الفصل 11 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
18
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ندي لقت إبراهيم نايم، قامت وقفت ونادت عليه. "إبراهيم." "في حاجة؟ "أنا خايفة من الناس اللي برا." "طول ما أنا معاكي متقلقيش، يلا نامي." سيدرا لفهد: "أنت قلقان عشان ندي صح؟ فهد: "خايف الغبي ده يعمل حاجة فيها." سيدرا: "عاوزة أقولك حاجة، إبراهيم يبان قاسي و متهور، بس أطيب من قلبه متلاقيش. إبراهيم عاوز حد ياخده من إيده ويعرفه الصح." فهد: "يعني زيك تايه، محتاج حبيب يبقى معاه؟

سيدرا وهي بتعلق الهدوم: "أيوه، محتاج حبيب زي ما أنا كنت محتاجة حبيب وسند ليا." فهد: "زعلان عليه، هو أكيد عارف إني مش هسيبه." سيدرا: "هتقفوا قدام بعض وأنتوا إخوات يا ولاد المنياوي؟ فهد: "دي طبيعة شغلي، مينفعش. لازم أشوف شغلي يا سيدرا." سيدرا: "حتى لو كان أخوك يا فهد؟ فهد بحزن: "للأسف، حتى لو كان أبويا مش أخويا." سيدرا: "بس محدش يعرف إنه ابن عمك غيرنا."

فهد: "معلش، اقفلي على الموضوع ده لأنه صعب عليا، مش عارف أعمل إيه فيه." سيدرا: "طيب، أنت هتنام؟ فهد: "أيوه، هنام." سيدرا: "متيجي نقف شوية في البلكونة." فهد: "حاضر، يلا بينا." ****** حوقلوا فإن الحوقلة تنحل بها العقد. في البلكونة: فهد: "الدنيا دي محدش فاهمها." سيدرا: "أيوه فعلاً، بتعيش فيها على قد ما بتعيش وعمرك ما بتتعلم." فهد: "كنت بقول إمتى أبقى جنبك وساعتها كل حاجة هتنحل، لكن اكتشفت إن الدنيا مشاكلها مش بتخلص."

سيدرا: "تعرف، كنت بصلي من صغري وبدعي إنك تكون جنبي، معرفش إيه السبب." فهد: "يمكن عشان إحساسي كان واصل لقلبك رغم إني كنت بعيد." سيدرا: "يمكن، بس اللي متأكدة منه حالا إنك العوض اللي ربنا شاله ليا." فهد: "يعني جوازنا مش جواز اتفاق؟ سيدرا وهي بتقرب منه وحاطة إيدها على رقبته: "لأ، ده كان أحلى اتفاق واتبدل بأحلى حب." **** وحد اللي ما بيغفل ولا بينام. عند إبراهيم وندي: إبراهيم كان نايم وندي مش جايلها نوم.

ندي سمعت صوت نكش برا، خافت ليحصل حاجة. لقت الرجالة اللي برا داخلين معاهم شُعب كبيرة وعاوزين يضربوا إبراهيم وهو نايم. "إبراهيم... إبراهيم! إبراهيم نايم ومستغرق في نومه. ندي حاولت تحمي إبراهيم بحركاتها القتالية. إبراهيم بدأ يفوق على الصوت. لقت اتنين بيهاجموا ندي، لكن ندي بتدافع عنها. إبراهيم مسك المسدس وقتلهم كلهم. "انت قتلتهم ليه؟ "دول خونة، والخاين ملوش مكان معايا." ندي وهي مرهقة: "وليه عاوزين يضربوك؟

"عشان قتلت صاحبهم، عاوزين ياخدوا حقه." "نومك تقيل، وكمان مكنتش قادرة أدافع عنك لأني جسمي مرهق." إبراهيم وهو قدام ندي: "محدش طلب منك إنك تدافعي عني." "كنت أسيبك يعني تموت؟ "لو كنتي قدرتي كنتي سبتيهم، على الأقل كنتي هربتي." "لو كنت عاوزة أهرب كنت هربت وبطريقتي." "مهربتيش ليه؟ "وأهرب ليه وأنا مطمنة هنا." إبراهيم باستغراب: "إزاي وإنتي مخطوفة؟ "أولاً، أنا مخطوفة أيوه، بس متأمن عليا."

"ثانياً، مخطوفة ومش هسيبك غير وأنت قدام فهد وحياتك سليمة." "متأمن عليكي إزاي وإنتي مع شخص غريب؟ "مين قال إنك شخص غريب؟ وأنت عارف إني بخاف عليك، وأكيد أنت بتخاف عليا." إبراهيم: "أنا أخاف عليكي إنتي ليه؟ " وكان بيضحك باستهزاء. "الأيام هتثبتلك ده، بس أول إثبات إنك مستحملتش الراجل اللي كان عاوز يلمسني." "أنا مضايقتش منه على فكرة، لأنك متلزمنيش. لكن أنا اتضايقت إنه بيغفلني." ندي زعلت من كلامه وسكتت.

الصبح طلع، ومصطفى عرف طريق إبراهيم وندي عن طريق معرفتهم. فهد وإبراهيم هما اللي راحوا من غير أي قوات. اقتحموا المكان ودخلوا عليهم، لقوا إبراهيم وندي رجليها وإيديها مربوطين. لأن بعد ما إبراهيم قتل الرجالة اللي كانوا هناك، ربطتها جامد. فهد لإبراهيم: "أهلاً يا ابن عمي." إبراهيم: "كنت واثق إنك هتعرف المكان يا فهد." فهد: "دام أنت عارف إن نهايتك على إيدي، ليه مصمم تكبر الغلط بغلط أكبر؟ إبراهيم: "عشان محسش إني صغير قدامك."

مصطفى وهو بيفك ندي: "تعالي معانا أحسن ليكي." ندي: "اسمعي الكلام يا إبراهيم، ده أحسن ليك طبعاً." إبراهيم وهو بيطلع مسدس: "لأ، مش هسمع كلام حد." وبيوجه المسدس على فهد. فهد واقف صامد: "اضرب يلا، بس يا ترى هتقتل الضابط فهد المنياوي، ولا ابن عمك فهد المنياوي؟ مصطفى: "بلاش تعمل حاجة ساعتها، والله أنا مش هرحمك وهمحيك من على وش الأرض." إبراهيم: "كلها موتة وملهاش لازمة. الدنيا اللي تخليك عايش مهزوز."

ندي: "مهزوز إيه، حرام عليك نفسك. قف." فهد لمصطفى: "خد ندي واخرج." مصطفى: "لأ، مش هسيبك." فهد: "اخرج أنت وهي." ندي: "مش هنخرج ونسيبك أنت وهو تموتوا في بعض." إبراهيم: "هقتلك يا فهد." فهد بزعل وحزن: "كفاية يا إبراهيم. وليه بتعمل كدا؟ أنا معملتش حاجة تزعلك يا أخويا." إبراهيم: "المشكلة إنك معملتش حاجة، وأنت واخد دور الظابط اللي مهتم بشغله، وأنا دور الشرير اللي متهم بكل حاجة وحشة."

مصطفى: "فهد لو كان يعرف من الأول إنك طرف في القضية، مكنش مسكها." ندي: "وكمان فهد لو عاوز يضرك، مكنش جه هنا لوحده من غير أي قوات. وكمان مكنش سابك تركب معاه في العربية من غير أي حد معاكوا." إبراهيم: "عايز إيه حالا يا فهد؟ فهد: "عايز أطبق القانون." إبراهيم: "إنك تحبسني؟ فهد: "صدقني لو سلمت نفسك، هتكون العقوبة أقل." إبراهيم: "لأ." "وهرب، ومحدش هيعرف ليا طريق، وهسافر برا مصر كلها."

ندي: "عشان خاطري، كلنا هنبقى معاك. فهد أخوك مش هسيبك، ومصطفى هيبقى صاحبك ومش هسيب صاحبه يضر. سلم نفسك." إبراهيم رفع مسدسه وعد. ١... ٢...... وصوت رصاص طلع من مسدس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...