تاني يوم الصبح استيقظ عمر من نومه يجد زهرة بين ذراعيه نائمه بعمق. بصلها عمر بحب وباسها من خدها. في حضنه اكتر وهمس بحب: "كنت أتمنى إنك تبقي ليا من زمان، وأهو حصل يا زهرتي." زهرة فاقت من نعاسها وبصتله بخجل. "صباح الخير." عمر بحب: "صباح الخير مش بتتقال كده." زهرة لسه هتتكلم ولكن عمر اسكتها بقبلة عميقة يبث فيها حبه الشديد لها. زهرة وشها احمر من الخجل. عمر بضحك: "خجلانة ليه؟ أومال اللي حصل طول الليل ده كان إيه؟ زهرة ضربته
على صدره بكسوف وقالت: "بطل قلة أدب." عمر ضحك بصوته كله. "طيب يلا قومي. خدي دش عشان جسمك يفك." زهرة ابتسمت. "حاضر." وقامت زهرة تستحمي وبعدها دخل عمر. زهرة مسكت إيدين عمر. "أنا زعلانه على نورين أوي، كل الصدمات دي كانت كتيرة على واحدة زيها." عمر بتنهيدة: "حبيبتي نورين كانت لازم تعرف إن مش ياسين اللي عمل فيها كده، وإنها بنت لسه. وكويس إننا اكتشفنا كده بدل ما كنا أعداء وعايشين في دوامة." زهرة:
"كنت بفضل أحاول أفهمك ولكن انت كنت بتفضل تضربني." عمر خدها في حضنه وحرك إيده على شعرها بحنان. "ياريت تنسي أي حاجة حصلت في الماضي، عايزين نبدأ حياة جديدة ولا إيه؟ وباسها من خدها. زهرة ابتسمت وحضنته. ونزلوا تحت للفطار. نورين كانت قاعدة. نورين بابتسامة: "ي صباح الخير. فضلت مستنياكم بس قولت مطلعش أزعجكم." عمر بحب: "انتي تعملي اللي انتي عايزاه يا قلبي." نورين بحب: "حبيبي تصدق وحشني جدا هزارنا وكل حاجة كنا بنعملها مع بعض."
عمر: "وأنا كمان يا حبيبتي. وع فكرة لسه شغلك في الشركة موجود، ياسين كان ماسكه وقت ما انتي في المستشفى." نورين بابتسامة: "والله ياسين ده أكتر واحد شال همنا." عمر بضحك: "لا وأنا اللي كنت بكرهه طلع مفيش أجدع منه." زهرة: "ياسين أخويا عمره ما يعمل حاجة غلط، أنا أصلاً مكنتش أعرف الموضوع غير لما البيه خطفني." عمر بهزار: "خلاص بقى يا زهرتي اللي فات مات. تعالوا نخرج انهاردة؟ نورين بابتسامة:
"والله ماشي، بقالي كتير مشوفتش الشارع." عمر: "دن هبدلكم خروجات الأيام دي." زهرة: "عندي شغل الأيام دي يا بابا." عمر: "شغل إيه يا ماما؟ انتي واخدة إجازة معايا. أنا مكلم كمال بيه أصلاً." زهرة: "كده يا بابا، ماشي." وضحكوا كلهم في سعادة. وبليل خرجهم عمر وداهم الملاهي وراحوا مطعم وكانوا فرحانين جدا. عمر بتعب: "يلا بقى عايزين نروح خلاص كده." زهرة ونورين: "ونبي استني شوية."
عمر فضل مستنيهم يخلصوا لعب وجالو اتصال من راجل من رجاله. عمر: "إيه يا فضل؟ فضل: "إحنا عرفنا مكان مازن فين وهنجيبه في أسرع وقت. إنهاردة بكتير ساعة هيكون في المخزن." عمر بشر: "تروقوه عقبال ما أجيلكم، فاهمين؟ عمر قفل الاتصال وقال بهدوء: "يلا خلاص كده كفاية، مش صغيرين انتو." وفعلاً روحوا معاه. زهرة: "إيه يا عمر انت مش طالع معانا؟ عمر: "لا أنا فيه حاجة لازم أعملها." زهرة: "حاجة إيه دي؟ عمر:
"هتعرفوا، لأني أول ما أعملها هخليكم تشوفوه." نورين بقلق: "واد يا عمر أنا مش مرتحالك." عمر بصلها وابتسم. "اطلعي يا نورين وخذي زهرة." وطلعوا هما الاثنين وعمر خرج من عربيته وراح مخزن الجنينة. فضل: "مرمي جوه يا بيه." عمر: "اصرف ليك مكافأة انت والرجالة." فضل بفرحه: "ربنا يشكر فضلك يا بيه." عمر دخل المخزن وكان مازن مرمي على الأرض ووشه مليان علامات الضرب. عمر أخد إزازة مية بشر وكبها عليه كله. مازن بشهقة: "عمر." مازن بخوف:
"عمر." عمر بشر: "أيوه عمر. عمر اللي انت دمرت اخته وخلتها تدخل المصحة بسبب معاملتك الوسخة." مازن بخوف: "أنا معملتش حاجة." عمر: "لا والله، العب غيرها. اهو دلوقتي أنا هوريك العذاب ألوان." مازن: "أنا مستعد أبوس إيديها بس خرجني من هنا." عمر: "لا، مانت هتبوس إيديها ورجلك فوق رقبتك. وياسين اللي طلع أشرف منك ولبستو انت كل حاجة عشان خاطر الغيرة وإنك تهرب من الجواز بشياكة." وأكمل عمر بشرب: "بس أنا هخليك تتمنى الموت ومتلقيهوش."
مازن بص له بخوف وعمر ولع سيجارة وحطها في بوقه. عمر: "بس قبل ما يجي يشوفك لازم أعلمك درس." مازن بخوف: "ارجوك متعملش حاجة." عمر بزعيق: "فضل ي فضل." فضل دخل: "نعم يا عمر بيه." عمر: "هاتلي سيخ ويكون محطوط على نار ولسه جاي حالا." فضل: "حاضر." مازن بخوف: "لا لا انت مش هتعمل كده اكيد." عمر: "هعمل الأوحش من كده." وفضل جاب السيخ وادهوله. عمر مسك السيخ وقال: "اقلع." مازن برفض: "لاء." عمر بغضب: "بقولك اقلع." وقلع مازن التيشرت.
عمر: "والبنطلون." مازن بص له بصدمة. عمر: "نفذذذ." عمر: "اطلع ي فضل هات زهرة ونورين هانم من فوق." فضل: "حاضر يابيه." عمر بشر: "هتتعذب قدام عينيهم." زهرة: "مقالكش عايزنا في إيه؟ فضل: "لا والله يا مدام." زهرة مسكت إيد نورين وطلعوا معاه. ودخلهم الأوضة المخزن. زهرة بشهقة: "يلهوي." عمر: "متخفيش. أنا عايزه يتعذب قدامكم عشان يحس بنفذ العذاب اللي كنت بتعذبه واخوكي واختي اتعذبوا." وحط عمر السيخ المولع بالنار على جسمه.
ومازن بصريخ زي الستات: "أبوس إيدك ارحمني." عمر: "بوس إيديها وترجاها هي." مازن زحف ليها. نورين نزلت بكف إيديها على وشه. نورين بعياط: "يا كلب يا حقير! أنا كنت بحبك بس دلوقتي أتمنى لك الموت أرحم." وبعدت إيديها عنه وزقته. عمر بعدها وفضل يعذب فيه لحد ما جسمه اتشوّه. عمر بنهج: "شيلوا الحيوان ده وودوه السجن بإيديكم. أنا متفق مع ظابط متقلقش." فضل: "أمرك يا عمر بيه." عمر أخذهم وطلع. زهرة: "أنا قلبي كان هيقف." عمر:
"يقف عشان مين؟ ده كلب إذاك واذي أخوك واختي، كلنا بسببه كنا تايهين." وفعلاً مازن اترمي في السجن طبعاً، وكان حرفياً ملوش معالم بسبب كتر الضرب والتشويه. في يوم. زهرة كانت بترجع في الحمام. نورين بتدعك ضهرها: "مالك بس يا حبيبتي؟ أكلتي إيه؟ زهرة بتعب: "مأكلتش حاجة، ونبي اتصليلي بعمر." وفعلاً نورين اتصلت بعمر. عمر: "إيه يا حبيبتي؟ نورين: "زهرة تعبانة أوي، تعالي بسرعة." عمر اتنفض من مكانه: "إيه؟ أنا جاي حالاً."
وقام وركب عربيته وطلع على البيت. عمر: "مالك يا زهرة في إيه؟ زهرة كانت فاقدة الوعي. نورين بقلق: "فين الدكتورة؟ عمر بخوف: "جاية خلاص." وبعد وقت الدكتورة جت وكشفت عليها. الدكتورة بابتسامة: "ملوش لزوم كل القلق ده. المدام في أوائل الحمل وده طبيعي إنها ترجع وتدوخ، بس أهم حاجة تلتزموا بأكلها وصحتها." عمر بفرحه: "بجد يا دكتورة؟ يعني زهرة حامل؟ الدكتورة: "أيوه والله." نورين أمهلت الدكتورة. وفاقت زهرة بتعب. نورين بفرحه:
"مبروك يا قلبي." زهرة بتعب: "على إيه؟ عمر بابتسامة: "انتي حامل يا روحي." زهرة بدموع:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!