الفصل 10 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل العاشر 10 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له. وهما بيدوروا في الشقة، فجأة لقوا تليفون فهد. جاله رسالة. فهد فتحها لقي فيها موقع جاي من رقم إبراهيم. فهد: تسلم إيدك يا ندي. مصطفى: إيه؟ فهد: تقريبًا ندي مسكت تليفون إبراهيم وفتحت الموقع. وهي هناك حالاً، يلا نروح. جويرية: وهي ليه مسكت تليفون إبراهيم؟ سيدرا: تكون بتلعب ببجي من عليه. فهد: إيه اللي جابهم؟ مصطفى: معلش نحاول نستحملهم. فهد: يلا تعالوا أروحكوا.

وفعلاً مشيوا وبلغوا المخابرات بتجهيز فرقة تطلع بعد نص ساعة للموقع. فهد ومصطفى والفرقة في الطريق. فاضل ليهم مسافة ويوصلوا. إبراهيم جاله خبر إن حد عرف مكانهم. إبراهيم لندي: انتي دي بتلعبي في عداد عمرك. ندي: ليه أنا معملتش حاجة. إبراهيم شاور للرجالة تتحرك ويجهزوا العربية ويمشوا. وفعلاً خرجوا ومشيوا. ندي: سيبني بقى حرام عليك. إبراهيم: والله لأخليكي تندمي. انتي مسكتي التليفون فتحتي الموقع صح؟ ندي: .......

إبراهيم سكت لكن ناوي ليها على الشر بس يوصلوا. فهد ومصطفى دخلوا المكان ملقوش حد فيه. مصطفى: إزاي ده يحصل؟ فهد: أكيد عرف إننا جايين. مصطفى: دي سلسلة وحلق ندي. فهد: أكيد هي سيباهم بالقصد عشان تأكد لينا إنها كانت هنا. مصطفى اضايق جداً وفهد كمان. فهد: مش لازم نسكت كده. الوضع بقى خطر على ندي. إبراهيم نزل ونزل ندي في مكان شبيه بالصحراء، لكن في بيت كإن حد عايش فيه كل الأساس وكل الأغراض. ندي: إحنا جايين هنا ليه؟

إبراهيم: عشان نلعب، انزلي. ومسكها من شعرها. دخلها وربطها زي الكلبة في عمود من البيت وقال للرجالة ياخدوا بالهم منها. إبراهيم طلع برا البيت بالعربية. فهد ومصطفى رجعوا البيت. الجد: كنتوا فين؟ وليه سيدرا وجويرية بيقولوا إن ندي اتخطفت؟ مصطفى: إبراهيم هو السبب ده. الجد: أنا مبقتش عارف أعمل إيه معاكم بجد. أنا زهقت من لعبة القط والفار دي. فهد: إبراهيم نلاقيه فين يا جدي؟ دي معاه ندي وهو غبي ممكن يعمل فيها أي حاجة.

الجد: إبراهيم مستحيل يعمل حاجة في ندي. فهد باستغراب: اشمعنى؟ الجد: عشان هي معاه من فترة. لو كده كان زمانه قتلها أو عمل فيها حاجة. سيدرا: ربنا يسترها عليه. جويرية: ناوي تأذي ابن عمك لسه يا فهد؟ فهد قعد: مش بإيدي ولا عاوز أخليه يدخل السجن يوم واحد، بس ده قانون. ولو عمل حاجة في عميلة من المخابرات دي لوحدها ممكن ياخد فيها إعدام بحد ذاتها. الجد: متوجعش قلبي عليكوا يا ابن المنياوي.

فهد بزعل: ابن عمي في كفة وصحبتنا في كفة، وأنا محتار بين الكفتين. افهم ليه بيعمل معايا كده؟ مصطفى طبطب عليه: كل حاجة هتنحل ومفيش حد يعرف إنه الطرف التاني هو ابن عمك إبراهيم المنياوي. سيدرا: أهم حاجة بس ندي تيجي بالسلامة. ندي وهي واقفة ومربوطة سمعت صوت راجل بيقول لأصحابه: "البت اللي الباشا خاطفها دي جامدة أوي." صحابه: بصراحة أيوه. الراجل: طب ما تيجوا نعمل معاها واجب. صحابه: لا ده إبراهيم بيه، يقطع عيشنا فيها.

الراجل: متخافش، أنا داخل. ندي هنا جسمها تلج شبه الميتة بعد ما سمعت كلامه. خافت ليعمل فيها حاجة. الراجل دخل عليها لقاها مربوطة: "أهلاً يا حلوة. اعرف بس الباشا عاوز يعمل فيكي إيه وأنا أعمله." ندي: ابعد يا حيوان. الراجل بدأ يحط إيده على جسمها. ندي بعياط وهي مربوطة: إبراهيم، إبراهيم. وفضلت تنادي عليه. أصحابه دخلوا وطلعوا برا، وندي بتعيط. حمدت ربنا إنه معملش فيها حاجة.

إبراهيم بعد فترة وصل البيت اللي فيه الرجالة وندي. لقي الرجالة كلهم قاعدين برا. دخل لندي ومعاه كيس فيه مشويات عشان ندي تأكل. فكها وقعدت وفتح الكيس عشان تأكل. إبراهيم لندي: اطفحي. ندي بدأت تنظر لإبراهيم بغل. إبراهيم استغرب من نظراتها: في إيه؟ ندي: في إيه؟ ده كله ولسه بتسأل في إيه؟ إبراهيم: بقولك إيه، هتطفحي وإنتي ساكتة. اطفحي مش هتطفحي هأكل الرجالة اللي برا وخلاص.

ندي بدموع: أيوه، طلع لهم الأكل يمكن اللحمة دي تملي عيونهم. إبراهيم فهم كلام ندي وجن جنونه: يعني إيه؟ انتي تقصدي حد منهم قرب لك؟ ندي انهارت من العياط قدام إبراهيم. إبراهيم حاول يتمالك أعصابه ونده على الرجالة من برا. إبراهيم: مين اللي جه جمبها؟ الراجل: جمبها إيه بس يا باشا، ده يدوب لمس على الخفيف كده. إبراهيم: جدع، صدق عجبتني. الراجل: الله يخليك. ندي واقفه محصورة على كلام إبراهيم مع الراجل.

إبراهيم: وصحابك مدخلوش معاك ليه؟ الراجل: خافوا يدخلوا. إبراهيم مرة واحدة عيونه بقت حمرا: وانت متعرفش اللي يفكر يلمس حاجة تخص إبراهيم المنياوي، أقل حاجة فيها الموت. الراجل اتفزع من كلام وغضب إبراهيم: لسه هيتكلم، لكن إبراهيم طلع مسدسه وفرغه فيه 6 طلق. الكل اتخض من الموقف وندي مصدومة. إبراهيم شاور للرجالة تشيله ترميه في أي مكان وفعلاً عملوا كده. إبراهيم قعد جمب ندي: آسف. ندي بدموع

وهي حاطة إيديها على وشها: كان بيحط إيده على جسمي وأنا مقدرتش أعمل حاجة. إبراهيم: أنا عقبته عشان كده. ندي: إنت قتلته. إبراهيم: كل حاجة وليها عقابها. هو لمس حاجة تخصني يبقى اللي يجي عليها عقابه الموت. يلا تعالي كلي. وبدأ يأكلها. ندي: خلاص شبعت. إبراهيم: بس انتي بعتي الموقع لفهد؟ ندي: أيوه. إبراهيم: ليه؟ ندي: عشان خايفة. إبراهيم: خايفة أقتلك أو أعمل فيكي حاجة؟ ندي: لأ، خايفة عليك. إبراهيم: إزاي؟

ندي: خايفة تعمل حاجة تضرك وتضعف موقفك في كل المصايب دي. تعالي نروح لفهد وهو هيتصرف. إبراهيم: فهد هيدخلني السجن. ندي: لدام خايف ليه؟ ماشي، لسه في الغلط. إبراهيم وهو بيقوم: الإنسان لازم يغلط عشان يتعلم. ندي: معنى كلامك إنك مش هتاجر في السلاح تاني؟ إبراهيم وهو بينام على كنبة جمبها: لأ، كفاية كده بقى. مش عشان حاجة بس عشان مضرش اللي حواليا. ندي لقت إبراهيم نايم. قامت وقفت و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...