إبراهيم: هو إيه اللي حصل؟ ندي بخبث متعلماه من فهد: ولا حاجة. إنت هربت من الشرطة لما كانوا بيقبضوا على سامي. إبراهيم بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ ندي: إنت اللي قلت الكلام ده. واللي بيكون تعبان نص كلامه حقيقي. إبراهيم: إنتي هبلة ولا بتستهبلي، ولا إيه بالظبط؟ ندي وقفت: إنت اللي بتستعبط بكلامك ده. إبراهيم بعصبية: عشان الكلام ده كله غلط.
ندي بخبث وهدوء: يعني إنت كان هيتقبض عليك. وده بعيد عن كلامك. الطلقة اللي في رجلك دي جت منين بقى؟ لو مكنش ده له علاقة بكلامك. إبراهيم مسكها من دراعها وهددها: إنتي اللي سمعتي ده محدش يعرفه عشان نهايتك هتكون على إيدي. ندي: منا عارفة. ما إنت قلت لي قبل كده. كوني خرسة وكمان هكون عامية. إبراهيم ساب دراعها: جدعة كده تكوني جدعة. ندي: وقت علاجك وتغيير الجرح. إبراهيم: يلا. ندي بدأت تضمد الجرح وفطرت وأخدت دراعه.
إبراهيم حس بزعل ندي من كلامه معاها الشديد. حب يرضيها. إبراهيم: فطرتي؟ ندي بتجاهل: ده يخصك في إيه؟ إبراهيم بعصبية من ردها: عنك ما طفحتي. ندي بتوعد: خليك بعد كده حريص من كلامك عشان متزعلش. وخرجت وسابته. عند مروة ومروان. مروة: أخبارك يا باشا؟ مروان: تمام. مروة: اسمها الحمد لله. لازم تكون حامد ربك دايماً. مروان: الحمد لله. مروة: صوتك ماله؟ مروان: تعبان نفسياً والله أوي. مروة: معلش اصبر وكون واثق في ربنا.
مروان: ونعم بالله. مروة: الصبر عبادة عظيمة جداً والله. إنك تصبر على ابتلاء لا تعرف سببه ولا حله. إنك تصبر على دعوة متعرفش إمتى هتتحقق. تصبر على مرض، على شخص، على رزق. فكرة الصبر نفسها اختبار صعب للنفس جداً. لذلك قال الله -عز وجل -"وبشر الصابرين". ف اللهم بحجم صبرنا على همومنا أرزقنا بفرحة تريح قلوبنا. مروان: يارب اللهم آمين. شكراً بجد كلامك طمني أوي. مصطفى بياكل ومركز في الأكل. جويرية: أنا مش عاوزة آكل فراخ وملوخية.
مروة: أمال عاوزة إيه؟ جويرية: ولا حاجة. فسيخ. مصطفى بصدمة: إيه؟ نعم؟ دا إزاي؟ مروة: بتي أنا عمري ما أكلت البتاع ده وبقرف من ريحته. جويرية: والله وأنا عمري ما أكلته بس نفسي رايحة له أوي. مصطفى: يعني المفروض أجيب لك منه؟ مروة: مش بعيد تطلب منك تاكله كمان. مصطفى وهو قايم: ياربي أنا كان مالي ومال الهم ده. جويرية: بتقول حاجة يا حبيبي؟ مروة بضحك: لا بيندب حظه بس. عند فهد واقف تحت الدش بيفكر في موضوعه.
فهد: لازم أشوف حالي بقى لأن هي عاوزاني وفي نفس الوقت مش عاوزاني. فضل كتير يفكر وطلع من الحمام ونام على سريره. عند سيدرا. سيدرا: يوووه بقى الليل بقى ممل والأيام بقت رخمة كدا ليه؟ مروان: يمكن عشان فهد كان محلي أيامك. سيدرا: وفين فهد؟ حالك يا مروان اسكت والنبي. مروان: كان معاكي بس إنتي ضيعتيه. سيدرا: مكنش بيحبني أصلاً. مروان: مكنتيش حاسيتي إنه وحشك حالا؟ سيدرا: مين قال كدا. هو كل الحكاية إنه أنا...
مروان بمقاطعته: كل الحكاية إن أنا أكتر حد فاهمك وشايف عيونك فيها كلام كتير. سيدرا: هو فين فهد؟ يعني أقصد عايش إزاي؟ مروان بخبث: عايش حياته أوي يا بخته. سيدرا: إزاي؟ الجد: يعني هو قرب يتجوز وغير كده شاب زين طول بعرض وواد حليوة كده. سيدرا: مليش دعوة بيه. الجد: عمك ومراته ماشيين. يلا تعالي سلمي عليهم. مروان: إيه ده؟ هما هيسافروا ليه؟ الجد: وراهم شغلهم هناك ويشوفوا بيتهم يا ابني بقى. سيدرا: طيب ماشي. هو فهد هيسافر معاهم؟
الجد: معرفش حاجة عن فهد من ساعة لما طلع من البيت. بس إنتي شاغلك فهد ليه يا بنتي؟ ده طليقك. سيدرا: عندك حق يا جدي. هو فعلاً طليقي. نزلوا كلهم يسلموا على عمهم أحمد ومرات عمهم. وبعد فترة ركبوا العربية وسافروا المنيا. ندي: يا سيدرا هو ممكن أخرج أنا وإنتي؟ سيدرا: هنروح فين؟ ندي: أي مكان. الواحد زهق من الأوضة اللي الواحد بقى فيها. سيدرا: وأنا والله تعبانة أوي من البيت والحبسة.
مروان بضحك: شوف العيال. واحدة مقضياها دايماً لف ودوران والتانية يعني مخنوقة من قعدة الأوضة بتاع هيما. الجد: اخرجوا وخدوا الفلوس دي لو احتاجتوا حاجة ليكوا. سيدرا بحماس هي وندي: تحيا الجد. مروان: الله. اشمعنى أنا؟ ندي: يا عم شوف فين خطيبتك وحل عننا. مروان بضحك: اندال والله يا عيال. ولبسوا ونزلوا عشان يخرجوا. دا كله وإبراهيم قاعد متكلمش خالص. هيما بحدة: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!