الفصل 28 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
26
كلمة
3,192
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حازم بصلها شوية وبعدين قالها: "قوليلي ياريمريم.. اممحازم.. بتاخدي الحبوب بانتظام ولا لأ؟ ريم ملامح وشها بهتت كليا ووقفت اللي بتعمله. ريم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "اه. باخدها." حازم: "مش عايزك تستهوني بالموضوع ده ياريم." ريم: "خلي بالك. متقلقش. عامله حسابي كويس." حازم قرب منها وقالها وهو بيحرك إيده على خدها: "طيب يلا عشان ننزل نفطر." ريم هزت راسها بهدوء ونزلت معاه. ***

فطروا كلهم مع بعض وقعدوا يتكلموا، بس ريم كانت في دنيا تانية. بعد شوية، ريم كانت قاعدة على البحر لوحدها وهي بتفكر في موضوع الحمل. غمضت عينيها وبدأت تفتكر أول يوم اتجوزوا فيه. **فلاش باك** قبل ما حازم يقربلها، فتح درج وخرج منه دوا. حازم: "خدي ده." ريم قالتله بعدم فهم: "ايه ده؟ حازم: "دي حبوب منع الحمل. عايزك تاخديها من النهاردة." ريم خدتها منه وقالت بوجه خالي من التعبير: "تمام." حازم:

"مش عايزك تستهويني بالموضوع ده. فاهمة؟ وكمل بتحذير: "عشان لو جيت في يوم وعرفت إنك حامل، ساعتها ما تلوميش غير نفسك." ريم اتعصبت من كلامه بس مابينتش. لكن ردت وقالت بجمود: "ومين قالك إني عايزة أخلف منك؟ حازم: "يبقى إحنا كده متفقين." **باك** ريم خدت نفس كبير. وبعدين فتحت عينيها وابتسمت بسخرية على غباءها وإزاي صدقته إنه اتغير بجد. ريم قالت لنفسها: "إيه ياريم؟ فاكرة إنه حبك بجد؟

فوقي. دا متجوزك متعة مش أكتر. ولا نسيتي كلامه ليكي؟ انتبهت لصوته من وراها بيقولها: "قاعدة لوحدك ليه؟ ريم لفت ليه ورجعت بصت على البحر تاني وقالت: "عادي. حسيت إني عايزة أقعد مع نفسي شوية." حازم: "مالك؟ ريم: "... حازم قعد جنبها ولف وشها ليه. حازم: "في إيه؟ ريم بصت في وشه جامد وقالت: "ليه؟ حازم: "ليه إيه؟ ريم: "ليه بتكدب عليا؟ حازم باستغراب: "مش فاهم. كدبت عليكي في إيه؟ ريم: "ليه قولتلي بحبك وأنت مبتحبنيش؟ حازم:

"بس أنا مكدبتش عليكي." ريم: "أنا مش غبية عشان تضحك عليها بكلمة." ريم: "تقدر تقولي لما أنت بتحبني ليه مش عايز تخلف مني؟ حازم: "مين قالك إني مش عايز أخلف منك؟ ريم: "امال ليه كل شوية بتأكد عليا في موضوع الحبوب وإني أخلي بالي أحسن أحمل؟ حازم مسك إيديها وقالها: "أنا بس كل اللي في دماغي إننا نأخر موضوع الخلفة ده شوية. ريم أنا عايز أتبسط معاكي على قد ما أقدر، مش عايز حاجة تشغلك عني. هو دا السبب إني مش عايزك تخلفي دلوقتي."

حازم: "وبعدين كمان مينفعش يحصل حمل غير لما أعلن جوازي منك. دا أحسن ليكي." ريم: "وامتى هيبقى جوازنا في العلن؟ حازم خدها في حضنه وباس راسها: "صدقيني قريب. بس أهم حاجة توعديني إنك تخلي بالك من موضوع الحمل دا الفترة دي. أوعي تستهويني ياريم." ريم من جواها مكانتش مصدقاه. كانت عايزة تقوله: "انت كداب ومش مصدقة ولا كلمة من اللي بتقوله". لكن هزت راسها بهدوء وردت عليه وقالت: "حاضر. هخلي بالي." ***

في الشركة عند تامر، كان قاعد على مكتبه يشتغل لحد ما لقى هنا داخلة. تامر رفع وشه من على الورق وقال: "هنا! إيه المفاجأة دي؟ هنا بسخرية: "ويتري بقى مفاجأة حلوة ولا وحشة؟ تامر قام من على كرسي المكتب وقرب منها وحاوط كتفها بإيديه وقالها: "حلوة طبعاً.. بس إيه سر الزيارة؟ هنا وهي بتقعد على الكنبة: "وحشتني قولت آجي أشوفك." تامر: "وحشتك. ولا جاية تطبقي عليا تشوفي أنا بعمل إيه؟ هنا: "الاتنين." تامر بيأس: "مش هتبطلي حركاتك دي."

هنا كانت لسه هتتكلم، لقت السكرتيرة دخلت وفي إيديها ورق. السكرتيرة: "احم تامر بيه. الورق ده محتاج إمضة." تامر راح قعد على المكتب والسكرتيرة قربت منه وحطت الورق قدامه. تامر بدأ يمضي على الورق. هنا كانت واقفة تبص على السكرتيرة بضيق وهي شايفاها مقربة من جوزها جامد وبتتمايع في حركتها، وكانت كل شوية تبص على هنا بخبث وتميل على تامر أكتر. السكرتيرة خدت الورق وقبل ما تخرج بصت على هنا وابتسمت بسخرية وبعدين خرجت. هنا قربت

من تامر وقالتله بجمود: "السكرتيرة دي تمشي دلوقتي." تامر باستغراب: "تمشي ليه؟ هنا: "أطردها." تامر: "نعم! هنا: "بقولك طردها." تامر: "هناااا بطلي جنانك ده." هنا بقوة: "يا تمشي الزبا.لة دي دلوقتي حالا، يا أما أطلقني." تامر: "أنا مش فاهم هيا عملت إيه عشان كل ده؟ هنا: "والله وحضرتك مخدتش بالك كانت لازقة فيك إزاي وعمالة تتمايع ولا كإني موجودة. ولما دا بيحصل قدامي وأنا واقفة، الله أعلم بقى من ورايا بيحصل إيه." تامر بتعب:

"روحي، روحي ياهنا ربنا يهديكي." هنا: "مش قبل ما تمشي الزبا.لة دي قدامي دلوقتي." تامر بعصبية: "أنا مش عايز أتعامل بغباء معاكي، اهدي وبطلي جنان، خلي يومك يعدي على خير." في الوقت ده دخل مراد، عمهم. مراد: "إيه صوتكم عالي ليه؟ هنا وتامر كانوا ساكتين. مراد: "ماتتكلموا." تامر: "ياريت تعقل بنتك يا عمي." مراد: "إيه اللي حصل؟ وبص لهنا: "في إيه؟ هنا: "بقولوا يمشي السكرتيرة، رافض. شكله فرحان بيها وبقعدتها جنبه." تامر:

"عجبك كلامها يا عمي؟ مراد: "عيب ياهنا، ميصحش تتكلمي على جوزك كده." هنا: "بابا أنا مش مستريحة للسكرتيرة دي، ولو فضلت معاه أنا هسيبه البيت. يختار." مراد بص لتامر: "خلاص ياتامر ريحها ومشيه." تامر: "يعني إيه؟ هي هتمشي كلامها عليا؟ مراد قرب منه وبصوت واطي: "صدقني أحسن ليك، هتكدب عليك. أنا عارف. الستات كلهم دماغهم جزمه، اشتري نفسك." تامر بص له بضيق وقال: "خلاص همشيها." "ياريت تتفضلي انتي بقى." هنا: "مشيها قدامي."

تامر بص لمراد اللي بص له وهز راسه بمعنى: اعملها اللي هي عايزاه. تامر اتنهد بضيق وطلب السكرتيرة. السكرتيرة دخلت ومراد خرج. السكرتيرة: "اؤمرني حضرتك." تامر: "لمي حاجتك وامشي." السكرتيرة: "ليه؟ تامر: "انتي مرفودة." السكرتيرة بصدمة: "حضرتك أنا عملت إيه؟ تامر بجمود: "مش عايزك في الشركة. يلا." السكرتيرة بصت بغل وحقد على هنا، لأنها فهمت إن هي السبب. عكس هنا اللي بصتلها بانتصار. *** في الساحل، عمر بزهق:

"أنا قولت مش هتلبسي مايوه." نَدي بضيق: "يعني أنا هنزل البحر إزاي؟ عمر: "وفيها إيه؟ ماتنزلي كده." نَدي: "نعم! إنت مش شايف ما كله لابس بيكيني؟ عمر: "إحنا ملناش دعوة بحد. وبعدين لو هتبصي للناس، عندك ريم وشيرين أهم حد فيهم لبس كده." نَدي: "شيرين مش بتحب تنزل البحر أصلاً. وبعدين" وقالت بصوت واطي: "وريم حازم مرديش يخليها تلبس." عمر: "أهو جادلت بقى معاه. لأ، أول ما قالها لأ سمعت الكلام. مش زيك." نَدي بضيق:

"أوف، دا إنت خنيق." عمر: "خنيق عشان بخاف عليكي، مش كده؟ نَدي بصت له بضيق. عمر: "بصي، عايزة تنزلي كده انزلي، يا أما متنزليش خالص. ويا ريت متنزليش يكون أحسن." وكمل بسخرية: "وبعدين ما اللي إنتي لابساه ميفرقش حاجة عن المايوه." نَدي: "قصدك إيه بقى؟ عمر: "قصدي إن لبسك كله عريان ياندي. وأتمنى إنه يتغير." شيرين جات عليهم: "مالكم ماسكين في بعض ليه؟ نَدي: "البيه عايزني أنزل البحر بهدومي." شيرين بملل: "نفس الحوار بتاع كل سنة."

شيرين: "تعالي ياندي. عايزاكي." ومشوا بعيد. نَدي: "عايزة إيه؟ شيرين: "بطلي تعاندي معاه بقى. الرجالة مش بتيجي بالعند." نَدي بضيق: "ماهو اللي خنيق بزيادة." شيرين باستفزاز: "طيب ما تلبسي بوركينيه." نَدي: "فعلاً، هو دا اللي ناقص." شيرين: "سيبك بقى، متنكديش. إحنا هنا عشان ننبسط. تعالي نروح عند ريم." نَدي بضحك: "أنا شايفه إن حازم عايز يولع فينا." شيرين: "ما إحنا بصراحة رخمنا بزيادة. وأمجد جوزي هو السبب." نَدي:

"مش إنتي اللي روحتي قولتي له؟ شيرين: "أنا كنت بحكيله عادي. مكنتش أعرف إنه هيشبط." *** حازم وريم رجعوا من الساحل بعد أسبوع قضوه هناك. ريم كانت بتبين إنها طبيعية، لكن من جواها كانت موجوعة لأنها مكانتش مصدقة. حازم كان فيه حاجة جواها بتأكد لها إنه مش عايز يخلف منها، وكل الكلام اللي بيقولهولها ده تمثيل مش أكتر. *** عند ياسين، كان واقف قدام الجامعة وهو ساند على عربيته ومستني إنجي.

مرة واحدة ملامح وشه قلبت بغضب لما شاف إن إنجي خارجة من باب الجامعة هي وآدم وبيضحكوا. ياسين مسح على وشه بغضب أول ما شافهم كده، وراح قرب عليهم بغضب. إنجي بتوتر أول ما شافته: "ي. ياسين." ومرة واحدة شهقت لما لاقت آدم وقع قدامها على الأرض بعد ما ياسين لكمه كذا مرة ورا بعض. إنجي بغضب: "إنت إيه اللي إنت عملته ده يا حيوان؟ ياسين بغضب أعمى: "اخرسي وروحي استنيني في العربية. يلا." إنجي بصت على آدم وبعدها مشيت بخوف.

وياسين ميل على آدم اللي لسه واقع على الأرض وقاله بتحذير: "أقسم بالله لو شوفتك معاها بعد كده أو حاولت تقرب منها تاني، لأكون قاتلك." ياسين فتح العربية وركب فيها. ومرة واحدة كان فيه قلم نزل على وش إنجي. ياسين مسكها من شعرها بغضب وقالها: "أنا حذرتك قبل كده، بس انتي اللي مابتسمعيش الكلام. استحملي بقى اللي جاي." إنجي بعياط: "أنا بكرهك. بكرهك." ياسين: "ولسه هتكرهيني أكتر." ***

عند ريم وشيرين، كانوا خارجين مع بعض يشتروا لبس. خلصوا وبعدها دخلوا مطعم عشان ياكلوا. ريم كانت قاعدة مع شيرين وكانت حالتها متغيرة، كان باين عليها التعب والإرهاق. شيرين خدت بالها وقالتلها: "إنتي كويسة ياريم؟ ريم بتعب: "مش عارفة مالي. حاسة إني دايخة." شيرين: "طيب تعالي نروح للدكتور." ريم: "لأ مش مستاهلة. يمكن بس عشان مش باكل كويس الأيام دي." شيرين: "طيب يلا كلي."

ريم مسكت الشوكة وأول ما قربتها على بوقها نزلتها بسرعة وقامت تجري على الحمام وفضلت ترجع. شيرين قامت وراها بخضة وقلق: "مالك بس؟ في إيه؟ ريم بتوهان: "مش عارفة." شيرين: "ريم إنتي لازم تروحي للدكتور." ريم: "ماتكبريش الموضوع. أنا شوية وهبقى كويسة." شيرين: "لأ ياريم، إنتي شكلك متغير. لازم تكشفي." ريم بصت لها وبعدين سرحت شوية. شيرين: "بتفكري في إيه ياريم؟ ريم: "في حاجة في دماغي وخايفة تطلع صح." شيرين: "قصدك حامل مش كده؟ ريم:

"خايفة أوي." شيرين: "متخافيش. إن شاء الله خير. طيب تعالي نروح للدكتورة ونشوف." وفعلاً ريم وشيرين راحوا للدكتورة. وبعد ما دخلوا. الدكتورة: "اتفضلي يا مدام ريم." ريم قعدت: "شكراً." الدكتورة: "حضرتك بتشتكي من إيه؟ ريم: "حاسة إني دايخة وكمان بطني بتوجعني كتير." الدكتورة قامت: "طيب اتفضلي عشان أكشف عليكي." الدكتورة بعد ما كشفت عليها قالت لها بابتسامة: "مبروك. إنتي حامل."

ريم بصدمة كبيرة. مع إنها كانت شاكة، بس كانت بتدعي إن شكلها ده يطلع غلط. بلعت ريقها بصعوبة وقالت: "حضرتك متأكدة إني حامل يا دكتورة؟ الدكتورة: "آه طبعاً. باين قدامي أهو في الجهاز. ألف مبروك." ريم بصت لشيرين وشيرين بصتلها بقلق. ريم فاقت على صوت الدكتورة وهي بتديها الروشتة وبتقولها: "أنا كتبت لك على شوية أدوية وفيتامينات. مهم أوي إنك تاخديهم الفترة دي في أول الحمل." ريم كانت تايهة وخرجت على طول. شيرين خدت الروشتة

من الدكتورة وقالت لها: "شكراً." وخرجت ورا ريم. في العربية، ريم كانت بتعيط وشيرين بتهدي فيها. شيرين: "أنا مش عارفة، بس إنتي عاملة في نفسك ليه كده؟ دي حاجة كويسة. إنتي المفروض تبقي مبسوطة مش بتعيطي." ريم بعياط: "أتبسط وأنا حامل وجوازي في السر؟ مفيش غير تلاتة أربعة اللي عارفين." شيرين: "أكيد حازم لما يعرف هيعلن جوازه منك." ريم بعياط:

"هو أصلاً محذرني إني أحمل. أنا مش عارفة هقوله إزاي. أنا قلقانة من رد فعله. مش عارفة ممكن يعمل إيه." شيرين: "متقلقيش. خير إن شاء الله. هو لما يعرف إنك حامل هينسى وهيتبسط." *** عند إنجي، كانت داخلة البيت وهي بتعيط. بس قبل ما حد يشوفها، مسحت دموعها وخدت نفس ودخلت. باباها ومامتها كانوا قاعدين. إنجي قالت: "مساء الخير." وبعد ما ردوا عليها، قالت: "عن إذنكم." وراحت تطلع على فوق على طول قبل ما يلاحظوا حاجة. بس وقفها

صوت باباها لما قالها: "استني يا إنجي." إنجي وقفت مكانها وقالت: "نعم يا بابا؟ شريف: "تعالي يا حبيبتي." إنجي قربت بهدوء وقعدت جنبه. شريف بص ليها بشك: "مالك يا إنجي؟ إنجي: "مفيش يا بابا." ليلى: "يا حبيبتي اتكلمي وقولي مالك. متخبيش علينا." إنجي: "مفيش حاجة يا ماما. أنا كويسة." شريف لاحظ خدها الأحمر. شريف: "وشك مالوان؟ إنجي بتوتر: "م. مفيش يا بابا." شريف بشك: "إنتي في حد ضربك؟ إنجي سكتت. شريف مسكها جامد وقالها:

"ردي عليا." إنجي مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده واتفتحت في العياط. شريف مسكها من كتافها وقالها: "قوليلي يا حبيبتي مين عمل فيكي كده؟ إنجي بعياط: "ياسين." شريف بغضب مكتوم: "ليه؟ عمل كده ليه؟ اتكلم." إنجي بتوتر: "ع. عشان شافني واقفة مع آدم اللي قولت لحضرتك عليه إنه عايز يتقدملي." شريف أول ما سمع كده قام بغضب وراح لبيت أخوه. وليلي حضنت إنجي وفضلت تطبطب عليها. شريف دخل الفيلا بغضب. كان مراد وحازم قاعدين بيتكلموا.

وفجأة لقوا شريف داخل عليهم وباين عليه الغضب. شريف: "ابنك فين يا مراد؟ حازم لما شافه كده قام وقال: "في إيه يا عمي؟ شريف: "أخوك فين يا حازم؟ في الوقت ده ياسين نزل من فوق ببرود وقرب منه وقف قدامه وقال ببرود: "خير يا عمي. في إيه؟ شريف بغضب راح نازل على وشه بالقلم. شريف بغضب وزعيق: "لو قربت من بنتي تاني، هتبقى بموتك ياياسين. فاهم؟ وبص لمراد اللي كان واقف بهدوء وقاله:

"ابعد ابنك عن بنتي. عشان أنا لحد دلوقتي مراعي إنه ابنك. بس لو جه جمبها تاني، مش هيهمني أخوته." وطلع بغضب. ياسين كان لسه واقف مكانه زي ماهو. أبوه قرب منه: "حصل إيه؟ ياسين بص لأبوه وخرج بره من غير ما يتكلم. مراد بحده: "لما أكلمك ماتسبنيش وتمشي." ياسين وقف مكانه ولف ليه. مراد: "عملتها إيه؟ ياسين: "ضربتها." مراد: "ليه؟ ياسين: "غلطت فـ ضربتها. عن إذنكم." وخرج. حازم كان خرج ورا عمه. حازم: "في إيه يا عمي؟

إيه اللي حصل لكل ده؟ شريف بغضب: "البیه مد إيده على بنتي وضربها." شريف: "ياريت تعقله. عشان صدقني بعد كده مش هسمي عليه." ياسين وهو طالع بص عليه بتحدي وشريف بص له بغضب. ياسين خد عربيته ومش. حازم بص لعمه: "إنت ليه رافض جوازه من إنجي يا عمي؟ فيها إيه ماتوافق؟ شريف بغضب: "إنت مش شايف عمايله؟ عايزني أجوزه بنتي إزاي وأأمن عليها إزاي معاه بأسلوبه ده؟ حازم بهدوء: "عمي ياسين بيحبها. وأنا متأكد إنه بيعمل كده بسبب رفضك ليه."

شريف بتصميم: "لو آخر واحد في العالم مش هجوزه بنتي. وريني بقى هيعمل إيه." *** في المساء، عند ريم. ريم كانت نايمة. حازم دخل قعد جنبها على السرير ومد إيده وبدأ يحركها على وشها. وبعدين ميل با.سها. ريم حست بيه وقامت اتعدلت. حازم وهو بيمشي إيده على شعرها: "نايمة بدري ليه؟ ريم: "عادي." حازم: "أكلتي؟ ريم بكذب: "آه." حازم بشك: "إنتي كويسة؟ ريم هزت راسها: "أيوة." حازم با.سها وقام دخل الحمام.

وريم بصت قدامها بشرود وبعدين رجعت نامت تاني. حازم خرج وراح جنبها وخدها في حضنه ونام هو كمان. *** حازم وريم كانوا قاعدين مع بعض بره على الكنبة ومشغلين التليفون وبيتفرجوا عليه. بس فجأة ريم قامت بسرعة ودخلت الحمام وفضلت ترجع. حازم قام وراها. ريم بعد ما غسلت وشها. حازم: "إيه اللي حصل؟ ريم بتوتر: "تقريباً خدت برد في معدتي." حازم بشك: "خدتي برد ولا حامل؟ ريم بصت له بصدمة. حازم مسكها من دراعها جامد وقالها: "إنتي حامل؟

ريم بدموع: "غصب عني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...