فتح تامر باب شقته ودخل ومعه بوسي وشنطة هدومه. بوسي بفرحة: أنا مش مصدقة إني خلاص بقيت مراتك. تنهدت وهي طايرة من الفرحة: أنا مبسوطة أوي. حط تامر شنطة الهدوم على جنب وقال بهدوء: أنا راجع الشركة. لو احتاجتي أي حاجة كلميني. هبعتلك أكل. ابقي كلي كويس. بوسي بحزن: مش هتفضل معايا؟ تامر: عندي شغل. تامر لف ولسه هيخرج. بوسي: تامر. تامر لف ليها. بوسي بصت شافت مصحف على الترابيزة، مسكته وقالت: أقسم بالله ما حد لمسني غيرك. تنهد تامر
بعد ما قرب عليها وقالها: أنا عارف. عارف يابوسي. ولو شاكك فيكي واحد في المية ما كنت اتجوزتك. قرب باسها على راسها وبعدين خرج. تامر قاعد تحت في العربية وقبل ما يطلع شرد وهو بيفتكر. من خمس سنين. فلاش باك. والد بوسي اللي كان صاحب شريف جداً، والد تامر كان نايم على سرير في المستشفى وهو تعبان في أيامه الأخيرة. وبوسي قاعدة جنبه وماسكة إيده وبتعيط. وتامر كان واقف بيطمنها. والد بوسي بتعب: كفاية عياط ياحبيبتي. أنا كويس.
بوسي هزت راسها وميلت باست إيده. باباها حرك إيده على شعرها بحنية وقالها: حبيبتي ممكن تسيبني مع تامر شوية. بوسي مسحت دموعها وقالت: حاضر. وخرجت. والد بوسي شاور لتامر: تامر يابني. قرب تامر وقعد على الكرسي جنبه: أيوا ياعمي. والد بوسي: عاوز اطلب منك طلب. تامر: اؤمر ياعمي. والد بوسي: عاوزك تتجوز بوسي. وقبل ما تامر يتكلم: والد بوسي: أنا عاوز أسيبها وأنا مطمن عليها. هي ملهاش حد غيري. خايف أسيبها للدنيا وهي لوحدها.
تامر مكانش عارف يقول إيه. والد بوسي: قولت إيه ياتامر. تامر وهو مش عارف يقول إيه، لكن رد بهدوء وقال: أنا آسف ياعمي بس أنا خاطب بنت عمي وبحبها. أنا آسف. والد بوسي بحزن: متتأسفش يابني أنا مقدر. بس خلاص اوعدني إنك تشغلها معاك وتبقي تحت عينك وتخلي بالك منها لحد ما تسلمها للي يستاهلها اللي انت تكون واثق إنه هيراعي ربنا فيها. تامر: أوعدك. أوعدك يا عمي. باكت.
تامر فاق من شروده ومسح على وشه وهو حاسس إنه خان الأمانة ومكانش قدها. افتكر تاني أول مرة قرب من بوسي. فلاش باك. وقف تامر بالعربية وهو معاه بوسي تحت بيتها. وفي الوقت ده كان باين عليه إنه مهموم. بوسي قبل ما تنزل من العربية حطت إيدها على إيده: مش هتقولي بردو مالك. تامر: مفيش. يلا انزلي واطلعي شقتك. بوسي: مش عاوزة أسيبك وأنت كده. أنا عارفة إنك اتخانقت مع مراتك.
سكتت شوية وبعدين قالت: على فكرة مراتك بتحبك بس مشكلتها إنها مش عارفة تحتويني. تامر بص على إيدها اللي لسه ماسكة في إيده وهي بتكلمه. رفع عينه وبصلها وقالها بتوهان: انتي حلوة أوي يابوسي. وبدون وعي منه قرب وبدأ يبوسها. هي كمان استسلمت ليه. بس تامر فاق لنفسه مرة واحدة وبعد عنها. تامر مسح على وشه بضيق وبعدين قالها: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. أنا. وقبل ما يكمل بوسي قالت: أنا بحبك. بصتله تامر بصدمة.
بوسي: مش عارفة إزاي بس حبيتك. غصب عني. هزت راسها وقالت: أنا عارفة إنك بتحب مراتك، بس حاسة إنك بتحبني أنا كمان. تامر: بس أنا مبحبكيش. انتي فاهمة غلط. أنا مبحبش غير مراتي. عمري ما حبيت ولا هحب غيرها. حط إيده على دماغه: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي. بوسي: مش علشان اللي حصل دلوقتي. طيب تقدر تقولي ليه كل ما يتقدملي حد بترفضه؟ حتى من غير ما ترجعلي.
تامر: لأ انتي فاهمة غلط. أنا برفضهم علشان مش مناسبين ليكي، لكن أول ما أحس إن في حد مناسب وإنتي مقتنعة بيه، هوافق. بوسي: بس أنا حبيت. تامر قاطعها بحدة: مينفعش. فاهمة مينفعش. يلا انزلي واطلعي شقتك. انزلي يابوسي. باا. تامر كان حاطط إيده على عينه بتعب. خد نفس وبعدين شغل العربية وطلع بيها. ... في الفيلا. ريم قاعدة على الكنبة لوحدها وبتكلم شيرين في التليفون. ويارا نازلة تجري من على السلم ويحيى بيجري قدامها.
يارا: وربنا يايحيى لضربك. في الوقت ده حازم كان داخل من الباب. حازم: في إيه. يحيى بيجري وأول ما شاف حازم راح يستخبي فيه. يحيى: يارا عاوزة تضربني. ريم هي كمان قفلت مع شيرين وقامت قربت عليهم. يارا: ياحازم قطعلي المذكرة اللي بذاكر منها. حازم بص ليحيى بحدة: إنت عملت ليه كده. يحيى بص في الأرض: أنا آسف يابابا. حازم ميل عليه: تاني مرة لو عملت أي غلط هتتعاقب. فاهم. يحيى بخوف: حاضر. حاضر. مش هعمل حاجة. أنا آسف.
ريم: براحة ياحازم إيه. وقالت ليحيى: تعالي ياحبيبي. وخدته وطلعت. ... مساء. ريم وشيرين وندي كانوا في مول كبير واقفين بيختاروا لبس. ندي سبتهم وقالت: أنا داخلة قسم قمصان النوم. شيرين: طول عمرك تموتي في السفالة. بس اللي مش فاهماه ليه كنتي عاملة مكسوفة يوم الفرح. ندي: لا بجد فعلاً كنت مكسوفة بس دلوقتي خلاص. وبعدين يعني أسيب الواد كده؟ مالازم أدلعُه ولا أسيبه يبص بره. ريم: لا عندك حق. لازم تدلعُه. ندي: ما أنا بقول.
شيرين: إنتو بتتكلمو صح. يلا نجيب قمصان نوم. ريم: طيب انجزو علشان اتأخرت. شيرين: ليه وراكي إيه. ريم: مفيش. بس مش عاوزة أتأخر. عاوزة أروح قبل ما حازم يرجع. شيرين: لسه بدري. وبعدين إحنا لسه هنعدي على الصالون بتاعك. ريم بستغراب: ليه. شيرين: عاوزة أقص شعري وأغير لونه. ريم: لااا. خليكي لبكرة. مش هنلحق النهاردة. شيرين: علشان خاطري ياريم. علشان خاطري.
ريم: مش هينفع النهاردة صدقيني. هتاخدي وقت وهنتأخر كده. وأنا بصراحة مضمنش حازم هيعمل إيه لو اتأخرت. ندي: متقلقيش. حازم بيحبك ومش هيزعلك. ريم: لأ إنتي فاهمة غلط. حازم بيحبني آه، لكن مبيعديش في الغلط. شيرين: مش هأخرك والله. علشان خاطري بقا. عاوزة أعمل مفاجأة لأمجد. وبعد محاولات كتير وافقت ريم وراحو المركز عندها. ... بليل. بعد حوالي الساعة 12. ريم رجعت الفيلا. دخلت لاقت حازم وشهيرة قاعدين. ريم بتوتر: مساء الخير.
شهيرة: مساء الخير إيه بقا. قولي صباح الخير. ريم: أنا عارفة إني اتأخرت. بس والله غصب عني. شيرين هي السبب. صممت نعدي على الصالون عندي تعمل شعرها ومقدرتش أرفض علشان متزعلش. أنا آسفة. كل ده وحازم ساكت. وريم بتبصله بتوتر وهي خايفة من سكوته ده. شهيرة: بس مكانش ينفع تتأخري كده ياريم. ريم: أنا آسفة. وقربت وباستها. وراحت قربت بتوتر من حازم هو كمان اللي متكلمش ولا كلمة. وباسته وراحت طلعت على فوق علطول. بعد دقايق.
حازم فتح باب الأوضة ودخل بهدوء. كانت ريم في الحمام. حازم بدأ يفتح في زراير القميص اللي لابسه. وبعدين فك الحزام. ريم خرجت من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها بعد ما خدت شاور. رفعت ريم وشها وأول ما شافت حازم واقف شهقت بخوف. قرب حازم منها وهي على طول رجعت لورا وهي خايفة. حازم: في إيه. ريم بخوف وهي لسه بترجع لورا: أ. إنت هتعمل إيه. إنت هتضربني. صح. حازم بأستغراب: هضربك ليه. ريم وهي بتشاور
على الحزام اللي في إيده: أمّال إنت ماسك الحزام ده ليه. انتبه حازم لنفسه. كان فعلاً ماسك الحزام وهو مش واخد باله. حازم: وأنا هضربك ليه بالحزام. هجلدك. ريم: سيبه طيب. حازم سابه: اهو. قربي بقا. ريم: مش هتعمل حاجة. حازم: قربي ياريم. قربت بخوف. بس اتفاجأت لما حازم باسها على راسها. حازم: أنا عمري ما همد إيدي عليكي تاني. ليه الخوف ده كله.
وبعدين كمل بتحذير: بس اللي حصل ده لو اتكرر تاني صدقيني مش هيبقى في خروج من البيت بعد كده. ريم هزت راسها بسرعة: مش هتتكرر. أخر مرة. حازم: شاطرة. وبعدين قعد على السرير: تعالي بقا فرجيني جبتي إيه. ريم: جبت لبس عادي يعني. حازم: وريني. ريم: حاضر هدخل ألبس وأجي أفرجك. حازم: وريني الأول. مش يمكن تلبسي حاجة من اللي جايباه. ريم مفهمتش قصده، لكن فتحت الشنط وبدأت تفرجه الهدوم اللي هي كانت لبس خروج عادية.
حازم: لأ سيبك من دول. وريني الحاجات التانية. ريم: مفيش تاني. هو أنا جايبة كده بس. حازم: والشنطة اللي هناك دي. ريم: مالها. حازم: افتحيها ووريني. ريم بتوتر وكسوف: دي. دي. حازم قام قرب منها بخبث: دي إيه. وبسرعة مسك الشنطة وفتحها. لقي فيها قمصان نوم تهبل. حازم وهو بيتفرج عليهم: طيب مخبيّاهم عني ليه. ريم وهي بتداري كسوفها بصوتها العالي: حاازم روح شوف إنت وراك إيه. حازم مسك قميص لونه أسود: البسي ده. بحب الأسود عليكي.
وهو بيدهولها. ريم بصت للقميص ولسه هتتكلم. حازم: يلا ياروحى. ريم فضلت واقفة مكانها. حازم: مستنية إيه. يلا. ريم خدته منه بغيظ وراحت تلبسه. ... عند ندي. فتحت الأوضة، كان عمر قاعد على السرير. عمر: حمدالله على سلامة الهانم. ندي بتوتر: ا. إنت رجعت إمتى. عمر بجمود: اتأخرتي ليه. ندي: ك.كنت بجيب حاجات. وهي بتحاول تتوه في الموضوع قالت: بص جيبت إيه. عمر: في واحدة محترمة تتأخر بره لحد دلوقتي ياندي. ندي: أنا آسفة.
وبعدين قالتله: وبعدين أنا كنت بجيب حاجات عشانك. بص جيبت إيه. وهي بتفرجه. عمر أول ما شاف اللي هي جايباه صفر. وبعدين قالها: بصراحة جامدين. يلا بقا روحي البسيلي واحد منهم. ندي مكنتش واخدة بالها أصلاً. هي كانت بتحاول تتوهه علشان ينسى موضوع التأخير. مكانتش تعرف إنها هتلبس. بعد ما استوعبت قالتله: نعم. عمر ببرود: مش إنتي جايباهم عشاني. ندي: آه. عمر: خلاص روحي البسي بقا وفرجيني. ندي: بس. عمر: يلا ياقلبي.
ندي كانت عاوزه تعيط لأن هي اللي جابته لنفسها. وكمان عارفة إن عمر مش هيسيبها. ... عند شيرين. أمجد دخل من باب الشقة. كانت شيرين مستنياه. شيرين قامت أول ما شافته وقربت حضنته وهي بتقول: وحشتني. بعده أمجد كان بيبصلها وهو حاسس إن فيها حاجة متغيرة. وبعدين قالها: فين شعرك. شيرين: قصيته. إيه رأيك. وبعدين قالت بترقب: إيه مش عاجبك ولا إيه. أمجد: دا يجنن. إنتي كلك تجنني. شيرين بزعل: أمّال ساكت يعني. أمجد: بتأملك ياروحي.
شيرين: يعني شعري كده أحسن ولا وهو طويل. أمجد مسك خصلة منه وهو بيقول: وهو طويل حلو. وهو قصير يهبل. إنتي حلوة في كل حالاتك ياشيرين ودايما بتعجبيني. شيرين: بحبك. أمجد: وأنا بعشقك. ثم أكمل بخبث: إيه مش هنحتفل بقا ولا إيه. شيرين ضحكت بدلع: هنحتفل. ... عند تامر. فتح باب الشقة ودخل. كانت بوسي بترص في السفرة وكانت عاملة كل أصناف الأكل اللي تامر بيحبه. تامر قرب عليها: إيه ده.
كلوبوسي بصتله ببتسامة حب: عملتلك كل الأكل اللي إنت بتحبه. مسك تامر إيدها وباسها وقالها: تسلم إيدك. بس ليه تعبتي نفسك. بوسي: طول ما أنا بعمل بحب مش هحس بتعب. أوعدك إني ههنّيك وهسعدك. لأني بحبك. لأ مش بحبك بس أنا بعشقك. يلا بقا قبل ما الأكل يبرد. بعد ساعة. تامر خرج من الحمام وهو لابس بنطلون. بص لاقي بوسي واقفة قدام المرايا وهي لابسة قميص نوم قصير وبتحط آخر لمسات من الميكب. وكان شكلها مغري على الآخر.
قرب تامر منها وهو مزهول في جمالها. رفع إيده وبدأ يحرك صباعه على شفايفها. وبعدين ميل يبوسها. بوسي رفعت إيديها وحاطت رقبته وغمضت عينيها بمتعة. ... تاني يوم. تامر وهو قاعد في مكتبه في الشركة. مرة واحدة لقي هنا داخلة المكتب عليه وهي بتقوله: بتتجوز عليا ياتامر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!