الفصل 3 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثالث 3 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
18
كلمة
992
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ضحك فهد وذهب لبيت مصطفى. رن الجرس، وفتح مصطفى الباب. فهد: أهلًا يا مصطفى. مصطفى: أهلًا يا فهد، مين دي؟ حكى له فهد قصتها. جويرية: هتفضلوا واقفين كدا؟ ادخلوا. دخلوا وقعدوا. جويرية: أيوه يعني هتوديها فين يا شهد؟ شهد: أنا مش عاوزة حاجة غير أني ما أرجعش بيت أهلي. جويرية: اشمعنا؟ شهد: عشان مرات أبويا بتكرهني. فهد: أنا هشوف لك بيت وشغل جنبه. شهد بفرحة: بجد يا عمو فهد؟ مصطفى بضحك: أصل شكلك جنبها عمو فعلًا.

فجأة رن الجرس ودخلت سيدرا، ولم يكن أحد يتوقع أنها ستأتي، وهي لم تكن تعرف أن فهد هناك. جويرية بحب: تعالي يا قلبي. سلمت على الكل وتجاهلت فهد، وعندما جلست، وقعت عينها على شهد. سيدرا: مين دي؟ جويرية بخبث: مرات فهد. الكل اتصدم من رد جويرية لأنها لعبت الموقف صح. مصطفى بذكاء: أصل اتجوزوا وهما كانوا معزومين عندنا النهاردة. مروة: مش هتباركي لهم ولا إيه يا سيدرا؟ تسارعت نبضات قلب سيدرا وأصبحت متلجمة جدًا.

فهد: قومي سلمي يا سيدرا. شهد: حاضر يا عم... كانت ستكمل كلمة "عمو" لكن فهمت الموقف. شهد: حاضر يا حبيبي. عرف فهد كم أن شهد ذكية وأنها تصرفت صح. شهد: إزيك يا سيدرا؟ سيدرا: ... سيدرا: أنا عاوزة أمشي. وقفت متجهة للباب، لكنها أغمي عليها. جرى عليها فهد وحملها، وبدأوا يفيقوها. عند ندي، بدأت تفوق وهي تهلوس بالكلام. إبراهيم يحاول يطمنها، لكن فجأة ندي استخبت بدون وعي في حضن إبراهيم.

استغرب إبراهيم من اللي حصل، لكنه لم يهتم لأنه يعرف أنها تحت تأثير الفزع. إبراهيم: ندي، ندي ممكن تفوقي؟ وبدأ يفوقها. فاقت ندي ووجدت نفسها قريبة من إبراهيم، فزقته جامد. ندي: أنت إزاي تبقى قريب مني كدا؟ إبراهيم: معلش، أنا غلطان، أنتِ كويسة. ندي بعصبية: يعني إيه غلطان؟ كان إبراهيم يتجاهل كلامها رغم أنها هي التي قربت بدون وعي منه. إبراهيم: معلش، مش هتتكرر تاني. ندي: تمام، خليك حريص. وكانت تقوم.

إبراهيم: بتخافي أوي من الماية كدا؟ جلست ندي مرة أخرى، وبشكل تلقائي تكلمت: أنا مش بخاف من الماية، بالعكس أنا بحبها، لكن هي سرقت أهلي مني بالغدر. بتفزع من الماية المتوجه عليا. المفاجأة! إبراهيم: أنا آسف. ندي: على إيه؟ إبراهيم: أصل أنتِ كنتي نايمة ورميت ماية عليكي، عشان كدا شيلتك وجيت هنا بيكي. ندي بخضة: شيلتني؟؟؟ ورجلك؟ إبراهيم بضحك: دا أنتِ زي الريشة، هو أنتِ مبتأكليش؟ ندي: بأكل، دا أنا بأكل في اليوم يجي ٥ مرات.

إبراهيم: اللهم بارك، يخربيتك. ندي: يعني أنت بتبارك وبتخرب في نفس الوقت؟ وضحكوا، وهي قامت على أوضتها تغير. *** عند سيدرا، بدأت تفوق. لقت فهد جنبها. جويرية: انتي كويسة؟ سيدرا بدموع: أنا عاوزة أمشي، عاوزة أمشي، مش عاوزة أشوف وش حد. (قصدها على فهد) فهد بقلق عليها: استني، هوصلك. سيدرا وهي بتخرج: أنا بكرهك، بكرهك وبكره قلبي بسببك. الكلمتين دول وجعوا قلبهم كلهم، لأن سيدرا من ملامحها وكلامها باين عليها الوجع أوي.

خرجت، وفهد خلى مصطفى يروح وراها ويروحها. جويرية بلوم لنفسها: أنا السبب. فهد: أنا السبب إني شايفها بتتوجع كل يوم على بعدي وواقف مكاني. مروة: بس هي اللي كانت طالبة ده، وحضرتك نفذت لها. قعد فهد وحط إيده على دماغه. في اللحظة دي، جويرية أمرتهم إنهم يخرجوا من الأوضة. جلست بمستوى فهد. جويرية: لومك لنفسك وأنت بتحبها وهي بتحبك مش مناسب ليك ولا ليها.

سيدرا تعبانة وكل يوم حالاتها بتسوق، وأنت يا فهد عايش زي الأول على صورها وكلامها، رغم إنها قدامك. فهد بوجع وعيون مدمعة: سمعتي قالت إيه؟ قالت بكره قلبي بسببك، معنى كدا إني وجعتها أوي يا جويرية. جويرية: أنت وجعتها وهي مفكرة نفسها إنها السبب لما طلبت منك إنك تطلقها. فهد: ما عدتش بعرف أتصرف خالص في مشاكل تخصني، بقيت بحكم كل حاجة باللي المفروض يتعمل، مش المفروض أكون مرتاحة له.

جويرية: متخليهاش تبعد عنك، الوقت بينكم كفيل إنه يبعدكم عن بعض. فاكر لما كنت بتقولي زمان إن لو في شخص باقي على حد بيحاول معاه مرة واتنين وتلاتة؟ تخيل دي قلبك وحياتك اللي كنت بتحلم بيه يا فهد. فهد: أنا هروح أطمن عليها، ولازم أتصرف، لازم. قام فعلًا وخد شهد معاه وطلع على بيت الجد موسي. في البيت هناك، الجد: مصطفى، مالها؟ مصطفى حكى له كل ما حدث، لكن ليس أمام سيدرا. الجد موسي: طيب، أنا هاخد بالي منها، اتفضل أنت.

بعد فترة، وصل فهد ولقى جده قدامه. عرف فهد من نظرات جده له إنها لا تدل على خير. فهد: أنا طالع لسيدرا. الجد: اقف مكانك يا ابن المنياوي. فهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...