الفصل 14 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
18
كلمة
1,770
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت. حطت الورد جوا وقعدت شوية جمبه. لكن وجدت أمامها إبراهيم. ندي قامت مرة واحدة: في إيه؟ انت كنت مشيت. إبراهيم: مش قادر أمشي وأنا... ندي: وانت إيه؟ إبراهيم: وانتي وحشاني. ندي فرحت لكن واقفه صامدة: ليه؟ دا انت كنت قلت ليا لو بكرة الوحدة مرة، فبكرهك انتي ألف مرة. إبراهيم: مكنتش أعرف إنك هتأثري فيا. كنت مفكرة شخص عادي بس طلع عكس كدا خالص. ندي: طلع إيه يعني؟ شخص مهم مثلا؟ وكانت بتتكلم باستخفاف.

إبراهيم اتنهد: من حقك تتكلمي باستخفاف. بس عاوز أقول حاجة كنت حاسس بيها ومعرفش هقول دا إزاي وأنا مش مرتب كلامي. بس لما كنتي معايا كأنك ممرضة، كنتي ونس ليا. لما خطفتك كنت مرتاح لوجودك، وساعتها كنت بقول يمكن عشان اتعودت عليها. لما الراجل لمسك كنت زي المجنون، لأن محبش حد يلمس حاجة مكتوبة باسم إبراهيم المنياوي وحد يفكر ييجي جنبها.

لما كنت في السجن كنت بستنى أكلك، وكنت بتخيلك قدامي في كل لحظة لدرجة إني كنت بحلم بيكي دايما في منامي. كنت ممكن أحفر جدار السجن دا بملعقة عشان أوصلك. كنت بتمنى الأيام تجري عشان أشوفك. لما خرجت النهاردة مقدرتش أصبر حتي ليوم تاني. قررت أجيلك بحجة إني عاوز أشكرك على وقوفك جمبي. ولما نزلت كنت ماشي بس عجزت عن التحرك عشان مشبعتش منك. بقالي 3 شهور منتش قدامي. وكانت عيونه بتلمع وهو بيتكلم.

ندي كانت مركزة مع كلامه وفرحت جدا وقلبها ارتاح. لكن حبت تتأكد: وهو أنا يعني أخصك عشان تقول محبش حد يجي ناحية حاجة تخص إبراهيم المنياوي؟ إبراهيم: عشان انتي تخصيني. ندي: للأسف وأنت متلزمنيش. إبراهيم حس إنها بترد الوجع له: عارف إنك زعلانة مني بس ممكن فرصة أصالحك بطريقتي. ندي: لأ. كنت هبلة وأنا كنت بفكر فيك. لكن حالا متفرقش معايا. إبراهيم: يعني كان ماضي وخلص؟ ندي: وخلص واتقفل عليه كمان. إبراهيم: طيب أنا ماشي سلام.

وهو خارج اتعمد إنه يتخبط في الترابيزة واتوجع. ندي جريت عليه بخوف: انت كويس؟ وكانت بتتكلم بخوف وتوتر عليه. طب وريني رجلك اتخبط فين؟ طب استني هجيب علبة الإسعافات الأولية. إبراهيم وهي قايمة شدها له بقت في حضنه: خوفك عليا دا سبب إني أحبك. ندي: سبني. وزقته. إبراهيم: طيب يا ندي. وقام واتجه للباب وكان خارج. لكن ندي جريت عليه وهو التفت ليها وحضنها جامد جدا جدا.

وهي بقت تعيط في حضنه وتخبط على ضهره من ورا كأنها بتعاتبه على اللي حصل وأد إيه هو كان سكته دا تاعبها. ندي بعياط: بكرهك. بكرهك. إبراهيم وهي في حضنه: بس أنا بحبك. والله بحبك. وكلامك وتصرفاتك وكل حاجة فيكي وحشتني. وفضلوا شوية مع بعض وندي كانت في سعادة لا توصف. الليل حل عليهم وإبراهيم رجع البيت والكل كان قاعد. الجد: كنت فين؟ إبراهيم: كنت بعمل حاجة ي جدي مكنتش هقدر أصبر عليها لبكرة. سيدرا: كنت عند ندي. إبراهيم: أيوا.

فهد باستغراب: ليه؟ سيدرا: شايفة راجع مبسوط وكان متشيك. أكيد اعترف ليها بحبه. مروان: هو أنت بتحبها؟ سيدرا: أكيد. أنت مشوفتش اللهفة اللي كان بيها وهو خارج، وكمان عيونه كانت بتدور على ندي أول لما دخل البيت. فهد: دا أنتِ مركزة معاه بقي. سيدرا: لا بس ساعات بتفهم اللي قدامك من تصرفاته. الجد: روحت ليها واعترفت ليها باللي في قلبك ي ابني. إبراهيم: أيوا وارتحت لما اعترفت. كنت كإني شايل هم كبير أوي.

فهد: كلنا عارفين إن ندي بتحبك. باين عليها. إبراهيم: وعشان هي كويسة وكانت معايا في كل موقف قررت بعد إذنك طبعًا ي جدي بكرة أكتب كتابي عليها والفرح يكون في أكبر فندق في القاهرة. الجد: وأنا موافق. وعلي بركة الله. أنا هجهز كل حاجة لبكرة متقلقش. سيدرا: وأنا عجبني فستان حلو أوي أبيض من على صفحة معروفة من البرندات. هبعتهولها على العنوان. فهد: وأنا هعزم كل الناس والصحاب والقريب والغريب. هعزم كلهم.

مروان: وأنا هعمل الباقي. وكمان هنزل أجيب لينا كلنا بدل مقاستنا. وكمان من إشراف وتأكيد على الأكل والمشاريب والتورته. مروة: طيب أنا هلقي ليا فستان عشان بطني بدأت تكبر. مروان: كفاية إنك في عيني قمراية. وبدأ الكل يجهز اللي اتكلم عليه وإبراهيم كان طاير من الفرحة. الليل عدى بسرعة جدا. والصبح طلع ندي لقت الباب عليه تخبيط كبير. اتخضت وطلعت تجري تفتح. إبراهيم: يخربيتك! أنتِ طالعة كدا ليه؟ بكت وبرمودة.

ندي بصوت عالي: مفيش بني آدم طبيعي ييجي لحد بدري ويخبط بالغباء دا. إبراهيم: أنا غبي. ماشي. ندي: لأ مقصدش. إبراهيم بحدة: بس خلاص. أنتِ غلطت ولازم تتعاقبي. ندي: أتعاقب؟ إبراهيم: عقابك إنك تتجوزيني. ندي بصدمة: مين؟ إزاي؟ أنا؟ إبراهيم: فرحك النهاردة. خليكي مكانك وفستانك والميكب ارتست جاية ليكي. سلام. سابها في وسط صدمتها واقفة. ولقيت اللي داخل عليها بالفستان والميكب ارتست وصل.

دخلت تجهز وهي مش فاهمة إزاي دا بيحصل وفين الفرح واتحدد امتى. سيدرااااااا: فاااااااااااهد. فهد: إيه؟ سيدرا: إيه دا؟ أنت في الحمام. خلاص أنا هروح الحمام بتاع أوضة مروان. مروة هناك. فهد طلع بسرعة ولف الفوطة على وسطه: استني رايح فين ي باشا؟ ادخلي بقالي ساعتين أقولك أنا هدخل أستحمى عشان ألبس وانتِ تقولي لأ. استني ألبس أنا الأول عشان الوقت ما يضعش عليا. مفضلش غير ساعتين على الفرح.

سيدرا بكسوف: أنت ضيعت منهم ساعة بكلامك. أوعى عديني. فهد حس بكسوفها وقف قدام الحمام وحب يشاكلها: بس أنا حابب أقف هنا. سيدرا: فهد مش وقت هزارك. حالا ابعت. فهد بحب: متفكك من الفرح وتيجي تقضي شهر عسل لوحدنا. سيدرا بعصبية: فهد أوعى من وشي. قال شهر قال. فهد وهو بيقف عليها الحمام: دة لو متجوز عمي محمد البواب هيبقي رومانسي عنك ي حجة. الكل لبس وجهز. الشباب قرروا يروحوا مع بعض والبنات مع بعض.

إبراهيم نزل يجيب الورد. وكذلك كلهم نزلوا وراه. مصطفى ومروان وفهد جابوا ورد بردوا ليهم وركبوا السيارة. إبراهيم طلع جاب ندي ونزل وركب في عربية لوحدهم. الكل بقي موجود في القاعة. إبراهيم وندي وصلوا. ندي: دا مكان الفرح؟ إبراهيم: أيوا. ندي: دا مكان رائع وتحفة. بس دا أكيد غالي أوي أوي ي إبراهيم عليك. إبراهيم بحب: مفيش حاجة بتغلي على الغالي. ندي: على فكرة أنت قولت إن هتجوزك وأنت مسمعتش رأي. إبراهيم: ورأي حضرتك إيه؟

ندي بغرور: مش موافقة. إبراهيم شدها من إيديها: تعالي قولي الكلام دا جوا للمأذون. دخلوا والكل فرحان بيهم. وقعدوا وكتبوا الكتاب. فهد: اتفضلي الورد دا ي سيدرا. سيدرا فرحت لأنها بتحب الورد. مصطفى: اتفضل ي باشا الورد للورد. جويرية بحب: والنبي أنت اللي مخلي حياتي كلها ورد. مروان: مروتي جبت ليكي ورد عشان أنتِ بتحبيه أوي. مروة: ربنا يخليك ليا. بس أنا مش عاوزة ورد حالا. أنا عاوزة حضن منك حالا.

وفعلاً مروان حضنها وهو بيحب حنيتها عليه وطريقتها الطفولية. كان في معازيم كتير جدا والفرح كان غاية في الروعة. وكل واحد طبعًا مستني ياخد الكابلز بتاعه ويرقص. الفرح فضل لحد الساعة 2 لأنه كان احتفال كبير جدًا. وإبراهيم أخد عروسة وذهب للبيت وطلع أوضته. ومصطفى طلع على بيته. مروان ومروة وصلوا البيت. وسيدرا وفهد والجد وانعام وأحمد وصلوا هما كمان. كدا كل واحد استقر في حياته واختار شريكة.

إبراهيم لندي: مشوفتكيش اعترضتي على الفرح. كنتي بتقولي إنك مش موافقة. ندي بتوتر: ها؟ لا منا لحد حالا مش موافقة. إبراهيم بضحك على توترها. وهي خبطته في كتفه وذهبوا إلى عالم خاص بهم. عند مصطفى وجويرية. جويرية بتعب: أخيرا إيه نامت. مصطفى بخبث: كان نفسك في ولد عشان يكون أخو بنتك. جويرية بغباء: أيوا طبعًا. مصطفى بخبث استدرجها وذهبوا في عالم خاص بهم. فهد كان تحت بيطمن على أبوه وأمه إنهم مش محتاجين حاجة. وكذلك على جده.

وطلع أوضته وفتح الباب ووجد......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...