سيبك مني أنا. انتو ليه مخخلفتوش لحد دلوقتي انتي وأمجد؟ انتو متجوزين بقالكم قد إيه أصلا؟ خمس سنين. في مشكلة ولا حاجة؟ لأ. أنا اللي مش عايزة أخلف. ليه؟ مش عايزة أخلف من أمجد. ليه طيب؟ وهو عارف إنك مش عايزة تخلفي منه؟ لأ. أنا باخد حبوب من وراه، ولما بيسألني بقوله إن لسه مفيش نصيب. ليه بتعملي كده؟ أنا شايفة إن أمجد بيحبك، وإنتي كمان باين عليكي إنك بتحبيه. إيه المشكلة إنك تخلفي منه؟
أنا فعلاً بحب أمجد وبحبه أوي كمان، وعارفة إن هو كمان بيحبني. طيب، إيه بقى؟ أمجد بيخوني يا ريم، وطول ما هو بيخوني مش هقدر أخلف منه. أمجد بيخونك؟ انتي بتهزري؟ ياريت. بس أنا متأكدة من اللي بقوله. أمجد بيعرف عليا ستات كتير. أنا مش فاهمة حاجة. انتي لسه بتقولي إنه بيحبك، منين بيحبك ومنين بيخونك؟ طفاسة بعيد عنك. وإنتي إزاي عارفة حاجة زي دي وساكتة؟ هعمل إيه يعني؟ هو عارف إنك عارفة؟ أه. بس هو طبعاً بينكر وبيقولي إني بظلمه.
طيب ما انتي ممكن تكوني فعلاً ظلماه يا شيرين، خصوصاً إني شايفة إنه بجد بيحبك وبصراحة مش مصدقة إنه ممكن يكون بيخونك فعلاً. بس أنا حاسة بيه، ده جوزي ومش هقول كده غير وأنا متأكدة. بس إزاي يكون في حد بيحب ويخون؟ ليه؟ هو ده السؤال اللي محيرني. ليه الواحد ميبقاش مكتفي بمراته اللي بيحبها، خصوصاً لما تكون مش مخلياه محتاج حاجة. ليه يدور بره على غيرها؟ أنا مستغربة.
متستغربيش، دول كلهم كده. عارفة عندك تامر ابن عم حازم بيموت في مراته ومابيقدرش يستغني عنها، وبرضه بيخونها. مش تامر ده تقريبا متجوز اخت حازم؟ أه. رجالة عايزة الحرق. عارفة مفيش غيره، عمر هو الوحيد فيهم اللي مكتفي بـ ندي وعمره ما بص لواحدة غيرها. وحازم كمان شكله هيتوب على إيدك. إنتي مش مصدقة؟ طيب إيه رأيك من يوم ما عرفك وهو بطل الموضوع ده؟ *** عند حازم وياسين.
ياسين خد نفس وقاله: حازم، أنا معملتش حاجة في مرام ولا خليت حد يغتصبها. حازم بص له باستفهام. ياسين: صدقني، أنا مأذيتهاش. حازم: امال اللي خطفها وعمل فيها كده؟ مين؟ ياسين: أنا. بس والله محدش لمسها. حازم: إزاي؟ ياسين: أنا اللي خطفتها بس مخليتش الرجالة يغتصبوها زي ما الكل فاكر. ياسين اتنهد وبدأ يحكي.
ياسين: أنا أوهمتها بكده، بس ده مش صح. الرجالة لما قربوا منها هي فقدت الوعي لأني خليتهم يرشوا عليها مخدر من غير ما تاخد بالها، وفعلاً فقدت الوعي قبل ما حد يلمسها. حازم: والدكتور اللي قالهم إنها اتعرضت لاغتصاب؟ ياسين: أنا اللي اتفقت معاه يقول كده. حتى اللي كان على هدومها مكنش دم. ياسين: أنا وهمتهم كلهم بكده، بس في الحقيقة هي زي ما هي، محدش لمسها. حازم: ولما انت مكنتش ناوي تأذيها، عملت كل ده ليه؟
ياسين: اللي حصل لأبوك واللي كمال أبو العزم عملوه فيه، خلاني كنت زي المجنون وأنا شايف أبويا بين الحياة والموت. في الوقت ده كنت عايز أحرق قلبه بأي شكل وبأي طريقة وأشوفه مكسور. فعملت كده وخليته يفتكر إن بنته اتشرف. واكمل بغل: وحالياً كل لما بشوفه مكسور هو وابنه بحس إني مرضي. ياسين: بس في نفس الوقت يا حازم، مش أنا اللي أعمل كده لوحدة. أنا ممكن أكون غلطت كتير، بس مش أنا اللي أعمل حاجة زي كده. ***
تدخل يحيي من باب الفيلا وهو بيجري وخد حاجة بسرعة وراح يخرج تاني. شهيرة: تعالي يا يحيي عشان تاكل. يحيي: مش عايز آكل يا تيتا، مش جعان. شهيرة: إنت ما أكلتش حاجة يا حبيبي. يحيي: يا تيتا، مش جعان والله. شهيرة: طيب خلاص، بلاش تاكل، تعالي أعمل Al Homework. يحيي بتذمر: يوه يا تيتا، سيبني بقى. شهيرة: يا حبيبي، ما إنت لازم تعمل Al Homework اللي عليك. يحيي برفض: مش عامل حاجة أنا. شهيرة بحدة: نعم؟ امال مين هايعمله؟
يحيي بضيق: خلاص، هعمله بس بعدين، سيبني ألعب دلوقتي. وخرج بسرعة قبل ما شهيرة تتكلم. *** عند أميرة. كانت قاعدة تشتغل بتركيز لحد ما وائل طلع من مكتبه وقالها: خلصتي؟ أميرة رفعت عينها من على الورق الكتير اللي قدامها وقالت: يعني... فاضلي حاجات بسيطة. وائل: أنا عارف إن الشغل كتير، وأكيد تعبتي النهارده. أميرة: لا أبداً، أنا أصلاً متعودة على الشغل، فـ عادي بالنسبة لي. وائل: ده إحنا جامدين بقى. أميرة: أه طبعاً، إنت فاكر إيه؟
وائل: أنا شايفك شاطرة. وبصلها بوجه وقالها: وبصراحة، إنتي عاجباني. أميرة بصتله بدهشة من جرأته وقالت بحدة: تقصد إيه حضرتك؟ كمل وائل وقالها: إنتي فهمتي إيه؟ أنا أقصد في الشغل. وبعدين قال بخبث: بس أنا برضه مش شايف إن في مشكلة في إنك تعجبيني في حاجات تانية. أميرة لمّت الورق اللي كانت بتشتغل عليه وقالت: أنا كده خلصت. عن إذنك. وقبل ما تمشي، وقفها صوت وائل لما قالها: تسمحيلي أعزمك على العشا؟ *** في الفيلا.
حازم نزل من فوق، لاقاهم قاعدين. حازم قعد معاهم. شهيرة: بقالك كتير مش بتيجي يا حازم. حازم بهدوء: معلش يا ماما، مشغول شوية. شهيرة: مشغول في إيه بقى؟ ده إنت حتى بقيت تبات بره كتير. إيه، مشغول برضه لدرجة إنك مش فاضي تيجي تبات في بيتك؟ ممكن أعرف بقى بتبات فين؟ حازم: في شقتي. وقبل ما شهيرة تتكلم تاني، حازم قال: امال فين يحيي؟ شهيرة اتنهدت وقالت: بره في الجنينة. في اللحظة دي دخل يحيي. هنا: أهو، دخل أهو.
وحازم: تعالي يا حبيبي. يحيي قرب بهدوء وراح لحازم اللي شاله وقعده على رجله. حازم بحب: عامل إيه؟ يحيي بهدوء: كويس. هنا ليحيي: أه، اعمل بقى مؤدب قدام بابا. وبصت لحازم وقالتله: مش عايزة أقولك يا حازم، اللي عامل مؤدب قدامك ده شيطان وانت مش موجود. حازم: إنت بتتشاقي يا يحيي؟ يحيي هز راسه وقال بخوف: لأ، مش بعمل حاجة. هنا: فعلاً. حازم: أنا عايزك تبقى شاطر على طول وتسمع الكلام وتسمع كلام تيتا. يحيي: حاضر.
شهيرة: اسكتي يا هنا، يحيي أصلاً مؤدب وبيسمع الكلام. مش صح يا حبيبي؟ يحيي هز راسه بنعم. كملت شهيرة وقالت بخبث: طيب يلا، اطلع بقى اعمل Al Homework. يحيي: حاضر. وقام علشان يطلع. بس هنا فتحت إيدها وقالتله: تعالي يا حبيبي. وحضنته وبوسته. هنا: حبيب عمتو إنت. أنا بهزر معاك، أوعى تزعل مني. وكملت بترجي وقالت: بس بالله عليك، ماتضربلي لين. *** في المساء.
كانت ريم رجعت من عند شيرين، وكانت بتجهز لأن حازم كلمها وكان بيستعجلها عشان يسافروا زي ما وعدها. ريم كانت بتلبس لحد ما حازم دخل. حازم: خلاص كده؟ ريم: يعني قدامي حاجات بسيطة، هعمل شعري بس. حازم: انجزي طيب. ريم: حاضر. حازم طلع بره وتليفونه رن وكان أمجد. حازم: أيوا يا أمجد. أمجد: إيه، جهزتوا ولا لسه؟ حازم باستغراب: مش فاهم، تقصد إيه؟ أمجد: يابني، مش انتوا رايحين الساحل؟ حازم: أيوا. بس إنت بتسأل ليه؟
أمجد: ما إحنا جايين معاكم. حازم: إنتوا مين وجايين معانا فين؟ أمجد بسماجة: أنا وشيرين. هنرّوح معاكم الساحل. أمجد: والله فكرة حلوة، اهو نغير جو، إحنا مصيفناش السنة دي. جات في وقتها والله. حازم بصدمة: إنت بتتكلم بجد؟ أمجد: وأنا هزر معاك ليه؟ قولي بس نازلين فين بالظبط. وقبل ما حازم يتكلم، قال أمجد: أه، أكيد في القرية بتاعتك اللي هناك. تمام، إحنا هنسبقكم إحنا، وكمان اه، كلمت عمر وهيجيب ندي ويجي معانا هو كمان. حازم: اس...
وقبل ما يتكلم، كان أمجد قفل. حازم نزل التليفون من على ودنه وهو مصدوم. حازم بضيق: ماشي يا أمجد. الكل. حازم دخل لريم. ريم أول ما شافته قالت: أنا خلصت. بس حازم كان باين عليه الضيق. ريم خدت بالها وقالتله: إنت كويس؟ في حاجة؟ حازم: إنتي قولتي لشيرين إننا رايحين الساحل؟ ريم هزت راسها وقالت: أيوا. هو في مشكلة إني قولتلها؟ حازم بغيظ: أهي راحت قالت لأمجد وشبطوا معانا. ريم: بجد؟ طيب وإنت متدايق ليه؟ مايجوا معانا، إيه المشكلة؟
على الأقل منبقاش لوحدنا. حازم بص لها بضيق وقالها: طيب يلا. ومشوا. *** بعد وقت، كانوا وصلوا المكان، وفعلاً كان أمجد وشيرين وعمر وندي سبقوهم على هناك. حازم وريم دخلوا الشاليه وطلعوا على الأوضة على طول. حازم قرب من ريم وقالها: جعانة؟ ريم هزت راسها وقالت: لأ، أنا بس محتاجة أنام. تعبت من المشوار. حازم: طيب كلي وبعدين نامي. ريم: هنام الأول لأني فاصلة بجد ومش قادرة. وأكلوا. وفعلاً ناموا شوية لأنهم كانوا تعبانين من الطريق.
بعد وقت، ريم صحيت وكان حازم لسه نايم. ريم دخلت، خدت شاور وطلعت، لبست بحماس وراحت قعدت على السرير وبدأت تصحي حازم. ريم وهي بتهزه: يلا قوم بقى، عايز أنزل. حازم فتح عينه بنوم وقالها: في إيه؟ وغمض عينه ونام تاني. ريم: يلا قوم عشان ننزل. حازم قام وقالها: طيب، يلا روحي البسي. ريم قامت وقفت وبصت على نفسها وقالت: منا لبست. حازم بص لها من فوق لتحت وقال: هتنزلي كده؟
ريم كانت لابسة تب قصير من غير حمالات وبطنها كانت باينة منه وشورت. حازم قام بهدوء وقالها: البسي حاجة غير ده. ودخل الحمام. ريم غيرت التب ولبست واحد أطول شوية وبحمالات، بس كان مبين بطنها برضه. التاني أصلاً كان قصير جداً. بعد دقائق، حازم خرج. حازم بص عليها: مغيرتيش ليه؟ ريم: منا غيرت أه. حازم: إنتي كده غيرتي؟ أنا مش شايف فرق. إيه ده؟ ريم قعدت بضيق: خلاص، مش نازلة.
وبعدين قالت بزعل: إحنا هنا في الساحل، عايزني ألبس إيه يعني؟ حازم ماحبش يزعلها وقالها: طيب يلا ننزل. ونزلوا. وقابلوا الشلة تحت. كانوا مستنيينهم. ريم سلمت عليهم وكانت مبسوطة جداً. وحازم كان مش طايقهم. على البحر، ريم وحازم كانوا واقفين لوحدهم بعد ما مشيوا بعيد عنهم. ريم: هي القرية دي بتاعتك بجد؟ حازم: أيوا. ريم: حلو المكان ده. حازم: مبسوطة؟ ريم خدت نفس وقالت: بحاول. ريم بصت حواليها وقالت: زمانهم بيدوروا علينا.
حازم وهو بيزيح شعرها وبيقرّبها منه أكتر: سيبك منهم. ريم: إنت بتعمل إيه؟ إحنا في وسط الناس. حازم: محدش هنا دريان بالتاني. ومال عليها وبدأ يبوسها. بس مرة واحدة فاقوا على صوت أمجد من وراهم بيقول: مش هنا يا حازم الحاجات دي. ريم أول ما سمعت الصوت بعدت بسرعة وخجلت. حازم مسح على وشه بضيق من أمجد وقال له: عايز إيه؟ أمجد: بندور عليكم من بدري. وكمل بخبث: بس يظهر كده كده إنكم مش فاضيين. حازم بص على ريم اللي هتموت من
الكسوف وقال لأمجد بتحذير: أقسم بالله لو مشيت من قدامي دلوقتي هـ... أمجد قاطعه بضحك وقال: خلاص، يالا عشان هناكل. ومشي على طول. *** كانوا قاعدين على الترابيزة وقدامهم الأكل ومستنيين حازم وريم. عمر لأمجد: هما اتأخروا ليه؟ إنت مش بتقول شفتهم؟ أمجد بخبث: جايين دلوقتي. ندي قالت: أهم جم أهم. حازم وريم قربوا وقعدوا. شيرين: إنتوا كنتوا فين ده كله وبتعملوا إيه؟ أمجد وهو بياكل: مكانوش فاضيين. شيرين: أيوا، كانوا بيعملوا إيه؟
أمجد: كانوا بيـ... ومرة واحدة ريم فضلت تكح. حازم أدى لريم كوباية الماية ورجع بص لأمجد بتحذير لآخر مرة. *** وبعد اليوم ما خلص. في الأوضة. ريم خرجت من الحمام بعد ما خدت شاور وطلعت وهي لافة الفوطة على جسمها. في الوقت ده حازم دخل من برة وأول ما شافها كده بدأ يقرب منها. ريم بتوتر: في إيه؟ إنت عايز إيه؟ حازم بخبث: نكمل اللي كنا بنعمله تحت. ريم: ابعد. أنا تعبانة. حازم وهو بيقرب أكتر: سيبلي نفسك. ودفن راسه في رقبتها.
ريم غمضت عينها باستسلام. وبعدين... *** تاني يوم في الصباح. حازم قام وريم كانت لسه نايمة. حازم ميل عليها، با.سها، وبعدين بدأ يصحيها. حازم: ريم. ريم... حازم: ريم اصحي يا حبيبتي. ريم بنوم: سيبني أنام. حازم: مش عايزة تنزلي؟ ريم فتحت عينها بكسل وقالت: أيوا، هنزل. حازم: طيب، قومي يلا بسرعة. ريم قامت. بعد شوية كانت واقفة قدام التسريحة وبتدلك إيديها وجسمها بالكريم. حازم باستغراب: إيه اللي بتعمليه ده يا ريم؟ حازم
بصلها شوية وبعدين قالها: قوليلي يا ريم. ريم: امم. حازم: بتاخدي الحبوب بانتظام ولا لأ؟ ريم ملامح وشها بهتت كلياً ووقفت اللي بتعمله. ريم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: أه. باخدها. حازم: مش عايزك تستهوني بالموضوع ده. أنا مش عايز أخلف. ريم: متقلقش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!