الفصل 5 | من 9 فصل

رواية زواج بالاكراه الفصل الخامس 5 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
23
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

علي وصل تحت البيت ووقف. "أنا آسف يا نايا، أنا بحبك بس مش هقدر أكمل معاكي." وطلع الشقة وفتح أوضة النوم وانصدم لما شاف... نايا لسه زي ما هي من ساعة ما سابها امبارح. علي جري عليها، حاول يفوقها كتير لكن مش بتستجيب. شاف نبضها، لقاه ضعيف جدًا. جاب هدوم ولبسها وشالها ونزل على أقرب مستشفى وهو هيموت من خوفه عليها. "دكتور بسرعة! الممرضات جم أخدوها على أوضة الكشف. بعد فترة. "خير يا دكتور؟

"هتعمل شوية تحاليل وأشعات لأن شاكك في حاجة." "هتفوق امتى؟ "ساعة بالكتير." "شكرًا يا دكتور." علي دخل قعد جنبها وفضل ماسك إيديها ومتمسك فيها. في إسرائيل. "هاي أران." "مرحبًا سيدتي." "مرحبًا بك." اران شاف نظرة الإعجاب ابتسم ابتسامة جانبية. هيلا بصت له بإعجاب وبتتفحص جسمه وعضلاته. "بتؤمريني بحاجة سيدتي؟ "تيجي تتعشى عندي أران؟ "فين سيدتي؟ "في شقتي." "أكيد باجي." "بنتظرك المسااا." "ماشي." كل ده تحت أنظار نوعام (زياد)

"اصبروا عليا بس يا كلاب، أتمم المهمة دي وهتشوفوا هعمل إيه." في بيت نغم. نغم كالعادة قاعدة تذاكر لأن امتحاناتها قربت. خلصت وقعدت تفكر في زياد. "ياترى أنت كويس يا زياد؟ بتفكر فيا زي ما بفكر فيك؟ وتنهدت بصوت مسموع دليل على كمية الوجع اللي جواها. في المستشفى. نايا بدأت تفوق، بصت لقت علي قاعد بيبصلها. "أنا عارفة إن كنت بحلم وإنك مطلقتنيش." "لا يا نايا، أنا طلقتك." "يعني ده مكنش حلم؟

"لا، أنا جيت آخد حاجة من الشقة لقيتك مِغْمِي عليكي، فجبتك هنا." "تمام." علي استغرب هدوءها. سابها وراح للدكتور. "خير يا دكتور، نتيجة الأشعة طلعت؟ "أيوه، للأسف مدام نايا عندها قلب." "قلب؟ "أيوه، لازم تعمل عملية في أسرع وقت." "بس دي عمرها ما اشتكت من قلبها." "أيوه، هي كانت بتحس بألم بيروح وييجي، بس تقريبًا انصدمت من حاجة أو زعلت، فمقدرتش تستحمل الوجع." "اعملها العملية في أسرع وقت يا دكتور."

"لازم قلب بديل في أقل من أسبوع." "ابذل قصارى جهدك يا دكتور." "أكيد، ربنا يشفيها." "يااارب." في قنا. تحديدًا في بيت عاصي. "رحمة، ناقصك حاجة يا بنتي؟ "لا يا جدو، خلاص." "الحمد لله يا حبيبتي، علي بيحبك أوي على فكرة." رحمة ابتسمت بكسوف. "أنا كمان عارف إنك بتحبيه." رحمة اتكسفت من جدها وقامت جريت على أوضتها. عاصي ضحك بصوت عالي عليها. في المساء. في إسرائيل، في بيت هيلا. "مرحباً أران، اتفضل ادخل."

اران دخل وعلى وشه ابتسامة شريرة. اران مسك إيدها وباسها. "مرحباً سيدتي." هيلا جسمها قشعر. "الأكل جاهز، اتفضل." اران دخل وقعدوا ياكلوا. هيلا بجرأة قامت قعدت على رجل أران. "ماذا تفعلين سيدتي؟ هيلا قاطعت كلامه بشفايفها. أران ابتسم بداخله وبادلها. هيلا بعدت عنه وقالت بوقاحة: "إيه رأيك أران ننام الليلة سوا؟ اران فهم قصدها. "أكيد هيلا، ما عندي مانع." هيلا ابتسمت وأران شالها ودخل الأوضة وقرب منها و... كل ده تحت أنظار نوعام

(زياد) طلع تليفونه وصورهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...