الفصل 13 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
18
كلمة
2,229
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

إبراهيم كان في السجن يوم زيارته وندي قررت تطبخ له وتودي الأكل لفهد عشان هيروح له. فهد: إيه الأخبار؟ ندي: أيوا يا فهد، إبراهيم بيحب إيه؟ فهد: جدك بيقول أكتر أكلة قريبة لقلبه رز بسمتي وفراخ مشوية وسلطة. ندي: طيب ماشي، والبهارات، الأكل أخبارها إيه؟ فهد: إبراهيم بيحب الأكل مظبوط والبهارات مظبوطة جداً. ندي: طيب يلا سلام عشان ألحق أطبخ وأجيب الأكل ليك عشان تاخده وتزوره، بس متبينش إني أنا اللي طابخة، ماشي؟

فهد: طيب حاضر، متقلقيش. وبدأت تجهز الأكل بكل حب له، وخلصت ولبست ونزلت للبيت عند فهد. ندي وصلت البيت وفهد خد منها الأكل وراح لإبراهيم. ندي وهي قاعدة في بيت الجد. مروان لمروة: يا بنتي اهدي بقى ومتعصبنيش. مروة: والله مش عارفة مالي، بس كل شوية أحس إني جعانة. مروان: بالهنا والشفا، بس متطلبيش ملوخية جنبها مكرونة. مروة: ده طعمها تحفة. الجد: ابقي خد مراتك وروح شوفها، لتكون حامل وتبقى فرحتنا كبيرة. مروة

وهي بتاكل بقسماط بعسل: لأ حامل إيه، أنا صغيرة على كده. الجد: لا مش صغيرة، ربنا يطمنا عليكي. ندي: بالمناسبة، النهاردة عيد ميلاد فهد. الجد: أيوا صح. هتعملي هدية إيه يا سيدرا؟ سيدرا: أنا عارفة أنا هعمل إيه له. الجد: هتعملي إيه؟ سيدرا: خليها مفاجأة. مروان: فهد دايماً بينسى عيد ميلاده ده. سيدرا: وده المطلوب. مروان أخد مروة للدكتور تكشف عليها لأن دي هرمونات الحمل. وفعلاً طلعت حامل ومروان مبسوط جداً.

رجعوا وعرفوا الكل والجد والكل كان مبسوط بيهم. سيدرا: مبروك يا ميرو، وأنا هبقى عمة كيوت. مروان: الله يبارك فيكي، بس ملكيش دعوة ببنتي. مروة: إزاي ده بس، دي لازم تكون زي عمتها فرفوشة. مروان: عشان أنا عارف سيدرا، بقولكوا بلاش. وفضلوا يضحكوا. عند إبراهيم قاعد في الزيارة وفهد دخل عليه. فهد: أخبارك إيه؟ إبراهيم: أنا تمام وكويس، وشكلك موصي عليا، الكل شايلني فوق راسه والله. فهد: طب الحمد لله.

إبراهيم: هات هات، ده ريحة الأكل شكلها تجنن. فهد: بالهنا والشفا. إبراهيم وهو بياكل عجبه الأكل، ومن كتر ما شكل وريحة الأكل كويسة، فهد كل معاه. إبراهيم: الحمد لله، بس هما غيروا الخدم ولا إيه؟ فهد: لا هما نفسهم، يمكن إنت بس اللي مشتاق للأكل البيتي. إبراهيم: يا جدع، لا أنا طول عمري باكل نفس الطعم، لكن ده مختلف. فهد: عندك حق، هو طعمه جميل جداً. وفضلوا مع بعض شوية ورجع فهد للبيت. فهد عرف إن مروان مراته حامل، بارك ليهم.

الجد: عقبالك يا فهد. فهد: يارب يا جدي. الجد: نفسي أشيلك حتة عيل يكون غالي. فهد: كله على الله، أنا طالع فوق أرتاح شوية. فهد طلع وكان البيت مستقر جداً، وفتح الأوضة ودخل لقاها متزينة. فهد: سيدرا، إيه ده؟ سيدرا: كل سنة وانت طيب، كل سنة وانت حبيبي، كل سنة وانت معايا ووجودك فارق معايا... كل سنة وأنا بحبك. فهد حاوطها بدراعه: وانتي طيبة يا حبيبتي، أحلى عيد ميلاد في حياتي والله، ربنا يباركلي فيكي. سيدرا: مش هتسأل على هديتك؟

فهد: مش مهم، بس أهم حاجة إنتي في حياتي. سيدرا: طب غمض عينك كدا. فعلاً غمض واستنى شوية. سيدرا: فتح عيونك. فهد فتح عيونه: بسم الله ما شاء الله، ده بجد؟ سيدرا وهي لافة حجاب على شعرها: أيوا. فهد كان فرحان جداً وكان مشتاق جداً لرؤية الحجاب عليها. سيدرا: عارفة إني لازم أجيبلك هدية، بس ملقتش أحسن من الحجاب، تتحجبي وتكون إنت السبب في ده، كفاية إنك هتاخد حسناته معايا. فهد: أحلى هدية وأحلى خطوة تعمليها.

وشالها ولف بيها وخطف قبلة من شفتيها. سيدرا: يلا نقطع التورتة. قطعوها وكلوا منها وسهروا مع بعض طول الليل. ندي واقفة قدام صورة لإبراهيم معاها في البيت: يارب يكون الأكل عجبك يا إبراهيم. يارب تطلع بالسلامة وترجع لي بالسلامة. ثم كملت بحزن: ليا إيه بس، ده إنت بتكرهني ألف مرة، عندك حق، بس مش بإيدي أتعلق بيك والله مش بإيدي، أعمل إيه؟

قلبي اتعلق بيك، مع إن كل يوم في مهمة جديدة وشغل جديد وبيكون طبيعي خالص الناس اللي معايا، بس إنت غيرهم يا إبراهيم، من أول يوم حسيت بشعور غريب معرفش سببه إيه، بس كنت أتمنى تفهم ده، لكن للأسف إنت وجعتني بكلامك ليا. إبراهيم كان بيفكر في كل المواقف اللي بينه وبين ندي وبيفكر بكلامها وفي خوفها عليه وتضحيتها عشانه. إبراهيم: عارف إن قلبك مال ليا، بس أكيد غصب عنك، أو أكيد اتعاطفتي معايا، عشان كده أتمنى تراجعي نفسك.

يوم من الأيام إبراهيم حس إنه مشتاق يشوف ندي أو حتى يسمع صوتها، بس كان بيتراجع لما محدش يقوله إن ندي جاية أو بتسأل عليه، وكان بينتظر إنها تيجي مرة تزوره، لكن كان بيفتكر كلامه ليها آخر مرة. كان فهد بيكلم ندي عشان ياخد منها الأكل لإبراهيم، وندي طلبت منه إنه ييجي ياخد الأكل لأنها مش هتنزل من البيت. فهد طلع عند ندي. ندي بتعبي الأكل. فهد: إبراهيم بيشكر في الأكل أوي، وبصراحة أنا من كتر الريحة الحلوة بشاركه فيها.

ندي: بالهنا والشفا على قلبكوا، هو كويس أهم حاجة صحته كويسة. فهد: حبيته صح؟ ندي: غصب عني والله، إمتى وإزاي معرفش. فهد: وهو بيحبك؟ ندي: لأ، بيكرهني. فهد: حبك له باين من عيونك، فضحاكي. ندي: لو بإيدي كنت اتحكمت فيها وفي قلبي. فهد: بتحسي بإيه لما بتشوفيه؟ ندي: بخوف وأمان، مبقدرش أحدد موقفي، بس ببقى فرحانة بوجوده. فهد: وحشك صح؟ ندي: نفسي أشوفه أوي، بس عمري ما هجبر نفسي عليه. فهد: اشمعنا إبراهيم؟

ندي: معرفش، ده اللي مستغربة له، اشمعنا هو. بس تخيل لما يدق قلبك لأول شخص والشخص ده وجعك أوي، أنا تعبانة من الموضوع ده يا فهد. فهد حس بيها وافتكر لما كان بعيد عن سيدرا وهو مغرم بيها. فهد: ادعي لربك وهو أكيد مش هيخيب ظنك. ندي: ونعم بالله، يلا الأكل جهز. عدى الـ 3 شهور ومفيش أي أحداث على أبطالنا. مروة بقت في الشهر التالت ومروة كل يوم عن اللي قبله بتطلب حاجات غريبة. بنت جويرية ماشاء الله عسولة، بقت بتمشي.

فهد شايف مروان فرحان بأبنه، وكذلك مصطفى، دعى إنه يكون حاسس بالشعور ده قريب، بس عمره ما هيجبر سيدرا على حاجة. إبراهيم هيطلع النهارده وفهد ومصطفى كانوا معاه وطلعوا، والبيت كان كله فرحان بخروجه. إبراهيم وصل البيت، سلم على الكل. ومروان عرفه إنه بقى عم لأن مراته بقت حامل، وطبعاً فرحان. وسلم على سيدرا وجويرية وشال آية بنت جويرية. إبراهيم: ما شاء الله تبارك الرحمن، ده أنا بقيت خالوا يا يويو. (قصده على آية بنت جويرية)

الجد سلم وحضن حفيده وإبراهيم باس إيده. قعدوا كلهم يتغدوا. إبراهيم: الله، هو طعم الأكل ده مش زي اللي كان بيجي لي ليه؟ فهد: إيه ده، هو مش نفس الطعم؟ إبراهيم: والله إنت بتهزر، يعني إنت متعرفش؟ طبعاً الكل عارف إن ندي اللي كانت بتطبخ. اتغدوا وقعدوا مع بعض وإبراهيم استأذن منهم وطلع استحمام وحلق ولبس بنطلون رصاصي وقميص أبيض ولبس ساعته. فهد: إيه الشياكة دي كلها؟ مروان: يعم ده معاه حريته، محدش بقى حكمه.

إبراهيم بضحك: ورايا مشوار لازم أروح. الجد: خليك لبكرة يا ابني، إنت لسه طالع، اقعد ارتاح. إبراهيم: مش هرتاح غير وأنا مخلص المشوار ده النهاردة يا جدي، بعد إذنكوا. خرج من البيت وطلع مشواره. ندي كانت قاعدة حزينة إن إبراهيم كان دايماً على بالها ومش مفارق تفكيرها، وهو طلع النهارده ومفكرش حتى يكلمها أو يشوفها، قاعدة تعاتب قلبها على حبه له.

إبراهيم وهو سايق العربية بسرعة كبيرة كأنه بيسابق الزمن، وصل لمحل ورد كبير وجاب باقة ورد كبيرة جداً من الورد الجوري الأحمر. سيدرا بتكلم فهد وفضلت ساكتة شوية كدا، فكرت إن جويرية ربنا رزقها ببنت ومروة حامل، وإن هي وفهد متجوزين بقالهم مدة بس جواز اسماً بس. فهد: سرحتي في إيه؟ سيدرا: ولا حاجة. فهد: تفتكري إبراهيم هيرجع كويس؟ سيدرا: واحسن من الأول كمان، عشان هو قابل للتغيير. فهد: بس كان مصمم على مشواره النهاردة، تفتكري فين؟

سيدرا: مش عارفة، بس أهم حاجة إنه وسطنا بالسلامة، أصلاً كان متشيك وقمر. فهد بغيرة: سيدرا، اسكتي ممكن. سيدرا: امممم، فاكر كنت بتغير عليا من إبراهيم لما كنا صغيرين عشان كنت بتشد شعري وأنا كنت بروح أقعد جنبه وأطلع لك لساني. فهد: مشكلتي لما بغير عليكي مبعرفش أتحكم في غيرتي عشان بحبك، واللي بيحب بيغير. سيدرا وهي بتلعب في زراير قميصه: امممم، طب ما أنا بغير عليك وعشان بحبك بردوا. وباسته من خده.

فهد بتوتر: ابعدي يا سيدرا وخلي اليوم يعدي. سيدرا بقصد: ابعد ليه، هو قربي بيوترك مثلاً؟ واحدة قريبة من جوزها إيه المشكلة؟ فهد: لا، أوعى، أنا طالع من الأوضة، خليكي هنا بقى. سيدرا بضحك: ماشي، أنا نازلة. واخدت حجابها ونزلت تحت. إبراهيم وقف العربية وخد الورد الكبير ونزل وطلع في الأسانسير. ندي قاعدة لقت الباب بيخبط. ندي من ورا الباب بتبص من العين السحرية مش شايفة حاجة. فتحت لقت قدامها شخص متخبي ورا بوكيه ورد.

ندي: مين حضرتك؟ إبراهيم مغير صوته وهو واقع ورا الورد: الورد ده مبعوت ليكي يا فندم. ندي باستغراب: من مين؟ وهنا إبراهيم نزل الورد والعيون تلاقت. ندي: إبراهيم. إبراهيم: أحم أحم، يعني حبيت أجي أشكرك على اللي عملتيه معايا. ندي بصمود عكس اللي جواها: تشكرني على إيه بس؟ إبراهيم: وقفتك معايا وأكلك الجميل. ندي: مين قالك إني بعمل الأكل؟ إبراهيم: محدش قالي، بس لما كنتي بتحطي المناديل مع الأكل كانت ريحتك فيها، عشان كده عرفت.

هو أنا هفضل برا كده كتير؟ ندي: لا اتفضل، أسفة. دخل وسابت الباب مفتوح. إبراهيم: متخافيش، اقفلي الباب. ندي وهي واقفة: مش خايفة، تشرب إيه؟ إبراهيم: مش محتاج أشرب حاجة، يارب يكون الورد عجبك. ندي بتجاهل: آه، تسلم. إبراهيم: أنا لازم أمشي، يلا سلام. ندي زعلانة وندمانة على اللي بيحصل بينهم، لكن مش مبينة ده خالص. إبراهيم نزل وركب عربيته، لكن حاسس إنه لسه مشتاق ليها، خصوصاً إنها بترد يدوب على قد الكلام فقط.

ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت، حطت الورد جوا وقعدت شوية جنبه، ولكن وجدت...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...