ندي بصت على باب الحمام، لقتّه مفتوح. جريت عليه، ولما كانت لسه هتدخل، حد ماسك إيدها وزقّها على السرير. "انت بتقرب ليه؟ ابعد! هو كان بيقرب منها خطوات بطيئة. "لا، والنبي، ابوس إيدك! لسه هتقوم تجري، لقت اللي شدّها من خصرها وبقت وشها مقابل وشه. ولما كان هيبو*سها، لقت نفسها وقعت مغمي عليها. نبيل برفع حاجب: "لا والله، انتي مفكرة إنك لما تمثلي عليه إنك مغمي عليكي هصدق يعني؟ هتقومي ولا هعمل حركة انتي عارفها كويس." فجأة
ندى بخوف قامت واتحمحمت: "لا خلاص، أنا قومت." نبيل: "أنا أكتر حاجة بتستفزني ومبحبهاش حاجتين، الكد*ب والخيا*نة." ندي في نفسها: "فعلاً، إلا الخيا*نة. وبالنسبة للي كنت من شوية دا أي؟ كنت بتفرجها على الحمام؟ بس ثانية واحدة، مرات أبويا قالت لي إنه مشلو*ل. إزاي وهو زي القرد بيطنط أهو؟ الولية دي كد*بت عليا ولا إيه؟ بس أما أشوفها بس، أم أربعة وأربعين دي، كانت بتقول كده." وهي بتبص عليه من تحت لفوق.
نبيل باستغراب: "مالك بتبصيلي كده ليه يا بت؟ ندي بتلقائية: "هو انت مش كنت مشلو*ل؟ نبيل: "مشلو*ل؟ اللهي تنش*لي انتي وعيلتك عشان أخلص منك. مين اللي قالك الكلام ده؟ ندي: "مرات أبويا. شكل الولية دي عايزة تتض*رب علقة تاني." فجأة نبيل هيتكلم، سمع شوشرة تحت. ندي: "هو أي اللي بيحصل تحت ده؟ نبيل مردش عليها، وفتح الباب ونزل، كأنه عارف مصدر الصوت ده من مين. وندي راحت وراه.
الست كانت بتزعق لسراج: "عملت اللي في دماغك يا سراج وجوزت البت الحيوا*نة دي لابنك، وانت عارف هي بنت مين." نبيل ببرود وهو نازل من على السلم: "أهلاً.. أهلاً نازلي هانم، نورتي بيتك اللي مدخلتهوش من عشر سنين. أهلاً." نازلي وهي بتبص على نبيل بغضب: "انت لازم تطلق البت دي وفوراً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!