً مش خايفة من حد. يوسف: فعلاً. يارا: آه. يوسف سكت شوية،
وبعدين بص قدامه وقال: هار أسود. يارا بصت له بعدم فهم وقالت له: في إيه؟ يوسف: مش ده حازم اللي داخل علينا ده؟ يارا بتوتر شديد ورعب، رمت السيجارة من إيدها بسرعة وقالت بخوف: يا نهار أسود، يا نهار أسود، فين؟ فيني؟ يوسف: بصي وراكي. يارا بصت وراها ملقتش حد. يارا رجعت بصت له، لاقته ميت ضحك. يارا بغيظ فضلت تضربه: انت بتضحك عليا يا حيوان. يوسف مسك إيديها: بس بس خلاص. أمال عاملة فيها جامدة ليه ومش بتخافي، وانتي أصلاً جبانة؟
يارا: يا عم أنا حمارة. يارا حطت إيدها على قلبها وفضلت تتنفس بصوت عالي وهي بتقوله: يخربيتك، وقعت قلبي من الخضة، حاسة إني مش قادرة أقف على رجلي. منك لله. يوسف كان لسه بيضحك عليها. يارا بصت له بغيظ وراحت تضربه تاني. يوسف جري منها وركب العربية. يارا ركبت هي كمان وقالت له: بس ماشي يا يوسف، وغلاتك عندي لأرودهالك، وهقول لخالي إن... يوسف بضحك: إني إيه؟ بشرب سجاير؟
يارا: لأ يا خفيف، هقول له إن ابنه المحترم ساقط السنة دي وفي سنة تالتة مش رابعة. يوسف مسكها من هدومها: أقسم بالله كنت أقتلك. يارا، متتهزريش. يارا: لا، هقوله عشان تبقى تخضني بعد كده. يوسف بخبث: تمام، قوليله، وأنا كمان هقول. يارا: هتقول إيه؟ يوسف ببرود: هقول لحازم إنك بتشربي سجاير. يارا بسرعة قالت بخوف: لا، خلاص مش هقول حاجة. في إيه يا عم، أنا بهزر معاك، انت مبتقبلش الهزار ولا إيه؟ يوسف: جبتي ورا يعني. ***
تاني يوم عند ريم. ريم كانت بره وداخلة الشقة. ريم فتحت الباب بالمفتاح ودخلت، اتفاجأت بحازم قاعد على الكنبة. حازم: والهانم كانت فين بقى؟ ريم ببرود: كنت في الشغل. حازم كان مستغرب لطريقتها، بس معلقش. حازم بسخرية: ومين بقى اللي سمحلك تخرجي وتروحي الشغل كمان؟ ريم بصت له بتحدي وقالت: أنا سمحت لنفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!