الفصل 2 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثاني 2 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
21
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

لبسوا ونزلوا عشان يخرجوا. كله وإبراهيم قاعد متكلمش خالص. إبراهيم بحدة: مفيش خروج. سيدرا بضيق: يعني إيه؟ إبراهيم: يعني لما حتة الممرضة اللي جاية دي عشان تعالجني تطلع وتخرج براحتها وتتفسح، دا ميبقاش اسمه شغل. ندي: بس أنا مش قاعدة تحت رحمتك، أنا شايفه شغلي كويس. إبراهيم: لو عاوزة تخرجي إنتي يا سيدرا اتفضلي، لكن ندي مش هتخرج. سيدرا: إبراهيم خليها تخرج معايا، أنا مش بعرف أخرج لوحدي ودي كلها ساعة زمن.

إبراهيم وهو طالع: تعالي ورايا يا أستاذة ندي. سيدرا بزعل: يعني كدا مش هنخرج يا ندوشة. ندي بتوعد: حسابه تقل معايا أوي والله. سيدرا: بس المفروض كنا استأذنا منه فعلاً. ندي وهي طالعة: كان فعلاً، بس صبرك بالله عليا. مروان: الووو. مروة بضحك: مش سامعاك من الدوشة. مروان: وحشتينيييي. مروة: مين مات؟ مروان بضحك: يخربيت أبو رومانسيتك ياشيخة. مروة: حبيبي وعم عيالي. مروان: مالك كدا شادة حيلك علينا؟

مروة: أصل اختك طالبة من مصطفى أخويا يجيب ليها فسيخ. مروان: اختي شكلها بتتوحم على فسيخ وشكلها هتجيب رنجة صغيرة لينا. مروة: ربنا يكون في عون مصطفى والله. مروان: ويكون في عوني أنا كمان. وفضلوا يضحكوا ويتكلموا. *** صلي على نبيك محمد أشرف الخلق. عند إبراهيم في الأوضة، دخلت ندي بثبات انفعالي رهيب. إبراهيم بعصبية: مش وكالة من غير بواب يابتاع إنتِ. ندي وهي واقفة بهدوء: طبعاً. إبراهيم: يلا غوري من وشي.

ندي: أغور فين بس، دا معاد أكلك وعلاجك. إبراهيم: يعني كنتي خارجة وإنتي عارفة إنه معاد علاجي حالاً. ندي بخبث: هو لسه بدري، بس خير البر عاجله. ونزلت جابت الأكل. إبراهيم بدأ ياكل، لكل مكملش أول معلقة وعيونه بقت حمرا وكذلك وشه ومش قادر يتكلم. ندي بخبث: محتاج حاجة؟ إبراهيم من كتر الشطة اللي في الأكل حاسس إن روحه هتطلع. ندي تجاهلت إبراهيم خالص وعملت فيها إنها بتطلع العلاج وبطء ماشية في الأوضة.

إبراهيم بصوت شرقة: هاتيلي ميه يا غبية. ندي: حاضر. وجابت الكوباية وكان بيمد إيده ياخودها، لكن بقصد ندي وقعتها. ندي بهدوء: أنا هنزل أجيب ليك ميه تانية. إبراهيم فضل كتير مستني، ولمح إن في دورق ميه قام وشرب ومستني ندي تطلع عشان يعاقبها. ندي طلعت في الجنينة وقعدت شوية ونامت مكانها من غير ما تحس. فهد صحي على صوت اتصال. فهد: الووو. مصطفى: فينك؟ فهد: كنت نايم شوية. مصطفى: متيجي تتغدى معايا النهاردة.

فهد: لا خليها في يوم تاني. مصطفى: تعالي بس هستناك. وقفل السكة. وقف هيما في البلكونة وشاف ندي نايمة، نزل وجاب جردل ميه ودلوقوا عليها. ندي اتفزعت من نومها. ندي بفزع: ماما بابا استنوا عاوزة أغرق معاكم، متسبونيش لوحدي كدا. إبراهيم لاحظ إنها مفزوعة وإن أهلها ماتوا في حادثة غرق عشان كدا خافت من الميه. إبراهيم طمنها ورجله كانت اتعافت شوية، شالها طلعها على السرير ونيمها وفضل جمبها. جويرية: فهد بيحب الأكل دا أوي.

مصطفى: يابخت فهد، الناس اللي معايا مهتمين بيه وبيحبوه أوي. جويرية: طبعاً. مصطفى: طيب ماشي. جويرية بقرب منه: بس إنت كل الحب اللي في قلبي، مليش غيرك. مصطفى: متيجي نسك على العزومة بتاع النهاردة. مروة وهي قدامهم ماسكة الطبق بتاكل منه: طبعاً هو إنتوا هتلاقوا الجو الرومانسي دا وتكونوا عاوزين تعزموا الناس. مصطفى: يخربيت أهلك، من يومك فصيلة والله. جويرية: دي حبيبتي بتيجي في الوقت المناسب والله.

مصطفى: طيب يختي، لما نشوف، كلها فترة وتخرج من البيت وأبقى شوفي مين اللي هيجي في الوقت المناسب بقي تاني. مروة: أصلاً أنا مستحيل أسيب بيت أبويا، أنا هتجوز وأربي عيالي هنا. مصطفى: يلا يا جويرية نروح بيت تاني ونسيب ليها بيت أبوها، الست أصيلة مش عاوزة تخرج منه. مروة بضحك: وراك وراك حتى لو روحت المالديف. جويرية بضحك: احلمي احلمي. مروة: الطموح حلوة. فهد لبس ونزل متجه لبيت مصطفى، لكن في الطريق شاف بنت واقفة محتاجة مواصلات.

فهد: حضرتك عاوزة تروحي فين؟ البنت: أنا كنت مسافرة وحد شربني عصير ومحستش بنفسي غير هنا ومش معايا أي حاجة خالص. فهد: طب اركبي. البنت بتوتر: لا شكراً. فهد: متخافيش، اركبي. البنت ركبت فعلاً مع فهد. فهد: اسمك إيه؟ البنت: اسمي شهد. فهد: كام سنة؟ شهد: ١٩ سنة. فهد: دا إنتي لسه صغيرة. شهد: الله يخليك، بس أنا كبيرة أهو. فهد ضحك وذهب لبيت مصطفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...