الفصل 8 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن 8 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
18
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ندي بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت إبراهيم. إبراهيم بشر: أهلاً يا قطة. ندي بدوخة: أنا فين؟ إبراهيم: انتي في جهنم اللي هتعيشي فيها على طول. ندي: دماغي وجعاني أوي. إبراهيم شاور للرجالة تطلع. إبراهيم لندي وهو بيجز على سنانه: هخليكي تتمني الموت وإنتي حية كدا. فهد لاحظ غياب ندي اتصل بيها، تليفونها بيرن ومفيش استجابة. قلق عليها خصوصاً عارف إن غياب إبراهيم وراه مصيبة.

حددوا ميعاد الفرح والكل بيجهز للفرح. عدى يومين والفرح النهاردة. مروة بتجهز ومعاها البنات. جويرية معاهم لكن آية بنتها عمالة تعيط. جويرية: يوووه انتي زنّانة زي أبوكي ليه كدا، اسكتي بقي. مصطفى بيخبط وسمع كلام جويرية: والله زي أبوها، طيب ماشي. مروة بضحك: اشرب، مش كنت عايز تتجوز وتخلف؟ مصطفى: على أساس النهاردة فرح مين؟ أمي مش أنتي. سيدرا: خلاااااااص بقي، يلا عشان نجهز. سيدرا خرجت راحت لفهد، خبطت على الباب ودخلت.

سيدرا بحب: ما شاء الله، شكلك جميل بالبدلة السودا دي. فهد وهو بيلبس متجه ليها: انتي اللي عيونك حلوة. سيدرا: عقبال ما تشوف عيالك وتفرح بيهم زي جدي ما فرحان بينا. فهد: يا رب يا حبيبتي، يلا جهزي انتي كمان. سيدرا: حاضر. فهد بقلق: إبراهيم من ساعة ما طلع من المستشفى مشوفتهوش. سيدرا وهي بتحط له البرفان: نعدي بس الفرح على خير ونبقى نشوف إبراهيم. فهد: المشكلة إن ندي بقالها يومين مبتردش على تليفونها وقلقان عليها.

سيدرا: ندي جدعة ومتقلقش عليها. فهد نزل تحت وساب سيدرا تلبس براحتها. الكل منتظر الباقي ينزل، ومروة نازلة هي وجويرية وسيدرا. مروة كانت لابسة فستان أبيض رقيق والحجاب عليه. جويرية كانت لابسة فستان سيموني وحجابها نفس اللون وكان جميل. سيدرا لابسة فستان زتوني وطبعاً بشعرها لأنها مش محجبة. الكل فرحان بالكابلز بتاعه، بس فهد اتضايق شوية من شعر سيدرا. الجد للكل: اتفضلوا يلا يا مولانا، اكتب الكتاب.

المأذون كتب الكتاب ومروان حضن مروة، ومروة كانت مبسوطة جداً. مصطفى فرحان على فرح أخته ورقصوا مع بعض كلهم. وطبعاً أبو فهد وأمه كانوا موجودين. مروان بيرقص مع مروة: مبروك يا مروتي. مروة: الله يبارك فيك يا حبيبي. فهد: من يومك وانتي قمر. سيدرا بحب: امممم قمر بس، طيب هعديها. فهد: بتسمعي عن حرف التاء؟ سيدرا باستغراب: يعني إيه؟ فهد: ما أجملَ حرف التاء!

تَختمِر، تَنتقِب، تَختِم القرآن، تَحِج، تُصلي، تَقم الليل، تتصدق، تعفوا عن الناس. سيدرا بتفهم: قصدك بكلامك دا إني أتحجب صح؟ فهد: الحجاب فرض على كل مسلمة وربنا يهدي الكل، لكن لو هتنجبري عليه يبقى بلاها، لازم تكوني حابة العمل دا عشان تكملي فيه. سيدرا اتنهدت: سبها لله. مصطفى: مش هترقصي معايا؟ جويرية: وبنتك أسيبها فين؟ إنعام: هاتيها يا بنتي. مصطفى مسك إيديها ورقصوا مع بعض.

فضلوا كتير ولوقت متأخر يرقصوا، والفرح كان جميل جداً. مصطفى بعد ما المعازيم مشيت كلم مروان: انت أكيد اتحطيت في الموقف دا لما كنت بتجوز جويرية، عشان كدا أنا هقولك خلي بالك منها، أنا عارف إنك بتحبها بس متزعلهاش في يوم. مروان: حاضر والله متخافش، ربنا يقدرني وأحافظ عليها. عدى الليل على العروسين بسعادة. لكن هناك طرفين متألمين، إبراهيم وندي. ندي: ليه عملت كدا؟ إبراهيم: أنا لسه معملتش حاجة لحد حالا.

ندي: فهد أكيد عرف إنك عملت حاجة فيا، مش هيسيبك. إبراهيم مسك شعرها: انتي بتهدديني بفهد؟ ندي: مش بهددك بس ساعتها حسابك هيبقى حسابين. إبراهيم بعصبية: ولا انتي ولا هو تقدروا تعملوا حاجة. ندي: صدقني هخليك تندم على اللي بتعمله فيا دا. إبراهيم: كنتي عملتي قبل كدا، لكن انتي شكلك حبيبتيني. ندي بهدوء: أحبك انت؟؟ لاء، أنا مش هحب واحد أناني مش بيحب غير نفسه، واحد تاجر سلاح هتبقى رد سجون.

إبراهيم وهو بيولع سيجارة: لو مكنتيش حبيبتيني كنتي زمانك سلمتيني تسليم أهالي لفهد، لكن خوفك عليا من ساعة ما شوفتك باين في عنيكي. ندي بغل: على جثتي يا إبراهيم لو خرجت منها سليم. إبراهيم وهو بينفخ الهوا من السيجارة: متقلقيش، فهد لو وقف على راسه مش هيلاقي مكانك يا قطة. الصبح طلع مشعشع نوره. فهد نام شوية وقام قلقان على ندي ورجع نام تاني. سيدرا صحيت لقيته نايم، دخلت اتوضت وصلت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها.

لكن لفت انتباها.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...