عمر بابتسامة: "انتي حامل ياروحى." زهرة بدموع وفرحة: "بجد ياعني هيبقا عندي طفل؟ أنا مش مصدقة." عمر قرب وباسها من ايديها: "أيوة بجد، هيبقا عندي أجمل طفل منك." نورين بحب: "الف مبروك ي حبايبي." زهرة وعمر: "الله يبارك فيكم." في يوم كان كمال وياسين معزومين عند عمر ونورين وزهرة. كمال: "كويس يابنتي إنك رجعتي بسلامة." نورين بابتسامة: "ربنا يخليك ياعمي." ياسين: "كله بسبب الزفت اللي اسمه مازن."
عمر ببرود: "آه، ادعيله اللي زيه محتاج الدعوة." ياسين باستغراب: "دعوة إيه؟ فيه إيه؟ عمر: "أصل أنا عملت معاه الصح، خليته مش نافع واترمى في السجن." كمال: "برافو يابني، هو ده اللي كان لازم يحصل، وتعرف الحقيقة وتفوق." عمر: "أنا عملت كده لأنه خلاني أؤذيكوا." ياسين: "يغور في ستين داهية، إن شاء الله يموت." نورين بهدوء: "أكتر حاجة فرحتني لما كان بيزحف على الأرض عشان يترجاني أرحمه." زهرة: "كلب وراح، انسوه وابدأوا حياة جديدة."
وخلصوا غدا وبقوا قاعدين مع بعض كلهم. ياسين بهزار: "كل ما أفتكر وأنا بقول لعمر ياغبي، مش أنا أفهم بقى! عمر ضحك بشدة: "وأنا مصدقك، ده أنا كنت تايه." كمال: "الحمد لله إن ربنا بيظهر الحق." نورين: "المشكلة إنه كان شايلني ذنبه، إنه اختفى وقت ما دخلت المستشفى. حاجة تجنن بجد، كنت حسيت إني هبقى عانس لو كان فعلاً عمل فيا حاجة." ياسين بحب: "عانس ليه! بالعكس، حتى لو كان عمل حاجة، كنتي هتتجوزي ده بعد ما انتقم منه طبعاً."
نورين بعدم فهم: "يعني إيه؟ ياسين: "يعني أنا بحبك وعايز أتجوزك." الكل بص لياسين بصدمة. ياسين بهزار: "فيه إيه؟ انتوا ليه حاسسيني إني شتمتكم؟ عمر: "لأ، أصل أنت كنت بتتغدى عادي معانا والموضوع قلب بجواز." ياسين: "والله أنا بحبها من زمان، بس كنت بحاول أمنع نفسي وأشيل الحب عشان هي كانت مخطوبة خلاص. وجه الوقت اللي أقولها." عمر بص لنورين: "موافقة ولا لأ ياحبيبتي؟ نورين وكان فيه علامات الذهول على وشها.
نورين بجدية مصطنعة: "أنا موافقة." ياسين بإحراج: "يلهوي على الإحراج." نورين بهزار: "أنا مش موافقة. هنعمل فرح في الفيلا، أنا هعمله في أكبر القاعات." رجعت الضحكة على الوشوش تاني. كمال بحب: "على بركة الله ياحبايبي، ناقص تحددوا ميعاد الفرح وسيبوا الباقي عليا." ياسين: "هتعمل إيه يابوص؟ كمال: "هعملكم أجمل فرح في الدنيا." عمر بابتسامة: "يبقى مبروك عليكم." وقرأوا الفاتحة، وزهرة كانت مبسوطة جداً لأخوها.
وفعلاً تم ميعاد الفرح، ونزلوا وجابوا كل التزامات الفرح، وهي البدلة والفستان وحجز القاعة. يوم الفرح الصبح كانوا بيجهزوا نورين، وكانت قاعدة متوترة. زهرة طبطبت عليها: "ينفع تبطلي توتر ده؟ لسه فيه بالليل الرقص والهيصة كله." نورين بقلق: "أنا متوترة بس شوية، ماهو طبيعي. أي حد مكاني هيتوتر." زهرة طبطبت عليها: "صدقيني ياسين متفهم وهادي خالص." نورين اتنهدت بطمأنان. عند ياسين في الأوضة بيجهز وعمر معاه.
عمر بضحك: "أبوك كده شكلك نضيف." ياسين: "بس يابا، أنا شكلي نضيف من زمان." عمر: "آه، على إيدي." كمال: "كان شكله زمان شبه العيال الهبلة، بس سبحان مغير الأحوال." عمر ضحك وبصله ياسين بغيظ. وفعلاً جه وقت الفرح، وكان هو ونورين بيرقصوا سلو زي أي عريس وعروسة. وجه وقت كتب الكتاب. انتهى الشيخ كتب الكتاب بجملته: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير." تعالت الزغاريط، وحتى زهرة كانت بتزغرط بحب.
وجه وقت اللي كل واحد يرقص مع مراته. شد عمر زهرة من وسطها بطريقة شيك، وكانوا بيرقصوا والصحافة بتصورهم. عمر همس في أذنها بحب: "بحبك ي أجمل امرأة في الدنيا." زهرة بنفس الهمس: "وأنا بحبك ي أحلى زوج في الدنيا." قرب عمر وخطف شفايفها في قبلة بسرعة. والصحافة أخدت صورة ليهم بالوضع ده. زهرة ضربته على صدره بخفة: "عجبك كده؟ الصحافة صورتنا وأنت بتعمل كده؟ عمر شدد عليها: "أنتي مراتي، يبقى براحتك."
عدى اليوم، وياسين أخد نورين وسافر شهر العسل، يقضوا حياة جديدة مع بعض. وعدت الشهور، وبقت زهرة في السابع وبطنها مترين قدامها. زهرة ماسكة بطنها في المراية بحب. جه عمر من وراها وحضنها. عمر بهمس: "كلها تلات شهور وتولدي. أجمل باشا ينور علينا." زهرة بحب: "وعرفت منين بقا إنه ولد؟ عمر: "إحساسي بس، ولد بنت، أي حاجة يجيبها ربنا كويسة، الحمد لله." زهرة: "فعلاً، كل اللي يجيبه ربنا حلو، وبعدين هيبقا أحلى لأنه منك."
عمر لفها ليه وباسها من شفايفها بعشق. زهرة اندمجت معاه، وبعدين بعدت. عمر بيتنفس بسرعة وقال: "بعدتي ليه؟ زهرة: "عشان أنا حامل وتعبانة." عمر بحب وحضنها: "ألف سلامة عليكي ياحبيبتي." عند ياسين. ياسين: "يا بت اهدى، ومتجرنيش وراكي." نورين بضحك: "قولت لأ، لو مسكتني الأول، أعمل اللي أنت عايزه." ياسين فجأة مسكها، وقعت في حضنه. ياسين ضحك بوسامته الجميلة: "ها، مسكتك ولا لأ؟ نورين بخوف: "اهدّي يا سبعي، مكنش قصدي." ياسين
شالها وحطها على سرير بحب: "سيبيني لنفسك خالص، أنت دلوقتي مع حبيبك." نورين اندمجت معاه بحب. وعدت الشهور، وخلاص آخر شهر على زهرة وبطنها منفخة على الآخر. عمر: "إيه ياروحي، اقعدي، أنتِ مش قادرة تمشي أصلاً." زهرة بتعب: "لأني في آخر شهر خلاص." عمر: "طب خليكي مكانك، هروح أجيبلك طبق فاكهة وأجيلك." عمر دخل المطبخ، وطلع تاني، وزهرة أخدته وبدأت تاكل منه. زهرة بصت لعمر اللي قاعد وحضنها. زهرة: "عمر، أنا بولد."
عمر ومركز في التلفزيون: "لسه بدري ياحبيبتي." زهرة بصريخ: "بقولك بولد ياعمر! عمر قام بخضة: "يلهوي، ده بجد؟ وشالها بسرعة وهي عمالة تشتم وتضرب فيه. عمر: "يابت اهدّي بقا، منا بدور على الشبشب." زهرة: "أكون متت عقبال مانت تدور، آآآه." عمر نزل بيها بسرعة وحطها في العربية واتحرك. زهرة: "هات إيديك." عمر مد إيديه ليها: "ليه ياحبيبتي؟ وفجأة صرخ بعلو صوته. عمر بوجع: "آآآه، حرام." زهرة: "مش قادرة معلش."
عمر بص للعضة: "ده أنا اتعلم عليا، لو مكنتيش حامل." زهرة بدموع: "مش قادرة." عمر زود السرعة، ووصلوا أمام المستشفى ودخلوها بسرعة العمليات. وكان كل العيلة جت. ياسين: "أختي ولدت ولا لسه؟ عمر: "لأ، لسه، وبعدين منها لله، بص عملت إيه في إيدي." ياسين بص له بشماتة وضحك. عمر: "اضحك، اضحك، نورين هتعمل أكتر من كده لما تحمل." نورين ضحكت بشدة. وبعد وقت طلعت الممرضة وشايلة الطفل. الممرضة: "اتفضل يا أستاذ، حالك مولود زي القمر."
كمال: "متشكرين يابنتي." عمر شال الطفل بدموع ومبر في ودنه وباسه بحب. كمال شاله هو كمان ودمع. ياسين: "تعالى ياحبيب خاله، أنا اللي هخليك فاقد." عمر: "بعينك إنك تاخده؟ ياسين بضحك: "هتسموه إيه؟ عمر بص له بحب شديد: "هسميه رحيم." ياسين: "مبروك ي أبو رحيم." باركوا لعمر، ودخل عمر لزهرة بحب. عمر: "مبروك ياحبيبتي، رحيم نور بسلامة." زهرة مسكت الولد بحب وخوف، وباسته بحب شديد. عمر: "هاته ياحبيبتي عشان يجهزوه."
زهرة: "أنا بعشقك ياعمر." عمر ميل، باس راسها بحب: "وأنا بموت فيكي يام رحيم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!